Haneen
2011-12-19, 12:36 PM
(أحداث مخيم عين الحلوة{nl}(ردود فعل لبنانية){nl}في هذا الملف{nl} مخيـم عيـن الحلـوة: تـوتـر ومخـاوف مـن «نهـر بـارد جـديـد»{nl} تقرير: اغتيال مرافق اللينو يدخل عين الحلوة في عين عاصفة الانفجار{nl} علوش: أحداث عين الحلوة تقع ضمن مسار توتير الجنوب.. والنظام السوري مستمر بالمماطلة{nl} "النهار" عن مصادر: أحداث عين الحلوة ترتبط بمحاولات التوتير الجوالة الأخيرة{nl} عودة الهدوء إلى مخيم عين الحلوة بعد اشتباكات ادت لمقتل شخص وجرح 14{nl} الجسر: تشكيل لجنة في "المستقبل" للاتصال بجميع الحلفاء للبحث في قانون الانتخاب{nl} رمزي كنج: لا ترابط بين ما حصل في عين الحلوة وما تعرضت له "اليونيفيل"{nl} البزري: لا اتوقع انفجار الوضع في عين الحلوة والمخيم يشهد توتر دائم{nl} المقدح: لا خلاف بين القوى الفلسطينية كافة داخل مخيم عين الحلوة{nl} بهية الحريري:هناك من يريد استدراج عين الحلوة لصراع يدفع الكل ثمنه{nl} لجنة المتابعة الفلسطينية تدعو لسحب المسلحين من شوارع مخيم عين الحلوة{nl}مخيـم عيـن الحلـوة: تـوتـر ومخـاوف مـن «نهـر بـارد جـديـد»{nl}المصدر: ج. السفير البيروتية{nl}طرحت الأحداث الأمنية التي عاشها ويعيشها مخيم عين الحلوة في الأيام الأخيرة جملة من الأسئلة وصلت إلى حد التخوف من «نهر بارد جديد»، وسط رهن حوالى ثمانين ألف نسمة من أهل المخيم على وقع الاغتيالات ومحاولات الاغتيال المتكررة في ضوء النهار، وفي الأسواق الشعبية والطرقات، وفي ظل استمرار إطلاق النار وسماع الرصاص بين الفينة والأخرى، مما تسبب بنزوح بعض الأهالي من الفلسطينيين، والمقيمين بجوار المخيم نحو مدينة صيدا.{nl}وتوتر الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة ظهر أمس توتراً غير مسبوق إثر قيام مجهولين باغتيال عامر فستق، أحد مرافقي قائد الكفاح المسلح محمود عبد الحميد عيسى «اللينو»، جهارا. وأمطر المعتدون فستق بوابل من الرصاص، مما أدى إلى وفاته على الفور في أكثر الأسواق ازدحاما في المخيم، في سوق الخضار، قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة. وعلى الأثر نقلت جثة فستق الى مركز لبيب الطبي في صيدا.{nl}ومع الاغتيال الثاني في ظرف أربعة أيام (القادري ومن ثم فستق)، لا يكاد يمر يوم إلا ويشهد مخيم عين الحلوة حدثا أمنيا أو أحداثا مشبوهة تعيد خلط الاوراق من جديد. وأمس، عانى أهالي المخيم، في أرجائه كافة، من حال من الفوضى الامنية تشبه حرب العصابات، بحيث باتت قيادات وكوادر «حركة فتح» و«الكفاح المسلح» هدفا سهلا للتصفية من قبل جهة تتهمها فتح بالقيام بالأمر، وتطلق عليها توصيف «فلول» جند الشام وفتح الاسلام أو «أنصار الإسلام».{nl}وأكدت مصادر لجنة المتابعة في المخيم «أن الوضع في عين الحلوة أصبح خطيراً جدا، وبات لا يحتمل وانه قاب قوسين أو أدنى من الانفجار الكبير، والذي قد يكون على شاكلة ما انتهى اليه مخيم نهر البارد، لأن أحدا لا يعرف متى ينفد صبر فتح، والى متى سيبقى الكفاح المسلح يعض على الجرح».{nl}وعلى الفور توتر الوضع الامني في المخيم برمته وشوهدت حركة استنفارات وانتشار مسلح كثيف من قبل أنصار فتح، وتسبب الحادث بانتشار حالة من الذعر والهلع، وبموجة من النزوح، وأقفلت المحل واتخذ الجيش اللبناني إجراءات أمنية عند مداخل المخيم. وبعد اقل من ساعة، وخلال جولة لأحد قادة الكتائب في فتح، ويدعى طلال البلوني، المعروف باسم «طلال الأردني»، تعرض لمحاولة اغتيال في آخر سوق الخضار عبر كمين نصب له. وأطلق مجهولون النيران على البلوني من مسافة قريبة، مما أدى إلى إصابته بجراح مع أربعة من مرافقيه، عرف منهم يوسف احمد السعدي. ونقل المصابون إلى مركز لبيب الطبي، ووصفت حالة السعدي بالحرجة جدا، كما جرح في الكمين ثلاثة مدنيين.{nl}يذكر أن هذا الاغتيال هو الثاني الذي يستهدف مرافقي «اللينو» في أقل من أسبوع، وكان الاغتيال الاول قد استهدف قبل اربعة أيام أشرف القادري في حي الصفوري. كما وقع إطلاق نار صباح أول أمس السبت في حي الطوارئ، وأسفر عن إصابة أحد عناصر «جند الشام» ويدعى احمد عبد الله.{nl}ويؤكد شهود عيان ان الوضع في المخيم «بات على كف عفريت»، وان الأمن بات متفلتاً الى أقصى الحدود. وقد تدخلت الجهات والمراجع الامنية لتهدئة الوضع في المخيم، وفي مقدمها مسؤول فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور الذي أجرى سلسلة اتصالات مع الفصائل وقيادات المخيم من أجل التهدئة، وتبريد الموقف. وشملت الاتصالات «حركة فتح» و«اللينو» و«عصبة الأنصار» ولجنة المتابعة.{nl}في المقابل، شددت مصادر مطلعة في صيدا على «أن ما يحصل في عين الحلوة من أحداث واشتباكات أمنية شبه يومية يسترعي الانتباه والتوقف عنده، خاصة أن ما يجري في المخيم ليس منعزلا عن محيطه، وهو قد يكون مرتبطا بأجندة خارجية، إضافة إلى أن عين الحلوة ليست جزيرة منغلقة». ودعت المصادر الى «معالجة ما يحصل في المخيم بالسرعة القصوى، ووضع حد لما يجري فيه، ووقف النزف اليومي، وإنهاء حالة التوترات الجوالة، بعد أن بات ذلك ينعكس سلبا على أوضاع أكثر من ثمانين ألف لاجئ يعيشون في المخيم».{nl}وحذرت المصادر كل الفصائل الفلسطينية الوطنية والقوى الاسلامية من ان عين الحلوة قد يصبح «نهر بارد جديداً» بعد التمادي في حالة الفلتان، وسيادة أوضاع تثير الفوضى والتوترات في المخيم، وبعد ان تمكنت هذه المجموعات من نقل التوتر والاغتيال من أول المخيم الى آخره في الليل كما في النهار، وفي ساعات الذروة وفي أكثر الطرقات والاسواق ازدحاما، وبعد ان راحت تثبت قـــدرتها على استدراج العمليات المشبوهة، واختراق المربعات الامنية ان للقوى الاسلامية أو تلك العائدة لـ«حركة فتح» في أي وقت.{nl}ودعت المصادر القوى الفلسطينبة الى «عدم التصرف حيال ما يحصل في المخيم كالرجل المريض، والعاجز عن وضع حد لما يجري، والتفرج وكأن لا حيلة لها ولا قوة، لأن الوضع قد يخرج عن السيطرة، وعندها لا ينفع الندم».{nl}ورأت المصادر «أن الجهات اللبنانية المعنية الرسمية السياسية والامنية لا يمكنها السكوت إلى الأبد عما يحصل في المخيم من أحداث، إضافة الى أن صيدا بكل مكوناتها قد تصرخ في وقت قريب مطالبة بوقف تلك الاعمال المشبوهة في المخيم، والتي بدأت تنعكس سلبا على عاصــمة الجــنوب خاصة، وتؤدي الى شبه شلل فيها على المستويات كافة، إضافة الى تأثيرها على الجنوب وعلى طريق مرور، وإمداد قوافل قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل» ذهابا وايابا على «الاوتستراد» الموزاي لمخيم عين الحلوة.{nl}وامس، عقدت قيادتا تيار المستقبل والجماعة الاسلامية في الجنوب اجتماعا في مكتب الجماعة في صيدا شارك فيه النائبة بهيـــة الحريري، ومنســـق تيار المستقبل في الجنوب الدكـــتور ناصر حمود ، ورئيس جمعية تجار صيدا وضــواحيها علي الشريف، وعن الجماعة نائب الأمين العام في لبنان الشيخ محمد عمار، والمسؤول السياسي في الجنوب الدكتور بسام حمود. وخصص اللقاء للتداول في المستجدات السياسية والأمنية والشأن الصيداوي خاصة.{nl}وأكدت الحريري اثر اللقاء «ان الموضوع الأمني هو الشغل الشاغل للجميع سواء ما حصل في مخيم عين الحلوة خلال الأيام الماضية من أحداث أدت الى شلل جزئي في المدينة، او ما حصل مؤخراً، واصفة كل ذلك بالإرباكات». وأشارت الحريري إلى انه جرى البحث في المواضيع التي لها علاقة بالسرقات والحرائق التي حدثت، مؤكدة «ثقتنا بالأجهزة الأمنية التي تقوم بدروها بعملية حفظ الاستقرار لأن دورها أساسي في أمن المدينة».{nl}وبالنسبة لـ«الشوائب التي حصلت مؤخراً على الساحة الصيداوية، والتي كادت ان تؤدي الى فتنة» أشارت الحريري إلى أن المجتمعين أكدوا تمسكهم «بالاستقرار مع الحرص على ان تبقى المدينة تنعم بالهدوء».{nl}وقالت الحريري «لا أحد مطمئن، والوضع دقيق، وهذه الدقة يجب ان نواجهها بمزيد من التواصل حتى لا تعكس نفسها في كل شارع»، مؤكدة «أن هناك إرباكاً عاما، ونتمنى أن تمر هذه المرحلة على خير، ونحن مقدمون على مرحلة أعياد، ومدينتنا هي مدينة للعيش المشترك، ومدينة منفتحة على محيطها ومتمسكة بهذا التنوع الموجود».{nl}من جهته، أشار الدكتـــور بسام حمــود إلى وجود «استـــهداف واضح للأمن في صيدا ومحيطها وفي المخيم خاصة، وقد تمثل ذلك بالعديد من المحطات التي تثير الشبـــهة، وأنتجت حالة من الإرباك وعدم الاستقرار». وأكد حمود أن الأطراف الصيداوية تتعامل مع ما يحصل «بمسؤولية عالية حرصا على الأمن والاستقرار وعلـــى السلم الأهـــلي»، مشدداً على أن «الموضوع يتطلب حرصا مشتركا من كـــل الاطراف لكي نستطيع أن نجتاز هذه المرحلة الخــطيرة التي تعم المنطقة، والتي نرى انعكاســـاتها على لبنان عامة، وعلى صيدا والمخيم من خلال الكثير من الأحداث الأمنية المشبوهة التي تحصل هنا وهناك بهدف النيل من صيدا والمخيم واستقرارهما».{nl}تقرير: اغتيال مرافق اللينو يدخل عين الحلوة في عين عاصفة الانفجار{nl}المصدر: وكالة صيدا{nl}بلغ التوتر الامني في عين الحلوة ذروته وبات قابلا لانفجار في اي لحظة بعد اغتيال مرافق قائد "الكفاح المسلح الفلسطيني" في لبنان العقيد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو" الملازم رمزي ابو ستيه الملقب "عامر الفستق" في وضح النهار في سوق الخضار في المخيم وهو المرافق الثاني الذي يتم اغتياله في غضون اربعة ايام.. بعد اشرف القادري، والثالث بعد محاولة اغتيال مرافق قائد قوات الامن الوطني اللواء صبحي ابو عرب الملازم اول عدي عثمان.{nl}وكشفت الحوداث الامنية المتنقلة عن سقوط معادلة "الامن بالتراضي" التي كانت سائدة بين مختلف القوى الفلسطينية عاصمة الشتات الفلسطيني وتحديدا بين حركة "فتح" و"القوى الاسلامية" لتحل مكانها معادلة جديدة "المربعات الامنية" في اعقاب الحرب المفتوحة الباردة والحامية بين حركة "فتح" وما تبقى من "جند الشام" و"فتح الاسلام" ترجمة لتضاؤل الثقة بين "فتح" من جهة و"القوى الإسلامية" من جهة اخرى، وتحديدا "عصبة الأنصار" بعد فترة شهدت العلاقة بينهما نوعا من الاستقرار والاطمئنان، ما يبقي الوضع الأمني هشاً وقابلا للإنفجار في أي لحظة.{nl}على ان الاخطر القناعة التي ترسخت لدى القوى الفلسطينية والتي تزداد يوما بعد آخر ومع كل حادث امني، بأن ثمة مخططا مشبوها ومدروسا وراء الأحداث المتنقلة بدقة لجهة اختيار الاشخاص والزمان والمكان ما يؤكد ان الاصرار على ضرب الاستقرار وجر القوى الفلسطينية وخاصة الاسلامية وتحديدا "عصبة الانصار" الى الوقوع في فخ الاشتباك ومعركة عبثية مع "فتح" تعيد خلط الاوراق تزامنا مع أو بعد احداث أمنية شهدتها مناطق لبنانية ولاسيما حادثتي إطلاق الصواريخ من الجنوب اللبناني نحو فلسطين المحتلة واستهداف الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار القوات الدولية "اليونيفل" شرقي صور، إضافة إلى التوترات المذهبية والاعمال التخريبية التي تعرضت لها مدينة صيدا في الآونة الاخيرة، من دون إغفال ما يجري من احداث في سورية.{nl}وتؤكد المصادر الفلسطينية، ان مشهد عين الحلوة اليوم "سوداوي" و"قاتم" ان المخيم الذي يقطنه اكثر من 80 الف فلسطيني وضع على سكة "التوتير المقصود" وصولا الى "التفجير الداخلي" وان الاحتقان الذي يسوده لم يسبق له مثيلا ما يجعله قابل للاشتعال في اي لحظة سيما وان محاولات "لجنة المتابعة الفلسطينية" في ضبط الامور ومنع تفاقمها لم تهدأ ولكنها بالمقابل لم تؤتي ثمارها المرجوة وان كانت تبلسم بين الحين والاخر الجراح وتعمل على تأجيل موعد الانفجار.{nl}واذا كان البعض يعتقد ان حرص القوى الفلسطينية ما زال يحول دون فتح معركة خارجة الاجندة الفلسطينية وفي التوقيت الخاطىء مع احداث سوريا واستفحال الخلاف السياسي اللبناني الداخلي والاهم مع اتمام المصالحة الفلسطينية في القاهرة بين حركتي "فتح" و"حماس" بمشاركة كافة القوى الفلسطينية، فان البعض الاخر يرى ان "الحرب الامنية" والمفتوحة التي اشارت اليها "صدى البلد" في عددها السابق هي التي ستحكم المخيم بعد اليوم الى حين ايجاد حلول ناجعة ابرز عناوينها رفع الغطاء السياسي عن مفتعلي المشاكل وبالمخلين بالامن والاستقرار واعتماد مبدأ تسليمهم الى السلطات اللبنانية دون اي تسويف او مماطلة او تشكيل لجان تحقيق لانها "مقبرة الحقيقة" وفق ما يقول لـ "صدى البلد" مصدر فلسطيني مسؤول في لجنة المتابعة التي تشكل حت ىالان المرجعية السياسية والامنية والاجتماعية والتي هي على المحك بعد الان.{nl}وتوقفت اوساط فلسطينية باهتمام بالغ امام سيل الشائعات التي انتشرت في المخيم على مدى الساعات الماضية كادت تحدث اشتباكا بعدما تحدثت حينا عن مقتل احد عناصر حركة فتح ثم اختطافه وحينا اخر عن مقتل احد عناصر جند الشام وسرعان ما تبين عدم صحتها على الاطلاق.{nl}التفاصيل الميدانية{nl}وفي التفاصيل الميدانية، كاد الوضع الامني في عين الحلوة ينفجر بعد اغتيال "الفستق" في سوق الخضار حيث روى شهود عيان لـ "صدى البلد" ان مسلحا مقنعا اطلق النار عليه من احد الازقة قبل ان يلوذ بالفرار، فأصابه في سبع طلقات في صدره وانحاء متفرقة في جسده، نقل على اثرها الى مستشفى "النداء الانساني" داخل المخيم ومنها الى "مركز لبيب الطبي" في صيدا ولكنه سرعان ما فارق الحياة في وقت اصيب فيه مدنيان اضافة الى عسكري كانوا يتواجدون في المكان.{nl}وأعقب ذلك اطلاق نار متبادل بين عناصر من حركة "فتح" وبعض الاسلاميين في الشارع الفوقاني في وقت نجا قائد كتيبة يونس عواد في حركة "فتح" العقيد طلال الاردني من الاغتيال واصيب بيده أثناء محاولته الاطمئنان على صحة "الفتسق"، فأدخل الى مستشفى "النداء الانساني" للمعالجة فيما اصيب احد مرافقيه بجروح خطرة وسط استنفار عام واقفال تام، وتدخل للتهدئة قائد المقر العام لحركة "فتح" اللواء منير ولجنة المتابعة الفلسطينية التي حملت مسؤولية ما يجري لجماعة تعمل خارج الأجندة الفلسطينية وتسعى لضرب الأمن والاستقرار في عين الحلوة، مشددة على عدم السماح للمخلين بالأمن وتكرار تجربة نهر البارد، وأبقت اجتماعاتها مفتوحة للجم أي تدهور أمني في المخيم.{nl}وحتى المساء كانت تسمع بين الحين والاخر طلقات نارية دون أن تصل الى حد الاشتباك المباشر على قاعدة "أضرب واهرب" وقد ترافقت في بعضها مع قذائف "ار بي جي" في الشارع الفوقاني - مفرق سوق الخضار ـ حي الطيرة، ما يشير بوضوح الى مدى التوتر الشديد وسجل حركة نزوح من المخيم والتعمير.{nl}محاولة اغتيال{nl}وكان الوضع الامني قد توتر قبل ذلك عندما حاول مسلحون يستقلون سيارة اغتيال احد عناصر جند الشام سابقا (احمد. ع) في المنطقة المتداخلة بين المخيم وتعمير عين الحلوة ما ادى الى اصابته في ساقيه بجروح طفيفة وتضرر عدد من السيارات{nl}وسادت حال من الحذر والترقب شوارع المخيم في وقت نجحت مساعي التهدئة التي قامت بها لجنة المتابعة الفلسطينية في نزع فتيل التوتر وسحب المسلحين من الشوارع بالتنسيق مع قيادتي فتح والقوى الاسلامية واعاد الجيش اللبناني فتح مدخل الشارع التحتاني للمخيم من جهة التعمير بعدما كان اغلقه تحسبا لأي طارئ وحفاظا على سلامة المواطنين وسجل اثر ذلك حركة نزوح جزئية من منطقتي التعمير والمخيم، وتوقفت الدروس في مدارس الأونروا تحسبا لتدهور الوضع الأمني.{nl}أوضح العميد اللينو "الحالة في منطقة التعمير في حي الطوارىء في المخيم فيه لبس لجهة ما حصل من أحداث داخله ولدينا معلومات تؤكد وقوع جرحى في صفوف فتح الإسلام"، مشيرا الى أن "المجموعات المسماة "جند الشام" و"فتح الإسلام" و"عبدالله عزام" جماعات معروفة لدينا وسوف نأخذ إجراءاتنا للوقوف في وجه محاولاتها لتخريب أمن المخيم".{nl}بهية الحريري{nl}وتابعت النائب بهية الحريري تطورات الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة فأجرت لهذه الغاية اتصالا هاتفيا بالقائد العام للكفاح المسلح الفلسطيني العميد محمود عيسى " اللينو " واطلعت منه على صورة الوضع في المخيم وتفاصيل عملية اغتيال احد مرافقيه وما سبقها ورافقها من احداث أمنية . واكدت الحريري على ضرورة التحلي بالحكمة في هذه المرحلة الدقيقة والخطرة التي يمر بها لبنان وقطع الطريق على من يريد جر المخيم وصيدا الى اتون الأحداث الأمنية والى حالة دائمة من التوتر واللاإستقرار .{nl}وأدانت الحريري في تصريح لها الأحداث الأمنية المتكررة في المخيم معتبرة ان هذه الأحداث تأتي في سياق واحد وهدف واحد ، وان تكرارها واستهدافاتها المباشرة ، توحي بأن هناك من يريد جر المخيم الى مشكل امني كبير واستدراجه الى اتون صراع داخلي يدفع ابناء المخيم وصيدا ولبنان كله ثمنه، داعية جميع القوى والفصائل الفلسطينية في المخيم الى تفويت الفرصة على من يقف وراء هذا المسلسل الأمني المتلاحق في عين الحلوة من ان ينفذ مخططه، منوهة بحكمة قيادتي الكفاح المسلح وحركة فتح في التعاطي مع هذه الأحداث، وبجهود كافة القوى والفصائل الممثلة في لجنة المتابعة الفلسطينية من اجل نزع فتيل التوتر. {nl}علوش: أحداث عين الحلوة تقع ضمن مسار توتير الجنوب.. والنظام السوري مستمر بالمماطلة{nl}المصدر: لبنان الآن{nl}رأى عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب مصطفى علوش أن "الحدث في مخيم عين الحلوة (اغتيال مرافق قائد الكفاح المسلح في المخيم والإشتباكات التي تلته) ياتي في ظل جملة من الأحداث الأخرى التي طالت الجنوب بشكل عام خلال الأسبوع الماضي".{nl} وقال :"يبدو أن هناك تطور جديد فلو كان الحادث معزولاً لإعتبرنا انه مر مرور الكرام ولكن إستمرار المسألة والإصرار على الإعتداءات المتبادلة تؤشر إلى إحتمال إنفجار واسع النطاق على مستوى المخيم بطريقة مختلفة عن مخيم نهر البارد لأن المجموعات الأصولية باتت صغيرة جداً ولا مدد لها او تسليح ولا قدرة على الإستمرار لفترة طويلة ولكن أي حدث ضمن المنازل المكتظة سيؤدي إلى عشرات من القتلى والتهجير وحالة امنية سيئة وهذا جزء من مسألة التوتير".{nl}علوش، وفي حديث لمحطة "الجديد"، أضاف: "المجموعات من "فتح الإسلام" باتت بقايا ومرتبطة بطريقة أو بأخرى مع المخابرات السورية وهذا اتهام مبني على تاريخ هذه المخابرات وكيفية عملها وليس على ادلة او معلومات مباشرة، ولكن (قائد الكفاح المسلح العميد محمد عيسى)"اللينو" قال إن هناك أطرافاً خارجية متورطة"، منبهاً في هذا السياق إلى أن "بقاء يؤر داخل المخيمات تؤشر إلى إمكانية التفجير في أي لحظة وتؤدي إلى كوارث".{nl}وإذ ذكّر علوش بان "حزب الله" يمارس "السياسة ومنغمس لأقصى الدرجات في لعبة السلطة في البلاد" قال: "إذا كان تاريخ "حزب الله" هو في المقاومة فهذالا يعني أن حاضره كذلك، فهو يمارس هيمنة السلاح بطريقة أخرى اليوم". وأضاف: "حكومة ميقاتي مسألة ثانوية في مسألة معارضة هيمنة السلاح"، مؤكداً أن المعارضة "ليست في مواجهة مع محور المقاومة إلا في المسألة السياسية التي تؤثر على المسائل السياسية الداخلية". وسأل علوش في هذا المجال: "هل تستقيم دولة بوجود سلاحين ضمنها يأتمران بإمرتين؟ لو كان "حزب الله" ميليشيا تابعة للدولة مثل حرس وطني أو ما شابه لكان مشرّعاً ولكن لا يمكن أن تكون هناك إمرتين لسلاحين".{nl}علوش الذي أكّد أن "لا خيار في حل الخلافات بين اللبنانيين إلا عبر الحوار" لاحظ أن "لكن المعطيات وموازين القوى لم تصل لنتيجة حتى الىن وهناك إصرار من الأطراف الأساسية في البلد وخصوصاً "حزب الله" على التمسك بالواقع القائم وهذا يعني أنّه لا يطرح الحوار"، مضيفاً: "لكن في المستقبل القادم القريب لن يكون هناك وسيلة لمتابعة هذا الأمر إلا الحوار".{nl}وردّاً على سؤال عن الإجتماعات بين 14 آذار ومساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان، قال علوش :"أبلغ فيلتمان أعضاء الأمانة العامة أنّه في المرحلة المقبلة النظام السوري ذاهب إلى نهاية ولا بقاء لعهد لبشار الأسد وهذا له تداعيات وتبعات على الواقع في لبنان والمفروض أن تأخذ الأمانة العامة في غعتبارها إمكانية التعاون مع مجموعات وسطية مثل (رئيس مجلس الوزراء نجيب) ميقاتي و(رئيس مجلس النواب نبيه) بري و(البطريرك الماروني مار بشارة بطرس) الراعي والرئيس (الجمهورية ميشال سليمان)".{nl}وعن الوضع السوري، أجاب علوش: "من غير المقبول ان نربط سوريا بشخص ونظام"، معتبراً أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد "سيستمر في المماطلة وشراء الوقت لانّه عمليا "محشور" وبالتالي فهو يعتبر أنّه "عبر زيادة القمع "سينقطع نفس" الثورة لان الشعب يواجهه بالصدور العارية ولا من معين له لهذا يراهن على انطفاء الثورة إلى أن لا تعود هناك حاجة لأي تدخل من المجتمع العربي او الدولي".{nl}"النهار" عن مصادر: أحداث عين الحلوة ترتبط بمحاولات التوتير الجوالة الأخيرة{nl}المصدر: لبنان الآن{nl}نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر جنويبة مطلعة ومعنيّة بما يجري (لجهة تصاعد وتيرة حوادث التفجير والإشتباكات ومحاولات القتل في مخيم عين الحلوة) قولها إن "الأجهزة الأمنية اللبنانية وضعت في جوّ تأهب لمراقبة الوضع داخل المخيم بدقة، فيما تمت مضاعفة الإجراءات المتخذة حوله في ظل معلومات تشير الى بلوغ التوتر بين حركة "فتح" ومنظمات فلسطينية اسلامية وأصولية ذروته".{nl}وأوضحت المصادر أن "اتساع رقعة التوتير في المخيم لا يبدو منفصلاً عن محاولات التوتير الأمني الجوالة التي حصلت أخيرًا، سواء تلك التي جرت في جنوب الليطاني عبر تفجير استهدف الجنود الفرنسيين في قوة "اليونيفيل" أو إطلاق صواريخ، أو تلك التي جرت في مناطق أخرى، مما يضفي على حوادث المخيم طابعاً يتجاوز التنافسات التقليدية بين المنظمات المتصارعة فيه".{nl}عودة الهدوء إلى مخيم عين الحلوة بعد اشتباكات ادت لمقتل شخص وجرح 14{nl}المصدر: الانتقاد اللبنانية{nl}منذ ساعات المساء الاولى، توقف اطلاق النار داخل مخيم عين الحلوة، بعد اشتباكات متقطعة جرت بين عناصر من حركة فتح واخرين من منظمة جند الشام كانت اندلعت بعد اغتيال عامر فستق وهو مرافق قائد الكفاح المسلح الفلسطيني العقيد محمود عبد الحميد عيسى المعروف باللينو، تبادل اطلاق النار المتقطع الذي استمر لساعات ادى اضافة لمقتل فستق ، الى جرح اربعة عشر فلسطينيا بينهم اطفال وفقا لاحصاءات طبية.{nl}وتسارعت الاجتماعات لقيادات فلسطينية داخل المخيم للجم الاشتباكات ووقفها ، وسط تخوف انتاب ابناء المخيم من تدهور الوضع وانفلات الامور داخله نتيجة الاحداث المتتالية التي شهدها مؤخرا، وهم تحدثوا عن مخطط جهنمي يستهدف مخيمهم، بينما كشف اللينو عن امتلاكه معلومات وفيها تورط جهات ومسؤولؤن داخل المخيم وخارجه في الاحداث التي حصلت بالمخيم والهادفة الى اشعال فتنة داخل عين الحلوة، وقال في تصريحات صحفية انه سيعطي الاجهزة الامنية اللبنانية المعلومات المتوافرة لديه عن تورط جهات معينة ووقوفها وراء تفجير الاوضاع بالمخيم.{nl}الجسر: تشكيل لجنة في "المستقبل" للاتصال بجميع الحلفاء للبحث في قانون الانتخاب{nl}المصدر: الوطنية للإعلام{nl}رفض النائب سمير الجسر: "استخدام لبنان كساحة لتمرير الرسائل"، معربا عن خشيته من أن "يكون ما حصل في مخيم عين الحلوة بداية صراع"، وآملا أن "يتم تطويق هذا الموضوع".{nl}ورجح الجسر، "أن يكون سبب التوتر الأمني نتيجة شعور النظام السوري بالأزمة"، متمنيا "ألا يصدّرها الى الخارج".{nl}وعن قانون الانتخاب، قال الجسر: "نحن في المبدأ لسنا مع مشروع اللقاء الأرثوذكسي، نحن ميالون بشكل دائم إلى الثوابت التي كرسها اتفاق الطائف. ونعتقد أن من الحكمة عدم الخروج عن هذا الأمر".{nl}وإذ رأى الجسر "أن البيان الصادر عن لقاء الموارنة في بكركي يشير بطريقة انتقائية الى اتفاق الطائف فيتحدث عن المناصفة ويغفل أمورا أخرى"، اعتبر أنه "إذا ما تم السير بمشروع اللقاء الارثوذكسي فسنذهب إلى فيديرالية الطوائف، ما سيؤدي الى وصول الاكثر تطرفا من كل الطوائف إلى مجلس النواب"، وأكد الجسر "تشكيل لجنة في تيار المستقبل، كلفت بالاتصال بجميع الحلفاء للبحث في قانون الانتخاب".{nl}رمزي كنج: لا ترابط بين ما حصل في عين الحلوة وما تعرضت له "اليونيفيل"{nl}المصدر: النشرة{nl}أكد القيادي في التيار "الوطني الحر" رمزي كنج أن لا ترابط بين ما تعرضت له قوات "اليونيفيل" وما يحصل الآن في مخيم عين الحلوة، ولكن هناك وعي كاف لدى القيادات الفلسطينية ليتصرفوا بحكمة ومسؤولية كي يجنبوا المخيم أي مصير مشابه لمخيمات سابقة تعرضت لمشاكل، والاتكال على وعيهم وعلى إنضباطيتهم والمعالجة يجب أن تتم من الداخل.{nl}وأشار الى أن القيادات الفلسطينية واعية للموضوع وهي التي تحذر من تكرار تجربة مخيم نهر البارد، ولا أعتقد أن المسؤولين عن مخيم عين الحلوة يمكن أن يعرضوه الى تجربة مماثلة لنهر البارد، والإتكال اليوم على المعالجات التي تتم من داخل المخيم وبالتأكيد أي نوع من إنتقال الشرارة من داخل المخيم الى خارجها لن يكون مسموحاً به مهما كلف الأمر.{nl}البزري: لا اتوقع انفجار الوضع في عين الحلوة والمخيم يشهد توتر دائم{nl}المصدر: Lebanon files{nl}اشار رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري الى ان "هناك هدوء حذر بعد توتر شديد شهده مخيم عين الحلوة"، موضحا ان "هذا التوتر يشهده المخيم بشكل دوري"، ورأى ان "من اهم اسباب هذا التوتر هو ان المخيم هو من اكبر المخيمات في لبنان وهو يعاني اكبر مأساة بعد مخيم نهر البارد، نظرا لانه يفتقد للكثير من المعونات الاساسية".{nl}ولفت البزري الى انه "لا يتوقع ان ينفجر الوضع في عين الحلوة"، معتبرا ان "النظرة الى ان المعركة في عين الحلوة على انها معركة نهر بارد ثانية هي نظرة تشاؤمية"، موضحا ان "هذه النظرية لا يمكن ان تطبق لان صيدا ومخيم عين الحلوة متداخلين في بعضهما البعض".{nl}المقدح: لا خلاف بين القوى الفلسطينية كافة داخل مخيم عين الحلوة{nl}المصدر: Lebanon files{nl}اعتبر القائد العام لحركة "فتح" في لبنان منير المقدح ان هناك مشروعا اميركيا اسرائيليا لتفتيت المنطقة، واضعا الاغتيالات داخل مخيم عين الحلوة ضمن هذا المخطط.{nl}واكد المقدح، في اتصال مع برنامج نهاركم سعيد عبر ال"ال.بي.سي"، الا خلاف بين القوى الفلسطينية كافة داخل المخيم، موضحا انه الآن الوضع طبيعي في المخيم، وان هناك اجتماعات اليوم لوضع خطة امنية وتسليم المطلوبين للجيش. {nl}بهية الحريري:هناك من يريد استدراج عين الحلوة لصراع يدفع الكل ثمنه{nl}المصدر: النشرة{nl}دانت النائب بهية الحريري في تصريح لها الأحداث الأمنية المتكررة في المخيم، معتبرة ان "هذه الأحداث تأتي في سياق واحد وهدف واحد ، وان تكرارها واستهدافاتها المباشرة ، توحي بأن هناك من يريد جر المخيم الى مشكل امني كبير واستدراجه الى اتون صراع داخلي يدفع ابناء المخيم وصيدا ولبنان كله ثمنه". .{nl}ودعت الحريري جميع القوى والفصائل الفلسطينية في المخيم الى "تفويت الفرصة على من يقف وراء هذا المسلسل الأمني المتلاحق في عين الحلوة من ان ينفذ مخططه"، منوهة "بحكمة قيادتي الكفاح المسلح وحركة فتح في التعاطي مع هذه الأحداث ، وبجهود كافة القوى والفصائل الممثلة في لجنة المتابعة الفلسطينية من اجل نزع فتيل التوتر".{nl}لجنة المتابعة الفلسطينية تدعو لسحب المسلحين من شوارع مخيم عين الحلوة{nl}المصدر: النهار نت{nl}عقدت لجنة المتابعة الفلسطينية لقاءين لها في مخيم عين الحلوة في مقر الصاعقة ومنزل قائد الكفاح المسلح العقيد محمود عيسى "اللينو"، وشدد اللقاءات على ضرورة تجنيب عين الحلوة الكأس المرّة التي ينوي موتورون تجرعها لابناء المخيم، واكدا على ضرورة سحب المسلحين من شوارع المخيم.<hr>