المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الايراني ( 27 )



Haidar
2011-10-14, 10:35 AM
المــلف الايراني{nl} رقم (27){nl}ملــــف خاص {nl}رقـــــم (27){nl} واشنطن تقول إنها احبطت مخططا إيرانيا لاغتيال السفير السعودي .. في الملف السابق (الملف الايراني 26){nl}في هذا الملف : {nl} أوباما يتوعد بتطبيق "أشد العقوبات" على إيران{nl} صحف إيران تندد بالاتهام الأميركي{nl} بعد عقوبات لتضييق منافذ التمويل الدولي .. أميركا تدرس حصارا ماليا أشد لإيران{nl} الفيصل: إيران ضالعة بـ"المخطط"{nl} تشكيك بمزاعم التخطيط لقتل سفير السعودية بامريكا .. أوباما يتوعد طهران بـ'أشد العقوبات' ولا يستبعد الحرب{nl}أوباما يتوعد بتطبيق "أشد العقوبات" على إيران{nl}معا{nl}القدس- معا- توعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس بالسعي لتطبيق "أشد العقوبات" على إيران بشأن مؤامرة مزعومة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن بينما بحث مسؤولون فرض عقوبات ضد البنك المركزي الإيراني.{nl}واتهمت السعودية إيران يوم الخميس بزعزعة استقرار المنطقة لكنها توعدت برد فعل محسوب على المؤامرة المزعومة التي سلطت الضوء على التوترات بين أكبر دولتين منتجتين للنفط في منظمة أوبك.{nl}وقال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي أثناء زيارة للنمسا إن الأدلة تظهر أن إيران مسؤولة عن المؤامرة المزعومة وقال إن طهران حاولت التدخل في شؤون الدول العربية من قبل.{nl}وفي واشنطن قال أوباما في مؤتمر صحفي إن الولايات المتحدة لن تستبعد أي خيارات في التعامل مع إيران وهي عبارة يستخدمها المسؤولون الأمريكيون عادة كإشارة دبلوماسية إلى احتمال اتخاذ إجراء عسكري.{nl}وبحسب وكالة رويترز فقد وصف أوباما المؤامرة المزعومة في اول تصريح علني له بشأن القضية بأنها جزء من "نمط من السلوك الخطير والمتهور للحكومة الإيرانية."{nl}وقالت السلطات الأمريكية يوم الثلاثاء إنها كشفت مؤامرة دبرها رجلان على علاقة بأجهزة أمن ايرانية لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة عادل الجبير. وألقي القبض على أحد الرجلين الشهر الماضي بينما من المعتقد أن الرجل الثاني موجود في إيران.{nl}ووصفت إيران الاتهامات بأنها تلفيق يستهدف الإضرار بعلاقاتها مع جيرانها.{nl}ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإيرانية الإسلامية عن الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي قوله "تكرار الوسائل البليدة وعديمة النفع من جانب سياسيين غربيين يائسين لن يكون مجديا وسيفشلون مجددا" رغم أنه لم يتحدث صراحة بشأن المزاعم الأمريكية عن المؤامرة.{nl}وقالت وزارة الخزانة الأمريكية الخميس إنها تدرس فرض عقوبات اضافية على البنك المركزي الايراني لزيادة عزلة إيران ماليا.{nl}ووعد أوباما عندما جاء إلى السلطة في عام 2009 بالسعي للتواصل دبلوماسيا مع إيران.{nl}لكن تواصله فشل في وقف التقدم النووي الذي أحرزته إيران وقاد الرئيس الأمريكي بدلا من ذلك عمليات فرض مجموعات من العقوبات الدولية ضدها. وترفع المؤامرة المزعومة التوترات إلى مستوى جديد بين إدارة أوباما وإيران التي تقول إن أنشطتها النووية سلمية وتستهدف توليد الكهرباء.{nl}وقال أوباما في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الكوري الجنوبي لي ميونج باك إن الولايات المتحدة ستستمر في "تطبيق أشد العقوبات وحشد المجتمع الدولي لضمان زيادة عزلة إيران وضمان أن تدفع ثمن هذا السلوك."{nl}وأضاف "الآن لا نستبعد أي خيارات فيما يتعلق بكيفية تعاملنا مع إيران لكن ما يمكنكم توقعه هو أننا سنستمر في ممارسة الضغوط التي سيكون لها تأثير مباشر على الحكومة الإيرانية إلى أن تتبنى خيارا أفضل فيما يتعلق بالكيفية التي ستتفاعل بها مع بقية المجتمع الدولي."{nl}والمؤسسات المالية الأمريكية ممنوعة بالفعل بشكل عام من التعامل مع أي بنك في ايران بما في ذلك البنك المركزي. لكن وزارة الخزانة الأمريكية قالت إن من شأن فرض عقوبات إضافية أن يزيد عزلة البنك المركزي إذا نالت هذه العقوبات الدعم الدولي.{nl}وسعى البيت الأبيض يدأب إلى تسليط الضوء على التباين بين تأييد إيران للانتفاضات الشعبية ضد نظم الحكم الاستبدادية الأخرى في المنطقة وبين معاملتها للمحتجين الإيرانيين في الداخل. وكرر أوباما هذه الرسالة.{nl}وقال "سنستمر في العمل بشأن كيف يمكن ايجاد حكومة إيرانية تتجاوب فعليا مع شعبها وتتبع أيضا القواعد التي تتبعها الدول الأخرى والمجتمع الدولي."{nl}ونفت إيران الاتهامات وعبرت عن غضبها بسببها.{nl}وفي تصريحات في فيينا حيث يبحث فتح مركز للحوار بين الأديان حمل الأمير سعود الفيصل إيران المسؤولية عن أي إجراء تتخذه ضد المملكة.{nl}وتابع قائلا إن أي إجراء تتخذه طهران سيقابله رد فعل محسوب من السعودية.{nl}وقال إن الهدف واضح تماما وهو أن إيران تريد افساد العلاقات الطيبة وزعزعة استقرار العلاقات الدولية. وأضاف أن السعودية لم تكن تعتقد أبدا أن إيران يمكن أن تتخذ خطوة كهذه وتخطط لهجوم كهذا.{nl}وفي غضون ذلك صورت إيران الاتهامات على أنها مؤامرة لبث الشقاق بينها وبين السعودية.{nl}وقال علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني للإذاعة الرسمية في إيران الخميس "لا توجد مشكلة بيننا وبين السعودية... رغم أن تفسيرنا للتطورات الإقليمية مختلف أرجو أن يكون السعوديون مدركين لحقيقة أن أعداءنا لا يريدون أن يكون بيننا التقاء وتعاون."{nl}وأبدى بعض الخبراء في الشؤون الإيرانية شكوكا في المؤامرة قائلين إنهم لا يرون الدافع وراء اغتيال كهذا. وقتلت إيران في السابق معارضين إيرانيين في الخارج لكن محاولة استهداف سفير دولة ستكون نقطة فارقة غير عادية.{nl}وقالت إيران إن الاتهامات تهدد الاستقرار في منطقة الخليج. وعبرت روسيا عن قلقها بشأن التقارير عن المؤامرة المزعومة.{nl}وساءت العلاقات بين السعودية وإيران منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 .{nl}وتعمق الشقاق بين الدولتين هذا العام بعدما أرسلت السعودية قوات إلى البحرين لسحق انتفاضة يقودها الشيعة.{nl}صحف إيران تندد بالاتهام الأميركي {nl}الجزيرة نت{nl}أجمعت الصحف الإيرانية الصادرة أمس الخميس على رفض الاتهام الأميركي الموجه إلى البلاد بمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن، معتبرة أنه اتهام يفتقر إلى الأدلة ويسعى لإثارة البلبلة بين الرياض وطهران.{nl}واعتبرت أن ما يجري ما هو إلا "فبركة أميركية" تهدف للفت الأنظار عن الساحة الداخلية الأميركية التي تواجه أزمة اقتصادية، وفق تحليل معظم الصحف.{nl}مطالبة بالاعتذار{nl}صحيفة كيهان -التي تمثل الخط المتشدد في التيار المحافظ الإيراني- تطرقت للموضوع على صفحتها الأولى، فرأت أن هناك فضيحة مخفية تحت هذا السيناريو الأميركي الملفق والمليء بالتأويل، حسب وصفها، والذي تحدث عن وجود أدلة تدين إيران ولكنها لم تستخدم حتى اللحظة.{nl}واعتبرت أن حقائق هذا السيناريو ستظهر مستقبلاً، وفي ذاك الوقت ستطالب طهران باعتذار شديد من الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما نقلته الصحيفة على لسان وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي. {nl}وكان الوزير قد أشار بدوره إلى أنها ليست المرة الأولى التي توجه فيها واشنطن أصابع الاتهام لبلاده، معللاً الأمر بالسعي للضغط على إيران وعزلها دولياً.{nl}ومن جهة ثانية، شجبت كيهان المبالغة الإعلامية في التعامل مع الأمر كما لو أنه حادثة انفجار نووي، وأشارت إلى التوقيت الحساس الذي يعرض فيه هذا الاتهام، في وقت تشهد فيه المنطقة الكثير من التغييرات، مشيرة إلى سعي الولايات المتحدة إلى إثارة البلبلة في المنطقة.{nl}ونقلت هذا التحذير على لسان صالحي كذلك الذي أشار إلى الاحترام المتبادل في العلاقات الثنائية السعودية الإيرانية، معتبراً أن الخلاف بينهما ما هو إلا خلاف وجهات نظر على قضايا دولية، وليس على قضايا تخص البلدين. {nl}تساؤلات{nl}وبدورها، تساءلت صحيفة رسالت المحسوبة على الخط المعتدل في التيار المحافظ عن هوية المتهم (منصور أرباب سيار) الذي قالت عنه واشنطن إنه الشخصية التي خططت لاغتيال السفير السعودي هناك، ويرتبط بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.{nl}فذكرت أنه إيراني مقيم في أميركا، اعتقل قبل عشر سنوات في نيويورك على يد الشرطة الأميركية بتهمة سرقة وجهت إليه، وفق "أي بي سي نيوز" عام 2001، كما قالت الصحيفة.{nl}زارعي/سياست روز {nl}وأضافت رسالت أن هذا الأمر يفتح باباً للتفكير أكثر في الادعاء الأميركي ضد طهران، الذي يحمل خلفه أهدافا أخرى، حسب تعبيرها.{nl}واعتبرت أن ما يجري إنما هو محاولات أميركية للتحريض على مهاجمة إيران دولياً، وربما لشن حملة عسكرية ضدها.{nl}ومن جهتها، عرضت صحيفة سياست روز بعض التحليلات المحلية وحتى العالمية، التي تتوافق ووجهة النظر الإيرانية، وتتساءل عن فائدة عملية كهذه لإيران، وعن الأدلة الدامغة التي لم تعرضها واشنطن حتى اللحظة.{nl}ففي صفحة تحليلاتها السياسية، كتبت الصحيفة "إن صح الادعاء الأميركي، فما السبب الذي قد يدفع طهران كي تختار السفير السعودي في مكان كواشنطن، وما سبب اختيارها رجل عصابات مكسيكيا يعمل في تهريب المخدرات ليساعدها على تنفيذ مخطط كهذا، وفق الرواية الأميركية.{nl}والأمر بالنسبة للخبير في الشؤون السياسية سعد الله زارعي "لا يعدو كونه قصة هوليوودية ليس إلا، فإن أرادت طهران التعامل مع عداوتها للولايات المتحدة الأميركية فلن تختار هذا الأسلوب أو هذا المكان".{nl}وفي نفس الصحيفة كذلك، اعتبر المحلل السياسي حسين علايي أن هذه المحاولة ليست غريبة من نوعها على الولايات المتحدة الأميركية، مشيرا إلى أن هذا هو أسلوبها "عادة لإقناع الداخل وأحياناً الخارج بأي خطوة ستقدم عليها ضد أي أحد".{nl}اعتماد {nl}استبعاد{nl}أما صحيفة اعتماد الإصلاحية، فقالت في افتتاحيتها إن أميركا تسعى لزيادة الضغط على إيران، وتقوم بتهويل الأمور لرفع شكوى رسمية ضد طهران في مجلس الأمن بأسرع وقت ممكن.{nl}كما استبعدت احتمال توجيه ضربة عسكرية إلى البلاد، مشيرة إلى أن الهدف هو فرض عقوبات أكبر قد تحاول أميركا فرضها هذه المرة على المصرف المركزي الإيراني، وبالتالي لن تستطيع طهران الحصول على المال مقابل نفطها، وهو ما سيشكل ضغطاً كبيراً عليها.{nl}ولكن اعتماد أشارت إلى أن هذا الأمر لا يحتاج إلى أدلة منطقية ودامغة وحسب، بل إلى سندات موثقة، وأدلة أعمق تثبت إدانة إيران، وهو ما لم يحصل حتى الآن، مشيرة إلى أن واشنطن ربما تتمكن من تلفيقها أو تستخدم اعترافات منصور أرباب سيار فقط لتحقيق أهدافها.{nl}بعد عقوبات لتضييق منافذ التمويل الدولي .. أميركا تدرس حصارا ماليا أشد لإيران {nl}الجزيرة نت{nl}كشف وكيل وزارة الخزانة الأميركية ديفد كوهين اليوم أن بلاده تدرس فرض عقوبات إضافية على البنك المركزي الإيراني لزيادة الحصار المالي على طهران.{nl}وأضاف كوهين خلال شهادته أمام لجنة المصارف بمجلس الشيوخ الأميركي أن العقوبات المالية والتجارية التي تفرضها واشنطن على إيران بدأت تظهر آثارها، ولكن يتم الآن دراسة أساليب أخرى للعقوبات.{nl}ويأتي هذا التهديد بعد يوم من كشف واشنطن عن مؤامرة إيرانية مزعومة لقتل السفير السعودي لدى واشنطن. {nl}وذكر كوهين أن المؤسسات المالية الأميركية ممنوعة حاليا من إبرام علاقات تجارية مع المصارف الإيرانية بما فيها البنك المركزي، مشيرا إلى أن واشنطن ستتخذ إجراءات إضافية ضد هذا الأخير لزيادة عزلته إذا توفر لهذه العقوبات دعم دولي.{nl}قنوات موصدة{nl}وأضاف المسؤول الأميركي أن تضييق منافذ الخدمات المالية وتمويل التجارة الدولية في وجه إيران صعب عليها كثيرا تسديد مدفوعات لوارداتها أو التوصل بمدفوعات لصادراتها، مضيفا أن خسائر إيران جراء العقوبات فيما يخص الاستثمار بقطاع الطاقة ستنعكس خسارة في عائداتها النفطية بقيمة 14 مليار دولار بحلول العام 2016.{nl}وتابع كوهين أن عدد ونوعية المصارف الأجنبية الراغبة في التعامل مع المؤسسات المالية الإيرانية -التي تشملها العقوبات- تراجع بشكل كبير خلال العام الماضي.{nl}ويوم أمس فرضت الخزانة الأميركية عقوبات على شركة ماهان إير، وهي شركة طيران تجارية إيرانية تتهم بتقديم دعم لقوات الحرس الثوري المتهمة أميركيا بالتآمر لاغتيال السفير السعودي. وتنص العقوبات على تجميد أرصدة الشركة وحظر التعامل معها تجاريا في الولايات المتحدة.{nl}مدفوعات النفط{nl}وتواجه إيران عقوبات أميركية وأوروبية منذ سنوات، وزادت حدتها في السنين الأخيرة على خلفية نشاطها النووي والاشتباه في طابعه العسكري. وقد ظهرت آثار العقوبات الأميركية من خلال صعوبات في تحويل أموال صادرات نفطية إيرانية إلى الهند في الأشهر الماضية، واضطررت نيودلهي لتسليم المبلغ نقدا لتفادي العقوبات.{nl}وكانت الهند تبحث عن سبل الدفع مقابل واردات النفط، لأن العديد من القنوات المصرفية أصبحت مغلقة بسبب العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيرانية.{nl}ورغم أنه لا يوجد حظر دولي على بيع النفط الإيراني فإن أميركا وأوروبا فرضتا عقوبات على الصفقات المالية مع إيران، وأوصدت العديد من القنوات المصرفية الدولية في وجه التعاملات التجارية لإيران مع الخارج.{nl}وقف التعامل{nl}ويوم أمس قال مسؤول كبير في مجموعة بي.آند أي كلوب للتأمين البحري -ومقرها بريطانيا- إن شركته توقفت منذ فبراير/شباط الماضي عن التأمين على جميع السفن التي تحمل العلم الإيراني امتثالا للعقوبات الأميركية على طهران.{nl}كما ألغيت في وقت سابق هذا العام مدفوعات عبر بنك أياياتش -ومقره بألمانيا- بعدما تبع الأوروبيون الولايات المتحدة في فرض عقوبات على البنوك المملوكة لإيران. وفي أغسطس/آب الماضي قالت مصادر في حكومة كوريا الجنوبية إن إيران قد تتراكم لها نحو خمسة مليارات دولار لدى سول بحلول نهاية 2011، حيث تمنعها العقوبات من الحصول على ثمن مبيعات النفط.{nl}وذكرت صحيفة فايننشال تايمز في يوليو/تموز الماضي أن العقوبات قد تمنع الصين من سداد نحو 30 مليار دولار مقابل مشتريات نفطية من إيران، وهو ما نفته طهران.{nl}الفيصل: إيران ضالعة بـ"المخطط" {nl}الجزيرة نت{nl}قال وزير الخارجية السعودي إن كل المعلومات المتوفرة لبلاده تؤكد تورط طهران في المخطط الذي كشف عنه لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، عادل الجبير، في حين كثفت الولايات المتحدة من اتصالاتها الدولية للتوصل إلى رد دبلوماسي "قوي" على ذلك المخطط الذي نعتته إيران بأنه "مفبرك".{nl}وأضاف سعود الفيصل أن الرياض تحمل طهران أي اعتداء يستهدفها، وأنها ستتخذ ما يلزم من إجراءات مناسبة في هذا الشأن.{nl}وهاجم الوزير السعودي إيران من فيينا، وقال إنها تسعى للضغط على الدول من خلال "القتل والأذى". {nl}في الأثناء كثفت الولايات المتحدة من اتصالاتها الدولية للتوصل إلى رد دبلوماسي "قوي" على محاولة الاغتيال التي كشفت عنها واشنطن.{nl}وسعيا منها لحشد الرأي العام الدولي ضد إيران، أمضت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون نهارها أمس وهي منخرطة في محادثات هاتفية مع نظرائها بعدد من العواصم، داعية إلى معاقبة إيران وعزلها، ومن تلك الدول المكسيك والسعودية وإسرائيل.{nl}وفي مقر الأمم المتحدة، بدأت المندوبة الأميركية الدائمة في مجلس الأمن الدولي سوزان رايس الأربعاء محادثات انفرادية مع سفراء الدول الأعضاء لإطلاعهم على تفاصيل اتهامات واشنطن، وحشد الدعم من أجل محاسبة إيران.{nl}وأعلنت بريطانيا وفرنسا عزمهما دعم المبادرات الأميركية، بينما وصف السفير الروسي بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين القضية بأنها "غريبة" في تعليقات أمام الصحفيين، في حين نقل عن دبلوماسي غربي -طلب عدم كشف هويته- قوله "نتقدم خطوة خطوة".{nl}وفي الأثناء، أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالا هاتفيا بالملك السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بشأن المخطط المفترض.{nl}ووفق بيان للبيت الأبيض فإن "الرئيس والملك اتفقا على أن هذه المؤامرة تمثل انتهاكا صارخا للأعراف والأخلاقيات الدولية الأساسية وللقانون الدولي".{nl}وقال إن الزعيمين أكدا التزامهما "بالسعي إلى رد دولي قوي وموحد يحاسب أولئك المسؤولين (عن محاولة الاغتيال المزعومة) على أفعالهم".{nl}جميع الخيارات{nl}وأعلنت واشنطن أن جميع الخيارات مطروحة في التعاطي مع القضية، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني للصحفيين "سنرد بشكل ملموس بإجراءات نعرف أنها ستؤثر على إيران، وستوضح أن هذا النوع من السلوك غير مقبول وسيزيد عزلة إيران". {nl}لكنه امتنع عن الإفصاح عن أي إجراءات محددة يجري بحثها، مكتفيا بالقول إن واشنطن تناقش الموضوع "مع الأصدقاء والحلفاء في شتى أنحاء العالم".{nl}بيد أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قالت إن "المخطط الإيراني" يتطلب ردا دبلوماسيا لا عسكريا.{nl}ونسبت وكالة رويترز إلى مسؤولين أميركيين لم تحددهم قولهم إن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي -الذي يعد الحاكم الفعلي بإيران- وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري كانا، على الأرجح، مطلعين على "المخطط". {nl}وأضاف المسؤولون الأميركيون -الذين قالوا إن هذه الاتهامات تستند إلى التحليل لا لأدلة محددة- أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ووزيره للاستخبارات لم يكونا على علم بهذا "المخطط".{nl}وفي الرياض أدان مصدر سعودي "المحاولة الآثمة والشنيعة لاغتيال السفير" السعودي لدى واشنطن، "والتي لا تتفق مع القيم والأخلاق الإنسانية السوية ولا مع الأعراف والتقاليد الدولية.{nl}وقال المصدر في بيان صدر الأربعاء إن حكومة بلاده تقدر الجهود التي قامت بها السلطات الأميركية التي كانت محل متابعة من المملكة في الكشف عن محاولة الاغتيال، مشيرا إلى أن الرياض ستستمر في اتصالاتها وتنسيقها مع الجهات الأميركية المعنية بخصوص "هذه المؤامرة الدنيئة ومن يقف وراءها".{nl}كما أشار المصدر إلى أن بلاده تنظر "في الإجراءات والخطوات الحاسمة التي ستتخذها في هذا الشأن لوقف هذه الأعمال الإجرامية، والتصدي الحازم لأي محاولات لزعزعة استقرار المملكة وتهديد أمنها".{nl}تحذير إيراني{nl}في المقابل حذر وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الولايات المتحدة من مغبة "التمادي" في اتهامها لبلاده بهذه القضية، محذرا واشنطن من المواجهة.{nl}ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا) عن صالحي قوله للصحفيين بعد جلسة لمجلس الوزراء "نحن لا نسعى للمواجهة، فسياستنا تقوم على التعاون والتفاعل. ولكن إذا فرضوا المواجهة على الأمة الإيرانية فستكون عواقب هذا الأمر أشد قسوة عليهم".{nl}وقدمت طهران شكوى إلى الأمم المتحدة تتهم فيها الولايات المتحدة بما سمته الترويج للحرب لدوافع سياسية. {nl}وكانت وزارة العدل الأميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) قد اتهما الثلاثاء كلا من بيانمن منصور أربابسيار (56 عاما) -الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والإيرانية- وغلام شاكوري عضو (فيلق القدس) التابع للحرس الثوري الإيراني، بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي، بالتعاون مع رجل عصابات مكسيكي كان في حقيقته مخبرا سريا يعمل لحساب إدارة مكافحة المخدرات الأميركية، وفق الرواية الأميركية.{nl}ووفقا لتصريحات وزير العدل الأميركي إيريك هولدر، جرى اكتشاف المخطط بالمكسيك حيث التقى أربابسيار مع عضو العصابة المكسيكية المزعوم -الذي كان مخبرا سريا- في مايو/ أيار الماضي والشهور التالية.{nl}تشكيك بمزاعم التخطيط لقتل سفير السعودية بامريكا {nl}أوباما يتوعد طهران بـ'أشد العقوبات' ولا يستبعد الحرب{nl}القدس العربي{nl}عواصم ـ وكالات: شكك العديد من المحللين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط في الأدلة وتوقيت الإعلان الأمريكي عن مخطط إيراني مزعوم لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، فيما طالب الرئيس الامريكي باراك اوباما بمساءلة المسؤولين الايرانيين على اعلى المستويات بسبب المخطط المفترض، الا انه لم يكشف في اي مستوى من الحكومة الايرانية جرى التخطيط للعملية. {nl}وتوعد الرئيس أوباما الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي امس الخميس بالسعي لتطبيق 'أشد العقوبات' على إيران. وقال إن الولايات المتحدة لن تستبعد أي خيارات في التعامل مع إيران وهي عبارة يستخدمها المسؤولون الأمريكيون عادة كإشارة دبلوماسية إلى احتمال اتخاذ إجراء عسكري.{nl}وقال اوباما 'نعتقد انه حتى لو لم تتوفر معرفة عملياتية عند اعلى المستويات (بالمخطط)، فيجب ان تكون هناك مساءلة لاي شخص في الحكومة الايرانية يقوم بمثل هذا العمل'. {nl}واجاب اوباما خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ- باك لاول مرة مباشرة على اسئلة بشأن ما تقول واشنطن انه مخطط لقتل السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير. {nl}وقال 'من المهم ان تقدم ايران اجابة للمجتمع الدولي: لماذا يقوم اي شخص في حكومتها بمثل هذه الاعمال؟'. {nl}وقال الرئيس انه سيترك امر الكشف عن تفاصيل المخطط الارهابي المفترض لوزير العدل اريك هولدر الذي تقدم باتهامات ضد رجلين يشتبه بأنهما وراء التخطيط لعملية القتل هذا الاسبوع. {nl}ورفض اوباما الاجابة على سؤال بشأن المستوى في الحكومة الايرانية الذي تم عنده التخطيط لعملية الاغتيال. {nl}وتسلط الاتهامات الامريكية لايران الضوء على الحرب الباردة بين السعودية وايران لبسط النفوذ في منطقة الخليج، ويأتي هذا الاتهام بعد توترات بين السعودية وايران بسبب الاضطرابات التي تجتاح العالم العربي وتشتبه كل منهما في أن الأخرى تحرض على الاضطرابات ضدها او ضد حلفاء لها.{nl}وقادت الولايات المتحدة جهودا عالمية لعزل ايران بسبب برنامجها النووي وتصعيد عقوبات الأمم المتحدة عليها في الأعوام القليلة الماضية ردا على ما تعتقد واشنطن وحلفاؤها بالمنطقة بما في ذلك السعودية واسرائيل أنه واجهة لتصنيع أسلحة نووية.{nl}لكن الكثير من العرب ما زالوا متشككين في دوافع الولايات المتحدة في منطقة لم ينس معظم من يعيشون فيها الأسباب الواهية التي قدمتها واشنطن لتبرر غزو العراق عام 2003 .{nl}وتحاول سورية الحليفة الوثيقة لإيران في المنطقة العربية إخماد احتجاجات مندلعة منذ ستة أشهر ضد الرئيس بشار الأسد الذي ينحي باللائمة في الاضطرابات على جماعات مسلحة مدعومة من الخارج.{nl}وواجهت السعودية احتجاجات في المنطقة الشرقية التي تعيش بها معظم الأقلية الشيعية وأرسلت قوات الى مملكة البحرين المجاورة لمساعدتها في إخماد مظاهرات قادتها الأغلبية الشيعية هناك والتي تعتبرها الرياض وكيلة لإيران.{nl}ويقول محمد المصري الباحث بمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية إن هناك حربا سرية بين السعوديين والإيرانيين. وأضاف أنه ليس مندهشا من أن تكون الولايات المتحدة احدى ساحات القتال بسبب الدور الكبير الذي تلعبه في تشكيل السياسة تجاه المنطقة.{nl}واتضح عداء الرياض تجاه ايران في برقيات أمريكية مسربة نقلت عن الجبير قوله لدبلوماسيين أمريكيين منذ أربعة أعوام إن الوقت قد حان 'للتصدي لايران'.{nl}وفي عام 2008 نقل الجبير عن العاهل السعودي الملك عبد الله قوله لواشنطن ان 'تقطع رأس الأفعى'.{nl}لكن على الرغم من هوة انعدام الثقة بين السعودية وايران يتساءل محللون عما اذا كانت طهران ستقدم بالفعل على خطوة اغتيال دبلوماسي كبير على أرض الولايات المتحدة.{nl}وقال تحليل في صحيفة 'اندبندنت' ان تصريحات ارك هولدر وزير العدل الامريكي تذكر بما قاله وزير الخارجية الامريكي السابق كولن باول امام الامم المتحدة من ان صدام حسين يملك بما لا مجال فيه للشك برامج لتطوير اسلحة الدمار الشامل.{nl}ويمضي التحليل للقول ان المنتفعين من المؤامرة التي تتحدث عنها ادارة اوباما معروفون وهم المحافظون الجدد من اصدقاء اسرائيل الذين ظلوا وراء جورج بوش، الرئيس السابق كي يعطي امرا بضرب المنشآت النووية الايرانية او يدعم طلبا تقدمت به اسرائيل سرا لبوش. {nl}كما ان السعودية ستستفيد من المؤامرة من ناحية تأكيد صحة ما تقوله هي والبحرين عن الدور الايراني في التظاهرات والمطالبات التي يطالب بها الشيعة في كلا البلدين، حيث ستصدق واشنطن ما قاله السعوديون عن المؤامرة الايرانية في دول الخليج. {nl}ويقول محمد قدري سعيد الخبير الاستراتيجي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إنه غير مقتنع بأن تحاول ايران اغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة، مشيرا الى أن هذا ليس له مغزى سياسي.{nl}ويقول ميشال نوفل مدير القسم الخارجي بصحيفة 'المستقبل' اللبنانية إنه متشكك في توقيت توجيه الاتهامات اذا كانت الولايات المتحدة تعلم بالمخطط منذ عدة اشهر.{nl}ويقول المحلل اللبناني نبيل بومنصف إن الأدلة ضعيفة.{nl}وتساءل وليد مبارك استاذ العلوم السياسية بالجامعة اللبنانية الأمريكية عن السبب في أن تثير الولايات المتحدة هذه القضية الآن وما اذا كانت الولايات المتحدة بحاجة الى ذريعة لاتخاذ إجراء ضد ايران. (تفاصيل ص 2)<hr>