Haidar
2012-01-19, 01:04 PM
ترجمات{nl}(32){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة فزجلاد الروسية تحليلاً سياسياً بشأن زيارة السيد الرئيس إلى روسيا، قام بها سيرجي ديميدينكو، الخبير في معهد الدراسات الإستراتيجية، حيث يقول "بأن زيارة عباس إلى روسيا تحمل طابع ديكوري خارجي؛ ولن تحدث أية تغيرات في الشأن الفلسطيني على الساحة الدولية، وكما يتعقد بأن هذه الزيارة لا تحمل هدفا حسبما وصف، وذلك لأنه " ليس لدينا ما نناقشه، ولا يوجد أحد يريد أن يتحدث معه"، والاهم من ذلك "عدم امتلاك عباس لأي أمر يقوله"، ويقول ديميدينكو بأن الرئيس محمود عباس لن يستطيع الآن القيام بالمزيد من اجل الحصول على الاعتراف الدولي بفلسطين، وكما أنه لا يستطيع تغير مستوى الحياة الفلسطينية، ووصف تحركات عباس أنها تشكل و ببساطة "نشاطا دوليا". وينهي الخبير بالقول بأن قدوم عباس إلى موسكو قد يزيد الحاجة إلى ضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة؛ إلا أن ذلك لن يساعد السلطة الوطنية الفلسطينية في تحقيق أهدافها."{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو سيقوم بأول زيارة له إلى جزيرة قبرص، حيث تهدف هذه الزيارة إلى توسيع التعاون مع قبرص بخصوص إستخراج الغاز الطبيعي من البحر الأبيض المتوسط، كما ويرغب نتانياهو في توقيع اتفاقية مع الجانب القبرصي في مجال تصدير الغاز إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في المجال الأمني وبخاصة بعد تفاقم الأزمة الإسرائيلية التركية والتخبط الذي يحوم حول نظام بشار الأسد.{nl}الشأن العربي{nl} أجرى صوت روسيا مقابلة مع فلاديمير سوتنكوف، الخبير في مركز الأمن الدولي، حيث قال "بأن المطلب الرئيسي للمعارضة السورية هو تنحي بشار الأسد من الحكومة، ولهذا السبب فإن مفتاح حل الأزمة في سوريا يقع في يدي السلطة السورية والمعارضة، وأضاف بأن بشار الأسد يحاول استخدام القوة لإعادة الوضع لصالحة، وكما قال بأن الأسد لا يريد السلام مع المعارضة، وكذلك الحال مع المعارضة التي لا تريد الاتفاق مع الرئيس السوري؛ أما بالنسبة لواشنطون فإنه ليس من المربح أن تقوم بعمل عسكري جديد ضد إيران، لأن المسألة المتعلقة بأفغانستان ما زالت معلقة، والوضع في العراق يفتقر إلى الاستقرار وبخاصة بعد خروج الأمريكيين منها، وتهديد واشنطون لإيران حول مضيق هرمز، هذا يعني أن الأمريكيين سيواجهون صعوبة في التصدي لأكثر من جبهة في آن واحد."{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "الدعاء لبقاء الأسد"، بقلم عانير شاليف، حيث يُشير الكاتب بداية إلى عدد القتلى في سوريا الذي وصل إلى أكثر من 6000 قتيل، ويتساءل الكاتب: "ما هو الخط الأحمر الذي سيجعل العالم يقول كفى لما يجري في سوريا؟ هل الدم السوري رخيص جدا؟ فالثورة السورية من أكثر الثورات بطولة وإعجابا في العالم العربي؛ ففي مصر وقف الجيش إلى جانب المتظاهرين، وخلال فترة قصيرة نسبيا تم تغيير النظام، وكذلك هو الحال في ليبيا؛ حيث بدا الصراع في المراحل المبكرة وكأنه حربا أهلية، ثم انتهى الأمر بتدخل حلف شمال الأطلسي. لكن هناك تحفظات مريبة على ما يجري في سوريا؛ بالرغم من المخاطر الجسيمة، وسقوط أعداد كبيرة من المتظاهرين الذين يخرجون للتظاهر من دون أسلحة، وإنما مسلحين فقط بالإيمان من أجل الحرية. وهنا يأتي الرد الإسرائيلي على ما يجري في سوريا بتوقعات وتفاصيل تفتقر إلى الدقة، حيث توقع وزير الدفاع أيهود باراك سقوط نظام بشار الأسد خلال أسابيع قليلة، في حين مرت عدة أشهر ولا يزال بشار الأسد في السلطة، ويضيف الكاتب بأن الشعور السائد هو الذعر من الإمكانيات التي يتمتع بها المناضلون لتحقيق الحرية وإسقاط النظام السوري. وينهي الكاتب بالقول بأن مستقبل العالم لا يصب في مصلحة إسرائيل، فعلى الرغم من أن سقوط الأسد من المحتمل أن يؤدي إلى إضعاف حزب الله وإيران وتحول حركة حماس نحو التيار المعتدل، فإن القيادة الإسرائيلية تتطلع إلى الماضي وتسبح ضد تيار التاريخ. {nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان " الانتخابات اليمنية لن تتأجل" بقلم أحمد الحاج، حيث يُشير الكاتب إلى أن وزير الخارجية اليمني أكد على أن الانتخابات الرئاسية اليمنية ستجرى في نهاية شهر فبراير، وأضاف بأنه من الصعب إجراء انتخابات رئاسية جديدة ما لم يتم حل الوضع الأمني. حيث نقل ما دار على لسان مسؤول رفيع المستوى في الحزب الحاكم، رفض الكشف عن هويته، نقلا عن وكالة (تسوشيتد برس)، بأن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح كان قد التقى مع مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى وطالبوا البرلمان بتأجيل الانتخابات حتى 22 مايو/أيار. ويضيف الكاتب أن اتفاق نقل السلطة بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية سيمنح علي عبد الله صالح حصانة من الملاحقة القضائية، وبأن الترتيبات الجديدة ستسمح بمحاكمة جميع المسؤولين باستثناء صالح. ففي حين يدعي صالح أنه بصدد ترك السلطة في أواخر ديسمبر، إلا أن مسؤولين في حزبه الحاكم أعلنوا أنه سيبقى في اليمن وعلى رأس السلطة، وهنا ظهر الرد الأمريكي على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والتي أعربت عن أسفها لعدم امتثال صالح للاتفاقيات ومغادرته البلاد والسماح بإجراء الانتخابات. {nl} نشرت صحيفة الجيروزاليم بوست مقالا بعنوان "التذلل للإخوان المسلمين" بقلم إيسي ليبلير، حيث يُشير الكاتب إلى القلق المتزايد بعد قراءة تقارير وسائل الإعلام والتي تتحدث عن ما تقوم به الولايات المتحدة والدول الغربية لصالح الإخوان المسلمين في أعقاب انتصارها الإنتخابي في مصر. الإخوان المسلمين واحدة من أكثر المنظمات خطورة في المنطقة، حيث تتمتع بسجل مظلم من العنف والإرهاب، بالإضافة إلى أنها مناهضة للغرب، ومناهضة للمسيحية، ومعادية للسامية؛ فهي على استعداد لاستخدام أي وسيلة من أجل فرض الشريعة والخلافة الإسلامية. فحتى يومنا هذا لا تزال عقيدة الإخوان ذاتها "الله غايتنا، والقرآن دستورنا، والرسول زعيمنا، والجهاد سبيلنا، والموت في سبيل الله هو أعلى مستوى تطلعاتنا." فعلى الرغم من عدم اعتراف الإخوان المسلمين بالدولة اليهودية وانتهاجهم سياسة القتل والتي تتبعها حركة حماس أيضا، فقد قامت الإدارة الأمريكية بالترحيب "بالديمقراطية" في الانتخابات المصرية، حيث شددت الإدارة الأمريكية على ضرورة احترام إرادة الشعب وتجاهلت الطبيعة الإسلامية المتطرفة عند الإخوان المسلمين. وهناك تقارير مذهلة صادرة عن وسائل الإعلام الهندية تفيد بأن إدارة أوباما تقوم بتوظيف يوسف القرضاوي، الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين كوسيط في الشروع بمحادثات سرية مع حركة طالبان، وهو شخص معروف بأفكاره الداعمة إلى الخلافة الإسلامية، و قتل الجنود الأمريكيين في العراق، وتأييد حماس والتفجيرات الانتحارية. وينهي الكاتب المقال بالقول إن عزم إدارة أوباما على استرضاء جماعة الإخوان المسلمين سيؤدي إلى تعزيز الجهاد العالمي، وتخلي الولايات المتحدة عن المزيد من حلفائها من الدول العربية المعتدلة وإسرائيل، فينبغي النظر الأن وقبل فوات الأوان وبذل كل جهد ممكن لإقناع الأمريكيين بالتخلى عن حماقة استرضاء الجماعات الإسلامية الراديكالية. {nl}الشأن الدولي{nl} ورد في تعليق لسيرجي سيرغيفتيش، خبير الدراسات الشرقية في صوت روسيا، بأن فرض عقوبات ضد إيران يهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني، وبأن الأمريكيين لا يمتلكون لقدرات تقنية وتكتيكية كنظيرتها إيران، وكما أنهم بحاجة إلى خمسة أضعاف قوتهم الحالية للتفوق على القدرات الإيرانية؛ ويضيف أيضا أن هناك عددا لا يستهان به من الأمريكيين في العراق وفي أفغانستان؛ وفي حال القيام بعلميات عسكرية ضد إيران، ستعاني القوات العسكرية الأمريكية في العراق وأفغانستان بالمقام الأول؛ أما إذا كنا نتحدث عن تدمير البرنامج النووي الإيراني، فهذا يتطلب جهودا عالية لتدميره، وفي حال تم تدمير الصناعة النووية الإيرانية فذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة، ناهيك عن حاجة الولايات المتحدة إلى سبب وجيه لتبدأ الحملة العسكرية ضد إيران.{nl} نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "روسيا تحذر من أن ضرب إيران سيؤدي إلى سلسلة من ردود الأفعال"، بقلم شون ويكر، حيث يُشير الكاتب إلى الانتقاد الروسي للعداء الذي يمارسه الغرب بحق إيران وسوريا، ويضيف بأن أي هجوم على إيران من شأنه أن يزعزع الاستقرار في العالم بأسره. ويلقى كذلك الضوء على تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف والذي أكد بأن روسيا لن تتردد في استخدام حق النقض-الفيتو في مجلس الأمن لعرقلة أي قرار يدعو إلى استخدام القوة العسكرية ضد سوريا، وكذلك الحال بالنسبة للشأن الإيراني حيث ستبذل موسكو كل ما في وسعها لمنع أي تحركات عسكرية، لأن العواقب ستكون وخيمة للغاية. واختتم الكاتب المقال بالإشارة إلى الاتهامات التي وجهها لافروف إلى الدول الغربية بسبب تصدير السلاح للمعارضة السورية ، حيث وصف هذه الأعمال بأنها "غير مقبولة، وغير مثمر على الإطلاق".{nl} نشرت موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالا بعنوان "تغيير المناورات العسكرية"، للكاتبة إيرا كوغان، تقول فيه "لقد عدلت الولايات المتحدة وإسرائيل عن الإعلان عن المناورات العسكرية ذات النطاق الواسع، وذلك لأسباب رسمية تعود إلى نقص في التمويل. وتضيف بأن هذا التحول المفاجئ قد حدث بسبب عزم الولايات المتحدة الحفاظ على اقتصادها وميزانيتها، وبالواقع فإن باراك أوباما لا يريد زيادة في الإنفاق في المجال العسكري في عام الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وكما أشارت الكاتبة إلى ما تناقله وسائل الإعلام من أن السبب الرئيسي لتأجيل المناورات العسكرية، هو تصاعد التوتر في المنطقة حول مضيق هرمز، وفرض عقوبات على إيران. وأضافت بأن واشنطن تأمل في التوصل إلى حل سلمي بشأن القضية الإيرانية؛ فكلا الجانبين متخوفين؛ إيران تتخوف من تدمر اقتصادها، والولايات المتحدة تتخوف من ارتفاع أسعار النفط. وتكمل الكاتبة بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان للحرب على إيران، وأنهما لا يريدان أضاعه الوقت في مناورات لا تحمد عقباها، وتمضي الكاتبة بأنه إذا كانت الضربة العسكرية ستحمي من خطر إغلاق مضيق هرمز، فهذا يعني أن الضربة ستكون قريبة، والصراع أصبح على الأبواب، وتنهي الكاتبة المقال بالحديث عن الصراع العسكري في الشرق الأوسط، والذي يحمل آثارا سلبية تؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي الداخلي في الولايات المتحدة الأمريكية، وإحباط الناخبين المرشحين لرئاسة البيت الأبيض."<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/01-2012/ترجمات-32.doc)