Haneen
2011-12-17, 11:38 AM
شؤون أمنية وعسكرية{nl}في هذا الملف : {nl}• أضواء على ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للعام 2012{nl} *مارتي كوتشاك{nl} *مراسل SDArabia.com في الولايات المتحدة الأميركية{nl}• غودريتش تنال تنويهاً حكومياً بريطانياً لدعم العمليات الجوية فوق ليبيا{nl}• فريق التحرير في SDA{nl}• مصدر عسكري في سيول يقول إن كيم جونغ أون أعطى أوامر عسكرية قبل الإعلان عن وفاة والده{nl}• موقع الأمن والدفاع العربي {nl}• علماء بريطانيون يطوّرون أحذية قتالية عسكرية مقاومة للمتفجرات{nl}• موقع الأمن والدفاع العربي {nl}• وزارة الدفاع البريطانية تخطط للإستغناء عن خدمات مئات كبار الضباط والمدنيين{nl}• UPI{nl}• تخوف أميركي من استخدام فيروس انفلونزا الطيور كسلاح بيولوجي{nl}• موقع الأمن والدفاع العربي {nl}• خبراء أمنيون : الصواريخ الليبية المفقودة قد تهدد أولمبياد لندن{nl}• UPI{nl}• إطلاق صاروخ روسي من المطار الفضائي في غويانا الفرنسية للمرة الثانية{nl}• روسيا اليوم {nl}• شركة "سوخوي" تزود السلاح الجوي الروسي ب 4 قاذفات عملياتية "سو – 34"{nl}• روسيا اليوم{nl}أضواء على ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للعام 2012{nl}*مارتي كوتشاك{nl}*مراسل SDArabia.com في الولايات المتحدة الأميركية{nl}في شهر كانون الأول/ ديسمبر الحالي قامت لجان مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين الخاصة بالقوات المسلحة بالتصويت بالموافقة على تقرير مؤتمر مرسوم التفويض لوضع ميزانية الدفاع الوطني للسنة المالية 2012. وقد سمح هذا التشريع بتخصيص مبلغ 554 مليار دولار أميركي لميزانية الدفاع الوطني، وكذلك مبلغ 115،5 مليار دولار للعمليات العسكرية الطارئة في البلدان ما وراء البحار بما في ذلك أفغانستان. وقد سمحت الاتفاقية المعقودة خلال المؤتمر بالموافقة على ميزانية أقل بـ 25 مليار دولار مما قام الرئيس أوباما بطلبه.{nl}ويتيح مرسوم التفويض بميزانية الدفاع الوطني للسنة المالية 2012 باستمرار العلاقات الأميركية مع دول الشرق الأدنى والخليج والمناطق المجاورة. وتدعم التشريعات كذلك مختلف مستويات تطوير ونشر العديد من منصات الأسلحة ونظم قتال الخطوط الأمامية. وسوف تغطي هذه المقالة غيض من فيض من تداعيات السياسة الدفاعية الأميركية التي لا بد لقرائنا أن يلحظوها خلال العام 2012.{nl}بموجب المرسوم، سوف تواصل وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية والشركات الأميركية تعاونها مع النظراء الإسرائيليين لتطوير البرامج الصاروخية الإسرائيلية. ولهذه الغاية، وافق الكونغرس الأميركي على زيادة تمويل برامج التعاون مع إسرائيل من مبلغ 106 ملايين دولار التي كان الرئيس أوباما قد قام بطلبها لتصل إلى 216 مليون دولار. وهنالك 3 جهود للتمويل في مجال الصواريخ محددة لميزانية العام 2012 وتتضمن هذه الجهود برنامج تحسين نظام صواريخ حيتس (Arrow) وتطوير الصاروخ الاعتراضي أرو 3، وتطوير نظام مقلاع داود (David’s Sling)، مع العلم أن شركة رايثيون هي من كبار الشركات الصناعية الأميركية الشريكة في برنامج مقلاع داود.{nl}أما في ما يختص بالعراق، فقد تمت الموافقة على تخصيص مبلغ 524 مليون دولار لمكتب التعاون الأمني مع العراق. و يتطلب بموجب مرسوم ميزانية الدفاع الوطني للسنة المالية 2012 وضع تقرير عن كيفية تعامل المكتب مع النقص في الإمكانيات داخل القوات الأمنية العراقية، بالإضافة إلى خطط المساعدة على التدريب والمناورات المشتركة.{nl}على صعيد آخر، يتبين من خلال تفويض الميزانية، أن الكونغرس قد انخرط في الخصام الدائر ما بين الولايات المتحدة الأميركية والباكستان حول المخاوف المتعلقة بفعالية هذه الدولة في مجال جهود مكافحة الإرهاب في الداخل. ومن أجل ذلك جمدت ميزانية السنة المالية 2012 حوالي 700 مليون دولار تقريباً من الدعم المخصص لباكستان. ويفضل هذا القرار فاعلاً لحين قيام وزارة الدفاع الأميركية بوضع إستراتيجية لتحسين فعالية هذه المساعدة، وبعد التأكيد أن باكستان تقوم فعلاً بمكافحة شبكات واضعي العبوات الناسفة التي تستهدف القوات الحليفة في هذا البلد. وتتضمن عملية التجميد هذه الجزء الأكبر من مبلغ 1،1 مليار دولار لصندوق التمويل الباكستاني ضد العصيان.{nl}كذلك، وتبعاً لتوصيات القادة العسكريين، تم خفض مبلغ 1.6 مليار دولار من الميزانية المطلوبة لصندوق قوات المساعدة الأمنية في أفغانستان لتصل إلى مستوى 11.2 مليار دولار، المخصصة لبناء قدرات الجيش وقوات الشرطة الأفغانية. ومن شأن ذلك أن يخفض ميزانية العمليات الطارئة ما وراء البحار بواقع 5 مليارات دولار، وهذا ينعكس على عملية سحب القوات الأميركية من العمليات العسكرية في أفغانستان.{nl}وفي جهد منها لبناء قدرات القوى الأمنية لدى الدول المتحالفة والصديقة للقضاء على منظمات إرهابية مثل القاعدة والمنضوين تحت لوائها وعلى العديد من المنظمات المتطرفة العنيفة الأخرى، تسمح الميزانية الدفاعية الأميركية للسنة المالية 2012 بتخصيص مبلغ 700 مليون دولار لبناء القدرات العسكرية. ويتضمن هذا المبلغ 150 مليون دولار تمنح لنظامين مستهدفين هما أفريقيا الشرقية واليمن.{nl}منصات ونظم الأسلحة الأميركية{nl}في ما يختص بطائرة البنتاغون الجديدة من طراز F-35 فقد رصد في ميزانية السنة المالية 2012 إلغاء تمويل طائرة واحدة من أصل 19 مقاتلة مطلوبة من قبل سلاح الجو ( طراز ِA للإقلاع والهبوط التقليدي) وصرحت باقتناء 7 مقاتلات مخصصة لسلاح البحرية الأميركي )من طراز C للإقلاع والهبوط على حاملات الطائرات) وست طائرات لقوات المارينز (طراز B للإقلاع والهبوط العمودي)، كما هو مطلوب بموجب الميزانية الموضوعة من قبل الرئيس أوباما. وتجدر الإشارة إلى أن شركة لوكهيد مارتن هي المتعاقد الرئيسي في برنامج طائرات F-35.{nl}وتم الموافقة في الميزانية كذلك على ما مجموعه 28 طائرة من طراز F/A-18E/F و 12 طائرة من طراز EA-18G بحسب طلب رئيس الجمهورية الأميركية. وشركة بوينغ(Boeing) هي المقاول الرئيسي لهذه النماذج من الطائرات.{nl}وسوف تواصل القوات العسكرية الأميركية استثماراتها في مجال المركبات المقاومة لانفجار الألغام، وسوف تحصل على 2,6 مليارات دولار لتمويل مشاريع المركبات المضادة للألغام والكمائن MRAP . وتدعم هذه الأموال التطوير والاختبار والإنتاج والدعم لمركبات MRAP ومركبة M-ATV الجديدة. وتبقى شركة أوشكوش هي الشركة المصنعة التي تم التعاقد معها لمركبة M-ATV.{nl}ويوفر الكونغرس أيضاً التمويل للجيل المقبل من نظم القتال البرية. وفي هذا السياق، تدعم ميزانية الدفاع للسنة المالية 2012 بالكامل الميزانية التي اقترحها رئيس الجمهورية والبالغة قيمتها 167 مليون دولار للأبحاث والمشتريات للتطوير المستمر ووضع نموذج الجيل المقبل من نظام بالادين (Paladin) للمدفعية الذاتية الحركة.{nl}وتصرح الميزانية أيضاً بتخصيص 449,4 دولار لتطوير من مركبة القتال البري GCV للجيل القادم، وكذلك 152,2 مليون دولار أخرى لمتابعة تطوير المركبة التكتيكية الخفيفة المشتركة JLTV، المعدة لاستعمال الجيش وقوات المارينز الأميركية.{nl}شكوك حول ميزانية الدفاع{nl}تتماشى مستويات التمويل التي أقرتها الميزانية الدفاعية للسنة المالية 2012، مع الثلث الأول من متطلبات قانون مراقبة الميزانية الأميركي العام 2011 فيما يختص بخفض الإنفاق العسكري بما يصل إلى حوالي 465 مليار دولار موزعة على مدى 10 سنوات. والواقع هو أن تمويل البنتاغون قد تم تخفيضه بنسبة 19 مليار دولار مقارنة مع ميزانية الدفاع للسنة المالية 2011.{nl}وإذا ما أخفقت الولايات المتحدة الأميركية في عملية موازنة إنفاقها مع مبالغ دخلها، فسوف تكون النتيجة خفض الإنفاق على الدفاع بما يتعدى ما هو مذكور في ميزانية العام المالي 2012. أما في حال وقوع خسائر في الميزانية الأميركي، مع تواصل مشاكل الميزانية الأخرى، فسوف تتم عملية حجز أخرى تجبر على خفض 500 مليار دولار إضافية توزع على عشر سنوات، ابتداءً من العام 2013.{nl}غودريتش تنال تنويهاً حكومياً بريطانياً لدعم العمليات الجوية فوق ليبيا{nl} فريق التحرير في SDA{nl}نوّه بيتر لوفّ وزير دعم وتكنولوجيا العتاد الدفاعي البريطاني "بالدعم الهائل الذي قدمته شركة (Goodrich) للمملكة المتحدة في مجال تطبيق قرارات مجلس الأمن لحماية المدنيين الليبيين." وذلك في كتاب شكر موجه إلى الشركة في 15 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.{nl}وقد صرح لوفّ بالقول بأنه "خلال كامل عملية إيلّامي(Ellamy)، واصلت شركة غودريتش توفير الدعم الأمثل للقوات البريطانية العاملة للتأكد من أن المكونات الجوية والأرضية لحواضن الاستطلاع رابتور (RAPTOR) المحمولة جواً على طائرات تورنادو (Tornado) بقيت متوفرة للخدمة باستمرار وعند الطلب."{nl}أضاف لوفّ "لقد كان الموظفون في غودريتش المتواجدون في قواعد سلاح الجو البريطاني في مارهام ومالفرن في المملكة المتحدة منغمسين كلياً في العمل خلال الأيام الأوائل للعمليات في ليبيا للتأكد من أن نظام استغلال الصور في مالفيرن جاهز لاستلام الصور المرسلة، إذا ما تتطلب الأمر ذلك في الفترة المؤقتة قبل القيام بتركيب نظام الاستغلال ذي التصميم التضميني المتعدد المردود EMMA في ميدان القتال.{nl}وقد صرح سام ماكليود، المدير الإداري لشركة غودريتش في منشآت مارهام ومالفرن بالقول:" إن كامل طاقمنا فخور بالجهود التي قدمها للمساهمة بنجاح هذه الحملة. فقد عمل هؤلاء جميعاً بإصرار وعزم تامين للتأكد من إمكانية استغلال المعلومات التي يتم جمعها بواسطة حواضن رابتور في كافة الأوقات. وقد شكلت هذه التكنولوجيا اختلافاً حقيقياً خلال العمليات إذ قامت بتوفير المعلومات الاستخبارية الدقيقة وفي الوقت المناسب لقادة حلف الناتو NATO."{nl}وختم بيتر لوفّ بالقول:" لقد أنقدت عمليات حلف شمال الأطلسي حياة عدد لا يحصى من الأشخاص وساعدت الشعب الليبي على إنهاء 42 عاماً من الحكم المستبد للعقيد القذافي. فعندما بدأت المملكة المتحدة وحلفاؤها العمليات العسكرية، كانت قوات العقيد القذافي على بعد ساعات قليلة من توجيه ضربة كانت ستعتبر كارثة بالنسبة لمدينتي بنغازي ومصراته. أما اليوم فقد أصبح الشعب الليبي حر في اختيار مستقبله بنفسه. وبالرغم من أن العمل في ليبيا لم ينته بعد، فيمكن للشعب الليبي أن يفخر بالنجاحات التي تم تحقيقها كما يمكن لشركة غودريتش وللحكومة البريطانية أن تفخرا بما تم إنجازه لمساعدة الليبيين."{nl}مصدر عسكري في سيول يقول إن كيم جونغ أون أعطى أوامر عسكرية قبل الإعلان عن وفاة والده{nl}موقع الأمن والدفاع العربي {nl}قال مصدر عسكري كوري جنوبي إن كيم جونغ أون، وريث الزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ إيل، أعطى أوامره العسكرية الأولى قبل الإعلان عن وفاة والده.{nl}ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، في 21 كانون الأول/ ديسمبر، عن المصدر العسكري الذي لم تكشف عن هويته، قوله إن كيم جونغ أون، نجل الزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ إيل، أصدر أول أمر عسكري له قبل الإعلان عن وفاة والده في هذا الأسبوع، في إشارة إلى سيطرة كيم الأصغر على القوات المسلحة للدولة.{nl}وكانت وسائل الإعلام في كوريا الشمالية أعلنت عن وفاة كيم جونغ إيل يوم الاثنين، بعد يومين من الوفاة.{nl}وقال المصدر إنه قبل الإعلان عن الوفاة، وجه كيم جونغ أون إلى "جميع الوحدات العسكرية الأمر بالتوقف عن التدريبات الميدانية والعودة إلى قواعدها".{nl}وقال المصدر إن هذا أمر مباشر يشير إلى السيطرة الكاملة لـكيم جونغ أون على الجيش، وأضاف أن هذا التحرك يشير كذلك إلى أن كيم الأصغر أصبح أعلى قائد للجيش الكوري الشمالي.{nl}وأصبح كيم جونغ أون نائباً لرئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم وجنرالاً يحمل 4 نجوم في العام الماضي.{nl}إلى ذلك، قال مسؤولون كوريون جنوبيون إنهم لم يرصدوا أية أنشطة غير عادية على الحدود الشمالية، لكن كوريا الشمالية زادت من قوات الأمن لها في منطقة الأمن المشترك بالقرب من الحدود.{nl}وقال مسؤول في وكالة الإستخبارات الكورية الجنوبية إن كوريا الشمالية ربما تحاول منع محاولات اللجوء في ظل الحالة المضطربة لنقل السلطة.{nl}إلى ذلك، توقعت وكالة الإستخبارات الكورية في تقرير رفعته إلى البرلمان أن تتعامل قيادة مؤقتة برئاسة لجنة حزب العمال تحت حكم كيم جونغ أون مع القضايا الراهنة في كوريا الشمالية إلى حين أن يتولى خلفه السيطرة الكاملة.{nl}من جهة أخرى، قال وزير التخطيط الإستراتيجي والمالية الكوري الجنوبي باك جي إن الأسواق المالية الكورية الجنوبية حققت إستقراراً سريعاً بعد الصدمة الناجمة عن الوفاة المفاجئة للزعيم الكوري الشمالي.{nl}وقال وزير المالية في اجتماع إدارة الطوارئ مع مسؤولين آخرين إن الأسواق المالية في البلاد والخارج تقلبت بعد خبر وفاة الزعيم الكوري الشمالي "لكن تظهر إشارة إلى إستعادة الإستقرار سريعاً".{nl}وشهدت الأسواق المالية لكوريا الجنوبية تقلبات في يوم الاثنين فوراً بعد أن أعلنت وسائل الإعلام الوطنية لكوريا الشمالية عن وفاة كيم بسبب نوبة قلبية، إلا أنها شهدت انتعاشاً في الأيام التالية.{nl}كما قررت كوريا الجنوبية السماح للمدنيين أو المنظمات الخاصة بإرسال رسائل التعازي بوفاة كيم، وفقاً لما قاله بعد يوم واحد من تقديم حكومة سيول التعزية إلى الشعب الكوري الشمالي .{nl}وقال تشوي بوه سيون المتحدث باسم وزارة الوحدة إنه من الضروري أن يحصل الأفراد والمجموعات المدنية على موافقة الوزارة على إرسال رسائل التعازي إلى كوريا الشمالية وتخطط الوزارة لمنح الموافقة على مثل هذه الرسائل تحت الظروف العادية.{nl}وقال مسؤولون في الوزارة إنه حتى الآن، طلبت عدة مجموعات خاصة بما فيها (هيونداي آسان)، الشركة الكورية الجنوبية التي شغلت برامج السياحة في كوريا الشمالية، من الوزارة إرسال رسائل التعازي إلى كوريا الشمالية.{nl}علماء بريطانيون يطوّرون أحذية قتالية عسكرية مقاومة للمتفجرات{nl}موقع الأمن والدفاع العربي {nl}يعكف علماء بريطانيون على تطوير أحذية قتالية عسكرية مقاومة للمتفجرات لحماية أقدام الجنود البريطانيين في أفغانستان، حين تطأ أقدامهم القنابل المزروعة على جوانب الطرقات.{nl}وقالت صحيفة دايلي ميرور البريطانية، في عددها الصادر في 8 كانون الأول/ ديسمبر، إن الحذاء العسكري الجديد سيكون معزولاً بمعجون لاستيعاب الانفجار وتجنيب مرتديه اللغم المضاد للمركبات من ثم توجيه تأثير الانفجار إلى عظم الساق الذي يمكن إعادة بنائه بسهولة أكثر من القدم.{nl}وأشارت إلى أن نحو 300 جندي بريطاني بُترت أقدامهم بعد أن داسوا على عبوات ناسفة في أفغانستان خلال السنوات العشر الماضية.{nl}وأضافت الصحيفة أن العلماء البريطانيين يأملون أن يتمكنوا أيضاً من تطوير اختبار لانفجار الرئة، والذي يُعد السبب الأكثر شيوعاً للوفاة بين الجنود الناجين جرّاء الإنفجارات، وتشمل أعراضه الكدمات والنزيف وتورم الرئة وتلفها، بشكل يحد من قدرة الرئة على توصيل الأوكسجين إلى أعضاء الجسم.{nl}وقالت إن وزارة الدفاع البريطانية خصصت ميزانية مقدارها 8 ملايين جنيه استرليني لتطوير الحذاء العسكري المقاوم للمتفجرات.{nl}وزارة الدفاع البريطانية تخطط للإستغناء عن خدمات مئات كبار الضباط والمدنيين{nl}UPI{nl} كشفت صحيفة "الغارديان" يوم الإثنين 19 كانون الأول/ ديسمبر أن وزارة الدفاع البريطانية تخطط للإستغناء عن خدمات أكثر من 700 من كبار الضباط والموظفين المدنيين خلال السنوات الثلاث المقبلة.{nl}وقالت الصحيفة نقلاً عن وثيقة مسرّبة أن الوزارة ستستغني أيضاً عن 335 موظفاً وضابطا بارزاً قبل عام 2020، في اطار خطط ستشمل تسريح ضباط كبار يحملون رتب مارشال ولواء وعميد، فضلاً عن العشرات من الضباط من الرتب الأدنى مثل عقيد ونقيب، وموظفين مدنيين من أقدمية مماثلة.{nl}واضافت أن الوثيقة اعدها جوناثن سليتر المدير العام لاستراتيجية التحول بوزارة الدفاع البريطانية بهدف سد الثغرات والعجز في ميزانية الوزارة، وجاء فيها "أن كادر المسؤولين البارزين بالوزارة صار أكبر مما تستطيع تحمله وبعيداً عن النسبة المطلوبة من القوى العاملة". {nl}ونقلت الصحيفة عن الوثيقة المسرّبة "إن التصور سواء داخل الوزارة أو خارجها هو أن الدفاع صار مسألة بيروقراطية تحتاج إلى علاج، وتقوّض ثقة الموظفين والبرلمان والجمهور ووسائل الإعلام، ولها تأثير ضار على أداء القوات المسلحة على الخطوط الأمامية".{nl}واضافت الوثيقة أن حجم كادر الضباط بوزارة الدفاع من نجمة واحدة فما فوق، ارتفع بنسبة الثلث منذ عام 1990، وهناك حاجة ملحة للحد من تكاليف القوى العاملة فيها وضرورة أن تنعكس التخفيضات على جميع مستويات التسلسل الهرمي".{nl}واقترحت بعض الأفكار التي طلبت من أسلحة المشاة والبحرية والقوى الجوية البريطانية تبنيها لتخفيض عدد ضباطها، بما في ذلك افتراض امكانية استخدام أقل نسبة من الرتب الأدنى للمهام بما يتناسب مع مستويات المخاطر.{nl}ويعمل حالياً نحو 3620 ضابطاً ومدنياً من الرتب المتوسطة بوزارة الدفاع البريطانية، واقترحت الوثيقة تخفيض العدد إلى 3011 بحلول عام 2015، وإلى 2724 بحلول عام 2020.{nl}وكانت وزارة الدفاع البريطانية اعلنت عن خطط للاستغناء عن ما يصل إلى 60 ألف موظف مدني وعسكري خلال السنوات السبع المقبلة، وذلك ابتداءً من كانون الثاني/يناير المقبل.{nl}تخوف أميركي من استخدام فيروس انفلونزا الطيور كسلاح بيولوجي{nl}موقع الأمن والدفاع العربي {nl}طلب مجلس الأمن البيولوجي الأميركي، من مجلتي "سيانس" و"نيتشر" العلميتين، حجب معلومات عن نسخة معملية من فيروس انفلونزا الطيور، يمكن أن تنتقل بسهولة أكبر بين البشر، في تخوف من أن تستخدم تلك المعلومات لإنتاج سلاح بيولوجي.{nl}وترددت أنباء عن أن العلماء الذين أعدوا الدراستين وافقوا على الطلب الأميركي بحجب معلومات أساسية، بعد أن أعربت لجنة حكومية استشارية عن خشيتها من إمكانية استخدام تلك المعلومات من قبل إرهابيين.{nl}وكان المجلس الاستشاري العلمي الوطني الأميركي للأمن البيولوجي (ان اس أيه بي بي)، قد طالب المجلتين بنشر نسخ منقحة من الدراستين.{nl}وحذر المجلس من أن النسخة المطورة المعدة في المعمل تشكل "تهديدا في منتهى الخطورة على الصحة العامة في العالم".{nl}واقترح المجلس نشر "النتائج العامة"، على ألا تنشر التفاصيل "التي تمكن من استنساخ هذه التجربة من قبل من سيسعون إلى القيام بأعمال تخريبية".{nl}واعترضت المجلتان على طلب الحكومة الأميركية، لأنه سيحد من مقدرة الباحثين على الحصول على المعلومات التي يحتاجون إليها.{nl}ويعد هذا الطلب الأول من نوعه الذي يتقدم به مجلس الأمن البيولوجي، الذي ُشكل بعد سلسلة من هجمات الجمرة الخبيثة على أهداف أميركية عام 2001.{nl}وأشار المجلس إلى أن هذه الأبحاث ذات "استخدام ثنائي"، حيث يمكن أن تستخدم لأغراض صحية، لكنها يمكن أن تشكل مصدرا للإرهاب البيولوجي كذلك.{nl}وقالت الدكتورة امي باتيرسون، مديرة وحدة التقنية البيولوجية في المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة، إن مجلس الأمن البيولوجي لم يتقدم من قبل بتوصية لحجب معلومات بحثية.{nl}يذكر أن فيروس انفلونزا الطيور يمكن أن يؤدي إلى وفاة الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من الطيور المصابة، لكنه لم يتحول حتى الآن إلى شكل يمكنه من الانتقال من شخص إلى أخر.{nl}وقد موّل المعهد الوطني للصحة البحثين للإطلاع على مقدرة فيروس انفلونزا الطيور على الانتقال بين البشر، بهدف احتواء المخاطر التي تهدد الصحة العامة.{nl}خبراء أمنيون : الصواريخ الليبية المفقودة قد تهدد أولمبياد لندن{nl}UPI{nl} حذّر خبراء بريطانيون من أن أولمبياد لندن يواجه تهديداً حقيقياً مما وصفوه بالإرث الليبي القاتل من آلاف الصواريخ المفقودة والأسلحة الكيميائية التي وقعت في أيدي "الإرهابيين".{nl}وقالت صحيفة "صندي اكسبريس" يوم الأحد 18 كانون الأول/ ديسمبر إن هذا التحذير جاء مع إعلان وزارة الدفاع البريطانية تفاصيل عن نشر آلاف الجنود لحماية الألعاب الأولمبية التي تستضيفها لندن صيف العام المقبل.{nl}وأضافت أن الوزارة نفت أن يكون قرارها نشر نحو 13500 جندي جاء رداً على التحذير الجديد وأصرّت على أن الحماية الأمنية لأولمبياد لندن ما تزال بقيادة الشرطة، والوزارة لا تقدم من الناحية الأمنية أكثر مما كان مخططا له من قبل.{nl}وأشارت الصحيفة إلى أن خبيراً أمنياً أجرى تقييماً شاملاً للمخاطر لمواقع أولمبياد لندن الشهر الماضي أكد "أننا مدركون للغاية مخاطر مسألة الصواريخ المفقودة من ليبيا".{nl}ولا يزال أكثر من 10 ألاف صاروخ تحمل على الكتف مفقودة بعد الفوضى التي تلت سقوط نظام الزعيم الليبي السابق العقيد معمر القذافي، في حين اعتقلت السلطات المصرية خمس مجموعات من مهربي الأسلحة كانت تنقل الأسلحة الليبية باتجاه الحدود مع إسرائيل.{nl}وكان وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند أعلن نشر 13500 جندي إلى جانب عناصر مسلحة من القوات الخاصة ترتدي ملابس مدنية وقناصة لتوفير الحماية الأمنية لأولمبياد لندن.{nl}كما كشفت تقارير صحافية أن حاملة الطائرات أوشين سترسو على ضفاف نهر التايمز بالقرب من منطقة غرينيتش جنوب شرق لندن القريبة من مواقع الألعاب الأولمبية وستنقل فرقة من مشاة البحرية الملكية البريطانية والقوات الخاصة والقناصة المحمولين بمروحيات من طراز لينكس.{nl}إطلاق صاروخ روسي من المطار الفضائي في غويانا الفرنسية للمرة الثانية{nl}روسيا اليوم {nl}تم إطلاق صاروخ "سويوز – س ت" الروسي للمرة الثانية من مطار "كورو" الفضائي في غويانا الفرنسية والذي يحمل ستة أقمار صناعية عسكرية منها أقمار فرنسية وواحد تشيلي.{nl}وأطلق الصاروخ في الساعة 6:03 صباحا يوم السبت 17 ديسمبر/كانون الاول حسب توقيت موسكو.{nl}يذكر أن إطلاق صاروخ روسي خارج حدود الاتحاد السوفيتي السابق تم للمرة الأولى في 22 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقد حمل هذا الصاروخ إلى المدار قمرين أوروبيين. ويشار الى أن الصاروخ "سويوز" أطلق في وقت سابق فقط من مطاري "بليسيتسك" بشمال روسيا و"بايكونور" في كازاخستان.{nl}ومن المتوقع أن يتم إطلاق الصواريخ "سويوز- س ت" للأهداف التجارية من مطار "كورو" الفضائي بأمريكا الجنوبية خلال السنوات العشر المقبلة على الأقل.{nl}شركة "سوخوي" تزود السلاح الجوي الروسي ب 4 قاذفات عملياتية "سو – 34"{nl}روسيا اليوم{nl}سلمت شركة "سوخوي" الروسية السلاح الجوي الروسي 4 قاذفات قنابل عملياتية جديدة من طراز "سو – 34". جاء ذلك يوم 12 ديسمبر/كانون الاول على لسان ناطق باسم الشركة.{nl}وقال الناطق:" أقلعت اليوم من مدرج مطار شركة "تشكالوف" للطائرات في مدينة نوفوسيبيرسك الروسية 4 قاذفات عملياتية "سو – 34" لتتجه الى مطارها الدائم الواقع في قاعدة "فورونيج" الجوية. اما الطائرتان الاخرتان فستصلان الى هناك في الايام القريبة.{nl}ويتم تسليم الطائرات في اطار الاتفاقية المعقودة عام 2008 لمدة 5 سنوات التي تقضي بتوريد 32 طائرة من هذا النوع الى وزارة الدفاع الروسيى. وكانت 9 طائرات قد سلمت اليها في وقت سابق.<hr>