المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام حماس 237



Haidar
2011-12-28, 02:18 PM
في هذا الملف{nl} حماد: لن ننتكس ولن نتراجع أمام الغطرسة الصهيونية{nl} عطون: الاحتلال يجس النبض لتنفيذ "خطوات خطيرة" في القدس{nl} العبادسة: المقاومة والثورات العربية ستمنع الاحتلال من مهاجمة غزة{nl} أنباء عن لقاء قريب بين دويك والأحمد لبحث آليات تفعيل المجلس التشريعي{nl} هنية يطالب بخطة عربية إسلامية لحماية القدس من المخططات الصهيونية{nl} لبنان: "حماس" تجول على المرجعيات المسيحية في صور{nl} مركز حقوقي يدعو لتوفير الحماية للمدنيين ورفع الحصار عن غزة{nl} شهيد و10 جرحى في غارتين على شمال غزة{nl} قافلة "أحرار" التونسية تصل إلى غزة{nl} استياء شعبي ومطالبات بمحاكمة مشاركين في لقاء تطبيعي بمغتصبة "ارئيل"{nl} معركة "الفرقان".. تاريخٌ كتب بالدماء ونصرٌ صنعه القسام (تقرير){nl} منيب المصري: تحقيق المصالحة بات وشيكا{nl} حماس: الجهاد والاستشهاد طريقنا للنصر وسبيلنا للتحرير{nl} ماذا يجري بمخيم عين الحلوة؟ (تقرير){nl} الدويك : عباس أبلغني أن مكتبه مفتوح لمناقشة قضايا المصالحة{nl} القسام في ذكرى "الفرقان": أسقطنا نظرية فرض الأمر الواقع بالقوة{nl} هنية من القاهرة يعلن انتصار المقاومة{nl} حماس: الحرب على غزة إبادة جماعية{nl} البردويل: المنظمة مهمة لتمثيل الشعب الفلسطيني{nl} القائد العام للألوية شارك بالتصدي للحرب{nl} الغصين: أزمة جوازات السفر مستمرة{nl} حماس: هناك تيار يحاول العبث باتفاق المصالحة{nl} هنية: ابقاء حصار غزة جريمة حرب{nl} عميد أسرى فتح يتهم قيادة فتح بالتفريط والتنازل عن قضية الأسرى{nl} 400 فتحاوي يتظاهرون أمام بيت "أبو سمهدانة" احتجاجا على حل الشبيبة في غزة{nl} المطّبّعون يستخدمون لافتات إسلامية لتمرير التطبيع في الضفة{nl} رئيس الوزراء يصل الخرطوم للمشاركة فى منتدى القدس{nl}الأقصى............ القدس.......... فلسطين اليوم{nl}المركز الفلسـطيني للإعلام{nl}تخريج ألف ضابط في الذكرى الثالثة للحرب على غزة{nl}حماد: لن ننتكس ولن نتراجع أمام الغطرسة الصهيونية{nl}أكد فتحي حماد وزير الداخلية والأمن الوطني أن الوزارة استطاعت أن تتحدى العدوان الصهيوني وتواصل عملها في حفظ الأمن الداخلي والمجتمعي، وها هي اليوم تخرج أفواجًا جديدة في نفس ذكرى الحرب الغاشمة على غزة.{nl}وقال حماد خلال حفل تخريج "أفواج انتصار الأحرار" الذي نظمته المديرية العامة للتدريب، اليوم الثلاثاء (27-12): "في الذكرى الثالثة لحرب الفرقان نخرج كوكبة من الإخوة والأخوات وفاءً لشعبنا ودماء شهدائنا وأسرانا"، مستذكرًا الـ350 شهيدًا الذين قدمتهم الداخلية "وعلى رأسهم وزير الداخلية الشهيد سعيد صيام ومدير عام الشرطة اللواء توفيق جبر ومدير عام جهاز الأمن والحماية المقدم إسماعيل الجعبري".{nl}وجرى خلال الحفل تخريج دورة تأهيل الضباط 22، ودورة الجامعيين الثالثة، ودورة الحقوقيين، ودورة الأفراد.{nl}وعاهد وزير الداخلية الأمتين العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني على الثبات والجهاد "حتى يستأصل العدو من شأفته ونؤسس الدولة الإسلامية على أرض فلسطين التي تمتد من البحر إلى النهر ومن رأس الناقورة إلى النقب".{nl}وشدد على أن رسالة الداخلية في ذكرى انتصار الفرقان "لن ننتكس ولن نتراجع أمام هذه الغطرسة الصهيونية وسنواصل العمل حتى نشر الأمن والأمان في جميع أرجاء الوطن".{nl}وقال مخاطبًا الضباط الخريجين: "نضع أمانة في أعناقكم؛ أن تكونوا من أهل العزيمة والكرامة والاستقامة"، مضيفًا: "النصر القادم معلق بإخلاصكم في عملكم وثباتكم في وجه التحديات التي تواجهونها".{nl}بدوره، قال العقيد محمود صلاح مدير عام المديرية العامة للتدريب، "إننا نخرج اليوم دفعات من رجال الأمن ممن نهلوا من مختلف العلوم والمعارف الأمنية النظرية والتطبيقية وتلقوا أفضل التدريبات المكثفة ليصبحوا قادرين على مواجهة الصعاب".{nl}وأعلن العقيد صلاح في كلمته أمام الحاضرين عن تخريج 1000 ضابط وصف ضابط وجندي، مفصلاً: "نخرج اليوم 500 ضابط سوادهم الأعظم من الجامعيين العاملين بوزارة الداخلية والأمن الوطني، و350 صف ضابط وجنديًّا من العاملين في الوزارة بعدما تم إعادة تأهيليلهم، منهم 50 عنصرًا نسائيًّا تلقين تدريبات مهنية ليكون لهن دور فاعل في المجتمع".{nl}وتابع: "نخرج اليوم 60 مدربًا متخصصًا حتى نلاحق الزمن بالتأهيل والإعداد، و100 ضابط من حملة شهادة الحقوق والذين جاءوا بعد إعلان الوزارة عن حاجتها لهذا التخصص"، مشيرًا إلى أنهم قبلوا "بعدما اجتازوا الفحوصات والاختبارات وخضعوا لبرنامج دبلوم العلوم الأمنية والعسكرية لمدة 9 شهور".{nl}طالب العرب والمسلمين بالتحرك نصرة للمقدسات{nl}عطون: الاحتلال يجس النبض لتنفيذ "خطوات خطيرة" في القدس{nl}أكد النائب المقدسي أحمد عطون أن ما تقوم به سلطات الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة من إجراءات على الأرض وإقرار قوانين، هي "عملية جس نبض أخيرة قبل أن تقدم على القيام بخطوات خطيرة، سواء بتقسيم المسجد الأقصى كما حصل في المسجد الإبراهيمي في الخليل أو هدمه، لتتوج مشروعها الصهيوني بإقامة الهيكل المزعوم في قلب مدينة القدس".{nl}وقال عطون، المبعد من القدس إلى مدينة رام الله، في تصريحات لوكالة "قدس برس" -تعقيبًا على المشروع المقدم لـ "الكنيست" الصهيوني لجعل القدس "عاصمة للشعب اليهودي"-: "إن الاحتلال يحاول من خلال هذه الإجراءات فرض وقائع جديدة في القدس، ويرتقب الفرصة المناسبة لفرض هذا الإجراءات وإقامة هيكله المزعوم".{nl}وأضاف عطون بأنه "لا فرق بين المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى والقرارات المتتالية لبلدية الاحتلال في مدينة القدس؛ فكلها أذرع بيد المؤسسة "الإسرائيلية" التي تحاول فرض نوع من النفوذ في ظل غياب المسجد الأقصى والقدس عن سلم أولويات العالم العربي والإسلامي".{nl}ودعا النائب الفلسطيني عطون العرب والمسلمين إلى "تحمل مسؤولياتهم اتجاه القدس والأقصى، والوقوف بشكل حقيقي وجدي لحماية ونصرة المقدسات، باعتبارها جزءًا من عقيدة الأمة والتصدي للخطوات "الإسرائيلية" بكل ما هو متاح من إمكانيات قبل فوات الأوان".{nl}وضع غزة بعد 3 أعوام من الحرب أقوى كثيرًا{nl}العبادسة: المقاومة والثورات العربية ستمنع الاحتلال من مهاجمة غزة{nl}أكد يحيى العبادسة، النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس أن المقاومة الفلسطينية والظروف الإقليمية والدول وثورات العرب ستمنع الكيان الصهيوني من تنفيذ مخططاته بمهاجمة غزة مرة أخرى على غرار العدوان عام 2008".{nl}واعتبر العبادسة، في تصريحات لوكالة "قدس برس" إن الاحتلال "بالرغم من وجود العدوان ضمن طبيعته ومخططاته الدائمة ضد الشعب الفلسطيني؛ إلا أنه ومن الناحية العملية لم يعد من السهل على "إسرائيل" القيام بحرب جديدة على غزة في ظل الظروف الإقليمية والثورات العربية"، مشيرًا إلى أن الأزمات في أمريكا وأوروبا "لا تخدم الاحتلال في شن عدوان جديد".{nl}وشدد على أن قدرة المقاومة الفلسطينية "أفضل من أي وقت مضى على فرض إجراءات تؤثر على هدوء الجبهة الداخلية الإسرائيلية وهذا ما لا تريده حكومة نتنياهو".{nl}وأضاف "إن الاحتلال لم يستفق بعد من تأثيرات الحرب الأخيرة على القطاع، ولا زالت "لعنة غزة" تطارده في المحافل الدولية ومن خلال تقرير غولدستون الذي حمّل الاحتلال مسؤولية ارتكابه لجرائم بغزة"، معتبرًا أن الاحتلال اليوم في أزمة وجودية ولا يمكن له أن يمتلك زمان المبادرة لحرب جديدة".{nl}وحول تصريحات قادة الاحتلال بـ "تدفيع حماس الثمن باهظًا إذا سمحت بإطلاق صواريخ من قطاع غزة؛ قال العبادسة "إن حماس تتعامل مع هذا الملف بروح توافقية وطنية للوصول إلى قرار وطني جماعي بما يخدم المصالح الفلسطينية"، مضيفًا "باستطاعة هذه القوى الرد على جرائم الاحتلال وكذلك المحافظة على الهدوء في أوقات أخرى".{nl}ويعتبر العبادسة أن "وضع غزة أقوى كثيرًا بعد ثلاثة أعوام من الحرب"، مشيرًا إلى "انفتاح عربي كبير على غزة وبداية للإعمار"، لافتًا النظر إلى تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني بغزة إسماعيل هنية والتي قال فيها أثناء زيارته للقاهرة "(وزير الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي) ليفني أعلنت الحرب من القاهرة، وأنا أعلن من المكان ذاته انتصار الشعب الفلسطيني".{nl}أنباء عن لقاء قريب بين دويك والأحمد لبحث آليات تفعيل المجلس التشريعي{nl}كشفت مصادر برلمانية فلسطينية عن لقاء سيعقد قريبًا بين رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك ورئيس كتلة "فتح" البرلمانية، ورئيس وفدها إلى حوارات القاهرة، عزام الأحمد، وذلك في إطار سلسلة لقاءات لبحث آليات تفعيل المجلس التشريعي.{nl}وقالت المصادر –بحسب وكالة قدس برس-: "إنه من المقرر عقد لقاء، خلال أيام، يجمع بين دويك والأحمد، لبحث تفعيل عمل المجلس التشريعي ونقل هذا الموضوع إلى حيز التنفيذ وفق ما تم الاتفاق عليه مؤخرا في اجتماعات القاهرة".{nl}يأتي ذلك في وقت عقد فيه رئيس سلطة رام الله محمود عباس لقاءً أمس الاثنين (26/12) مع الدكتور عزيز دويك بحضور نواب ووزراء سابقين من حركة "حماس"، بناء على طلب عباس، حيث وُصف اللقاء بأنه "إيجابي ودافئ"، حيث تم تناول العديد من القضايا المختلفة.{nl}من جانبه؛ قالت النائب أحمد عطون، الذي حضر الاجتماع، بأن عباس وضعهم في صورة آخر اللقاءات التي حدثت في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية وأجواء المصالحة، وآلية تطبيقها وانعكاس ذلك على المواطن الفلسطيني.{nl}وأضاف عطون بأن رئيس السلطة وضعهم أيضًا في صورة الحراك السياسي الذي يقوم به على الصعيد الدولي، مشيرًا إلى أنه تم الحديث خلال اللقاء والذي استمر حوالي ساعة ونصف الساعة في مكتب رئيس السلطة بمقر المقاطعة، عن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تجاه القدس، بالإضافة إلى قضية استهداف نوابها وإبعادهم عنها.{nl}"القضية الفلسطينية من أهم المستفيدين من الثورات العربية "{nl}هنية يطالب بخطة عربية إسلامية لحماية القدس من المخططات الصهيونية{nl}أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، أن من أ هم المستفيدين من الثورات العربية هي القضية الفلسطينية، وأن ما يجري يصب في المصلحة العربية والفلسطينية، معتبرًا أن القضية الفلسطينية تعود إلى الواجهة من خلال ميادين "التحرير" و"التغيير"، ومن خلال شباب وقوى الثورة.{nl}وقال هنية في مؤتمر صحفي عقد في القاهرة الثلاثاء (27/12)، إن هناك ستة آلاف أسير يعانون الويلات ، دا عيًا إلى عقد مؤامرات شعبية في الوطن العربي، ودولية في العالم، لقضية الأسرى وإعادتها إلى الواجهة.{nl}ودعا رئيس الوزراء، الأشقاء العرب إلى وضع خطة عربية إسلامية لحماية القدس من مخططات الصهيونية، مشددًا على ضرورة دعمها ماليًّا وسياسيًّا.{nl}وقال هنية إن هناك حملة مستعرة على رموزنا الإسلامية في القدس من حرق للمساجد والمصاحف، والاحتلال يتداول منع الأذان في مساجد فلسطين المحتلة 48؛ مؤكدًا أن "الاحتلال باطل وما ينتج عنه باطل، سواء في القدس أو تهويد الأرض وهدم المنازل والقرى والتطهير العرقي"،{nl}وأضاف أن هناك تحديّات ليست سهلة واستهدافات مباشرة في فلسطين المحتلة وفي مقدمة ذلك القدس، التي "تتعرض لأخطر حملة صهيونية منذ احتلالها"، وأنه لا يمكن القبول باستمرار التهويد وهذه السياسات الخطيرة.{nl}وفي شأن المصالحة بين هنية أن ال موقف منها، موحد في أطر حركة "حماس" وأطر الحكومة، بين الداخل والخارج، مشددًا على أنها خيار استراتيجي وضرورة وطينة، "وسنسخر كل الجهود لإنجاح هذه الجهود، ولكن طالبنا بضرورة التطبيق ما يتم الاتفاق عليه وإجراءات ثقة في هذا الصدد، وإنهاء ملف المعتقلين ووقف الاستدعاءات المستمرة حتى الآن من أجل حماية المصالحة.. لا نريد تكرار التجارب السابقة".{nl}وأوضح، خلال رده على أسئلة الصحفيين، أن خطوات المصالحة، ستتم بتشكيل حكومة توافق وطني، نهايات شهر كانون الثاني (يناير)، اذا كانت الظروف مواتية، ثم تأتي الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، وتحدد لها تاريخًا في أيار (مايو) القادم، ويلي ذلك الاستمرار في تطويرالإطار القيادي للمنظمة.{nl}وعن إمكانية ترشيح شخصية من "حماس" للرئاسة، اعتبر هنية أن هذا موضوع "سابق لأوانه"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "حماس" لا تتراجع عن الانخراط في العمل السياسي الفلسطيني، كما هي موجودة في العمل الفلسطيني المقاوم والاجتماعي، مفضلاً توسيع حالة التحالفات، خاصة في حالة التحرر الوطني التي تتطلب أن ينخرط الجميع في المسؤولية.{nl}وجدد رئيس الوزراء، رفضه التنازل عن حق العودة، باعتباره حقًّا مقدسًا، "وهذه رسالتنا من القاهرة لإخواننا في الشتات: هو حق مكفول، ولن نتنازل عنه في أي ظرف من الظروف، وسنعمل على تحقيق موضوع الإعمار من الجوار العربي"،، مطالبًا بتنفيذ عملي لقرارات المؤتمرات المختلفة لإعمار القطاع".{nl}وبشأن الاعتراف بـ"إسرائيل" قال هنية إن حركة "حماس" حركة "الجهاد الإسلامي" سيدخلان في المنظمة، ومعهما رؤيتهما التي لن يتخلوا عنها، وفي نفس الوقت نبحث عن القاسم المشترك الذي يجمعنا مع باقي الفصائل للتوافق على هدف واحد.{nl}واختتم رئيس الوزراء مؤتمره بتأكيده أن الربيع العربي أنصف الحكومة الفلسطينية في غزة من خلال هذه الجولة، وقال "إن هناك دولاً وجهت لنا دعوات وهناك دول نجري معها اتصالات.. اليوم متوجيهن إلى الخرطوم للمشاركة في مؤتمر دولي من أجل القدس".{nl}لبنان: "حماس" تجول على المرجعيات المسيحية في صور{nl}جال وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة عضو القيادة السياسية في لبنان جهاد طه وعضوية المسؤول الإعلامي في منطقة صور محمود طه على المرجعيات المسيحية في مدينة صور لتقديم التهاني لمناسبة عيد ميلاد النبي عيسى عليه السلام.{nl}وقد شملت الجولة مطرانية الروم الكاثوليك؛ حيث التقى الوفد المطران جورج بقعوني والمطران يوحنا حداد، بعد ذلك انتقل إلى مطرانية الروم للموارنة والتقى المطران نبيل شكرالله الحاج. المحطة الأخيرة للوفد كانت في مطرانية الروم الأرثوذكس حيث التقى الأب جاك خليل.{nl}وخلال جولته؛ أكد عضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان جهاد طه أن رسالة الميلاد جاءت من أجل تكريس المحبة والمودة بين جميع الشعوب والطوائف، كما استنكر وأدان الاعتداءات الصهيونية بحق المقدسات في فلسطين، داعيًا لتوحيد كافة الجهود لمواجهة سياسة الاستيطان والتهويد بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين التي تنتهجها آلة البطش الصهيونية. معتبرًا أن الرد الحقيقي على هذه السياسة هو المزيد من العزم والإصرار على مواصلة طريق المقاومة حتى التحرير والعودة.{nl}في ذكرى الحرب على غزة{nl}مركز حقوقي يدعو لتوفير الحماية للمدنيين ورفع الحصار عن غزة{nl}أكد مركز الميزان لحقوق الإنسان على أهمية توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة، في ظل تواصل الانتهاكات الصهيونية للقانون الدولي ولحقوق الإنسان.{nl}وطالب المركز في بيان له اليوم بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب على غزة بتفعيل أدوات المحاسبة الدولية لضمان حقوق ضحايا انتهاكات قوات الاحتلال في العدالة والتعويض، ومعاقبة مرتكبي الانتهاكات ومن أمروا بها، طالما استمر فشل الكيان في مساءلة ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.{nl}وشدد المركز على ضرورة رفع الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي المفروض على قطاع غزة، بما في ذلك ضمان مرور الأفراد والبضائع بما فيها مواد البناء الضرورية لإعادة إعمار قطاع غزة دون مزيد من الإبطاء.{nl}وأوضح إنه يواصل جهوده الرامية إلى فضح ما يجري من انتهاكات منظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل مع منظمات حقوق الإنسان في فلسطين والعالم من أجل دفع المجتمع الدولي للتخلي عن صمته والتحرك العاجل والوفاء بالتزاماته القانونية.{nl}وأشار إلى أنه وبعد مرور ثلاثة أعوام على العدوان، لم يزل أغلب المهجّرين قسريًّا جراء عمليات هدم المنازل واسعة النطاق على تشردهم، حيث فشل المجتمع الدولي في رفع الحصار الذي ينتهك قواعد القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن تقاعسه عن الوفاء بالتزاماته القانونية لجهة ملاحقة مرتكبي جرائم الحرب.{nl}وأعرب مركز الميزان لحقوق الإنسان عن استغرابه الشديد لفشل المجتمع الدولي -بعد ثلاثة أعوام على العدوان- في اتخاذ خطوات ملموسة وفعالة من شأنها أن تنهي حالة الإفلات من العقاب وتكريس مبدأ المحاسبة على انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفشله في وقف الحصار الصهيوني غير القانوني المفروض على قطاع غزة بالكامل.{nl}في ذكرى العدوان على القطاع{nl}شهيد و10 جرحى في غارتين على شمال غزة{nl}استشهد مواطن فلسطيني وأصيب آخران، في غارة شنها الطيران الحربي الصهيوني، مساء اليوم الثلاثاء (27-12)، استهدفت عربة كان تسير في شمال قطاع غزة، وذلك في الذكرى الثالثة للحرب الصهيونية على القطاع قبل ثلاث سنوات.{nl}وقالت اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن الحصيلة الأولية للغارة الصهيونية هي شهيد وهو عبد الله التلباني (22 عامًا)، وجريحان، تم نقلهم لمستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة.{nl}وذكرت مصادر محلية لمراسلنا إن طائرات الاحتلال قصفت "توكتوك" (عربة نقل صغيرة) كانت تقل عدة أشخاص بالقرب من دوار أبو شرخ شمال قطاع غزة.{nl}وبعد وقت قصير؛ شن الطيران الحربي الصهيوني غارة ثانية استهدفت سيارة مدنية شمال مدينة غزة، أسفرت عن إصابة ثمانية مواطنين.{nl}وذكر شهود عيان أن طائرة استطلاع صهيونية استهدفت بصاروخ على الأقل، سيارة مدنية كانت تسير في شارع الجلاء شمال مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة ثمانية مواطنين، سبعة منهم تراوحت جروحهم بين الطفيفة والمتوسطة، في حين وصفت جروح الثامن بالخطيرة.{nl}تحمل 4 أطنان من المساعدات الطبية{nl}قافلة "أحرار" التونسية تصل إلى غزة{nl}دخلت قافلة "أحرار" التونسية إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري، مساء اليوم الثلاثاء (27-12)، بعد تأخير دام عدة أيام، حيث كان من المقرر أن تدخل القطاع يوم الجمعة الماضية.{nl}وقالت مصادر عاملة في المعبر "إن القافلة، التي يأتي على رأسها أحد عشر متضامنًا، وبحوزتها أربعة أطنان من الأدوية والمعدات الطبية للمستشفيات بغزة تمكنت مساء اليوم من الدخول إلى القطاع وسط استقبال وحفاوة فلسطينية.{nl}وكانت القافلة قد انطلقت يوم الخميس الماضي من مطار تونس قرطاج الدولي مطار القاهرة ومنه باتجاه قطاع غزة المحاصر.{nl}ويعتزم القائمون على القافلة زيارة مستشفيات الخدمات الطبية العاملة بالقطاع، وزيارة عدد من مؤسسات المجتمع المدني، والاطلاع على النشاط الكشفي.{nl}استياء شعبي ومطالبات بمحاكمة مشاركين في لقاء تطبيعي بمغتصبة "ارئيل"{nl}أثار النبأ الذي نشرته الصحافة العبرية، ومفاده عقد لقاء تطبيعي بين فلسطينيين وصهاينة في مغتصبة "أرئيل" المقامة على أراضي محافظة سلفيت لبحث خطة لـ"إحلال السلام"، موجة سخط شعبي في الشارع الفلسطيني، ومطالبات بالكشف عن أسماء المشاركين الفلسطينيين في هذا الاجتماع وفضحهم ومحاكمتهم.{nl}وبحسب الخبر الذي نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة "معاريف" العبرية؛ فإن الاجتماع الذي احتضنته جامعة مغتصبة "ارئيل"، جاء بهدف بحث السبل الكفيلة بإنهاء الصراع الفلسطيني- الصهيوني، وتحقيق السلام، وقد حضره 30 فلسطينيًّا من الضفة الغربية، إلى جانب عدد من الطلاب والأكاديميين الصهاينة، بالإضافة إلى 10 من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948.{nl}ولقي هذا الخبر تفاعلا عبر صفحات التواصل الاجتماعي خاصة موقع "فيسبوك"؛ حيث أظهرت التعليقات على الخبر حجم الغضب والرفض لمثل هذه الاجتماعات.{nl}ويقول جابر قديمات في تعليق عبر موقع "فيسبوك": "المطبعون المتخاذلون يرون ما يحدث في القدس من انتهاكات ويرتمون في أحضان اليهود تحت أكذوبة السلام والتعايش. والخوف الأكبر أن يكونوا من قيادات الشعب الذين يتحكمون في مصير قضيتنا التي تركناها نحن لهم.. إنه زمن الرويبضات والتافهين...".{nl}ورأى البعض أن هذا الاجتماع مرفوض من حيث المكان والزمان والمشاركون وموضوع البحث، ويقول الطالب في جامعة النجاح سمير أبو عوض: "إن هذا الاجتماع يقام على أرض مغتصبة، ويأتي في وقت تشتد فيه الهجمة الاستيطانية الصهيونية، كما أنه يأتي في وقت أقر فيه دعاة الحل السلمي بفشل هذا الطريق ووصوله إلى طريق مسدود".{nl}وفيما طالب البعض بمحاكمة المشاركين في هذا الاجتماع، لفت آخرون النظر إلى أن المشاركين الفلسطينيين ما كانوا ليجرؤوا على فعلتهم لولا وجود سوابق لقيادات أمنية فلسطينية، مشيرين إلى اجتماعات سابقة للقائد السابق للأمن الوطني المدعو ذياب العلي "أبو الفتح"، مع مسؤولين عسكريين صهاينة، عقدت خلال السنوات الأخيرة في نفس المغتصبة.{nl}وتساءل بعض المعلقين على الخبر على موقع "فيسبوك"، عن دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية في تعقب المشاركين في هذا اللقاء، معتبرين أن مهمة الأجهزة الأمنية يجب أن تكون ملاحقة المشاركين في مثل هذه الاجتماعات التي تضر بالأمن الوطني الفلسطيني، وتقديمهم للمحاكمة، بدلا من الانشغال بملاحقة أبناء الفصائل المقاومة ورصد تحركاتهم.{nl}وفي تعليقه على اللقاء، قال المدوّن محمد أبو علان في مقال نشره عبر مدونة "بحرك يافا": "بعد أن فشل المطبعون مع الاحتلال بعقد اجتماعهم في فندق "الأمبسادور" قبل أسبوعين، ومن بعده فشلوا في عقد لقاء آخر مدرسة "طاليتا قومي" في اليوم التالي، هذا الفشل دفع بعض المطبعين لاستخلاص العبر، ووجدوا أن جامعة مستوطنة "أرئيل" هي الموقع الأكثر أمانًا لهم".{nl}وأكد أبو علان إن "هذا الواقع التطبيعي تتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى السلطة الوطنية الفلسطينية، لصمتها عن نشطاء التطبيع الذين جزء منهم سياسيون على رأس عملهم الرسمي، ومنهم وزراء سابقون يتلقون رواتب وزارية تقاعدية من خزينة السلطة الوطنية الفلسطينية، والجزء الآخر أكاديميون في مؤسسات تعليم عالٍ فلسطينية مفروض أن السلطة الوطنية الفلسطينية صاحبة السلطة والسيادة فيها".{nl}ورأى ابو علان أنه وكما أصدرت السلطة الفلسطينية قانون مكافحة منتجات المغتصبات الصهيونية في العام 2010، مطلوب منها العمل على سن قانون محاربة المطبعين مع الاحتلال وشخوصه تحت أي مسمى كان، أو أن يطبق عليهم قانون التخابر مع الاحتلال.{nl}ودعا مختلف الفصائل لتحمل مسؤولية فضح هؤلاء المطبعين، عبر نشر قوائم سوداء تشمل أسماء كل المطبعين من الجانب الفلسطيني، وفرض مقاطعة شعبية ومؤسساتية عليهم، ما لم يتراجعوا ويتوبوا عن نشاطهم التطبيعي مع الاحتلال ومؤسساته.{nl}بعد ثلاثة أعوام على العدوان{nl}معركة "الفرقان".. تاريخٌ كتب بالدماء ونصرٌ صنعه القسام (تقرير){nl}أصبح "27-12-2008" تاريخًا محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني على وجه العموم، وكل غزي على وجه الخصوص، حيث يصادف هذا التاريخ بداية الحرب الصهيونية الشرسة على قطاع غزة، والتي راح ضحيتها آلاف الفلسطينيين، بين شهيد وجريح.{nl}وفي الذكرى السنوية الثالثة لمعركة الفرقان، تندمج الدموع مع البسمات؛ دموع على فراق الأحبة، وبسمات الفرح بنصر الله لعباده المجاهدين خلال هذه المعركة، فطوبى للثابتين، وبشرى للصابرين، "نصر من الله وفتح قريب"، ووعيد للكفرة المجرمين "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون".{nl}العدو سيجد ردًّا قاسيًا{nl}وبعد ثلاثة أعوام على معركة الفرقان وتواصل التصعيد الصهيوني الأخير في قطاع غزة أكد أبو عبيدة الناطق باسم القسام خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم السبت (24-12): "إن محاولات التصعيد الصهيونية الأخيرة هي لعب بالنار، وعلى العدو الصهيوني أن يدرك أن تصعيد العدوان لن يقابل بالصمت، وأن الهدوء من جانب القسام ليس ضعفًا أو خوفًا بل هو تقدير للموقف".{nl}وأضاف "إذا أراد الاحتلال أن يختبر ردّنا فسيجد منا ردًّا قاسيًا، وندعوه أن لا يجرب هذه الحماقة، والعدو يدرك جيدًا أننا قادرون على ردعه، ورسالتنا في الأيام الماضية قد وصلت جيدًا للصهاينة، وعليهم أن يقرأوها بتمعن ودقة".{nl}وشدد على أن التهديدات الصهيونية المتكررة ضد القطاع لن تخيفنا ولن تربكنا ولن تغيّر مواقفنا بل ستدفعنا إلى المزيد من اليقظة والإعداد والاستعداد للمواجهة، وإذا كان العدو يظن أن حربه الإجرامية يمكن أن تردعنا فهو واهم والأيام ستثبت صدق قولنا، وإذا كان الاحتلال فشل فشلاً ذريعًا في حرب الفرقان فإننا اليوم أقوى من ذي قبل بفضل الله تعالى، والعدو إلى الفشل أقرب.{nl}وأوضح "إننا نسعى لتجنيب شعبنا الحرب والعدوان، لكن إذا فرض العدو المواجهة فنحن لها بإذن الله، وسنقاوم بكل ما أوتينا من قوة مهما كلف الأمر والصهاينة سيدفعون ثمن أي جريمة غاليًا".{nl}ثلاثة أعوام على الحرب{nl}هو نفس الحال على اختلاف الأيام، فقبل ثلاثة أعوام كان قطاع غزة في حصار، وتوج بحرب صهيونية قذرة عليه، بهدف كسر إرادته، وانتزاع المواقف منه، واليوم وبعد ثلاثة أعوام كاملة، هو ذات الحال، حصار مشدد أكثر من السابق، وتلويحات صهيونية بحرب جديدة، واستعدادات فلسطينية باتت بحمد الله أقوى من السابق.{nl}حرب "الرصاص المسكوب"، هدفت بمجملها إلى إيقاف صواريخ المقاومة، والقضاء على حكم حماس، وتأليب الجماهير على الحكومة الفلسطينية، من أجل عودة التيار الخياني إلى سدة الحكم على أرض القطاع الطاهر، غير أن المجاهدين حوّلوا "الرصاص المسكوب" إلى بقعة زيت، ظلت تتمدد باستمرار لحظة بلحظة، لتحيل ليل اليهود إلى نهار، ولتثبت للجميع أن غزة عصية على الانكسار.{nl}إنا باقون على العهد{nl}لربما كان هذا هو الاستفتاء الأكبر، والسيف القاطع الذي قضى على كل الإشاعات، وبدد كل الأوهام، وأثبت للجميع مدى قوة حماس، من خلال مهرجان انطلاقتها الـ 24، والذي استطاعت خلاله حشد نحو 350 ألف مشارك، أحيت معهم انطلاقتها، وحمل مهرجانها عنوان "وفاء الاحرار - ياقدس إنا قادمون".{nl}وفي الذكرى الـ 24 لانطلاقة حماس، أوصلت الحركة من خلاله رسالة صدمت جميع المثبطين، وأثبتت فشل الحرب والحصار الصهيوني على قطاع غزة، وأوضحت مدى شعبيتها الجماهيرية التي زادت بشكل أكبر مما كانت عليه، وبعد عامين على الحرب، ولتؤكد للاحتلال وأذنابه، أنها عصية على الانكسار، وأن دماء الشهداء والقادة تزيدها قوة، وتزرع فيهم روح التضحية والفداء، وليكون مهرجان "وفاء الاحرار - ياقدس إنا قادمون" بمثابة رسالة قوة، وتجديد للوعد، وحفاظ على العهد.{nl}نصر بعد صبر{nl}23 يومًا عاش خلالها سكان قطاع غزة أسوأ أيام حياتهم وأصعبها على الإطلاق، فلم يعرفوا ليلا ولا نهارًا، بل كانت أصوات القصف الجوي والبري والبحري المسيطرة على الموقف، وتشييع الشهداء لم يتوقف، والبحث عن المصابين والمفقودين ظل مستمرًّا لفترة ما بعد الحرب، ودماء 1500 شهيد، وإصابة آلاف الجرحى، وصبر أهل غزة، والتفافهم حول المقاومة، كانت مقدمات نصرهم على عدوهم.{nl}الحاج المرحوم أبو ناهض أبو كميل من سكان قرية المغراقة وسط قطاع غزة، ظل ثابتًا في بيته المجاور لتمركز الاحتلال خلال الحرب، لمدة 20 يومًا من الحرب، لم يخرج إلا بعد أن اشتد القصف الجوي، وبعد أن توغلت قوات الاحتلال حتى محيط منزله، وخرج ثابتًا صامدًا داعيًا بنصر المقاومة، ومبينًا فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه.{nl}الحاجة زينة الملاحي من سكان المغراقة، ظلت ثابتة في بيتها المجاور لمحررة "نتساريم"، لمدة 21 يومًا من الحرب، لم تخرج إلا بعد أن جرف الاحتلال منزلها، وحوله إلى أثر بعد عين، لكنها لم تتذمر ولم تنبذ المقاومة، بل خرجت أكثر قوة من السابق، وفي أول مقابلة صحفية قالت: "الله ينصر المقاومة، الله ينصر الحكومة، الله ينصر شعبنا، الله ينصر دين حماس كلها"، عبارات خرجت من القلب إلى القلب، علها تلامس آذانًا صُمّت، وتجرأت على أهل الثبات والمقاومة، وزجت بهم في غياهب السجون، إرضاء لأسيادهم "أمريكا والكيان".{nl}قتل 80 جنديًّا وإطلاق 980 صاروخًا{nl}وقد أكدت "كتائب القسام" أنها تمكنت من توجيه ضربات قاسية للعدو الصهيوني خلال الحرب التي استمرت لمدة اثنين وعشرين يومًا، من بينها قتل 80 جنديًّا صهيونيًّا.{nl}وقال "أبو عبيدة"، الناطق باسم الكتائب في مؤتمر صحفي عقده من قلب مدينة غزة يوم الإثنين (19-1): "إننا ومن خلال المعارك التي عاد مجاهدونا منها؛ فقد رصدنا وبكل دقة عمليات قتل 49 جنديًّا صهيونيًّا بشكل مباشر وجرح المئات، ناهيك عن تلك العمليات التي لم يتم فيها مشاهدة عمليات القتل المباشر كقصف بالهاون وقنص الجنود واستهداف الدبابات، بالتالي فإن تقديراتنا تؤكد أن عدد القتلى الصهاينة لا يقل عن 80 جنديًّا في أرض المعركة، إضافة إلى وقوع عددمن القتلى ومئات الإصابات في المدن المحتلة التي عاشت من الطوارئ والشلل التام"، متحديًّا الجيش الصهيوني أن يُعلن عن خسائره الحقيقية في هذه المعركة.{nl}وقالت الكتائب: "نحن نتحدى الجيش الصهيوني أن يعلن عن خسائره الحقيقية في هذه المعركة، وكل العالم سمع وشاهد كيف يشدد العدو الرقابة العسكرية ولا يصدر أي شيء سوى ما يرغب أن يخرجه هو للتضليل وللحفاظ على المعنويات المنهارة لجيشه المهزوم والذي يخوض حربًا لاأخلاقية وبدون هدف أو عقيدة، بل هو ألعوبة بأيدي السياسيين الفاسدين لأهداف حزبية وانتخابية وسياسية، نحن سنترك للعدو أن يبلغ أهالي القتلى من جنوده وعملائه لينعى إليهم قتلاه فهو يعرف جيدًا كم هي خسائره".{nl}وأوضحت إنه كان من بين مسرحيات الرقابة العسكرية المعتادة، تسجيل الكثير من الجنود القتلى كحوادث سير، وكل من يراقب الإعلام الصهيوني يستطيع أن يكتشف ذلك بسهولة، كما تكتم العدو ولا يزال على المواقع الحساسة التي قصفناها كرد على هذه الحرب المجرمة والتي تقصف لأول مرة في تاريخ الكيان الصهيوني.{nl}منيب المصري: تحقيق المصالحة بات وشيكا{nl}كشف رجل الأعمال الفلسطيني، منيب المصري، رئيس المنتدى الفلسطيني، أنه لن يتم الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة ، تحت مزاعم "الحفاظ على حياتهم"، مشيراً قرب إنهاء ملف الاعتقال السياسي.{nl}جاء ذلك خلال لقاء نظمته جامعة فلسطين بغزة اليوم الثلاثاء (27/12)، مع المصري، حضره كل من كاظم دُغمش، رئيس مجلس إدارة الجامعة، والدكتور سالم صبّاح رئيس الجامعة، والدكتور موسى أبو سليم النائب المالي والإداري، وعدد كبير من طلبة الجامعة.{nl}وأكد المصري على أهمية المصالحة الفلسطينية، كخطوة أولى في طريق تحقيق الحلم الفلسطيني في دولة مستقلة وعاصمتها القدس.{nl}وشدد أن تحقيق المصالحة الوطنية بات وشيكاً، مشيراً إلى اقتراب موعد إنهاء ملف الاعتقال السياسي والإفراج عن المعتقلين باستثناء بعض المعتقلين وذلك "حفاظاً علي حياتهم"، موضحاً أن ذلك سيكون ذلك بالاتفاق معهم ومع فصائلهم.{nl}وأكد رئيس "المنتدى الفلسطيني" على دور المستقلين في دعم المصالحة الفلسطينية، وضرورة تنفيذها في أسرع وقت ممكن، مشيداً بالجهود التي تبذلها كافة الفصائل لتحقيق ذلك.{nl}واختتم المصري حديثه بالشكر والتقدير لجامعة فلسطين والقائمين عليها، وثمّن جهودهم في خدمة المسيرة التعليمية وحرص الجامعة على بناء جيل واعٍ ومبدع وحضاري.{nl}في الذكرى الثالثة لمعركة الفرقان{nl}حماس: الجهاد والاستشهاد طريقنا للنصر وسبيلنا للتحرير{nl}أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تمسكها بحقها في المقاومة بأشكالها كافة، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، حتى دحر الاحتلال من فلسطين.{nl}وقالت الحركة، في بيان صحفي لها في الذكرى الثالثة لمعركة الفرقان، التي شنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه صباح اليوم الثلاثاء (27-12)، "إن طريق المقاومة والجهاد والاستشهاد أثبت أنّه الطريق الوحيد لانتزاع حقوقنا وتحرير أرضنا وقدسنا ومقدساتنا".{nl}وشددت الحركة على أن ممارسات الاحتلال الصهيوني الإجرامية والعنصرية، وانتهاكاته ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، لن تفلح في إرهابه وكسر عزيمته، وتهجيره من أرضه، وتغييبه عن قضيته، بل سيظل صامدًا ثابتًا مدافعًا عن حقوقه وثوابته، حسب قولها.{nl}وأضافت "ستظل قضية تحرير جميع أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال الصهيوني على سلّم أولوياتنا الوطنية، وسنعمل جاهدين على تحريرهم والإفراج عنهم ضمن صفقات مشرّفة قادمة بحول الله، وما صفقة (وفاء الأحرار) إلا أول الغيث.. ونقسم أنه لن يهدأ لنا بالٌ إلا بالإفراج عن آخر أسير".{nl}وأكد بيان الحركة على ضرورة مواصلة ما تم من إنجازات على طريق تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتوحيد الصف الوطني بكل قواه وفصائله ضمن استراتيجية نضالية موحّدة، وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تحمي الثوابت والحقوق والمقدسات، وتحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة.{nl}ودعت "حماس" الأمة العربية والإسلامية إلى مواصلة دعمها وإسنادها لصمود للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والدفاع عن القدس والأقصى والمقدسات، واعتبار القضية الفلسطينية وتحرير فلسطين والتصدي للعدو الصهيوني المجرم، القضية المركزية للأمة، وتفعيل دورها في حماية القدس والمسجد الأقصى من الخطر الصهيوني، وتابعت "حيث أثبتت أمتنا خلال معركة الفرقان أنَّها تمثل عمق قضيتنا الفلسطينية.. وأنها سندنا القوي في المعركة".{nl}كما دعت الجامعة العربية إلى الإسراع في تنفيذ قرارها بإنهاء الحصار عن قطاع غزة فورًا، والالتزام بإعادة إعمار ما دمّرته آلة الحرب الصهيونية، فيما جددت دعوتها للمؤسسات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم إلى تفعيل المتابعات القضائية في المحافل الدولية ضد قادة الاحتلال الصهيوني وملاحقتهم كمجرمي حرب.{nl}واستذكرت الحركة في بيانها قادتها الشهداء الذي ارتقوا خلال الحرب، وقالت "ونحن نستشعر معكم نسائم العزَّة والنًّصر في ذكرى معركة الفرقان، نترحّم على أرواح شهدائنا الأبرار الذين قدّموا حياتهم على درب الانتصار، وعلى رأسهم القادة: سعيد صيام، ونزار ريان، وتوفيق جبر، وإسماعيل الجعبري، وكلّ قافلة الشهداء الأبطال".{nl}ماذا يجري بمخيم عين الحلوة؟ (تقرير){nl}مخيم عين الحلوة، عاصمة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يعيش حالة من التوتر الأمني نتيجة حوادث الاغتيال المتكررة، والتي يختلط فيها الصراع المحلي، بالأهداف الدولية.{nl}مخيم عين الحلوة، الواقع في مدينة صيدا، بوابة الجنوب اللبناني، والممرّ الإجباري لقوات "اليونيفيل" العاملة في الجنوب، تتضاعف أهميته بواقعه الجغرافي، وثقله السكاني والسياسي، فتصبح لكل مشكلة أمنية مضاعفات على لبنان والمنطقة.{nl}الاغتيال{nl}تفجّر ت الأزمة الأمنية مع اغتيال اثنين من مرافقي قائد الكفاح المسلّح في المخيم محمود عيسو المدعوّ بـ "اللينو". وهذان الاثنان يتمتعان بحظوة لدى اللينو، ويعتبران الذراعين التنفيذيين له. الاغتيال الأول كان يوم الأربعاء (14-12) حين أقدم مقنّع على قتل مرافق اللينو أشرف القادري وهو داخل دكّانه، بواسطة إطلاق النار عليه من مسافة قريبة.{nl}والقادري كان قد قام في شهر آب/أغسطس الماضي بإطلاق النار على شخص من آل الغيطاني، محسوب على إحدى الجماعات الإسلامية، ما أدّى إلى إصابة الأخير إصابة خطيرة، وما زال يرقد في إحدى المستشفيات، وهو على شفير الموت. وهو ما قاد بعض التحليلات إلى اتهام الإسلاميين باغتيال القادري.{nl}بعد ذلك بثلاثة أيام؛ قام مسلحون تابعون للينو يستقلون سيارة، بإطلاق النار على مجموعة من الإسلاميين، فأصابوا شخصًا يُدعى أحمد عبد الله. تبع ذلك بيوم اغتيال مرافق آخر للينو هو الملازم رمزي أبو ستة الملقب بـ "عامر الفستق" وذلك وفي وضح النهار، في سوق الخضار في المخيم، من خلال مقنّع أطلق النار عليه.{nl}هذه الحوادث أدّت إلى استنفارات عسكرية في المخيم، وتخوّف البعض من حدوث تداعيات خطيرة، وربط ما حدث بتطورات إقليمية، ما يمكن أن يقود إلى نهر بارد آخر. خاصة بعد تصريح للينو قال فيه إن "مجموعات مشبوهة ومربوطة بجهات خارجية هي التي تعبث بأمن المخيم (...) هناك تواجد لفتح الإسلام في منطقة الطواري (في المخيم)".{nl}الأحداث الأمنية في المخيم جاءت بعد استهداف الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار القوات الدولية "اليونيفل"، في منطقة قريبة من مخيم برج الشمالي في مدينة صور الجنوبية، وبعد إطلاق صواريخ من الجنوب اللبناني نحو فلسطين المحتلة، وإعلان ما يُسمّى "كتائب عبد الله عزام"، المسؤولية عن الحادث.{nl}ووفق مصدر فلسطيني؛ فإن التسمية لا تخلو من الدلالة، فعبد الله عزام هو إسلامي فلسطيني، جاهد في أفغانستان، فالمقصود في التسمية اتهام الإسلاميين، والفلسطينيين، والسلفيين الجهاديين.{nl}اعتقالُ "مشبوه"{nl}المفاجأة كانت باعتقال قوات الكفاح المسلح، بقيادة اللينو، أحد الفلسطينيين في المخيم، ويُدعى عبد الله الغزي، للاشتباه في تنفيذه عملية اغتيال مرافق اللينو عامر فستق. ووفق معلومات خاصة بـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، فإن عائلة الغزي هي التي قامت بتسليم ابنها للكفاح المسلّح، لتقطع الطريق على الفتنة.{nl}وتضيف المصادر إن التحقيقات الأولية أشارت بقوة إلى تورّط الغزي بأحد حادثي الاغتيال على الأقل. وإن بعض جوانب التحقيقات والاعترافات حضرها بعض وجهاء المخيم. وقد تمّ تسجيل هذه الاعترافات. تبع ذلك تسليم الغزي للأجهزة الأمنية اللبنانية. ويُذكر أن الغزي يعمل لدى اللواء منير المقدح، أحد قادة فتح في مخيم عين الحلوة، الأمر الذي قاد إلى استنفارات مسلحة متبادلة بين قوات المقدح وقوات اللينو في المخيم.{nl}الواضح أن ما جرى في مخيم عين الحلوة هو عملية ثأر وانتقام، وتنازع على النفوذ، وإن كان لا يمكن استبعاد فرضية مخطط خارجي تمامًا؛ نظرًا لتقاطع شخصيات في المخيم مع أجهزة استخبارات محلية ودولية. وتقول مصادر إن محمد دحلان، القيادي السابق في حركة فتح، ما زال يملك نفوذًا في بعض المراكز الحساسة في قيادة الحركة في لبنان، وليس هناك ما يمنع من استثمار نفوذه لغايات شخصية، ومصالح إقليمية ودولية.{nl}ما حدث في مخيم عين الحلوة أظهر أن الأمن في المخيم ما زال عرضة للاختراقات، ويمكن التلاعب به، وباستقرار السكان، من أجل غايات سياسية ومصالح تتعارض مع مصالح أهل المخيم وفلسطينيي لبنان. كما أظهرت هذه الأحداث أن اللينو تعرض لضربة قوية بعد مقتل اثنين من المسؤولين التنفيذيين لديه. وأن طموحه بالإمساك الكامل بأكبر مخيم فلسطيني في لبنان بدا وكأنه مستحيل التحقيق، فلا يمكن لفصيل فلسطيني أن يمسك بمخيم، مهما كبر هذا الفصيل، أو صغر هذا المخيم، فالتوافق هو وحده كفيل بضبط الأمن، وتحقيق مصالح الناس.{nl}وتختم مصادر فلسطينية بالقول: إن الحاجة مضاعفة لإيجاد مرجعية سياسية للفلسطينيين في لبنان، ومعالجة جذرية للمشاكل الاجتماعية التي يعيشها الفلسطينيون في هذا البلد، والتي "تفرّخ" مشاكل أمنية وسياسية. ومخيم عين الحلوة هو اليوم في عين العاصفة لما يشكّله من ثقل ديمغرافي وسياسي، لذا فإنه يجب استثمار جوّ المصالحات الفلسطينية لخلق حلول تُنقذ المخيم من المجهول.{nl}صوت الاقـــــــــــــــــــصى{nl}ا لدويك : عباس أبلغني أن مكتبه مفتوح لمناقشة قضايا المصالحة{nl}غزة – صوت الأقصى{nl}قال د. عزيز الدويك، رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، إن اللقاء الذي جمعه برئيس السلطة محمود عباس يوم أمس كان مثمرا وإيجابيا وبناء، وتم التأكيد خلاله على حرص جميع الأطراف الفلسطينية على تحقيق المصالحة الداخلية، وعدم إضاعة الفرصة الحالية، واستثمار الأجواء الإيجابية الحالية للوصول بالمصالحة إلى حيز التنفيذ.{nl}وقال الدويك أن اللقاء تناول مختلف القضايا وعلى رأسها القدس وما يحيط بها من مخاطر، والنواب الذين تم إبعادهم عن المدينة المقدسة، والذين ما زالوا معتصمين في مقر الصليب الأحمر، والذين صدر بحقهم قرارا بالإبعاد.{nl}كما تناول اللقاء أيضا ملف الأسرى في السجون الفلسطينية، والتأكيد على ضرورة إنهاء هذا الملف في الحال، وطي صفحة الاعتقال على خلفية الانتماء الفصائلي إلى الأبد.{nl}وحول الأجواء التي سادت اللقاء قال الدويك أن الشارع الفلسطيني سيشهد خلال الفترة القريبة القادمة نتائج على الأرض، ولن يبقى موضوع المصالحة مجرد لقاءات وشعارات، وأنه لمس خلال لقائه بالرئيس عباس نية حقيقية لطي ملف الانقسام.{nl}وفيما يتعلق بالمجلس التشريعي أوضح أنه تم الاتفاق على أنه ستعقد خلال الفترة القريبة القادمة لقاءات تشاورية بين الكتل البرلمانية، من أجل الاتفاق على تحديد موعد لعقد جلسة للمجلس التشريعي.{nl}وأكد الدويك أن الرئيس أبلغه بأن مكتبه مفتوح له في أي وقت لمناقشة أي عقبات تعترض طريق تحقيق المصالحة، وحل الإشكاليات التي يمكن أن تنشأ.{nl}وأعرب الدويك عن أمله في أن تصل لجنة الحريات التي بدأت اجتماعاتها في الضفة يوم أمس إلى نتائج ملموسة فيما يتعلق بملف المعتقلين، والموظفين المفصولين، والمؤسسات المغلقة، وقضية الممنوعين من السفر وحيازة جوازات سفر، إضافة إلى إطلاق حرية العمل الحزبي.{nl}القسام في ذكرى "الفرقان": أسقطنا نظرية فرض الأمر الواقع بالقوة{nl}غزة – صوت الأقصى{nl}أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن كل جريمة يرتكبها الاحتلال ضد الأرض والشعب الفلسطيني تقربه أكثر من النهاية الحتمية.{nl}وقالت الكتائب في بيان صحفي في الذكرى الثالثة للعدوان على قطاع غزة : "نحن اليوم بفضل الله عز وجل أقوى شكيمة وأكثر بأساً، ولقد كانت معركة الفرقان تجربةً خاضتها المقاومة لأول مرة فصمدت فيها بكل اقتدار، ثم أخذت منها الدروس والعبر لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال".{nl}وشددت على أن "الحرب كانت وقوداً جديداً لمواصلة الطريق نحو انتصارات متتالية، وتتبير لعلوّ الاحتلال إن هو سولت له نفسه الاجتراء على غزة وأهلها".{nl}كما أكدت على انتصار غزة في هذه الحرب، وأضافت "النصر في واقع الشعب المستضعف الواقع تحت الاحتلال لا يقاس بميزان الخسائر أو التضحيات، وإنما بمقدار تحقيق المعتدي لأهدافه، ولقد سقطت كلها بفضل الله تعالى".{nl}وأشارت إلى أن أبرز تجليات فشل الاحتلال هي صفقة "وفاء الأحرار" التي أنجزتها المقاومة محررة من خلالها 1050 أسيراً وأسيرةً، الذي كان يهدف من خلال الحرب لإفشالها والتخلص من دفع الثمن.{nl}وقالت إنها ستظل مع كل مقاومٍ حرٍ شريفٍ تمسك بالسلاح، ولن تلقي سلاحها حتى تحرر أرض فلسطين شبراً شبراً .{nl}وأضافت "النهاية الحتمية للكيان الصهيوني نؤمن بها كما نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، فدحرُ الصهاينةِ وانتصارُنا آية ٌفي كتاب ربنا ".{nl}وأكدت الكتائب أن التاريخ الذي كتب بالدم على أرض غزة في الحرب هو تاريخ سطرته أشلاء ودماء مئات الشهداء من المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ، " لكن الذي يريد أن يؤرخ لمعركة الفرقان لا يمكن أن يختزل القضية في المعاناة والألم، إنما هي تؤرّخ لجيل النصر القادم عن بطولاتٍ عظيمةٍ ونماذج تحتذى".{nl}وأوضحت أن المعركةٌ غير متكافئةٍ على الإطلاق، لكنها أسقطت وللأبد نظرية الاحتلال في فرض الأمر الواقع بالقوة العسكرية، وتجلت فيها معاني العزة والكرامة والصمود الأسطوري لرجال المقاومة ولشعب فلسطين.{nl}فلسطـــــــــــــــ ــــــين الان{nl}قبل ثلاث سنوات أعلنت ليفني الحرب من هناك...{nl}هنية من القاهرة يعلن انتصار المقاومة{nl}براء شرف{nl}أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية من قلب العاصمة المصرية انتصار المقاومة على الحصار والحرب التي تزامنت ذكراها الثالثة مع زيارته ، وكانت وزيرة الخارجية الصهيونية أعلنت عنها من القاهرة عام 2008.{nl}وتطرق هنية في مؤتمر صحفي عقده ظهر الثلاثاء 27/12 في القاهرة ، إلى أهداف الحرب وفشل الاحتلال في تحقيقها ، وتحدث عن لقاءاته التي عقدها مع مرشد الإخوان المسلمين محمد بديع وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي ومدير المخابرات المصرية مراد وافي.{nl}وأكّد هنية على ا<hr>