Haneen
2011-03-09, 12:14 PM
برنامج محطات اخبارية{nl}(برنامج محطات اخبارية ) وثائق أمن الدولة المصري وتورط في تعذيب الفلسطينيين{nl}قناة القدس{nl}ضيوف البرنامج :{nl}• سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس/ غزة{nl}• حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي/ طولكرم{nl}محور البرنامج: ممارسات أمن الدولة المصري في النظام السابق ضد المقاوميين الفلسطينيين من أبناء حركة حماس، فيما فتح البرنامج مقتل يوسف أبو زهري الذي قتل أثر التعذيب في سجون أمن الدولة في تاريخ 11- 10-2010 إثر صعقه وتعذيبه بالكهرباء.{nl}أبو زهري{nl} إدعى سامي أبو زهري المتحدث بإسم حركة حماس وجود تنسيق أمني بين حركة فتح والسلطة الفلسطينية مع جهاز أمن الدوله المصري في النظام السابق ضد حركة حماس.{nl}قال ابو زهري إن الحل الصحيح للحالة الفلسطينية الأن هو الجلوس على طاولة الحوار الداخلي والإستفادة من الأوراق الفلسطينية التي تم التوصل اليها بين حركتي فتح وحماس.{nl}وفيما يخص مشاركة حماس في الإنتخابات رأى أبو زهري أن الدعوة للإنتخابات من قبل فتح غير منطقيه ونواب حركة حماس معتقلين لدى الإحتلال والجزء الأخر معتقلين في سجون السلطة في الضفة. {nl}وقال المتحدث باسم حماس إن حركته تحفطت على الورقة المصرية قبل أحداث مصر، والأن فإن الظروف تجاوزت الورقة ويجب البحث عن مصالحة فلسطينية فلسطينية بعيداً عن أية ضغوط من أي طرف، وأضاف تحفظنا كان على النظام المصري السابق بدعم طرف فلسطيني ضد طرف أخر ولم يقف في منتصف الطريق. {nl}وأشار أبو زهري إلى أن محور العلاج للحالة الفلسطينية الراهنة هو الحوار الفلسطيني الفلسطيني، ومدخل العلاج ورشة حوار بين كل القوى ومكونات العمل السياسي الفلسطيني وإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني.{nl}نعتقد ان مداخل حركه فتح بإثارة إنتخابات تشريعيه وبلديات علاجات موضعيه لم تتوفير لها المناخات لانجاحها، الأسس التي تضمن نجاح هذه الخطوات غير متوفرة فهم يتحدثون عن إنتخابات في ظل إستمرار إنقسام حاد وفي ظل استمرار الاعتقالات هائلة في الضفه المحتله فهناك إعتقالات.{nl}علق أبو زهري على قول حسن خريشه بشأن الرساله الموجهة من السفير المصري إلى رام الله قائلاً إن الساحه المصريه لا زالت في مرحله إنتقالية ولازال جزء كبير من مفاصل النظام السابق قائماً ولا تعطي للقيادة الجديدة فرصه لترتيب الأوراق لذا يجب التدقيق والإنتباه لأي تصريحات تصدر، ونحن نتوقف عند هذه التصريحات، ولا نشعر بأن هناك موقف من القياده المصريه الجديده يعتبرأن أي إنطلاقة للمصالحه يجب أن تعتمد على الورقه المصريه، وأضاف أبو زهري نحن في حركه حماس لم نبلغ في ذلك ونشعر بأن هناك تنسيق بين مفاصل النظام المصري السابق وبين حركه فتح والسلطه الفلسطينيه في رام الله بإصدار هذه التصريحات بهدف إحراج حركة حماس وإلزامها بالورقه المصريه التي أعدها النظام السابق.{nl}وفيما يتعلق بموضوع المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية قال أبو زهري إن هناك عشرات المعتقلين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم السابع عشر، والمشكلة الأن لا تكمن في سوء المعاملة بل في أصل الإعتقال، فالمعتقلون الفلسطينيون في مصر اعتقلهم جهاز أمن الدولة في عهد النظام المصري السابق ظلماً دون أي مبرر قانوني أو أخلاقي أو قومي، وطالما زال النظام يجب أن يزول الظلم الذي تسبب به للشعب الفلسطيني مطالباً الحكومة المصرية الجديدة بالأفراج الفوري والعاجل عن كل المعتقلين الفلسطينين.{nl}أما عن الجهود المبذوله للإفراج عن المعتقلين في السجون المصريه قال أبو زهري إن إتصالاً هاتفياً جرى بين هنية ورئيس الحكومة المصرية للتهنئة بالمنصب الجديد وتعهد فلسطيني بتقديم ما يلزم لدعم الإستقرار في مصر والحفاظ على العلاقة التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني.{nl}وبخصوص مشكلة الفلسطينين على الحدود الليبية المصرية أكد أبو زهري أن المشكلة صعبة وقاسية ومتفاقمة جراء تعرض هؤلاء للخطر الشديد في حال إستمرار المشكلة، وقال أبو زهري إن الحكومة الفلسطينية في غزة تجري إتصالات مكثفة مع أطراف عديدة للبحث عن مخرج لحل هذه القضية وعودتهم إلى غزة كجزء من الحل، ورأى النتحدث بإسم حماس أن إستقبال مصر لهؤلاء العالقين لحين إنتهاء الأزمة جزء من الحل، وينبغي أن يكون هناك تظافر عربي لعلاج هذه القضية فهي أكبر من قدراتنا نحن في غزة ونحن كفلسطينين ونحن نتواصل مع كل الأطراف المعنية لعلاج هذه الازمة.{nl}حسن خريشة{nl}قال حسن خريشة أنه بالإمكان بدون عمر سليمان الوصول والتسريع بالمصالحة وذلك لأن كل الأجهزة المصرية والعربية كانت تعمل ضد مصلحة الشعب الفلسطيني، فالوقت الأن مناسب جداً لإتمام المصالحة لأنها أصبحت فلسطينية فلسطينية لن يدخل أحد بينهم بعد التغير في النظام المصري، وحمد خريشه الله أنها لم تتم على يد النظام المخلوع لأنه كان يمنع قيادات حماس من السفر ومنحازة.{nl}وبشأن المصالحه قال خريشه إن السفير المصري في رام الله نقل رساله من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى الرئيس محمود عباس قال فيها إن مصر وبالتحديد المجلس الأعلى يرحب بأي إنفتاح أو تطوير على الورقه المصرية، معتقداً أن الورقه المصريه أصبحت جزءً من التاريخ ومن الماضي وأن الرساله التي بعثها السفير المصري من المجلس الأعلى إلى رام الله دليل على مساندة مصر للشعب الفلسطيني، كشكل من أشكال العلاقات العامه ليس إلا، وأضاف خريشه نحن ندرك أن المصريين سيلعبوا دورا وبشكل إيجابي حول كل الموضوع وتحديداً في الدور الفلسطيني، مؤكداً أن النظام المخلوع لم يكن منحاز لطرف وإنما إنحاز لتحالفات إستراتيجيه مع الإسرائيلين والأمريكين والأوروبين من أجل الضغط على حماس في غزه والسلطه الوطنية الفلسطينيه في رام الله، لأجل المزيد من التنازلات بمعنى أنه عمل للإسرئيلين والأمريكين وليس للشعب الفلسطيني وبالتالي الورقه المصريه أصبحت جزء من الماضي واننا الان نبحث عن ورقه مصريه حقيقيه من أجل إنهاء الإنقسام ونحن نقترب منها، والنظام المخلوع المصري سقط والحصار على غزه سيكسر كما قال وزير الخارجيه المصري الجديد وأن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود والمطلوب من الأساس إنهاء هذا الملف الأسود بتاريخ شعبنا على أسس واضحة يقبلها شعبنا الفلسطيني وهذا الأساس هو اعادة الإعتبار للشعب الفلسطيني .{nl}ولدى سؤال خريشه من يتحمل مسؤولية العالقين الفلسطينيين على الحدود الليبية المصرية خاصة أن الحديث يجري عن عدم حملهم لوثيقة سفر تمكنهم من دخول مصر، قال خريشه إن الذي يتحمل المسؤولية عن كل المهجرين من ليبيا هو النظام الدكتاتوري في ليبيا والقمع الذي مارسه النظام والمجتمع الدولي بشكل عام الذي غطى على جرائم القذافي سنوات طويلة هو الذي يجب أن يتحمل هذه المسؤولية لإعادة كل المهجرين إلى أماكن سكناهم أو أماكنهم الأصلية، وكذلك السفارة الفلسطينية في ليبيا تتحمل جزء من هذه المسؤولية بالضغط على من يعنيه الأمر من أجل إيجاد حلول جذرية لأهلنا في الشتات، فالفلسطيني يدفع ثمناً في كل أزمة بالعالم، والمهم الأن أن تنتصر هذه الثورة في ليبيا كما إنتصرت في مصر وأن رياح التغيير التي تهب على المنطقة، فنحن مستعدين لتحمل الكثير من الصعاب كي ينجح العرب في إعادة الصورة الطبيعية للأمة العربية حتى نستعيد فلسطين التي ضاعت من خلال أنظمة دكتاتورية سابقة والأن نريد أن نعيدها من خلال الثورات الشبابية المتجددة ورياح التغيير التي تهب على المنطقة.<hr>