المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضيحة مدوية..تورط نجلي عباس بقضايا فساد بمصر



Haneen
2011-04-19, 12:01 PM
فضيحة مدوية..تورط نجلي عباس بقضايا فساد بمصر{nl}القاهرة-فلسطين الآن-فلسطين للحوار- مفكرة الاسلام – السبيل الاردنية-مطرية اون لاين- وطن نيوز(وطن للجميع){nl}في خضم ملفات الفساد التي يتم التحقيق فيها في مصر واستغلال النفوذ العام وتورط مسؤولي النظام السابق من وزراء وقيادات بحزب مبارك الحاكم سابقا ، كشف اللثام عن فضيحة مدوية تمس نجلي زعيم سلطة فتح طارق وياسر عباس ، إذ ورد اسمهما ضمن قضايا فساد وعلاقات مشبوهة تحقق النيابة العامة فيها حسب ما أفادت شبكة شباب التحرير.{nl}وأوضحت الشبكة المصرية أن أسماء نجلي عباس وردت في ملفات الفساد التي تحقق فيها النيابة العامة حيث ورد ذكر تفاصيل علاقة عمل وشراكة مشبوهة بالفساد مع كل من احمد عز إمبراطور الحديد والصلب السابق ، وزهير جرانة وزير السياحة المصري السابق وكلاهما يقبع في سجن طرة بتهم الفساد ، إلى جانب رجل الأعمال المصري حسن راتب مالك قناة المحور وصاحب اكبر مصنع للاسمنت في مصر والشرق الأوسط .{nl}جدير بالذكر إن رجال الأعمال حسن راتب هو رئيس جمعية مستثمري شمال سيناء وحظي خلال السنوات الماضية بعلاقات مميزة مع كبار المسئولين التنفيذيين و قادة الحزب الوطني الحاكم سابقا وكان عضوا في لجنة السياسات. {nl}والخطير في التحقيقات-تنوه الشبكة- أن أبناء رئيس سلطة فتح محمود عباس على شراكة مع الرجل الذي يتهم بأنه مصدر الاسمنت لبناء جدار الفصل العنصري والذي أقامته سلطات الاحتلال على أراضى المواطنين في الضفة الغربية .{nl} وعلمت شبكة شباب التحرير أن التحقيقات ربما تجلب المزيد من الأسماء والشخصيات الفلسطينية التي استثمرت أموالا لها في مشاريع اقتصادية مصرية .{nl} وهذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها أبناء عباس بالفساد فقد سبق أن شارك الاثنان في تحسين صورة الولايات المتحدة الأمريكية من خلال شركة سكاي للإعلان وفقا لعقد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تمت الاستعانة بسكاي كجزء من حملة لتدعيم صورة الحكومة الأميركية و"تقليص الاتجاهات السلبية والشكوك من جانب كثير من الفلسطينيين تجاه المساعدات الاقتصادية المقدمة من الشعب الأميركي".{nl}وكانت تهم الفساد ألحقت بأبناء عباس أيضا من خلال شركة اتصالات جديدة فلسطينية لتنافس شركة «جوال»، يحظى فيها طارق بمساهمة كبيرة فيها، وكيف لعب والده دوراً كبيراً مع الإسرائيليين لإتمامها عبر طرح إقامة الشركة في اجتماعاته مع الجهات الرسمية في (إسرائيل)، وأن الموضوع نفسه سبق طرحه على طاولة المفاوضات مع أفراهام أفني من وزارة الحرب الإسرائيلية إبان عهد الوزير عامير بيرتس.{nl}ويشار إلى أن القاضي غولدستون الذي تولى التحقيق في مجازر الاحتلال خلال حرب غزة ، كشف عبر قناة الجزيرة إضافة لوسائل إعلام عربية وإسرائيلية عن تهديد صهيوني بسحب تراخيص لشركة الاتصالات الفلسطينية -التي اتهم نجلا عباس بأنهما يملكان حصة فيها- في حال لم تسحب التصويت على التقرير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة وهو ما تم بالفعل.{nl}كيف ورد ذكر (طارق وياسر عباس) في ملفات الفساد لدى النيابة العامة المصرية؟{nl}اجناد الاخباري{nl}هي مفاجأة من العيار الثقيل، أذهلت وستذهل الأشقاء من أبناء الشعبين الفلسطيني والمصري، في فاجعة جديدة، وفضيحة أخرى تضاف إلى السجل الأسود القاتم في تاريخ الأمة العربية والإسلامية، والفلسطينية على وجه الخصوص.{nl}طارق وياسر عباس، نجلا رئيس السلطة اللاشرعية محمود عباس، كانا هما الآخران ممن ساهما في قتل وإذلال الشعب المصري مع نظام مبارك البائد، فلم يكتف هؤلاء بما صنعوه في شعبهم، فكان لهما بصماتهما الواضحة في جسد الشعب المصري.{nl}فقد علمت شبكة شباب التحرير المصرية، أن طارق وياسر عباس قد ورد اسماهما في ملفات فساد نظام مبارك التي تحقق فيها النيابة العامة المصرية، حيث ورد ذكر تفاصيل علاقة عمل وشراكة مشبوهة بينهما وكل من رجل الأعمال أحمد عز، ووزير السياحة السابق زهير جرانة، وكلاهما يقبع الآن في سجن طرة بتهم الفساد.{nl}وكانت المفاجأة الكبرى، في وجود علاقة بين نجلي عباس ورجل الأعمال المصري حسن راتب، مالك قناة المحور وصاحب أكبر مصنع للإسمنت في الشرق الأوسط. أي ما يعني أن طارق وياسر كانا على شراكة مع الرجل الذي يتهم بأنه مصدر الإسمنت لبناء جدار الفصل العنصري الذى أقامه الاحتلال على أراضي الضفة الغربية. {nl}وذكرت شبكة شباب التحرير، أن التحقيقات الجارية ربما تجلب المزيد من الأسماء والشخصيات الفلسطينية التي استثمرت أموالا لها في مشاريع اقتصادية مصرية. {nl}كما ونوهت الشبكة إلى مشاركة طارق وياسر في تحسين صورة الولايات المتحدة الأمريكية من خلال شركة "سكاي" للإعلان، وفقا لعقد الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، فقد تمت الاستعانة بـ"سكاي" كجزء من حملة لتدعيم صورة الحكومة الأميركية و"لتقليص الاتجاهات السلبية والشكوك من جانب كثير من الفلسطينيين تجاه المساعدات الاقتصادية المقدمة من الشعب الأميركي".<hr>