Haidar
2011-12-21, 01:50 PM
ترجمات{nl}(13){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا كتبته الصحفية الإسرائيلية (أميرة هاس) بعنوان "الفلسطينيون أبطال ويتحدّون الديكتاتورية الإسرائيلية"، وتقول فيه إن عبارة (الفلسطينيون أبطال) ليست مجرد عبارة صحفية منمقة؛ بل إنها حقيقة لا تشير إلى البلطجية بل إلى الأبطال الحقيقيين. وتضيف الكاتبة أن "الشعب الإسرائيلي اليهودي ينتخب حكومات من خلال عملية ديمقراطية من أجل إرسالها لتصبح ديكتاتوريات تضطهد الفلسطينيين"، وتمضي متحدثة عن السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وعمليات القتل وعمليات الحظر على البناء الفلسطيني في أكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية، بالإضافة إلى الكثير من الإجراءات الإسرائيلية التي تظلم الشعب الفلسطيني. تنهي الكاتبة بالقول إن "الديكتاتورية الإسرائيلية تتمثل في معاييرها المزدوجة المناهضة للفلسطينيين".{nl}• نشرت مجلة (جلوبال نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالروسية مقالا بعنوان "اتفاق فتح وحماس يهدف لخداع الولايات المتحدة وإسرائيل"، ومفاده أن "اتفاق المصالحة الفلسطينية - وحكومة الوحدة الوطنية - ليس إلا اتفاقاً نظرياً استطاعت من خلاله فتح وحماس خداع العالم؛ فالوضع على أرض الواقع بقي كما كان عليه سابقاً؛ وهنالك حكومة هنية في قطاع غزة وحكومة السلطة الفلسطينية في مناطق (يهودا والسامرة)؛ وأبو مازن سيظهر أمام العالم باعتباره رئيسا للشعب الفلسطيني ككل؛ وتظهر حكومة حماس باعتبارها جزءا من حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وبذلك يكون الفلسطينيون قد تجنبوا الإحراج الدولي الذي يتعرضون له بسبب الانقسام الذي كان يضعف موقفهم كشريك في مفاوضات السلام، ومن ناحية أخرى أبطلوا قانونية التهديدات الأمريكية والإسرائيلية بقطع الدعم المالي عن السلطة الفلسطينية بسبب الخلافات حول موضوع سلام فياض بين حركتي فتح وحماس".{nl}• نشرت صحيفة الكومنتري الأمريكية مقالا تقول فيه إن "الفلسطينيين يشنون حربا إرهابية على إسرائيل"، ذلك أن "الرئيس عباس وخالد مشعل يلتقيان في القاهرة لمناقشة تنفيذ اتفاق الوحدة بهدف تنسيق وتنظيم آلية شن الحرب على إسرائيل". تضيف الصحيفة قائلة إن "الرئيس عباس يتقرب من حماس رغم طبيعتها الإرهابية، وبالتالي لا يمكن لنا أن نستبعد انهيار السلطة في ظل تنامي قوة حماس". ينهي الكاتب بالقول إن على الأمريكيين أن ينظروا إلى الأمر بجدية؛ "فصحيح أن فتح قد تقبل بعملية السلام، لكن حماس ستقبل بأي اتفاق من شأنه أن يدمر دولة إسرائيل". {nl}• نشرت مجلة الكومنتري الأمريكية مقالا للصحفي جوناثان توبيل بعنوان "إنكار الكراهية الفلسطينية لن يجلب السلام"، ويقول فيه إن الولايات المتحدة وإسرائيل تعانيان منذ اتفاقية أوسلو في محاولة تثبيت السلام في الشرق الأوسط، ويضيف أن "المشكلة تتمثل في القيادة الفلسطينية التي تقول شيئا للإعلام الغربي وشيئا مختلفا تماما لشعبها". ويذكر الكاتب مثالا على ما يقوله؛ "التصريح لوسائل الإعلام الغربية باستعداد السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات مؤلمة لإسرائيل، وفي المقابل التصريح للشعب الفلسطيني بأن السلطة لن تتنازل عن شبر واحد من الأراضي". يكمل الكاتب قائلا إن "ما هو مطلوب الآن هو تغيير جذري لثقافة السياسة الفلسطينية وإيجاد واحدة من شأنها أن تمكن القادة الفلسطينيين من بناء إجماع وطني حول إمكانية التعايش السلمي مع الدولة اليهودية"، وينهي بالقول إن ذلك لن يحدث أبدا طالما "واصل قادة السلطة سياسة إخفاء كراهية الفلسطينيين لإسرائيل".{nl}• نشرت صحيفة (اروتس شيفع) الإسرائيلية مقالا تقول فيه إن "الفلسطينيين جزء من سوريا العربية"، وشددت قائلة إن "غضب السلطة الفلسطينية على تصريحات نيوت غينغريتش ليس منطقيا؛ فما قاله حول الشعب الفلسطيني صحيح وليس ادعاءا؛ والتاريخ يظهر بأن الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي لم يكونا شعوبا من قبل". تمضي الصحيفة متحدثة عن تاريخ فلسطين وإسرائيل وسوريا وبعض الدول العربية لتدلل على أن "الفلسطينيين قدموا من مناطق عربية وعلى وجه الخصوص من سوريا" – على حد تعبير الصحيفة.{nl}• علقت مجلة جلوبال نيوز الإسرائيلية الناطقة بالروسية على خبر توقيع عقد تجارة حرة بين السلطة الفلسطينية واتحاد "ميركوسور" التجاري الذي يضم دول أمريكا اللاتينية، حيث نشرت الخبر بعنوان "الأرجنتين وجيرانها يوقعون عقد تجارة حرة مع الإرهابيين"، وتضع صورة لسيادة الرئيس محمود عباس تحت العنوان المذكور.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl}• نشرت مجلة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "حزب الله اليهودي الناشئ في إسرائيل"، وتصف المستوطنين الذين يهاجمون الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية بأنهم "جنود حزب الله الإسرائيلي"، وتتساءل عما يحدث من هجمات لم يسبق لها مثيل ضد الجيش على يد المستوطنين مدعومين ببعض الحاخامات، وتكمل المجلة قائلة "إن ما يحدث يشبه تماما ما يحدث في لبنان؛ فحزب الله دولة داخل دولة، والمستوطنون يرغبون بتكرار السيناريو اللبناني، ذلك أن تصرفاتهم لا تقل عنفا عن تصرفات حزب الله"، وتنهي المجلة بالقول إن الجيش الإسرائيلي وجد نفسه وسط هذا الصراع وبالتأكيد هو ملتزم بحماية الإسرائيليين بالضفة الغربية، لكن الأمور قد تتغير نظرا للعدد الكبير من المستوطنين الذين يشنون هجوما على الإسرائيليين. {nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "الجيش الإسرائيلي هو الذي يمكنه جر إسرائيل إلى الاعتراف بالإرهاب اليهودي"، للصحفي الإسرائيلي تسيبي بارئيل، ويقول فيه إن "الجيش الإسرائيلي لا يستطيع الآن تجنب مسؤولياته تجاه حقيقة وجود إرهاب يهودي في أراضي الضفة الغربية"، ويتحدث عن الهجمات التي يشنها المستوطنون على الجيش الإسرائيلي، ويضيف أنه "لا يمكن للإرهابيين اليهود أن يواصلوا ممارساتهم في الضفة الغربية بحماية من بعض القوانين؛ لذا على إسرائيل أن تصدر قوانين خاصة بهم لصدهم عن أفعالهم".{nl}• نشرت صحيفة جروزليم بوست الإسرائيلية مقالا للكاتب الإسرائيلي شارون أودسيم بعنوان "التقارير التي تتحدث عن معاناة البدو في إسرائيل غير صحيحة"، ويقول فيه إن هذه التقارير أخفقت في تزويد المعلومات الدقيقة حول التعليم والصحة وغيرها من ضروريات الحياة، ويضيف أنها فشلت في تسليط الضوء على الإنجازات التي قدمتها الحكومة خاصة فيما يتعلق بميزانية البنى التحتية.{nl}• نشرت صحيفة جروزليم بوست مقالا للكاتب الإسرائيلي (ريه حنانيا) يتحدث فيه عن "الجدل الذي دار في الآونة الأخيرة حول وجوب تقديس العيد اليهودي (هانوخاه)، في مقابل الـ (كريسماس) للمسيحيين"، ويقول إن "الكريسماس أكثر من مجرد مناسبة دينية بالنسبة للمسيحيين، في مقابل عيد (الهانوخاه) بالنسبة لليهود وشهر رمضان بالنسبة للمسلمين". يمضي الكاتب متحدثا عن الإعلانات الإسرائيلية التي هدفت إلى جذب اليهود الأمريكيين إلى إسرائيل ويقول إنه "ينبغي على الحكومة الإسرائيلية أن تدرك بأن (الكريسماس) مقدس جدا بالنسبة للمسيحيين حتى وبالنسبة ليهود أمريكا الذين اعتاد بعضهم على الاحتفال به، وبالتالي لا يمكن لليهودي أن يثبت انتمائه ليهوديته من خلال التقليل من أهمية الكريسماس".{nl}الشأن العربي{nl}• نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية تعليقا تحدثت فيه عن "الفتاة المصرية التي جردها الجيش من ملابسها"، وقالت إن الطريقة التي يتعامل بها الجيش المصري مع المتظاهرين في الأيام القليلة الماضية سيبقى لها أثرا في الشارع المصري على المدى البعيد، وتحدثت أيضا عن "الفتاة التي أظهرتها وسائل الإعلام ويجرها الجيش ويكشف جسدها" قائلة إن "مثل هذه الأحداث هي بمثابة دعاية ودعم للجماعات الإسلامية التي تعرف كيف تستغل هذه الصور والمشاهد في جولات الانتخابات القادمة".{nl}• نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الفوضى القادمة في العراق"، يتحدث عن انسحاب الجيش الأمريكي من العراق قائلة إن هذا الانسحاب يعرض القوة السياسية الحاكمة في بغداد إلى الخطر، "خاصة في ظل توجه المالكي إلى تقويض القادة السنيين"، لذا فإن "النظام السياسي العراقي هش بما يكفي لانهياره بعد أيام قليلة من مغادرة القوات الأمريكية". تكمل الصحيفة منتقدة إدارة أوباما لما وصفته "غض البصر عن الأزمة"، وتضيف أن "التحالف" ين المالكي والإدارة الأمريكية لن يدوم طويلا ذلك أن النظام الحالي الحاكم في بغداد يسعى في كل "أجندته الطائفية" إلى الحفاظ على القوة السلطوية دون الأخذ في الحسبان طبيعة الشعب العراقي واختلاف انتماءاته. {nl}• نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "المعارضة السورية تكرر السيناريو الليبي" للكاتب (نيكولاي سوركوف)، ومفاده أن "توقيع دمشق على خارطة الطريق العربية لا يعني أن الأزمة السورية قريبة من الانتهاء"، وعلل الكاتب ذلك بعدة أسباب: الأول، أن المعارضة السورية متعددة الأطراف وليس لديها قيادة واحدة، بالإضافة إلى وجود فئات معارضة داخل وخارج سوريا؛ لذا يتساءل الكاتب مع من سيتحاور النظام من هؤلاء؟ ثانياً، إن هناك مقاتلون أجانب دخلوا إلى سوريا وبالطبع هم يحملون معهم أجندة خارجية؛ فلا يمكن للنظام السوري أن يدخل معهم في حوار حتى وإن تمكن من فعل ذلك مع المجلس الوطني السوري الذي طالما صرح برفضه الحوار مع النظام. ثالثاً، إن الجامعة العربية لا تمتلك الخبرة الكافية في حل نزاعات من هذا النوع. {nl}• نشرت صحيفة برافدا الروسية مقالاً للكاتب (سيرجي بالماسوف) ينتقد فيه مطالبة السعودية لدول عربية كليبيا وتونس وسوريا بتطبيق الديمقراطية في الوقت الذي تنتهك فيه السعودية حقوق المرأة وتنفذ فيها حكم الإعدام بحقها؛ "فالرياض تعامل النساء كمعاملة الحيوانات الأليفة في الدول الراقية". ويشير الكاتب إلى بعض الدول التي كانت تطبق فيها هذه الأحكام وأوقف العمل بها كإيران. وكذلك تطرق الكاتب إلى الوضع في الكويت وتمكن النساء هناك من الدخول في البرلمان والعمل في برامج تلفزيونية الأمر الذي كان مستهجناً في السابق. ولكن الكاتب يرى أنه وبرغم صعوبة وقف تطبيق هذه القوانين في السعودية لأنها "واردة في القرآن الكريم المصدر الأساسي للتشريعات هناك"، إلا أن الربيع العربي يبعث القليل من الأمل لتعديل هذه القوانين.{nl}• نشرت مجلة (تيغ دي إسرائيل) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالاً للصحفي الإسرائيلي فريدي إيتان بعنوان "الشتاء الإسلامي لعام 2012 سينفر السلام"، ويشير إلى تلك التغيرات الكبيرة في الشرق الأوسط قائلا إنها لم تحدث من قبل على الإطلاق، ويقول إن الثورات تمكنت من زعزعة عدة أنظمة وتغيير العديد من الوجوه. ويضيف الكاتب أنه في ظل هذه الاضطرابات العميقة تمكنت (الدولة اليهودية) وحدها لتكون "جزيرة الديمقراطية الثابتة". يكمل الكاتب قائلا إنه وفي ظل هذه البيئة المليئة بالتهديدات الحقيقية نجد بأنه لن تكون هناك "متعة" خلال الأشهر القادمة في عام 2012؛ فهناك من يزعم بأنه قد حان الوقت للتفاوض مع أعدائنا وتوقيع اتفاقيات سلام مع الإسلاميين المعتدلين الذين يتوهمون ويتخيلون بأن الإخوان المسلمين وحماس والسلفيين على استعداد للاعتراف بالدولة اليهودية - وكأن الأيدلوجية الدينية لهؤلاء الإسلاميين المتطرفين ستتغير في الحال – يخطأ من يعتقد كذلك. يمضي الكاتب في مقاله متحدثا عن إسرائيل و"حلمها" بالعيش في سلام في الشرق الأوسط، قائلا إن العواصم العربية تعيش في الآونة الأخيرة بلحظات تاريخية من القلق وبالتالي يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تكون يقظة للبدء من جديد في رحلة السلام دون تقديم تنازلات للقادة العرب الذين يبدو بأن مستقبلهم غير مؤكد أو مضمون، ويرى الكاتب أيضا أن الأمر لا يعني أن ترفض إسرائيل الحوار معهم وذلك "بهدف وضع حد للكراهية والحقد". وينهي الصحفي مقاله بقوله: إن الصورة التي نقدمها ليست متشائمة بقدر ما هي حقيقة؛ فوفقاً لعدد من المراقبين السياسيين فإنه من الصعب أن يكون هناك سلام في الغد ومن الصعب أن يتم تحقيق السلام خلال الأشهر القادمة لعام 2012، "لهذا دعونا نتوقف عن هذه الأوهام ونتصرف في المقام الأول من أجل مصلحتنا وسعادتنا". {nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت صحيفة برافدا الروسية مقالاً بعنوان "الولايات المتحدة وضعت خطة سقوط (نازاربايف)" للكاتب (سيرجي بالماسوف)، ويقول فيها إن الولايات المتحدة تقف وراء أعمال العنف ضد الحكومة في كازاخستان، ثم يتساءل عن سبب رغبة الولايات المتحدة في إسقاط نظام "نازارباييف" الذي لم يذكر في يوم من الأيام أنه انتهج سياسة معادية للولايات المتحدة، ويعلل ذلك الكاتب بأن هنالك خطة أعدتها الولايات المتحدة الأمريكية لإسقاط جميع الأنظمة القائمة قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر لعام 2001. {nl}• نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية خبراً مفاده أن الولايات المتحدة الأمريكية تجري مفاوضات سرية مع طالبان بهدف التوصل إلى حل سياسي في أفغانستان، حيث قامت الولايات المتحدة بتقديم عرض على طالبان للإفراج عن معتقليها في سجن "غوانتانامو" مقابل خطوات تقوم بها طالبان باتجاه التهدئة. ووفقا للصحيفة، ستتم تسمية ممثلية طالبان في قطر "بإمارة أفغانستان الإسلامية". وذكر مصدر دبلوماسي أمريكي أن المفاوضات السرية مع طالبان تجري منذ عشرة أشهر، وقد عقدت الولايات المتحدة خلالها عشرة لقاءات معها في كل من ألمانيا وقطر. {nl}• نشرت صحيفة (لوبوانت) الفرنسية مقالا بعنوان "هيلاري كلينتون تعود بقوة" للكاتب ميشيل كولوميس، تحدث فيه عن "التقدم الذي أحرزته المرشحة الأمريكية هيلاري كلينتون والنجومية التي وصلت إليها على عكس باراك أوباما الذي يصارع في الانتخابات التمهيدية"، ويقول إن "نجوميتها تتقدم بشكل قوي لعدة أسباب منها وجود زوجها بيل كلينتون صاحب الخبرة؛ وكذلك الحلول التي قدمتها في الأزمات الداخلية في الولايات المتحدة في مواجهة الأزمة الاقتصادية واحتجاجات وول ستريت، وأسباب تتعلق في نجاحها في العلاقات الخارجية التي كانت في كثير من الأحيان تغيّب الرئيس الأمريكي باراك أوباما".{nl}• نشرت صحيفة (نيزافيسمايا جازيتا) الروسية مقالاً بعنوان "انتصار الدبلوماسية الروسية" للكاتب (ستانيسلاف مينين)، ويتحدث عن أراء ثلاث صحف أجنبية حول الجانب الروسي، ونقل عن صحيفة واشنطن بوست الأمريكية ما تحدث به الكاتب مايكل بيرنيوم حول حركة الاحتجاجات في روسيا: حيث لاحظ بيرنيوم أن الأحزاب السياسية في عهد بوتين ضعفت ولم تركز عمليا على الشباب؛ وأن الحركات المدنية لديها جدول وبرنامج سياسي أوسع، فعندما يتوجه القادة إلى النظام السياسي غالبا ما يواجهون الرفض. وتحدث الكاتب مينين أيضا عما نشرته رويترز عن "انتصار الدبلوماسية الروسية في الشرق الأوسط؛ حيث وافقت سوريا على إدخال المراقبين بناء طلب من موسكو". يعرض الكاتب مينين أخيرا ما نشرته الصحيفة الإسبانية "لافنغوردا" التي قالت أنه "وبرغم التوتر السياسي في روسيا إلا أن النمو الاقتصادي الروسي في حالة ثبات".{nl}• نشر راديو صوت روسيا تعليقا للكاتب "فلاديمير ساجين" يتحدث فيه عن زيارة حيدر مصلح رئيس الاستخبارات الإيرانية إلى السعودية وقال إنها كانت تهدف لتحسين العلاقات مع السعودية لتفادي الضغوط الخارجية عليها، وأشار إلى أن هذه الزيارة "جرت على خلفية العلاقات الفاسدة بين طهران والرياض والتي اتهمت فيها إيران بتحضير هجمات على سفارتي السعودية وإسرائيل في واشنطن، وأشار الكاتب أيضا إلى أهداف الزيارة قائلا إنها تتمثل في تحسين صورة إيران في المنطقة والعالم، وأيضا من أجل "مغازلة" الأقلية الشيعية في السعودية والتخفيف عنها.{nl}• نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا كتبه الصحفي توماس فريدمان ويتحدث فيه عن انسحاب القوات الأمريكية من العراق، ويقول إن الوقت قد حان للإجابة عن السؤال التالي: هل تحققت الديمقراطية في العراق؟ يجيب الكاتب على سؤاله بأننا سنشهد سيناريو في العراق مشابه لذلك السيناريو في روسيا؛ الفساد. ويضيف أن القادة العراقيين الحاليين جاؤوا من العصر القديم تماما مثل فلاديمير بوتن في روسيا، ويضيف أيضا أنهم يتخذون قراراتهم من الرؤية السياسية القديمة بعيدا عن الديمقراطية. ينهي الكاتب بالقول إنه لا يكنّ أي احترام للأمريكيين؛ ذلك "أن العراقيين والبريطانيين هم من دفعوا الثمن لمحاولة إيجاد الديمقراطية في العراق".<hr>