Haneen
2011-12-06, 12:45 PM
ملف خاص{nl} (هل ستبقى حماس في سوريا){nl}في هـــــــــــذا الملف{nl} تايمز: حماس تبحث عن بديل لدمشق{nl} حماس تخفض وجودها في سورية وأعضاؤها إلى غزة وتركيا وقطر ولبنان{nl} مصادر فلسطينية لـ'هآرتس': حماس اتخذت قرارا بمغادرة دمشق وإيران هددتها بوقف المساعدات العسكرية والمعونات المالية{nl} حماس تنفى مغادرة بعض قادتها للعاصمة السورية دمشق{nl} برهان غليون: سورية ستقطع العلاقات العسكرية مع إيران وحماس وحزب الله{nl} لإستعراض ولاء الجيش.. النظام السوري يجري مناورات عسكرية{nl} الرشق لـ«الحياة»: لم نطلب فتح مكاتب لنا في الأردن وليس هناك أي توافق على استمرار الانقسام مع «فتح»{nl} العاهل الأردني أبلغ عباس بأن العلاقة مع «حماس» ليست على حساب «السلطة»{nl} تحليل: علاقات حماس مع الأردن.. هوةٌ يُتَوَقع جَسرهَا قريباً!{nl} مقال: حماس والنظام الأسدي: مأزق المفارقات الجارحة{nl}تايمز: حماس تبحث عن بديل لدمشق{nl}المصدر: الجزيرة نت{nl}قال دبلوماسيون ومسؤولون فلسطينيون إن العنف المتنامي في سوريا دفع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى البدء بنقل مقارها من دمشق، وهو ما تنفيه الحركة في قطاع غزة.{nl}وقالت صحيفة تايمز البريطانية إن حماس التي تسيطر على القطاع نقلت قيادتها في المنفى من الأردن إلى سوريا عام 1999، وهي تبحث الآن عن مقر جديد، في حين تنقل العديد من عناصرها إلى غزة.{nl}وأشارت الصحيفة إلى أن الدافع وراء بحث حماس عن بديل يعود في جزء منه إلى أسباب أمنية، فضلا عن أن الحركة لا ترغب بأن ترتبط بالحكومة المضيفة في سوريا التي تشهد عزلة متزايدة في العالم العربي.{nl}وقال مسؤول فلسطيني -لم تذكر الصحيفة اسمه- "إنهم (حماس) يبحثون عن إعادة توطين أنفسهم حيث يحقق لهم الاستقرار ويوفر لهم الحماية من إسرائيل دبلوماسيا وعسكريا".{nl}ويعتقد المسؤول أن مصر ربما تكون خيارهم الجديد، ولكنه يقول إن الحقيقة هي أنهم ينتظرون ما سيحصل.{nl}حماس تنفي{nl}غير أن مسؤولي الحركة في غزة نفوا تلك الأنباء، وأكد ذلك المتحدث باسمها سامي أبو زهري الذي قال "ليس هناك أي تغيير".{nl}ولكن دبلوماسيين في سوريا قالوا إن العشرات من التابعين لحماس غادروا دمشق خلال الأشهر الأخيرة.{nl}وأشار أحد مسؤولي الحركة في مصر إلى إن كبار قادة حماس في سوريا سيبقون حتى النهاية لأنهم مضطرون، أما نشطاء الحركة الذين ينتقلون هم المسؤولون عن جمع الأموال والهيكلة السياسية.{nl}وتقول الصحيفة البريطانية إن حماس أغضبت سوريا عندما رفضت حشد مسيرات دعم للرئيس بشار الأسد، أو التوقيع على بيان تدعمه فصائل فلسطينية أخرى.{nl}وحسب مصادر صحفية إسرائيلية، فإن إيران انضمت إلى سوريا في الضغط على حماس من أجل البقاء في سوريا، بما في ذلك التهديد بقطع التمويل والأسلحة.{nl}يشار إلى أن الحركة تتخذ من سوريا مقرا لها منذ عام 1999 بعد خلاف مع الأردن الذي اتهم الحركة بتنفيذ نشاطات غير قانونية على أراضيه، وإثر ذلك قام بنفي قادتها ومنهم رئيس المكتب السياسي خالد مشعل.{nl}«حماس» تخفض وجودها في سورية وأعضاؤها إلى غزة وتركيا وقطر ولبنان{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}كشفت مصادر مطلعة لـ «الحياة» أن حركة «حماس» وجهت أخيراً تعميماً الى جميع أعضائها المقيمين في سورية طابت فيه المغادرة من كل من يمكنه الإقامة في منطقة أخرى. وقالت المصادر إن غالبية أعضاء الحركة في سورية الذين يتحدرون من قطاع غزة عادوا الى القطاع، وأن آخرين توجهوا الى كل من تركيا ولبنان وقطر.{nl}واوضحت ان جميع عناصر الجهاز العسكري غادروا سورية، وأن من بقي فيها هم القادة السياسيون وعددهم قليل، وأن أمر مغادرتهم مرتبط بالتطورات. واوضحت ان هذا الإجراء جاء على خلفية عدم الاستقرار الأمني في سورية.{nl}وكان الموقع الإلكتروني لقناة «العربية» نقل عن مصدر ديبلوماسي ان «حماس» خفضت وجودها في دمشق، وان العشرات من ناشطيها عادوا بهدوء إلى قطاع غزة عبر مصر في الأسابيع الاخيرة، تحسباً للمستقبل الغامض في سورية.{nl}مصادر فلسطينية لـ'هآرتس': حماس اتخذت قرارا بمغادرة دمشق وإيران هددتها بوقف المساعدات العسكرية والمعونات المالية{nl}المصدر: القدس العربي{nl}زعمت صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية في عددها الصادر أمس الاثنين أن قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بدأت بمغادرة العاصمة السورية، دمشق، في الأيام الأخيرة، وبالمقابل تقوم القيادة بفحص إمكانية الاستقرار في إحدى العواصم العربية، وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنها تلقت المعلومات من مصادر فلسطينية وصفتها بالعليمة، وتابعت أن قرار قادة حماس جاء على الرغم من الضغوطات الجمة، التي تُمارس عليها من قبل النظام الإيراني بضرورة إبقاء القيادة في دمشق، وعدم طعن الرئيس السوري، د. بشار الأسد، بالظهر، وبحسب المصادر عينها، فإن إيران مررت رسالة واضحة لرئيس الدائرة السياسية في حماس، خالد مشعل، جاء فيها أنه في حال مغادرة قيادة حماس دمشق والاستقرار في عاصمة عربية أخرى، فإن الحكومة الإيرانية ستُوقف المساعدات والمعونات المالية والعسكرية التي تُقدمها منذ سنوات عديدة للحركة.{nl}وتابعت الصحيفة قائلةً إنه في هذه الفترة بالذات يقوم المسؤولون من حركة حماس، الذين يُصنفون على أنهم من قيادات الصف الثاني والثالث بترك العاصمة السورية، في ما يُواصل قادة الحركة، وفي مقدمتهم مشعل، زيارة العاصمة السورية من حين إلى أخر لعدم فضخ القضية، على حد تعبير المصادر الفلسطينية التي تحدثت للصحيفة الإسرائيلية، كما لفتت المصادر نفسها إلى أن قادة الحركة التقوا في دمشق بقيادات التنظيمات الفلسطينية، التي لا تنضوي تحت إطار منظمة التحرير.{nl}وبحسب التقرير الصحافي الإسرائيلي فإن القادة الذين تركوا العاصمة دمشق هم أعضاء الدائرة السياسية في حماس، وأيضًا قادة الجناح العسكري في الحركة، الذين كانوا حتى قبل وقت قصير يتخذون من سورية مقرًا لهم، وأشارت المصادر إلى أن من تركوا دمشق، فعلوا ذلك برفقة أبناء عائلاتهم، ومنهم منْ وصل إلى قطاع غزة، وزعمت المصادر أنه في حقيقة الأمر، فإن ما فعلته حركة حماس، كان عمليا هروبا من دمشق، بسبب خشية قادة الحركة من سقوط النظام السوري على خلفية الاحتجاجات التي تعم سورية منذ عشرة أشهر، وأن هذه الخطوة هي بمثابة ترك الرئيس الأسد، الذي كان وما زال الحليف الأهم للحركة في العالم العربي، على حد وصف المصادر الفلسطينية.{nl}وساقت المصادر قائلةً، كما أفادت الصحيفة العبرية، أن قادة دمشق وطهران حاولوا فحص هذه الظاهرة، أيْ مغادرة دمشق إلى غير رجعة، إلا أن القادة نفوا نفيًا قاطعًا أنْ يكونوا قد قرروا مغادرة دمشق بصورة نهائية. ولكن صالح العاروري، من قادة حركة حماس في الخارج قال للصحيفة الإسرائيلية أمي ردًا على الأنباء التي ترددت عن مغادرة قادة الحركة لدمشق، إنه لا أساس من الصحة لهذه الأنباء، وأنه لا يوجد قرار لدى الحركة بمغادرة العاصمة السورية، مع ذلك، أضاف العاروري، أنه من المحتمل أن بعض العائلات من حركة حماس قامت بالسفر من دمشق لدوافع شخصية وليست سياسية، ولا تتعلق بما يحدث في سورية، وإنما الحديث يدور عن أمر طبيعي، ليس إلا.{nl}وزاد القائد الحمساوي، وهو من أعضاء المكتب السياسي للحركة قائلاً إن قادة حماس يتواجدون في دمشق، وأن العلاقات مع النظام ممتازة، وكذلك العلاقات مع الشعب السوري ممتازة، لافتًا إلى أن حماس تحترم جميع السوريين، ولا توجد أي نية دلى حركة حماس بالتدخل في الشؤون الداخلية في سورية، ولكن المصادر الفلسطينية أصرت في حديثها للصحيفة الإسرائيلية على الزعم بأن عددا من قادة حماس في قطاع غزة طالبوا مؤخرا القيادة السياسية للحركة بالتنصل من العلاقة مع سورية بسبب سفك الدماء والمس السافر لمواطني الدولة السورية.{nl}واستطردت الصحيفة الإسرائيلية قائلةً إنها علمت من مصادر فلسطينية وصفتها بعالية المستوى أن حركة حماس اتخذت القرار بمغادرة دمشق دون إبلاغ القيادة السورية بذلك، لافتةً إلى أن القرار تم اتخاذه بعد الانتقادات اللاذعة التي تعرضت لها الحركة بسبب موقفها من النظام السوري، وزادت المصادر إن مواصلة النظام قتل المواطنين الأبرياء والعزل، واستمرار المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام السوري أدخلت قادة الحركة في قضية شائكة، وبعد دراسة الموضوع، قررت الحركة مغادرة دمشق، وبذلك الإعلان عن تمسكها بحركة الإخوان المسلمين، التي تعتبر حركة حماس جزءا منها، وترك الرئيس الأسد، على حد قول المصادر.{nl}وجاء أيضا أن قرار جامعة الدول العربية بتعليق عضوية سورية وفرض العقوبات الاقتصادية عليها، كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير من قبل حركة حماس، وعليه، أضافت المصادر، تم اتخاذ القرار بسرية تامة من قبل قادة حماس بمغادرة سورية، ولكن الحركة قررت إبقاء القادة الكبار في العاصمة السورية، والمحافظة على علاقة ما مع النظام السوري، حيث يقوم القادة وفي مقدمتهم مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق والعاروري وعزت الرشق بمغادرة سورية ومن ثم العودة إليها، على حد زعم المصادر.{nl}وتابعت الصحيفة العبرية قائلةً، نقلاً عن المصادر الفلسطينية نفسها، إن النظام الحاكم في طهران مارس ويُمارس ضغوطات جمة على حركة حماس للبقاء في سورية، كما أنه هدد أنه في حال عدم رضوخ القيادة لهذا المطلب، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستُوقف المساعدات المالية للحركة، كما أنها ستُوقف مد الحركة بالعتاد والأسلحة العسكرية، وأيضا إلغاء التدريبات التي يُجريها عناصر الحركة في إيران، وإلغاء التدريبات التي يُديرها عناصر من الحرس الثوري الإيراني في قطاع غزة، وأوضحت المصادر أن التهديد الإيراني كان حادا للغاية وغير قابل للتأويل، ولفتت إلى ما كان قد صرح به رئيس المجلس الوطني السوري، د. برهان غليون، لصحيفة أمريكية بأن النظام الجديد في سورية بعد إسقاط نظام الأسد، لن يُحافظ على الحلف الإستراتيجي بين سورية وإيران.{nl}وقال المصدر الديبلوماسي إن «حماس» ستحافظ على وجود رمزي في سورية لتحجز مكاناً في عهد ما بعد الرئيس بشار الأسد، مضيفا ان مسؤولي الحركة في الوقت الحالي موجودون غالبية الوقت في الطائرات يدعّمون العلاقات مع دول أخرى مثل مصر وقطر وتركيا والسودان، أو يقومون بالاتصالات من أجل العثور على قواعد جديدة بدلاً من قاعدة وحيدة. وتابع أن «حماس ستنسحب من سورية في التوقيت الصحيح».{nl}ويتمسك قادة «حماس» رسمياًًََ بنفيهم مغادرة دمشق حيث المقر الرئيس للحركة خارج قطاع غزة. وعندما سُئل الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري عن وجود الحركة في دمشق، قال إن «شيئاً لم يتغير».{nl}حماس تنفى مغادرة بعض قادتها للعاصمة السورية دمشق{nl}المصدر: الشروق المصرية{nl}نفت حركة حماس اليوم الاثنين مغادرة بعض قادتها للعاصمة السورية دمشق مؤكدة أن كبار المسئولين بالحركة يتواجدون هناك.{nl}وأكدت حماس أن علاقتها مع الدولة ومع الشعب السوري ممتازة، وقالت نحن نحترم كل السوريين بصفتهم هذه وليس لنا أي نية للتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا.{nl}وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس أن وضع حركته في سوريا مستقر، ولا يوجد أي جديد أو تغييرات على صعيد تنقلاتها .وأكد قيادي بارز في حماس لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط فى غزة أن ما نشر عن ترك قادة من حماس لدمشق "غير صحيح" ، لافتا إلى أن من توجه إلى السودان منهم كان مجرد زيارة شخصية لا علاقة لها بترك دمشق.{nl}وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد ذكرت اليوم إن قيادات من حماس في دمشق تركت سوريا سرا وتدرس عدة بدائل في دول عربية أخرى لنقل القيادة الرئيسة لها. وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر فلسطينية قولها إن حماس اتخذت القرار رغم الضغط الشديد الذي يمارسه النظام الإيراني عليها لإبقاء قيادتها في دمشق وعدم إدارة الظهر للرئيس السوري بشار الأسد.{nl}وأشارت الى انه في هذه المرحلة يسارع في الفرار من سوريا نشطاء حماس في الصف الثاني والثالث للحركة بينما كبار رجالات المكتب السياسي لحماس بقيادة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي يواصلون التوجه إلى العاصمة السورية بين الحين والآخر والتشويش على قرار المغادرة. حسب قول الصحيفة. وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ان رجال حماس الذين تركوا سوريا معظمهم غادروا مع أبناء عائلاتهم إلى عدة مقاصد بينها قطاع غزة، السودان، قطر ولبنان.{nl}ونقلت الصحيفة عن مسئول ملف الأسرى في حماس صالح العاروري قوله انه "لا يوجد قرار جديد لحماس وبالتأكيد لا يوجد قرار لترك سوريا". وعلق المحلل السياسي طلال عوكل قائلا :ان الوضع المتأزم فى سوريا حاليا يدفع بعض الفصائل الموجودة إلى البحث عن أماكن أخرى لأنه لا يلوح في الأفق إمكانية حل الأوضاع المتدهورة هناك خاصة وان النظام السوري يدفع الأمور إلى المزيد من التأزم.{nl}وأضاف عوكل فى تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط فى غزة ان هناك العديد من قادة الفصائل الفلسطينية موجودة فى دمشق والأمور المتدهورة فى سوريا ستدفعهم الى الخروج من هناك بشرط توفير المكان البديل وقال لن يكون الخروج عشوائيا، منبها في هذا الصدد إلى زيارة قريبة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الى الأردن والتي قد تناقش هذا الأمر. {nl}وكان رئيس الوزراء الاردنى عون الخصاونة قد صرح مؤخرا بان حكومته تنوى إقامة علاقة بناء مع قادة حماس وان إبعادهم كان "خطأ سياسيا ودستوريا".{nl}برهان غليون: سورية ستقطع العلاقات العسكرية مع إيران وحماس وحزب الله{nl}المصدر: روسيا اليوم{nl}قال برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري الذي يمثل المعارضة السورية في الخارج انه إذا تمكن المجلس من تشكيل حكومة جديدة، فانه سيقطع علاقات دمشق العسكرية مع إيران ويوقف توريدات الأسلحة لحماس وحزب الله.{nl}وأوضح غليون في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية نشرت يوم الجمعة 2 ديسمبر/كانون الأول، ان قطع العلاقات مع إيران وحماس وحزب الله سيأتي في إطار إعادة توجيه السياسة السورية تجاه التحالف مع القوى العربية الرئيسية.{nl}وقال: "لن تكون هناك اية علاقة خاصة مع إيران. وان قطع العلاقة الخاصة سيعني قطع التحالف الاستراتيجي والعسكري"، مضيفا ان حزب الله لن يبقى كما هو الآن بعد سقوط النظام السوري.{nl}لإستعراض ولاء الجيش.. النظام السوري يجري مناورات عسكرية{nl}المصدر: ايلاف{nl}استعرض النظام السوري المحاصر من شعبه والمجتمع الدولي عضلاته العسكرية بمناورات بالذخيرة الحية شاركت فيها وحدات صاروخية ودروع ومروحيات في وقت تشهد المنطقة تحركات مكثفة بسبب حملته القمعية ضد المحتجين.{nl}وقالت وسائل الإعلام الرسمية في سوريا ان التمارين المشتركة أُجريت يوم الأحد لاختبار قدرات المنظومات الصاروخية وجهوزيتها "للرد على أي عدوان".{nl}ونقلت صحيفة الغارديان عن محللين ان توقيت المناورات ربما جاء لتأكيد قدرات سوريا الاستراتيجية امام اسرائيل التي تنظر بقلق الى علاقات النظام السوري بايران وحزب الله في لبنان.{nl}وأكد النظام السوري أن المناورات كانت مقررة من قبل. وقد يكون التزمير لها في الاعلام الرسمي اشارة الى ان القوات المسلحة ما زالت موالية للنظام رغم بعض الانشقاقات من المراتب الدنيا في الغالب، بحسب المحللين.{nl}وقالت صحيفة هآرتس إن عناصر حماس في دمشق هم من المسؤولين عن نشاطات جناحها العسكري وتمويله الى جانب عدد من القيادة السياسية. وان غالبيتهم غادروا مع عائلاتهم الى غزة والسودان وقطر ولبنان.{nl}ولكن عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح العاروري نفى تقرير الصحيفة الإسرائيلية، وقال إن مسؤولي حماس موجودون في دمشق وان علاقاتها بالدولة السورية والشعب السوري علاقات ممتازة، وأكد أن حماس تحترم جميع السوريين ولا تعتزم التدخل في شؤون سوريا الداخلية.{nl}الرشق لـ«الحياة»: لم نطلب فتح مكاتب لنا في الأردن وليس هناك أي توافق على استمرار الانقسام مع «فتح»{nl}المصدر: الحياة اللندنية{nl}أكد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» عزت الرشق أن زيارة وفد حركة «حماس» للأردن برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل لم تُحدَّد بعد، نافياً صحة الأنباء التي ترددت عن أن مشعل سيزور العاصمة الأردنية في غضون الساعات المقبلة. في الوقت نفسه، نفت «حماس» بشدة تجميد عضوية عضو المكتب السياسي للحركة محمود الزهار.{nl}وقال الرشق لـ «الحياة» إن هناك اتفاقاً على إجراء الزيارة، وتم الترتيب لها فعلاً، لكن موعدها لم يحدد لأسباب لوجستية تتعلق بترتيب موعد يوافق الأطراف الثلاثة المعنية باللقاء، مشيراً إلى كل من الأردن و«حماس» وولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وأوضح الرشق أن مشعل سيتوجه من الدوحة إلى عمان برفقة الشيخ تميم الذي سيحضر اللقاء المزمع عقده والذي سيجمع بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وبين وفد «حماس» الذي سيحضر من دمشق خصيصاً لحضور اللقاء، معتبراً أن اللقاء بمثابة استعادة للعلاقات الطبيعية مع الأردن بعد قطيعة نحو 12 عاماً، وذلك منذ إبعاد قادة «حماس» من الأردن.{nl}وأضاف أن زيارة وفد «حماس» لعمان واجتماعه مع كل من العاهل الأردني ورئيس الحكومة الأردنية عون الخصاونة ومسؤولين أردنيين هو نتاج وساطة وجهود قطرية بذلت على مدار عام وكللت بالنجاح، لافتاً إلى أن أجندة اللقاء حددت، وهي تتناول أولاً استرداد العلاقة الطبيعية مع الأردن وتطويرها لبناء علاقات إيجابية، وكذلك الشأن السياسي وتطوراته. وأشار إلى وجود مساحات مشتركة بين «حماس» والأردن، وقال: «هذا يتطلب التعاون والتنسيق في ما بيننا والعمل المشترك»، مشيراً إلى رفض الوطن البديل، وقال: «الإخوة في الأردن يعلمون جيداً أننا نرفض فكرة الوطن البديل التي لا تزال تعشش في عقول بعض القيادات الإسرائيلية». وأضاف: «لا نرضى عن فلسطين بديلاً رغم اعتزازنا بالأردن وتقديرنا لمكانته»، متابعاً: «فلسطين هي فلسطين، والأردن هو الأردن».{nl}وعما يتردد من أن إعادة فتح مكاتب للحركة في الأردن نقطة مدرجة في أجندة اللقاء، أجاب: «لم نطلب إعادة فتح مكاتب لنا في الأردن، وهذا الأمر مرهون بشكل العلاقة وتطورها في ما بيننا».{nl}العاهل الأردني أبلغ عباس بأن العلاقة مع «حماس» ليست على حساب «السلطة»{nl}المصدر: ج. الانباء الكويتية{nl}كشفت تقارير إخبارية أمس أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارته الأخيرة لرام الله بأن العلاقة مع حماس لن تكون على حساب السلطة، وأن الأردن يعتبر منظمة التحرير الفلسطينية العنوان السياسي للفلسطينيين.{nl}يأتي هذا في وقت نقلت فيه صحيفة «الحياة» اللندنية عن مصادر في السلطة الفلسطينية وفي حركة حماس أن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل سيزور الأردن قريبا.{nl}وأوضحت مصادر في السلطة للصحيفة أن السبب الرئيسي وراء زيارة الملك لرام الله كان إظهار دعم الأردن والملك للرئيس عباس والسلطة قبيل زيارة مشعل التي يرى مراقبون أنها تهدف إلى إرضاء الحركة الإسلامية المتنامية القوية في الأردن.{nl} وأكد عضو المكتب السياسي لـ «حماس» عزت الرشق أمس في تصريحات للموقع الإلكتروني الإخباري للحركة أن مشعل سيزور الأردن بعد ما وصفه بأنه «نجاح الوساطة القطرية»، وأضاف أن مشعل سيلتقي في هذه الزيارة كلا من الملك عبدالله الثاني ورئيس الحكومة عون الخصاونة.وكان عضو المكتب السياسي للحركة محمد نزال زار الأردن حيث اجتمع مع عدد من المسؤولين للترتيب للزيارة.{nl} يذكر أن مشعل يحمل الجنسية الأردنية، وكان يتخذ من الأردن مقرا له قبل أن تبعده المملكة عن أراضيها عام 1999 وتجرده من الجنسية. وأعلن رئيس الحكومة الأردنية بعد تشكيل حكومته الخميس الماضي أن حكومته تخطط لإجراء اتصالات وصفها بالبناءة مع قادة حماس، واصفا إبعاد قادة الحركة عن الأردن وتجريدهم من الجنسية بـ «الخطأ الدستوري»، متعهدا إصلاحه.{nl}تحليل: علاقات حماس مع الأردن.. هوةٌ يُتَوَقع جَسرهَا قريباً!{nl}بقلم: أدهم الشريف عن فلسطين اون لاين{nl}يتوقع مُحللان سياسيان أن تشهد العلاقات الأردنية مع حركة حماس تطوراً ملموساً خلال المرحلة المُقبلة بما يسمح بجسر الفجوة بين الطرفين بعد انقطاع دام قرابة 12 عاماً، في تطور جديد تزامن مع ثورات الربيع في بعض البلدان العربية المحيطة.{nl}وأبدت الأردن على لسان رئيس حكومتها عُون الخصاونة، استعدادها للتفاعل ايجابياً مع حماس، إذ أعلن أن حكومته تخطط لإجراء "اتصالات بناءة" مع قادة حركة حماس.{nl}والخصاونة الذي ترأس الحكومة الأردنية مؤخراً، تعهد في تصريحات له، مُؤخراً، بإصلاح ما وصفه بـ"الخطأ الدستوري" المتمثل بإبعاد قادة حماس الحاملين للجنسية الأردنية عام 1999.{nl}وهذه التصريحات التي تعتبرها حماس "إيجابية"، وتنظر إلى علاقتها مع الأردن بأنها تنطلق من العمق العربي والإسلامي تتزامن مع حديث قادة بارزين في الحركة الإسلامية عن زيارة قريبة لرئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، إلى الأردن.{nl}نتائج الربيع{nl}ويرى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني مُؤمن بسيسو، أن الثورات التي جرت في بعض البلدان العربية في الجوار كانت أحد أقوى الأسباب التي دفعت الأردن إلى إعادة النظر في علاقاتها وطريقة تعاملها مع حماس.{nl}ويعتقد بسيسو الذي تحدث لـ"فلسطين"، أن الأردن بات يدرك أن الماضي ورواسبه وكل ما يتعلق بذلك يجب أن يتغير لأن المرحلة القادمة "مُختلفة شكلاً ومضموناً".{nl}ويضيف: "الأردن يُدرك أن حماس ومعها كافة القوى الإسلامية تسير بشكل قوي نحو المستقبل نحو رسم خارطة المنطقة والمُستقبل"، منبَّها إلى أن إعادة عِلاقات الأردن مع حماس سيُشكل مدخل لتجسير علاقات المملكة مع الحركات الإسلامية في المنطقة.{nl}والثورات التي اندلعت مطلع 2011 وأسقط على إثرها ثلاثة رؤساء عرب بدءًا بتونس ومن ثم مصر وليبيا والاحتجاجات المستمرة في اليمن وسوريا ودول أخرى، أتت بثمارها بالنسبة للإسلاميين المقربين من حركة حماس، وهو ما كان واضحاً في الانتخابات البرلمانية في تونس والمغرب إذ تصدَّر الإسلاميون قوائم الفائزين، وسط توقعات بفوز الإخوان في انتخابات مصر البرلمانية الأولى بعد سقوط نظام حسني مبارك مطلع العام الجاري.{nl}وفي السياق، يقول بسيسو: "النظام الأردني يريد أن ينأى بنفسه عن أي تأثيرات يراها سلبية في إطار تفاعل الشعوب العربية وذلك من خلال إعادة تصحيح العلاقة مع حماس في هذه المرحلة.{nl}والعلاقة بين حماس والأردن بدأت عام 1991 بين البلدين، بينما العلاقات تطورت بين الجانبين في عام 1992 لتصل حد توسيع تمثيل الحركة والسماح بفتح عدة مكاتب للحركة بالأردن، وانتقال المكتب السياسي لحركة حماس إلى العاصمة الأردنية برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي للحركة حالياً.{nl}لكن بحلول عام 1999 أبلغ الأردن رئيس وأعضاء المكتب السياسي لحركة حماس بضرورة مغادرتهم البلاد، وذلك أثناء وجود وفد من الحركة برئاسة مشعل خارج الأردن قبل أن تنتهي الأزمة بين بإبعاد قادة حماس نتيجة وساطة قادتها دولة قطر، وانتقل قادة حماس بعدها إلى الدوحة، ومن ثم افتتحوا مكتبهم السياسي في العاصمة السورية دمشق.{nl}معالم العلاقة ؟!{nl}بدوره، يتساءل المحلل السياسي حسام عدوان عن معالم العلاقة المُستقبلية بين حماس والأردن حول من الذي سيتبنى رؤية الآخر؟، ومن الذي سيُؤثر على الآخر؟".{nl}وقال عدوان لـ"فلسطين": "هل الانفتاح على حماس وفتح أبواب لها في الأردن يعني أنها ستكون قادرة على ممارسة كل قناعتها والاستمرار في برنامجها السياسي انطلاقاً من العلاقة الجديدة؟، أم أنها ستكون مطالبة بالالتزام بشروط الأردن؟".{nl}وأكد على ضرورة أن ينتصر الأردن للحقوق والثوابت الفلسطينية وحق العودة والمقاومة والتخلي عن التنسيق الأمني.{nl}وكان عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق قد عدَّ اللقاء المرتقب لمشعل مع والخصاونة والملك الأردني "استعادة للعلاقات الطبيعية مع الأردن".{nl}ولفت إلى أن أجندة اللقاء حددت، وهى تتناول أولاً استرداد العلاقة الطبيعية مع الأردن وتطويرها لبناء علاقات إيجابية وكذلك الشأن السياسي وتطوراته، نافياً أن تكون حماس طلبت إعادة فتح مكاتبها في المملكة.{nl}وفي سياقٍ ذي صلة، يعتقد عُدوان أن تتمكن حركة حماس من فتح مكاتب لها في الأردن، وذلك انطلاقاً من محاولة بعض البلدان العربية نسج علاقات مع حماس استخلاصاً للعبر مما يحدث في البلاد العربية، وتوثيقاً للعلاقة بالتيار الإسلامي، والاحتماء بالقوى الثورية العربية.{nl}ويضيف المُحلل السياسي: "يتوجب أن تفتح الأردن مكاتب لحركة حماس، ومكاتب لحركات المقاومة كما باقي الدول التي تبنت حركات المقاومة لتشكل حاضنة لها"، مُؤكداً على أن سبب التحول في الموقف الأردني جاء نتيجة المتغيرات الجارية في الوطن العربي.{nl}مقال: حماس والنظام الأسدي: مأزق المفارقات الجارحة{nl}بقلم: عدلي صادق عن الحياة اللندنية{nl}كان النظام الأسدي، يتكئ على وضعية وجود «حماس» في سورية، لكي يشحن بطارية الكلام الفارغ المسترسل، عن طبيعته المقاومة. وفي ظل هذا الكلام، ظلت جبهة الجولان، أهدأ من جبهة قلقيلية وسواها في الضفة، وحجته في إخراسها، وهو المدجج بالسلاح والمتوافر على أنساق نيران دفاعية؛ ظلت أضعف من حجة سلطة الحكم الذاتي المحدود للاستنكاف عن المقاومة بالنيران. على الرغم من ذلك، حظي هذا النظام، بإعجاب «حماس» وبامتنانها، علماً بأن صمت الجبهة لا يتم بغير تنسيق إجرائي مع إسرائيل، في أقل الافتراضات، وعلماً أن الحركة الوطنية الفلسطينية، مع انطلاقة انتفاضة الأقصى الطويلة الثانية ساعدت «حماس» على كل صعيد، بأضعاف ما ساعدها الأسديون. فلماذا يلقى المناضلون الفلسطينيون منها، التخوين والانقلاب، بينما الأسديون ينالون المديح والمساندة، حتى وهم يقتلون شعبهم؟{nl}مفارقة جارحة حقاً، نربأ بأي فلسطيني أن يقع فيها، ناهيك عن حركة كبيرة كـ «حماس» تزهو برمزياتها الإسلامية، إذ تصحو وتنام على نصوص الشرع وضوابطه، والتشكي من الاستبداد وأفاعيله، والإعلاء من شأن الحرية وموجباتها، ومقاومة المحتلين ودواعيها العاجلة!{nl}* * *{nl}معنى الموقف الحمساوي الراهن، أن هذه الحركة لو كانت تمثل الفلسطينيين في جامعة الدول العربية وأمام العالم، لوقفت مع الفتية الحاكمين في دمشق، ضد شعبنا العربي السوري. وهذا موقف لا يليق بحركة تحرر إسلامية، فما بالنا بحركة تحرر «إخوانية» لا تزال شقيقتها السورية «الإخوانية» تنزف مع شعبها، فيما السوريون يخوضون صراعاً ضارياً مع النظام، لكي تنعتق بلادهم، ويطلع نهارها بعد طول ظلام، وبعد مسلسلات طويلة ولما تزل، من المجازر على مر عقود.{nl}* * *{nl}من قلب فكرة الوفاق، يرفض واحدنا، وكذلك الوعي الجمعي الفلسطيني، هكذا موقف لا يمكن تبريره بذرائع إدارية. فحركة «حماس» ليست مثل سواها، صنيعة صغيرة، حيكت في قبو مخابرات. هي حركة منتشرة فلسطينياً تغذت من مظلوميات «الإخوان» في كل مكان، وزادها قوة مبدأ اللجوء الى السلاح فوراً، رداً على اقترافات الاحتلال، وهذا يناقض طبيعة الحكم الأسدي موقفاً وسلوكاً. ويعرف الفلسطينيون مثلما يعرف السوريون، ان كل عناصر الترهيب المتداولة عبر إعلام النظام الأسدي، كالخشية من حرب أهلية، أو من صراع طائفي، أو من تقسيم للبلاد، أو من ارتهان للمستعمرين، كلها كوارث لا يعمل على جلبها إلا هذا النظام، بإصراره على عدم الاعتراف بالشعب. {nl}فقد كان بشار قادراً على الإقرار بحق السوريين في دستور عصري ديمقراطي، وبقانون انتخاب عادل وشفاف، وبجهاز قضائي محايد، لأفلح من حيث ينبغي أن يخيب. فلو أقر بهذا الحق، وخاض انتخابات على رأس حزبه، كان سيستمر، بشفاعة مأثرته هذه التي سيرد له السوريون بعدها التحية بأحسن منها ديمقراطياً. اختار تشغيل آلة القتل، ونكران الناس، ومحادثة نفسه كمن يلعب النرد مع الشيطان، فيعطيه الحجارة السوداء، لتصبح المسألة عنده، وكأن نظاماً بات جميلاً كالعصفور البريء، ينوي الإصلاح بعد دهر من البطش والخراب، لكنه فوجئ بغربان الشوم والشر، التي نزلت لكي تعطل نواميس الحياة والحب والدعة!{nl}مخطئة «حماس» في موقفها، ومخطئة في نفيها الصارم لتقارير تحدثت عن مغادرتها سورية. فالمكوث لن يفيدها، والأجدر أن «تخلع» من الموقف، ومن المكان، ومن مربع المفارقات الجارحة!<hr>