المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الليبي 126



Admin
2011-11-22, 09:02 AM
الملف اللــيبي{nl}رقم (126){nl}في هــــــــــــــذا الملف{nl} المجلس الوطنى الليبى: تعيين قائد عسكرى محلى وزيراً للدفاع{nl} أنباء عن وجود خميس القذافى بمدينة ترهونة الليبية{nl} الصليب الأحمر يطلب زيارة سيف الإسلام القذافي في السجن{nl} السلطات الليبية الجديدة تعتبر الجزائريين خطرا على أمنها {nl} من سيحاكم سيف الإسلام القذافي: المحكمة الدولية أم ليبيا الجديدة؟{nl} أسرار اعتقال سيف القذافي: الثوار اخترقوا دائرة مرافقيه.. والساعدي انتظره عند الحدود{nl} فرنسا ترغب بمحاكمة السنوسي في قضية تفجير طائرة{nl} مسئول مالطى: الأموال الليبية المجمدة تبلغ 377 مليون يورو{nl}المجلس الوطنى الليبى: تعيين قائد عسكرى محلى وزيراً للدفاع{nl}اليوم السابع{nl}قال مصدر فى المجلس الوطنى الانتقالى الليبى، اليوم الثلاثاء، إن المجلس عين أسامة الجوالى، رئيس المجلس العسكرى فى الزنتان، وزيراً للدفاع.{nl}وكلف الجوالى بوزارة الدفاع فى إطار تشكيل حكومى غلب عليه الليبراليون العلمانيون، ولم يعط أدوارا رئيسية للإسلاميين الذين يسعون لتولى السلطة منذ سقوط معمر القذافى.{nl}وبعد ثلاثة أشهر من تمرد مسلح أنهى حكم القذافى الذى استمر 42 عاما يواجه المجلس الوطنى الانتقالى مهمة تحقيق توازن بين الفصائل الإقليمية المتنافسة والمعسكرات الإيديولوجية التى تسعى جميعها للحصول على نفوذ فى ليبيا الجديدة.{nl}وقال مصدر فى المجلس، اطلع على قائمة الوزراء المعينين، إنه جرى الاتفاق على التشكيلة الحكومية الجديدة التى ستدير البلاد إلى حين إجراء انتخابات خلال اجتماع عقد فى وقت متأخر من أمس الاثنين.{nl}لكن فى مؤشر على التوترات المحيطة بالتشكيل الحكومى قال وزراء فى وقت لاحق، إن بعض أعضاء المجلس الوطنى الانتقالى تناقشوا مجددا بعد الاتفاق على التعيينات.{nl}وقال المصدر، الذى طلب عدم نشر اسمه، "بعض الناس لا يقبلون بعض الأسماء"، ولم يتضح المناصب التى ما زال يجرى النقاش حولها.{nl}وأضاف المصدر، أن من الوزراء المعينين إبراهيم الدباشى نائب سفير ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة الذى عين وزيرا للخارجية، وحسن زقلام وهو مسئول كبير بصناعة النفط الليبية وعين وزيرا للنفط، فى حين أعيد تعيين على الترهونى وزيرا للمالية.{nl}والجوالى ضابط سابق فى الجيش الليبى قامت قواته من الزنتان بدور محورى فى الهجوم على طرابلس الذى أنهى حكم القذافى فى أغسطس، ولم يظهر سابقا باعتباره منافسا على وزارة الدفاع.{nl}لكنه بدأ يسعى، فيما يبدو، لتولى المنصب بعد أن اعتقلت القوات التابعة له يوم السبت سيف الإسلام القذافى، الذى تطلب المحكمة الجنائية الدولية تسلمه لمحاكمته.{nl}وتنافس إسلاميون أيضا على منصب وزير الدفاع بعد أن ظلوا مضطهدين لسنوات خلال حكم القذافى، وأصبح نفوذهم متزايدا خلال الفترة التى أعقبت سقوطه.{nl}وذاع صيت الدباشى عقب اندلاع الانتفاضة فى ليبيا فى فبراير شباط، عندما أعلن انشقاقه عن نظام القذافى وانحيازه للانتفاضة، ومن المتوقع أن يعلن المجلس الوطنى الانتقالى رسميا تشكيلة الحكومة اليوم الثلاثاء.{nl}وقال عبد الرحيم الكيب، المكلف بتشكيل الحكومة، إنه سيختار الأكفأ لقيادة البلاد نحو الديمقراطية، وليس من لهم الثقل السياسى الأكبر. وأشار فى مؤتمر صحفى مع السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس، أن الكفاءة ستكون هى المعيار الأساسى، وأن هذا سيتيح إشراك كل المناطق الليبية فى الحكومة. وأضاف أنه يسعى لأن تكون الحكومة الجديدة متماسكة وقادرة على أداء مهمتها.{nl}وتشوب عملية بناء المؤسسات الجديدة توترات بين الفصائل العسكرية والإقليمية التى تريد نصيبا فى السلطة السياسية بعد أن لعبت دورا فى الإطاحة بالقذافى.{nl}واتضحت هذه التوترات جليا عند اعتقال سيف الإسلام فى الصحراء الليبية، فبعد أن اعتقله مقاتلون من الزنتان يوم السبت نقلوه بطائرة شحن سوفيتية الصنع إلى منطقتهم بالجبل الغربى ويحتجزونه هناك إلى حين تشكيل الحكومة المركزية.{nl}وهم يقولون إن هذا يهدف إلى ضمان سلامته بعد مقتل والده على يد مجموعة أخرى من المقاتلين أمسكت به فى مسقط رأسه سرت الشهر الماضى.{nl}أنباء عن وجود خميس القذافى بمدينة ترهونة الليبية{nl}اليوم السابع{nl}ترددت أنباء غير مؤكدة ، نقلا عن شهود عيان، تشير إلى وجود خميس القذافى بمدينة ترهونة الليبية ويعالج هناك من حروق بسبب قصف قوات الناتو.{nl}وقال معاون مسئول ملف الدفاع العميد محمد هدية لمصادر إعلامية ليبية، إن هناك دلالات بوجود خميس القذافى فى مدينة ترهونة برفقة بعض من قواته المتبقية من اللواء الذى يشرف عليها، وإنه لم يتم التأكد حتى الآن من وجوده بداخل المدينة.{nl}وأضاف المسئول الليبى، أن قوات الثوار والجيش الوطنى تحاصر المدينة من عدة محاور، وهى محاصرة بالكامل، مشيرا فى الوقت ذاته إلى أنه لم يتم اقتحام بعد للمدينة أو إرسال قوة هناك بسبب وعورة التضاريس، وأنه سوف يتم التأكد خلال 24 ساعة القادمة.{nl}وأوضح هدية، أن خميس القذافى كان قد هرب من مدينة طرابلس برفقة قوة خاصة تقوم بحمايته قبيل تحرير العاصمة طرابلس، وذلك بحسب ما نفاه مدير مكتب رئيس النظام السابق معمر القذافى أحمد رمضان لوزارة الدفاع، بأن خميس القذافى حى ولم يقتل فى غارة حلف الناتو.{nl}وأشار معاون مسئول ملف الدفاع إلى أن لدى وزارة الدفاع معلومات بنسبة 60 % إلى 70 % بوجود شخصية مهمة من النظام السابق داخل مدينة ترهونة، موضحا أن قوات الثوار من كتائب ثوار ترهونة موجودة داخل الشوراع الرئيسية لترهونة، ولن تدخل قوات أخرى لتهاجم مكان وجود خميس إلى حين التأكد من وجوده بالداخل، موضحا أنها تظل شكوكا لم يتأكد بعد منها من المجلس العسكرى بالمدينة.{nl}الصليب الأحمر يطلب زيارة سيف الإسلام القذافي في السجن{nl}معا{nl}بيت لحم- معا- قال مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الاثنين إن اللجنة طلبت من السلطات الليبية السماح لها بزيارة سيف الإسلام القذافي في السجن وتتوقع ان تتم الزيارة قريبا.{nl}وقال ايف داكور المدير العام للجنة في مؤتمر صحفي في جنيف "إنه فرد تجب حمايته ... قدمنا الطلب ونعتقد أنه سيسمح لنا بزيارة السيد القذافي قريبا جدا".{nl}واعتقل مقاتلون ليبيون سيف الإسلام في صحراء ليبيا الجنوبية النائية يوم السبت.{nl}السلطات الليبية الجديدة تعتبر الجزائريين خطرا على أمنها {nl}القدس العربي{nl}وجهت السلطات الأمنية الجديدة في ليبيا تعليمات سرية لموظفي الجمارك والبوابات الحدودية البرية والبحرية والمطارات، لمنع أي شخص يحمل الجنسية الجزائرية من دخول الأراضي الليبية، كونهم يشكلون خطرا على أمن البلاد ومستقبل الثورة التي أطاحت بحكم العقيد الليبي المقتول معمر القذافي.{nl}وذكر تقرير إخباري الثلاثاء إن التعليمات التي تم تعميمها على جميع المنافذ الحدودية برأس جدير على الحدود التونسية، ومطار قرطاج الدولي (تونس) ومطار القاهرة وكذا المعبر الحدودي الرابط بين مصر وليبيا، ومقرات الشرطة والكتائب المسلحة التابعة للثوار والمجلس الانتقالي الليبي، تطالب بطرد أي شخص يحمل الجنسية الجزائرية، إذا تم ضبطه داخل تراب ليبيا، وكان دخل إليها قبل تاريخ البدء في العمل بهذا التعميم الأمني، اعتبارا من يوم 30 تشرين أول/ أكتوبر الماضي.{nl}وأشارت صحيفة (الشروق اليومي) في عددها الصادر الثلاثاء أن هذه التعليمات تمنح للمقيمين الذين لا يحملون تأشيرات رفقة عائلاتهم مهلة 24 ساعة لمغادرة ليبيا، وإلا يتم اعتبارهم أطرافا معادية يخططون للمساس بالثورة ويعتقلون بعدها مباشرة طبقا للقوانين الليبية المخصصة لمكافحة الإرهاب.{nl}ويتعين على الجزائريين الراغبين في دخول ليبيا أن يحملوا تأشيرات من القنصليات الليبية والبعثات الدبلوماسية المعتمدة من قبل النظام الليبي الجديد في دول العالم على غرار سفارة ليبيا في الجزائر.{nl}كما صنفت التعليمات، الحاملين للجنسية الجزائرية في خانة القائمة السوداء لغير المرغوب في دخولهم إلى تراب ليبيا الجديدة، بسبب مواقف الحكومة الجزائرية من الثورة.{nl}كما قررت السلطات الأمنية الليبية منع رعايا مصر والمغرب وتشاد وسوريا، من دخول أراضيها، بسبب ما تصفه بأن الكثير من حاملي هذه الجنسيات هم من الطابور الخامس والذين قاتلوا في صفوف القذافي، فيما لا يسري الإجراء على الرعايا التونسيين والأتراك.{nl}من سيحاكم سيف الإسلام القذافي: المحكمة الدولية أم ليبيا الجديدة؟{nl}فرانس 24{nl}محمد العلاقي، وزير العدل وحقوق الإنسان في المجلس الوطني الانتقالي الليبي، يتطرق عن التباين الحاصل بين قيادة ليبيا الجديدة والمحكمة الجنائية الدولية حول مكان محاكمة سيف الإسلام القذافي وعبد الله السنوسي.{nl} أنتم تؤكدون أن محاكمة سيف الإسلام ستجري في ليبيا، في حين أن المحكمة الجنائية الدولية تقول إن طرابلس ملزمة بتسليمه إليها..{nl}في مثل هذه الحالات، القضاء الليبي هو القضاء الأصيل. نحن نعتبر القضاء الدولي تكميلي، ومحكمة الجنايات الدولية ومدعي عام هذه المحكمة لويس مورينو أوكامبو يتفهمون ذلك.{nl}فما الذي يمنع أن يُحاكَم سيف الإسلام في ليبيا؟ إنها مسألة تخص سيادة ليبيا والقضاء الليبي هو المختص للنظر بهذه الدعوة. كل ما هو مطلوب هو أن تتوفر محاكمة عادلة وفق المعايير الدولية، وهذا ما عملنا لأجله طيلة الشهور الماضية.{nl}ألغينا المحاكم الاستثنائية بحيث أصبحت دائرة من دوائر محكمة الجنايات، وألغينا سلطة وزير العدل ووكيل الوزارة وكل مظاهر السلطة التنفيذية من مجلس القضاء، بحيث أصبح هذا المجلس يدير دفة العدالة برئاسة رئيس المحكمة العليا. لم يعد للسلطة التنفيذية أي دخلٍ في ذلك. {nl}بسطنا كذلك سيطرتنا على السجون الليبية، ووضعناها تحت السلطة القضائية والنيابة العامة، وأصدرنا قانون العدالة الانتقالية والإجراءات الخاصة بها.{nl}يقال أنه رغم استكمال ليبيا التحضيرات القضائية لمحاكمة سيف الإسلام القذافي وعبد الله السنوسي، إلا أن الوضع الأمني لا يزال متوترا في البلاد ولا يسمح بهذه المحاكمة.{nl}عندما سيحاكَم سيف الإسلام، لا يمكن أن يكون هناك إخلال أمني في هذه المحاكمة على الإطلاق. على العكس، سيختل الأمن لو نقل سيف الإسلام إلى خارج ليبيا.{nl}أكثر من قيادي في المجلس الوطني الانتقالي كان قد أكد أن سيف الإسلام ربما هو في النيجر، وعبد الله السنوسي في مالي، ليتأكد في آخر الأمر أن الشخصَين كانا في ليبيا؟{nl}أنا شخصيا لم أجزم بالمطلق أن سيف الإسلام موجود في النيجر، وكنت أعتقد أيضا أن معمر القذافي كان موجودا في ليبيا، وفعلا حصل أنه كان موجودا في مدينة سرت.{nl}ضاقت الأرض على ما رحبت بهؤلاء الرجال، إن كانوا فعلا رجالا. وذلك يعني أن سيف الإسلام لا يستطيع أن يذهب إلى تونس. الجزائر أيضا لا تستحمل وجود أشخاص مثل عبد الله السنوسي. أما النيجر فتتخبط في مسألة تعريف اللجوء السياسي لأسباب إنسانية، وهي مسألة قانونية. كانت النيجر تريد أن تقيم علاقات جيدة مع ليبيا الجديدة، كون أنهما جارتان.{nl}كانت هناك تخمينات عن أماكن وجود سيف الإسلام وعبد الله السنوسي، لكن الظروف الموضوعية تدل على أنهما كانا داخل ليبيا.{nl}قبض على سيف الإسلام وعبد الله السنوسي، لكن الحكومة الليبية الجديدة لم تبصر بعد النور. هل ختمت الاستعدادات، أو أنها لا زالت في طور المناقشات؟{nl}الحكومة لم تتجاوز المدة الزمنية التي حددتها خارطة الطريق الواردة في "الإعلان الدستوري"، لكنها لم تبصر النور لأن ميعاد ميلادها لم يزف بعد. بالتالي ليست هناك أية مشكلة.{nl}بالنسبة للتباين الذي أشيع في الفترة الأخيرة ما بين السلفيين الإسلاميين وبين التكنوقراط، ماذا عن طبيعة هذه الاختلافات التي يقال أنها تمنع من تشكيل الحكومة الجديدة، خاصة أننا نتكلم هنا عن رئيس المجلس العسكري في طرابلس عبد الحكيم بلحاج؟{nl}سوف يتم التوافق على تشكيل الحكومة الجديدة، أما على مستوى مسؤولية ما ستفعله وتقرره ليبيا، فهذا عنوان كبير يجب أن يخضع له الجميع. بالتوافق والحوار سنصل إلى حكومة وطنية تسير المرحلة الحالية.{nl}وعلى الأغلب سيكون لهذه الحكومة الجديدة دور كبير، إلى حين نقل ليبيا إلى مرحلة الدولة ومسألة الانتخابات.{nl}المرحلة الانتقالية صعبة بالتأكيد ويلزمها رجالا أقوياء جدا، لأنها مرحلة حساسة تحتاج إلى الخطوات القانونية اللازمة وإلى تنفيذ ما ورد في "الإعلان الدستوري" بعد أن يعدل، لأن فيه الكثير من القصور. وسنصل بعدها إلى إنشاء دولة الحق والقانون والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.{nl}أسرار اعتقال سيف القذافي: الثوار اخترقوا دائرة مرافقيه.. والساعدي انتظره عند الحدود{nl}الدستور{nl}بعد يومين من إعلان اعتقال سيف الإسلام نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي توالى كشف تفاصيل عملية الاعتقال في منطقة صحراوية قريبة من الحدود المشتركة لليبيا مع النيجر والجزائر. وقالت مصادر ليبية متعددة ان سيف الإسلام ومرافقيه كانوا يعتزمون التوجه صوب النيجر وفقا لترتيب مسبق مع الساعدي القذافي شقيق سيف الموجود منذ نحو شهرين في النيجر، وحصل مؤخرا على حق اللجوء السياسي على أراضيها.{nl}وقال عبدالله ناكر، رئيس مجلس ثوار طرابلس إن عملية اعتقال سيف الإسلام أحبطت عملية تهريبه إلى النيجر، حيث كان يفترض أن يكون شقيقه الساعدي في انتظاره على الجانب الآخر من الحدود الليبية النجيرية.{nl}وقبل نحو أسبوع من اعتقاله، نجح الثوار في زرع أحدهم داخل الفريق الصغير العدد المرافق لسيف الإسلام القذافي، من دون أن يشك أحد منهم في هوية وأهداف العميل الذي يتحفظ الثوار في الوقت الراهن على الكشف عن هويته لأسباب أمنية. وبالإضافة إلى هذا العميل المجهول الهوية ، جرت عملية تنصت واسعة النطاق للتجسس على المكالمات الهاتفية التي يتم إجراؤها في محيط المنطقة التي اعتاد نجل القذافي أن يتنقل فيها.{nl}وطبقا للمعلومات فقد أجرى سيف الإسلام قبل يوم واحد فقط من اعتقاله مكالمتين هاتفيتين مع بقية أفراد أسرته الموزعين ما بين النيجر والجزائر.{nl}ولعبت المخابرات البريطانية، على ما يبدو، دورا رئيسيا، لكن من وراء الستار، في توفير المعلومات الاستخباراتية المبدئية للثوار حول المكان المحتمل أن يكون فيه نجل القذافي.{nl}كانت المعلومات التي وفرها العميل المجهول الهوية برفقة سيف الإسلام القذافي وافية ومناسبة تماما لكي تتحرك قوة صغيرة من الثوار ضمت 15 رجلا على متن ثلاث سيارات ، حيث تم اعتراض خط سير نجل القذافي الذي كان ضمن سيارتين مع أربعة من مرافقيه في الصحراء على بعد نحو 70 كيلومترا من بلدة أوباري النفطية الصغيرة في نحو الساعة الواحدة والنصف من صباح يوم الجمعة الماضي. وتقول المصادر إن سيف لم ينبس ببنت شفة وإنه التزم الصمت وهو يمتثل لتعليمات آسريه.{nl}وقال العاجمي علي العثيري ، قائد سرية خالد بن الوليد التابعة لكتيبة أبو بكر الصديق التي اعتقلت نجل القذافي ، إنه طلب منهم خلال إلقاء القبض عليه إطلاق رصاصة على رأسه أو نقله إلى مدينة الزنتان.{nl}ويقول رئيس مجلس ثوار طرابلس : «بالطبع لم يكن جادا في طلبه، لو كان جادا فعلا لانتحر أو لطلب من الفريق المرافق له أن يقتله قبل أن يقع في أيدي الثوار. في النهاية هو حاول ادعاء البطولة لكن بعد فوات الأوان». الى ذلك قال مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان اللجنة طلبت من السلطات الليبية السماح لها بزيارة سيف الاسلام القذافي في السجن وتتوقع ان تتم الزيارة قريبا. وقال ايف داكور المدير العام للجنة في مؤتمر صحفي في جنيف « انه فرد تجب حمايته ... قدمنا الطلب ونعتقد أنه سيسمح لنا بزيارة السيد القذافي قريبا جدا». {nl}في السياق قال رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الرحيم الكيب انه يحتاج الى التأكد مما اذا كان مدير المخابرات السابق عبد الله السنوسي اعتقل بالفعل قبل أن يؤكد الخبر. وتابع في مؤتمر صحفي أنه لن يؤكد ذلك الى أن يتاكد بنسبة مئة في المئة. وكان متحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي قال أمس الاحد ان مسؤولين محليين في بلدة سبها الصحراوية أكدوا اعتقال السنوسي. وجاء ذلك بعد مرور يوم على اعتقال نجل القذافي سيف الاسلام في نفس المنطقة. وقال مسؤول عسكري بالمجلس الوطني الانتقالي أيضا ان السنوسي حوصر في منزل تملكه شقيقته.{nl}من ناحية ثانية اعلن الاخوان المسلمون في ليبيا الذين تعرضوا للاضطهاد ابان النظام السابق، اختيار قيادة جديدة لهم «لمواجهة متطلبات» مرحلة ما بعد معمر القذافي.{nl}وفي ختام اول مؤتمر علني لها داخل الاراضي الليبية، انتخبت الجماعة بشير الكبتي مسؤولا عاما لها وفق ما اعلن سلفه سليمان عبد القادر في مؤتمر صحافي. وتم التجديد ايضا لمجلس شورى الجماعة.{nl}ويتحدر الكبتي من بنغازي مهد الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بالقذافي، وكان يقيم منذ 33 عاما في الولايات المتحدة وعاد الى ليبيا قبل ستة اشهر.{nl}وقال الكبتي عقب انتخابه «لا شك ان المرحلة الجديدة لها متطلباتها»، داعيا الى «اقامة دولة عصرية، حديثة، دولة مؤسسات وقانون».{nl}واوضح انه بخلاف الاسلاميين في تونس ومصر اللتين شهدتا ايضا ثورتين شعبيتين، فان الاخوان المسلمين الليبيين لا ينوون حتى الان تاسيس حزب لكنهم يدعون اعضاءهم الى المشاركة في الحياة السياسية. وقال «الجماعة لن تؤسس حزبا سياسيا اخوانيا، لكنها تشجع اعضاءها على مشاركة غيرهم من الوطنيين في تكوين حزب وطني ذي مرجعية اسلامية». من جهة اخرى يتوقع اعلان الحكومة الليبية الجديدة اليوم بحسب ما اعلن رئيس الوزراء الليبي عبدالرحيم الكيب.{nl}الى ذلك افتتح في بنغازي مؤتمر حول «اعادة تنظيم» الجيش الليبي سيبحث خصوصا في دمج المدنيين الذين قاتلوا قوات معمر القذافي، وذلك بمشاركة ضباط حضروا من مختلف انحاء البلاد. وهذا «المؤتمر العام للجيش الوطني» وهو الاول من نوعه ويعقد برعاية وزارة الدفاع داخل المجلس الوطني الانتقالي. واوضح احد الضباط المكلفين تنظيمه العقيد كمال الاخضر ان المؤتمر سيبحث سبل «اعادة تنظيم» و»اعادة بناء جيش وطني». واضاف ان المؤتمر سيناقش ايضا «دمج ثوار مدنيين قدموا دماءهم وعرقهم على الجبهة» داخل صفوف الجيش.{nl}فرنسا ترغب بمحاكمة السنوسي في قضية تفجير طائرة{nl}الدستور{nl}قالت فرنسا امس إنها تريد محاكمة رئيس المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي في حادث تفجير طائرة عام 1989 أدين فيها بالفعل غيابيا وصدر بحقه حكم بالإعدام. واعتقل السنوسي، رئيس مخابرات العقيد الليبي الراحل معمر القذافي امس الاول بمدينة سبها الليبية جنوب غربي البلاد بعد يوم من اعتقال سيف الإسلام، نجل القذافي، بالقرب من الحدود مع النيجر.{nl}يذكر أن السنوسي وسيف الإسلام مطلوبان للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.{nl}وقالت الخارجية الفرنسية إن باريس تريد أيضا أن تتم محاكمته في تفجير طائرة شركة "يو تي ايه" الفرنسية في رحلتها رقم 772 فوق النيجر يوم 10 أيلول 1989.{nl}وقال المتحدث باسم الوزارة، برنار فيليرو في بيان: "لا بد من محاكمة عبدالله السنوسي على الجرائم التي ارتكبها".{nl}مسئول مالطى: الأموال الليبية المجمدة تبلغ 377 مليون يورو{nl}اليوم السابع{nl}أعلن تونيو بورج، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية المالطى، أن قيمة المبالغ المالية الليبية المجمدة فى مالطا بلغت 377 مليون يورو، مؤكدا أنه سيتم تسليمها إلى الحكومة الليبية الجديدة لاستخدامها فى بناء ليبيا حرصا على العلاقات الجيدة المستمرة بين البلدين.{nl}ونقلت مصادر إعلامية ليبية عن المسئول المالطى قوله إن هناك مواضيع ستعطى لها الأولوية فى المناقشات بين مالطا وليبيا فى المستقبل القريب أهمها البحث والتنقيب عن النفط ومراقبة الحدود وقضية المهاجرين وتسديد المبالغ للشركات المالطية العاملة فى ليبيا.{nl}وأوضح أن بلاده تستعد لإرسال وفد مالطى برئاسة رئيس الوزراء المالطى لورانس جونزى ويضم عددا من رجال الأعمال المالطيين إلى ليبيا عقب تشكيل الحكومة الجديدة هناك<hr>