Haneen
2011-04-07, 11:51 AM
التشيع في قطاع غزه{nl}لا تقدم ايران ونظامها الرافظي الخدمات والهبات مجانا للتنظيمات الفلسطينيه ، فمعركة ايران هنا هي معركة مذهبية بامتياز تسعى من خلالها الى بسط نفوذها الصفوي على دول المحيط السنيه من خلال مدخل دعم المقاومه كمبرر ايدلوجي لتدخلها ووجودها في المنطقة{nl}وغزه التي تحكمها حماس تعد بيئة مثالية تنمو فيها الأفكار الشيعية وتضع إيران فيها بذور المذهب الذي لم يكن مقبولا لدى الفلسطينيين. وما زيارات قادة حماس إلى دولة الولي الفقيه إلا لإثبات الولاء وضمان أن تبقى خطوط المال مفتوحة على رموز حماس.{nl}ولن نستغرب بعد وقت من الزمن إن تصدر حكومة حماس في غزه قرارا يمنع أن يسمى المواليد في غزه باسم (عمر) إرضاء للرافضة {nl}المواضيع التالية تناقش نشاط التشيع في قطاع غزه..........{nl}فلسطينيون في غزة يعتنقون المذهب الشيعي{nl}الحياة اللندنية{nl}اعتنقت مجموعة من الفلسطينيين في الأعوام الأخيرة المذهب الشيعي في غزة، معقل حركة «حماس» الإسلامية السنية، التي تعتبر امتداداً للنفوذ الإيراني في المنطقة.{nl}وعلى رغم الخلاف بين السنة والشيعة، والذي أججته مؤخراً اتهامات عربية لإيران بالسعي إلى إثارة القلائل في بلدانها، تجد «حماس» نفسها مضطرة للتعامل بشكل محسوب مع هذه المجموعة خشية أن تتأثر سلباً علاقتها مع طهران.{nl}ويقول المحاسب عبد الرحيم حمد (42 سنة) الذي اعلن تشيعه منذ خمسة أعوام: «نحن تيار الشيعة في القطاع نعتبر انفسنا امتداداً للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولحزب الله، ونعتبر أن هذه الجهورية مرجعيتنا». ويضيف من منزله في مخيم جباليا شمال غزة حيث يعلق صورة كبيرة لآية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، وأخرى لحسن نصر الله الأمين العام لـ «حزب الله» : «نتواصل مع خامنئي وحزب الله مباشرة». ويتابع أن «المستقبل للشيعة، حزب الله هو من سيحرر فلسطين ولن يكون للسنة دور في هذا النصر. نحن الآن في طور الإعداد في غزة، عددنا بلغ المئات، وسنبدأ القيام بنشاطات سياسية قريباً».{nl}وعلى رغم أن عددهم لا يذكر وسط سكان القطاع الذي يتجاوز 1.5 مليون نسمة، فإن حمد يقول انه سيكون للشيعة «دور كامل في إدارة هذه البلاد بعد تحريرها قريباً على يد حزب الله».{nl}أما عبد الناصر المصري (44 سنة) الذي يعمل مدرساً في إحدى المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) فأعلن تشيعه بعد حرب تموز (يوليو) 2006 التي شنتها إسرائيل على لبنان وارتفعت على اثرها شعبية نصر الله بشكل كبير في الأراضي الفلسطينية. ويعترف المصري بأن «حسن نصرالله هو السبب في تشيعي من شدة حبي له». ولم يلق إعلان المصري قبولاً لدى عائلته أو بين زملائه في العمل. ويقول: «موقف العائلة كان سلبياً من تشيعي، وترقيتي توقفت في عملي أيضاً بسبب زملاء لم يعجبهم تشيعي».{nl}لكن «حماس» تقلل من أهمية هذه الظاهرة وتعتبرها ضرباً من «التعاطف والإعجاب» بإيران و»حزب الله» من دون أي دلالة عقائدية دينية.{nl}ويقول أحمد يوسف، المستشار السياسي لإسماعيل هنية: «لا يوجد شيعة في غزة، كل ما عندنا هو حال تعاطف مع حزب الله وإيران». ويضيف: «تعاطفنا معهم جاء بحكم إحساسنا بما يتعرض له الشيعة من مظلومية وللحس الوطني من قبلهما تجاه القضية الفلسطينية».{nl}وتابع أن «الموجود هو ظاهرة إعجاب بخطابات نصرالله و(الرئيس الإيراني محمود) احمدي نجاد في تحدي الغطرسة الإسرائيلية والأميركية، في ظل التحول الغربي الذي ينظر إلى الحركات الإسلامية من منظار العداوة والإرهاب».{nl}وعلى رغم الموقف المعلن لـ «حماس»، اكد المصري أن الأجهزة الأمنية التابعة للحركة استدعته «للتحقيق مرات عدة بتهمة التحريض على الإسلام في أعقاب حملة نظمها السلفيون ضدي في الإعلام وانتهى الأمر بتعهدي بعدم الإساءة للإسلام».{nl}وأكد حمد أيضاً أن القوات الأمنية التابعة لـ «حماس» استدعته للتحقيق معه بعد أن بدأ مع أقرانه بإنشاء اول حسينية شمال غزة. ولكنه أضاف: «نحن وحماس في خندق واحد، نحن كشيعة غزة مع حزب الله وإيران وحماس اليوم في نفس الخندق أيضاً»، مؤكداً أن الحسينية التي يجري العمل عليها ستفتتح «قريباً». وأكد طاهر النونو المتحدث باسم حكومة «حماس» أن «الحرية الدينية موجودة بالكامل»، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الجميع في قطاع غزة هم مسلمون من أهل السنة والجماعة ولم نسمع بأي طوائف أخرى». وأضاف «استبعد تماماً أن تكون إيران تعمل في هذا الإطار في قطاع غزة».{nl}رسالة عاجلة حول التشيع في قطاع غزة{nl} الملتقى الفلسطيني للحوار / الملتقى الفتحاوي{nl}إيران استطاعت اختراق العمق الفلسطيني عبر حركة الجهاد الإسلامي، وقبل ذلك عبر مسئولها الراحل الدكتور فتحي الشقاقي والذي كان على علاقة وطيدة مع الخميني وكان من المتأثيرين جداً بنموذج الثورة الإيرانية وممن سوق لهذا النموذج عبر كتاباته.{nl}واستطاعت إيران عبر هذه الحركة القيام بنشاطات عدة وإنشاء العديد من المؤسسات والجمعيات والتي مهمتها تصدير الفكر الشيعي في قطاع غزة ، ولقد كان عملهم سرياً إلى حد ما إلى أن جاءت حرب لبنان الأخيرة، حيث أسفر أولئك القوم عن وجوههم وبدأ يظهر عملهم على قدم وساق، ولعل الظروف الحالية هي التي دفعتهم للإسراع في نشاطاتهم وهذه الظروف قد لا تسنح لهم مرة أخرى في الأيام القادمة.{nl}الأسباب التي ساعدت وتساعد على المد السريع للانتشار الشيعي الرافضي في قطاع غزة:{nl}استغلال الفقر والحصار المر على الشعب الفلسطيني وعلى حكومته في ظل الأوضاع الراهنة من أجل تجنيد أكبر عدد ممكن من الشباب من خلال تقديم الدعم المادي لهم والعديد من المغريات.{nl}استغلال قضية حرب لبنان الأخيرة والانتصار المزعوم لحسن نصر وتصوير حسن نصر على أنه المنقذ للعرب من الكيان الصهيوني والترويج للقيام بنفس نموذجه في لبنان واستغلال الخطاب الحماسي لدولة إيران ورئيسها لإقناع الناس بفكرة الثورة الإيرانية .{nl}3 عدم مشاركة حركة الجهاد الإسلامي في الوقت الحالي في اللعبة السياسية وعدم مشاركتها في الاقتتال الداخلي زاد من التأييد الجماهيري لهذه الحركة، وبالتالي إذا لم يتم توعية الشعب الفلسطيني بتوجه بعض قيادات هذه الحركة وتحركهم بإيعاز إيراني صفوي بحت ... عندها قد يحدث ما لا يحمد عقباه ويصبح قطاع غزة بين احتلالين صفوي وصهيوني.{nl}ضعف الخطاب السني عموماً وعدم وجود برنامج واضح لأهل السنة في قطاع غزة وعدم التركيز على نشر العلم الشرعي وتخريج طلبة علم أفذاذ أصحاب عقيدة صحيحة وغياب خطة واضحة ومحددة لمواجهة الخطر الباطني جعل من قطاع غزة مرتعاً لكثير من الحركات الهدامة ليس فقط الشيعة الروافض، بل كذلك الأحباش الذين أصبح لهم دور بدأ يطفو على السطح في قطاع غزة.{nl}قيام العديد من عناصر الجهاد الإسلامي بزيارات دورية إلى إيران ولبنان في الشهور الماضية وحتى كتابة هذا التقرير، حيث لم يكن بإمكانهم فعل ذلك قبل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ولكن في هذه الأيام أصبح وجودهم شبه دوري في طهران وقم.{nl}الشخصيات التي تتبنى الفكر الشيعي الرافضي وتقوم على رعايته في قطاع غزة عبر العديد من المؤسسات والمساجد التابعة لهم:{nl}1. عبد الله الشامي أحد قادة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة ومسئول عن جمعية أرض الرباط.{nl}2. هشام سالم مسئول جمعية غدير.{nl}3. عمر شلح شقيق رمضان شلح الأمين العام لحركة الجاد الإسلامي في فلسطين.{nl}4. الدكتور عبد العزيز عودة وهو دكتور في كلية التربية الإسلامية في جامعة الأزهر بقطاع غزة.{nl}5. نافذ عزام وهو الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد وهو من المروجين علناً لنموذج الثورة الإيرانية.{nl}6. محمد البيومي وهو يتبنى الفكر الشيعي الرافضي في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وهو حالياً متواجد في إيران.{nl}قائمة بأسماء الجمعيات التي ترعى التشيع في غزه:{nl}1. جمعية الإحسان الخيرية مقرها الرئيس في مدينة غزة ولها فروع في كافة أنحاء القطاع.{nl}2. جمعية غدير ومسئولها هشام سالم ومقرها في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة .{nl}3. جمعية رياض الصالحين مقرها في مدينة غزة.{nl}4. جمعية أرض الرباط مقرها أيضاً في مدينة غزة ومسئولها عبد الله الشامي.{nl}5. جمعية آل البيت وتم الإعلان عن تأسيسها حديثاً كما وأعلنوا من خلالها عن بداية تأسيس جامعة تحمل اسم جامعة آل البيت وهم حالياً بصدد بنائها.{nl}الأنشطة التي يقومون بها في قطاع غزة لنشر فكرهم الشيعي الرافضي واستقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب:{nl}وتقوم هذه الجمعيات بالإشراف على العديد من مراكز التحفيظ والتي يعمل بها من لهم ولاء كامل لإيران ومن ثم يدسون السم في العسل لمن يدرس عندهم.{nl}تقوم بإرسال الجرحى إلى دولة إيران وهناك يمكث الجرحى مدة طويلة في طهران وقم حيث يقوم العديد من المرجعيات الشيعية والرموز الدينية بترتيب لقاءات معهم هذا بالإضافة إلى مكوثهم بعضاً من الوقت في قم وهذه المعلومات دقيقة للغاية ومن لسان العديد من الجرحى الذين ذهبوا إلى هناك.{nl}دعم العديد من طلبة الجامعات ومن ثم يتم اختيار من يروق لهم ليروج لمذهبهم الخبيث.{nl}تقوم المجموعات التي تحمل الفكر الرافضي بترتيب دورات سرية في داخل البيوت للترويج للفكر الشيعي الرافضي ويتم من خلال هذه الدورات التشكيك في أفضلية الصحابة والعديد من الشبه التي يثيرها الشيعة الروافض.{nl}تنظيم بعضاً من المهرجانات تارة باسم القدس وتارة باسم الشهداء ولكن هي في الحقيقة إحياء لذكرى الهالك الخميني وبداية الثورة الإيرانية وغيرها من المناسبات الشيعية.{nl}عقد مؤتمر في مدينة غزة بدعوى توحيد المسلمين وكان الهدف الرئيس هو الترويج أن لا فرق بين السنة والشيعة وأن الفروق مع هذه الفرقة الضالة إنما هي فروق سطحية.{nl}حشد بعض الوعاظ السذج ودفع أموال لهم لتسخيرهم لنشر فكرهم الشيعي الرافضي.{nl}توزيع كميات من الكتب التي تتعلق بالمذهب الرافضي وكذلك الكتب التي تتحدث عن الثورة الإيرانية وغيرها ومن بين هذه الكتب : لأكون مع الصادقين للتيجاني وليالي بيشاور وولاية الفقيه ومختارات من أقوال الخميني وغيرها .{nl}إصدار صحيفة أسبوعية تحمل اسم (الاستقلال ) و يكتب فيها رموز التشيع في قطاع غزة فضلاً عن مقالات التمجيد والتبجيل لحسن نصر وحكومة إيران.{nl}يوجد حالياً لديهم إذاعة محلية تبث من غزة اسمها إذاعة صوت القدس يبثوا من خلالها بعضاً من سمومهم الفكرية.{nl}ترتيب منح دراسية للسفر إلى إيران للعديد من الطلبة ناهيك عن سفر أعضائهم إلى إيران بشكل دوري مستمر.{nl}الشيعة في غزة ... عيني عينك !!!{nl}موقع صوت فلسطين{nl}الوفد البحريني الذي دخل قطاع غزة عقب اقتحام الحدود المصرية والذي زعم في حينه وعلى لسان رئيس الوفد انه قدم من اجل التضامن والتعاطف مع الشعب الفلسطيني انما هو عبارة عن اعضاء برلمان ورجال دين شيعة ينتهج جميعهم المذهب الشيعي .{nl}الغريب في الأمر ان هذا الوفد الشيعي قام بالإنتشار في عدة مساجد داخل مدينة غزة القى فيها العديد من الدروس والخطب ذات الطابع الشيعي حيث بدأوا بتعريف المذهب الشيعي وتبيان مزاياه عن مذهب اهل السنة .{nl}اللافت في الامر ان قيادات من حماس ورجال دين محسوبون على حماس حضروا تلك اللقاءات والدروس بل ان بعضهم كانت له مداخلات ونقاشات اثناء تلك الدروس .{nl}هذا وقد عقد الوفد البحريني الشيعي عدة اجتماعات مع قيادات من حركة الجهاد الاسلامي ناقشوا من خلالها الاوضاع في قطاع غزة والحصار المفروض عليها وقدموا لهم مبالغ مالية كبيرة .{nl}مجلس أعلى للشيعة في غزة .. وموقع إلكتروني يدعو للتشيع في غزة ..!!{nl}مجلة الحقيقة الدولية {nl}يرى مراقبون مختصون بالحراك الإيراني الراهن في المنطقة العربية أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقادتها الدينيين وجدوا في فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية الأخيرة فرصة تاريخية لتمرير سياستهم وأجندتهم غير المعلنة في فلسطين التي لم تشهد على مدار تاريخها أي ظاهرة طائفية مذهبية، سوى مذهب أهل السنة والجماعة.{nl}ويقول الخبراء إنه وعلى الرغم من محاولات إيران احتواء حركة الجهاد الإسلامي مذهبياً إلا أن القيادة في حركة الجهاد فطنت وأدركت طبيعة المجتمع الفلسطيني وتركيبته المذهبية، فلم تنجر وراء الأهواء الإيرانية، ولم تعلن في أدبياتها أي توجهات مذهبية، وذلك من خلال إدراكها السياسي والاجتماعي بأن الشعب الفلسطيني سيلفظهم، ولن يقبلهم، لما سيشكله ذلك من هدم للبناء المذهبي الديني السني للشعب الفلسطيني.{nl}ويجد المراقب للمشهد السياسي في فلسطين بعد حصد حركة المقاومة الإسلامية حماس، السنية المذهب، للأغلبية في الانتخابات التشريعية أن من التجليات التي تصاعدت وتيرتها هي الدور الإيراني، الذي يحاول أن يقوم بدور الراعي والحاضنة لحركة حماس التي لم تجد من يقف بجانبها ماليا وسياسيا في ظل المقاطعة العربية والدولية لها، سوى الدولة الفارسية التي فتحت أذرعها لها في محاولة لاغتنام الفرصة الذهبية والممثلة بتسخيرها لحماس وهي القوة الأكثر تأثيرا فلسطينيا وإسلاميا من أجل تحقيق أجندتها الخفية في المنطقة العربية وذلك من خلال الدعم المالي والسياسي لها بحجة فك الحصار الذي يهدد به الكيان الصهيوني وأمريكا والدول الأخرى.{nl}ومن الملفت للنظر ما رصدته 'الحقيقة الدولية' من مشاهد وتصريحات تتماهى مع المخطط الإستراتيجي الإيراني والذي تزداد وتيرته تباعا٬ وكان أغربها التصريح الذي أطلقه رئيس المكتب السياسي لحماس (خالد مشعل) خلال لقائه نجل الإمام الخميني بالقاهرة ونشرته عدة وكالات أنباء وصحف إيرانية وقال فيه: 'إن حماس هي الإبن الروحي للإمام الخميني'.{nl}هذا التصريح أثار الاستغراب لدى عدد من المراقبين الذين تساءلوا منذ متى كانت حركة الإخوان المسلمين تتخذ من الخميني أبا روحيا؟ رغم التباعد الكبير مذهبيا بين الاتجاهين، أم أن القضية لا تعدو كونها 'تشيعا سياسيا' كما حصل مع بعض أعضاء الأخوان المسلمين في مصر والأردن والذين أبدوا تعاطفهم مع لغة خطاب حزب الله اللبناني الشيعي وأعلنوا تشيعهم السياسي وليس المذهبي.{nl}القضية لم تقف عند حد التصريحات أو لغة المجاملة فحسب، إذ على الرغم من عدم وجود أية أرقام ذات وزن للشيعة بين الفلسطينيين والتي تكاد تكون معدومة، إلا أن المدعو محمد غوانمة الأسير الفلسطيني أعلن عن تأسيسه للمجلس الشيعي في فلسطين، ليبدأ الحراك الشيعي عمله الرسمي تحت مظلة هذا المجلس.. في محاولة للإيحاء بوجود عدد كبير من أتباع المذهب الشيعي في فلسطين.. وهو تدليس قائم على افتراء عظيم.{nl}ويدعي الشيعة زورا وبهتانا أن الشهيد الشيخ عز الدين القسام كان أحد أبرز المتشيعين في فلسطين، في محاولة يائسة منهم لاستدرار عطف أتباع كتائب عز الدين القسام وغيرهم ممن يؤمنون بطريق المقاومة كسبيل لتحرير فلسطين لإقناعهم بالخط السياسي والمذهبي الإيراني.{nl}ومن الأسماء التي يتم تداولها في بورصة شيعة فلسطين الوهمية كل من محمد شحادة القيادي الإسلامي البارز، والدكتور أسعد القاسم، والدكتور زهير غزاوي، والدكتورة دلال السلطي.. إلا أن تلك الشخصيات لم يتم التأكد من تشيعها من مصادر مستقلة.. ولكن يتم تسويق مثل هذه الأسماء بغية تشجيع الآخرين على أن هناك قيادات فلسطينية بارزة تؤمن بالمذهب الشيعي.{nl}واستكمالا للدور الذي تقوم به إيران في نشر التشيع السياسي مظللا بالتشيع المذهبي، برزت هناك نوافذ إعلامية على الشبكة العنكبوتية 'الإنترنت' مجهولة المصدر أو الأشخاص الذين يديرونها تتبنى لغة خطاب وأسلوب الشيعة ونهجهم الفكري وتطرحه كمادة إعلامية يومية على المواطن الفلسطيني، بدعم مادي من إيران وإشرافها الفكري والإيديولوجي. ومن هذه النوافذ الإعلامية ظهر مؤخرا موقع 'أمة الزهراء' التابع لما أطلق عليه اسم شبكة الأبدال العالمية، والذي بدأ بثه على شبكة الانترنت انطلاقا من غزة.{nl}ويهدف الموقع بحسب ما تضمنته الصفحة الرئيسية له إلى بث الدعوة والثورة الإسلامية وفكر المقاومة في الذات الفلسطينية 'لرسم الصورة الجديدة لحالة الأبدال الشاميين تاريخا وسياسة وفكر ثورة .. ترسم صورة الوعي لسمات الحالة المهدوية القادمة، وترسم الصورة لحالة الوعي الصراعي من قلب القرآن'.. بحسب الموقع.{nl}ويعتمد الموقع منهجية ثورية على غرار الثورة الإيرانية ويحاول بحسب التعريف الرئيسي للمشروع نشرها في عموم الأراضي الفلسطينية ابتداء من غزة، حيث يقول مؤسسو المشروع 'شعار ثورتنا عمود النور ذاته يصعد من خلف الوسادة إلى عمق الشام، من عمق الجنوب إلى عمق جنوب آخر يصعد، نكتشف به اليوم ذاتنا لماذا نحن اليوم في القدس'. ويمضي الموقع بالتعريف على نفسه بالقول 'لماذا نحن اليوم في قاعة الدرس المجاور لموقع فاطمة الوحدة.. وفاطمة الثورة. فهل أدرك القادمون السر. جئنا بفضل الله والرحمة نخطو بدروسنا وقلمنا الممتد عبر تاريخنا نرسم للروح ثورة... وأن غزة بوابة المهدي جنوب الروح.. اليوم تعلن كلمة السر، بالروح ثورة..نحن الآن وكل الحواريين وجهة الأمة..وقلب الأحرار يا ثورة...أشتعل في عشق نورك فيردني كتاب ربي ويسكن ثورتي ولكن لكل المواعيد ثورة'.{nl}وبالتالي فالتغلغل الإيراني في فلسطين يشهد مراحل متقدمة تتطلب من كافة الفصائل الفلسطينية٬ وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس٬ أن تتنبه لها نظرا لما تحمله تلك المخططات الهدامة من نتائج لن تقتصر على الساحة الفلسطينية فحسب٬ بل ستكون لها تداعيات سلبية على المنطقة العربية برمتها ما لم يوضع لها حد فوري يضع الحسابات الحزبية والمصالح التنظيمية جانبا وتتقدم على كل ذلك مصلحة الدين والأمة العربية والإسلامية.{nl}ومن ناحية أخرى فقد قام خالد مشعل بكتابة مقالةطويلة حول المسيرة الجهادية للأمام وقد نشرتها صحيفة الإنتقاد الإيرانية :{nl}ما أصعب الكتابة عن رجل مثل الإمام الخميني، رجل أحيا الله به أمة وازال به عرش الطاغوت، رجل أشرق كالشمس في رابعة النهار ليبدد به ظلمات الظالمين والمستكبرين وينير به دروب المستضعفين والحائرين وتعجز الكلمات ان توفيه حقه في التقدير.{nl}...لقد كان حديثه طوال سنوات إبعاده عن وطنه لا يخلو من الحديث عن فلسطين وشعبها المظلوم ومقدساتها الإسلامية وكان يفتي للشباب المسلم الإيراني وغيرهم بالانخراط في صفوف الثورة الفلسطينية وللاغنياء بالدفع للمجاهدين من زكاة أموالهم، ومن الأخماس والنذور وظل يحذر العرب والمسلمين من خطر هذه 'الغدة' السرطانية 'إسرائيل' كما سماها بحق، ويدعو الامة الى الوحدة الاسلامية بمختلف قومياتها ومذاهبها لان الوحدة هي طريق العزة والنصر والتحرير.{nl}ولما نجحت الثورة الاسلامية في ايران كان اول ما صنعه الامام رحمه الله ان نفذ ما كان يدعو اليه بالكلام والتعبئة والخطب، فأغلق سفارة العدو الصهيوني الذي هرب رجاله ودبلوماسيوه من طهران كالفئران مع بشتئر الانتصار وسلم مبنى السفارة الصهيونية نفسه ليكون سفارة لفلسطين، وكأنه يعلن أن أرضا اسلامية لا يجوز أن يبقى عليها علم أو محتل يهودي.{nl}وكان رحمه الله يرفع دوماً الشعار الخالد 'اليوم إيران وغداً فلسطين' والذي غدا شعاراً يتردد على كل لسان في إيران بل إنه دعا إلى يوم عالمي للقدس يتوحد المسلمون فيه، ويتظاهرون سنوياً للتعبئة ليوم النصر وتحرير فلسطين والمقدسات.{nl}وكان الإمام الراحل يردد كثيراً من مقولته المدوية 'لو أن كل مسلم أخذ دلواً من الماء وأراقه على 'اسرائيل' لغرقت. 'ليؤكد بذلك أن وحدة المسلمين هي طريق النصر والعزة والتحرير، وأن 'إسرائيل' الغاصبة وأمريكا الشيطان الأكبر إنما يقولون ويتجبرون بضعفنا وتفككنا نحن المسلمين، وكان يعلن وبصوت الواثق المطمئن إلى نصر الله 'إن 'اسرائيل' يجب أن تزول من الوجود وأن القدس هي أرض المسلمين ويجب أن تعود إليهم'.<hr>