المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عناوين الصحف الأجنبية



Haneen
2011-04-29, 09:37 AM
عناوين وأقوال الصحف الأجنبية فيما يخص المصالحة الفلسطينية{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}صحيفة الغارديان{nl}• حماس تصر على أن يرحل رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض: جعلت الحركة الإسلامية هذا المطلب جزءا من اتفاق الوحدة الفلسطينية مع حركة فتح. ووفقا لمصدر في غزة، أصرت حماس بموجب الاتفاق مع حركة فتح على رحيل سلام فياض الذي تفضله إسرائيل والغرب. قالت الحركة أيضا أنها ستحتفظ بسيطرتها على قطاع غزة بموجب الاتفاق الذي سيتم توقيعه الأسبوع المقبل في القاهرة.{nl}• فتح وحماس: اللوحات التكتونية (المعمارية) بدأت بالتحول (افتتاحية، هيئة التحرير): خُلقت بيئة مستقبلية تتألف من المصريين والأردنيين، وربما السوريين أيضا، قد تؤدي إلى تغيير حدود إسرائيل. هناك أسباب رئيسية أدت إلى قبول فتح بجميع شروط حماس السياسية لتشكيل حكومة وحدة وطنية –بعد أربعة سنوات من الصراع المرير والعنيف بين الخصمين. السبب الأول هو نشر "أوراق فلسطين، والسبب الثاني هو خسارة الرئيس عباس لحليفه حسني مبارك وتابعه عمر سليمان، والسبب الثالث هو تهشم وتآكل ثقة الرئيس عباس بالرئيس أوباما.{nl}• كيف يمكن لاتفاق فتح وحماس أن يكسر الجمود في الشرق الأوسط (افتتاحية، دانييل ليفي): قد يؤدي تحقيق المصالحة الفلسطينية إلى تحرير جميع اللاعبين بما فيهم الولايات المتحدة وإسرائيل من الأدوار المتحجرة في العملية. تبدو خطوة فتح هذه المرة – خلافا للمرات السابقة- محسوبة جيدا، وتشكل اختلافا عميقا للممارسات السابقة، ويبدو أن الإزدراء الأمريكي المتوقع أقل أهمية هذه المرة.{nl}• اتفاق فتح وحماس نموذج فلسطيني للربيع العربي (افتتاحية، يان بلاك): سيؤدي هذا الاتفاق إلى تعزيز الفلسطينيين وتقويتهم، فهم يستطيعون الآن تحدي إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأروبي. إنه انجاز تاريخي للفلسطينيين، فقد استغل اعدائهم الانقسامات بينهم لإضعافهم.{nl}• الفلسطينيون يرحبون بحذر باتفاق فتح وحماس: تفريق الاحتفال في غزة بهراوات الشرطة، بينما تبدو رام الله أكثر اهتماما بدوري أبطال أوروبا. لم يتم رؤية علم فلسطيني واحد في ساحة المنارة في رام الله بعد إعلان اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، بينما كان هناك المئات يحملون أعلام ريال مدريد وبرشلونة بعد انتهاء المباراة بين الناديين. وفي غزة، توجه حوالي مئة شخص إلى ساحة الجندي المجهول للاحتفال، لكن هراوات الشرطة فرقتهم على الفور.{nl}• الثورة المصرية تجلب لاعبين جدد لتحريك الأجزاء الفلسطينية إلى مكانها الصحيح: جاءت المصالحة بين فتح وحماس جزئيا نتيجة لجهود بذلها أعضاء في حكومة ما بعد مبارك. أصبحت مصر على استعداد الآن لتأخذ المصالحة الفلسطينية على محمل الجد، وهذا التحول في العقلية يتزامن مع مزيد من الاضطرابات في المنطقة.{nl}صحيفة الإندبندنت{nl}• إسرائيل تصف الاتفاق الفلسطيني بـ "الخطأ الفادح": وصف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز اتفاق المصالحة الذي طال انتظاره بين الفصائل الفلسطينية بأنه خطأ فادح، قائلا أن من شأنه أن يدمر أي أمل لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. قامت حركتا فتح وحماس بتسوية خلافاتها بشكل غير متوقع من أجل إنهاء الخلاف الذي دام لأربعة سنوات، وانتقد المسؤولون الإسرائيليون هذه الخطوة بشدة، وقالوا أن إسرائيل لن تعمل مع حماس أبدا.{nl}• مصالحة مرحب بها (مدون، جودي ماكنتاير): فرق تسد، هي واحدة من أقدم أساليب القوى الاستعمارية، زرعوا بذور الانقسام في الشعب من أجل إضعاف مقاومته ضد من يحتل أرضه. ستلقى المصالحة الفلسطينية ترحيب واسع عند قطاعات واسعة في المجتمع الفلسطيني ... بدأ الصراع بين فتح وحماس منذ أن فازت حماس بالانتخابات الديمقراطية عام 2006، وحاولت فتح التي تدعمها الولايات المتحدة الإطاحة بها. ورئيس الوزراء نتنياهو يؤكد موقفه من الانقسام قائلا أنه يجب على السلطة الفلسطينية أن تختار بين السلام مع إسرائيل أو السلام مع حماس.{nl}• إسرائيل تشعر بالفزع بسبب قيام فتح بإبرام اتفاق مفاجئ مع حماس: اتفق الفصيلان الفلسطينيان فتح وحماس على وضع حد للانقسام الذي دام لأربعة سنوات، في خطوة مفاجئة قد يكون لها انعكاسات عميقة على عملية السلام العربية – الإسرائيلية المتوقفة.{nl}صحيفة ديلي تيلغراف{nl}• إسرائيل تهدد باتخاذ "ترسانة من التدابير" في أعقاب اتفاق فتح وحماس: هددت إسرائيل باستخدام "ترسانة من التدابير" ضد الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك احتجاز 480 مليون جنيه استرليني من الضرائب، وتعريض القادة لتفتيش مهين على الحدود، انتقاما من اتفاق فتح وحماس.{nl}• فتح وحماس توقعان على اتفاق مصالحة: وقعت فتح وحماس على اتفاق مصالحة يوم الأربعاء، الأمر الذي يضع الرئيس محمود عباس على مسار تصادمي مع إسرائيل. يُعتبر هذا التقارب خطوة حيوية نحو إقامة الدولة الفلسطينية، لكنه أثار مخاوف إسرائيل من أن تتوجه السلطة الفلسطينية -التي يقودها محمود عباس وتسيطر عليها فتح- نحو التطرف.{nl}صحيفة وول ستريت جورنال{nl}• فصائل فلسطينية تتفق على إنهاء الانقسام: اتفاق أولى على تقاسم السلطة يؤسس مرحلة للانتخابات، لكن إسرائيل والولايات المتحدة تعترضان بصوت عال، والمفاوضات تبدو غامضة الآن. يعكس هذا الاتفاق المبدئي بين فتح وحماس بعض الآثار التي ترتبت على التغييرات السياسية التي اجتاحت الشرق الأوسط العربي. ومن خلال هذا الاتفاق، تحاول حماس أن تتواصل ببراعة مع حكام مصر الجدد.{nl}• السياسة المصرية تقلب نظام الشرق الأوسط: قال محللون أن الوساطة المصرية لاتفاق أولي لتقاسم السلطة بين أحزاب فلسطينية متنافسة تبرز استقلالية السياسة الخارجية المصرية التي تستطيع الآن أن تتحدى الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط... إذا اعترفت الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية رغم الاعتراضات الأمريكية والإسرائيلية على حماس كجزء من الحكومة، فستكون هذه المرة الأولى التي يتم فيها الاعتراف بحكم الأمر الواقع بحكومة حماس.{nl}صحيفة نيويورك تايمز{nl}• في تحول، مصر تؤيد إيران وحماس، أعداء إسرائيل: مصر ترسم مسارا جديدا في سياستها الخارجية بدأ بهز النظام القائم في الشرق الأوسط. تخطط مصر لفتح الحدود المحاصرة لقطاع غزة، وتستعد لتطبيع العلاقات مع اثنين من الأعداء الإسلاميين للغرب ولإسرائيل، حماس وإيران. من المرجح أن يؤدي هذا التحول المصري إلى تغيير ميزان القوى في المنطقة، من خلال منح إيران إمكانية وصول جديدة إلى عدو عنيد، وبالتالي خلق مسافة بين مصر وإسرائيل.{nl}• فصائل فلسطينية تعطي وجهات نظر مختلفة لميثاق الوحدة: بعد يوم واحد من إعلان الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين عن خطط مفاجئة لحكومة الوحدة، اتضح التحدي المتمثل في الجمع بين اثنين من الأحزاب المتنافسة التي تحمل آيدلوجيات مختلفة تماما، فكل جانب يعرض صورة مختلفة لما يعنيه الاتفاق وما ينتج عنه.{nl}• اتفاق المصالحة بين الفصائل المتنافسة يجبر الولايات المتحدة على إعادة النظر في المساعدات للفلسطينيين: وفقا لمسؤولين أعضاء في الكونغرس، جاء إعلان المصالحة بين فتح وحماس يوم الإربعاء واضعا إدارة أوباما في موقف غير مريح من شأنه أن يجبر الولايات المتحدة على إعادة النظر في المساعدات المالية التي تمنحها واشنطن للسلطة الفلسطينية، بما في ذلك ملايين الدولارات التي اعتادت أمريكا أن تنفقها على تدريب وتجهيز الأجهزة الأمنية الفلسطينية.{nl}صحيفة واشنطن بوست {nl}• الرئيس عباس يقلل من المخاوف أن تؤدي صفقة حماس إلى تقويض محادثات السلام مع إسرائيل: قلل الرئيس الفلسطيني المعتدل من المخاوف أن يؤدي تحالفه الناشئ مع حماس إلى تقويض المفاوضات مع إسرائيل، مؤكدا أنه سحتفظ بالسيطرة على السياسة الخارجية وسيبقى ملتزما بحل الصراع. لقد كان الانقسام بين السلطة الفلسطينية وحكومة غزة التي تدعهما إيران عائقا رئيسيا أمام تحقيق الهدف الفلسطيني لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. تدعو الخطة الجديدة الفصائل إلى تشيكل حكومة مؤقتة تمهد الطريق للانتخابات الرئاسية والتشريعية في العام المقبل، لكن إشراك حماس –التي قتلت مئات الإسرائيليين في التفجيرات الانتحارية وفي هجمات أخرى- أدى إلى إثارة المخاوف من أن يكون عباس قد تخلى عن الجهود السلام التي تبذلها الولايات المتحدة.{nl}• الرئيس يسعى لتهدئة المخاوف من اتفاق حماس: سعى الرئيس محمود عباس إلى مواجهة التحذيرات القادمة من إسرائيل، والاقتراحات في واشنطن، التي تقول أن اتفاق المصالحة قد يقوض جهود السلام. أكد عباس أن منظمة التحرير الفلسطينية –التي يرأسها- ستظل مسؤولة عن عن التعامل مع المفاوضات.{nl}• مصر تظهر علامات حزم جديدة في الخارج: البلد مصمم على استعادة مكانه كوسيط قوي مستقل، على الرغم من عواقب الولايات المتحدة التي لا تحبذ ذلك دائما.{nl}صحيفة لوس أنجلوس تايمز{nl}• فتح وحماس تتفقان على تقاسم السلطة: على الرغم من عدم الإيضاح فيما إذا توصل الفصيلان إلى حلول لجميع خلافاتهما، يبدو أن هذا الاتفاق يضع علامة لإعادة التوحد بين الحركة العلمانية فتح والحركة الإسلامية حماس.{nl}صحيفة كريستيان ساينس مونيتور{nl}• الاتفاق الفلسطيني يعطي نتنياهو خطاً جديدا للهجوم: من المرجح أن يهاجم نتنياهو في خطابه المقبل أمام الكونغرس اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية بحجة انضمام حماس إلى الحكومة. سيطلب نتنياهو من المجتمع الدولي عدم مباركة دولة تديرها مجموعة إرهابية لا تعترف باتفاقات السلام.{nl}• الربيع العربي يدفع فتح وحماس إلى المصالحة: لكن الكثيرون يشككون في إنجاز الاتفاق أو إكماله، نظرا للاختلافات الكبيرة بين الحركتين، بالإضافة إلى معارضة إسرائيل لاتفاق الوحدة.{nl}صحيفة الإيكونوميست{nl}• المصالحة الفلسطينية، هل هي حقيقية؟ إذا حدثت المصالحة الفلسطينية بالفعل، قد تغير وجه المنطقة. وإذا لم تتحقق، فإنها دينامية فلسطينية جديدة وليدة الثورة المصرية.{nl}صحيفة واشنطن تايمز{nl}• السلطة الفلسطينية مهددة بقطع المساعدات إذا توحدت مع حماس: مشرعون أمريكيون يهددون بقطع مساعدات تبلغ قيمتها 550 مليون دولار.{nl}صحيفة هافنغ بوست{nl}• أوباما يتلعثم إزاء اتفاق الوحدة الفلسطينية: يجب على إدارة أوباما أن تبدد أي شكوك حول سياستها في التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي، خصوصا فيما يتعلق بردود أفعالها اتجاه المصالحة بين فتح وحماس. ووفقا لتقرير في نيويورك تايمز، رفض البيت الأبيت هذا الأمر "رفضا كاملا" حتى بدون أن يعرف تفاصيل هذا الاتفاق.<hr>