Haidar
2011-12-05, 01:50 PM
ترجمات(1){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• قال عريب الرنتاوي في مقال له على صحيفة (ميدل إيست مونيتور) البريطانية إن "قطار المصالحة الفلسطينية عاد أخيرا إلى مساره ولكن لا يجب أن يحيد عن مساره مرة أخرى". يضيف الرنتاوي أنه لا ينبغي أن يتم النظر إلى اتفاق القاهرة من منظور الرابح والخاسر، "فكلا الجانبين خرجا من القاهرة فائزين لكونهما يعملان من أجل قضية عادلة". قال الرنتاوي أيضا إن حماس اقتربت من برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، وفي المقابل اقتربت فتح مما يُسمى "مقاومة حماس"، وكذلك الجهاد الإسلامي أرسلت رسائلا مغزاها أنها تقبل بدولة تقوم على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة. ينهي الرنتاوي بالقول إن المصالحة تواجه الكثير من العراقيل ومن عدة دول، لذلك ينبغي أن لا يحيد القطار عن مساره ثانية بل يجب أن يواصل مسيرته الإصلاحية".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس خبرا مفاده أن إيران تهدد بقطع المساعدات والإمدادات العسكرية عن حماس إن قامت بالتخلي عن سوريا. وتضيف الصحيفة أن إيران تبذل كافة الجهود لردع حماس عن القيام بهذه الخطوة (رحيلها عن سوريا) من خلال تهديدها بوقف تزويدها بالأسلحة والتدريبات العسكرية. من الجدير بالذكر أن الصحيفة قالت بأن حماس تعتزم التخلي عن مقرها في دمشق وتبحث عن موقع بديل لقيادتها العسكرية في الدول العربية الأخرى. تنهي الصحيفة الخبر بالقول إن هذا التحرك يأتي رغم الضغوط الشديدة التي تمارسها إيران على حماس بسبب "رغبتها بالتخلي عن سوريا".{nl}• قال موقع كوبسور الإسرائيلي الناطق بالروسية إن إيران أنذرت خالد مشعل بقطع الدعم المادي والعسكري الذي تقدمه إيران لحماس فيما إذا قامت الأخيرة فعلياً بالهرب من دمشق إلى قطاع غزة.{nl}• قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الطائرات بدون طيار تشكل طابعا للحياة اليومية في غزة، وأضافت أن هذه الطائرات تتحكم بمصير سكان القطاع. ونقلت الصحيفة قول نائب مدير مركز حقوق الإنسان في غزة: "الطائرات بدون طيار تمثل الموت بالنسبة لنا خاصة عندما نسمع صوت الطائرة؛ صوتها صوت الموت... صحيح أن الجيش الإسرائيلي يقول بأنه يبذل جهودا للتمييز بين المسلحين والمدنيين ولكن المشكلة تكمن في أن العديد من الصواريخ تُطلق على إسرائيل من أحياء سكنية".{nl}• نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية رسالة بعثها لها (تيم ويرث) رئيس "مؤسسة الأمم المتحدة" (السيناتور الأمريكي السابق والذي شغل منصب وكيل وزارة الخارجية الأمريكية في عهد كلينتون). يعلّق ويرث في رسالته على مقال نُشر سابقا على الصحيفة بعنوان "وقف تمويل اليونيسكو يشكل خطرا على برامج الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان في مجال التعليم والثقافة"، يضيف ذاك المقال بأن الأمر لن يتوقف عند حد اليونيسكو بل سيصل إلى{nl}• المنظمات الأخرى الأمر الذي سيجعل القضية قضية خطيرة. أما ويرث فيرد في رسالته بالقول إن قانون الولايات المتحدة سيتكرر لوقف تمويل اليونيسكو في حال اعترفت منظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية. يكمل ويرث في رسالته قائلا إنه ينبغي على الولايات المتحدة الانسحاب من أية منظمات تعترف بفلسطين، ولكنه يعترف بأن الانسحاب سيؤدي إلى تراجع دور الولايات المتحدة الاستراتيجي وبالتالي تراجع قدرة الولايات المتحدة على المحافظة على مصالحها الإقليمية والذي بدوره سيؤثر على التعاون في مجالات الاقتصاد والأمن. ينهي ويرث رسالته بالقول إنه لا بد من إيجاد حل للوضع الذي وصلت إليه أمريكا في اليونيسكو.{nl}• نشرت صحيفة (جي اس اس نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالا لفتوح سهيل المحامي التونسي بعنوان "إسرائيل هي المسؤولة بشكل رئيسي عن مكافحة الأزمة الغذائية في قطاع غزة"، حيث يقول في مقاله إنه لا توجد هناك مجاعة في قطاع غزة، بل على العكس فغزة هي من أكثر المناطق بدانة في العالم. تضيف الصحيفة قول فتوح إن وسائل الإعلام العربية وأصحاب الرأي العرب يتلاعبون فيما يخص الشأن الغزي. من الجدير بالذكر أن فتوح سهيل من مناصري التطبيع مع إسرائيل، فهو معروف في مقالاته بمناصرة إسرائيل.{nl}• نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية خبرا مفاده أن رجل أعمال إسرائيلي افتتح جامعة أون لاين على شبكة الإنترنت في الضفة الغربية. وقالت الصحيفة إن (الجامعة الأمريكية المتواجدة على شبكة الانترنت) بدأت على يد رجل الأعمال الإسرائيلي (شاي ريشيف) عندما فتح مركز لها في الضفة الغربية. ووفقا للصحيفة، قال شاي ريشيف (مؤسس جامعة الشعب) -وهي مؤسسة غير ربحية توفر التعليم على الانترنت مجانا للطلاب في أكثر من 120 بلدا- في مقابلة الأسبوع الماضي إن اتفاقه مع تقنيات (أى أس أى أل) -شركة الخدمات الفلسطينية للبرمجيات والمعلومات التكنولوجية في رام الله- لم يكن سوى المرحلة الأولى من خطة لنقل مكتب الجامعة بأكمله إلى الضفة الغربية. تكمل الصحيفة قائلة إن الجامعة توفر موادا معدة خصيصا لتقديم دورات في إدارة الأعمال وعلوم الكمبيوتر. وأضافت أن التعليم مجانا، حيث يدفع الطلاب رسوم تقديم الطلب مرة واحدة على مقياس متدرج من 10 دولارا إلى 50 دولارا، اعتمادا على دخلهم وبلد الإقامة، لتصل إلى 100 دولار عندما يكمل الطلاب امتحاناتهم. قال شاي ريشيف: "نحاول خلق أكسفورد أو هارفارد، فهذا تعليم عالي الجودة ومنخفض التكلفة بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون تحمل أي شيء أخر".{nl}الشأن الإسرائيلي{nl}• ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن وزراء بالحكومة الاسرائيلية انتقدو اليوم الاحد وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لتصريحاتها أمس والتي أعربت فيها عن قلقها بشأن الديمقراطية في إسرائيل، فقد صرح وزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاينتز بأن تصريحات كلينتون كانت "مبالغ فيها تماما"، وقال إن "الديموقراطية الإسرائيلية على قيد الحياة، وتتنفس، وتتحرك ومتحررة"، ولكنه وافق على أن "بعض الامور بحاجة إلى إصلاح، وأن الفصل ضد النساء ومحاولات منعها من المشاركة أمر غير مقبول ويجب وقفه". أما وزير البيئة الاسرائيلي جلعاد اردان فقد قال بأنه "يجب على كلينتون أن تركز على القضايا في الداخل".{nl}• نشرت صحيفة (جويف) اليهودية الناطقة بالفرنسية خبرا مفاده أن الصحافي اليساري الإسرائيلي جدعون ليفي قال في مقابلة له على الجزيرة الإنجليزية "إن إسرائيل - في ظل وجود هذه الحكومة اليمينية الأكثر تشددا في تاريخ إسرائيل- أخطر من القنبلة النووية الإيرانية". ووفقا للصحيفة، تحدث ليفي هذه المرة عبر الجزيرة الإنجليزية ليوصل صوته لكل الإسرائيليين. وقد ذكرت الصحيفة أن "جدعون ليفي يشارك طوعا في الحملة العالمية لنزع الشرعية عن إسرائيل".{nl}• نشرت صحيفة الديلي تيلغراف البريطانية ردود فعل ليهود الولايات المتحدة الذين "استاءوا من حملة إسرائيلية تهدف إلى حث اليهود في أمريكا على العودة إلى إسرائيل"، حيث اعتبرو تلك الإعلانات مهينة لهم. ووفقا للصحيفة، بعث اتحاد الجاليات اليهودية في أميركا الشمالية برسالة احتجاج إلى وزارة استعياب المهاجرين الإسرائيلية يصف فيها الحملة قائلا {nl}"إن اليهود الأمريكيين لا يفهمون تلك الرسائل الإعلانية بل إنها إهانة عميقة لهم ومثيرة للغضب". وفي تصريح آخر للاتحاد قال "إننا نخشى من أن تجلب الحملة نتائج عكسية بدلا من أن تجلب اليهود إلى الوطن وبالتالي ينفر يهود الشتات من إسرائيل".... "بدلا من أن تلعب كيهودي إسرائيلي ضد يهودي أمريكي عليك أن تسعى لتعزيز حبنا المشترك للصهيونية وأن تبني أواصر الأخوة اليهودية في جميع أنحاء العالم". أما الوزارة الإسرائيلية فقد دافعت عن قرار إطلاق الحملة قائلة إن "استغلال النقاط الحساسة يمس بالإسرائيليين وهويتهم"، أضافت الوزارة في بيان لها أن الحملة لم تكن موجهة للجالية اليهودية في الولايات المتحدة أو في أي شتات أخر. إلا أنها ومع ذلك، لا تشكل مباشرة إهانة ضمنية، وأن الحملة لا تتدخل بالشؤون الداخلية ليهود أمريكا وأن تلك المزاعم ليس لها صلاة بالواقع.{nl}• أما صحيفة الغارديان فقد نشرت اليوم خبرا مفاده أن "إسرائيل تخلت عن الحملة المهينة التي تهدف إلى حث المغتربين اليهود على العودة من الولايات المتحدة لإسرائيل"، وأضافت أن تدخل رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو جاء "على إثر الغضب بين الجماعات اليهودية الأمريكية". من الجدير بالذكر أن حملة الإعلانات تلك تشير إلى "أن اليهود المتغربين معرضين هم وأطفالهم إلى خطر فقدان التواصل مع جذورهم اليهودية والاندماج في المجتمع والثقافة مع الأمريكان".{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "إسرائيل قد تخسر يهود الولايات المتحدة". يقول كاتب المقال إن الفجوة بين اليهود الإسرائيليين واليهود في الولايات المتحدة تتسع على نطاق واسع لاشمئزازهم من سلبية الحملة الإسرائيلية الأخيرة (الحملة التي تهدف إلى حث يهود أمريكا على الرجوع إلى إسرائيل). لكن الكاتب يقول إن اليهود في أمريكا هم من أوجدوا هذه الحملة لتكون مسيئة للغاية. {nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "المحاكم الإسرائيلية تحت الهجوم"، جاء فيه أن (بينش) رئيس المحكمة العليا "كان على حق في صد السياسيين في إسرائيل لتدخلهم في سياسة المحكمة العليا". يقتبس المقال قول المحافظين "إنه على القضاة التحدث عبر أحكامهم وليس عبر إجراء المقابلات في وسائل الإعلام أو المؤتمرات العامة".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "أنه لجهل زائف"، تقول الصحيفة في المقال إن فريق حزب اليمين المتطرف في الكنيست لا يبدو كـ "شباب التلال المستوطنين" الذين يقضون لياليهم بحرق المساجد وقطع الأشجار وكتابة شعارات الكراهية على الجدران، "لكن في الأشهر الأخيرة أصبحت علاقتهم مع فتية المستوطنات واضحة، فتصريحات أعضاء الكنيست وشباب التلال في المستوطنات والمؤيدين لهم كانت كافية لإعطاء الانطباع بأن وراء المصالح السياسية والتحريض الديني الوطني جهل بسيط". {nl}• نشرت هيئة التحرير في صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "نتنياهو يعمل للبقاء في السلطة وليس لتخفيض تكاليف المعيشة"، وتتهم فيه الحكومة بعدم تحسين نوعية الحياة وخفض تكاليف المعيشة، وتقول إن الحكومة فشلت اليوم الأحد في اتخاذ أي قرارات حول مقترحات لجنة (تراجتينبيرغ) لزيادة المنافسة في الاقتصاد الإسرائيلي. تنتقد الصحيفة عدم وجود توصيات تتعلق بخفض الرسوم الجمركية على المواد الغذائية وإزالة العقبات التي تعترض الواردات. تكمل الصحيفة قائلة إن مجلس الوزراء أقر تخفيض ميزانية الدفاع بقيمة 3 مليارات دولار لكن بنيامين نتنياهو لم يوافق على ذلك. تنهي الصحيفة افتتاحيتها بالتأكيد على أن هدف الحكومة الأساسي ليس خفض تكاليف المعيشة بل كسب المصالح الخاصة وانتشار المحسوبية من أجل البقاء في السلطة.{nl}• نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "ندم المحتجين" للكاتب ريفت هيتش. يوضح الكاتب "الانخفاض في الأرباح التي وصلت إلى نسبة 59% من صافي الأرباح حسب ما كشفت عنه سلسلة سوبر سول في تقريرها ربع السنوي". ويقول الكاتب: "للأسف، تسببت حركة الاحتجاج بالضرر أكثر من النفع، اعتقد الكثير من المحتجين أنهم سيحققو تغيرا، لكنهم لم يحققوا شيئا. لقد مرت الدراما الصيف الماضي بسلسلة من المراحل ابتداء من الحالة الطبيعية للاسترخاء إلى حالة من {nl}• الارتباك والفوضى وأخيرا الكراهية وجلد الذات". يكمل الكاتب قائلا إن الناشطين الذين احتجوا خلال الصيف يحدقون بخوف يشأن المستقبل الكئيب الذي جلبوه بأيديهم. {nl}الشأن العربي{nl}• نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا بعنوان "الشتاء العربي يصيب المسيحيين بالبرد"، للكاتب سام داغر. يُشير الكاتب إلى مخاوف المسيحيين في العراق التي تتمثل في أن تكون الثورات العربية نذير سوء بالنسبة للمسيحيين في المنطقة بسبب ازدياد أعمال العنف الطائفية عقب الغزو الأمريكي للعراق، حيث يستشهد بقصف أكثر من 54 كنيسة وقتل ما لا يقل عن 905 مسيحيا. يضيف الكاتب أن المشكلة الأكبر تكمن في فرار مئات الآلاف من المسيحيين العراقيين. ينهي الكاتب بالقول إن المسيحيين يخشون من أن تقوم الجماعات الإسلامية في مصر بإلحاق الضرر بالمسيحيين الذين يشكلون نسبة 10% من سكان مصر. من الجدير بالذكر أن الكاتب يتطرق في مقاله إلى الحديث عن الحركة الأشورية التي سعت لتشجيع المسيحيين الذين هاجروا على العودة إلى البلاد.{nl}• نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "الثورات الأخيرة ليست عربية ولا ربيعية" للكاتب سلمان مصالحة، يُشير الكاتب في مطلع مقاله إلى أن ما يحدث في العالم العربي هو دليل حي على أزمة الهوية وإفلاس القومية العربية؛ لأن الانتفاضات في الشارع العربي حصلت في البلدان التي تحكمها حكومات تعتبر قومية، "ولكن بالمقابل لم تحدث أي انتفاضة في الدول الملكية". يكمل الكاتب قائلا إن القومية العربية تأسست على مرحلتين: الأولى، القومية البدوية التقليدية والتي تم تشجيعها من قبل بريطانيا من أجل تأمين المجالات الهامة التي سيطرت عليها من العثمانيين، أما المرحلة الثانية فهي تطور القومية العربية في سياق انسحاب القوى الاستعمارية من المنطقة، لكن تمت تجزئة العالم العربي إلى كيانات "حكم ذاتي" مع وجود دُمى تسيطر عليها من بعيد. يمضي الكاتب قائلا: لقد خلقت القومية العربية عملية غير طبيعية بسبب وجود ضباط صغار حكموا البلاد وسيطروا على الشعب والأرض حيث أصبح النظام في الدول العربية ليس ملكيا ولا جمهوريا.... وجود هذه الحكومات كان معتمدا على شعارات فارغة وذهبت كل طاقاتها في سبيل السيطرة على مقاليد السلطة، ويمكن القول بأن القومية العربية بجميع أشكالها فاشلة. ينهي الكاتب مقاله بالحديث عن الدعم الموجه للسنة بدعم من أتراك بارزين من أجل خلق أنظمة قادرة على مواجهة الشيعة وعلى رأسها إيران.{nl}• قالت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية إن صورة الغرب تذوب في الثورات العربية. وأضافت: "إن الثورات العربية جاءت وليدة أحداث تاريخية مليئة بالإضطهادات والفقر وحتى الجوع في بعض الدول، ويجب على هذه الثورات أن تسير في الطريق الصحيح كي تصل إلى أهدافها". تكمل الصحيفة قائلة إن الكثير من الخبراء يتفقون على أن تنظيم القاعدة هو من إنشاء CIA من أجل إثارة مشاعر العالم لتبرير الحروب التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية ضد الدول العربية. قالت الصحيفة أيضا: "يرى المحللون بأن على الغرب مساعدة الدول العربية من أجل بناء مجتمع مدني لا يتنافى مع الأعراف العربية والدين الإسلامي. ومن أجل تحقيق ذلك يجب على الغرب الدخول في حوار مع الحركات الإسلامية وخصوصاً الإخوان المسلمين المدعومين من الولايات المتحدة الأمريكية والذين لديهم القابلية للتفاوض مع إسرائيل، وكذلك الدخول في حوار مع حركة حماس، فالكثيرون يسمون الربيع العربي (بالربيع الإسلامي)".{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "لا يمكن إيقاف الإسلاميين في مصر"، يشير المقال إلى أن نتائج الانتخابات أظهرت مستقبل مصر "الذي سيقبع في أيدي الإسلاميين المحافظين". تحدث كاتب المقال دانيال نيسمان عن جماعة الإخوان المسلمين التي حصلت على أغلبية الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية، وقال إن النتائج الأولية كانت مؤشرا "تقشعر له الأبدان"، وأضاف أن تصدر الأحزاب الإسلامية يشكل مصدر قلق رئيسي منذ الإطاحة بعدد من الزعماء المستبدين أصدقاء الدول الغربية. ينهي الكاتب بالقول إنه بعد اكتساح جماعة الإخوان المسلمين للانتخابات في تونس والمغرب يظهر لنا حجم نفوذ الإخوان المسلمين وقدرتهم التنظيمية.{nl}• نشرت صحيفة الغارديان مقالا للكاتب بنيامين باربر بعنوان "مصير سيف الإسلام القذافي"، يقول فيه الكاتب إن "هذا الليبي كان يستحق السجن بسبب الأعمال التي قام بها مؤخرا، رغم أن قلبه كان يميل إلى جانب الاصلاح في السابق". يضيف الكاتب أنه من أجل أن تقوم ليبيا بالانتقال الصعب من الثورة إلى الديمقراطية فيجب أن تتم محاكمة سيف الإسلام. يكمل الكاتب قائلا إنه في العشر سنوات الأخيرة كان قلب سيف الإسلام يميل إلى جانب الاصلاح والديمقراطية، لذا فإنه ينبغي عدم محامكته بالإعدام إذا لم تثبت عليه جرائم القتل.{nl}• نشرت صحيفة (جي أي أي نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالا بعنوان طريف وهو: "خفيف، ليمون، دايت – الثورات الإسلامية- كوكاكولا"، يتحدث المقال عن الثورات العربية ويقول إنها ثورات إسلامية أدت إلى ظهور عدة أذواق وأنواع من الإسلام، وقد شبهها بالكوكاكولا التي أصبح لها عدة نكهات لترضي جميع الأذواق. يقول الكاتب إن الثورات جاءت كالتسونامي تماما، ومنها من هو "غازي" مدمر ومنها من هو "دايت" أقل دمارا. يستشهد الكاتب بأمثلة لحركات إسلامية في بلدان عربية لكي يدلل على صحة استخدمه لهكذا عنوان، فيقول إن الإسلام في المغرب مختلف تماما عن الإسلام في تونس، والذي يدوره يختلف عن الإسلام في تركيا ذاك الإسلام العلماني. يكمل الكاتب متحدثا عن الإسلام و"أنواعه" قائلا إن مصر اختارت الإسلام بنكهة "الفانتا" التي تتمثل بعائلة الإسلام الأخوي بقيادة الإخوان المسلمين.{nl}• نشرت الصحيفة اليهودية الناطقة بالفرنسية ( إسرائيل 7) مقالا بعنوان "السلفيون يدخلون فجأة إلى المسرح الإسلامي"، وأشار المقال إلى أن النجاح الباهر للسلفيين في الانتخابات سيعطيهم الفرصة للمنافسة على رئاسة الجمهورية، وتضيف أن السبب الحقيقي لنجاح هذه الجماعة- التي كان عدد أعضائها لا يتجاوز المليون شخص في مصر- تمثل في خطئ تكتيكي للواء عمر سليمان ارتكبه عام 2006 عندما سمح لهم بفتح قنوات تلفزيونية ومحطات إذاعية منحتهم الفرصة لدخول كل بيت في مصر. ووفقا للصحيفة، كان غرض اللواء من هذا القرار هو خلق قوة إسلامية أخرى لمجابهة الإخوان المسلمين والقاعدة، رغم تحذير الاستخبارات المصرية له بأن هذه الحركة ستصبح قوة سياسية. وتختتم الصحيفة المقال بالقول إن السلفيين والإخوان المسلمين لديهم نفس الأهداف ولكن بطريقة مختلفة على الصعيد الداخلي والخارجي.{nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا بعنوان "عمليات إطلاق نار مميتة في المملكة العربية السعودية، ولكن وسائل الإعلام العربية تغض النظر عنها"، تقول الصحيفة: "حتى قناة الجزيرة الانجليزية، المتفوقة على شقيقتها المحطة العربية، لم تتابع تغطية أعمال القتل في احتجاجات القطيف. لم يكن البث الإذاعي العربي مشهورا بالحياد، ولكن أحداث الأسبوع الماضي في المملكة العربية السعودية كشفت عن بعض التحيز المشوق- حتى وإن لم يكن مفاجئا. تم التغاضي عن المشاكل التي حدثت في القطيف من قبل قناة العربية ومقرها في السعودية، التي عملت بوصفها مجرد لسان حال وزارة الداخلية. ولكنه شيء محبط بأن نرى وسائل الإعلام الغربية تتغاضى أيضا عن هذه الأحداث مثل الـ (بي بي سي) والـ (سي أن أن). لو كانت أعمال القتل هذه في ليبيا أو مصر أو سوريا، لكان العالم مهتما".{nl}• نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان "أنا آسف هي أكثر الكلمات المخيفة في السياسة"، حيث ينتقد الكاتب أوباما ويصفه بالرجل الذي يجوب أنحاء العالم لتقديم الاعتذارات هنا وهناك عما قامت به بلاده في عهد سلفه بوش. يشير الكاتب إلى أن القضية الحقيقية ليست قضية اعتذار، بل يتسائل كيف ستنشر الولايات المتحدة قيمها ومبادئها إذا كانت السياسية تأخذ مسار الاعتذارات؟ ينهي الكاتب المقال بالقول إن الاعتذار الحقيقي يكون من خلال ترك الماضي لكي نستطيع التقدم، "فالاعتذار لا يمكن له أن يكون فنا من فنون الخطابة التي يمكن أن يتقبلها الشعب الأمريكي، ولكن من الصعب أن يقتنع بها الآخرون".{nl}• قالت صحيفة جروزلم بوست الإسرائيلية إن "اليهود في أمريكيا يعيدون النظر في استراتيجية الشرق الأوسط". تضيف الصحيفة أن الدول المعادية لإسرائيل مثل إيران لها تأثير كبير ومتزايد على أمريكيا اللاتينية وفي بعض الأحيان تتسبب في خلافات بين الحكومات وشعوبها، لذ ستكون مسألة البحث عن كيفية التعامل مع مثل هذه الحقائق واحدة من القضايا التي ستتصدر جدول أعمال اللجنة اليهودية الأمريكية الاستراتيجية لقادة أمريكا اللاتينية والمجتمعات اليهودية، حيث ستبدأ في ميامي يوم الجمعة، وقد يتضمن أيضا الضغط المتعلق بسياسة الشرق الأوسط في أمريكا اللاتينية".{nl}• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا للكاتب تييري كوفيل بعنوان :"تغير جذري في سياسة التعامل مع برنامج إيران النووي"، يقول الكاتب فيه إن التهديدات الإسرائيلية بضرب إيران ليست إلا ضغوط تهدف لفرض عقوبات دولية على طهران. يضيف الكاتب أن الحل العسكري سيكون كارثيا على دول المنطقة ولن يجلب إلا مزيدا من التدهور في علاقات الدول. يكمل الكاتب قائلا إنه يمكن لأوروبا أن تستفيد من إيران من خلال تطوير علاقاتها الاقتصادية والاستراتيجية معها، ويتحقق ذلك من خلال المفاوضات.{nl}• نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "الحرب على إيران قد بدأت، هذا هو الجنون"، يقول الكاتب فيه إن أوجه التشابه بين ما سيحصل في إيران وما حصل في العراق تبعث على القلق، "حيث أننا مقتنعون تماما بأن ما يحصل يشكل تهديدا للغرب، فلدينا ملف العراق ولا زال علينا إثبات صحة الحرب عليه". يضيف الكاتب أن هناك شيئ يثير القلق الشديد إزاء تدهور العلاقات بين الغرب وإيران في الأيام الأخيرة، ذلك الشيء غير معروف تماما ولكن قد يكون جزء منه طرد الدبلوماسيين الإيرانيين من بريطانيا بعد الغوغاء التي أحاطت بالسفارة البريطانية في طهران، وقد يكون عائدا للذكريات البريطانية في عام 1989 عندما أصدر الزعيم الإيراني أيه الله فتواه التي أمر فيها المسلمين بقتل سلمان رشدي، الذي روى آيات شيطانية تجديفية، وقد تعود لوكالة الاستخبارات البريطانية والمخابرات الأمريكية في عام 1953 اللتان دبرتا عملية الإطاحة برئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا وهو محمد مصدق. أنهى الكاتب المقال بالقول إن بريطانيا دعمت على مدى السنوات القائد الخاطئ، فقد فضلت صدام حسين في الحرب العراقية – الإيرانية.{nl}• قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية أن "الولايات المتحدة مستعدة لانتزاع طائرات بدون طيار من القواعد التي بنتها في الباكستان". تضيف الصحيفة أن قرار باكستان بطرد الولايات المتحدة من قواعد إطلاق طائرات من دون طيار لم يكن له تأثير كبير على قدرة وكالة الاستخبارات المركزية في ضرب الإرهابيين في المناطق القبلية المتقشفة في البلاد، لأنها عملت على بناء قواعد احتياطية في أفغانستان.<hr>