المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمات 5



Haidar
2011-11-30, 01:41 PM
ترجمات{nl}(5){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}مقتطفات من الصحافة الأجنبية{nl} نشر الموقع اليهودي (جويف) الناطق بالفرنسية تصريحا للسفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة (رون برسور) أدلى به "في الذكرى الرابعة والستين لخطة التقسيم"، حيث قال: "تم ذكر اسم الدولة اليهودية ما لا يقل عن 25 مرة في قرار الأمم المتحدة. وخلال 64 عام لم تجرؤ القيادة الفلسطينية على استخدام هذا المفهوم ولو لمرة واحدة"، أضاف بروسر: "عندما يقول الفلسطينيون بأن المستوطنات هي العقبة الرئيسية للتاريخ فإن هذا تزوير للتاريخ. وللبرهنة على ذلك لنتذكر أن (يهودا والسامرة) كانت تتبع للأردن حتى عام 1967، والأمر كذلك بالنسبة لغزة التي تبعت مصر، والعالم العربي لم يحرك ساكنا من أجل دولة فلسطينية".{nl} نشر موقع واشنطن انستيتيوت الأمريكي مقالا بعنوان "ضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل"، كتبه أندرو شابيرو مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون للشؤون العسكرية والسياسية. يتحدث الكاتب في المقال عن أهمية "التعاون الأمريكي – الإسرائيلي" الذي من شأنه أن يضمن تفوق إسرائيل عسكريا على دول الجوار في منطقة الشرق الأوسط، ويركز الكاتب على "المعنى الحقيقي" لقدرة الدولة الإسرائيلية على الدفاع عن نفسها في مواجهة الدول. يتحدث الكاتب أيضا عن الدعم الأمريكي الكبير الذي تحصل إسرائيل عليه بهدف تعزيز قدراتها القتالية والدفاعية.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "على أولئك الذين يدعمون الديمقراطية أن يرحبوا بظهور الإسلام السياسي"، كتبه وضاح خنفر (مدير عام قناة الجزيرة الإخبارية سابقا). يتحدث خنفر عن الظهور الحديث للإسلام السياسي في المنطقة، ويقول إن الحركات الإسلامية أدركت حديثا أهمية التواصل مع الأحزاب والقوى المحلية والإقليمية وحتى الدولية لتعزيز مكانتها على الساحة. يكمل خنفر قائلا إن هذه الحركات عززت كثيرا من مكانتها من خلال إدراك المتغيرات وفهمها. ينهي خنفر بالقول إن الإسلام السياسي هام جدا لكل أولئك الذين يبحثون عن الديمقراطية.{nl} نشرت صحيفة هافنغتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "تفاقم المعضلة الأمنية الإسرائيلية"، يقول الكاتب فيه إن مشكلة إسرائيل الأمنية لن تُحل إلا من خلال تغيير النظام في إيران، "وذلك يجب أن لا يكون بالحل العسكري بل من خلال مساعدة العلمانيين هناك".{nl} نشرت وكالة الأنباء الفرنسية خبرا مفاده أن "فتح وحماس ستتناولان مسألة الاعتراف بإسرائيل"، تضيف الوكالة أن الرئيس عباس يأمل بأن توافق حماس على هذا الأمر. تكمل الوكالة قائلة إن عباس أكد بأن حماس على استعداد للقبول بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 وأنها تقبل بالمقاومة السلمية.{nl} ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن رئيس بلدية باريس (برتران ديلانوي) يؤيد قيام دولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة. تضيف الوكالة أن السيد ديلانوي يرى بأن إقامة الدولة الفلسطينية هي الوسيلة الوحيدة والأفضل لتنظيم مفاوضات السلام مع إسرائيل.{nl}مقتطفات من الصحافة الإسرائيلية الناطقة باللغة الإنجليزية{nl} نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي الاستخباراتي تقريرا حصريا بعنوان "رسالة تحذيرية من سورية". يقول التقرير: "أفادت مصادر عسكرية لديبكا فايل بأن الأربعة صواريخ التي تم إطلاقها من جنوب لبنان على شمال إسرائيل في الساعات الأخيرة يوم الثلاثاء الموافق 29 نوفمبر قد أطلقها مقاتلو حزب الله في الجنوب اللبناني، على الرغم من المزاعم التي تدعي أن هذه العملية مرتبطة بالقاعدة وكتائب عبدالله عزام. فقد قام حزب الله بتفعيل خلية فلسطينية لتسيطر على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بالقرب من صيدون؛ حيث قام بتسليحها بالصواريخ وتحديد أهدافها لإطلاق النار على "الجليل الإسرائيلي". فيما أفادت مصادر ديبكا بأن تركيا أعلنت بشكل صريح أنها مستعدة لأي تدخل عسكري مباشر في سوريا بالإضافة لتوفير القواعد العسكرية من أجل العمليات المشتركة.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية تقريرا حصريا حول "تطبيق Iphone يحمل عنوان يهودي أم غير يهودي". يقول التقرير إن هناك جماعة فرنسية رفعت دعوى قضائية ضد (التطبيق)، متهمة مصمميه بالتحريض والعنصرية. ولكن الجماعة أسقطت الدعوى ضد شركة (أبل) يوم الخميس بعد أن قامت الشركة بإزالة التطبيق من جميع أنحاء العالم.{nl} نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "وداعا للديمقراطية الإسرائيلية"، يقول الكاتب فيه إن قوانين اليمين الإسرائيلي المتطرف دفعت إسرائيل إلى تبني النموذج السعودي المتمثل في احتكارية القرار.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريرا بعنوان "موعد غامض بالنسبة لمعظم الإسرائيليين". يتحدث التقرير عن استطلاع للرأي يظهر بأن 73% من الإسرائيليين البالغين لا يعرفون المغزى التاريخي لـ (29 تشرين الثاتي)، "هذا التاريخ الذي اتخذت فيه الأمم المتحدة قرارا بإنهاء الانتداب البريطاني واعتماد التقسيم".<hr>