المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 1



Haidar
2011-12-06, 01:50 PM
ترجمات{nl}(2){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت تقريرا تتسائل فيه فيما إذا كانت إسرائيل "ستكافىء" السيد الرئيس محمود عباس في المرحلة الثانية من تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى. وقالت الصحيفة إن إسرائيل ستفرج عن 550 سجينا فلسطينيا في شهر ديسمبر/ كانون الأول، و"القدس تعتزم دعم مكانة عباس في الشارع الفلسطيني في مواجهة شعبية حماس المتنامية"، وذلك من خلال إطلاق سراح محتجزين من حركة فتح. قالت مصادر مطلعة على هذه القضية لصحيفة يدعوت أحرنوت إن مسؤولين في القدس يسعون لربط تحرير الأسرى المقبل بتعهد إسرائيل السابق للسيد عباس، لكن السؤال يبقى هل ستقوم إسرائيل فعليا بتحرير أسرى من فتح أكثر من أسرى حماس؟ تنهي الصحيفة بالقول إن مسؤولين قالوا أن إيهود أولمرت تعهد بتحرير أسرى من فتح بعد إكمال تنفيذ صفقة التبادل. {nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية افتتاحية بعنوان "المرحلة التالية من صفقة شاليط لن تضر بعباس، ولكن قد تفقده زمام الأمور في الضفة الغربية إذا لم يغير من سياساته الخاصة بالمفرج عنهم". تقول الصحيفة إن الشرطة الفلسطينية بحاجة إلى استغلال كل الموارد المتاحة أمامها لتتمكن من التعامل مع "المجرمين" الذين سيفرج عنهم في الدفعة الثانية. أكملت الصحيفة قائلة إن قيام عباس بتقديم الضمان الصحي للمفرج عنهم من شأنه أن يدفع نتنياهو إلى الإفراج عن سجناء أمنيين "أقل وزنا من السجناء الإرهابيين". {nl}• نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قول ضابط كبير سابق في الجيش الإسرائيلي –يواف غالانت- "بأن إسرائيل ستضطر إلى القيام بعمل عسكري ضد الإرهاب في غزة". قالت الصحيفة إن اللواء (المتقاعد) يواف جالانت صرح بأن إسرائيل "أهملت ضرورة اقتلاع البنية التحتية للإرهاب في قطاع غزة بسبب تركيزها على النشطاء في الضفة الغربية، وهذا يتطلب منا عملا عسكريا كبيرا في القطاع". أضاف غالانت -وهو أحد أبرز المرشحين لمنصب رئيس الأركان- أن غزة تبدو وكأنها كيان مملوك للكتل الإسلامية، وهذا واقع لا أحد يعرف حله – رغم محاولات فتح وحماس الجارية للتوصل إلى وحدة وطنية. أضاف غالانت أن الاختلافات بين هذه الفصائل لن تحل بالكلمات، وأن الانقسام يشكل "تحديا" بالنسبة لإسرائيل.{nl}• نشرت صحيفة (جي أس أس نيوز) اليهودية الناطقة بالفرنسية مقالا بعنوان "حماس في دمشق: الفئران تغادر السفينة"، كتبه الصحافي آفي ريستشيلد. يقول الكاتب إن إدانة حماس لمذابح الأسد هو خبر إيجابي ومقلق في الوقت نفسه: إيجابي لأنه سيؤثر على الأسد ويزعجه؛ ومقلق لأنه في حال لم تدعم حماس الأسد فإنها ستخطط لإقامة نظام ديني إسلامي أصولي. أضاف الكاتب قائلا إنه بسبب حرج حماس الشديد من الأزمة السورية لم تعد الحركة قادرة على البقاء {nl}في سورية. وعلى حد زعم الكاتب، قال مصدر فرنسي إن قائد حماس خالد مشعل أمضى معظم وقته في الأشهر الأخيرة في الدوحة. يختتم الكاتب بالقول إن قيادة حماس لا تريد إرسال مسلحي الحركة لقتال سنيين مثل أعضائها؛ فقد يكونوا من حركة إسلامية أخرى تنتمي إليها أو قريبة منها كجماعة لإخوان المسلمين.{nl}• نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريرا بعنوان "المنشق في غزة حرا طليقا، لكنه قلق". أفادت الصحيفة أن حماس اعتقلت (محمد أبو مواليك) "أحد النشطاء المحبطين في غزة" في أبريل/ نيسان عام 2009 بتهمة التجسس، لاستخدامه الكاميرا بهدف شجب إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية والتحدث حول ذلك مع صديق له على الإنترنت من تل أبيب. أضافت الصحيفة أنه بعد محاكمته التي استمرت لعامين تم إطلاق سراحه. أكملت الصحيفة قائلة إن أبو مواليك قلق لعدم عثوره على وظيفة لأن العديد من سكان غزة يخشون توظيف شخص قيل إنه جاسوس لإسرائيل. أنهت الصحيفة بقول محمد أبو مواليك "أنه لا يزال هناك حل للتعبير عن المعارضة وتعزيز قضية المعارضين الآخرين"، وأن "نشاطه لن يتوقف"، وأنه "يريد حياة أفضل لشعبه وللناس في جميع أنحاء العالم". {nl}• نشرت صحيفة (فزجلاد) الروسية مقالا للكاتب (بوريس كاجارليتسكي) يتحدث عما شاهده خلال زيارته إلى الأراضي الفلسطينية، ويقول "ما أن دخلنا الأراضي الفلسطينية وإذا بالطرق تصبح ضيقة ومظلمة، وعلى جوانبها الجنود الإسرائيلييون يختبؤون من المطر".. ثم يتحدث عن حضوره لمؤتمر (روزا لوكسمبورج) تحت رعاية فايد ناصر، ويقول إن الاقتصاديين الفلسطينيين اليساريين بدأوا بانتقاد السلطة الفلسطينية واتهامها بأنها مدعومة من قبل إسرائيل وأنها لا تقوم بتوزيع أموال المساعدات الدولية على الشعب الفلسطيني أو رفع مستوى بنيته التحتية واقتصاده. يمضي الكاتب قائلا "إن الغرب ومنذ تأسيس السلطة الفلسطينية صرف مليارات الدولارات من أجل عولمة الشارع الفلسطيني". يختتم الكاتب مقاله بالقول: إن الأمل في تحقيق السلام هو الشي الوحيد الذي سيساعد الفلسطينيين على تحمل أعباء المعاناة التي يعيشونها، بحيث سيؤدي إلى ارتفاع مستوى حياتهم إلى الأفضل. {nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية خبرا مفاده أن قيام إسرائيل بتأسيس حديقة جديدة في القدس مجرد "خدعة" لإقامة مستوطنة جديدة. تقول الصحيفة إن الحديقة الجديدة في منطقة جبل المكبر تهدف إلى منع التطوير في اثنين من الأحياء الفلسطينية في الشطر الشرقي من القدس. وتنقل الصحيقة قول سكان العيسوية والمناطق المجاورة لجبل الطور "إن هذه الخطة تهدف إلى منع توسعهم لتمكين بناء مستوطنة يهودية تبلغ مساحتها 734 دونما". تمضي الصحيفة متحدثة عن الحديقة وتنقل رد فعل عضو في مجلس مدينة القدس (ميرتس مئير مرغليت): "هذه الحديقة الوطنية مهزلة، ولا يوجد بها شيء سوى الصخور والأشواك، والدافع الوحيد لتأسيسها هو الاستيلاء على الأراضي كاحتياطي لمستقبل المستوطنات وخنق الأحياء الفلسطينية".{nl} الشأن الإسرائيلي{nl}• نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "سئمت من الحياة في إسرائيل"، كتبه "المواطن الإسرائيلي (لايد ماغين) الذي يفسر لماذا لا يوجد مستقبل للحياة في إسرائيل ويفسر لماذا يرغب بالعودة إلى الشتات". يعبر (ماغين) عن شعوره بالتشاؤم واليأس مما يدور حوله في إسرائيل، حيث يفسر رغبته بالعودة إلى الشتات لارتفاع الأسعار مقارنة مع الدول المستنيرة؛ "إنها سرقة واضحة (تشمل أسعار الغذاء والمنازل وبوليصات التأمين وخدمات البنوك)، وكل شيء لايتناسب مع رواتبنا. وأيضا القطاعات العامة تعاني، فالأطباء المقيمين والعاملين الاجتماعيين يضربون في الشوارع لأنهم لا يأخذون ما يستحقونه، بينما في الجانب الأخر لدينا أحزاب تتقاضى أجور ضخمة في موانئنا وشركة السكك الحديدية ونقابة المحاميين التي هي فوق القانون. بالإضافة إلى الركود العالمي والأزمة الأوروبية التي تهدد كل واحدا منا". يكمل (ماغين) بالقول إن الأسوء من ذلك هو "الوضع الأمني المتمثل بالتهديد المستمر لوجودنا، وهذا شيء علينا التعامل معه، وتاريخنا المعاصر الدامي والعنيف". ينهي (ماغين) مقاله بالقول إنه "لم يكن من السهل أبدا العيش هنا، لذا أريد الانتقال إلى مكان أستطيع العيش فيه بسهولة أكبر، إلى مكان استطيع أن أعيش فيه بكرامة وليس تحت خط الفقر. ولكن لا أريد أن انتقل وحدي، أنا أسألكم علنا هنا: من منكم آيها الأصدقاء والأسر مهتم بالانضمام إلي؟"{nl}• قالت صحيفة يدعوت أحرنوت إن "الرئيس أوباما يهدف بسياساته إلى حصد الأصوات اليهودية في الولايات المتحدة"، وذلك من أجل انتخابات عام 2012. تضيف الصحيفة أن ديمقراطيين مثل (ميت رومني) و(نيوت دينغرتش) قالوا إن "أوباما لم يفعل بما يكفي لإسرائيل، ولم يكن قاسيا بما يكفي مع الفلسطينيين". تضيف الصحيفة أيضا أن مسؤولين في البيت الأبيض يحاولون تقويض حملة أوباما الانتخابية من خلال الإدعاء بأن إدارة أوباما لم تساعد على تحقيق الأمن الإسرائيلي كما فعلت الإدارات الأمريكية السابقة.{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "اليهود في الولايات المتحدة يستخدمون نفوذهم من أجل وقف التحريض الإسرائيلي". يُشير الكاتب إلى أن التوتر في العلاقات ما بين الحكومة الإسرائيلية و"القيادة اليهودية" في أمريكا يزعج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكثر مما تزعجه الأزمة في العلاقات مع الرئيس أوباما. ووفقا للصحيفة نشرت وزراة الاستيعاب الإسرائيلية حملة تحت شعار "حان الوقت للعودة إلى إسرائيل قبل أن يتحول عيد (هاكونا) إلى (كريسماس) عيد الميلاد"، فقد هز هذا الشعار مكاتب المهنيين اليهود في مدينة نيويورك الذين اعتبروا الحملة وقاحة لنزع الشرعية عن اليهود في أمريكا. أضاف الكاتب أن رؤساء الاتحادات اليهودية أرسلوا رسائل عاجلة لرئيس الوزراء الإسرائيلي محذرين فيها من أن مثل هذه الحملة من شأنها أن تضر بالعلاقات بين إسرائيل والجالية اليهودية في الولايات المتحدة. تكمل الصحيفة قائلة إن السفير مايكل أورين وبنيامين نتنياهو اعتذرا عن تلك الشعارات. ينهي كاتب المقال بالقول إن الزعماء اليهود لديهم الحرية في الانخراط في النضال المتجدد ضد "نزع الشرعية عن إسرائيل" (رغم الانزعاج الكبير من هذه الحملة).{nl}• نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "نتنياهو يخدع الإسرائيليين مثلما خدع الهولنديون الهنود"، للكاتب (نحميا شتاسلر). افتتح الكاتب مقاله بالتهكم على نتنياهو من خلال القول "لدينا رئيس وزراء كريم ورحيم هدفه الأساسي هو القيام بعمل جيد لشعبه". ثم بدأ بانتقاد نتنياهو بالقول: "قبل بدء اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد أعلن نتنياهو بأن الحكومة سوف تمنح رعاياها تخفيضات في تكاليف الإسكان والنقل العام بالإضافة إلى تخفيض تكاليف الوقود والغاز، ولكن في نهاية الاجتماع لم يتحدث نتنياهو عن هذه الأمور". يكمل الكاتب قائلا "هذا يذكرني بالغزاة الهولنديين الذين اشتروا نيويورك من الهنود، لذا يجب على الهنود أن يعلموا أنهم منيوا بهزيمة مروعة". ينهي الكاتب بالقول إن نتنياهو غير مستعد لمواجهة المزارعين والصناعيين لذا لن يكون هناك انخفاض بالأسعار. وبدلا من خفض الرسوم الجمركية خدعنا كما خدع الهولنديون الهنود". {nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت خبرا حصريا مفاده أن "وزير الخارجية الدنماركي يهين إسرائيل من خلال تجنبه لقاء المبعوث الإسرائيلي لمدة شهرين". تضيف الصحيفة أن وزير الخارجية الدنماركي "فيلي سوفندال" رفض مقابلة المبعوث الإسرائيلي في كوبن هاغن لمدة شهرين من الآن. وعلى حد زعم الصحيفة، كان (سوفندال) قد دعا لفرض مقاطعة ضد إسرائيل في الماضي. تكمل الصحيفة قائلة إن المبعوث الإسرائيلي في الدنمارك (آرثر أفنون) كان قد قدم طلبا لمقابلة وزير الخارجية الدنماركي للحديث بشأن تصريحاته المناهضة لإسرائيل، لكن مكتب الوزير رد بالقول إن الوزير لن يكون متواجدا في المستقبل القريب. تنهي الصحيفة بالقول إن الوزير منح وقتا كافيا قبل شهرين للقاء منظمة "الحق الفلسطينية" والتي زعيمها عضو في الجبهة الشعبية "الإرهابية". {nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية خبرا بعنوان "استبعاد (باول) من منتدى التحالف اليهودي". ووفقا للصحيفة، منع الائتلاف اليهودي الجمهوري (رون بول) -أحد المتنافسين على رئاسة الحزب الجمهوري- من الدخول في الائتلاف وذلك "بسبب آرائه ووجهات نظره الخاطئة والمتطرفة ضد إسرائيل". كما تضيف الصحيفة بأن (باول) كان قد كتب في مذكرة لزملائه في الكونغرس يطلب منهم قطع إرسال مليارات الدولارات لإسرائيل ومصر وباكستان والأردن؛ حيث ذكّر قائلا : "إن الولايات المتحدة تقترض الأموال من الصين في محاولة منها لشراء الأصدقاء عند فشل سياستها الخارجية". وفي نقاش آخر مع المرشحين الجمهوريين خلال الشهر الماضي قال باول: "لا ينبغي على الولايات المتحدة أن تقدم مساعدتها لإسرائيل إذا قامت الأخيرة بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية"، مضيفا "نحن لا نمتلك معاهدات سلام مع إسرائيل، لذا لم علينا الالتزام بإرسال أطفالنا وأموالنا لإسرائيل!؟ أعتقد بأنهم قادرين على الاعتناء بأنفسهم". وتشير الصحيفة إلى أن النقاد كانوا قد وصوفوا (باول) بالشخص المنعزل والنازي.{nl}• {nl}الشأن العربي{nl}• نشر موقع (إسرائيل 7) الناطق بالفرنسية مقالا بعنوان "الديمقراطية تقوي الإسلام"، حيث يقول فيه (الدكتور مردخاي كيدر) -المتخصص بالشأن العربي والإسلامي- إن الديمقراطية في مصر ستؤدي إلى تقوية الشمولية وستمنح الأصوليين الفرصة لاستلام زمام الأمور في البلاد". أما بالنسبة لمستقبل إسرائيل الدبلوماسي مع مصر، فيقول كيدر إنه سيتم تخفيض العلاقات الدبلوماسية بحيث تتحول السفارة الإسرائيلية إلى قنصلية أو حتى مكتب للمصالح، "فإسرائيل لا تريد إلغاء عملية السلام لكي لا تتأثر جميع الاستثمارات الإسرائيلية التي مازالت قائمة في مصر وحتى لا يتوقف اندفاع السياح إليها". ويضيف أن المصريين لا يريدون الحرب التي من شأنها أن تؤدي إلى إغلاق قناة السويس مرة أخرى. وبالنسبة لغزة فيقول كيدر إن مصر قد تدعم حماس بالسلاح دون أن يكون الأمر علنا.{nl}• نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا بعنوان "التهديد الاقتصادي للاستقرار في مصر". قال الكاتب إن العمل على إزدهار الاقتصاد المصري لا يقل أهمية عن الأمن ونقل السلطة إلى القيادة الأمنية. وأضاف أن جميع االأنظار تتجه نحو التحول السياسي في البلاد. ولكن، من دون أساس اقتصادي متين قد تجد مصر نفسها مجددا مشتعلة بسبب الاضطرابات وعدم الاستقرار السياسي بسرعة أكبر مما كان متوقعا. وأنهى الكاتب مقاله بالقول إن صندوق النقد الدولي وصف مصر قبل الثورة التي حدثت هذا الربيع بأنها "قصة النجاح الناشىء" لنموها ولبرنامجها الاقتصادي المثير للإعجاب.{nl}• تحدثت صحيفة برافاد الروسية عن حادثة "الاعتداء على السفير الروسي في المطار القطري"، وقالت إنها حادثة منظمة وممنهجة ولم تأت نتيجة خطئ من قبل موظفي أمن المطار القطري، وذلك "لأن السفير أظهر بطاقتة الدبلوماسية لموظفي أمن المطار بعد إصرارهم على تفتيش البريد الدبلوماسي للسفارة الروسية، الأمر الذي أدى إلى مشاجرة كلامية بينه وبين موظفي الأمن". ويذكر الكاتب بأن ذلك التصرف "الهمجي" لم يكن الأول من نوعة تجاه الدبلوماسين الروس في مطار قطر، فقد حدثت اشكالات مشابهة في السابق وخصوصا بعد اغتيال القائد العسكري الشيشاني في الدوحة (زيليمخان ياندارباييف) في العام 2004. ويرى الكاتب بأن الموقف الروسي تجاه الأزمة السورية هو السبب الذي أدى بالسلطات القطرية للتخطيط لتلك الحادثة. كما ويضيف الكاتب بأن هنالك سبب آخر قد يكون وراء الحادثة؛ ألا وهو المنافسة بين روسيا وقطر لتصدير الغاز الطبيعي إلى السوق العالمية.{nl}• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً لكاتبة بولندية تدعى (باتريشيا سانسال) بعنوان "الشوكولا الزائفة والإسلام السياسي"، حيث تتناول في مقالها موضوع الإخوان المسلمين في مصر، وتقول إنه "في الوقت الحالي أصبح المصريون أكثر تديناً على الرغم من أن غالبية المصريين لا يتفقون مع أيدولوجية الإخوان المسلمين لكنهم لا يتجرؤون على انتقادهم علنا،ً وذلك لأن قوة الإخوان المسليمين حالياً على قدم المساواة مع قوة الأنظمة". وترى الكاتبة بأنه في وقت لاحق عندما تتحسن الظروف المعيشية في مصر سيولد جيل يكون على الأرجح أكثر علمانية، لذا فهي ترى بأن الإسلام السياسي في مصر كالشوكولا الزائفة. وثم تجري الكاتبة مقارنة بين الثورة البولندية والانتقال السياسي البولندي عام 1989 والثورة المصرية لعام 2011، فتقول إن "هناك عدة قواسم مشتركة بين المجتمعين من بينها: أولا، استندت التجربة البولندية على الدين، فبولندا ومصر من المجتمعات المرتبطة ارتباطاً وثيقا بالدين، وقد نجحت بالتغلب على نظام قمعي بطريقة سلمية. ثانيا، اندلعت الثورتان من أجل استعادة كرامة الشعب. ثالثا، في كلا الثورتين كان العامل الداخلي هو الذي أحدث التغيير. رابعاً، في أواخر عام 1980 حاول النظام البولندي القيام بعدة إصلاحات لكنها لم تنجح فارتفعت صوت الاحتجاجات وتكرر نفس النمط طوال العقد الأخير في مصر. خامساً، الثورتان قامتا على فكرة تديين المجتمعات وتسييس الدين على الرغم من أنه لا مجال للمقارنة بين الكنيسة الكاثوليكية القائمة في بولندا والإخوان المسلمين في مصر، لكن ومع ذلك توجد بعض أوجه التشابه والنقاط الهامة".{nl}• تحدثت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية عن حصول السلفيين على المرتبة الثانية في الانتخابات البرلمانية المصرية، ويعلق الكاتب على ذلك بالقول: إن فوز الإخوان المسلمين كان متوقعاً لأنه جاء نتيجة جهود وأعمال منظمة ومنهجية من قبل الإخوان، إلا أن المفاجأة ظهرت بحصول السلفيين على نسبة 20% من أصوات الناخبين المصريين. ويضيف الكاتب أن هذه النسبة تقلق الغرب لأنها ستؤدي إلى منافسة بين الإخوان (المعتدلين) والسلفيين المتطرفين، ذلك أنه إذا وصلت بهم الأمر إلى حكم مصر فذلك سيؤدي إلى سعودية جديدة في المنطقة، وسيؤدي إلى الحكم بأحكام الشريعة على الطريقة السلفية في مصر. يضيف الكاتب أن هذه المسألة دفعت البعض إلى التفكير بدعم الحزب الوطني الحاكم سابقاً في مصر في مناطق الجنوب لكي يصنع بعض التوازن في موازين السيطرة مع الإسلاميين.{nl}• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً للكاتب (الطاهر بن جلون) بعنوان "المغرب: الإسلام يجب أن يبقى بالمساجد". يفتتح الكاتب المقال بتعريف مفهوم الإسلامي المعتدل الذي يراه بأنه مفهوم خال من أي معنى ويخدع العالم، "فالإسلامي المعتدل هو ذلك الشخص المتدين الذي يستثمر الحقل السياسي ولا يستخدم الاعتدال في الدين". ويرى الكاتب بأن الإسلام هو دين جميل، لكنه يجب أن يبقى في القلوب والمساجد فقط، "فالدين الإسلامي يؤكد على مسؤولية الشخص تجاه تصرفاته، وبالتالي لسنا بحاجة إلى حكومة دينية لتملي علينا ما يجب فعله". يكمل الكاتب متحدثا عن المغرب حيث يقول: "ينبغي أن نشير إلى أن المغرب ليس قادرا على الاستغناء عن التجربة الإسلامية، لكن لنأمل ألا يسببوا هؤلاء الساسة الإسلاميين الكثير من الضرر وألا يثبطوا من عزيمة المستثمرين وألا يساهموا في تهريب السياح من البلد، فقد تتسبب الإسلامية المغربية عدة مشاكل من ضمنها عرقلة التنمية والفساد وعدم المساواة وانعدام الأمن وهذه المشاكل لا يمكن حلها عبر الصلاة والدعاء بل من خلال التعبئة العقلانية والإرادة السياسية لجعل المعركة ضد الفقر والبؤس على رأس الأولويات".{nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية خبرا مفاده أن "إيران أمرت قواتها بأن تكون مستعدة للحرب". ووفقا للصحيفة، أمر الجنرال محمد الجعفري -قائد الحرس الجمهوري- برفع حالة الاستعداد العملي للقوات في البلاد، وبدء الاستعداد لتوجيه ضربات خارجية محتملة وهجمات سرية. وقال مسؤولوا الاستخبارات الغربية إن الجمهورية الإسلامية شرعت في خطط لنشر صواريخ بعيدة المدى ومتفجرات والمدفعية ووحدات الحرس إلى مواقع دفاعية رئيسية. تضيف الصحيفة بأن هذ الأمر جاء ردا على الضغط الدولي المتزايد بسبب البرنامج النووي الإيراني، حيث تخشى القيادة الإيرانية من أن تتعرض البلاد لهجوم منسق بعناية من قبل المخابرات والأجهزة الأمنية الغربية لتدمير العناصر الأساسية للبنية التحتية النووية الإيرانية. أكملت الصحيفة قائلة إن بنيامين نتنياهو سيتخذ "القرار المناسب في الوقت المناسب" إذا واصلت إيران برنامجها لتخصيب اليورانيوم.{nl}• نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية افتتاحية تقول فيها إن "المسحيين في مصر يستحقون مستقبلا ديمقراطيا". قالت الصحيفة "إن لم تحقق مصر انتقالا لحكومة مدنية، فإن المسيحيين في البلاد قد يبقوا مواطنين من الدرجة الثانية". أضافت الصحيفة أن المسلمين قد يتولوا السيطرة على السلطة في مصر الجديدة، لكن يبقى السؤال الكبير الذي يشغل أذهان الكثيرين من قادة الغرب هو "فيما إذا كانت جماعة الإخوان المسلمين قادرة ومستعدة لمواجهة الاضطرابات الاجتماعية والطائفية في مصر؟"، "هل ستمنح الأقليات الدينية (المسيحيين) حقوقها (الذين حرموا منها من قبل)؟"، أنهت الصحيفة بالقول إن مقياس الديمقراطية لا يتمثل فقط إدارة الأغلبية، بل يقيس مدى فعاليتها في ضمان الحقوق الأساسية للأقليات من السكان.{nl}• نشرت صحيفة (ميدل إيست مونيتور) البريطانية مقالا بعنوان "العقوبات القاسية ستجعل إيران أقوى"، كتبته (يفوني ريدلي) رئيسة اتحاد النساء المسلمات العالمي في أوروبا. تعبر فيه الكاتبه عن عدم ارتياحها لتصريحات السفير البريطاني في طهران الذي قال إن الهجوم على السفارة البريطانية عمل مدبر من قبل الدولة الإيرانية. وتتوجه بسؤال للمسؤولين البريطانيين قائلة "إلا تعلموا أن الشعوب عندما تثور فإنها تفعل كل ما بوسعها للاعتراض؟". وعلى حد زعمها، "فإن قناة الـ (بي بي سي) البريطانية كانت قد اعترفت بأنها تعمل كأداة لنشر الدعاية البريطانية المناهضة لإيران". تكمل الكاتبة قائلة إن العقوبات من شأنها أن تجعل النظام في إيران أقوى من أي وقت مضى، ذلك أن الشعب الإيراني سيلتف حول حكومته في مواجهة المؤامرة البريطانية التي لا تدعمها جميع دول أوروبا؛ فاليونان وإيطاليا وإسبانيا رفضت جميعها اتباع منهج أقسى تجاه إيران. تنهي الكاتبة المقال بالقول إن إيران معروفة بمسالمتها، "ذلك أن تاريخها لا يشهد بأي غزو أو هجوم إيراني على الدول الأخرى".{nl}• نشرت صحيفة هفنغتون بوست الأمريكية خبرا مفاده أن (دونالد ترامب) يتهم أوباما بالسعي لشن حرب على إيران بهدف كسب انتخابات عام 2012. ووفقا للصحيفة، نشر (ترامب) اتهامه هذا على موقع تويتر بعد ما وصفت تهديدات إيران بأنها "غير مقبولة". تنهي الصحيفة بالقول إن (ترامب) كان قد شكك بشرعية رئاسة أوباما زاعما أنه لم يسبق له وأن قدم أوراقا ثبوتية تبث بأنه وُلد في الولايات المتحدة.{nl}• نشرت الناشونال تايمز مقالا بعنوان "إيران لا تزال في صميم عدم الاستقرار في الشرق الأوسط"، وتتهم فيه طهران بسعيها لامتلاك القنبلة النووية، مؤكدة على قدرتها امتلاك القنبلة قبل أقل من عامين. تضيف الصحيفة أن الملف النووي الإيراني تسبب في حدوث انقسامات في ما بين الدول لاختلاف مصالحها. تنهي الصحيفة بالقول إن على إيران أن تتعاون مع الغرب فيما يخص ملفها النووي وأن تعمل على تجنب حدوث الأزمات التي من شأنها أن تضر بالمنطقة.<hr>