المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقابله مع محمود الزهار



Haneen
2011-04-22, 12:10 PM
مقابله مع محمود الزهار{nl}برنامج لقاء خاص على قناة الاقصى{nl}موضوع الحلقة :{nl}الجولة التي قام بها محمود الزهار ووفد من حركة حماس الى دول عربية من بينها مصر وسوريا والسودان وتركيا والحديث عن اسباب واهداف ونتائج هذه الزيارة .{nl}ملخص الزيارة: {nl}• كانت الدعوة لحضور مؤتمر القدس الدولي كعضو مجلس امناء في هذا المؤتمر الذي يرأسه الشيخ القرضاوي.{nl}• المؤتمر كان في 6 و7 اذار ،سافرنا قبلها بيوم لنلتقي باحد في مصر ،بعد ذلك كان اللقاء كله في السودان{nl}• هذا اللقاء كله كان مميزاً ،5000 متر وضعت في اغلى مكان في الخرطوم ليصبح عليها برج او عدة ابراج وقفة للقدس فقط وكان واحدا من الانجازات لدعم صمود الشعب الفلسطيني المقدسي .{nl}• كان هناك حضور مميز ودورة استثنائية ،لاول مرة يخرج من مصر وفد منذ 20 سنة ولاول مرة ياتي الشيخ راشد الغنوشة ويقول لنا جئتكم لاول مرة من 20 سنة من بلدي تونس الى السودان.{nl}• على هامش هذا اللقاء الناجح الذي ادى كل اغراضه ،كان هناك لقاء مع السيد الرئيس البشير الذي استعرضنا فيه الاوضاع الجديدة وقال انه غدا سيسافر الى مصر وهذا ما حدث بالفعل ونحن كنا سعداء بهذا التقارب المصري السوداني.{nl}• التقينا بقيادات العمل السوداني ووزاة الاوقاف في الخرطوم والهلال الاحمر وعلماء المسلمين وعدد من الفعاليات السودانية بعد ذلك جد جديد في دعوة لزيارة تركيا وكانت الزيارة ايجابية في اول مرة نزور بها تركيا ،والزيارة كانت موفقة في كثير من القضايا التي استخدمت بعد ذلك في العديد من المحطات .{nl}• الزيارة الثالثة كانت لدمشق لعمل خاص للحركة وللقاء والتحادث مع اخوانا في الخارج في كافة المواضيع ومناقشة القضايا المعلقة والتي تحتاج الى موقف موحد ،اضافة الى دراسة الاوضاع والتغيرات من حولنا وتاثيراتها على القضية الفلسطينية {nl}• المطاف الرابع والاخير كان في مصر والذي اخذ المساحة الزمنية الاكبر.{nl}كيف وجدتم التغيرات التي حدثت في الدول العربية وفي الانظمة بعد الثورات التي لا زالت متواجدة الى الان ؟{nl}حقيقة من يزور مصر الان يجد اجواء نفسية مختلفة تماماً ،مقرات امن الدولة محترقة ،لايوجد احد من رجال امن الدولة والشرطة تعاني في الشوارع من علاقتها بامن الدولة السابق او بوزارة الداخلية وهم رجال محترمون ،لكن الشارع المصري يعيش في ثورة حقيقية ،وهناك اخلاق جديدة نتيجة الثورة تتعلق بنظافة الشوارع والعلاقات وخطوط السير ،فهناك ثقافة جديدة في مصر تتعلق بالاغاني فاصبح هناك اغاني تغني تمجد مصر وكانها الام او البنت او الحفيدة ،فهناك اجواء حقيقية في مصر يصعب وصفها ولا يشعر بها الا من عاشها ،فهناك تغيرات كبيرة في السياسة وابدا باول فعالية عملتها وهي {nl}الذهاب الى مقر الصحافيين في القاهرة والالتقاء على مدى ساعتين بالصحافة المصرية دون حرج ودون ممنوعات ودون شروط مسبقة ،الحديث كان في كل القضايا وبالتالي كانت القضية الاساسية اعادة بناء العلاقة بين القضية الفلسطينية والشعب المصري.{nl}العدو الصهيوني والمعلقون في الاعلام الصهيوني كانوا يتحدثو عن هذه الزيارة وعن هذه الجولة والانفتاح العربي على حركة حماس ،لما تخشى دولة الاحتلال من هذا الانفتاح على حركة حماس ؟{nl}في البداية الاحتلال الاسرائيلي كان يعتمد في سياسته على موقف الرئيس مبارك وطاقمه في الخيار الاستراتيجي السلام مع العدو الاسرائيلي وبالتالي دعم المنظمات والسلطات والهيئات التي تسير في هذا المسار والوقوف في وجه من يقاوم الاحتلال او على الاقل ما جرى في غزة او نتائج الانتخابات ولذلك كان الهدف من الزيارة هو استطلاع الى اين تسير مصر في المرحلة القادمة {nl}والان بزيارة وفد الحركة الذي كان فيه الاخ نزار عوض الله والدكتور خليل الحية والاخ ابو احمد وذهبنا الى المخابرات ،هناك قيادة جديدة وروح جديدة اقتحمت كل القضايا المتعلقة بالحركة والقضايا الحياتية المتعلقة بالانسان.{nl}في موضوع المصالحة اكدنا باننا مع المصالحة واستطلعنا معهم رغباتهم واتفقنا انه اذا كان هناك رغبة عند ابو مازن ان ياتي الى القاهرة او يرسل وفد الى القاهرة ويتم النقاش ثنائيا بيننا وبينه فيما بعد ذلك نطوره الى الفصائل حتى نقوم بحل القضايا العالقة ونقوم بعدها الانتقال الى قطاع غزة ياتي او لا ياتي اما مجيئه قبل هذا الموضوع يشكل خطورة كبيرة على ابو مازن نفسه وعلى الوضع الامني وسيعطي مجال للجانب الاسرائيلي ان يلعب في هذه الساحة ويدخلنا في متاهات امنية لا حصر لها وبالتالي عندما نهيء الاجواء بالاتفاق، وتبين لنا ان ابو مازن له تحفظات من هذه الخطوة ولذلك فهو فقط مصمم ان ياتي الى قطاع غزة وان يشكل حكومة تكنوقراط وبعد ذلك يجري انتخابات وكانه يريد ان يخرج حماس من الساحة السياسية وبعد ذلك يذهب الى تعليق الامال على هوى احبال امريكا بحيث سيعطونهم في سبتمر القادم الدولة وتوافق عليه الدول ويطعموها بالسم القاتل وهو الغاء حق العودة الى غير ذلك ،بالتالي هذه الطريقة لا تنسجم معنا وقد اقنعنا كل من قابلناه وخصوصا الوفد الاول واللقاء مع وفد المخابرات وهو انه نحن مع المصالحة وتابعت هذا الموضوع مع الاخوة في غزة وتبين انه حتى ابو مازن ما عنده اي استعداد ان يكون هناك احد من جانبه ان يلتقي بنا في القاهرة لترتيب هذا الموضوع لاجمال الاتفاق السابق .{nl}هل ما زالت الورقة المصرية السابقة ببنودها السابقة مطروحة على الطاولة من قبل مصر ام ان هناك تغير ؟{nl}مصر لا تريد ان تدخل الان كراعي للحوار في موقفنا وفي موقف ابو مازن كما اعتقد لكن نستطيع ان نوفر لكم كل الوسائل المساعدة لان مصر في هذه المرحلة يجب ان نجنبها خطر فشل مفاوضات تكررت كما حصل في السابق وبالتالي في موضوع المصالحة وقفت الامور عند هذا الحد. {nl}هل هذا يعني بان موضوع المصالحة مجمد الان ام هناك خطوط اخرى تتحدث عن هذا الملف ؟{nl}هناك بعض الناس تتحرك في هذا الملف لكن في الحقيقة نوايا رام الله استطيع ان اقول انه بالشروط التي وضعها ابو مازن والتي يكررها كل يوم اوصلنا الى طريق مسدود .{nl}بمعنى ان مبادرة عباس للمجيء الى غزة لن تتم ؟{nl}نحن نعلم ان الوضع الامني حتى في اللحظة التي كان مقررا ان ياتي فيها ابو مازن انقلب راسا على عقب فانت لا تستطيع في هذه الاجواء ان تجري لقاءات دون ان يكون هناك ارضية مصالحة ولذلك هناك من كان يقول صراحة سنخرج ضد ابو مازن ففي يوم عزاء ابو عمار هناك اناس اطلقو النار على ابو مازن وهم من فتح ولن نستطيع ان نقول بان فتح في هذه الاونة لن تعملها فانت يجب ان تجري الصلح الاجتماعي اولا قبل ان تقدم على هذه الخطوة .{nl}هذا الملف متى يتحرك بشكل جدي وما مطالبكم من فتح حتى يسير هذا الملف بالطريق الايجابي وتتحقق مطالب المواطن فيه ؟{nl}ما تم الاتفاق عليه ارضية كبيرة يمكن ان نبني عليها تعالو نجلس في غزة او مصر او في الخارج دون مجيء ابو مازن لان مجيئه لادعاءات امنية قد يصعب السيطرة عليه وبالتالي لياتي وفد من ابو مازن ونجلس معه في القاهرة وننهي بعد ذلك القضايا المعلقة وبالتالي تصبح الارضيات مناسبة .{nl}تشكيل ابو مازن لحكومة جديدة في الايام القادمة هل تعني شيء لحماس ؟{nl}كل تشكيلات الحكومة التي شكلها ابو مازن هي غير شرعية وبالتالي شكل ام لم يشكل فالمطلوب هو الموقف الامني فابو مازن ضد اخواننا وضد برنامج المقاومة وفصائل فلسطينية اخرى في الضفة الغربية فهذا هو المعيار وتاتي في اطار الصراع بين سلام فياض وفتح وقيادة ابو مازن ،لانه عندما تحرك سلام فياض في بعض القضايا تحرك ابومازن بمبادرة جديدة نزلت بالسقف من مستوى ادنى من الاول وبالتالي في دائرة الصراع الداخلي في رام الله نحن لا نتوقع ان نحكم هذه الحكومة بالايجاب الا اذا غيرت موقفها الامني من برنامج المقاومة واخواننا في الضفة الغربية {nl}ذكرت انه كان لك لقاء مع المخابرات وايضا مع وزارة الخارجية ووفد الجامعة العربية؟{nl}التقينا بوفد الجامعة العربية المسؤول عن الملف الفلسطيني التقينا باخ من الخارجية والمتحدث السابق باسم الخارجية وتم مناقشة وفد الحركة معه بكل الخطوات ووضعناه في موضوع موقفنا من المصالحة وبعده وكل المطالب المطلوب من الحكومة المصرية ان تاخذها في الفترة الراهنة لاعادة العلاقة الحقيقية بين مصر والشعب الفلسطيني .{nl}ثاني يوم كان هناك لقاء مع السيد الوزير نبيل العربي وكما يعرف الجميع نبيل العربي واحد من الوطنيين السابقين في مصر الذين صاغو الاتفاقيات المتعلقة بطابا والذي كان يشرف على طاقم المفاوضات ولكنه بشعر بضوروة ان تكون هناك استجابة للمطالب الفلسطينية وعندما اشتدت الهجمة الامنية على قطاع غزة خرج في الاعلام المصري وتحدث بصورة واضحة ومؤكدة فهذه التصريحات ليست من باب جوفاء وليس باب العلاقات العامة ويجب ان تؤخذ بمنتهى الجدية لان الشعب المصري لن يقبل ان تتكرر تجارب سابقة اساءت الى تاريح وسمعة ووطنية مصر وعروبتها واسلامها وبالتالي في هذه القضية نحن نقول بان هذه اشارات طيبة وبالتالي تحدث مع الدكتور في كل القضايا في حياة الناس وهناك اتصال جرى بيننا وبينهم لاستكمال ما جرى بيننا وبينهم .{nl}والان يمكنني ان ادخل في تفاصيل ما جرى الحديث عنه اولا"قضية المعبر وقضية المنع التي جاءت بالتنسيق بين امن الدولة الذي هو الان غير موجود وبين الامن الوقائي والمخابرات الفلسطينية في السلطة الفلسطينية في العهد السابق التي هي غير موجودة وكانت القاعدة هي المنع وخاصة لعناصر المقاومة والان يجب ان تكون القاعدة السماح الا لمن يكون له قضايا يدور حولها ،وهذا الحديث يدرس بايجابية ،وهناك موضوع قالو بان الانسان يذهب الى المعبر ويتم اعادته فصار الاتفاق لوزارة الداخلية بان تقدم 300 اسم مسبقا وخلال 72 ساعة يتم الاجابة عليها ومن يتم ادراجه يتم وضعه في قوائم للتنسيق في القضايا الانسانية والتعليم بالاضافة الى موضوع المساعدات فكان الاتفاق بان كل المساعدات الانسانية التي تاتي من الخارج سيتم ادخالها وتحدثنا عن احتياجاتنا من الكهرباء وعن موضوع الغاز وبقية القضايا الاخرى وارسلنا ملفات سيتم درساتها بالاضافة الى موضوع الترحيل فالان هناك سماح من يخرج من غزة الى مصر ان يمكث 72 ساعة بدون قيود بشرط ان لا يعبث بامن الدولة بعدها بذهب الى الجهة التي يخرج منها وتحدثنا معهم في موضوع العالقين الفلسطينيين على الحدود الليبية المصرية وتم حل المشكلة قبل الوصول هناك وعن عفش الحجاج التي جاءو بها الموسم الماضي والتي في اليوم الثاني بدات الدفعة الاولى وانتهينا من هذا الموضوع ،وتحدثنا عن موضوع المرضى وغيرهم والحالات الانسانية والطلاب الذين تم منعهم واعتقلو على قضايا انسانية وتجارة وغيرها وعن المعتقلين الفلسطينيين في السجون وهم عدة شرائح ،الشريحة الاولى تم حلها باطلاق سراح 14 شخص احدهم سافر الى الامارات لانه يحمل جواز سفر امريكي والبايي وصلو الى غزة وهناك اناسما زالو في السجن على قضايا انتماء لحزب الله والتجارة وهناك قائمة بحوالي 17 اسم ننتظر الاجابة عليها .{nl}هناك من يقول بان عباس جاء الى مصر لافشال هذه الجهود التي قامت بها حركة حماس او الحكومة الفلسطينية حتى لا تنسب هذه النجاحات لكم .؟{nl}الشعب المصري اذا كان يكره السلطلة السابقة برئاسة مبارك فهو يربط بين حسني مبارك وابو مازن ويربط بين امن الدولة والامن الوقائي والمخابرات ، ولو افترضنا ان هذا الكلام صحيح وهو غير صحيح فانت امام حكومة مؤقتة وسلطة مؤقتة وقيادة مؤقتة في مصر وفيما يتعلق بموضوع محاولة الافشال فان الشعب المصري وشباب الثورة بالذات بكافة فئاتهم كلهم مع فلسطين وانا اريد ان ااكد ان ساحة التحرير شهدت الاعلام الفلسطينية والسفارة الاسرائيلة في مصر شهدت تظاهرة ونية الشعب المصري ان ينهي قضيته الداخلية لكن القضية الفلسطينية على سلم اولويات القضية الفلسطينية ونحن من يوم الى اخر يزداد التقدم في العلاقة بيننا وبينهم اخر هذه العلاقة عندما تم دعوة رئيس وزارة البيئة الدكتور يوسف كامل ابراهيم الى هنا الذي ذهب الى شرم الشيخ واستقبل استقبال عضو رسمي في الجامعة العربية والذي قرروا في هذه الجلسة ان يكون 15 مايو 2012 موعد انعقاد مؤتمر البيئة في غزة وبالتالي هناك ايضا اشارات واضحة فقد التقى بالوفد الاردني والكويتي والسعودي والقطري ،والكل وضع الكوفية الفلسطينية على عنقه. {nl}ماذا عن عودة وفد السفارة المصرية الى قطاع غزة ؟{nl}حتى الان لا يوجد قرار وسيكون هذا الموضوع من اولويات الحكومة الدائمة التي تأتي برأي الشارع، في هذه المرحلة مصر وهي غارقة بمشاكلها الداخلية تشكل عبىء كبير خصوصا ان المجلس العسكري مهمته ليست باضراب الشركات واضراب المؤسسات والبنوك وغيرها، كما ان الحكومة المصرية تعاني من تداعيات الفترة السابقة فقد كان جهاز الامن المصري مسيطر على الشارع بشكل جيد والان لا يوجد شيء، في هذه الفترة يجب ان نترك مصر لترتب اوراقها وان لا نثقل عليها.{nl}ما صحة الانباء التي ذكرت ان وزير الخارجية المصري يفكر بزيارة غزة وجاء بعد ذلك ان الزيارة ستكون للضفة؟{nl}اذا زار الضفة فانه زار فلسطين واذا زار غزة فهي زيارة لفلسطين، وهو ليس من باب الترف يذهب الى هذا المكان او ذاك وبالتالي عندما يذهب هناك اجندة في رأسه يريد ان يقولها وليس كما يظن البعض انه يريد ان يرسخ سياسة مبارك بان هناك تحالف بين السلطة في رام الله وبين مصر، الصورة الان مختلفة فمن يأخذ هذا الموقف سيخسر الشارع.{nl}هل تم الحديث عن ملف جوازات سفر اهل غزة من اجل تضغط الحكومة المصرية على السلطة في الضفة من اجل تسيير هذه الامور؟ {nl}هذا شأن فلسطيني داخلي ولكننا طلبنا منهم بان يعملوا مكتب لتسهيل السفريات وقالوا ندرس هذا الموضوع، وتم طرح كل ما يشغل بال اي فلسطيني.{nl}ماذ جرى اثناء اللقاء مع امين عام جامعة الدول العربية وما النتائج التي تم التوصل اليها؟{nl}لقد اكدنا على موضوع المصالحة وموقف الامين العام انه مع المصالحة دون ان يعرف الخطأ على مين، وكنا نقبل ذلك ولكننا الان لانقبل ذلك، وقلننا اننا مستعدون للتوجه الى الجامعة من اجل انهاء الاشكالية وتحقيق المصالحة ولكن يجب ان نبقى اما المحكمة لتقول كلمتها بالحق.{nl}ما طبيعة التعامل المصري مع حركة حماس بالامس كان التعامل امني واليوم العلاقات مفتوحة، لماذا تؤسس هذه العلاقة؟{nl}ان الباب الامني مفتوح على مصرعيه والباب السياسي مفتوح على مصرعيه، وقمنا بالسؤال علي اي الابواب نطرق، وبالتالي نحن لا نتحرج بالحديث سواء كان امني او غير امني ولكن تحدثنا مع الموقف السياسي ومع القرار الامني ونحن بحاجة لان نتعاون بكافة الامور ولا تزال ملفاتنا موجودة على صفيح ساخن.{nl}ماذا بخصوص ملف شاليط وحملة تبادل الاسرى وتغير الوسيط الالماني؟ {nl}ان هذا كلام اعلام فمن اين جاؤوا بان حماس تريد تغيير الوسيط الالماني وهذا الكلام يأتي من اجل الاطاحة بيننا وبين الوسيط الالماني وهذ كلام غير صحيح فنحن لم نطلب بتغيير الوساطة بل قمنا بالشهادة بان الرجل مهني وهو وسيط ولا يستطيع ان يقدم الا ما يقدمه الاطراف وبالتالي فليس هو عدونا ونحن نقدر له التعب والسهر والسفرالذي كان يقوم به، ولكن الجانب االاسرائيلي لا يقول الحقيقة بانه من يقوم بالتغيير.{nl}كان هناك لقاء مع الشيخ الازهر الامام احمد الطيب حدثنا عن هذا اللقاء وابرز ماجاء فيه؟ {nl}انا في البداية طلبت لقاء البابا شنودة وايضا لقاء فضيلة الامام احمد الطيب وعلمت ان البابا شنودة كان في المشفى فذهبت الى امام الازهر وهو شخصيه محترمة والرجل جاء من وضع اكاديمي وصار الحديث معه لتوضيح بعض القضايا ونحن نحترم الازهر فله الف سنة في الساحة الاسلامية درست وعلمت ورتبت الكثير من ائمة المساجد في الامة الاسلامية لكن اغفال دور الازهر السياسي في تلك الفترة كان كارثه على الازهر والدليل على ذلك عندما جاء نابليون على مصر واحتلها سمى نفسه الشيخ نابليون ليدلس على شيخ الازهر في ذلك الزمان ليقول له اخذ منك الشرعية ولو اخذ الشرعية من الامام الازهر في ذاك الوقت لبقي الاحتلال الفرنسي حتى هذه اللحظة ولكن شيخ الازهر علم الناس كيف تكون المقاومة وكان موقف الازهر التاريخي مع دعم مقاومة المصريين ضد الاحتلال الفرنسي. {nl}جيش الاحتلال يقول ان التهدئة هشة وضعيفة وان الاجواء قابلة للانفجار في اي لحظة هل ترى ان هذه التهدئه يمكن ان تستمر؟ وهل لمصر دور في هذه التهدئه؟{nl}الحقيقه كان لمصر دور واتصالات معه في هذه التهدئة ومع تركيا ومنظمات دولية لها العمل في هذا المكان بحيث يتم تطويق لهذا العدوان والحد منه وان هذا العدوان لا يخدم ابدا الشعب الفلسطيني فقط لانه يريد ان يحرج مصر في هذه الفترة وان ينشأ علاقات على حساب القضية الفلسطينية تحت الضغوط مع الوضع الحالي لكن رد الفعل الشعبي والرسمي المصري كان مؤيدا للشعب الفلسطيني وحق الدفاع عن النفس وتدخلت الجهات المعنية في تحديد ساعة وقف اطلاق النار اكثر من مره الى ان تتحقق هذه الحالة وهناك جهود كبيرة بذلت من جهات دولية اسلامية وعربية للوصول الى هذه النقطة.{nl} الجانب الاسرائيلي يريد ان يستغل هذا الظرف وهذا الظرف الضبابي هو نفسه الظرف الذي حدث ما بين فترة بوش في نهاية ولايته وفترة اوباما كبداية ولاية لا بوش استطاع ان يتحرك لوقف الحرب التي شنت على قطاع غزة ولا اوباما كان على استعداد ان يبدا مسيرته بمقارعة الاحتلال الاسرائيلي لانه يضع عينه على نتائج الانتخابات التي المفروض ان تتم خلال سنتين، وفي هذه المرحلة الضبابية اراد العدو الصهيوني ان يلعب هذه اللعبة لان حجم المقاومة ونوعية المقاومة التي حدثت في هذه اللحظة كانت ذات تاثير مقنع للجانب الاسرائيلي ان التوقف والتهدئة افضل من التصعيد وان الموقف الحازم التي اتخذته الدول العربية ودول اسلامية ومنظمات دولية كان موقفا حازما ايضا الزمه بضرورة وقف عدوانه على الشعب الفلسطيني وهذا مثل يمكن ان نبني عليه كثيرا، وان اي عدوان اسرائيلي جديد على قطاع غزة سيقابل من الشعب المصري والثورة وكل تياراتها المسلمين والمسيحيين والعلمانيين والمهنيين وغيرهم مقابلة لن تكون كما كانت في العهد السابق. {nl}هناك تحركات من قبل قوات الاحتلال الصهيونية على حدود قطاع غزة وباراك قال ان اي تصعيد محتمل ان لا يبعد كثيرا ما تعليققم على ذلك؟ {nl}هذه السياسة لن تتوقف اذا استعرضنا الحروب التي شنوها على الشعب الفلسطيني نقول انه غافل من يظن ان العدوان الاسرائيلي توقف عن قطاع غزة، وان الخاسر الاكبر كما قلت في مصر وفي كل مكان من الثورة التي حدثت في مصر هو الكيان الاسرائيلي وان الكاسب الاكبر ليس الشعب المصري فقط هي القضية الفلسطينية ولن اقول حماس او فتح لان الكيان الصهيوني كا يعتقد ان نظام مبارك هو الذخر الاستراتيجي بمعنى الذخر الامدي الان هذا الذخر ذهب وعمود الخيمة انتصب ومن حوله الان بدأت الاوتاد تشتد اعتقد الان بدا يغير سياسته واعوانه وامريكا الان تتحدث عن مليارات الدولارات لتعويض الخلل الذي حدث في نظرية الامن القومي الصهيوني لهذا تجد محاولة الخوف ومحاولة اقناع الناس اننا اقوياء ونستطيع ان نضرب وان مصر تتحرك ضدنا وانه ما حصل شيئ في مصر وفي الدول العربية، ولذلك اطمئنوا ويبقى الاستيطان كما هو وليتوسع ولياتي المهاجرون كما هم لذلك هم يخشون من هذه اللحظة، وهذا الذي يحدث هو دليل ضعف وليس هو دليل قوة الضرب ةالقتل ليس دليل قوة، وتقرير غولدستون الذي قيل فيه الكثير ليس تقرير شخص بل تقرير مجموعة وليس تقرير غولدستون الشخصي لان رأيه الشخصي ليس له اهمية لان الوقائع على ارض الواقع تحدث.{nl} هذا التقرير عمل تاكل كبير في مشروعية المشروع الصهيوني الكاذب الذي يقول دولة بنيت لتحمي اليهود من ظلم الاخرين وهي تمارس اقصى درجات الظلم على الشعب الفلسطيني. {nl}المتابع للموقف الاوروبي الان والامريكي الشعبي وليس الرسمي يرى ان هناك حراك حقيقي، وبالمناسبة كان لي زيارة لسفارة دولة اوروبية بناء على دعوتهم قبل ان اخرج من مصر والتقيت بقيادات وتحولات مهمة للحديث مع حركة حماس لفهم موقف حماس ومعرفة الاسباب الحقيقة والتمييز الحقيقي بين المقاومة والارهاب لذلك تجد الابواق التافهة العميلة تحاول ان ترسخ الان في هذه اللحظة بالذات خدمة للعدو الاسرائيلي ان القاعدة موجودة في غزة وتعالوا اضربوها يا امريكا او اذا ضربتها قوات الاحتلال الصهيونية فهي تضرب لصالح الغرب هذا الذي حدث مع عملاء الامن الوقائي الذين بداوا يتحدثون الان في الاعلام وخصوصا في الفترة الاخيرة. {nl}هل للموساد الاسرائيلي اي دور في قتل المتضامن البريطاني؟ {nl}اعتقد ان هذا الشاب الذي جاء وعمره عشرون عاما وجاء متضامنا مع المتضامنين وله عامين هنا في غزة والان هم يحاولون ان يروجوا قصة السلفية الجهادية.{nl} نحن السلفية الجهادية من يستطيع ان ينكر عنا جهادنا ومن يستطيع ان ينكر اننا الذين علمنا الناس الدين بعد عصور طويلة من العلمانية والشيوعية والقومية وغيرها، لذلك هي محاولة لايجاد تبريرات وعدوان امريكي وصهيوني في هذا الموضوع ومحاولات زعزعة الامن بعد اختطاف الون جلستون قبل الفين وسبعة وحل هذه المشكلة بعد ان تشكل الحزم في غزة لم تحدث هذه الحادثة لماذا حدثت هذه الحادثة هل له علاقة بمخابرات اجنبية هل له علاقة بمخابرات عربية هل له علاقة بمخابرات اسرائيلية هذا ما كان ان يتم الكشف عنه لو تم اللقاء القبض عليه حيا لذلك اعتقد ان تفاصيل هذا الموضوع ستتكشف والجهة التي تقف خلفه سيتم فضحها لان اللعبة مكشوفة والكاسب الاول من هذه الجريمة هو العدو الاسرائيلي. {nl}الحديث عن العودة الى المفاوضات او اعلان دولة فلسطينية في الاشهر القادمة كيف تنظر حركة حماس الى هذا الحراك وخاصة بعض الدول الاوروبية قالت انها مستعدة للاعتراف بهذه الدولة والولايات المتحدة تقول بان لا دولة بدون مفاوضات وستفشل اي جهد فلسطيني او عربي للذهاب الى الامم المتحدة؟ {nl}هنا انا اريد ان اوضح نقطة في غاية الاهمية يحلو لفتح او لغيرها ان يقولوا ان حماس تسير على نمط فتح وان حماس تقبل في 67 مثل ما تقبل فتح في ذلك، وانا اريد ان اوضح هنا نقطة مهمة فتح تقبل بل 67 وتتنازل عن بقية الارض الفلسطينية حماس تقبل في 67 ولا تتنازل عن شبر واحد من الارض الفلسطينية وفتح تعترف بالكيان الاسرائيلي بهذه الارض نحن نعترف بان هذه الارض محتله ولن نتنازل عن حق العودة، ومن يريد ان يقول ان حماس تسير على نهج فتح عليه ان يلعب لعبة غير هذه اللعبة، امريكا تريد ان تدخل ابو مازن مرة اخرى في مزراب المفاوضات ومزراب المفاوضات مغلق مثل جحر الفئران الجديد مظلم وليس له نهاية وكلما حفرت به دخلت الى اعمق هذا النمط يخدمها في المفاوضات القادمة بالقول اننا نرعى عملية السلام، اما ان يتم اعلان الدولة من جانب واحد تم اعلان الدولة في عام 88 واعترفت فيه اكثر من 100 دولة ماذا حصل على ارض الواقع اذا كان هناك امكانية للاعلان الدولة من جانب واحد والجانب الاسرائيلي يقبل بها ودون ان يعترف ابو مازن ببقية الارض الفلسطينية المحتلة كملك لليهود اعتقد ان هذه سيقبل بها كل الناس وستشجعه على ذلك اما اذا كانت هناك لعبة مرة اخرى ونعمل كل عام احتفال بعيد الاستقلال دون دولة والدولة في العرف السياسي الدولي ثلاث نقاط هي الارض والشعب والسلطة. {nl}الامم التحدة اصبحت اداة موجودة وحتى الرباعية اصبحت معروفة في الجانب الامريكي ولن تتحرك كما تتحرك امريكا وهذه المرحلة تمشي على حبل.<hr>