المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 8



Haidar
2011-12-13, 01:50 PM
ترجمات{nl}(8){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• قال الصحفي (اد روجرز) على صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن تصريحات غينغرتش حول الفلسطينيين "مرعبة" وتثبت بأنه "عديم الذوق"، وإنها لن تجلب له أية أصوات في الانتخابات. أضاف الكاتب أن غينغرتش ليس متحمسا، بل إن مشكلته تتمثل في عدم مقدرته على السيطرة على تصرفاته، وأكمل قائلا إن تصريحاته تركت المصوتين مشوشين حول خطته الحقيقية، وبالتالي فقد كل أولوياته التي كان يجب عليه تنظيمها. ينهي الكاتب بالقول إن غينغرتش ناضج بما فيه الكفاية لكي يدرك أخطاءه ولكي يعرف كيف يمكن تصحيحها، وبالتالي ينبغي عليه أن يثبت ذلك قبل أن يبدأ التصويت.{nl}• نشرت صحيفة ميدل إيست مونيتور البريطانية مقالا لعريب الرنتاوي يقول فيه إن إسرائيل لم تعد "الديمقراطية الوحيدة في الصحراء السياسية في الشرق الأوسط"، وهي لم تكن أبدا كذلك، ذلك أنها تواصل الاحتلال العسكري لبلد وآخر وتواصل بناء المستوطنات وتواصل أيضا نهب الأراضي، لذا لا يمكننا وصفها بـ "الديمقراطية". يمضي الرنتاوي متحدثا عن تصريحات كلينتون حول "الديمقراطية الإسرائيلية"، حيث قال: "لقد فقدت كلينتون نقطتين هامتين في تصريحاتها حول "ديمقراطية إسرائيل": أولا تجاهلت حقيقة أن الشعب الذي يحتل شعبا آخر لا يمكن أن يكون ديمقراطيا في أي شكل من الأشكال؛ وثانيا تجاهلت حقيقة أن إسرائيل تواصل دفع مفهوم "الدولة اليهودية"، الأمر الذي يعني أنها تشدد على أصوليتها الدينية، فقد استخدمت الأحزاب العلمانية بما فيها اليمين واليسار شعار الدولة اليهودية لسنوات، وهذا أمر دعمته الحكومات الأمريكية المتعاقبة، لذلك "ينبغي على كلينتون أن تتحدث عن الأصولية الدينية لإسرائيل عندما تتحدث عن الأصولية الإيرانية".{nl}• نشرت الصحفية الإسرائيلية كارولين غليك مقالا على صحيفة (بيغ بيس) الأمريكية مقالا تتحدث فيه عن تصريحات غينغرتش حول الفلسطينيين، وتقول "إن تصريحاته كانت دقيقة تماما، ففي نهاية عام 1920 انحدر الفلسطينيون من السكان العرب في "سوريا العظيمة" التي شملت حينها سوريا اليوم ولبنان وإسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية والأردن، لذلك يمكننا القول إنه بالفعل تم ابتكار الشعب الفلسطيني قبل 91 عاما، ولهذا السبب أوافق غينغرتش عندما قال إن مصطلح (الشعب الفلسطيني) أصبح مقبولا على ناطق واسع عام 1977". تكمل الصحفية قائلة إن غينغرتش تعرض لانتقادات واسعة من السلطة الفلسطينية ومن سياسيين في الولايات المتحدة وإسرائيل وبقية الدول العربية "لقوله الحقيقة". تنهي الكاتبة بالقول "إن غينغرتش لم يدلي بتصريحاته تلك لإشعال الفتنة في الشرق الأوسط، بل إنها وسيلة لكشف أوباما عندما ترك الحقيقة واتجه نحو سياسة الاسترضاء (للفلسطينيين)، إنها ليست مسألة تثير الغضب، بل مسألة للأمل".{nl}• كتب نائب السفير الإسرائيلي في واشنطن (دان ابريل) رسالة إلى صحيفة واشنطن بوست الأمريكية يرد فيها على مقال نشرته الصحيفة في وقت سابق بعنوان "الطائرات بدون طيار تنشر الخوف فوق سماء غزة"، يقول دان ابريل في رسالته إنه "ينبغي على غزة أن تلوم نفسها لحرب الطائرات"، ويضيف "أنه لولا الصواريخ التي تطلقها غزة على إسرائيل، لتمكن الغزيين من الدخول إلى إسرائيل من أجل العمل وأصبح الاقتصادي الغزي أقوى من أي وقت مضى وانسحبت القوات الإسرائيلية من مزيد من المناطق في الضفة الغربية وبالطبع لما كانت هناك طائرات بدون طيار فوق القطاع". يكمل ابريل قائلا إن "الفلسطينيين اختاروا مواصلة إطلاق الصواريخ على القرى والبلدات الإسرائيلية، ولا يمكن لأي دولة أن تتسامح مع هكذا عدوان ضد مواطنيها، لذا فإن إسرائيل ستواصل استخدام الطائرات بدون طيار لحماية مدنيينا طالما واصل الفلسطينيون شن الحرب علينا". ينهي ابريل رسالته بالقول إن "الطائرات بدون طيار تحمي حياة المواطنين من الهجمات الإرهابية وتقلل من حاجة القوات الإسرائيلية لتنفيذ عمليات أرضية في القطاع، وهذا من تم تجاهله في المقال الذي نُشر على صحيفتكم".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "مقتل فلسطيني شجاع"، يقول فيه الكاتب إن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي كان محق عندما قال بأن مصطفى قُتل لإلقاء الحجارة؛ "بالفعل قُتل لأنه تجرأ وقال الحقيقة في المكان الذي يمنع فيه قول الحقيقة". يتحدث الكاتب عن الشهيد مصطفى الذي قتله الإسرائيليون في مظاهرات قرية النبي صالح، ويقول إن "هذا الفلسطيني شجاع ولكن الجيش أسكته رميا بالرصاص"، ويمضي متحدثا عن المظاهرات التي ينظمها الفلسطينيون احتجاجا على سرقة أراضيهم من قبل المستوطنين.{nl}• نشر موقع تلفزيون (برس تي في) الإيراني الناطق بالإنجليزية مقالا يتحدث فيه الكاتب عن "التاريخ المقنّع لمقاتلي غزة"، ويقول إن ظاهرة "العسكرية" الفلسطينية ظهرت في أعقاب النكبة الفلسطينية بهدف مقاومة المحتل، وبالتالي فإن هذه "الظاهرة" ليست حكرا على فصيل فلسطيني معين، وإنها هي أيدلوجية يتمسك بها الشباب الفلسطيني لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي"، يكمل الكاتب قائلا إن هذه الظاهرة ستتواصل طالما بقي الاحتلال جاثما على الأراضي الفلسطينية. ينهي الكاتب بالقول إن هذه "الآيدلوجية" لا زالت متوارثة من جيل إلى جيل في الشارع الفلسطيني و"إن ارتدى الفدائيون ألوان مختلفة من الكوفية".{nl}• نشرت صحيفة (أوستريليان نيوز) الاسترالية الناطقة بالإنجليزية خبرا بعنوان "اتهام رجل استرالي بمساعدة حماس"، تقول فيه الصحيفة إنه "تمت إدانة أحد المواطنين الأستراليين بعمله مع ميليشيات حماس بعد اتهامه بـتقديم خدمة لمنظمة غير شرعية". تتحدث الصحيفة عن (إياد أبو عرجا، 47 عاما) "كان يسكن في (نيو ساوث ويلز) وانتقل منذ وقت قصير للعيش في المملكة العربية السعودية، ولديه ثلاثة جوازات سفر (الأسترالي والسعودي والأردني)". تضيف الصحيفة أن "(أبو عرجا) اعترف أمام المحكمة الإسرائيلية بإجراء بحوث لمساعدة حركة حماس، وكان قد أعرب عن أسفه وندمه الشديدين، وقال إن رجلين اثنين كانوا قد طلبوا منه الانخراط بمساعدة حماس في عملياتها". تكمل الصحيفة قائلة إن (أبو عرجا) كان قد اعتقل في شهر آذار بعد وصوله مطار (بن غوريون) في إسرائيل مستخدما جواز سفره الأسترالي، كما اعترف أيضا بأن سعوديين اثنين كانوا قد طلبوا منه مساعدتهم في أحد البحوث التي تتضمن كيفية منع اعتراض الهواتف النقالة عندما علموا بأنه خبير في التكنولوجيا، كما اعترف أيضا بشرائه معدات كاميرا للرجلين السعوديين. من ناحية أخرى فإن الجزء الأكثر حساسية في الموضوع يركز على رحلته لإسرائيل في شهر آذار "من أجل الحصول على معلومات تفيد حماس حيث كان الإدعاء قد اتهم أبو عرجا بأنه كان يحاول دخول إسرائيل بهدف اختراق أجهزة الحاسوب في الشركات الإسرائيلية والدفاع الإسرائيلي ولقاء مسئولي التنفيذ في الشركات". ووفقا للصحيفة، قال أبو عرجا للإعلام قبل مثوله أمام المحكمة في شهر حزيران: "أود أن أقول بصوت عال وواضح بأنني لست عضوا في مجموعات حماس ولم أكن من قبل ولن أكون، إنني سائح أسترالي جئت وزوجتي إلى البلاد من أجل الاحتفال بذكرى زواجنا الخامس والعشرين لأنتهي هنا في السجن". تنهي الصحيفة بالقول إن المدعي والدفاع اتفقا على أن يقضي أبو عرجا 30 شهرا في السجن في إسرائيل بدلا من 30 سنة التي قد يواجهها بتهمة التجسس لصالح حماس.{nl}• نشرت صحيفة (ذا ناشونال) الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "ماذا لو كانت تصريحات غينغريتش حول الفلسطينيين حقيقية؟"، للكاتب بن أدلر. يقول الكاتب "إن مغزى غينغرتش من تصريحاته هو الإشارة إلى أن الفلسطينيين لا يستحقون دولة خاصة بهم، ولكن ذلك غير منطقيا ذلك أن السياسة الأمريكية لا تعارض حل الدولتين، وهو بهذا بعيد عن السياسة الأمريكية الخارجية"، يضيف الكاتب "أن الهوية الوطنية الإسرائيلية مخترعة تماما مثل الهوية الفلسطينية منذ القرن العشرين، ولكن صدور قرار بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة مثل حل الدولتين هو الحل الأمثل لأسباب أخلاقية".{nl} الشأن الإسرائيلي{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "قانون الدين اليهودي يهدد النساء الإسرائيليات"، ويقول فيه الكاتب إن الدولة تعلم الأطفال الإسرائيليين في المدارس أن "النساء موجودات لخدمة الرجال واستغلالهن"، ويمضي متحدثا عن "إسكات النساء في بعض المحافل وخاصة عند الغناء، بالإضافة إلى الفصل في الحافلات"، ويتحدث أيضا عن المدارس الدينية اليهودية وعن بعض المناهج التي تؤثر في الأطفال في هذا الخصوص، ويدعو أخيرا إلى إعادة النظر في المدارس التي تعمل على التقليل من شأن المرأة الإسرائيلية.{nl}• نشر مراسل منظمة "مذر جونز" الأمريكية مقالا بعنوان "يا مرشحي الولايات المتحدة: نتنياهو أولا وأمريكا ثانيا"، يدعو فيه المرشحين الأمريكيين إلى التنافس ولكن بعيدا عن نتنياهو، قائلا إن "تصريحاتكم تصعب المهمة عليه، وإذا أراد أن يقول شيئا فدعوه يصرح بنفسه، فتصريحاتكم قد تضعه في الحرج".{nl}• نشرت مجلة (جي إس إس نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية خبراً مفاده أن "حزب كاديما كان قد استأجر مخبر خاص لتصوير نتنياهو مع عشيقته"، ومن الجدير بالذكر أن هذا الخبر تم نشره على القناة الإسرائيلية الأولى والغريب في الأمر أن الصحف اليومية الإسرائيلية لم تتداول هذا الخبر- حيث أشار أمين الصندوق السابق لحزب كاديما اسحاق حداد بأنهم أرادوا رصد نتنياهو قبل انتخابه رئيساً للوزراء لمعرفة ما إذا كان لديه عشيقة أم لا، لهذا قام مكتب تسيبي ليفني بالتحقيق مباشرة لمعرفة أمرين مهمين، الأول: هل سيتم العثور على امرأة مع نتنياهو؟ وما الذي كان يفعله في جناح (كراون بلازا) في برج أزيلي في تل أبيب قبل أن تنضم إليه المرأة؟ والأمر الثاني هل هذه المرأة "عاهرة" أم لا؟ وقد تم اعتقال اسحاق حداد في تشرين الأول من قبل الشرطة الإسرائيلية في أعقاب الشكوى التي رفعها حزب كاديما عليه، وهو الآن تحت الإقامة الجبرية ويخطط للانتقام من طعنة الظهر التي وجهت إليه من قبل مكتب تسيبي ليفني، وقد أدلى اسحاق حداد بقوله: إن تقرير وكالة التحري التي دفع لها آلاف الشواقل أظهر بأنه لاشي على الإطلاق يلطخ ويشيب سمعة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "اختبار نتنياهو الكبير" للكاتب سالاي مريدور الذي شغل منصب سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة في الفترة الواقعة ما بين 2006-2009. يقول الكاتب إن "القومية الجشعة تسعى لتهميش الليبرالية والأمر متروك لرئيس الوزراء ليضع حدا لذلك، هناك أوقات صعبة تهدد إسرائيل، فالقومية الجشعة تحاول تهميش القومية الليبرالية، كما طرحها (هيرتزل، جابوتنسكي وبيغن)". يكمل الكاتب قائلا إن "هذا الاتجاه خطير بشكل خاص لأن المبدعين الذين ابتكروه ليسوا أبطال ضبط النفس، ولكن السياسيين المشاغبين هم الذين أججوا المشاعر البدائية للخوف والكراهية، ولا يمكن للأقلية وقف هذا الاتجاه بالاعتماد على نفسها فقط، والغالبية عادة غافلة عن المخاطر حتى تصبح الأقلية لوحدها، وبالتالي هذه هي القضية التي يجب على الزعيم أن يثبت نفسه من خلالها، وهذا هو أكبر اختبار لنتنياهو. ينهي الكاتب بالقول إنه في مثل هذه المسائل يكون رئيس الوزراء فقط "الناقلة الضخمة"، وإذا لم يقم بإخماد الحريق المنبثق من معسكره على الفور، فسوف تكون مكانة إسرائيل الدولية الشيء الوحيد الذي سيعاني. ستتآكل النيران عميقا في المجتمع الإسرائيلي، وسوف يتهدد بالخروج عن نطاق السيطرة، وسوف تُحرق الصهيونية، فأخمد الحريق يا نتنياهو.{nl}• نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا بعنوان "إسرائيل وإسحاق وعودة التضحيات الإنسانية"، يتساءل فيه الكتب "لماذا يدير الليبراليون في الغرب ظهورهم للدولة اليهودية؟"، ويقول إن إيران تتسابق نحو تطوير القنابل الذرية ولكن الكثير من الراصدين يتصورون بأن التهديد الأكبر هو اتخاذ إسرائيل إجراءات ضد برنامج إيران النووي، وهو الأمر الذي يثير السؤال التالي: ماذا يعني قيام الميليشيات الإسلامية بتدمير الدولة اليهودية؟ هذا يعني أن لا يعود لليهود إلى أرض ينتمون بها لأجدادهم، وألا يكون لهم وطن.{nl}• أجرى راديو روسيا مقابلة صحفية مع المحلل السياسي والمستشار في وزارة الإعلام الإسرائيلية (إليا فاسيليف)، وقال: إن هنالك ارتفاع ملحوظ في مستوى التعاون على الصعيد الاقتصادي بين روسيا وإسرائيل، حيث أن شركة "موسميتروستروي" الروسية قامت بإنشاء سكة حديدية بين القدس وتل أبيب، وأضاف أن شركة "غازبروم" الروسية الضخمة تعمل على إيصال الغاز الإسرائيلي إلى دول العالم الثالث، وأضاف بأن هذا التعاون في المجال الاقتصادي يتزايد على الرغم من وجود خلافات في الرأي بين روسيا وإسرائيل خصوصاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية.{nl}• نقلت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية خبرا مفاده أن "ليفني تلوم رئيس الوزراء بسبب موجة التطرف"، وجاء فيه أن "عنف المستوطنين أحدث موجة انتقادات واسعة من شخصيات سياسية بارزة"، ويشير الكاتب إلى "إعطاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليمات لقوات الأمن لاتخاذ إجراءات صارمة ضد مثيري الشغب الذين يضرون بقادة وقوات الجيش"، ولكن ليفني تنتقد نتنياهو لسماحه للتطرف. أنهت الصحيفة بادعاء اليمين المتطرف أن "نتنياهو وباراك هما المسئولان عن الحوادث التي وقعت في قاعدة الجيش الإسرائيلي". {nl}الشأن العربي{nl}• نشر الصحفي جاكسون ديهل مقالا على صحيفة واشنطن بوست الأمريكية يقول فيه "إن أوباما ليس معنيا بالمناطق التي تناضل من أجل الحرية، لذا أصبح متخلفا بشأن مصر"، ويضيف أن الإدارة الأمريكية اكتفت بإدلاء التصريحات حول كل ما يحدث في مصر، ولكنها لا تفعل ما يتوجب عليها لتعزيز الديمقراطية هناك؛ مثل تقديم الدعم الاقتصادي والتنسيق الأمني الذي من شأنه أن يحفظ شبه جزيرة سيناء من القاعدة. يمضي الكاتب قائلا إن المصريين يؤمنون بأن الولايات المتحدة لا تقدم سوى الدعم للجيش المصري وإسرائيل من أجل المحافظة على أمن الأخيرة، ولكنها لا تقدم الدعم اللازم للديمقراطية. ينهي الكاتب بالقول "إن العرب بحاجة إلى أن يروا ويسمعوا الزعماء الأمريكيين يدعمون ديمقراطيتهم وتطلعاتهم بالطريقة الصحيحة، ولكن الحقيقة هي أن الإدارة الأمريكية لا تتقدم سوى خطوات بطيئة جدا نحو هذا الاتجاه".{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا للكاتب (روان ويليامز) بعنوان "الربيع العربي قد يهدد المسيحيين"، ينقل فيه قول ويليامز إن "الأقليات غير المسلمة في الشرق الأوسط تريد معرفة ماذا تعنيه الانتفاضات بالنسبة لها"، ويضيف أن الربيع العربي قد يقود إلى عداء للمسيحيين في الشرق الأوسط واصفا وضعهم "بالـهش" أكثر من أي وقت مضى خلال عقود. يكمل الكاتب متحدثا عما حذر منه ويليامز من أنه "ينبغي أن يمتلك المسيحيون أمكنة مضمونة في أوطانهم التاريخية ويجب على حكوماتهم الناشئة الالتزام بالمساواة المدنية وبسيادة القانون". يضيف أيضا ويليامز "نحن ننتظر معرفة ما هي أجندة تلك الجماعات بالتحديد، ومعرفة فيما إذا كانت ستمارس القمع ضد الأقليات غير المسلمة"، وينهي بالقول إن الاختبار الحقيقي لنجاح الربيع العربي يتمثل في معاملة الحكومات الناشئة للأقليات المسيحية.{nl}• نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية مقالا بعنوان "محاولة إيران للسيطرة على العراق في فترة ما بعد الحرب". ورد في المقال أنه في الوقت الذي اجتمع فيه رئيس الوزراء العراقي نور المالكي بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن، حاولت طهران توسيع نفوذها في العراق وذلك من خلال تأصيل رجال الدين المتشددين هناك. وقالت الصحيفة أنه مع انسحاب القوات الأمريكية في الأيام القليلة المقبلة، تزداد مخاوف واشنطن من إيران التي تبدو عازمة على ملئ الفراغ مستخدمة بذلك نفوذها. تضيف الصحيفة أن إيران تتمتع بنفوذها في العراق منذ الغزو الأمريكي في عام 2003 من خلال الاستثمارات الكبيرة والعمل الخيري لمساعدة الأغلبية الشيعية في البلاد، وكذلك من خلال دعم الميليشيات الشيعية لمهاجمة القوات الأمريكية على الأراضي العراقية. ووفقا للمقال فإن قدرة إيران على التأثير على العراق لإنشاء دولة دينية قوية محدودة إلى الآن.{nl}• نشرت صحيفة هفنغتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الربيع العربي قد يتحول إلى شتاء طويل وقاس" للكاتب ألون بن مئير، يقول فيه إنه نتيجة لمجموعة من القواسم المشتركة في العالم العربي -التي تضم غياب الليبرالية التقليدية وقوة القبائل وسيطرة النخبة على الأعمال التجارية وتركز السلطة في يد الأقليات العرقية والجيش العسكري الذي يتشبث بالسلطة والانقسام الديني والتطرف الإسلامي- يمكن أن يتحول الربيع العربي للأسف إلى شتاء طويل وقاس، هذه العوامل هي التي جعلت التحول إلى الحكم -الأكثر إصلاحية- بطيء ومليء بالعراقيل وتتخلله عمليات سفك الدماء المكثفة.{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "العزلة لحسن نصر الله"، افتتح الكاتب المقال بالقول أنه "بدون تلقي حسن نصر الله الدعم من إيران وسوريا فإن تمويل حزب الله سيتراجع لحجمه الحقيقي، فلن يكون هناك تمويل، ولا أسلحة ولا حتى دعم سياسي". وأضاف أنه بعد الخطاب العلني الأول للشيخ حسن نصر الله منذ سنوات، عاد للاختباء من جديد، إلا أن توقيت نصر الله لم يكن من قبيل الصدفة، فهو يعلم أن العصر الذهبي الشيعي في الشرق الأوسط قد شارف على نهايته – فقد كان عليه أن يفعل شيئا كاستعراض للشجاعة. أكمل الكاتب قائلا إن العقوبات المفروضة المتزايدة على إيران يضعفها ويجعلها معزولة، إضافة إلى الثورة العربية في العام الماضي التي أنهت الهيمنة العلوية – التي تعتبرها كل من سوريا والعالم العربي استمرار مباشر للإسلام الشيعي. ينهي الكاتب بالقول إن ما هو أسوء من ذلك هو إن حسن نصر الله لا زال يعبر عن دعمه للأسد ونظامه الدموي، وهذا ما يأخذه العالم السني عليه. قائد حزب الله يأمل الآن أن تقف مصر بوجه إسرائيل، لكنه يعلم كل العلم ما هي نظرة رجال الدين في القاهرة له ولمنظمته.{nl}• نشرت صحيفة هافنغتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الإمارات العربية المتحدة: الشريك الأمريكي الموثوق به"، للكاتب روب سبحاني، يقول فيه إن "ما يشكل أهمية كبيرة بالنسبة للشيخ محمد بن زايد هو تطوير حقيقي لعلاقة الشعب الإماراتي بالشعب الأمريكي، فاليوم يوجد ما يزيد عن 30000 شخص من الأميركيين يعيشون ويعملون في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكثر من 750 شركة أمريكية تمارس الأعمال التجارية هناك". يضيف الكاتب أن محمد بن زايد - بصفته صانع القرار الرئيسي في سلطة أبو ظبي للاستثمار الواسع- وجه مليارات الدولارات نحو شراء أصول الخزانة الأميركية، وبالتالي السماح بانخفاض أسعار الفائدة، وهذا بدوره يساعد المستهلكين الأمريكيين. ينهي الكاتب بالقول إن "الولايات المتحدة تحظى بصديق وحليف جيد في أبوظبي خاصة في ظل اشتعال ساحات الشرق الأوسط".{nl}• أجرى راديو روسيا مقابلة صحفية مع المحلل السياسي المصري علاء الحلواني للتحدث حول الانتخابات المصرية، وقال الحلواني إن هنالك خلافات كبيرة بين الإسلاميين والمجلس العسكري المصري حول تولي مقاليد السلطة، وأضاف أن نتائج الانتخابات البرلمانية المصرية قد يتم اعتبارها لاغية وذلك مباشرة بعد انتخابات الرئاسة المصرية، وعلل ذلك لسببين: الأول، إن المحكمة الإدارية لمدينة المنصورة أصدرت حكماً يقضي باعتبار نتائج الجولة الأولى لاغية لأن الكثير من المرشحين أظهروا توجهاتهم الدينية خلال حملتهم الانتخابية، والسبب الثاني هو أن الانتخابات البرلمانية التي جرت خارج مصر لم تخضع للمراقبة.{nl}• نشرت وكالة الأنباء الفرنسية مقالاً للصحفي مارتين بيرو بعنوان "الربيع العربي 2011: عملية ديمقراطية لا رجعة فيها"، يشير فيها إلى أن النشوة الناجمة عن أحداث الربيع العربي ستفتح المجال لوجود قلق واضح للتعامل مع الصعود الإسلامي، فخلال عام واحد تعرض العالم العربي لأكثر الاضطرابات قوة، هذه الأحداث التي لم تحصل منذ عقود، وقد بدأت بمطاردة الطغاة بن علي ومبارك ومن ثم تنظيم التونسيين والمصريين لانتخابات حرة لأول مرة في تاريخهم، والليبيون حصلوا على حريتهم بعد سقوط نظام القذافي، وهناك اليمنيين الذين هم على وشك طي صفحة النظام الاستبدادي، وفي سوريا هناك ثورة لم تخمد إلى الآن ضد نظام بشار الأسد. ويشير الكاتب إلى أنه في حال لم يسيطر الشباب العربي على أسطورة الاستبداد الشرقي التي يقوم بها الإسلاميون في الوقت الحالي، فإن هؤلاء الإسلاميين سيحصدون النتائج الأولى لثمار الربيع العربي، والسؤال الحقيقي هو ما إذا كانت هذه الحركات الإسلامية لديها الخبرة الكافية في الحكومة للحفاظ على السلطة أو أنها ستتخلى عن السلطة في حال فشلت في الانتخابات. ويختم الكاتب مقاله بالقول إن باستطاعة بقية دول العالم العربي أن تهرب من الحمى الثورية القائمة ولكن يجب عليها القيام بإصلاحات عميقة، وقد بدأت هذه الإصلاحات بالفعل في المغرب وفي دول الخليج أيضاً الذين أعادوا توزيع الثورة النفطية لتهدئة النزاعات.{nl}الشأن الدولي{nl}• قال ميشيل ماكوفسكي (المسؤول الأمريكي رفيع المستوى الذي شغل منصبا في البنتاغون خلال إدارة الرئيس جورج دبليو بوش) لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن "سياسة أوباما تجاه إيران تحولت إلى سياسة الاحتواء"؛ فالخطاب الأمريكي العام تحول من "منع إيران النووية غير المقبولة" إلى "عزلها"، ويمضي ماكوفسكي متحدثا عن تصريحات أوباما عندما تسلم الحكم في البداية، وقال إنه "كان متزمتا إزاء ملف إيران النووي"، أما الآن فقد أصبح أقل شدة من قبل، وتحولت السياسة من "المنع" إلى "العزل" وهذا يعني "الاحتواء"، ويضيف أنه "لا يمكن احتواء إيران كما كان الحال مع الاتحاد السوفييت السابق، ذلك أن الاحتواء يتطلب مصداقية". ينهي ماكوفسكي بالقول إن "إدارة أوباما بحاجة إلى الرجوع إلى شفافيتها ووضوحها وإعادة تركيز خطابها وأفعالها نحو (منع إيران النووية)". {nl}• نشر هنتر (النائب الجمهوري السابق) مقالا على صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية بعنوان "نصر أمريكي في العراق بصرف النظر عن وجود أوباما"، ويقول فيه إن "الولايات المتحدة ربحت الحرب في العراق قبل أن يتسلم أوباما الحكم"، ويضيف أن "أوباما لم يعترف أبدا بالحرب التي ربحها الأمريكيون في العراق من خلال عمليات أرضية خطيرة وتحمل مخاطر الموت". يكمل هنتر متحدثا عن إعلان أوباما عن انتهاء الحرب في العراق، قائلا إن ذلك "الإعلان زائف"، "فالنصر الأمريكي تحقق قبل أن يصبح رئيسا، وبالتالي إنها ليست إرادة أوباما لإنهاء الحرب في العراق".{nl}• نشر البروفيسور ميشيل كلير من معهد (هامبشير) للدراسات والبحوث الأمنية مقالا على موقع الجزيرة الإنجليزية بعنوان "اللعب بالنار: أوباما يهدد الصين"، ينقل فيه قول أوباما "إن التأثير سينتقل من الشرق الأوسط إلى دول آسيا على المحيط الهادئ"، ويضيف الكاتب أن الأمر عندما يتعلق بالسياسة الصينية فإن أوباما يلعب بالنار، وهذا من شأنه أن يطلق شرارة "حرب باردة" جديدة في آسيا، بحيث يكون النفط هو اللاعب الرئيسي في السيادة العالمية. يمضي الكاتب متحدثا عن "محاولات الولايات المتحدة لبسط نفوذها على دول آسيا من أجل النفط"، قائلا إن حربا باردة جديدة في آسيا بشأن الطاقة سوف تؤدي إلى تعريض الكوكب للخطر.<hr>