Haneen
2011-09-28, 12:22 PM
مرفق رقم 1{nl}استعادة غزة مقابل عدم الذهاب للأمم المتحدة{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: د. طلال الشريف {nl}ستأتي قريبا حجة للاجتياح الكبير لغزة لتقويض حكمها وإعادتها لحكام رام الله، هل يكون هذا ثمن عدم الذهاب للأمم المتحدة في اللحظات الأخيرة؟؟{nl}كل المعطيات في المنطقة تشير إلى أن شيئا ما قد يحدث في القادم من الأيام، البيئة مهيأة لحد ما لعملية إسرائيلية واسعة في قطاع غزة إذا تيقن الإسرائيليون من مرور قرار اعتراف بالدولة الفلسطينية، وأن على الإسرائيليين دفع ثمن الركود الذي استمر أربع سنوات حمساوية بمزاج مرتفع من الانتهازية الإسرائيلية لانقسام الفلسطينيين، أربع سنوات تغيرت فيها المعادلة كثيرا في الوطن العربي.{nl}في غزة حالة حمساوية ترقب انتصارا إخوانيا في مصر يؤزم إسرائيل لأبعد حدود ملايين التحرير مضافا لها صواريخ حمساوية منزوعة الفتيل، لكن، يمكن تفتيلها سريعا للرد عند الضرورة.{nl}في رام الله حالة عباسية مزنوقة في كورنر السياسة لفشل عملية التفاوض ومشروع وأوسلو، والخلافات القيادية القاتلة،ومنع من حماس لرئيس يريد زيارة قطاع غزة المفترض أنه تحت مسئوليته، وغياب الحلفاء الأقوياء ما دفع إلى اللجوء لحائط الأمم المتحدة الأخير.{nl}وحالة فلسطينية هلامية لا شرعية فيها لأحد بعد زمن طال من انتهاء الشرعيات حتى الجماهيرية منها، لا تؤهل أحد باتخاذ قرارات مصيرية لمستقبل الشعب والقضية تنتابها حالة خفية من التربص من قطبي السياسة المنقسمين لمراكمة عناصر الظفر بالحكم الشامل على الضفة وغزة.{nl}وحالة قطرية عرابية أمريكية خطيرة تلوح في الأفق للسيطرة على قرار المنقسمين لصالح تزعم السياسة العربية وإنهاء حق العودة بحل هزيل وضحت معالمه لنقل حماس إلى الضفة الغربية بشيء يشبه ربيع قناة الجزيرة العربي فيما بعد أيلول. {nl}هل تستمر إسرائيل في الدخول إلى حالة اللاعب الثانوي الذي توحي به كل المعطيات من أن الإسلاميين في غزة ومن وراءهم الإسلاميين في مصر قد فرضوا معادلة جديدة كانت بواكيرها عملية ايلات ودفع إسرائيل ثمنا آخر لإمكانية قرار من الأمم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ؟{nl}الإسرائيليون اللاعب الأقوى في المنطقة واللاعب الأقوى في فلسطين بالتأكيد، لن يتنازلوا عن لعب الدور الأول والأقوى لما يمثله من خطر استراتيجي عليهم، ولذلك آن للإسرائيليين دفع استحقاقهم التلاعب بضعف الحالة الفلسطينية بفعل الانقسام، ويبدو انه بات على إسرائيل أن تنتهي من استمرار الانقسام للخروج من المأزق.{nl}هل أصبحت خيارات إسرائيل محدودة ومحدودة جدا في مواجهة استحقاق أيلول وتنامي الدور الإسلامي على حدودها؟ وهل ستقدم إسرائيل غزة من جديد هدية لرام الله في مقابل الامتناع عن الذهاب للأـمم المتحدة ؟ وهل أجبرت إسرائيل مؤخرا على إجهاض حكم حماس بالقطاع ؟ {nl}المراقب لما حدث في الأسبوعين الفائتين يدرك التغييرات التي طرأت على تعامل جيش الاحتلال مع الهدنة وانتظار توقيتها أطول من اللازم لعل الصواريخ تعود للانطلاق لتأخذها ذريعة للانقضاض على غزة في مشهد أصبح العالم يتفهمه بوقوع عمليات عسكرية لا ندري من يخطط لها لتمرير الاجتياح .{nl}لقد قيست درجة رد الفعل الشعبي المصري على قتل المصريين فكانت مرتفعة، ولكن الحالة الشعبية المصرية التي قدمت في المشهد الأخير عند السفارة وإنزال العلم هي حالة مرتبطة بالقتلى من الجيش المصري، وليس بالدقة والتمام هو تفاعلا مؤيدا للفلسطينيين في غزة، رغم التصريحات المصرية التي كانت تتمتع بدبلوماسية عالية الأداء. {nl}الأطراف جميعا في المنطقة في حالة احتقان وتأزم والمخرج الأضعف هو غزة فهل سنشهد سيناريو عملية عسكرية جديدة في العمق الإسرائيلي لتبرر اجتياحا إسرائيليا لغزة لتقويض حكم حماس وإعادتها لعباس وإبطال مفعول استحقاق أيلول؟{nl}وهل في المقابل سيوافق الرئيس عباس على عدم الذهاب للأمم المتحدة مقابل إنهاء حكم حماس واستعادة غزة ؟ أقول بالمؤكد سيوافق الرئيس إن كان علم هذا أو يعلم أو سيعلم به، حيث يعرف الرئيس أن المصالحة غير حقيقية، ولأن الرئيس ليس لديه ما يستعيد به غزة سواء ذهب أحد ما من رام الله للاتفاق على ذلك إلى العريش أو إلى القدس الأقرب لرام الله، دعونا نرى أيلول ومفاجأته. هل سيقول أيلول لحماس أم سيقول لعباس باي باي؟ أم سيقول الفلسطينيون العرب شيئا حقيقيا آخر خارج حسابات عباس وحماس وقطراس. {nl}مرفق رقم 2{nl}نبيل عمرو يشن هجومًا لاذعًا على قيادة السلطة{nl}المصدر: أمامة (حماس){nl}شن عضو المجلس المركزي لحركة "فتح" نبيل عمرو، هجومًا لاذعًا على قيادة السلطة في رام الله على خلفية انفرادها باتخاذ قرارات مصيرية وتهميشها للآخرين وتوجهها للأمم المتحدة في أيلول.{nl}وقال عمرو، خلال ندوة نظمها تجمع التنوير الديمقراطي في الخليل مساء أمس: "إن أعضاء اللجنة التنفيذية في المنظمة لا يعرفون شيئًا مما يحدث في القيادة، وليس لديهم دور فاعل وحقيقي، والعديد منهم يستحق الدخول لموسوعة غينيس لوجودهم لمدة أربعين سنة على مقاعدهم".{nl}وتساءل عن دور المنظمة وآلية اتخاذ القرار فيها في ظل عدم معرفة وتهميش العديد من أعضاء التنفيذية فيها، الذين يستنكرون العديد من القرارات التي تتخذ باسم اللجنة التنفيذية.{nl}وطالب منظمة التحرير بأن تعطي نفسها مدة سنة ترسل خلالها رسالة لأطراف العملية السياسية أنها ملتزمة بما وقعته من اتفاقات، وأن على هذه الأطراف أن تقاوم الاستيطان وعدم التزام الكيان الصهيوني بالاتفاقات، وتقوم خلال هذه السنة بإدارة الوضع الداخلي فلسطينيًّا وإجراء مراجعة للوضع الداخلي.{nl}وطالب عمرو بإشراك "حماس" بجدية في اتخاذ القرارات، وتبني قرار بالإجماع من كل الفصائل على خطوات المرحلة المقبلة.{nl}واستخفّ عمرو بما أصبح يطلق عليه "استحقاق أيلول"، وقال: "إن كلمة استحقاق ليس لها صلة بما يجري في أيلول في الأمم المتحدة، وإن ما يجري هو نشاط دبلوماسي فلسطيني، ولكن لا ينطبق عليه الاستحقاق".{nl} وأضاف: "إن وعود أوباما والرباعية بإقامة الدولة الفلسطينية، هي مجرد وعود، وتم تكبيرها لتصبح دينًا، ولكن الدول لا تقام بالحجج القانونية والتصريحات فقط".{nl}وأكد أن نتائج الذهاب هي رمزية وليست على الأرض، "فأمريكا ستستخدم الفيتو وأوروبا تتحفظ، ولن يكون هناك جديد.. لقد حصلنا على الإقرار بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته قبل 25 سنة".{nl}مرفق رقم 3{nl}نشتم رائحة صفقة..{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: حسن عصفور{nl}قررت المتابعة العربية الذهاب الى الأمم المتحدة تأييدا للطلب الفلسطيني، ولكن البيان العربي لم يحدد بوضوح اين سيكون مآل الذهاب، أهو مجلس الأمن حيث الفيتو الأمركي ما سيفضح عدوانية ووقاحة واشنطن وسياستها الخادعة، وستكشف مدى نفاقها غير المسبوق حيث توافق على قيام الأطلسي والناتو بـ''تحرير ليبيا'' من القذافي لتسلمها لقوى من تشكيلات خليطة منها من هو أصلا من ما تسميه أمريكا رسميا بعدوها الأول تنظيم القاعدة، أم سيكون الذهاب الى الجمعية العامة لنيل عضوية ''دولة فاتيكانية'' – عضو بامتيازات جديدة لكنها ليس كاملة العضوية، رئيس الجمعية العامة لهذه الدورة المفترض أن تكون 'تاريخية' القطري ناصر النصر كشف في حوار واسع مع صحيفة عربية، ان الطرف الفلسطيني لم يحدد بعد الى أين سيكون التوجه المجلس أم الجمعية..{nl}بالأمس نشرت صحيفة ''هآرتس'' العبرية تقريرا تحدث عن وجود 'صفقة ديبلوماسية'' بين السلطة الفلسطينية وبين الاتحاد الأوروبي، صفقة تقوم على عناصر بها ترغيب ومنها ترهيب، فالصفقة تقوم على عدم الذهاب الى مجلس الأمن والاكتفاء بالجمعية العامة، حيث وعدت دول أوروبا بأن تدعم بغالبيتها الطلب الفلسطيني في الجمعية العامة للحصول على الاعتراف بدولة فاتيكانية، وبوعد أن تعترف دول الاتحاد بالدولة في وقت مناسب، وأن المساعدات المالية لن تتوقف، ومن الممكن أن تمتنع أمريكا عن التصويت لعضوية في الجمعية ولكن بشرط آخر أن تتعهد السلطة – الدولة الحديثة بعدم استخدام محكمة ضد لاهاي لملاحقة اسرائيل.. عناصر متعددة تضمنتها 'الصفقة الديبلوماسية' التي تمت وفقا للصحيفة بين الرئيس عباس وثلاث وزراء اوروبيين..{nl}صحيح أن السيد عريقات سارع بنفي التقرير وأعتبره جزء من الحملة الإسرائيلية لعرقلة الموقف الفلسطيني، ولكن ومع 'تصديقنا' لما قاله عريقات، هناك 'ضبابية جد عالية' لم يزلها السيد عريقات بذلك النفي 'الضبابي'، فمثلا لم يقل حتى الساعة ولم تقرر القيادة الرسمية للشعب الفلسطيني اين ستذهب رغم أن الوقت لم يعد يسمح بكثير من المناورات السياسية، اقل من اسبوع ويكون الخطاب الرسمي للطلب الفلسطيني، هل ضبابية البيان العربي الأخير يوم أمس كان 'سهوا سياسيا أم قصدا سياسيا'، هل ترك الباب أمام عدم تحديد الخيار عمل عفوي، أم هو جزء من الارباك الذي يسود، ولماذا قال السفير القطري ما قاله بعدم تحديد الخيار.. أليس النفي هنا مشكوكا بصدقيته حتى لو أردنا أن نصدق النفي العريقاتي للتقرير الإسرائيلي، فالشواهد التالية للنفي تؤكد ان هناك ملامح 'صفقة ديبلوماسية' يتم صياغتها في الخفاء لضمان عدم الوصول الى الصدام الكبير مع 'السيد العام' لفئة الحكام العرب الذي صاغوا بيان المتابعة العربية، رغم الحراك الشعبي العربي التاريخي..{nl}لم يعد لائقا التصرف وفقا لهذه المواقف التي تبدو 'صلبة' شكلا وهي مرتجفة جدا في المضمون، وهذا ليس اتهاما لأحد، بل هو توصيف لما يحدث من سلوك تجاه قضية جد حساسة للشعب الفلسطيني، لا يجوز أن تبقى اسيرة تلاعب وتسويف، آن الآوان تحديد 'الخيار' والاتجاه، هل تريدون مجلس الأمن والصدام مع أمريكا أم تبحثون طرقا لحفظ ماء الوجه وتبيان 'الهروب' من صدام مع واشنطن 'إنجاز' جديد، فالانجازات تكتب وفقا لما يراد وليس وفقا لما تكون.. القضية لا تستحق ما يحدث لها من فعل ضبابي.. احسموا الأمر وأخبروا شعبكم الذي ينتظر أن يفرح بطريقته الخاصة وليس بطريقة يراد لها أن تكون مبرمجة..{nl}ملاحظة: اوباما نزل بقوته كي لا يذهب الفلسطيني الى مجلس الأمن.. لا يريد كشفا لكذبة نصرة 'الثورات العربية'.. ليت الفلسطيني لا يمنحه شرفا كهذا .. {nl}تنويه خاص: يبدو أن حزب 'التحرير' الاسلامي لم يبق وحيدا مناشدا الخلافة الاسلامية.. هاهم 'إخوان مصر' فرحوا بضيفهم أردوغان وطالبوا بالخلافة.. امجاد يا عرب أمجاد..{nl}مرفق رقم 4{nl}هل يلتقي عباس بمشعل من أجل 'اليوم التالي'..{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: حسن عصفور{nl}لم يعد في 'جعبة' الحاوي الأمركي كثيرا من الأوراق ليخدع بها القيادة الفلسطينية ليثنيها عن قرار الذهاب الى الأمم المتحدة طلبا لأن تكون فلسطين عضوا كاملا في جمعيتها العامة، فشلت كل المحاولات التقليدية وغير التقليدية كي تكبح 'التمرد' الفلسطيني على الأمر الأمريكي، المتزامن مع قوة دفع عسكرية تعتقد واشنطن أنها تستحق 'التقدير' بعد أن أطاحت قواتها والناتو بحكم القذافي وسمحت لمعارضية بالسيطرة الأولية على بعض مقاليد الحكم، واشنطن تعاملت في البداية مع الموقف الفلسطيني وكأنه 'تسلية' لملئ فراغ وقت الشرعية الفلسطينية المصابة بكثير من الاحباط العام، ولم تصل الى التقدير الكاف للخطوة مع وجود 'تيار مركزي' داخل الصفوف المحلية الفلسطينية يعارض علانية وبقوة تلك الخطوة، بل أنه فتح باب 'الترهيب' أمام نتائج ذلك القرار، ترهيب متعدد الأشكال المالي منها والحصاري أو العسكري، ويبدو أن رهان واشنطن على موقف حركة 'حماس' الرافض لتلك الخطوة وإمكانية عرقلتها مع التيار المعارض داخل صفوف الشرعية، لم يأت بحسابات سياسية دقيقة، ما أوصلها الى نقطة 'الخيار صفر'.. وهو خيار المواجهة والتهديد بعد أن حسمت فلسطين قرارها النهائي للذهاب الى نيويورك بل والى مجلس الأمن أولا..{nl}الخيار الفلسطيني بالتحدي للموقف الأمريكي، والمنتظر أن يصادق على تفاصيله اللقاء العربي في القاهرة يوم الاثنين 12 سبتمبر، سيبدأ بالصدام السياسي مع الفيتو الأميركي في مجلس الأمن، قبل الذهاب الى الجميعة العامة، هذا هو قرار فلسطين والأمل الا يتغير في آخر لحظة، كنقطة مساومة بين الذهاب دون الصدام، كما يريد بعض العرب وبعض الفلسطينيين، والصدام مع أمريكا، إن حدث، يفتح الطريق أمام شكل جديد لمواجهة شاملة مع أمريكا ودولة الاحتلال، ولن تنتهي المسألة بارسال وفد فلسطيني الى العاصمة الأمريكية لترضيتها بما لا ينفع، كما جرت العادة سابقا، فالفيتو الأمركي سيدخل القضية الفلسطينية الى حلبة مواجهة مع الرغبة الشعبية الفلسطينية في التخلص من 'الهيمنة الأمركية' وايضا كسر شوكة' الترهيب الإسرائيلي' المسيطر على الأجواء الفلسطينية منذ رحيل الخالد ياسر عرفات، وحرب الاجرام العدوانية على قطاع غزة نهاية العام 2008، وما نتج عهنا من تدمير ودمار طال البشر والحجر كما يقال، فهناك إمكانية كبيرة لأن يكون ما بعد الفيتو مرحلة كفاحية شعبية فلسطينية تتجاوز 'الحدود المتفق عليها' بين بعض أهل فلسطين وبين المحتل الاسرائيلي، تخوف أجبر دولة الاحتلال وضع المخططات العسكرية – القتالية له، بدءا من زيادة القوة العددية لقوات الجيش الاحتلالي، الى جانب رسم دور' كتائب المستوطنين الارهابية' في المواجهة القادمة، مخطط لم يعد سرا ولا لغزا، بل بات متاحا قراءته لكل من يريد أن يعرف أكثر،ليستعد إن أراد الإستعداد..{nl}ولأن المسألة بدأت في طريق التنفيذ لما سيكون في اليوم التالي للفيتو الأمريكي، فإن الأكثر حيوية وأهمية ما هو مفترض أن يكون من استعداد فلسطيني له، ولذا فقد بات لزاما أن يجد الرئيس عباس وقتا خاصا خلال زيارته الى العاصمة المصرية ( غدا) لحضور آخر لقاء عربي تنسيقي خارج الأرض الأمريكية، ليتلقي بالسيد خالد مشعل رئيس حركة حماس، ليس للاتفاق على 'سيناريو طلب العضوية' فتلك سبق ان حدثت وفقا لتصريحات بعض قادة فتح، بل لرسم 'خريطة طريق' لمواجهة 'اليوم التالي'، حيث أن الاستعدادات الفلسطينية سواء من قبل منظمة التحرير وفصائلها أو القوى كافة بما فيها حماس والجهاد، لم تتضح بعد، بل لا يبدو أنه هناك 'خطة فلسطينية شاملة' تكون كاستراتيجية في مواجهة 'المخطط الإحتلالي'، والحديث عن مظاهرات سلمية ودون عنف كما أعلنت تنفيذية منظمة التحرير مؤخرا، لا يمثل 'خطة مواجهة' بل هي شكل من أشكال الحالة الشعبية الاحتفالية المساندة، ولذا يجب التميز بين 'خطة المواجهة' و'خطة الاحتفال والمساندة'، ومن هنا لا بد من فتح صفحة جديدة في ترتيب العلاقات الداخلية قبل الذهاب..{nl}هناك فرصة هامة أمام الرئيس عباس يمكنه الاستفادة منها قبل'معركة نيويورك'، وهو أكثر من غيره يتحمل مسؤولية ترتيب ذلك، ليلتقي مشعل وربما بعض قيادات فلسطينية أخرى ليرسموا سويا ما الذي يجب أن يكون فلسطينيا، ليس فقط إجراءات تنفيذ بنود المصالحة الوطنية، ولا من سيكون رئيس الحكومة الانتقالية الذي أصبح عقدة تفوق 'عقدة أوديب'، بل يكون الاتفاق على 'خطة المواجهة الوطنية الشاملة' في الضفة والقطاع والشتات، وهي قضية لا تشترط أن تتنازل اطراف 'الأزمة' عن ما لديها من 'مكتسبات الانقسام'، بل يمكنها العمل سويا دفاعا عن 'خيار وطني'، لو أحسن الإستفادة منه قد يكون رافعة حقيقة لتجسيد 'الأمل الفلسطيني' بالتحرر والحرية وبناء الدولة الوطنية الفلسطينية، خاصة وان الظروف العامة للدولة المحتلة في حالة يسهل النيل منها، فأزمتها مع مصر الشعب والتغيير دخلت منحنى لن يسمح لها بالاستهتار الذي ساد طويلا في العلاقات السياسية والعسكرية، ولعل حادثة 'السفارة' الأخيرة وهروب السفير وعودته الى بلاده كلص فار، لن يكون حدثا هامشيا في المشهد السياسي القادم، وسيكون له أثر شعبي وسياسي كبير، خاصة وانه جاء بعد 'أزمة' مع تركيا لم تنته مفاعليها بعد، كونها حرب 'مصالح استراتيجية' على 'النفوذ الاقليمي والمصالح الاقتصادية النفطية واستخراج الغاز من البحر المتوسط، قبل أن تكون 'حرب عواطف وانتقام'..{nl}اللقاء الفلسطيني بين عباس ومشعل لو حدث وتم دراسة 'خطة المواجهة الشاملة' لليوم التالي لمعركة سبتمبر – ايلول، سيمنح الشعب الفلسطيني قدرة وطاقة هائلة في الاستعداد العملي، وسيدخل حكومة دولة الاحتلال في حسبة مختلفة تماما، خاصة وأنها تعتقد أن 'التنسيق الأمني' في الضفة الغربية و'التهدئة المجانية' في قطاع غزة سبل كفيلة لحصار رد الفعل الشعبي الفلسطيني واداة تطويق لما يمكن أن يحدث، حسابات قد تتغير كثيرا إن حدث الاتفاق، حتى في حدود ونطاق 'المواجهة الشعبية السلمية' دون سلاح الضفة أو 'صواريخ غزة'، فالطاقة الشعبية الموحدة للشعب الفلسطيني لديها قدرة على كسر شوكة الغطرسة الاحتلالية، فسبق لها أن حدثت، في ظل أجواء من اللااتفاق، العام 1987، وما تلاها من هبات شعبية بعد قيام السلطة الوطنية، العام 1996 هبة النفق بالقدس والعام 2000 حيث المواجهة العامة للعدوان في الضفة والقطاع بعد عدوان اسرائيلي بدأ بتدنيس الغائب شارون للمسجد الحرام وما تلاها من حرب عسكرية ضد مؤسسات السلطة والشعب انتهت بحصار الرئيس ياسر عرفات الشهير كمقدمة لتصفيته، تجارب لا تزال حية في الذاكرة النضالية الفلسطينية، لم تمحها محاولات اجبار الفلسطيني على التفكير 'براتب آخر الشهر' أو بحثا عن نفق للهروب من حصار..{nl}اللقاء والتوافق اليوم، وقبل الذهاب الى نيويورك ضرورة سياسية وستكون مؤشرا هاما جدا على مدى الجدية لما سيكون بعد 20 سبمتبر – ايلول، وعدم حدوثه سيدلل على أن الجدية ستحيطها علامات من الشك والريبة بأنها خطوة محدودة تأتي كرد فعل على الاحباط كم وصفها رئيس الوزراء البريطاني السابق ومبعوث اللجنة الرباعية طوني بلير.. هل يحدث اللقاء ويمنح الفلسطيني أملا .. أم يصدق بلير بوصفه لما كان..{nl}مرفق رقم 5{nl}إقذفوهم بالأحذية..{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: حسن عصفور{nl}تنقالت بعض وكالات الأنباء أن بعض من أعضاء الوفد الفلسطيني المرافق للرئيس عباس في نيويورك خاب أملهم وظنهم بخطاب الرئيس الأمريكي في نيويورك، ويبدو ان هذه 'الزمرة' التي تصر على أن ترى الحياة بعيون أمريكية، لم ترد أن تتعلم أو ترتدع من سلوك عشرات التجارب مع الادارات المتعاقبة، حتى في لحظات السلام التي كان لها أن تنتهي قبل أكثر من عشر سنين، 'زمرة' تتلون كالسلخفاة سياسيا ولكنها لا تصمد أمام 'السيد' الأمريكي مهما كان اسمه أو لونه ابيض أسود، جوج بيل ، باراك، لا يهمهم بل كل ما يفعلون أن لا تنتهي سيطرة السيد على الحال العام، زمرة يجب أن تنتهي من المشهد الفلسطيني العام كونها جالبة الكوارث والمصائب وخطرها أنها كالفئران تحفر داخل البيت..{nl}خطاب أوباما كان سيكون صادما لو قال غير الذي قال، كانت المفاجأة الكبرى ستكون لو أن الرئيس الكاذب تحدث في صالح فلسطين قليلا، بأن يغض الطرف مثلا عن الفيتو، أو يوقف آلة الضغط الأمنية والمالية على بعض الدول كي لا تمنح صوتها في الأمم المتحدة لحق كان له أن يكون في قبل حوالي 64 عاما لو أن الغرب لم يستخدم بعض ابتاعه من حكام العرب حينها لمنع قيام الدولة الفلسطينية على 44% من فلسطين بحجة رفضهم تقسيم البلاد، لعبة استعمارية مهدت الطريق لاغتصاب ما يقرب من 78% من فلسطين وقسمت ما تبقى منها بين ضفة وغزة، حرما من التواصل والتلاقي حتى احتلال كل فلسطين عام 1967.. طريق يراه الرئيس الكذبة بأنه قصير ومختصر، اي قول سيقوله العربي والفلسطيني بعد 'الصحوة الكبرى' تجاه هذا الرجل، وأي مصيبة حلت بهم مع خداع لا يتوقف، يصر أن يثبت يوما بعد أنه اشد قربا لليهودية الصهيونية من أسلافه بمن فيهم بوش الإبن، خطاب أوباما الأخير يجب أن يدرسه كل حر عربي وفلسطيني يعشق وطنه ليدرك أي سفالة احتواها هذا الخطاب، فالعالم بالنسبه له يمر عبر 'عيون اسرائيل'، الدولة المهددة من جيرانها والتي عانت كثيرا لتحصل على ما حصلت عليه، كلام قلما تفوه به من قبله، والمصيبة الكبرى أن لا يخرج من زمرة الناطقين من يدين هذا الخطاب، وكل ما قالوه لشعبهم المنتظر المعركة الكبرى، أن املهم خاب ورجاهم ذهب .. {nl}أوباما ساعد كثيرا في رسم معالم مسيرات السند الشعبي الوطنية والعربية، رسم خريطة الحراك بما قاله من كلام يستفز الحجر قبل البشر، وعليه سيكون الرد أبلغ كي يصله صوت الناس بعد أن صمت من كان يجب أن بقول.. مسيرات لا يجب أن تغيب عنها لحظة تعيد الذاكرة للمشهد الذي تكرس في بغداد يوما عندما قام الزبيدي بضرب بوش بالحذاء امام العالم .. ولتكن صور أوباما وأركان إدارته وفريقه 'اليهودي' منصات قذف لأحذية الغاضبين، ليتكرر مشهد يستحقه أوباما أكثر مما استحقه الابن الغبي.. ليكن الجمعة يوما لقذف صورهم بالحذاء والنعال وحركة 'بصق جماعية' تكون معلما من معالم الحراك، ولنتخصر الطرق للتعبير عن الغضب المدفون في كل عربي ضد ظلم وجبروت طغاة يستحقون أكثر من البصق والرمي بالحذاء .. لحظة ستكون رسالة لإدارة تعتقد أنها 'فوق الغضب' عبر رئيس مخادع وكاذب ومنافق و'عاشق لليهودية الصهيونية' أكثر ممن سبقوه .. لتختصر مسافات برميهم بكل حذاء ممكن .. بأمل أن يكون درسا وعظة في يوم جمعة مبارك لفلسطين..{nl}ملاحظة: ليت البعض لا يتذاكى بلعبة الزمن ومجلس الأمن.. فأي تلاعب سيكون قاتلا ومدمرا لكل عابث مهما تلونت 'الأسباب' ...{nl}تنويه خاص: ما قاله وزير الحرب الصهيوني براك عن خطاب اوباما يلخص كل شيء.. وصفه بأنه أكثر من المتوقع اسرائيليا..والى 'منصة إطلاق الأحذية' يا شباب..{nl}مرفق رقم 6{nl}هآرتس: تتحدث عن 'صفقة ديبلوماسية' لا يتوجه عباس بموجبها لمجلس الأمن{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الاثنين، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لن يتوجه إلى مجلس الأمن الدولي للحصول على اعترافه بدولة فلسطينية مستقلة.{nl}وأضافت الصحيفة ' أن الرئيس عباس أدرك أن الولايات المتحدة سوف تمارس حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد أي مشروع قرار خاص بالدولة هذه ولذا قرر ان يتوجه بهذا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على دعمها'.{nl}ونقلت عن ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين على صلة بالمفاوضات الإسرائيلية _الفلسطينية قولهم :'ان الرئيس عباس ابلغ الاتحاد الأوروبي بقراره عدم التوجه إلى مجلس الأمن الدولي يوم 20 سبتمبر الجاري لطلب قبول فلسطين كعضو كامل العضوية في المنظمة الدولية'.{nl}وحسب الصحيفة فأن الاتصالات مستمرة بين أوروبا والسلطة الفلسطينية، مشيرة إلى أن فرنسا وأسبانيا وبالتعاون مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في اتصالات وصفت بـ'المتقدمة' مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بشأن 'صفقة رزمة' تسمح للاتحاد الأوروبي بالتصويت إلى جانب الاعتراف بالدولة الفلسطينية.{nl}وتابعت 'أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى الحصول على موافقة أمريكية للامتناع عن التصويت واستمرار تقديم المساعدات للسلطة الفلسطينية، مقابل التزام عباس بعدم تقديم شكوى ضد إسرائيل في المحكمة الدولية في لاهاي'.{nl}وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال لقاء عباس مع وزراء خارجية للجنة المتابعة العربية، ومع وزيرة خارجية الاتحاد الأوربي أشتون، في القاهرة اليوم، ستتم مناقشة 'الصفقة الدبلوماسية' التي تتضمن عدة عناصر؛ أولها أن تتوجه السلطة الفلسطينية إلى الجمعية العامة من أجل الحصول على مكانة دولة ليست كاملة العضوية في الأمم المتحدة، مثل الفاتيكان.{nl}أما العنصر الثاني فيتضمن أن تصوت كتلة كبيرة من دول الاتحاد الأوروبي إلى جانب القرار في الجمعية العامة، إلا أن القرار يتضمن 'بند تحفظ' بموجبه فإن التصويت لا يلزم كل دولة على الاعتراف بشكل منفرد بالدولة الفلسطينية. ،باعتبار هذا البند شرطًا للحصول على دعم ألمانيا وإيطاليا.{nl}ويتضمن العنصر الثالث أن تدمج السلطة الفلسطينية في نص القرار مطالبة بتجديد المفاوضات مع إسرائيل بدون شروط مسبقة وفر انتهاء التصويت في الأمم المتحدة.{nl}ويتحدث العنصر الرابع عن ضرورة أن يكون نص القرار الفلسطيني المقترح متزنا ويدمج بين خطاب أوباما في 19 أيار/ مايو الماضي، وبين قرار وزراء الخارجية الأوروبيين في كانون الأول/ ديسمبر 2009، ما يعني أن المفاوضات تتم على أساس حدود 67 مع تبادل أراض، وأن الاتحاد الأوروبي سيكون على استعداد للاعتراف بالدولة الفلسطينية في 'التوقيت المناسب لذلك'.{nl}وأضافت الصحيفة إلى أن إسرائيل تُعارض التحرك الفلسطيني ، وتعمل وزارة خارجيتها مُنذ أسابيع مع جهاز الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام (الشاباك) وجهاز الموساد على توزيع وثائق تؤكد أن العودة إلى المفاوضات من شأنها تخفيف حدة التوتر والغضب ضد إسرائيل في المنطقة'. {nl}وحسب الصحيفة فان نشر هذه الوثائق جاء قبل أن يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية بأسبوعين ، كما أن هذه الوثائق تحذر من ان التغيرات التي تجري في العالم العربي تشكل تهديدًا لإسرائيل.{nl}مرفق رقم 7{nl}استحقاق أيلول... هل من صفقة تطبخ... اما من انتصار سيتحقق{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: عباس الجمعة {nl}رئيس تحرير صحيفة الوفاء الفلسطينية{nl}امام استحقاق ايلول وما يجري الحديث عنه من صفقة تطبخ من اجل ثني الموقف الفلسطيني عن التوجه للامم المتحدة ، حيث ترتسم الحيرة ، وهي حيرة تمليها صعوبة الخيار والقرار، فالذهاب إلى الأمم المتحدة، ليس نزهة قصيرة، ولم يعد خيار الضعفاء والمستضعفين، بل خيار الأقوياء الذين يتعين عليهم التسلح بكل الأوراق، وعدم التعاطي بالمزيد من 'النوايا الطيبة' التي ما زالت متعلقة بالمفاوضات خياراً وطريقاً لا رجعة فيهما أو عنهم، اما سيحقق الشعب الفلسطيني حلمه بالاعتراف بالدولة كاملة السيادة وبذلك يحقق الانتصار حتى ولو ان الدولة محتلة .{nl}على أية حال، لم يعد يفصلنا عن 'استحقاق أيلول' سوى أيام قلائل، لذلك فإننا نعتبر استحقاق أيلول للذهاب للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بفلسطين، هي خطوة تستحق منا العمل على توحيد صفوفنا واستنهاض طاقات شعبنا في الوطن المحتل والشتات وتقديم رؤية موحدة للعالم لا تنتقص من اية حق من الحقوق المشروعة الثابتة، وخاصة نحن اليوم نعيش في خضم معركة الكرامة للشعوب العربية .{nl} ومن هنا نرى ثمة من يتحدث عن 'صفقة' في الطريق، صاغها الأوروبي وهذا أمر ليس عديم الأهمية على أية حال، ودعونا من باب تسهيل قراءة الموقف، فالموقف الأميركي معروف وثابت ودائم في دعم حكومات الاحتلال, وكل ما عدا ذلك مناورات, هدفها اقامة حالات سلام مع الدول العربية وإفلات المستوطنين والمستعمرين الصهاينة على الارض الفلسطينية لمصادرتها واستعمارها وترحيل اهلها منها، وخاصة في مدينة القدس ومنطقتها .{nl}أن القيادة الفلسطينية لا يجوز لها أن تبقى تنتظر نجاح الجهود الأمريكية أو تقديم عرض دولي من هنا أو هناك ، وخاصة ان واشنطن تتحدث منذ عشر سنوات عن دولة فلسطينية تعيش جنباً الى جنب مع دولة اسرائيل. لكن هذا الكلام المدهون بالعسل يحتاج الى موافقة اسرائيلية عبر مفاوضات تبدأ.. وتستأنف ولا تنتهي.{nl}أن المتغيّرات في المنطقة العربية تملي في نهاية المطاف تغييرا في السياسات الدولية بما فيها الأوروبية، ليس من زاوية ما تفرضه المبادئ على صعيد حقوق الإنسان وسيادة الشعوب، إنما من زاوية ما يفرضه الأمر الواقع، وقد بدأت الثورات العربية تفرض واقعا جديدا، يشمل قضية فلسطين أيضا، مما يستدعي قدرا كافيا من التمهل في السياسات الفلسطينية نفسها، لا سيما من جانب القيادة الفلسطينية، مقابل ما يلاحظ من إلحاح غربي مضاعف على الإسراع في 'استئناف المفاوضات' وبالتالي محاولة إيجاد واقع 'فلسطيني' جديد خلال فترة وجيزة ما أمكن، قبل أن تبدل الثورات العربية المعطيات الإقليمية في صالح قضية فلسطين، بعد أن بقيت لعدة عقود في صالح المشروع الصهيوني والهيمنة الغربية.{nl}نعم نحن نؤكد على أهمية ذهاب منظمة التحرير لمجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة رغم قناعتننا بأن الورقة السياسية ستصدم بالفيتو الأمريكي.{nl}فمطالب اسرائيل من التنازلات الفلسطينية لا تبقي في الحقيقيه مجالاً لاقامة دولة على أي جزء من فلسطين، ولا تقدم لشعب دولة فلسطين المشرد وعدا كالوعد الذي قدمه اللورد بلفورد. {nl}ان الذهاب إلى الأمم المتحدة يتطلب منا مواجهة الفيتو الامريكي بصلابة ورفض اي مشروع لا يرتكز إلى الحق والعدل وإنما على القوة والمصلحة ،وهذا يتطلب دعم عربي واممي ،ومن هنا فإن على الشعب الفلسطيني وقيادته جمع أوراق القوة والضغط والاستعداد لمعركة طويلة عنوانها حصار الاحتلال دوليا وقانونيا للوصول إلى الحق المسلوب .{nl}فبدلاً من أن تتغطى مؤسسات صنع القرار الأمريكي، بما يجري من انتفاضات شعبية في غالبية الأقطار العربية، على سياساتها وعلى النظم الدكتاتورية التي حمت وتحمي هذه السياسات في المنطقة، وفي المقدمة سياستها ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية،ودعم الاحتلال الإسرائيلي سياسياً وعسكرياً ومالياً وحمايته في المحافل الدولية، وعملية النهب الجارية على قدم وساق لمقدرات المنطقة وتحويلها الى مزرعة لها، نراها تلجأ للإيغال المتزايد في ذات السياسية الاستعمارية القديمة الجديدة في المنطقة .{nl}ان التهديدات الاميركية تترافق مع حملة تخويف دبلوماسية عالمية يشنها الاحتلال الاسرائيلي، ضد الدول التي تعهدت بتأييد المبادرة الفلسطينية العربية. بعدما تبين ان اكثر من 120 دولة تنوي التصويت لصالح المبادرة، فيما هدد وزير خارجية الاحتلال بالغاء اتفاقات اوسلو و قطع كل العلاقات مع السلطة الفلسطينية استباقاً لموجة عنف يقول انها ستندلع في اليوم التالي لاعلان الامم المتحدة.{nl}امام كل ذلك يقف شعبنا امامنا ويدق أبواب عقولنا وضمائرنا ونحن مقبلون على استحقاق أيلول والقيام بتنفيذ خطوة سياسية ربما هي الأولى من نوعها من حيث مستوى الجدية والتأثير على مصير قضيتنا الوطنية جميعًا, نعتقد انه من الضروري عدم الاستمرار في إدارة الظهر لمبدأ ومحددات العمل السياسي الناجح الذي يستند للوحدة الوطنية في هذه الأيام كاستحقاق وشرط ضروري لنجاحنا في الأمم المتحدة وتحقيق مطلبنا بانتزاع الاعتراف الدولي بدولتنا الفلسطينية، والتأكيد على أن الفلسطينيين شعب لديه حقوق وطنية وإنسانية أساسية، أهمها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها قسراَ، وحق تقرير المصير والحرية والاستقلال ، هذه الحقوق معترف بها من قبل الأمم المتحدة كحقوق غير قابلة للتصرف يملكها الشعب الفلسطيني.{nl}ان القيادة الفلسطينية مطالبة بتطبيق المصالحة وتحويلها إلى واقع ملموس لا شكلي على أسس برنامج وطني موحد إلى جانب التفكير بخيارات وبدائل أخرى أهمهـا ،إعادة البعد العربي للقضية الفلسطينية ، والعمل على حشد أكبر حراك شعبي وسياسي عربي ودولي مدعوم بمقاومة شعبية على الارض في مواجهة الاحتلال والاستيطان ، وكذلك اللجوء إلى المؤسسات والمحاكم الدولية لمحاصرة إسرائيل وفرض العقوبات والعزلة عليها.{nl}وغني عن القول فأن يوم القدس العالمي شكل هذا العام موقعا هاما للقضية الفلسطينية وللقدس على وجه الخصوص من خلال الهبة الشعبية العربية وخاصة في مصر وكذلك على المستوى الاسلامي والعالمي ، وعليه نؤكد بأن الذهاب للأمم المتحدة أو القيام بأي عمل سياسي أخر مهما كان نوعه لا يعني أن يصبح بديلاً عن دور المقاومة بكل إشكالها ووسائلها خاصة في ظل فهمنا لحقيقة عدونا الإرهابي العنصري الذي لا يفهم سوى لغة القوة، ولا شيء يجبره على التراجع والانكفاء سوى القوة والفعل المقاوم.{nl}إن الإيجابية الوحيدة بأن الربيع العربى سيظل منقوصا ما دام الاحتلال مستمرا لفلسطين وما دام دم الفلسطينيين ينزف فى شوارع غزة وأزقتها وفي الضفة واحيائها وفي القدس . {nl}ان الاعتراف بالدولة الفلسطينية يجب ان لا يؤدي الى محاولة اجهاض منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتستمد شرعيتها منه في كل امكان تواجده، وهي الجهة المخولة بالمطالبة بالحقوق الرئيسة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحقوق غير القابلة للتصرف في العودة كحق فردي وجماعي، وتقرير المصير كحق جماعي للفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.{nl}ان القيادة الفلسطينية مطالبة اليوم بتوضيح موقفها من الصيغة التي اتخذها المجلس المركزي حول التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 67 ، وعلى أساس وثيقة إعلان الاستقلال الصادرة عن المجلس الوطني الفلسطيني في 15/11/1988 ، وطلب العضوية الكاملة لها في المنظمة الدولية، وعن الدور المستقبلي لمنظمة التحرير الفلسطينية .{nl}مرفق رقم 8{nl}محاضر فلسطيني في اكسفورد{nl}الآثار المترتبة على استبدال منظمة التحرير بدولة فلسطين{nl}المصدر: فراس برس (دحلان){nl}بقلم: د. عبد الرزّاق التكريتي{nl}الآثار المترتبة في حال استبدلت الدولة الفلسطينية منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة .{nl}نشر مؤخراً رأي مرجع قانوني مرموق يسلّط الضوء على بعض المخاطر السياسية والقانونية الجديّة غير المتوقعة وغير المقصودة في مبادرة أيلول، و لقد أدى ظهور هذا الرأي إلى خلق حوار شعبي مفيد وجدل عام. يقيّم هذا الرأي القانوني الآثار والتبعات القائمة في حال استبدلت منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) نفسها بالدولة الفلسطينية كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة. ولقد أعد هذا الرأي من قبل البروفيسور جاي جودوين جيل، الذي قد يكون أهم مرجعية عالمية في القانون الدولي بخصوص قضايا اللاجئين، بتكليف من زميلته في جامعة أوكسفورد الدكتورة كرمة النابلسي. ويبدو أن النص قد نوقش مع الشخصيات السياسية ذات الصلة في قيادة م.ت.ف والأحزاب والحركات المكونة لها، وقد رد عدد من الأفراد، بمن فيهم أعضاء في اللجنة التنفيذية للمنظمة، على القضايا المثارة في هذا الرأي القانوني المختص. إلا أن الأسئلة الرئيسة لم تعالج بعد من قبل م.ت.ف، و من المهم إثارتها مرة أخرى بهدف خلق نقاش عام ونزيه بخصوص مسألة ذات أهمية و خطورة و تأثير على كافة الفلسطينيين.{nl}فما زلنا بانتظارالاجابة على النقطة الرئيسية في مذكرة جودوين جيل، ألا و هي أن استبدال م.ت.ف في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية سيقوّض المكانة السياسية والقانونية للشعب الفلسطيني، وخاصة حقه في العودة وتقرير المصير. رغم ذلك، ما يتم الإشارة إليه في أكثر من تعليق هو أن مكانة م.ت.ف. لن تتضرر في حال حصل ذلك، على الرغم من أنه لم يتم الرد على هذه المسألة بشكل مفصل أو شرحها بأي طريقة. أحد التفسيرات المقدمة هو أن م.ت.ف ستبقى الممثل الشمولي للشعب الفلسطيني، ويوحي البعض (دون تقديم دلائل) بأن مبادرة أيلول ستعزز مكانة م.ت.ف القانونية، من دون توضيح كيفية ذلك. ولكن هذا لا يعالج المسألة الأساسية المطروحة: إذا أصبحت الدولة ممثلاً عن الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة، فإن مكانة و دور منظمة التحرير الفلسطينية سيتغيران من دون أي شك، و بشكل جذري.{nl}يقترح البعض أن مكانة منظمة التحرير الفلسطينية لن تتضرر لأن المنظمة نفسها ستقدم الطلب لللأمم المتحدة. للأسف، ليس لهذه الحجة أي صلة بالموضوع، حيث لم تكن المشكلة أبداً متعلقة بالجهة التي ستقدم الطلب، سواء كانت المنظمة أم السلطة الفلسطينية، ولكن القلق يتركز حول ما ستفعله المنظمة عندما تتوجه للجمعية العامة. ما هي المخاطر المترتبة في حال قدمت م.ت.ف طلباً تزيل فيه م.ت.ف من مقعدها في الأمم المتحدة كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتستبدل نفسها بالدولة الفلسطينية التي لم تتحقق بعد؟ و للمزيد من التوضيح يمكننا قول ما يلي: لا يوجد سوى مقعد واحد في الأمم المتحدة، إما أن تحتفظ به منظمة التحرير الفلسطينية، أو أن تحتفظ به الدولة. لا يمكن أن يكون هناك ممثلين اثنين للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة.{nl}من هذا المنظور، بإمكاننا أن نرى المشكلة بوضوح. الأمم المتحدة هي المكان الذي يمثل به قانونيا أي شعب و يعترف به من قبل النظام الدولي. بالتالي، فإن فعلا بسيطا كاستبدال م.ت.ف كممثل الشعب الفلسطيني الشرعي بدولة (ولنزيد من الشعر بيت يمكننا التذكير بأنها دولة ليس لها وجود)، يزيل دعوى م.ت.ف السيادية كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. مثل هذا الفعل هو ما يتم طرحه الآن، ومن الصعب انكار ذلك. و لا يهمنا في هذا السياق إذا كانت الجامعة العربية أو أي تجمع دول آخر يعترف بنا ويتعامل معنا "كدولة فلسطين". كما لا يهمنا أيضاً إذا كنا قد أُعطينا إسم، أو "تسمية" دولة فلسطين في الأمم المتحدة. المهم هو وجود م.ت.ف كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة، وللأسف ان تغيير هذا التمثيل هو الأمر المطروح في أيلول.{nl}هذه ليست مجرد مسألة تقنية، بل هي قضية حساسة لها عواقب سياسية وقانونية ذات طابع خطير، ولقد تم نقاشها بوضوح في مذكرة جودوين جيل القانونية. و ان أكثر العواقب ضرراَ هو أن هذه المبادرة (بصيغتها الحالية) تغير قدرتنا كشعب على تمثيل كافة حقوقنا غير القابلة للتصرف. ففي الوقت الحالي، ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية ومقعدها في الأمم المتحدة، يمتلك غالبية الشعب الفلسطيني الذي يقطن خارج الضفة الغربية وقطاع غزة نوعا من التمثيل (على الرغم من انعدام ديموقراطيته) كأعضاء متساويين في الجسم السياسي الفلسطيني تحت إطار بنية سياسية واحدة. هذا ما حققه الجيل السابق في عام 1974 بعد تضحيات هائلة، الا أن المبدأ الذي ينص على مساواة الفلسطينيين داخل فلسطين مع اللاجئين الفلسطينيين خارجها سيفقد تماماً إذا تم استبدال منظمة التحرير الفلسطينية بالدولة الفلسطينية.{nl}على عكس دولة فلسطين، فإن منظمة التحرير الفلسطينية لا تستمد صفتها السيادية من سلطة على أرض ولكن بالاستناد على سيادة الشعب كالممثل الشرعي والوحيد لشعب بأكمله. وعلى هذا النحو، فإن اختصاصات م.ت.ف ليست محصورة بالحدود، وبإمكانها أن تشمل الشتات الفلسطيني بأكمله. لا يمكن أن يقال هذا عن الدولة الفلسطينية، التي تستند على دعوى سيادية محدودة جداً مقتصرة على الأراض المحتلة عام 1967، والتي لا تسيطر اصلا على الغالبية العظمى من مساحتها. ما تؤكده مذكرة جودوين جيل هو أنه ما لم تحتفظ منظمة التحرير الفلسطينية بمقعدها في الأمم المتحدة، فسيواجه أكثر من نصف الشعب الفلسطيني خطر الحرمان من الحقوق.{nl}و لقد تم كتابة رد ذو مضمون مختلف على مذكرة جودوين جيل بقلم محام أمريكي يدعي بأنه مصدر المبادرة الفلسطينية الحالية في الأمم المتحدة، كما و ينسب لنفسه المبادرة السابقة في عام 1988! هذا المحامي يقول بأن اعلان الاستقلال الفلسطيني يحتوي على اليات قانونية و دستورية تضمن بأن لا يتأذى وضع منظمة التحرير على اثر مبادرة أيلول. وهو يذكرعلى وجه الخصوص بأن اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف قد عينت في 1988 كالحكومة الانتقالية لدولة فلسطين، و بأن كل الفلسطينيين، بغض النظر عن مكان سكنهم، أعتبروا كمواطنين لهذه الدولة. ومع هذا الرد "تضيع الطاسة" تارة أخرى. فلا شك بأن م.ت.ف أصبحت تسمى "فلسطين" داخل الأمم المتحدة و مؤسساتها منذ عام 1988، الا أن هذا لايتعدى تبني تسمية شكلية لا تغير موقع م.ت.ف في الأمم المتحدة. المسألة الحقيقية تكمن في تأسيس نظام حكم موازي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. هذا النظام وضع بعد توقيع اتفاقية اوسلو، و تكرس وجوده من خلال ايجاد السلطة الفلسطينية و المجلس التشريعي الفلسطيني، و من المزعوم بأنه سيشكل القاعدة التي ستبنى عليها الدولة الفلسطينية عن طريق هذه المؤسسات. هيكل الحكم الموازي المذكور (المحصور من ناحية سعته للحكم المؤسساتي ضمن حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967) هو في طور تحول حالي، و تحت غطاء دولة فلسطين، نحو هيكل تمثيلي موازي يستعد للأنقضاض على مقعد م.ت.ف في الأمم المتحدة في أيلول. والأمرالمقلق حقا هو أن بعض القادة في م.ت.ف، المؤتمنين من قبل الشعب الفلسطيني على الحفاظ على أهم مؤسساته الوطنية، يبدون مرتاحين مع هذا السيناريو، بل و يشجعونه، متخيلين بأن هذه الدولة ستمثل كل الفلسطينيين.{nl}ومن الجديربالذكر بأن اعلان الأستقلال لعام 1988 لم يشكل خطرا على مكانة م.ت.ف كاممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، سواء في الأمم المتحدة أو في أي مكان آخر. الا أن تنازل م.ت.ف عن مقعدها لدولة فلسطين في أيلول سيغير مكانتها كليا، بحيث تصبح جسدا ثانويا تابعا للدولة و لا يملك أي قدرات تمثيلية معترف بها دوليا. و سيصبح للفلسطينيين اذا ممثلين: الدولة في الأمم المتحدة لأولئك تحت حكم السلطة الفلسطينية، و م.ت.ف للفلسطينيين القاطنين خارج حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. و هذا يخلق أيضا فئتين من الفلسطينيين: أقلية تملك حقوقا أساسية معينة، وغالبية تخسر امكانية تمثيل حقوقها. و ان اعلان اللاجئين الفلسطينيين كمواطنيين لدولة فلسطين (التي ليس لها وجود في الواقع) لن يعني شيئا، فهذه الدولة محصورة ضمن حدود غير مرسومة ولا تتعدى حدود عام 1967. و سيواجه اذا اللاجئون المنحدرون من فلسطين 1948 المزيد من انتزاع الحقوق و أزمة تمثيلية تؤثر على حقهم للعودة و لتقرير المصير.{nl}لا يصح بأن ينظر لمسألة تمثيل منظمة التحرير باستخفاف أو أن يتم تجاهلها بلا مبالاة، ولا يجوز أن يعامل الشعب الفلسطيني باستعلاء فيما يخص هذه الأمور الهامة، و من دون الأخذ بعين الاعتبار التطورات في بنية المؤسسات و الحكم منذ الثمانينات. و في الواقع، تقع على عاتق القيادة الفلسطينية مسؤولية الأخذ بالنصائح القانونية المقدمة من كبار المرجعيات القانونية الدولية. و نحن بحاجة الى اجابات محددة للأسئلة التالية:{nl}-ما هي الحاجة التي تدعو م.ت.ف أو السلطة الفلسطينية للتقدم بطلب جديد للعضوية/صفة مراقب في الأمم المتحدة، علما بأن م.ت.ف تملك حاليا صفة مراقب و بامكانها أن تفاوض على رفع مكانتها من دون التقدم بطلب جديد للعضوية/صفة مراقب؟{nl}-ما هي الفوائد التي سنجنيها من هذا الطلب للعضوية/صفة مراقب و بالتحديد فيما يخص اعتراف الأمم المتحدة بحدود الدولة؟ ما هي الصيغة المطروحة في مبادرة أيلول بخصوص طلب الأعتراف بحدود الرابع من حزيران 1967 كحدود الدولة؟ هل تركت الحدود غير محددة كما في مبادرة 1988؟ هل تم اعتماد أي صيغة بخصوص الحدود؟{nl}-لماذا يتم مناقشة دستور للدولة المقترح نقل التمثيل الفلسطيني في الأمم المتحدة اليها؟ اذا كانت هذه الدولة ستحكم من قبل منظمة التحرير فلا بد أن تخضع لدستور المنظمة. الا أن المسودات الموجودة حاليا لدستور دولة السلطة الفلسطينية تؤكد على انها ستكون دولة ذات سيادة و لا تتبع منظمة التحرير كجسد ثانوي.{nl}-من سينتخب برلمان و حكومة الدولة التي ستكون الممثل في الأمم المتحدة: أهل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 فقط أم الشعب الفلسطيني ككل؟ يقال بأن كل الفلسطينيين بامكانهم أن يصبحوا مواطنين هذه الدولة، و من ضمنهم فلسطينيو الشتات. ما الذي ستفعله الدولة لتضمن بأن يتمكن كافة مواطنيها من ممارسة حقهم في المشاركة بكل شؤونها العامة؟{nl}لقد تسائل بعض أعضاء القيادة عن مدى حكمة مناقشة مثل هذه التساؤلات الأساسية القانونية و السياسية التي تدور في بال الشعب الفلسطيني في هذا الوقت بالذات. و هم يقترحون بأن هذا هو التوقيت الخاطيء للتشكيك بمضمون مبادرة أيلول، مع الأخذ بعين الاعتبار ماهية خصومها الخارجيين. الا أنه من الأخطرالاندفاع نحو مبادرات سياسية لم يتم التفكير بها بتعمق، و لا تحسب حسابا لمثل هذه التحفظات القانونية الهامة و الأسئلة التي طرحت بروح الالتزام بالمصلحة العامة و التي لم يتم الاجابة عليها بعد. و على أية حال، ان وظيفة منظمة التحرير و الهدف الوحيد من وجودها هو تمثيل و خدمة شعبها و السعي وراء حقوقه. أما النقاشات التي تدور وراء الأبواب المغلقة، فلقد خلقت في الماضي الكثير من المشاكل و اللغط و الخوف و التحفظات المشروعة. ان مثل هذه المسائل الوطنية تؤثر على كل فلسطيني بشكل مباشر و جدي، كما و تنعكس على حقوقنا الجماعية كشعب. من واجبنا اذا أن نتجادل و نناقش هذه المسائل التي تخص سيادتنا الشعبية و<hr>