المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 9



Haidar
2011-12-14, 01:50 PM
ترجمات{nl}(9){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• نشرت صحيفة (غايسون) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية تقريرا بعنوان "ضبط السيد نويت غينغريش بالجرم المشهود"، تنشر فيه صورة للمرشح الرئاسي الأمريكي نيوت غينغرتش الذي أدلى بتصريحات مسيئة حول الفلسطينيين.{nl}تقول صحيفة غايسون إن "هذه الصورة كشفتها صحيفة (هافنغتون بوست) للمرشح الجمهوري الذي وصف الشعب الفلسطيني بالشعب المخترع، ويظهر مبتسما وهو يصافح الرئيس الراحل ياسر عرفات، حيث تعود الصورة لعام 1993". "لم تكشف الصحيفة النقاب عن الشخص الذي قدم الصورة ولكن تصفه على أنه سياسي عمل في القضية الفلسطينية الإسرائيلية على مدى السنوات العشرين الماضية". ووفقا للصحيفة، فإن المصدر نفسه يقول إن السيد نيوت كان قد استغل هذا الاجتماع وساهم مع ياسر عرفات لإيجاد الطريقة الأفضل لبناء الدولة الفلسطينية، وأبلغ الرئيس عرفات قائلا: "أنت تعلم، بأنك بحاجة إلى استراتيجية اقتصادية، وهنا ستسير الأمور جيدا"... "لذا فإن التصريحات الأخيرة للسيد نويت من الواضح أنها كانت من أجل جذب الناخبين اليهود فقط، والتي من الممكن أن تقلب نتائج الانتخابات في ولايات رئيسية، لكن هذه التصريحات وضعته في موقف دولي صعب".{nl}• نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "فلسطين موجودة سياسيا كدولة، ولكنها مخطئة في تحركاتها"، يقول الكاتب ديفيد كروس إن "لا أحد يستطيع إنكار وجود فلسطين كدولة وجدت منذ القدم"، ويتحدث بشكل موجز عن تاريخها وتاريخ إسرائيل أيضا، ولكن يرى "أن الفلسطينيين مخطئين في تحركاتهم التي تهدف إلى محاولة نزع الشرعية عن دولة إسرائيل لأن هذه المحاولات ستؤدي إلى نزع الشرعية عن فلسطين أيضا"، ويختم الكاتب مقاله بالقول إن ما يقوم به الفلسطينيون من محاولات لفصل اليهود عن قيمهم وتراثهم مثل رفضهم لقضية جبل الهيكل وادعاءات أخرى هي "جرائم ضد الإنسانية".{nl}• نشرت صحيفة التيلغراف البريطانية مقالا للكاتب (ميشيل ويس)، يقول فيه "إن تصريحات غينغريتش حول الفلسطينيين تشير إلى أنه شخص مهووس". ويتعرض الكاتب لما قاله غينغريتش الذي وصف شعبا بأكمله بـ "الإرهابي"، ويسخر من الأسلوب الذي يستخدمه غرينتش في حملته الانتخابية، ويتحدث عن رد فياض على تصريحاته ويمتدحه ويقول إنه الرجل الذي ساهم في إنهاء الإرهاب في الضفة الغربية. وينهي الكاتب مقاله بتوجيه الانتقادات لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ويقول إنها اتبعت سياسة متقلبة في تعاملها مع الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية.{nl}• نشرت صحيفة الشرق اليوم اللبنانية الناطقة بالفرنسية مقالاً للصحفية رانيا مسعود بعنوان: "عندما يحاول نتنياهو إغواء العرب عبر الفيس بوك"، حيث افتتحت الصحفية هذا المقال بكلمات بنيامين نتنياهو التي استخدمها على صفحته على الفيس بوك "للدعوة إلى اتباع سياسة بلاده وفهم السياسة الإسرائيلية التي تعمل على تحقيق السلام مع الجيران العرب، ويهدف أيضاً من خلال هذه الصفحة إلى تحسين صورة إسرائيل أمام الشباب العربي ولاسيما بعد الثورات الأخيرة ضد الأنظمة الديكتاتورية التي حصلت في المنطقة، وذلك لأن صورة إسرائيل مشوهة في العالم العربي، والسبب في ذلك هو الأنظمة الديكتاتورية التي قامت بدعاية مناهضة لإسرائيل عبر وسائل الإعلام والمدارس والمساجد لتحويل وتشتيت الانتباه عن قضايا الفساد والسياسة القمعية التي تقوم بها هذه الأنظمة الديكتاتورية ضد شعوبها". وترى الصحفية بأن "هذه المحاولة جريئة وشجاعة بالنظر إلى الازدراء الذي تعرضت له هذه الصفحة وبشكل خاص من مستخدمي الانترنت في مصر حيث حولوا صفحة زعيم الحكومة الإسرائيلية إلى فيضان حقيقي من التعليقات والشتائم البغيضة والعنصرية". وتشير الصحفية إلى أنه "ما من رقابة على هذه الصفحة والسبب في ذلك هو أن رد الفعل الإسرائيلي على التعليقات العنيفة منخفض جداُ فإما أنها غير خاضعة للإشراف أو أنها صفحة غير صحيحة بكل بساطة".{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "حكاية القتل الموجه"، يقول الكاتب فيه إن "استراتيجية إسرائيل في قتل الفلسطينيين في غزة ليست منطقية، ذلك أن الأمر ليس عادلا ولا يؤمن للدولة الأمن أو الاستقرار"، ويدعو إسرائيل إلى اتباع سبيل آخر لردع المقاومة الفلسطينية، قائلا "إن أسلوب الاغتيالات غير أخلاقي على الإطلاق".{nl} الشأن الإسرائيلي{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الناطقة بالإنجليزية خبرا مفاده "أن مسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية حذروا قوات الجيش الإسرائيلي من عنف الأحزاب اليمينية"، وتفيد الصحيفة بأنها "علمت من مصادر استخباراتية بأن مسئولي الاستخبارات الإسرائيليين قد حذروا مرارا وتكرارا على مدى الأشهر القليلة الماضية من أن نشطاء اليمين المتطرف سيحاولون تخريب المركبات العسكرية داخل قواعدها من أجل إحباط محاولات إخلاء البؤر الاستيطانية"، وقد ذكرت الصحيفة أيضا بأن هنالك إجراءات أمنية وترتيبات قد اتخذت من أجل التصدي لهذه العمليات المخطط لها من قبل اليمين المتطرف في المستوطنات داخل الضفة الغربية.{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الناطقة بالإنجليزية مقالا تقول فيه "إن المجتمع الإسرائيلي أصبح هشا بسبب استثناء النساء من الحياة العامة، الأمر الذي يعني بداية تغيير حقيقي إلى الوراء في الدولة"، وتضيف أن الساحة السياسية في إسرائيل ليست معزولة عما يحدث في الحياة الاجتماعية الإسرائيلية، "بل أحيانا تكون الأحداث موجهة من السياسيين"، وتنهي بالقول إن "النساء الإسرائيليات أصبحن مثل النساء العربيات: يتم استغلالهن في المجتمع الإسرائيلي".{nl}• نشر الحاخام الإسرائيلي دونييل هارتما مقالا على صحيفة يدعون أحرنوت يقول فيه "إن إسرائيل بحاجة إلى أن يقدم لها الأصدقاء الأمريكان أكثر من مجرد الأقوال"، ويعلق على تصريحات غينغرتش حول الفلسطينيين قائلا إنه "حاول إثبات صداقته لإسرائيل من خلال التصريحات، وعلى بقية قادة أمريكا أن يحذوا على خطاه". ينهي الكاتب بالقول إنه "يرغب أن يعيش الفلسطينيين إلى جانب دولة إسرائيل ولكن بعد أن يعترفوا بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية افتتاحية تقول فيها إنه "ينبغي على إسرائيل أن تصدر قوانين خاصة بمستوطني الضفة الغربية"، وذلك من أجل منعهم من ممارسة الشغب ضد الجيش الإسرائيلي هناك، وضد سكان الضفة الغربية"، وأضافت أنه يتوجب على الجيش إيقاف "العنف اليهودي في الضفة الغربية".{nl}الشأن العربي{nl}• نشر موقع ديبكا فايل الاستخباراتي تقريرا خاصا بعنوان "وحدات أمريكية غادرت العراق إلى الأردن وانتشرت فيه لإحباط أي هجوم سوري"، يوضح التقرير - بناء على معلومات من مصادر عسكرية واستخباراتية - أنه "تم تحويل قوات خاصة من القوات الأمريكية إلى مواقع في الأردن، حيث قامت القوافل العسكرية ووسائل النقل الجوي وطائرات الهيلكوبتر بنقل القوات الأمريكية من العراق إلى الأردن وذلك في ضوء تحذير الرئيس السوري بشار الأسد بأنه سيضع منطقة الشرق الأوسط بأكملها في خطر إذا استمر الضغط للإطاحة بنظامه". وكشفت مصادر ديبكا فايل بأن "الوحدات الأمريكية موجودة في قاعدة الملك حسين الجوية في محافظة المفرق على بعد 10 كيلومترات من الحدود السورية، وتمت مشاهدة قوات أمريكية يوم الاثنين تقوم ببناء أبراج مراقبة ومواقع للجيش بالقرب من سد نهر اليرموك الذي يمتد أسفل الحدود الدولية بين سوريا والأردن".{nl}• نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا بعنوان "إلى المسعفين السوريين: محاولة قاتلة لإنقاذ الأرواح"، بقلم (مارس شامبيون). يُشير الكاتب إلى أن "قوات الأسد تحكم السيطرة على الحدود، لذا فإن تهريب المعونات الطبية من تركيا يتخذ منعطفا مأساويا". يضيف الكاتب أنه "بعد مرور تسعة أشهر من حملة النظام على المعارضة، فإن السوريين يتجنبون الذهاب إلى المستشفيات الرسمية بسبب تعرضهم للتعذيب والضرب والقتل من قبل قوات الأمن، لذا تعتمد المعارضة السورية على مستشفيات ميدانية يتم إمدادها من قبل المهربين عبر الحدود". يكمل الكاتب قائلا إن قوات الأمن السورية تحاول منع تدفق اللوازم والأسلحة، وقد قتلت إبراهيم عثمان الذي يعتبر مؤسس لجنة تنسيق الأطباء على الحدود السورية التركية بسبب محاولته الفرار إلى تركيا ومحاولته إقامة مستشفى ميداني، ويضيف أنه "في كثير من الأحيان لا يمكن الحصول على طبيب مستعد للمخاطرة بحياته لمعالجة أفراد المعارضة". ينهي الكاتب بالقول "أنه تم إنشاء شبكة على الجانب التركي لتكون بمثابة مكتب للتعامل مع التبرعات القادمة من المغتربين السوريين، وأن وحدات الجيش السوري الحر أصبحت نشطة وتعمل جاهدة لخلق مستشفيات ميدانية مؤقتة".{nl}• نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "إياكم والربيع العربي" للكاتب (ارنو دي بورشغراف)، يقول فيه إن دبلوماسيا إسرائيليا حذر منذ وقت طويل من أن "الديمقراطية سوف تتحول إلى الإسلام". يتحدث الكاتب في المقال عن تصريحات (لزلمان شوفال) - الذي شغل منصب السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة مرتين، وعضو في الكنيست لمدة 40 عاما ومستشار مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- التي قال فيها إن "الصحوة العربية" تعتبر "مناهضة للديمقراطية، ومعادية لحركة حقوق الإنسان. يقول الكاتب إن الربيع العربي كان بناء غربي على أساس الأمل الوهمي بديمقراطية حقيقية وبالتالي، فإن "الديمقراطية الناتجة عن الربيع العربي ليست ديمقراطية حقيقية". {nl}• نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "مقاومة حزب الله المنافقة"، يقول فيه الكاتب إن "الجماعات المتشددة مثل حزب الله وحماس واصلت - منذ منتصف الثمانينيات- المقاومة المسلحة دون كلل ضد إسرائيل باسم تحرير فلسطين - وفي كثير من الأحيان بدعم هائل من الشعب العربي، ولكن عندما تفشل "الحركة المقاومة" في دعم الشعب في ثورته ضد الطغاة، يكتشف قادتها أنفسهم بأنهم منافقين، وهذا بالضبط ما يحدث في حزب الله". يكمل الكاتب متحدثا عن ثورة الشعب السوري ضد الرئيس بشار الأسد وموجة تسونامي الديمقراطية التي تجتاح الشرق الأوسط، ويقول إن "هناك توافق بين حزب الله وبشار الأسد في تشويه سمعة الثورة أمام العالم العربي".{nl}• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً لكل من (بنيامين عبطان وحسام الدين علي وكريم السقا) بعنوان "يجب على فرنسا أن تأخذ باليد الممدودة للثوار المصريين"، ويتناول المقال بشكل رئيسي مسألة الضغط الذي تعرض إليه الثوار المصريون جراء النظام السابق الصارم وصعود وتطور وضع الإسلاميين في البلاد، وبالتالي لم يكن أمام الثوار المصريين سوى النزول مرة أخرى إلى الشوارع والمخاطرة بحياتهم للحفاظ على مكاسب الثورة كالحرية والعدالة الاجتماعية وغيرها من الأمور. كل هذا من أجل تحقيق احتياجاتهم وهي كالآتي: تعزيز المجتمع المدني الديمقراطي؛ وبناء مؤسسات تحظى بثقة الشعب؛ وبناء مؤسسات وطنية على نطاق أوسع في المدن والقرى النائية والضواحي الفقيرة. ومن الجدير بالذكر أن الثوار المصريين الشباب لديهم التواضع والبصيرة والذكاء لكي يتعلموا من فرنسا بعض الأفكار الرئيسية، وخاصة أن هؤلاء الثوار الشباب الديمقراطيين يتبنون القيم العالمية التي نادت بها فرنسا ألا وهي الحرية والمساواة والعدل، وبالتالي ستكون خيانة لهذه القيم وارتكاب خطأً سياسي فادح في حال لم تستمر فرنسا بمساعدة هؤلاء الثوار والأخذ بيدهم.{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "بعد عام من الانتفاضات والثورات: عدم اليقين يسود العالم العربي."، بقلم إيان بلاك. افتتح الكاتب مقاله قائلا: "ابتداء من ميدان التحرير في مصر إلى ليبيا وسوريا، لا يزال مصير المنطقة معلقا في الميزان". ويضيف أن هذا العام يُعتبر بالغ الأهمية بالنسبة للعالم العربي، لكن مصير الانتفاضات لا يزال غير مؤكد. مصر أكثر الدول العربية أهمية لكنها في بداية طريق طويل للتغيير. أما بالنسبة لتونس فتبدو الأمور أفضل، حيث تمت فيها الانتخابات لأول مرة بشكل سلس منذ رحيل زين العابدين، لكن النجاح في تونس مبني على مؤسسات متقدمة وحقوق المرأة متقدمة نسبيا فيها. أما الثورة في ليبيا كانت من نوع مختلف بسبب تدخل حلف الناتو بدعم حاسم من قطر والإمارات العربية المتحدة. اليمن تنظم فيها احتجاجات من نخب وقبائل مختلفة، وخروج عبد الله صالح هو تغيير كبير لكنه ليس كسرا للثورة. وبالحديث عن البحرين فقد تم سحق الثورة فيها لكن لم تُعالج الأسباب الجذرية. أما السعودية فقامت بالإنفاق بسخاء على الرعاية الاجتماعية وخلق فرص عمل، وألقت اللوم على إيران لإثارتها الفتن الطائفية. وقام الأردن والمغرب بإصلاحات محدودة للحفاظ على الوضع الراهن. ولا زالت علامة استفهام كبيرة على سوريا حيث قتل أكثر من 4000 شخص في انتفاضة بدأت سلمية والآن تشمل الهجمات المسلحة، ولا يوجد أي تدخل عسكري خارجي حتى الآن. الحرية قد تشجع الاعتدال والبراغماتية، ولكن هناك قلق متزايد من قوة السلفيين المحافظين والأصوليين الأكثر تطرفا.{nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت صحيفة (غايسون) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقابلة أجرتها مع الشخص الثاني في حزب الجبهة الوطنية الفرنسية (لويس أليوت) خلال زيارته لإسرائيل. زيارة (لويس أليوت) إلى إسرائيل هي عبارة عن تمهيد للطريق لزعيمة الحزب (مارين لوبان)، فهي غير مرحب بها في إسرائيل، وتنتظر إذن من الحكومة الإسرائيلية للزيارة، وهدفها أيضا هو إقناع اليهود أن حزب الجبهة الوطنية قد تغير ولم يعد معاد للسامية. وفي ما يلي نص المقابلة:{nl}سؤال: ما معنى زيارتك لإسرائيل، وهل هي تلبية لدعوة إسرائيلية رسمية، وإذا كانت كذلك فمن الذي دعاك؟ الإجابة: بالتأكيد لا، هنالك العديد من الفرنسيين المقيمين في إسرائيل ويريدون معرفة زعيم الحزب ومن أنا وما هو برنامج (لو بان) للانتخابات الرئاسية. سؤال: أليس الهدف من زيارتك هو التحضير لزيارة مستقبلية لرئيسة الحزب لإسرائيل؟ الإجابة: هذا يشمل توطيد العلاقات المستقبلية بين البلدين، ولا يوجد أي سبب لحزب مثل الجبهة الوطنية ورئيسة مثل لوبان يجعلهما لا يناقشان المشاكل في إسرائيل وخارجها بطريقة ديمقراطية. سؤال: هل قابلت مسؤولين إسرائيليين؟ الإجابة: لا، لكنني قابلت أشخاص لديهم معرفة حول المنطقة والاقتصاد، ولكن هذه زيارة استكشافية، ونحن بانتظار زيارات أكثر انتظاما وعمقا. سؤال: إذن أنت هنا لجس نبض الفرنسيين في إسرائيل، حيث وصف المرشح (ألان سورال) رئيسة الحزب (لوبان) بأنها المرشحة الأكثر (معاداة للسامية)، وفي الوقت نفسه أنتم تريدون استثمار مرشح للدائرة الثامنة للفرنسيين في الخارج لانتخابات التشريعية 2012، إذن ما الذي سيقدمه حزب ترأسه سيدة (معادية للسامية) للفرنسيين في إسرائيل؟ الإجابة: السيد (سورال) ليس محاميا وليس عضوا في الحزب، وأنا لم أسمعه يقول هذا الكلام ولا أعتقد أن أحدا يصغي إليه، الحقيقة هي أن السيدة لوبان أصبحت زعيمة سياسية، وتنضم إلى المشهد السياسي الوطني والدولي، صحيح أننا لا نتفق معكم بكل شيء ولكن لا يوجد أي سبب لوجود الفجوة بين بلدينا، فلا معنى لهذا. سؤال: هل مارين لوبان طوت صفحة أفكار أبيها جون ماري لوبان، الذي كان قد انتقد المؤسسات التي ترفض الكلام مع الجبهة الوطنية؟ الإجابة: كان هناك دائما في الجبهة الوطنية فرنسيون يعتنقون الديانة اليهودية ولم يكن هناك أي عداء تجاه اليهود الفرنسيين، ولكننا لا نعتبر المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا منظمة تمثل كل يهود فرنسا، وخير دليل أن الفرنسيين اليهود سيصوتون غدا لمارين لوبان غير معتبرين أن قادة المجلس التمثيلي هم ممثليهم. هناك انقسام داخلي في المجتمع اليهودي في فرنسا بين المنظمات والناس. ونرى ذلك عادة في أحيائنا. يمكنني القول إن السيد ريتشارد براسكية رئيس المجلس التمثيلي والمنظمات اليهودية الأخرى يرون الحقيقة أمامهم. إن اليهود في فرنسا يعيشون نفس المشاكل التي يعيشها جميع الفرنسيين. والمجلس التمثيلي لا يريد رؤية ذلك، لأنه سيء بالنسبة له. سؤال: إذن هناك محاولة للتقرب بين حزب الجبهة الوطنية والمجتمع اليهودي الفرنسي؟ الإجابة: لا يوجد شيء اسمه المجتمع اليهودي! هنالك فرنسيون يعتنقون اليهودية ولا يريدون أن يتم تخصيصهم في مجتمع، وهناك فرنسيون لديهم إيمان يهودي ولكنهم فرنسيين. سؤال: على أية حال، أنت وصفت هذه الزيارة بالاستكشافية لجذب انتباه يهود فرنسا، ولكن هذا لا يوضح أي رغبة في التقرب من يهود فرنسا، لماذا في هذا الوقت تغيرت طريقة الخطابات؟ الإجابة: لأننا نقف على قيم مشتركة، نحن يونانيون رومانيون، ندافع عن المسيحيين واليهود، ونتابع كل ما يحدث على الساحة الدولية، لذلك هنالك تواصل بالأفكار. نحاول بناء جسور التواصل مع إسرائيل وإن كان هناك بعض الغموض، فالمصالح الفرنسية الإسرائيلية تتباعد أحيانا. سؤال: سؤالي الأخير لك سيد أليوت وهو شخصي، منذ الصباح ووسائل الإعلام تردد في جذوركم اليهودية، هل هي ذريعة لجعل وجودكم هنا مقبولا في إسرائيل؟ الإجابة: لا الأمر ليس كذلك، إن جدي فرنسي ولد في الجزائر وانتقل إلى فرنسا، وكان متطوعا بالجيش الفرنسي عام 1940، ونحن حاليا منتمين إلى فرنسا بحضارتها وثقافتها. {nl}• نشرت صحيفة (غايسون) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية الفرنسية مقابلة مع (ريتشارد براسكير) رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا يرد فيها على مرشح الجبهة الوطنية في فرنسا. (لويس أليوت) هو الشخص الثاني في حزب الجبهة الوطنية مشتركا مع زعيمة الحزب (ماري لوبان) في زيارة إلى إسرائيل، وقد أعلن خلال مقابلته مع صحيفة (غايسون) أنه "لم يكن هناك مجتمع يهودي في فرنسا، وأن يهود فرنسا لديهم نفس اهتمامات الفرنسيين وهو ما يدفعهم إلى التصويت للحزب في الانتخابات البرلمانية". أما بالنسبة لرئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا ريتشارد براسكيه فقد رد على أسئلة الصحيفة وتفاعل مع مرشح الحزب.{nl}سؤال: ما هو شعورك عند مواجهة السيد إليوت عندما قال إن يهود فرنسا لديهم نفس هموم ومشاكل كل الفرنسيين، لذا سيصوتون لحزب الجبهة الوطنية؟ الإجابة: السيد أليوت قرر أن المجلس التمثيلي لا يمثل السكان اليهود، ولا اعرف ماذا يريد من خلال قوله هذا. السيدة (ماري لوبان) تبذل كل الجهود الممكنة لجذب الجالية اليهودية، وأنا ما زلت على رأيي أن هناك مجموعة صغيرة جدا من اليهود الذين سيصوتون للماري في الانتخابات الرئاسية. سؤال: ما رأيك بزيارة السيد أليوت إلى إسرائيل؟ الإجابة: أليوت يحاول مرة بعد مرة تحسين صورة الحزب، ولكنه سيبقى حزب جون ماري لوبان، سيبقى الحزب الذي يقوم على أساس الخطابات المبنية على كراهية الأجانب، وهذه رؤية عالمية لا أتوافق معها. سؤال: كيف تردون على البيان الذي أدلى به السيد أليوت وقال إنه لن يكون هناك مجتمع يهودي في فرنسا، ولكن سيكون فقط فرنسيين يعترفون باليهودية؟ الإجابة: لا يوجد مصطلح غير مصطلح (المجتمع) لنفسر به وجود مجموعة من الأفراد بينهم مقاربات قوية من خلال عدد من القناعات. وهذا هو حال اليهود في فرنسا، ولا أرى أنه يوجد مصطلح آخر غير مصطلح (مجتمع). انتبهوا جيدا أنا لا أتحدث عن الطائفية، ولكن في الواقع هناك مجموعة من اليهود في فرنسا لديها شعور قوي تجاه ديانتهم، سواء كانوا يمارسون الديانة أو لا يمارسونها، فلديهم مشاعر قوية تجاه تاريخهم من حيث أتوا، ولديهم مشاعر قوية لقبول ودعم إسرائيل. أعتقد أن هذه عناصر كافية للحديث عن المجتمع، ولكن أكرر مرة أخرى أنا لا أقصد الطائفية.{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "كيف تساعد فوكس نيوز أوباما في إعادة انتخابه مرة أخرى؟". وحسب ما جاء في المقال فإن فرصة انتخاب الرئيس أوباما مرة أخرى ضعيفة كما أظهرت فوكس نيوز في لائحة لأفضل المرشحين الجمهوريين. ولكن الصحيفة قالت إنه بالرغم من غرق أوباما بأرقام رهيبة في الولايات المتحدة، باستثناء التفوق الذي أظهره على جميع الوافدين في الانتخابات قبل حوالي إحدى عشر شهرا، إلا أنه قد يحقق انتصارا ساحقا في عام 2012. طرح كاتب المقال سؤالا: كيف يمكن تفسير هذا التحول؟ تمت الإجابة عليه أنه في الولايات المتحدة هناك جواب واحد بسيط ومقنع وهو: فوكس نيوز تلعب الدور الحاسم لصالح أوباما.{nl}• نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا يتحدث عن وضع يهود الولايات المتحدة الأمريكية ومشاركتهم في الانتخابات الأمريكية المقبلة، ويشير المقال إلى أن "العلاقة بين الولايات المتحدة واليهود –خاصة يهود الولايات المتحدة- لم تكن بهذا الضعف من قبل"، ووفقا للمقال فإن "يهود الولايات المتحدة أصبحوا بعيدين عن يهود إسرائيل"، ويشير أيضا إلى أن "اليهود الذين رافقوا أوباما قد غادروا، وأن الولايات المتحدة تحاول الابتعاد عن إسرائيل وفصلها عنها"، وتتوقع صحيفة يديعوت أحرنوت -من خلال هيئة محرريها- انخفاض عدد المنتخبين من اليهود خلال الانتخابات المقبلة في الولايات المتحدة الأمريكية.<hr>