المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 97



Haneen
2011-12-26, 09:42 AM
الملف اليمني{nl}في هــــــــــذا الملف{nl} مقتل ضابط في الاستخبارات اليمنية في عدن{nl} هادي يدعو اليمنيين للتهدئة بعد أحداث «مسيرة الحياة»{nl} القربي يدعو الى وقف الاحتجاجات والرئيس صالح يقول إنه سيغادر اليمن{nl} مظاهرات حاشدة في أنحاء اليمن{nl} اليمن: نفي مهاجمة الجيش للمسيرة الراجلة وواشنطن تدين العنف{nl} اليمن: رئيس الحكومة يلوّح بالاستقالة بعد الاعتداء على مسيرة «الحياة»{nl} إيران تحرض بـ"المال" لإفشال الحل الخليجي في اليمن{nl} الإفراج عن مختطفين من موظفي "الغذاء العالمي" باليمن{nl} البرلمان يُسمي هادي مرشحاً وحيداً في الانتخابات الرئاسية{nl} صنعاء وواشنطن تبحثان آخر المستجدات على الساحة الداخلية اليمنية{nl} رئيس البرلمان اليمني يدعو إلى التنفيذ الجاد للمبادرة الخليجية وآليتها{nl} وزير الخارجية اليمني يتلقى رسالة من نظيره الكويتي تؤيد الحل السلمي{nl}مقتل ضابط في الاستخبارات اليمنية في عدن{nl}ايلاف{nl}قتل ضابط في الاستخبارات اليمنية مساء الاحد بايدي مسلحين في عدن بجنوب اليمن، وفق ما اعلن مسؤول في الشرطة نسب الهجوم الى تنظيم القاعدة.{nl}وقال هذا المصدر ان "مسلحين مجهولين يعتقد انهم ينتمون الى تنظيم القاعدة اعترضوا سيارة العقيد حسين الشبيبي مدير دارة الأمن الداخلي بجهاز مخابرات محافظة عدن وأطلقوا عليه النار في الشارع العام ما ادى الى مقتله في الحال".{nl}واضاف "لقد تمكن الارهابيون من قتل ابرز ضباط المخابرات في عدن ثم لاذوا بالفرار".{nl}وقتل العديد من ضباط الامن خلال الاشهر الاخيرة في جنوب اليمن في هجمات نسبت الى القاعدة.{nl}وتخوض القوات اليمنية بدعم من عناصر قبلية واحيانا من طائرات اميركية بدون طيار حربا ضد جماعة "انصار الشريعة" التابعة للقاعدة والتي تسيطر منذ ايار/مايو الماضي على زنجبار، عاصمة محافظة ابين اضافة الى بلدات اخرى في هذه المحافظة.{nl}هادي يدعو اليمنيين للتهدئة بعد أحداث «مسيرة الحياة»{nl}الاتحاد، اليمن{nl}دعا نائب الرئيس اليمني الفريق عبدربه منصور هادي الأحزاب والقوى السياسية، إلى إلزام قواعدها بعدم التصعيد، وذلك غداة مقتل 11 شخصا وإصابة العشرات لدى اعتراض قوات الأمن، “مسيرة الحياة” الراجلة الآتية من مدينة تعز (وسط). وفيما سارعت حكومة “الوفاق الوطني”، التي ترأسها المعارضة، بتشكيل لجنة للتحقيق في “تلك الأحداث المؤسفة”، أخلت القوات المسلحة، الموالية للرئيس علي عبدالله صالح، مسؤوليتها بالكامل عن اعتراض المسيرة، التي قطع المشاركون فيها أكثر من 255 كم خلال خمسة أيام.{nl}وقد فجرت هذه الحادثة خلافات حادة بين قيادة مخيم الاحتجاج الشبابي بصنعاء والمشاركين في المسيرة الراجلة، التي قال عنها السفير الأميركي لدى اليمن، جيرالد فايرستان، إنها “ليست سلمية”، ما أثار حفيظة القوى الاحتجاجية المناهضة لنظام الرئيس علي عبدالله صالح، الذي يواجه منذ يناير، أعنف موجة احتجاجات منذ توليه السلطة في العام 1978. وقال محتجون، معتصمون في مخيم الاحتجاج بصنعاء، لـ(الاتحاد) إن خلافات دبت بين قيادة المخيم وقيادة المسيرة الراجلة، أمس الأحد، على خلفية قمع المسيرة عند المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء، مشيرين إلى أن المشاركين في المسيرة يحملون قيادة المخيم جزءا من المسؤولية.{nl}ولفتوا إلى أن المحتجين القادمين من مدينة تعز، وهي المدينة التي اندلعت منها شرارة الاحتجاجات الشبابية المناهضة للنظام الحاكم منتصف يناير، “يرفضون الانصياع” لتوجيهات اللجنة التنظيمية لمخيم الاحتجاج بصنعاء، والتي ينتمي غالبية أعضائها إلى أحزاب اللقاء المشترك المعارضة. وقال الناطق الرسمي باسم “مسيرة الحياة”، منذر الأصبحي، لـ(الاتحاد): “لقد تعرضنا لمؤامرة.. خرجنا من مدينة تعز، ومسار المسيرة محدد بالمرور عبر ميدان السبعين”، القريب من القصر الرئاسي، جنوب العاصمة اليمنية، متهما القيادة التنظيمية للمخيم بصنعاء بتعديل مسار المسيرة، نزولا عند رغبة أحزاب “اللقاء المشترك”، التي ترأس وتشكل مناصفة مع حزب المؤتمر الحاكم، حكومة “الوفاق الوطني”.{nl}وأشار إلى أن هذه القيادة تفرض قيود على الراغبين في التحدث من خلال منصة المخيم، وقال: “نحن شباب تعز الحر.. نرفض الانصياع لأحد”، لافتا إلى أن المشاركين في “مسيرة الحياة” سيتخذون قرارات خلال ساعات بشأن التصعيد داخل العاصمة صنعاء.{nl}وجابت أمس الأحد، مسيرة احتجاجية موالية لـ”شباب تعز”، عددا من شوارع العاصمة صنعاء، وتوقفت أمام منزل نائب الرئيس الفريق عبدربه منصور هادي، الذي يتولى، منذ أواخر الشهر الماضي، تسيير شؤون البلاد، نيابة عن الرئيس علي عبدالله صالح، حسب اتفاقية “المبادرة الخليجية” لحل الأزمة اليمنية.وقال الأصبحي: “طلبنا من هادي تقديم المسؤولين عن قتل 11 مشاركا في مسيرة الحياة”. وتتولى المعارضة اليمنية حقيبة وزارة الداخلية، التي تتبعها قوات الأمن المركزي، وهي القوات التي اعترضت مسيرة “الحياة” عند محاولتها المرور باتجاه قصر الرئيس صالح.{nl}وقد عبرت الحكومة الانتقالية، الليلة قبل الماضية، عن “بالغ أسفها واستنكارها الشديدين لسقوط شهداء وجرحى من المشاركين في مسيرة الحياة”. وقال وزير الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، علي العمراني، إن الحكومة “كلفت وزيري الدفاع والداخلية بسرعة تشكيل لجنة للتحقيق في تلك الأحداث المؤسفة (..) ورفع تقرير بذلك إلى رئيس حكومة الوفاق وأعضائها ليتسنى اتخاذ الإجراءات المناسبة إزاء المتسببين” بذلك. إلا أن “المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية”، والذي يرأسه باسندوة، اتهم “قوات الأمن المركزي والحرس الجمهوري” بمهاجمة المشاركين في المسيرة الراجلة، في المدخل الجنوبي لصنعاء.وحمل المجلس المعارض “المسؤولية الكاملة عن ارتكاب هذه الجرائم”، الرئيس علي عبدالله صالح وأقاربه “الذين لا زالوا يديرون وحدات الحرس الجمهوري والأمن المركزي”، حسبما أفادت صحيفة الصحوة الالكترونية، التابعة لحزب الإصلاح الإسلامي المعارض. وقال إن حادثة استهداف المسيرة الراجلة ستضاف “إلى سلسلة الجرائم التي استهدفت المتظاهرين سلمياً منذ مطلع العام الجاري”، مشيرا إلى أنها “جرائم ضد الإنسانية” ولا يمكن أن “تسقط بالتقادم”.{nl}القربي يدعو الى وقف الاحتجاجات والرئيس صالح يقول إنه سيغادر اليمن{nl}سوا، مأرب{nl}دعا أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني إلى وقف الإحتجاجات في البلاد، وقال إن من شأنها إفشال المبادرة العربية التي أدت إلى إبعاد الرئيس علي عبد الله صالح عن السلطة، وتولي المعارضة رئاسة الحكومة الانتقالية.{nl}وقال الوزير القربي في لقاء مع راديو سوا: "كنا نتمني ان اليمن خرج الازمة السياسية بالتوقيع على المبادرة وعلى آلية التنفيذ وحكومة الوفاق الوطني تتحمل اليوم مسؤوليتها في ازالة عناصر التوتر سواء كانت السياسية أو الأمنية او الاقتصادية والأمور تحتاج الى جهود كبيرة لإزالة عناصر الازمة وللأسف الشديد ان المسيرة التي خرجت من تعز الى صنعاء خلال الايام الماضية ادت الى مواجهات نتيجة لعدم الالتزام بما وافقت عليه الأجهزة الأمنية في صنعاء".{nl}واشار القربي إلى أن تحقيقا، سيفتح لمعرفة سبب لجوء الجيش إلى إطلاق الأعيرة الحية، والتي أدت إلى مقتل 13 من المتظاهرين، بحسب مصادر طبية.{nl}وعن تأثير المواجهات على الحكومة، قال وزير الخارجية اليمني: "طبعا الحكومة ستجد نفسها في موقف صعب اذا استمرت هذه المواجهات وهذا العنف مما يهدد قدرتها على الاستمرار واداء دورها في التهدئة وازالة عناصر الازمة".{nl}وحذر الوزير من إنزلاق البلاد في حرب أهلية، رغم التوقيع على المبادرة الخليجية، وحث الجميع على الالتزام بتعهداتهم، وبواجباتهم إزاء الوطن من أجل تفادي تلك الحرب.{nl}وأوضح الوزير القربي أنه يتم الآن بحث إمكانية عقد مؤتمر للدول المانحة، لدعم اليمن خلال المرحلة المقبلة. كما أكد وزير خارجية اليمن، أن الرئيس صالح سيتوجه قريبا إلى الخارج، ووصفه أنه ليس جزءا من المشكلة بعدما وقع على المبادرة الخليجية.{nl}مظاهرات حاشدة في أنحاء اليمن{nl}الجزيرة{nl}أصيب ثلاثة متظاهرين على الأقل بعدما أطلق "بلاطجة" النار على مسيرتهم في صنعاء، في حين خرجت مظاهرات حاشدة في تعز والضالع والبيضاء وإب للتنديد بمقتل 14 شخصا وإصابة 250 آخرين في هجوم قوات الأمن أمس على مسيرة الحياة، التي عدها الرئيس علي عبد الله صالح "انتهاكا واضحا" للمبادرة الخليجية.{nl}وطالب عشرات آلاف المتظاهرين الغاضبين أيضا بتنحي نائب الرئيس القائم بأعمال الرئاسة عبد ربه منصور هادي "لفشله في جلب قتلى متظاهري مسيرة الحياة إلى العدالة". ووصفوه بأنه "أداة بين يدي صالح".{nl}في غضون ذلك قالت مصادر للجزيرة إن أعضاء في اللجنة العسكرية التي يقودها نائب الرئيس قرروا تجميد عملهم فيها، احتجاجا على التعامل الأمني مع مسيرة الاحتجاج على منح صالح الحصانة من الملاحقة القضائية.{nl}لجنة تحقيق{nl}في السياق أعلن وزير الإعلام علي العمراني أن الحكومة كلفت وزيري الدفاع والداخلية بتشكيل لجنة للتحقيق في مقتل المتظاهرين بصنعاء من المشاركين في "مسيرة الحياة" الراجلة القادمة من تعز.{nl}ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)عن العمراني قوله إن اللجنة ستحقق في "ملابسات تلك الأحداث المؤسفة التي نجم عنها سقوط هؤلاء الشهداء والجرحى، ورفع تقرير بذلك إلى رئيس حكومة الوفاق وأعضائها ليتسنى اتخاذ الإجراءات المناسبة إزاء المتسببين".{nl}من جانبه قال السفير الأميركي في اليمن جيرالد فايرشتاين إن مسيرة الحياة "ليست سلمية". وأضاف في مؤتمر صحفي السبت أن وصول المسيرة إلى صنعاء "يبدو أنه يهدف لإثارة الفوضى والتسبب في رد فعل عنيف من قبل الأجهزة الأمنية".{nl}وأضاف أن المجتمع الدولي بانتظار إصدار وتفعيل قانون الحصانة في إطار المبادرة الخليجية، وأضاف أنه سيعتبر أي محاولة من جانب المسيرة للوصول إلى قصر الرئاسة والبرلمان لمحاصرتهما "أمرا غير شرعي".{nl}رواية الهجوم{nl}في المقابل حمّل المجلس الوطني المعارض -في بيان- صالح وأقاربه المسؤولية الكاملة عن "ارتكاب هذه الجرائم ضد المشاركين في هذه المسيرة السلمية الراجلة والمستقبلين".{nl}وقتل المتظاهرون بمنطقة دار سلْم بالعاصمة صنعاء أمس السبت، عندما أطلقت قوات من الأمن المركزي وممن يوصفون ببلاطجة الرئيس صالح الرصاص الحي والقنابل المدمعة على المسيرة التي ضمت أكثر من مائة ألف من المتظاهرين، لمنعها من التقدم باتجاه شارع يؤدي إلى قصر الرئاسة.{nl}وقال سكان إن أصوات الرصاص دوت بعد وصول المسيرة التي انطلقت منذ أيام من مدينة تعز على بعد 200 كيلومتر إلى الجنوب، وكان المحتجون يرددون فيها شعارات ترفض المبادرة الخليجية ومنح الحصانة لصالح.{nl}وفي وقت لاحق تراجعت المسيرة وتوجهت ناحية ساحة التغيير، وهي نقطة تجمع للاحتجاجات التي بدأت في يناير/كانون الثاني. وجرى نشر الدبابات والقوات والمركبات المدرعة حول المجمع الرئاسي.{nl}اليمن: نفي مهاجمة الجيش للمسيرة الراجلة وواشنطن تدين العنف{nl}CNN{nl}نفى الجيش اليمني، الأحد، اشتباك عناصره مع المحتجين المشاركين في "مسيرة الحياة" ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا، في اعتداء دعت الحكومة اليمنية إلى تشكيل لجنة لتحديد ملابساته، وفي الأثناء دعت واشنطن الأطراف السياسية اليمنية الالتزام ببنود المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014.{nl}ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، سبأ، عن مصدر عسكري لم تسمه، قوله إن أي من وحدات القوات المسلحة لم تتدخل أو تصطدم مع المسيرة الراجلة التي وصلت من تعز إلى العاصمة صنعاء.{nl}واعتبر المصدر أن ما روجت له بعض وسائل الإعلام عن تدخل وحدات من القوات المسلحة لاعتراض ومرافقة المسيرة إنما هو مجرد مزاعم كاذبة لا أساس لها من الصحة، على ما أورد المصدر.{nl}وقتل ما لا يقل عن عشرة من المتظاهرين وأصيب المئات، برصاص قوات الأمن، ودانت حكومة الوفاق الوطني، السبت، مهاجمة المشاركين في المسيرة ودعت إلى تشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث.{nl}وقال وزير الإعلام اليمن، علي العمراني، في تصريح أوردته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن الحكومة كلفت وزيري الدفاع والداخلية بسرعة تشكيل لجنة للتحقيق في تلك الأحداث المؤسفة ليتسنى اتخاذ الإجراءات المناسبة إزاء المتسببين.{nl}وفي الأثناء، دعت الإدارة الأمريكية الإطراف السياسية اليمنية الموقعة على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية الالتزام الصارم ببنود التسوية المحددة في المبادرة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014، والعمل الجاد والصادق للخروج باليمن من أزمته وبما يحافظ على أمنه واستقراره ووحدته الوطنية.{nl}وجاء المطلب الأمريكي خلال حديث هاتفي أجراه مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون مكافحة الإرهاب، جون برينان، بنائب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي ، الأحد.{nl}وأشار برينان، وبحسب المصدر، إلى أن الإدارة الأمريكية تدين استخدام العنف والتصعيد الذي يتعارض مع سير التسوية السياسية، وتؤكد على أهمية السير في الطريق الواضح والمحدد من المجتمع الدولي كمخرج وحيد من الظروف والأزمة الراهنة في اليمن.{nl}اليمن: رئيس الحكومة يلوّح بالاستقالة بعد الاعتداء على مسيرة «الحياة»{nl}الانباء، الدستور{nl}أكدت مصادر حكومية يمنية مطلعة ان رئيس حكومة الوفاق الوطني محمد سالم باسندوة تعهد بتقديم استقالته من رئاسة الحكومة في حال لم يتم الكشف عن هوية منفذي عملية قتل وإصابة العشرات من المتظاهرين في مسيرة «الحياة» أمس الأول في صنعاء وتقديمهم للمحاكمة خلال سقف زمني لا يتجاوز الـ 48 ساعة.{nl}ونقلت صحيفة «الخليج» الإماراتية أمس عن المصادر القول ان باسندوة أبلغ نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي بذلك في اتصال هاتفي أجراه معه عقب تعرض المسيرة لاعتداء مسلح على مشارف العاصمة صنعاء وان الأخير طلب من باسندوة ضبط النفس وعدم التسرع باتخاذ اي موقف من شأنه احداث انهيار في الأجواء وكانت مصادر أمنية قالت ان وزير الداخلية عبدالقادر قحطان قدم استقالته الى باسندوة احتجاجا على طريقة ادارة قوات الجيش والأمن لمواجهة المشاركين في المسيرة، الا ان باسندوة طالبه بإرجاء استقالته حتى تتضح الصورة وإلا قدما استقالتهما معا الى هادي.{nl}على صعيد متصل، نقل موقع «مأرب برس» عن مصادر طبية ان عدد القتلى ارتفع الى 14 قتيلا فضلا عن 250 جريحا.{nl}في غضون ذلك، أعلن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح المقرر ان يتخلى عن السلطة في فبراير انه سيتوجه خلال الأيام القادمة الى الولايات المتحدة، وقال علي عبدالله صالح في مؤتمر صحافي بصنعاء «سأغادر الى الولايات المتحدة الأميركية خلال الأيام القادمة ليس بغرض العلاج فأنا أتمتع بصحة جيدة، وانما بغرض تهيئة الجو لحكومة الوفاق الوطني للقيام بعملها ولإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة» المقررة في 21 فبراير، الا ان صالح اكد انه سيعود الى الحياة السياسية وانما سيلعب دور المعارض من خلال حزبه.{nl}إيران تحرض بـ"المال" لإفشال الحل الخليجي في اليمن{nl}الوطن{nl}حذرت مصادر سياسية من عملية تخريب تتعرض لها المبادرة الخليجية في اليمن، في أعقاب ما جرى خلال الأيام الماضية، وخاصة الأحداث التي رافقت "مسيرة الحياة" التي انطلقت من تعز إلى صنعاء. وقال مصدر سياسي لـ"الوطن" إن إيران لا تبدو بريئة مما حدث، خاصة لجهة تحريض بعض الحركات المؤيدة لها في اليمن لافتعال أزمات بهدف إفشال التسوية السياسية القائمة، محذرا دول الخليج من التهاون بالدور الإيراني في الأحداث الجارية والتنبه للتغلغل في نسيج المجتمع اليمني، "لأن التكلفة ستكون كبيرة في المستقبل". ولفت المصدر إلى أموال إيرانية ضخمة تضخ في هذه الأحداث من أجل صرف الأنظار عن التقدم الذي يحرز على صعيد تطبيق المبادرة الخليجية، وتتلاقى مع أهداف لقوى داخلية تعارض المبادرة وتريد إدخال البلاد في أتون فوضى عارمة.{nl}وكان السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فالرستاين انتقد "مسيرة الحياة" وقال إنها خرجت عن سلميتها بعد أن اندس في صفوفها مئات المسلحين لاقتحام قصر دار الرئاسة في منطقة السبعين.{nl}وأبدى عدد من المراقبين للشأن اليمني قلقا من تعرض المبادرة الخليجية لانتكاسة حقيقية خاصة بعد الأحداث التي شهدتها العاصمة صنعاء أول من أمس وأدت إلى سقوط 14 قتيلاً وعشرات الجرحى بمواجهات بين قوات الأمن والمشاركين في "مسيرة الحياة" الراجلة، التي قدمت من مدينة تعز للمطالبة بوقف إقرار قانون يمنح الرئيس علي عبدالله صالح وأعوانه حصانة من الملاحقات القضائية بموجب المبادرة الخليجية.{nl}وأوضح مصدر سياسي لـ"الوطن" أن الأصابع الإيرانية ليست بريئة مما يحدث في البلاد، خاصة لجهة تحريض بعض الحركات المؤيدة لطهران في اليمن لافتعال أزمات بهدف إفشال التسوية السياسية القائمة. وحذر دول الخليج من التهاون بالدور الإيراني في الأحداث الجارية والتنبه للتغلغل الإيراني في نسيج المجتمع اليمني، لأن التكلفة ستكون كبيرة في المستقبل.{nl}وأضاف المصدر أن هناك أموالا إيرانية ضخمة تضخ في هذه الأحداث من أجل صرف الأنظار عن التقدم الذي يحرز على صعيد تطبيق المبادرة الخليجية، وتتلاقى مع أهداف لقوى داخلية تعارض المبادرة وتريد إدخال البلاد في أتون فوضى عارمة. وتابع أن المطلوب من الدول الراعية للمبادرة الخليجية، التحرك بشكل جدي لإنجازها على وجه السرعة حتى يتم تجنب سيناريو أسوأ يُرسم للبلاد بدخول إيران كلاعب رئيس في أحداث اليمن في المستقبل.{nl}وكان السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فارستاين انتقد المسيرة التي انطلقت من تعز قبل خمسة أيام ووصلت صنعاء أول من أمس، وما رافقها من صدامات عنيفة مع قوات الأمن. وأكد أنها لم تعد ذات طابع سلمي بعد أن اندس في صفوفها مئات المسلحين لاقتحام قصر دار الرئاسة في منطقة السبعين.{nl}وأكد فالرستاين في لقاء أمس بنائب الرئيس عبدربه منصور هادي حرص الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على إخراج اليمن من الأزمة بصورة آمنة، وبما يحفظ أمنه وسيادته واستقراره والتعاون الكامل في كل ما يصب في مصلحة الشعب اليمني وإخراجه من أزمته الراهنة. من جانبه طالب هادي بضرورة التزام جميع الأحزاب والقوى السياسية بالتهدئة والتزام قواعدها بعدم التصعيد أو أي نشاطات وأعمال قد تتعارض وسير التهدئة وترجمة التسوية السياسية التاريخية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2014 الذي ارتكز على بنود المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة.{nl}الإفراج عن مختطفين من موظفي "الغذاء العالمي" باليمن{nl}الوفد، ايلاف، اليوم السابع{nl}نجحت السلطة المحلية في منطقة "رداع" بمحافظة "البيضاء" جنوب اليمن بالتعاون مع المشايخ والوجاهات القلبية في تحرير خمسة مختطفين من فريق برنامج الغذاء العالمي والعاملين في عملية المسح الشامل للأمن والغذاء في اليمن لتابع للأمم المتحدة.{nl}صرح بذلك مصدر مسئول بالسلطة المحلية بمحافظة "البيضاء"، مشيرا إلى أنه كان الأشخاص الخمسة كانوا ققد اختطفوا قبل يومين من قبل عناصر تخريبية خارجة عن النظام والقانون في مديرية "ولد ربيع" بالمحافظة.{nl}وقال وكيل المحافظة لشئون مديريات "رداع" علي محمد المنصور في بيان صحفي له اليوم إن إصرار تلك العناصر الخارجة عن النظام والقانون على مواصلة ارتكاب مثل هذه الاعتداءات والانتهاكات في الوقت الذي سادت أجواء التفاؤل والأمل في أوساط المواطنين عقب التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، يعكس{nl}حقيقة ما تضمره تلك الأطراف من شر تجاه الوطن وعدم جديتها في الالتزام بالمبادرة وآليتها التنفيذية وإصرارها على المضي في مخططاتها التصعيدية في إطار مخططاتها التآمرية الانقلابية.{nl}من جانبه، أكد رئيس فريق المسح الميداني الثالث بمديرية "القريشية" بمحافظة "البيضاء" بشير صالح العلبي (أحد المختطفين المحررين) أن الحادث لن يثني البرنامج عن عمله في اليمن، وقال إن بعثة البرنامج ستواصل تقديم خدماتها الإنسانية وأداء واجبها الإنساني تحت أي ظروف كانت من أجل استكمال عمل فريق المسح الشامل التابع لبرنامج الغذاء العالمي وللأمم المتحدة.{nl}البرلمان يُسمي هادي مرشحاً وحيداً في الانتخابات الرئاسية{nl}الاتحاد{nl}أقر البرلمان اليمني، أمس الأحد، نائب الرئيس الحالي، الفريق عبدربه منصور هادي، مرشحا توافقيا “وحيدا” في الانتخابات الرئاسية المبكرة، والمقرر إجراؤها في 21 فبراير المقبل. وكان اتفاق نقل السلطة الذي رعته المبادرة الخليجية، ووقعت عليه الأطراف اليمنية المتصارعة الشهر الماضي، قد سمى هادي مرشحا توافقيا بين حزب “المؤتمر” الحاكم وائتلاف اللقاء المشترك المعارض، في الانتخابات الرئاسية المبكرة، لفترة انتقالية مدتها عامان.{nl}وقد أقر البرلمان في جلسته أمس عدم فتح باب التنافس على منصب الرئيس في الانتخابات الرئاسية المبكرة، والاكتفاء بهادي “مرشحا توافقيا”. وطالب البرلمان، الذي تنص اتفاقية “المبادرة الخليجية” على أن جميع قراراته توافقية بين السلطة والمعارضة، دعوة هادي للحضور، لاستكمال إجراءات الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، كمرشح “وحيد”. وقد انتقد برلمانيون ما اعتبروها “حصر” حقوق اليمنيين في المنافسة على منصب رئيس البلاد، في شخص نائب الرئيس الحالي، مطالبين بضرورة فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية بعيدا عن اتفاقية المبادرة الخليجية، التي يلتزم بها حزب المؤتمر الحاكم وحلفاؤه، وتكتل “اللقاء المشترك” المعارض وشركاؤه.{nl}وقال النائب عن الحزب الحاكم، نبيل باشا، إن المبادرة الخليجية ملزمة للأطراف الموقعة عليها فقط و”ليس لكل اليمنيين”، مشددا على ضرورة “الحفاظ على الوحدة الوطنية كونها أغلى من الاتفاقيات”، حسبما أفاد موقع “نيوز يمن” الإخباري المستقل. إلا أن نوابا معارضين اعتبروا انتخاب هادي بشكل توافقي بين السلطة والمعارضة، “استفتاء شعبيا على نقل السلطة”، وطالبوا بالإسراع في استكمال إجراءات الترشح “بعيدا عن تصوير الانتخابات على أنها تنافسية”.{nl}وتنظم “المبادرة الخليجية”، التي حظيت بدعم دولي واسع، عملية انتقال السلطة في اليمن، الذي يشهد اضطرابات وأعمال عنف متصاعدة، منذ يناير، على وقع احتجاجات مطالبة بإنهاء حكم الرئيس علي عبدالله صالح، المستمر منذ أكثر من 33 عاما.{nl}صنعاء وواشنطن تبحثان آخر المستجدات على الساحة الداخلية اليمنية{nl}الشروق{nl}التقى نائب رئيس الجمهورية اليمني عبد ربه منصور هادي مع السفير الأمريكي لدي اليمن جيرالد فايرستاين، حيث بحثا آخر تطورات الأوضاع والمستجدات علي الساحة اليمنية في ضوء تنفيذ بعض بنود المبادرة الخليجية لحل الأزمة فى البلاد.{nl}وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن هادي أكد - خلال اللقاء اليوم الأحد - على ضرورة إلتزام جميع الأحزاب والقوى السياسية بالتهدئة وإلتزام قواعدها بعدم التصعيد أو أي نشاطات وأعمال قد تتعارض وسير التهدئة وترجمة التسوية السياسية التاريخية وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2014 الذي ارتكز على بنود المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة.{nl}وأعرب عن تقدير الحكومة اليمنية للجهود التي بذلتها الإدارة الأمريكية خلال الفترة الماضية في سبيل إخراج البلاد من الأزمة والظروف الراهنة. ومن جانبه، أكد فايرستاين حرص الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على إخراج اليمن من الأزمة بصورة آمنة وبما يحفظ له أمنه وسيادته واستقراره ووحدة أراضيه، مشيرا إلي أن واشنطن تتابع عن كثب سير عملية التسوية السياسية في اليمن.{nl}رئيس البرلمان اليمني يدعو إلى التنفيذ الجاد للمبادرة الخليجية وآليتها{nl}ايلاف، سبأ نت{nl}أكد رئيس البرلمان اليمني يحيى علي الراعي أهمية التنفيذ الجاد والخلاق لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية المزمنة لحل الأزمة في بلاده.{nl}وأوضح الراعي خلال لقائه السفير الأمريكي لدى اليمن جيرالد فايرستاين في صنعاء اليوم أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية تلبي طموحات الشعب اليمني في انتقال السلطة بطريقة سلمية وسلسلة وآمنه وتجنيب اليمن الانزلاق نحو الفوضى والعنف داعياً الأطراف الموقعة على الاتفاق الالتزام بكافة بنود الاتفاق وفي المقدمة إزالة عناصر التوتر الأمني والسياسي.{nl}وعبر الراعي عن شكره وتقديره للجهود التي بذلتها دول مجلس التعاون الخليجي والإتحاد الأوروبي والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن في سبيل إخراج اتفاق التسوية إلى النور مشدداً على ضرورة مواصلة مراقبتها الدقيقة لمجرى سير تطبيق بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة.{nl}وزير الخارجية اليمني يتلقى رسالة من نظيره الكويتي تؤيد الحل السلمي{nl}النشرة{nl}تلقى وزير الخارجية اليمني أبو بكر عبد الله القربي رسالة خطية من نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح تتضمن تأييد الكويت للحل السلمي بين الأطراف السياسية في اليمن.{nl}وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" أن "الرسالة التي قام بتسليمها السفير الكويتي في صنعاء فهد سعد الميع تضمنت تأييد الكويت توقيع الأطراف اليمنية على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.{nl}ووصفت رسالة وزير الخارجية الكويتية الخطوات التي تم اتخاذها منذ التوقيع على المبادرة بـ"الايجابية".{nl}وذكرت الرسالة "أن الأطراف السياسية في اليمن أظهرت الحكمة في اختيار الحل السلمي للأزمة التي تمر بها اليمن".<hr>