Haidar
2011-12-15, 01:50 PM
ترجمات{nl}(10){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا للكاتب (ايد هوري) يعلق فيه على تصريحات غينغرتش حول الفلسطينيين، ويقول فيه إن "الشعوب العربية لم تكن شعوبا من قبل؛ بل كانت جزءا من الإمبراطورية العثمانية"، ويضيف أيضا أن "الكثير من الأنظمة العربية في الشرق الأوسط هي من صنع القوى الغربية، لهذا يشعر الناس في الدول العربية بالاستياء تجاه الغرب"، وينهي بالقول إن يهودا كانوا يعيشون في فلسطين قبل مجيء الصهيونية، وكلا اليهود والفلسطينيين عاشوا تحت ظلال الإمبراطورية العثمانية، ولكن هذا الأمر لا يعطي غينغرتش الحق في إنكار الوجود الفلسطيني".{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشر موقع راديو فرنسا العالمي اليوم، تحليلا للكاتب "نيكولاس فاليز" بعنوان "نحو انتخابات مبكرة في إسرائيل"، قال فيه أن إعلان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيل وزعيم حزب الليكود عن انتخابات أولية لحزبه في 31 كانون الثاني، يرى فيه الكثير من المحللين أن لديه دوافع خفية وراء هذه الدعوة المبكرة قبل نهاية ولايته في عام 2013، رغم أنه ليس لدية نقاط ضعف، وبعد إتمام صفقة تبادل السجناء، ونجاجه في مواجهة الاحتجاج الاجتماعي الذي لم يسبق له مثيل في إسرائيل، ودعم الرأي العام بسبب عدم الرضوخ للضغوط الدولية لوقف بناء المستوطنات، كما يبين الكاتب أن هناك أسبابا يعتقدها المحللون وراء مثل هذه الخطوة، أولا: إضعاف الحزب الرئيسي المعارض "حزب كاديما" والذي هو في الوقت الحاضر في وضع لا يحسد عليه، وثانيا: الاستعداد لتوجيه تهم قد توجه لافيغدور ليبرمان وزير الخارجية وزعيم حزب إسرائيل بيتنا، وهو الشريك القوي والرئيسي لحزب الليكود في الائتلاف الحاكم وتورطه في قضية الفساد المزعومة، وأخيرا: اعتقاد بنيامين نتينياهو إعادة انتخاب بارك أوباما في البيت الأبيض في عام 2012، وهذا يثير اهتمام رئيس الوزراء الإسرائيلي من أجل الاستفادة من شعبه في مواجهة الرئيس الأمريكي في حال عودته لطرح القضية الإسرائيلية الفلسطينية خلال فترة ولايته الثانية. {nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "عرض واقع الديمقراطية الإسرائيلية" بقلم هيئة التحرير. يقول بوعاز هندل رئيس مديرية المعلومات الوطنية في مكتب رئيس الوزراء مدافعا عن بنيامين نتنياهو بشأن إغلاق القناة العاشرة الإسرائيلية "ليس كل حقيقة تظهر على القناة العاشرة هي دفاع عن الديمقراطية". يوضح المقال أن كل من هندل ونتنياهو ليسا نقاد تلفزيون، لأن أي مشاهد لديه القدرة على اختيار القناة التي يريدها. لقد وافق كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعضاء التحالف الثمانية للشؤون الاقتصادية في الكنيست على عدم تأجيل {nl}سداد الديون المستحقة على القناة العاشرة. الهدف الأسمى لدورة الكنيست الحالية بدعم من رئيس الوزراء هو إسكات النقاش المتعدد الجهات والانتقام من كل من يجرؤ على انتقاد الحكومة. {nl} نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "لم تكن إسرائيل أبدا بهذا القبح" بقلم آري شافيت، يقول فيه أن قيادة نتنياهو الضعيفة والتسيب الأخلاقي هو ما أوصلنا إلى هذا الوضع. بنيامين نتنياهو يدعو لإسكات الدعوة إلى الصلاة وإغلاق القناة التلفزيونية العاشرة. ووزير الدفاع إيهود باراك يقف إلى جانب المستوطنين اليهود الذين يقومون بإلحاق الضرر بالفلسطينيين. ووزير العدل يعقوب نئمان يحاول تحويل المحكمة العليا إلى إحدى الشركات التابعة له. والمدعي العام يهودا وينشتاين يعمل على منع وسائل الإعلام من كتابة تقارير عن تحقيقات ضد شخصيات عامة. ونائب وزير الصحة يستثني المرأة من المشاركة في حفل توزيع الجوائز الرسمية. بالإضافة إلى ذلك، يقوم المتعصبون الدينيون باستبعاد النساء واستبداد المواطنين العلمانيين ويبصقون على الكهنة. الارهابيون اليهود يقومون بحرق بيوت العبادة الإسلامية. هناك لحظات مظلمة في الماضي، في عام 1956 تم قتل فلسطينيي الـ48 في كفر قاسم، ومذبحة الخليل ومحاولات سابقة لإسكات الصحافة والمطبوعات. يستطيع نتنياهو وضع حد لهذا الجنون في لحظة، وكل ما عليه هو وقف التشريعات الشمولية وتقديم تشريع واحد يمجد الديمقراطية المتنورة وحقوق الإنسان. {nl} نشرت صحيفة إيتار تاس الروسية خبرا مفاده أن مواد مشعة تسربت من المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونيا "صحراء النقب"، وقد أدى ذلك خلال سنوات من العمل إلى أمراض خطيرة للعمال، ومنها ظهور الأورام الخبيثة، وأضافت الصحيفة أن 50 من العمال الحاليين والسابقين تقدموا إلى المحكمة بطلب تعويضات من إدارة المفاعل عن الضرر الذي لحق بصحتهم، كما وقدم محامي الضحايا إيلان كانير أدلة على أن نتائج الفشل في نظام سلامة المفاعل أدى إلى حالات تلوت إشعاعي ليس فقط في المؤسسة، ولكن أيضا في المنطقة المحيطة بها، واعترف النائب السابق لقسم سلامة المفاعل دان ليتا أن تسرب المواد المشعة قد حدث بالفعل، وقد وقعت حوادث مؤسفة من هذا القبيل فور بناء المفاعل وما زالت، وسوف تستمر جلسة المحكمة حتى إثبات الأدلة.{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "على المستوطنين أن يسألوا أنفسهم، ما الخطأ؟". حسب ما ورد في المقال أنه من الصعب صياغة سياسة فعالة لردع أو معاقبة النفوس المضطربة لبعض مثيري الشغب. أفادت الصحيفة أنه يجب إيقاف ما يجري، فقد فشلت الشرطة وقوات الجيش في القيام بذلك، فإذا رغب الآباء والأمهات والحاخامات والمعلمين بالتحدث عن الحرب، أود أن أكتب أن فشل الجيش لا يعزى لعدم وجود الرغبة أو لنقص ذكائهم، بل لأنهم قاموا باستنتاجات خاطئة من المواد الخام الأولية. أضافت الصحيفة أن انتشار القيم المادية والبرجوازية في المستوطنات هو سبب احتجاج سكانها ضد تجميد المستوطنات وموافقتهم على إعلان الحكومة الذي كان هدفه قيام دولتين. أضافت الصحيفة أيضا أن تنفيذ هذا الإعلان من شأنه أن ينهي المستوطنات اليهودية في (يهودا والسامرة). أنهت والصحيفة بالقول: لتوطيد المستوطنة، التي تدعي أنها حارس لوحدة الشعب – على عكس منافسيها – وأنها تتسم بالصدق والنقاء – يجب أن تدرس أفعالها وتسأل نفسها ما الخطأ الذي اقترفته خلال سنوات النضال، ما لم تفعل ذلك، فإن سبب اعتلاء الشباب لقمم التلال، واعتمادهم على نمط حياة مقيد، ومدمر وإجرامي لن يختفي. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة لوفيجارو خبرا بعنوان "تخوف أردني من زعزعة الاستقرار في المملكة من خلال النظام السوري" للكاتب والباحث جورج مالبرونت، تحدث فيه الكاتب عن خشية أردنية بسبب تواجد عدد من أنصار النظام السوري الذين دخلوا إلى المملكة بهدف تنفيذ أعمال هدفها زعزعة استقرار البلد، كما أن المواقف التي اتخذها الأردن ضد نظام بشار الأسد تزيد من التوتر بين البلدين، والدليل على ذلك، كما يقول الكاتب، رفض الأردن إقامة منطقة عازلة على الحدود السورية الأردنية بسبب تدهور الأوضاع في سوريا في الآونة الأخيرة، كما أشار الكاتب إلى الإجراءات الأخيرة التي تمنع دخول اللاجئين الجدد إلى المملكة، كل هذه الإجراءات جاءت بعد تقرير حول وجود أشخاص دخلوا إلى المملكة بهدف ضرب وزعزعة استقرار المملكة.{nl} نشر موقع ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "إيران تقدم مقترحات للسعوديين وتسعى لاتفاق مناهض للولايات المتحدة وتعرض التعاون النووي"، ويُشير التقرير إلى أن وفدا كبيرا من الإيرانيين بقيادة وزير الاستخبارات حيدر مصلحي زار السعودية يوم الاثنين في الثاني عشر من ديسمبر/ كانون الأول. يضم وفد مصلحي وفدا عسكريا إيرانيا رفيع المستوى ورؤساء الاستخبارات الإيرانيين. وقد عرض الوفد على الأمير نايف بن عبد العزيز وعلى مدير الاستخبارات العامة السعودي مقرن بن عبد العزيز اقتراحا يقضي بدفن العداء السعودي مع آية الله الخامنئي وتشكيل حلف مناهض للولايات المتحدة ومعاد للصهيونة بقيادة الشرق الأوسط. يُعتبر حيدر مصلحي أحد مستشاري آية الله خامنئي والخصم الرئيسي لأحمدي نجاد الذي لم يتم إعلامه بشأن هذه الزيارة. ويضيف التقرير أن الإيرانيين ضغطوا بشدة من أجل إقامة شراكة مع السعوديين بشأن قضايا مثل النفط، والعراق، وسوريا، وأفغانستان، ولبنان واليمن. وأشار الزوار الإيرانيون أن المحور السعودي الإيراني في المنطقة سيكون قويا بما فيه الكفاية لتجميد التدخل الأمريكي التركي في الثورة العربية. ويقول مصلحي أن إيران كانت على استعداد لتقاسم برنامجها النووي مع الرياض. {nl} نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "العراق كارثة تاريخية"، للكاتب الفرنسي"بيير بيولو"، تناول الكاتب الأعداد الهائلة للضحايا بسبب هذه الحرب، والخسائر المادية الطائلة، كما وصف هذه الحرب بالهدية التي قدمها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن لإيران، حيث أصبحت العراق ساحة شيعية تحكمها إيران، وأنهى الكاتب مقاله محذرا من تدهور الأوضاع بعد الانسحاب الأمريكي من العراق والتخوف من نشوب حرب طائفية بين السنة والشيعة، والتي يراها الكاتب ليست ببعيدة، وأنها مدعاة للقلق، ولن تكون فقط في العراق، بل في المنطقة باسرها.{nl} نشرت صحيفة لوس آنجلوس تايمز الأمريكية افتتاحية تقول فيها إن "بشار الأسد بدأ بفقدان حلفائه المقربين، الذين عرفوا بأن نظامه سيسقط قريبا"، وتتحدث عن حزب الله قائلة إنه بالرغم من دعمه للنظام إلا أنه بدأ بالتحضير لسقوطه من خلال عدة تدابير ليست ظاهرة على السطح؛ مثل التقارير التي تحدثت عن قيامه بنقل الأسلحة من سوريا إلى داخل لبنان، بما فيها صواريخ زلزال الإيرانية، تحدثت الصحيفة أيضا عن حماس قائلة إن ما قيل حول رغبتها بنقل مقراتها من دمشق إلى بلد آخر صحيح وليست إشاعات، وأنهت بالحديث عن إيران قائلة إن تصريحات طهران الأخيرة تدلل على معرفتها بقرب سقوط النظام السوري ويبدو أنها تستعد لهذا الانهيار.{nl} نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا للكاتب إلياس مهنا بعنوان "كلمات نصر الله الهجومية"، يتحدث فيه عن قوة حزب الله التي لم يعهدها من قبل، ويقول إنه يجر البلاد إلى طريق مجهول، ويضيف أنه إذا أراد لبنان أن يبقى على قيد الحياة، فإنه بحاجة إلى قادة مستعدون لخوض مسار المصالحة، "ولكن لسوء الحظ المعظم فإن معظم هؤلاء القادة – مثل نصر الله – يتخذون مسارا هداما".{nl} نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "العراق يستحق أفضل من نور المالكي"، للكاتب ديفيد اغناتوس، يتساءل فيه فيما إذا كان "المالكي حقا يحكم العراق!؟ ويقول إنه للأسف هو من يحكم العراق والولايات المتحدة هي من مهدت له الطريق ليتسلم هكذا منصب"، ويضيف أنه صحيح أن الولايات المتحدة جلبت الديمقراطية للعراق ولكنها ديمقراطية مختلفة من نوعها؛ ديمقراطية محاطة بالحقائق الوحشية، وينهي بالقول إن المالكي لا يثق بأحد سوى الأشخاص المقربين منه فقط.{nl} نشرت صحيفة لوس آنجلوس تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "مسيحيو مصر القلقون"، يقول فيه الكاتب إن المسيحيين يشعرون بقلق شديد في أعقاب الثورة، ذلك أنهم لا يعرفون ما الذي سيحل بهم وبحقوقهم في ظل تنامي الوجود الإسلامي في الحكم، ويقول إن المسيحيين شاركوا في الربيع العربي الذي أسقط مبارك، ولكنهم أصبحوا يواجهون غموضا كبيرا بسبب فوز الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية، ينهي الكاتب بالقول إنه ينبغي على أولئك الذين سيحكمون مصر في القريب العاجل أن يمنحوا المسيحيين حقوقهم لتصبح الديمقراطية الناشئة ديمقراطية حقيقية.{nl} نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا يقول فيه الكاتب إن "القوات الأمريكية تغادر بغداد والعراقيون ما بين الأمل والخوف"، ويقول إنه بالرغم مما يدعيه البعض من حدوث استقرار في العراق، "إلا أن القادة العراقيين الذين جلبوا الاحتلال لا زالوا يعانون من هجمات واغتيالات". يضيف الكاتب أن العراقيين لن ينعموا بذاك الأمن الذين يحلمون به، فالعراق لا زالت ساحة لبعض اللاعبين من هنا وهناك، فضلا عن أولئك العراقيين الذين يرغبون بتنفيذ عمليات انتقام من أولئك الذين دعموا الاحتلال في مواجهة نظام صدام حسين. تنهي الصحيفة بالقول إن الغموض يحيط بالعراق، ولكن "على العراقيين أن يلجئوا إلى العقل والمنطق للمحافظة على الأمن".{nl} نشر الصحفي سيمون تسدال مقالا على صحيفة الغارديان البريطانية يقول فيه إن "الانسحاب الأمريكي من العراق هو البداية وليس النهاية"؛ هو النهاية لأن "ما سيحدث ما بعد الانسحاب قد يكون كارثيا فيما يخص الأمن؛ ولأن هناك تصفية حسابات بين بعض المجموعات الموالية والمناهضة للنظام القديم، لذلك قد نشهد بداية لمرحلة جديدة في الشرق الأوسط من خلال ما سيحدث في العراق"، يكمل الكاتب متحدثا عن إيران قائلا "إنها جندت المئات إن لم يكن الآلاف من العملاء السريين لها في العراق تمهيدا لعمليات قادمة في فترة ما بعد الانسحاب الأمريكي"، ينهي الكاتب بالقول إن "الحرب العراقية لم تنته، بل ستمتد إلى المناطق المجاورة وربما إلى بقية دول العالم ذات الصلة بالصراع".{nl} نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا يتحدث فيه الكاتب عن "العراق ما بعد أمريكا"، ويقول إن الإدارة الأمريكية لم تفعل ما هو كاف لتحقيق السلام مع العراقيين "وليس النصر"، ذلك "أن النصر يتمثل في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام"، "ولكن الولايات المتحدة لم تحقق شيئا من ذلك، لذلك قد نشهد في الفترة المقبلة "أعراض التواجد الأمريكي" بالعراق في السنوات الماضية، ينهي الكاتب بالقول إن "العراق ربما يكون الشيء الأكثر الذي يود الشعب الأمريكي نسيانه"، مشيرا إلى أن الاحتلال الأمريكي للعراق كان خطأ جسيما من بدايته.{nl} قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية إن "الأحزاب الليبرالية في مصر بدأت بالتجمع والتوحد لمواجهة المد الإسلامي" المتمثل في الإخوان المسلمين وحزب النور، وذلك تخوفا مما قد يصبح عليه الحال في مصر في ظل "الحكم الإسلامي"، تمضي الصحيفة متسائلة فيما إذا كان بمقدور الإسلاميين إدارة شؤون البلاد وفقا للأيدلوجيات التي نشأت عليها! فيما إذا كان بمقدور الشعب المصري التعايش مع حكمهم!، وتكمل الصحيفة قائلة إن الليبراليين بدؤوا بإحساس ما هو قادم من "الجماعة التي كانت تستعد لهكذا يوم من منذ زمن بعيد".{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية افتتاحية قالت فيها إن "الصين تتصدى لثورة خفية"، وأضافت أن الصين "حظرت أي ذكر عن الديمقراطية أو الربيع العربي من (السيرفرات) على الانترنت الخاص بها، ليس لأن الأمر لا يعجبها فحسب، بل لكي لا تمتد الثورات إلى مناطقها، "فالنظام الحاكم في الصين ليس ديمقراطيا على الإطلاق، ولا ننسى المظاهرات التي قمعها النظام هناك بالقوة المفرطة"، تضيف الصحيفة أن الحزب الحاكم هو من يسيطر على الأمور في البلاد، ولن يسمح بأي تغيير على الوضع القائم.{nl} نشر الصحفي ميشيل بيكلي مقالا على صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية مقالا بعنوان "لا تقلقي يا أمريكا؛ الصين تتطور ولكن لم تصل إلى مستوى الولايات المتحدة"، يتحدث فيه الكاتب عن "محاولات الصين للتنافس على القوة العالمية من خلال اقتصادها المتنامي"، ويقول إنه برغم التنمية الكبيرة التي تشهدها الصين، "إلا أنها ليست بمستوى من شأنه أن يثير القلق الأمريكي حول زعامة العالم"، يكمل الكاتب متحدثا عن الاقتصاد الصيني، قائلا إن الناس يخطئون في ثلاثة أمور عند الحكم على هذا الاقتصاد: الأمر الأول هو أن الناس يخلطون ما {nl}بين التنمية النسبية والتنمية الكلية، وهو الأمر الذي يجعل التقارب بين المستويين الأمريكي والصيني مغلوطا، أما الأمر الثاني فهو الاعتقاد الخاطئ فيما يخص الصناعات التكنولوجية، "فإن ما نسبته 90% من الصناعات الصينية المتقدمة هل تابعة لشركات أجنبية مقراتها في الصين ولكنها ليست صينية"، أما الأمر الثالث فيتمثل في "حب تغيير القوى".{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "الحب الأمريكي لإسرائيل له ثمن" بقلم شيمي شاليف، والذي يقول فيه أن الدعم الجمهوري غير المشروط لإسرائيل يثلج صدور الكثير من الناخبين اليهود، لكنه على المدى الطويل قد يضرهم بدلا من أن ينفعهم. تعتقد إسرائيل أن انتخابات الجمهوريين لاختيار مرشحهم للرئاسة، والتي ستعقد في غضون الأسابيع الثلاثة القادمة في ولاية إيوا حدثا فاصلا. أما بالنسبة للبيان الذي قدمه نيوت غينغرتش، المرشح الحالي الأوفر حظا، عن كون الفلسطينيين "أمة مخترعة" ما هو إلا سلسة من التصريحات السياسية. ويشير الكاتب أيضا إلى أقوال أخرى حول مواضيع عديدة، حيث قال ريك سانتوروم أن الضفة الغربية تم ضمها بالفعل لإسرائيل، كما قال جون هانتسمان أن إسرائيل هي المصلحة الأمريكية الوحيدة في الشرق الأوسط، أما ميت رومني فقال أنه على الولايات المتحدة أن تُبقي فمها مغلقا فيما يتعلق بعملية السلام وتسليم الكلمة لصديقها "بيبي" نتنياهو. ينهي الكاتب مقاله بالقول أنه لا يجب تجاهل احتمالية أن توضع التصريحات المعادية للفلسطييين، التي قدمها نيوت غنيغرتس مثالا جيدا، من شأنه أن يشعل العالم العربي العاصف، وبالتالي تعزيز مكانة إيران الإقليمية. وبطبيعة الحال، هذا لا يزعج من ينتظرون نهاية العالم، إنما أولئك الذين يعتقدون أن الإدارة الخارجية لأي دولة تتطلب الحكمة، وحسن التقدير. {nl} أفادت صحيفة ميج نيوز الإسرائيلية الناطقة بالروسية أن صحيفة طهران ذكرت يوم الأربعاء بأن السلطات الإيرانية تعتزم تنظيم معرض تُعرض فيه أربع طائرات إسرائيلية بدون طيار وثلاث طائرات أمريكية بدون طيار، والمعرض سيكون مفتوحاً أمام الصحافة المحلية والأجنبية وكذلك أمام السفراء الأجانب. لقد اعترضت إيران الطائرات الإسرائيلية بدون طيار بعد أن دخلت الأجواء الإيرانية في الشمال الشرقي للمنطقة، أما الطائرات الأمريكية بدون طيار يبدو أنه تم اعتراضها أثناء تحليقها فوق المنطقة الشرقية والجنوبية الإيرانية، حيث أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني في كانون ثاني العام الماضي أن قواته اعترضت طائرتي تجسس بدون طيار في الخليج، ولم يذكر عن مكان صناعة هذه الطائرات، إلا انه أشار في بيانه إلى إسرائيل. يعتبر المعرض جزءا من حملة طهران الهادفة بقوه إلى إدارة الحرب النفسية، وخاصة بعد اعتراض طائرة أمريكية بدون طيار، كما وأكد الجيش الإيراني أن الطائرة بدون طيار سيتم دراستها بدقة وبعناية وخصوصا على شاشات الرادار. وأعلنت طهران أنها لن تعيد الطائرة الأمريكية بدون طيار على الرغم من طلب باراك أوباما لذلك، بالإضافة إلى ذلك فقد ذكرت وكالة فارس من قبل أن الصين وروسيا طلبت من السلطات الإيرانية السماح لخبرائها بالنظر إلى الطائرة الأمريكية بدون طيار، وقال مسئولون إيرانيون لقد توجهنا إلى موسكو لمناقشة هذه المسألة.{nl} نشر موقع رابطة التضامن فرنسا- فلسطين خبرا بعنوان "تبرئة 12 ناشطا من مجموعة دعت إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية"، حيث برأت محكمة الجنايات في مدينة مولهاوس الفرنسية اليوم الخميس 12 ناشطا من المجموعة التي دعت إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية في المدينة، يذكر أنه تم توجيه اتهام لـ 68 شخصا في شهر تشرين الثاني الماضي بسبب المشاركة والدعوة لمسيرتين لتشجيع مقاطعة المنتجات الإسرائيلية في مدينة مولهاوس الفرنسية.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا للكاتب جوش مارشال بعنوان "نهاية الطفرة"، يشير فيه إلى أن الجمهوريين أدركوا أن جينغريتش لن يفوز في الانتخابات الرئاسية، وهم في طريقهم إلى التخلي عنه، ويقول الكاتب أن فرص فوز جينغريتش في الانتخابات أصبحت شبه معدومة، وخاصة بعد الهجمات القاسية التي شنها عليه مرشحون آخرون مثل رومني وبيل بيري، ويختم الكاتب المقال بالحديث عن استطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت تراجعا كبيرا لغينجريتش أمام منافسيه.<hr>