Haneen
2011-12-25, 09:41 AM
الملف اليمني{nl}في هــــــــــذا الملف{nl} خمسة قتلى برصاص الأمن بصنعاء.{nl} صالح: "مسيرة الحياة" خرق للمبادرة الخليجية.{nl} صالح: سأغادر لأميركا تمهيدا للانتخابات.{nl} القوات اليمنية تحاول منع وصول "مسيرة الحياة" الى صنعاء.{nl} على وقع مسيرة الـ270 كيلو متراً... صنعاء تهتز بأقدام تعز.{nl} لجنة الانتخابات تحذر الأحزاب بتشكيل لجان الاقتراع من جهات حكومية إذا لم تقوم بموافاتها بأسماء مرشحيها.{nl} اليمن : باسندوة يلوح بالاستقالة إذا لم يتم تحديد قاتلي المتظاهرين.{nl} اليمنيون يقتربون من تحقيق حلمهم بدولة مدنية.{nl} مقتل بريطاني من أصل يمني بالرصاص في حضرموت.{nl}خمسة قتلى برصاص الأمن بصنعاء{nl}المصدر: رويترز{nl}خمسة أشخاص قتلوا وأصيب عشرات برصاص الأمن و"البلاطجة" في هجوم على "مسيرة الحياة" لمنعها من دخول شارع تعز في العاصمة صنعاء.{nl}وقال شهود عيان إن قوات من الأمن المركزي ومن يوصفون ببلاطجة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اعترضوا المسيرة التي ضمت مئات الآلاف من المتظاهرين في منطقة دار سلم وأطلقوا الرصاص الحي والقنابل المدمعة لمنعها من التقدم باتجاه أحد الشوارع المؤدية إلى قصر الرئاسة.{nl}ونقلت رويترز عن شهود أن القوات الموالية لصالح أطلقت أعيرة نارية بعد وصول مسيرة انطلقت منذ أيام من مدينة تعز, مرددة شعارات ترفض منح صالح الحصانة, في إشارة إلى تعهد بمنحه حصانة من المحاكمة وفقا لاتفاق المبادرة الخليجية.{nl}وحسب الاتفاق, نقل صالح سلطاته إلى نائبه, ومن المقرر أن تقود اليمن حكومةٌ مؤقتة صوب انتخابات رئاسية لاختيار من يحل محله في فبراير/شباط القادم.{nl}وكانت قوات الجيش الموالية للحكومة قد عززت الإجراءات الأمنية بصنعاء قبيل وصول آلاف المحتجين الذين انطلقوا في مسيرة من مدينة تعز جنوبي البلاد صوب العاصمة, رافعين شعار "مسرة الحياة.{nl}وكان المحتجون قد بدؤوا المسيرة للتنديد بالحصانة التي منحت لصالح بموجب اتفاق نقل السلطة، وجرى نشر جنود من الحرس الجمهوري بقيادة أحمد نجل صالح على طول المدخل الجنوبي للعاصمة, حيث فرضت إجراءات أمنية صارمة على كل الطرق المؤدية إلى القصر الجمهوري.{nl}كان مئات الآلاف من اليمنيين قد احتشدوا في 18 محافظة في جمعة "مسيرة الثورة" أمس مطالبين بمحاكمة صالح وأفراد عائلته وأعوانه بتهمة قتل المتظاهرين، واستنكروا "الحكومة الجديدة التي ستمنحه الحصانة من المحاكمة، يأتي ذلك في وقت يستعد فيه أعضاء البرلمان لعقد جلسة مع الحكومة الانتقالية الجديدة لوضع الخطط الخاصة بالمرحلة المقبلة.{nl}في غضون ذلك, تجرى الترتيبات لسفر صالح إلى الولايات المتحدة للعلاج قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في فبراير/شباط المقبل، وقد شدد مجلس الأمن في وقت سابق على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان والاعتداءات في اليمن.{nl}من جانبه قال وزير الإعلام اليمني علي العمراني إن حكومة الوفاق اليمنية ملتزمة بالمبادرة الخليجية فيما يخص التصويت على منح صالح الحصانة القضائية. وأكد الوزير أن ذلك شأن البرلمان وهو المنوط به ذلك.{nl}وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر قد قال أمس إن صالح يحتاج إلى العلاج في الخارج، وإن الترتيبات ذات الصلة مستمرة، محذرا في الوقت نفسه من أن الوضع السياسي القائم لا يزال مضطربا.{nl}يشار إلى أن صالح أصيب في هجوم على مجمعه الرئاسي في شهر يونيو/حزيران الماضي وأمضى فترة علاج بالمملكة العربية السعودية.{nl}صالح: "مسيرة الحياة" خرق للمبادرة الخليجية{nl}المصدر: الجزيرة{nl}قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إن مسيرة الاحتجاج على منحه الحصانة من الملاحقة القضائية "تمثل انتهاكا واضحا" لمبادرة نقل السلطة التي توسط فيها مجلس التعاون الخليجي، في وقت أعلن وزير الإعلام أن الحكومة كلفت وزيري الدفاع والداخلية بتشكيل لجنة للتحقيق في مقتل تسعة متظاهرين بصنعاء من المشاركين في "مسيرة الحياة" الراجلة القادمة من تعز.{nl}فقد اعتبر صالح في تصريحات للصحفيين في صنعاء، بعد ساعات قليلة من اتهام المعارضة لقواته بمهاجمة المتظاهرين، أن المسيرة "خرق واضح للمبادرة الخليجية، ووفق المبادرة الخليجية, فقد نقل صالح سلطاته إلى نائبه عبد ربه هادي منصور, ومن المقرر أن تقود حكومةٌ مؤقتة البلاد إلى انتخابات رئاسية لاختيار من يحل محله في فبراير/ شباط القادم.{nl}من جانبه أعلن وزير الإعلام علي العمراني السبت أن حكومة الوفاق كلفت وزيري الدفاع والداخلية تشكيل لجنة للتحقيق في مقتل المتظاهرين.{nl}ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)عن العمراني قوله إن اللجنة ستحقق في "ملابسات تلك الأحداث المؤسفة التي نجم عنها سقوط هؤلاء الشهداء والجرحى، ورفع تقرير بذلك إلى رئيس حكومة الوفاق وأعضائها ليتسنى اتخاذ الإجراءات المناسبة إزاء المتسببين.{nl}من جانبه قال السفير الأميركي في اليمن جيرالد فايرشتاين إن مسيرة الحياة "ليست سلمية". وقال في مؤتمر صحفي السبت إن وصول المسيرة إلى صنعاء "يبدو أنه يهدف لإثارة الفوضى والتسبب في رد فعل عنيف من قبل الأجهزة الأمنية، وذكر فايرشتاين أن المجتمع الدولي بانتظار إصدار وتفعيل قانون الحصانة في إطار المبادرة الخليجية، وأضاف أنه سيعتبر أي محاولة من جانب المسيرة للوصول إلى قصر الرئاسة والبرلمان لمحاصرتهما "أمرا غير شرعي.{nl}في المقابل حمّل المجلس الوطني المعارض -في بيان- الرئيس صالح وأقاربه المسؤولية الكاملة عن "ارتكاب هذه الجرائم ضد المشاركين في هذه المسيرة السلمية الراجلة والمستقبلين.{nl}وكان تسعة متظاهرين قد قتلوا وجرح تسعون آخرون على الأقل من المشاركين في "مسيرة الحياة" الراجلة بمنطقة دار سلْم بالعاصمة صنعاء.{nl}واعترضت قوات من الأمن المركزي، وممن يوصفون ببلاطجة الرئيس صالح، المسيرة التي ضمت أكثر من مائة ألف من المتظاهرين في منطقة دار سلم، وأطلقوا رصاصاً حياً وقنابل مدمعة، لمنعها من التقدم باتجاه شارع يؤدي إلى قصر الرئاسة.{nl}وقال محمد القباطي، وهو طبيب بمستشفى ميداني يعالج المحتجين في المظاهرات المناهضة لصالح على مدى 11 شهرا، إن نحو 150 آخرين أصيبوا بسبب الغازات المدمعة التي أطلقها الجنود.{nl}وقال سكان إن أصوات الرصاص دوت بعد وصول المسيرة التي انطلقت منذ أيام من مدينة تعز على بعد مائتي كيلومتر إلى الجنوب, وكان المحتجون يرددون خلالها شعارات ترفض المبادرة الخليجية ومنح الحصانة لصالح، وفي وقت لاحق تراجعت المسيرة وتوجهت ناحية ساحة التغيير، وهي نقطة تجمع للاحتجاجات التي بدأت في يناير/ كانون الثاني. وجرى نشر الدبابات والقوات والمركبات المدرعة حول المجمع الرئاسي.{nl}صالح: سأغادر لأميركا تمهيدا للانتخابات{nl}المصدر:رويترز{nl }أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة كي يسمح للحكومة المؤقتة بالإعداد لانتخابات رئاسية مبكرة لاختيار رئيس جديد، لكنه لم يحدد متى سيغادر.{nl}وقال صالح -في حديث للصحفيين بعد أن أطلقت القوات الموالية له النار على محتجين يطالبون بمحاكمته على قتل متظاهرين على مدى 11 شهرا من الاحتجاجات في اليمن- إنه "لا يخطط للبقاء في السلطة.{nl}وقال صالح إنه سيتوجه إلى الولايات المتحدة لكن ليس للعلاج لأنه "بصحة جيدة"، بل سيذهب "للابتعاد عن الأنظار والكاميرات، والسماح لحكومة الوحدة الوطنية بالإعداد للانتخابات بشكل مناسب.{nl}ومضى يقول إنه سيمكث في الولايات المتحدة عدة أيام، لكنه سيعود لأنه لا يود أن يترك شعبه. وذكر أنه "سينسحب من العمل السياسي وينزل إلى الشارع كجزء من المعارضة.{nl}من جهة أخرى، وصف علي عبد الله صالح قناة الجزيرة بـ"القناة العدائية والساعية إلى تخريب اليمن مثلما خربت بقية الأقطار"، على حد قوله، كما اتهم صالح في مؤتمر صحفي دولة قطر بـ"العداء السافر للشعب اليمني.{nl}وفي الأثناء، بدأ مجلس النواب اليمني مناقشة برنامج حكومة الوفاق الوطني التي شكلت حديثا برئاسة رئيس المجلس الوطني لقوى المعارضة محمد سالم باسُندوة.{nl}كما حضر أعضاء الحكومة ومجلس النواب من كافة الكتل البرلمانية للأحزاب والتنظيمات السياسية الممثلة في المجلس والمستقلين.{nl}ومن المقرر أن يصوت البرلمان -بعد ثلاثة أيام- على البرنامج الحكومي الذي شهد نقاشات حادة، وبموجب ذلك من المقرر أن تمنح الحكومة الثقة التي ستستمر نحو سنتين وشهرين.{nl}ومن جانبه، قال وزير الإعلام اليمني علي العمراني إن حكومة الوفاق اليمنية ملتزمة بالمبادرة الخليجية فيما يخص التصويت على منح صالح الحصانة القضائية. وأكد الوزير أن ذلك شأن البرلمان وهو المنوط به ذلك.{nl}وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر قد قال أمس إن صالح يحتاج إلى العلاج في الخارج، وإن الترتيبات ذات الصلة مستمرة، محذرا في الوقت نفسه من أن الوضع السياسي القائم لا يزال مضطربا، ويشار إلى أن صالح أصيب في هجوم على مجمعه الرئاسي في شهر يونيو/حزيران الماضي، وأمضى فترة علاج في السعودي.{nl}القوات اليمنية تحاول منع وصول "مسيرة الحياة" الى صنعاء{nl}المصدر: بي بي سي{nl}افادت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" بان القوات الحكومية اليمنية حاولت منع وصول "مسيرة الحياة" المناهضة للرئيس علي عبدالله صالح الى العاصمة اليمنية صنعاء.{nl}وذكرت "بي بي سي" ان العسكريين ومسلحين مدنيين يفترض انهم من انصار الرئيس صالح استخدموا الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص الحي لاجبار المحتجين على تغيير خط سير المسيرة، وذلك عند مشارف العاصمة.{nl}هذا وكانت "مسيرة الحياة" قد انطلقت من مدينة تعز جنوبي صنعاء، وقطع المشاركون فيها مسافة 280 كيلومترا مشيا على الاقدام حتى وصلوا السبت الى الضواحي الجنوبية للعاصمة.{nl}وحسبما ذكرت "بي بي سي" فان عشرات الآلاف من انصار المعارضة خرجوا الى ساحة التغيير بصنعاء لاستقبال المسيرة. وتجدر الاشارة الى ان المشاركين فيها يحتجون على منح الرئيس علي عبدالله صالح الحصانة من الملاحقة القضائية.{nl}وافاد مراسل قناة "روسيا اليوم" الى صنعاء ان هناك تضاربا في الانباء حول عدد ضحايا الاشتباكات بين الجيش والمتظاهرين. فتتحدث بعض المصادر عن 5 قتلى وعدد آخر من الجرحى، بينما تشير الاخرى الى سقوط قتيلين احداهما امرأة.{nl}على وقع مسيرة الـ270 كيلو متراً... صنعاء تهتز بأقدام تعز{nl}المصدر: يمن برس{nl}يوم أمس، كانت صنعاء على موعد تاريخي لم يتكرر طوال عمرها حيث اهتزت على إيقاع أطول مسيرة في التاريخ الحديث بعد أن وصلت المسيرة من مدينة تعز إلى صنعاء قاطعة مسافة تزيد عن 260 كيلو مترا على مدى أربعة أيام.{nl}كان أهالي مدينة صنعاء وضواحيها الجنوبية والشرقية على موعد مع أكبر مسيرة احتشد لها الآلاف بدءا من تعز مرورا بمحافظة إب التي أضافت إلى المسيرة زخما كبيرا لتلحق بها محافظة ذمار التي استقبلت المسيرة بكرم ضيافة وبحماية منقطعة النظير حتى مشارف صنعاء.{nl}تحركت صباح أمس المسيرة من منطقة يسلح جنوب العاصمة صنعاء لتمر بمناطق قبلية كانت تحسب أنها مؤيدة للرئيس علي عبدالله صالح وحدثت بعض المناوشات في إحدى المناطق التابعة إداريا لقبيلة الرئيس لكن المتظاهرين قاموا بإحراق سيارة أطلق النار من داخلها وأصابت ثلاثة من الراجلين.{nl}وبدأ زخم المسيرة يتجاوز عشرات الآلاف إلى مئات الآلاف حتى مرت المسيرة أمام بوابة قيادة الحرس الجمهوري ومكتب قائدها أحمد علي عبدالله صالح.{nl}وحيا المتظاهرون جنود الحرس الجمهوري لكن جنود الحرس بقوا صامتين حتى أنهم لم يتجرأوا على التلويح بأيديهم ردا على هتافات تلك الجموع.{nl}وازدادت المسيرة عديداً مع مرورها على مناطق آهلة بالسكان حيث التحق بالمسيرة عشرات الآلاف ولم تصل إلى نقطة التماس حتى كانت تحمل زخما غير مسبوق وأعدادا تصل إلى مئات الآلاف.{nl}في منطقة دوار (دار سلم) وقع ما كان يتخوف منه شباب الثورة القادمين من تعز حيث بدأ إطلاق نار من قبل قوات الأمن المركزي في الهواء وتبعه استهداف أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وعشرات المصابين بالقنابل المسيلة للدموع.{nl}ورفضت قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي مرور المسيرة من اتجاه شارع تعز مصرين على توجهها شرقا إلى شارع خولان وذلك خشية من عدم القدرة على السيطرة على المسيرة وتوجهها إلى دار الرئاسة في منطقة السبعين حيث كان مطلب المتظاهرين.{nl}من جانبهم رفض شباب "مسيرة الحياة" التوجه إلى شارع خولان برغم الحديث عن إقامة مأدبة غداء لهم من قبل مشائخ خولان، لكن المتظاهرين أصروا على عبور شارع تعز حتى سمح لهم بعد توقف دام ثلاث ساعات.{nl}وانطلقت المسيرة صوب باب اليمن غير أن مجموعة كبيرة من المتظاهرين رفضوا التوجه إلى ساحة التغيير بصنعاء مطالبين بالوصول إلى ميدان السبعين حيث كانت تقام جمهرة المناصرين لصالح وبقي الآلاف في دوار "جولة خمسة وأربعين.{nl}وقال محمد عبدالقوي، وهو الشباب القادمين سيرا من محافظة تعز لـ إيلاف "نحن جئنا من تعز لندخل السبعين وليس لنا حاجة بساحة التغيير، لأنه لدينا ساحة بتعز تتسع لنا وشبعنا من الجلوس في الساحات.{nl}كما وقع إطلاق نار وغاز مسيل للدموع للمسيرة التي واصلت باتجاه الساحة وسقط فيها عدد من الجرحى لكن المسيرة وصلت بزخمها الهائل إلى ساحة التغيير وتحديدا إلى شارع الستين حيث تقام صلاة الجمعة دوما وحيث سكن نائب {nl}الرئيس القائم بأعمال الرئيس عبده ربه منصور هادي، واكتظ شارع الستين بمئات الآلاف من المحتجين المطالبين برحيل صالح ومحاكمته وعدم منحه حصانة من المحاكمة مع أولاده وأقاربه وأعوانه.{nl}وهتف المتظاهرون بضرورة محاكمة صالح وأبناءه على مقتل المئات من المواطنين منذ خروج الشباب في فبراير الماضي إلى الساحات مطالبين برحيله، ورافضين منحه الحصانة من المحاكمة مع أعوانه، وأقام المعتصمون في ساحة التغيير حفل استقبال كبير لمسيرة الحياة القادمة من مدينة تعواستمرت حتى وقت متأخر من الليل.{nl}وشهدت العاصمة توافد عدد كبير من المواطنين متوجهين إلى الساحة في حين شهدت المناطق الجنوبية للعاصمة إجراءات مشددة للحيلولة دون وصول أي من النشطاء إلى المناطق القريبة من دار الرئاسة، ووجد الرئيس علي عبدالله صالح نفسه مضطرا للدعوة إلى مؤتمر صحفي مصغر قال فيه إنه سينسحب من الرئاسة لكنه سيتحول إلى المعارضة، وأنه سيغادر إلى واشنطن قريبا ليهيئ الأجواء لإجراء الانتخابات الرئاسية بعد شهرين.{nl}واشار الى انه بعد تلك الزيارة التي لم يحدد مدتها سيعود الى اليمن لاستئناف العمل السياسي "كمعارض" وقال "سازاول العمل السياسي مع حزبي كمعارض.{nl}لم يكشف صالح متى سيغادر اليمن غير أنه تحدث عن "مسيرة الحياة" معتبرا أنها تعتبر أكبر خرق للمبادرة الخليجية، وأن سقوط القتلى يتحمل مسؤوليتهم الشيخ حميد الأحمر الذي قام بتسليح 300 شخص وأدخلهم ضمن المسيرة لقتل المتظاهرين وتحميل المسؤولية لأنصاره حسب قول صالح.{nl}لكن الوضع ظل متوترا مساء السبت في العاصمة حيث تصدت قوات الامن ساعات عدة لعشرات الاف المتظاهرين المطالبين بمحاكمة علي عبد الله صالح على قمعه لحركة الاحتجاج على نظامه منذ كانون الثاني/يناير.{nl}وافاد شهود عيان ان مسلحين موالين للرئيس علي عبد الله صالح وعناصر قوات الامن اطلقوا الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه على المتظاهرين في احد احياء جنوب العاصمة اليمنية صنعاء.{nl}وقال مدير المستشفى محمد الاباهي لفرانس برس ان "ستة (متظاهرين) قتلوا ونقلوا الى المستشفى الميداني" في ساحة التغيير مركز حركة الاحتجاج ضد نظام صنعاء موضحا ان الضحايا قتلوا بالرصاص، حيث اصيب عشرات المتظاهرين بجروح عندما اطلقت قوات الامن ومسلحون النار فضلا عن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لعرقلة تقدم عشرات الالاف من المشاركين في مسيرة للمطالبة بمحاكمة صالح، بحسب شهود ومصادر طبية، واضاف طبيب بالمستشفى يدعى محمد الصرمي ان جثث ثلاثة اخرين نقلت الى عيادة خاصة في المدينة.{nl}لجنة الانتخابات تحذر الأحزاب بتشكيل لجان الاقتراع من جهات حكومية إذا لم تقوم بموافاتها بأسماء مرشحيها{nl}المصدر: العربية نت{nl}وجهة اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء في اليمن رسالة تحذير للأحزاب والتنظيمات السياسية بأنها ستقوم بتشكيل اللجان الانتخابية المشرفة على إجراء الانتخابات الرئاسة المبكرة في فبراير المقبل، من قطاعات حكومية أخرى، {nl}وكانت اللجنة وجهت في وقت سابق هذا الشهر رسالة إلى الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية تطالبهم بموافاتها بأسماء اللجان، حيث ان اللجنة في اجتماعها الذي عقد السبت أهابت بالأحزاب والتنظيمات السياسية سرعة موافاتها بأسماء مرشحيها في اللجان الإشرافية والأصلية للانتخابات الرئاسية المبكرة فبراير 2012 ، لتتمكن من استكمال {nl}إجراءات الإعلان عبر وسائل الإعلام المختلفة والبدء بإجراءات استقبال تلك اللجان وتنفيذ البرنامج التدريبي المعد من قبل اللجنة.{nl}وناقشت اللجنة التصور المقدم من قبل عضو اللجنة مشرف اللجنة الأمنية حول التجهيزات النهائية للبدء بالبرنامج الزمني المتعلق بتدريب اللجان الأمنية، وكذا التقرير المرفق الخاص باجتماع اللجنة الأمنية رقم (1) والقرارات الصادرة عنه، وتناول الاجتماع جملة من المواضيع المرتبطة باستعدادات اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء لإنجاح الانتخابات الرئاسية المبكرة واتخذت إزاءها القرارات المناسبة.{nl}وتدارس الاجتماع عددا من الخيارات المطروحة بشأن كبائن الاقتراع وتم تكليف الأمين العام برفع تقرير مفصل بالكبائن المتوفرة في مخازن اللجنة العليا وفروعها في المحافظات والرفع بذلك إلى اجتماع اللجنة القادم.{nl}اليمن : باسندوة يلوح بالاستقالة إذا لم يتم تحديد قاتلي المتظاهرين{nl}المصدر: روسيا اليوم{nl}أكدت مصادر حكومية يمنية مطلعة أن رئيس حكومة الوفاق الوطني محمد سالم باسندوة تعهد بتقديم استقالته من رئاسة الحكومة في حال لم يتم الكشف عن هوية منفذي عملية قتل وإصابة العشرات من المتظاهرين في “مسيرة الحياة”، وتقديمهم للمحاكمة خلال سقف زمني لا يتجاوز ال 48 ساعة.{nl} باسندوة أبلغ نائب الرئيس عبدربه منصور هادي بذلك في اتصال هاتفي أجراه معه عقب تعرض “مسيرة الحياة” لاعتداء مسلح على مشارف العاصمة صنعاء وأن الأخير طلب من باسندوة ضبط النفس وعدم التسرع باتخاذ أي موقف من شأنه إحداث انهيار لأجواء.{nl}التهدئة الطارئة في العاصمة وإعادة الأزمة السياسية إلى المربع الأول متعهداً بالتعامل بحزم مع قضية الاعتداء الطارئ على مسيرة الحياة، وكانت مصادر أمنية قد قالت إن وزير الداخلية عبدالقادر قحطان قدم استقالته إلى باسندوة احتجاجاً على طريقة إدارة قوات الجيش والأمن لمواجهة المشاركين في المسيرة، إلا أن باسندوة طالبه بإرجاء استقالته حتى تتضح الصورة وإلا قدم المسؤولان استقالتهما معاً إلى هادي.{nl}اليمنيون يقتربون من تحقيق حلمهم بدولة مدنية{nl}المصدر: التغيير نت {nl} يبدو اليمنيون على مشارف تحقيق حلمهم القديم بإنشاء دولة مدنية تحترم الدستور والقوانين النافذة ويتمتع مواطنوها بالمواطنة المتساوية والحرية والعدالة وسيادة القانون وتنتهي في ظلها حال الفوضى الشاملة التي عكرت حياتهم لخمس عشرة سنة ماضية على الأقل ودمرت كل فرص النمو والتطور والأمن والاستقرار.{nl}يحلم اليمنيون منذ ثلاثينات القرن الماضي بدولة دستورية مدنية لم ينجحوا في إقامتها منذ ذلك الأمد سواء في ظل التشطير أو في ظل الوحدة التي شكل لهم استعادتها عام 1990 آخر أمل بإمكانية إقامة الدولة المدنية على اعتبار أن التعددية السياسية والحزبية والتنافس الديموقراطي وحرية الصحافة التي اتسمت بها الدولة الموحدة يفترض أن تكون القاعدة الأساسية الطبيعية للدولة المدنية، ومع ذلك فقد تبخر هذا الحلم مع تنامي روح الاستحواذ لدى المؤتمر الشعبي العام حين تفرده بالحكم عقب الانتخابات النيابية التي أجريت في 1997، إذ وجدت أحزاب المعارضة نفسها عاجزة عن وضع حد لهذا الاستحواذ الكامل للسلطة وأجهزتها وفرض هيمنة العائلة على معظم وحدات الجيش والأمن.{nl}ولم يكن لدى المعارضة من وسيلة لإبداء عدم رضاها عما يحدث سوى الصبر والعمل في صفوف المواطنين والاستفادة من الأخطاء الفادحة التي ظل الحكم يرتكبها، حتى كانت أول مواجهة حقيقية مع الرئيس صالح في {nl}الانتخابات الرئاسية الثانية التي أجريت عام 2006 ونافسته خلالها لأول مرة أحزاب المعارضة عن طريق مرشحها السياسي والاقتصادي المعروف فيصل بن شملان، ونجحت خلالها في كسر صورته التقليدية التي ظلت فوق المنافسة وفوق النقد والتجريح لدى الذهنية العامة لغالبية المواطنين، وكان ذلك إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في حياة اليمنيين لكن أكثر خصوم الرئيس تفاؤلاً لم يكن ليتوقع مطلقاً أن الأمر سينتهي خلال سنوات معدودة بثورة شعبية تطيح نظامه.{nl}وكان العد التنازلي لحكم الرئيس صالح - الممتد منذ عام 1978 - قد بدأ قبل الانتخابات الرئاسية الثانية بعامين على الأقل، فمنذ بدء الحملة الصحافية ضد مشروع التوريث عام 2004 الذي كان صالح يهيئ نجله له وهو نفس العام الذي بدأت فيه المواجهات المسلحة بين النظام والحركة الحوثية في محافظة صعده شمال اليمن اهتزت هيبة صالح نفسه وما تبقى من هيبة نظامه، إذ أن فتح ملف التوريث سبب صداعاً مزمناً للأسرة الحاكمة التي كانت تمضي في عملية الترتيب له بهدوء شديد بعيداً عن أي إثارة أو استفزاز، ومنذ فتح ذلك الملف تصاعدت عمليات القمع الأمني ضد الصحافة المعارضة المستقلة والحزبية والصحافيين العاملين فيها في شكل غير مسبوق... وفي الوقت ذاته فإن انفجار الصراع المسلح الذي قاده الحوثيون في صعدة في حزيران (يونيو) 2004 واستمر عبر ست حروب انتهت آخرها في شباط (فبراير) 2010 أخذ يقضم إلى جانب الأرض ما كان متبقياً من هيبة الدولة، وكذلك تصاعد نشاط تنظيم القاعدة واندلاع الاحتجاجات السلمية في المحافظات الجنوبية عام 2006 وتطورها شيئاً فشيئاً إلى أن عرفت باسم (الحراك الجنوبي)، وزيادة أحزاب المعارضة (اللقاء المشترك) نشاطها السياسي الرافض لعملية إجراء الانتخابات النيابية التي كانت مقررة عام 2009 من دون إجراء عملية تصحيح كاملة لسجل الناخبين وتحييد المال العام والإعلام العام ونجاحها بدعم دولي في انتزاع قرار بتأجيل الانتخابات لعامين كاملين... كل ذلك كان يدمر ما تبقى من هيبة للرئيس صالح وحكومته ونظامه وسلطة عائلته... يصاحب كل ذلك تدهور متلاحق في الجوانب الاقتصادية والمعيشية في أداء آخر حكومتين مصحوباً بفساد شامل ضرب أطنابه في أجهزة الدولة ولم تنجح أية إجراءات في الحد منه، إذ كانت عملية مقاومة الفساد تواجه بفساد أكبر منه.{nl}وفي الوقت ذاته عبر المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي عن سخطه على الأداء السياسي والاقتصادي لنظام صالح منذ اللحظة التي تم استبعاد اليمن فيها من صندوق الألفية الذي تموله الحكومة الأميركية بسبب سوء أداء الحكومة اليمنية وعجزها عن تلبية متطلبات دخول الصندوق والاستمرار فيه، وتلاحقت الكوارث في هذا المجال إذ عجزت الحكومة {nl}اليمنية عن استيعاب المخصصات التي أقرها مؤتمر المانحين في لندن نهاية عام 2006 وفشلت في استقطاب الاستثمارات رغم عقدها لمؤتمر استثماري ضخم برعاية خليجية أوائل 2007، وبدء صدور التقارير الدولية عن فشل الدولة اليمنية منذ عام 2007، وفشل نظام صالح في تلبية متطلبات الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، وفشل حكومته في تنفيذ برنامج الأولويات العشر التي تبناها نجله وأقنع بها والده والدول المانحة في عام 2008، ثم وصلت الأمور إلى ذروتها عند اشتعال أزمة الطالب النيجيري عمر الفاروق في نهاية عام 2009 الذي تدرب في اليمن على أيدي تنظيم القاعدة للقيام بعمليات إرهابية وأعقبها انعقاد مؤتمر أصدقاء اليمن في لندن أواخر كانون الثاني (يناير) 2010 كمحاولة أخيرة لإنقاذ نظام الرئيس صالح.{nl}وفي أواخر العام ذاته كان المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي على أبواب الاقتناع بأن نظام صالح عاجز عن تلبية متطلبات إنشاء صندوق دعم التنمية الذي يريد مؤتمر أصدقاء اليمن إنشاءه لإنقاذ الدولة اليمنية من الفشل التام والانهيار لولا اندلاع الثورة الشعبية التونسية وما تبعها من تداعيات على امتداد كثير من الأقطار العربية ومن بينها اليمن الذي لم تتأخر انتفاضته وثورته الشبابية التي تحولت إلى شعبية جارفة.{nl}لم يكن أمام المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي خيارات مطلقاً أمام الحالة الثورية اليمنية سوى خيار واحد هو الوقوف مع هذه الثورة ودعمها باتجاه تحقيق هدفها الأساسي المتمثل في إسقاط الرئيس علي عبد الله صالح وعائلته من السلطة من دون إسقاط نظامه. فهو في نظرهم سبب ما وصل إليه اليمن من انهيار تام، لكن إسقاط نظامه بالكامل قد يؤدي إلى وصول تيارات إسلامية متشددة للحكم قد يصعب التفاهم معها جميعاً. وهكذا تبلورت خيارات البدائل حتى وصلت إلى الخيار الذي صاغته المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بإسناد السلطة الرئاسية إلى نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي فيما يتقاسم الحكومة حزب صالح مع المعارضة برئاسة أحد قادتها. كان خياراً ذكياً إلى حد كبير وشكل إرضاء لجميع الأطراف وإنقاذاً لليمن من الدخول في أتون حرب شاملة لا يستطيع أحد الجزم على وجه الدقة كيف ومتى يمكن أن تنتهي.{nl}يمكن القول اليوم إن سلطة العائلة ونظام العسكر وهيمنة القوى القبلية على وشك الرحيل وإن اليمن بفضل تضحيات شبابه وصمودهم الأسطوري ونضالهم السلمي قد أصبح قاب قوسين أو أدنى من الدولة المدنية التي ستقوم على أساس سيادة القانون ومبادئ العدالة والحرية والمساواة، وسيكون دعم المحيط الإقليمي وإشراف المجتمع الدولي ضمانة أساسية لإنجاز حلم اليمنيين الذي لم يعد حلماً يمنياً فقط بل أصبح أمنية إقليمية ورغبة شديدة الإلحاح لمجتمع المانحين الدولي.{nl}مقتل بريطاني من أصل يمني بالرصاص في حضرموت{nl}المصدر: وكالة الانباء العربية{nl}أعلن مصدر نفطي يمني في محافظة حضرموت بجنوب شرق اليمن ان مهندسا بريطانيا من اصل يمني يدعى حمدي عسكر علي حسن يعمل مع شركة " كالجاري بتروليوم " الكندية قتل برصاص مسلحين السبت في المحافظة.{nl}واصيب حارس امني وسائق في الهجوم الذي وقع في منطقة صحراوية قرب بلدة الخشعة اثناء توجه الثلاثة في سيارتهم الى مطار الريان في مدينة المكلا. ولم يتهم المصدر الذي لم يكشف عن اسمه اي جهة في العملية، كما لم تعلن اي جهة مسؤوليتها.<hr>