Haidar
2011-12-20, 01:50 PM
ترجمات{nl}(12){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• نشرت صحيفة جروزليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "فتح تعلن الحرب على تطبيع العلاقات مع إسرائيل"، تضمن المقال تصريح حاتم عبد قادر - المسؤول البارز في حركة فتح – الذي أدلى به خلال عطلة نهاية الأسبوع وقال فيه "إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس - الذي يترأس حركة فتح - أعلن الحرب ضد الاجتماعات غير الرسمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين". ووفقا للكاتب، جاء قرار حركة فتح بعد سلسلة من اللقاءات أجراها نشطاء سلام وأكاديميين إسرائيليين وفلسطينيين من أجل تعزيز السلام و"التطبيع" بين الجانبين. يكمل الكاتب قائلا إن المتظاهرين الفلسطينيين هاجموا فندق (السفير) في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية وأجبروا المنظمين الإسرائيليين وإدارة الفندق على إلغاء المؤتمر، ذلك أن قيادة حركة فتح تخشى من أن تستغل إسرائيل هذه الاجتماعات لتقول للعالم بأن هنالك نوع من الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأن المشكلة الوحيدة تكمن في قيادة السلطة الفلسطينية التي ترفض العودة إلى طاولة المفاوضات.{nl}• نشر موقع (ميج نيوز) الإسرائيلي الناطق بالروسية خبراً مفاده أن حركة حماس أعلنت على لسان "طاهر النونو" بأنها ستنتهج أسلوب المقاومة السلمية في قتالها ضد إسرائيل؛ بحيث لا يكون الكفاح المسلح الوسيلة الوحيدة التي تتبعها الحركة. ووفقا للصحيفة، أضاف النونو بأن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة اتفقت على وقف إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل. وتذكر الصحيفة أيضا أن حماس وافقت على قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعلى المشاركة بالمفاوضات مع (القدس) بشرط وجود وسيط دولي كالرباعية الدولية. تكمل الصحيفة قائلة إن هنالك تغيرات إقليمية دفعت حماس إلى تغيير سياساتها التي كانت تعتبرها في السابق خطاً أحمراً؛ كتوتر علاقاتها مع إيران وسوريا والمنحنيات التي حققها الربيع العربي؛ ووصول الإخوان المسلمين إلى الحكم في بعض الدول وحصولهم على اعتراف الغرب بعد أن كان يعتبرهم في الماضي إرهابيين، وكذلك موضوع المصالحة الفلسطينية والاتفاق الذي وقعته حماس مع حركة فتح والقاضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية؛ كل هذه العوامل أجبرت حماس على تغيير سياساتها بهدف الحصول على قبول دولي.{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا للكاتبة (فيبي غرينوود) بعنوان "حماس تتحرك بعيدا عن العنف في تعاملها مع السلطة الفلسطينية"، وقالت إن الحزب الإسلامي الذي سيطر على قطاع غزة لمدة خمس سنوات يحول تركيزه بعيدا عن الكفاح المسلح نحو المقاومة غير العنيفة؛ وذلك بهدف التقارب مع السلطة الفلسطينية. أضافت الكاتبة أن المتحدث باسم رئيس وزراء حماس صرح لصحيفة الغارديان قائلا إن الحزب الإسلامي الذي سيطر على قطاع غزة على مدى السنوات الخمس الماضية حول تركيزه من الكفاح المسلح إلى المقاومة غير العنيفة. تكمل الكاتبة قائلة إن قرار حماس يمثل خطوة للابتعاد عن التطرف والعنف والتحرك باتجاه إسلام أكثر تقدمية تماما كما فعلت جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة.{nl}• نشرت مجلة التايم الأمريكية مقالا بعنوان "محمود عباس وخالد مشعل" بقلم توني كارون، يقول فيه الكاتب إلى أن كل من "عباس ومشعل يمثلان القطبين المتعاكسين للتيار السياسي الفلسطيني والعداء بين حركتيهما – فتح وحماس- وهذا يعني أنه لا يوجد زعيم واحد يتحدث باسم الفلسطينيين"، ولكن سجّل كل منهما انتصارات مهمة على حد سواء؛ "فقد تولى عباس قضية شعبه في قيام الدولة في الأمم المتحدة، وكان ذلك بمثابة انتصارا معنويا عزز مكانة عباس المحلية (بعد سقوط سيده السياسي حسني مبارك)". ويضيف كذلك أن شعبية مشعل ازدادت في الشارع لإجباره إسرائيل على إطلاق سراح أكثر من 1000 سجين مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. يكمل الكاتب قائلا إن "الرجلين وافقا على اتفاق المصالحة الذي يشمل انتخابات العام المقبل، لذلك هما يقبلان بأن يخضعا لاختبار خطير قائم على الرأي العام الفلسطيني، مع العلم "أن كلاهما غير قادر على تقديم استراتيجية قابلة للتطبيق لإنهاء السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية".{nl}• نشرت مجلة "أبناء صهيون" الإسرائيلية تعليقا على "أغنية عرضها التلفزيون الفلسطيني الرسمي سبع مرات"، ووصفتها بأنها "أغنية تحريضية تتحدث عن حياة القائد الراحل ياسر عرفات باعتباره نموذجا للعنف والثورة والحرب"، وقالت المجلة إن المثير بالأمر هو أن الأغنية تحتفل بكلمات وصور عنف البندقية.{nl}• نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "الرجل الذي لم تفرج عنه إسرائيل: مروان البرغوثي"، بقلم ريبيكا كولارد. افتتحت الكاتبة المقال بالقول "إن الفلسطينيين كانوا يأملون بأن يتم إدراج اسم مروان البرغوثي – الذي تمت مقارنته بنيلسون مانديلا – إلى قائمة الأسرى الذين أُفرج عنهم، إلا أن إسرائيل لم تفرج عنه". أضافت الصحيفة أن مروان البرغوثي يُعد من أبرز السجناء الفلسطينيين الذين لا زالوا يقبعون في سجون الاحتلال، "فهو أفضل خليفة للسيد عباس، والرجل الذي يمكنه أن يقيم السلام مع إسرائيل". أكملت الصحيفة قائلة إن (مهدي عبد الهادي) مدير الجمعية الأكاديمية الفلسطينية لدراسة الشؤون الدولية في القدس صرح قائلا "إذا كانت إسرائيل مهتمة حقا بالتوصل إلى حل الدولتين فعليها إطلاق سراح مروان البرغوثي". أنهت الكاتبة المقال بقول السيد حمدون أنه إذا خرج البرغوثي من السجن فسيكون رجلا قويا، والكثيرون سيصوتون له، وإسرائيل لا تريد هذا، أما إذا كان لديك شخص ضعيف فلن يستطيع القيام بأي شي.... عباس يفكر جيدا، لكنه ليس قويا بما يكفي لتغيير الأمور والإسرائيليين يعتبرونه شخصا ضعيفا، هذا هو السبب في أنهم لن يصنعوا السلام معه.{nl}• نشرت صحيفة هافينغتون بوست الأمريكية مقالاً بعنوان "هل الفلسطينيون شعب مخترع"، يشير الكاتب إلى أن نيوت غينغريتش - المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية - قام بإشعال النار من خلال قوله بأن الفلسطينيين شعب "مخترع" و"إرهابي". وانتقد الكاتب تعليقات غينغريتش قائلا إنها محاولة لجلب الدعم من الناخبين اليهود الذين لا يؤيدون فكرة السلام مع الفلسطينيين، ويضيف أن غينغريتش مخطئ في تعليقاته ذلك أن "كل شعب في العالم كان مخترع ولم تكن هناك شعوب منذ البداية، ويدلل على ذلك بذكر اللغة الإنجليزية التي لا يستخدمها الأمريكيان والبريطانيون فسحب، بل تستخدم كذلك في أستراليا وكندا ونيوزيلندة وغيرها من الدول. ينهي الكاتب بالقول إنه ينبغي على غينغرتش أن يمضي وقته في المحادثات الصريحة والواضحة وتهيئة الظروف لتحقيق السلام في الشرق الأوسط التي فشل البيت الأبيض الحالي في تحقيقها.{nl}• نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "ما هو المعنى الحقيقي لمناصرة إسرائيل"، يقول فيه الكاتب إن تصريحات غينغرتش لا تدلل على موالاة لإسرائيل، بل محاولة لكسب أصوات اليهود، ويضيف أن معنى مناصرة إسرائيل يتمثل في دعم السياسات التي يمكن لها أن تحفظ أمن إسرائيل ويهوديتها؛ وذلك من خلال دعم مسار حل الدولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن، وليس إنكار الجانب الآخر. يكمل الكاتب قائلا إن أوباما الذي دعم حل الدولتين هو مثال على المعنى الحقيقي لمناصرة إسرائيل، وليس أولئك الذين يدعون إلى حل الدولة الواحدة.{nl} الشأن الإسرائيلي{nl}• نشرت صحيفة هآرتس خبرا مفاده أن مبعوثا إسرائيليا يسعى للتواصل مع الجماعات الإسلامية في مصر؛ حيث كان مسؤول دبلوماسي رفيع المستوى في (القدس) قد صرح لصحيفة هآرتس بأن السفير الإسرائيلي يسعى لفتح قنوات اتصال مع الجماعات الإسلامية في مصر؛ ومن ضمنها جماعة الإخوان المسلمين وحركة النور السلفية، وقد ذكرت الصحيفة أن السفير سيقوم بالتحدث مع أي شخص يرغب بذلك ويوافق على فتح قنوات للاتصال بينهما، حتى وإن كان ذلك سرا وليس في العلن. ومن جهة أخرى أكدت المصادر ذاتها للصحيفة بأن ممثلي الحركات الإسلامية كانوا قد أبلغوا الدبلوماسيين الأمريكيين بأن لا نية لديهم لإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل.{nl}• نشر مجلة (أميريكان ثينكرز) الأمريكية مقالا بعنوان "المعضلة اليهودية الأمريكية"، كتبه البروفيسور جيرولد أورباش، ويقول فيه إن "الاضطرابات عادت لتندلع من جديد في المجتمع اليهودي في الولايات المتحدة بسبب الفيديو الإسرائيلي الذي ظهر فيه إعلان يشوه حياة اليهود في الولايات المتحدة"، ويضيف البروفيسور في مقاله "أنه لا يمكن إلقاء اللوم على إسرائيل هذه المرة؛ لأن الخطأ كان نتيجة لخطاب المرشحين الجمهوريين في نادي الائتلاف اليهودي في واشنطن، حيث أنهم أبدوا دعمهم لإسرائيل وانتقدوا إدارة أوباما بسبب انتقاده للدولة اليهودية". أشار البروفيسور إلى أن نيوت غينغرش –المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية- قد انتقد بشدة وزير الدفاع الأمريكي "بانيتا" بسبب انتقاده إسرائيل وحثهم على الرجوع إلى طاولة المفاوضات والسلام مع الفلسطينيين". وفي مكان آخر يصف البروفيسور الرئيس أوباما بأنه "معاد لإسرائيل وللناخبين اليهود؛ لذا سيكون عام 2012 معضلة كبيرة بالنسبة لإسرائيل، حيث يتم الطعن بشرعية الدولة اليهودية في جميع أنحاء العالم، بالإضافة لتعريض أمنها لخطر الجماعات الإرهابية كحماس وحزب الله". ينهي الكاتب المقال بالتساؤل فيما إذا كان الأمريكان سيصوتون للمرشح الرئاسي الأمريكي نيوت غينغرتش الذي أساء للفلسطينيين في تصريحاته.{nl}• نقلت مجلة (جلوبال نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالروسية خبراً مفاده أن (شابتاي شافيت) - رئيس جهاز الموساد سابقاً - استطاع التملص من مذكرة اعتقال صدرت في حقه في غينيا قبل أسبوعين، وقد صدرت هذه المذكرة بعد لقائه بالرئيس الغيني (ألفا غوندا)؛ حيث وجهت إليه تهمة التآمر مع المعارضة الغينية ضد النظام، وقد تمكن من مغادرة غينيا بفضل مساعدة قدمها له أشخاص له علاقة بهم سابقا.{nl}• نشر موقع (ميج نيوز) الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالا بعنوان "إسرائيل بدون الوحدة"، يقول فيه الكاتب إن "المستوطنين المخلصين للفكر الصهيوني هم أكثر المتضررين من عملية أوسلو للسلام؛ فقد أخذت ظروفهم تضيق شيئاً فشيئاً، بل ووصلت الأمور إلى وصفهم بالمتطرفين رغم - أن الشعب الإسرائيلي ومنذ قدومه إلى فلسطين زمن الانتداب وقبله من الإسرائيليين الأوائل الذين بنيت على أكتافهم أساسات هذه الدولة - جاؤوا على أساس الفكر الصهيوني، وهم يسمون أنفسهم بمنعشي الصهيونية، ولكن ظروف أوسلو، وجهود (عرفات) التي سبقتها للحصول على اعتراف دولي بإقامة الدولة الفلسطينية أدت إلى تسمية الإسرائيليين في منطقة الضفة الغربية بالمستوطنين، بل ووصفهم بالمتطرفين، بالإضافة إلى إصدار قوانين مجحفة بحقهم". ويختتم الكاتب بالقول إن "هذه الظروف أدت إلى وجود اتجاهات مختلفة في المجتمع الإسرائيلي الذي -وبحسب قوله- لا يمكن له أن يكون بدون صوت واحد وطموحات موحدة للشعب الإسرائيلي".{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "كلمة مستوطن ليست مرادفة لكلمة مجرم"، يُشير الكاتب إلى أن الهجوم العنيف الذي تعرض له نائب قائد (لواء افرايم) على يد المستوطنين وضع الإسرائيليين في موقف حرج؛ ذلك أن سكان (يهودا والسامرة) – المستوطنين - يحملون معايير أخلاقية عالية، ومن جهة أخرى، هنالك أعمال مسيئة يرتكبها مجهولون بشكل منتظم ألقت بظلالها على الشعب الإسرائيلي بأكمله. ويقول الكاتب إنه يرفض أن تُنسب هذه الأعمال لآيديلوجية الاستيطان اليهودي في (يهودا والسامرة)، "ولكن لا يمكن لشخص عاقل أن يدافع عن هذا النشاط الإجرامي". يكمل الكاتب قائلا إن وسائل الإعلام أصبحت عاملا مهيمنا في تشويه سمعة المستوطنين من خلال استخدام مصطلح "مجرم"؛ بحيث ترسم وسائل الإعلام المطبوعة والمذاعة صورة فاضحة تشير إلى أن جميع المقيمين في مجتمعاتنا هم مجهولو الهوية وإرهابيين غير أخلاقيين وهدفهم الوحيد هو إلحاق الضرر بالعرب وسرقة أراضيهم. وينهي الكاتب مقاله بالقول إنه يتوجب علينا وضع حد لهذا النوع من التخريب الفوضوي، وعدم الانشغال بالجماعات الهامشية المتطرفة، وأن يتم إلقاء القبض على هؤلاء المجرمين ومعاقبتهم بشدة.{nl}• نشرت صحيفة (لوبوا) الفرنسية مقالاً للصحفي دانييل كريجيل بعنوان "انجراف شباب التلال". افتتح الكاتب مقاله بتعريف شباب التلال قائلا إنهم "مجموعة من المستوطنين الشباب المتدينين الذين يدرسون في المعاهد التلمودية المتطرفة، ويسكنون في منازل توشك على السقوط مصنوعة من ألواح ضمن بؤر استيطانية كما تدعوها السلطات الإسرائيلية، حيث بُنيت هذه البؤر دون الحصول على تصريح الحكومة، ويرفضون في الآونة الأخيرة مغادرة مستوطنتاهم غير الشرعية ويهاجمون الجيش الإسرائيلي وقواعده العسكرية". تكمل الصحيفة قائلة إنه بالنسبة لشباب التلال "فإن إقامة اليهود في أرض إسرائيل بما فيها الضفة الغربية هي بمثابة حدث تبشيري؛ لذا فإن أية محاولة من قبل الجيش الإسرائيلي لإجلاء المستوطنين اليهود ستكون بمثابة مخالفة للإرادة الإلهية".{nl}• نقل موقع (ميج نيوز) الإسرائيلي الناطق بالروسية خبراً مفاده أن الجيش الإسرائيلي أطلق اسم "الجسم العميق" على الوحدة العسكرية الجديدة التي تم إنشاءها للقيام بعمليات عسكرية ضد الأهداف (الإرهابية) البعيدة عن حدود إسرائيل، وقد أطلق العسكريون عليها أيضاً اسم "الكوماندوز الإيراني"، ومن المتوقع أن يكون الموقع النووي السوري الذي ضربته إسرائيل في العام 2007 أحد أهداف الوحدة مستقبلاً، ومن المتوقع أيضا أن تكون منصات إطلاق الصواريخ والمواقع (الإرهابية) في الدول المعادية لإسرائيل من أهم أهداف الوحدة المذكورة أعلاه، وقد قام بتأسيس هذه الفرقة قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي الجنرال "أيزنكوتم"، وهي تحت قيادة الجنرال "شاي أفيتال" المتقاعد والقائد السابق لوحدة "سايريت متكال".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية افتتاحية قالت فيها إن إسرائيل لا زالت بعيدة عن تحقيق العدل الاجتماعي، واستشهدت بالعديد من الأمثلة التي "تؤكد على سياسة إسرائيل في إقصاء الأقليات خصوصا غير اليهودية منها"، وأضافت أن هنالك حاجة لتخفيض ميزانية الدفاع؛ "وهذا قرار كبير بحاجة إلى أن يتخذه بنيامين نتنياهو". أكملت الصحيفة قائلة إن إسرائيل بحاجة ماسة إلى تحقيق العدل "لكي لا تهاوى المجتمع في ظلام الظلم".{nl}الشأن العربي{nl}• نشرت صحيفة برافدا الروسية مقالا بعنوان "الأمريكان لم يغادروا العراق" للكاتب (سيرجي بالماسوف). يعلل الكاتب ما يقوله في العنوان بعدة أسباب: السبب الأول هو أن غالبية القوات الأمريكية التي غادرت العراق تتمركز الآن في الدول الخليجية المجاورة لها؛ فلا توجد أية مشكلة في عودة أية كتيبة أمريكية إلى العراق خلال فترة قصيرة إذا ما تطلب الأمر ذلك، والسبب الثاني هو أن دور الجيش الأمريكي في العراق تقوم به القوات الخاصة كتلك القوات التابعة لشركة "Black water" والمسؤولة عن ارتكاب آلاف الجرائم بحق الشعب العراقي. أما السبب الثالث فهو أن عدد موظفي السفارة الأمريكية في العراق يبلغ 20 ألف موظف بحسب الإحصائيات الرسمية، بينما تقول إحصائيات أخرى غير رسمية أن عددهم بلغ 60 ألف موظف ما بين دبلوماسيين ورجال أمن، والسبب الرابع هو أن الحكومة العراقية وغالبية أعضاء البرلمان العراقي هم من رجالات أمريكا بينما القليل منهم من العراقيين الأحرار؛ لذلك فإن الولايات المتحدة ستقوم بتحريك الحياة السياسية في العراق عن بعد.{nl}• نشرت صحيفة لوس آنجلوس تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "النصر الأمريكي وهمي في العراق" للصحفي (دولي ماكمانوس)، ويقول فيه إن انتهاء الحرب على العراق بعد تسع سنوات يثير التساؤلات، ومن بينها ما حققته الحرب على الأرض، والعنف المتزايد بين فئات الشعب، والديمقراطية المزيفة التي لم تجلب سوى مزيدا من الخراب، بالإضافة إلى الأمن المعدوم. يكمل الكاتب متحدثا عن أهداف الحرب الأمريكية في العراق قائلا "إنها تغيرت بمرور الوقت حتى نسي البعض الأهداف الحقيقية من ورائها".{nl}• نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا تحدثت فيه عن الربيع العربي وتساءلت فيما إذا كان وصف "الربيع" هو الكلمة المناسبة لما يحدث في العالم العربي، وقالت إن "هذا الربيع على الرغم من التحولات التي أحدثها إلا أنه سبب نتائج كارثية على بعض الدول العربية مثل سوريا وليبيا واليمن"، وتطرح الصحيفة أسئلة كثيرة حول أنظمة الحكم الجديدة التي ستقود هذه الشعوب والإسلاميين الذين يبدو أنهم سيتسلمون الحكم، مشككة بقدرتهم على التماشي مع فكر الشعوب. وتختم الصحيفة المقال بالإشارة إلى أن هذه الثورات كان لها نتائج كارثية على اقتصاد هذه الدول وفقدانها للاستثمارات الأجنبية والمساعدات.{nl}• نشرت مجلة (جي إس إس نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالاً بعنوان "خدعة الانتخابات في مصر"، للكتاب دانييل بايبس (الكاتب والمؤرخ الأمريكي المتخصص في نقد الإسلام، ومؤسس ومدير منتدى الشرق الأوسط). افتتح الكاتب مقاله بطرح سؤالين: هل نتائج الانتخابات في مصر حقيقية أم مزورة؟ هل الإسلاميون على وشك السيطرة على مصر؟ يجيب الكاتب على أسئلته بالقول: "سواء كانت الانتخابات المصرية حقيقية أم مزورة فإنها في موضع شك؛ وذلك لأن هنالك لعبة قائمة، وهذه هي الطريقة التي تم اللعب فيها: توصل الطنطاوي والمجلس الأعلى للقوات المسلحة لصفقة مع الإسلاميين لتقاسم السلطة فيما بينهم، والصفقة هي كالآتي: قام الجيش بتمويل الإخوان المسلمين والأحزاب السياسية السلفية بملايين الدولارات من أجل تقديم المساعدة للسكان المحليين وبالتالي شراء أصواتهم، وفي المقابل تغض هذه الأحزاب الإسلامية الطرف عن مسألة فساد المجلس الأعلى للقوات المسلحة". ويرى الكاتب أن ما قام به المجلس الأعلى للقوات المسلحة والطنطاوي يثبت بأنهما مثالين للطغاة في الشرق الأوسط؛ كالرئيس اليمني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اللذان يقومان بلعبة مزدوجة؛ فهما يتظاهران بأنهما معتدلان ومعاديان للإسلام المتطرف، ويتظاهران أيضا بأنهما حلفاء للغرب، لكنهما في الحقيقة يحتالان ويتعاونان مع الإسلاميين المتطرفين ويقمعان المعتدلين". أما فيما يتعلق بمسألة هيمنة الإسلاميين على مصر، فنجد بأن الجيش قد تآمر مع الإسلاميين للبقاء في السلطة، ويبدو واضحاً بأن الإسلاميين لن يكون باستطاعتهم أن يسيطروا سيطرة نهائية على السلطة، على الرغم من أنهم يسيطرون على البرلمان، لكن هذا الأمر غير مؤكد؛ فالجيش هو الذي يقرر فيما إذا أراد أن يحد من نسبتهم في الجولات المقبلة من الانتخابات، لكن الإسلاميين سيكتسبون امتيازات معينة؛ أولها أنهم سيقودون ويدفعون البلاد نحو الشريعة شريطة أن يسمح المجلس الأعلى للقوات المسلحة بهذا الأمر.{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "كيف أصبحت رقعة العين رمزا للثورة المصرية؟"، حيث قال الكاتب إن هناك أكثر من 80 شخصا فقدوا أعينهم على يد قوات الأمن في مصر؛ وبالتالي أصبحت رقعة العين دليل على الاحترام. أكمل الكاتب قائلا إن مئات المحتجين تجمعوا في وقت سابق من هذا الشهر خارج مستشفى قصر العيني في القاهرة وهم يرتدون رقعة على أعينهم؛ وذلك بهدف التأكيد على أن الثورة المصرية قد حصلت على رمز جديد، وقد بدأ هذا الرمز بالظهور من خلال الكتابة على الجدران في جميع أنحاء المدينة وعلى تمثال الأسد على جسر قصر النيل عند مدخل ميدان التحرير، وأصبحت رقعة العين تمثل التضحيات التي بذلت في النضال في مصر منذ كانون الثاني من هذا العام. تنهي الكاتبة بالقول إن رقعة العين في مصر تعكس غضبا واسع النطاق يشعر به الناس نحو قوات الأمن المركزي القناصة الذين التي استهدفت رؤوس المحتجين.{nl}• نشر موقع (رابطة التضامن فرنسا - فلسطين) مقالاً كتبه شارل أندرلين (الصحفي الفرنسي الإسرائيلي ومراسل القناة الفرنسية الثانية في القدس) بعنوان "نتنياهو والربيع العربي". افتتح الصحفي مقاله بالإشارة إلى خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأمريكي في 10 تموز عام 1996، حين تحدث في خطابه عن غياب الديمقراطية في العالم العربي؛ وحين أكد على أهمية تطبيق معايير الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط؛ وعندما قال بأن من حق كل مسلم ومسيحي ويهودي في المنطقة أن ينعم بهذه الحقوق ومعايير الديمقراطية، "لكن ليس أي ديمقراطية؛ فالربيع العربي بالنسبة لبنيامين نتنياهو هو سبب لكل المخاطر". يكمل الكاتب قائلا إن "العديد من المعلقين وأعضاء من المعارضة الإسرائيلية قالوا بأن الربيع العربي بمثابة حقبة جديدة من التقدم والليبرالية لإجلاء النظام القديم، "لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي له وجهة نظر أخرى؛ فهو يرى بأن الربيع العربي يتحرك، لكنه لا يتحرك باتجاه الأمام بل إلى الخلف، ويتراجع بسبب الموجة الإسلامية المتواجدة في الآونة الأخيرة؛ فهي موجة معادية للغرب ومعادية لليبرالية ومعادية لإسرائيل وفي نهاية المطاف معادية للديمقراطية – هذا هو فكر نتنياهو". يكمل الكاتب قائلا إن السؤال يبقى قائما حول الوضع الاستراتيجي لإسرائيل التي تدهورت بشكل جدي في الآونة الأخيرة؛ فهناك حزب الله من الشمال وحماس من الجنوب والخوف من مصر التي سقطت بأيدي الإسلام المتطرف، بالإضافة إلى تدهور العلاقات بين إسرائيل وتركيا، فكل هذا يساهم في زيادة عزلة إسرائيل وهذا من شأنه أن يثير قلق واشنطن.{nl}• نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "المغرب: تشكيل الحكومة ليس سهلا وليس مفروشا بالورود" للكاتبة "ميرييل دوتيه". تتحدث فيه الكاتبة عن الصعوبات التي تواجه رئيس الوزراء المغربي بعد فوز حزبه الإسلامي في الانتخابات البرلمانية، وتقول إنه "يتوجب عليه أن يتعلم كيف يتعامل مع الأحزاب الأخرى التي يحاول أن يجمعها في حكومة ائتلاف تضم العلمانيين والاشتراكيين"، وتقول أيضا إن "هذه الأحزاب غير الإسلامية من الصعب أن تقبل بالدخول في حكومة يشكلها الإسلاميون - وخصوصا الأحزاب الاشتراكية؛ كما أن هنالك خلافات على توزيع المهام والحقائب الوزارية، وشروط من بعض الأحزاب". وتنهي الكاتبة المقال قائلة إنه يتعين على رئيس الوزراء العمل بما تحدث عنه باستبعاد الوزراء السابقين وبعض الشخصيات.{nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا يقول فيه الكاتب (أندرو بيكفتش) إن انسحاب الولايات المتحدة من العراق يعني انتهاء عصر أمريكا العظيمة، ويضيف أن أمريكا لم تعد قادرة على قيادة العالم في مجال الديمقراطية، ذلك أن دولا أخرى أظهرت ديمقراطية أكبر من خلال احترام إرادة الشعوب الحقيقية وليس مصالح واشنطن. يكمل الكاتب قائلا إن الولايات المتحدة انفردت لسنوات طوال بقيادة العالم، ولكن "بعد أن استيقظت الشعوب" أدركت واشنطن بأن عصرها انتهى لذلك "هي تتخبط في سياساتها الخارجية" التي ظهرت من خلال تصريحات مسؤوليها المختلفة. ينهي الكاتب بالحديث عن الحروب التي شنتها أمريكا على بلدان عدة "بهدف مزعوم وهو نشر الديمقراطية".{nl}• قالت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية إن "أمريكا ارتكبت كارثة في احتلالها للعراق، ذلك أنها قلبت نظام صدام حسين وفي الوقت ذاته سمحت للنظام الإيراني بزيادة قوته ونفوذه"، وأضافت أن هذا خطأ قاتل سيصعب إصلاحه، وأن الديمقراطية التي تزعم أمريكا نشرها في العراق ليست إلا ديمقراطية على الورق؛ فالجميع يرى العنف والدمار وعمليات الانتقام في صفوف الشعب العراقي. أنهت الصحيفة بالقول إن الرابح الأكبر من هذه الحرب هو النظام الإيراني الذي استطاع بناء مفاعلاته النووية على أعلى المستويات واستطاع أيضا أن ينشر نفوذه في المنطقة.{nl}• نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا للكاتب (مارك لاندر) تحدث فيه عن مغادرة القوات الأمريكية للعراق، وقال إن "أوباما لم يكن يريد هذه الحرب – التي رسمت ملامح جديدة للسياسة الأمريكية الخارجية"، وأضاف أن "انسحاب الولايات المتحدة من العراق سيوجه الأنظار كلها إلى أفغانستان، وقد يعجل الانسحاب منها أيضا". أكمل الكاتب متحدثا عن التكلفة الهائلة للحروب التي تشنها الولايات المتحدة وتأثيرها على اقتصاد الولايات المتحدة، ويختم مقاله بالقول إن هذه الحرب شتتت الولايات المتحدة وجعلتها غير قادرة على القيام بحرب جديدة في الوقت الحاضر.{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا للصحفي هاغاي سيغال ويقول فيه إن "معارضي الملف النووي الإيراني لا يخشون الأسلحة النووية الإيرانية بل يخشون تنامي السيطرة الإيرانية في المنطقة"، ويضيف أن الولايات المتحدة هي التي تقود الهجوم على الإيراني لأنها هي الدولة التي ستفقد الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط في حل تولي إيران السيطرة عليه. يكمل قائلا إن إيران آخذة في السيطرة على المنطقة بغض النظر عن ملفها النووي، وأن مسألة الأسلحة النووية ليس إلا شماعة لإضعاف دور إيران في المنطقة.{nl}• نشرت مجلة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "أكبر أربعة عشر كذبة لعام 2011". بقلم ديفيد روثكوبف، وقد جاء ترتيبها كالتالي:{nl}1- قد تكون القمة المقبلة لزعماء أوروبا حاسمة.{nl}2- انتهاء الحرب على العراق بعد تسع سنوات؛ فقد قيل أنها مجرد نهاية واحدة لسلسلة من الحروب في المنطقة.{nl}3- مهمة أمريكا في العراق كانت ناجحة؛ فكيف يكون هذا وقد قطعت أوصال المنطقة وجعلت العراق دولة غير ديمقراطية ومتأثرة بشكل كبير بإيران!! {nl}4- انتصرنا في أفغانستان.{nl}5- التعادل "باكستان حليف لأمريكا، وأفغانستان شريكة لأمريكا". هذه كذبة؛ فهذا يدل فقط على الدبلوماسية، حيث لا توجد مصداقية في التعريف الذي يقول إن الحكومة الباكستانية حليفة للولايات المتحدة. {nl}6- أمريكا مهددة بسبب النمو في الصين.{nl}7- الضغط الدبلوماسي قد يوقف برنامج إيران النووي، وما قيل عن أن "أمريكا لن تهاجم إيران" كذب، لأنها تقوم بذلك في الواقع. {nl}8- "الجمهوريون هم المشكلة، والديمقراطيون هم المشكلة أيضا". هذه هي الكذبة الكبرى في السياسة الأمريكية، وليست الأحزاب التي تشكل المشكلة، بل إنها الأموال التي تتدفق إلى النظام الفاسد حسب الفضائح الأخيرة، في حين يجري التراجع عن الإصلاحات السابقة. {nl}9- خفض الضرائب عن أصحاب الملايين يساعد على خلق وظائف في الولايات المتحدة. {nl}10- قد تتخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها. هذا ما لن يحدث أبدا، حيث لا يزال هذا البلد يملك المطابع التي تنتج دون منازع كعملة احتياطية في العالم. {nl}11- إدارة أوباما ملتزمة بإصلاح الخدمات المالية. {nl}12- هنالك 9% فقط من الأمريكيين يوافقون على الكونغرس. {nl}13- العملية في ليبيا انتهت في غضون أيام وأسابيع. {nl}14- أحب إسرائيل.{nl}• نشرت صحيفة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "الانتخابات الفاشلة"، بقلم جيمس تراوب. يتساءل فيه الكاتب "لماذا تعد الانتخابات الفاشلة جيدة للديمقراطية؟"، ويقول إن الانتخابات أكثر من مجرد صندوق اقتراع برغم أنها لا تصنع الديمقراطية؛ إلا أنها يمكن أن تقدم نوع من الديمقراطية لمواطنيها. يضيف الكاتب أن الانتخابات ليست مجرد ممارسات لتحديد الأغلبية السياسية، بل إنها طريقة لقياس كيفية تعامل الناس في المجتمع، وأشار إلى أن سبب فشل الانتخابات والتلاعب بنتائجها هو أن كل مؤسسة في البلاد – الحكومة، والأحزاب، والصحافة، والقضاء، والجيش والشرطة كلها تعمل في الوقت ذاته للترويج لها. أنهى الكاتب مقاله بالقول إن الانتخابات – حتى الانتخابات الفاشلة منها – يجب أن تأتي أولا لتوفير الشرارة التحررية التي تسمح للشعب بتحرير نفسه من قبضة المستبد.{nl}• نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية مقالا بعنوان "الموت يفتح مرحلة جديدة من التحول وعدم الاستقرار"، بقلم إبفان رامستاد. أورد الكاتب فيه خبر وفاة زعيم كوريا الشمالية (كيم جونغ) – الديكتاتور الذي كان يستخدم الخوف والعزلة للحفاظ على السلطة في كوريا الشمالية ويستخدم أسلحته النووية لتهديد جيرانه والولايات المتحدة، ويقول إن وفاته ستفتح مرحلة جديدة وخطرة من عدم الاستقرار والتحول في كوريا الشمالية وشمال شرق آسيا، أنهى الكاتب بالقول إن احتمالات عدم الاستقرار في كوريا الشمالية تشكل صعوبات بالنسبة لبقية دول العالم؛ ذلك أن كوريا أحرزت في السنوات الأخيرة تقدما كبيرا في مجال تطوير الأسلحة النووية، إضافة إلى المتفجرات النووية. {nl}• نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "إسرائيل تحضر قوة ضاربة جديدة لمواجهة إيران"، للكاتب الفرنسي مارك هنري، قال فيه إن لدى إسرائيل قوة جديدة أعدتها من أجل مواجهة ملف إيران النووي الذي تطمح طهران من خلاله لتطوير السلاح النووي، ويقول أيضا إن إسرائيل في السنوات القليلة الماضية تمكنت من اغتيال عدد كبير من العلماء الإيرانيين ضمن حربها مع إيران. ويضيف أن لدى إسرائيل استراتيجية جديدة في التعامل مع إيران وهي "الترهيب" من خلال جهاز المخابرات "الموساد" الذي استطاع أن يشن حربا من خلال الفيروسات وقنابل الدخول إلى أنظمة الكمبيوتر الإيرانية، وكذلك مواقع أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم. ويقول الكاتب في نهاية المقال إن هذه القوة العسكرية الجديدة قد تكون معدة من أجل المرحلة القادمة في الحرب المحتملة مع إيران.{nl}• نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "فشل الديمقراطية في باكستان" للكاتبة "ماري فرنس كالي"، يتحدث المقال عن الرئيس الباكستاني أصيف علي زرداري الذي وصفته الكاتبة بأنه ضعيف في مواجهة الفقر الذي اجتاح البلاد خلال الفترة التي تقلد فيها مراسم القيادة، وكما أضافت أن المليشيات الإسلامية المسلحة أصبحت تسيطر على البلاد أكثر من الحكومة الحالية، ودللت على ضعف الرئيس الحالي من خلال ذكر الهجمات الأمريكية الأحادية داخل الحدود الباكستانية والتي كان آخرها استهدف قوات باكستانية. وعلى حد وصف الكاتبة فإن كل هذا من شأنه أن يقتل الديمقراطية التي تطمح إليها باكستان، وتحذر في نهاية المقال من أن باكستان النووية ستكون في نهاية المطاف في يد أحدى القوتين؛ إما أمريكيا أو الإسلاميين "حركة طالبان".{nl}• نشرت صحيفة لوس آنجلوس تايمز الأمريكية مقالا قال فيها الكاتب إن "هنالك تحديات تواجه تركيا فيما يخص حقوق الإنسان"، وأضاف أنه رغم تنامي دور تركيا في المنطقة، إلا أن مصداقيتها العالمية مشكوك فيها بسبب فشلها في معالجة مشاكل حقوق الإنسان خصوصا فيما يتعلق بالأقلية الكردية. أكمل الكاتب قائلا إن الولايات المتحدة وأوروبا صامتان إزاء قمع حقوق الأكراد في تركيا، وأنهى بالقول إنه ينبغي عليهما أن تتذكران بأن الاقتصاد والشعبية ليستا بدلا عن حقوق الإنسان، خصوصا في ظل وجود مخاوف من تزايد العنف هناك.<hr>