Haidar
2011-12-22, 01:50 PM
ترجمات{nl}(14){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• نشرت مجلة (ريل كلير وورلد) مقالا بعنوان "حماس الجديدة قيد الإنشاء"، ويُشير الكاتب في مقاله إلى ما ورد في تقرير كتبته (جين) - وهي من الأمن البريطاني – والتي قالت فيه إن "حماس على وشك التخلي عن المقاومة المسلحة والانتقال إلى سياسة المقاومة السلمية ضد إسرائيل"، أكملت المجلة نقلا عن (جين) قائلة إن "قادة حماس أكدوا على أنها خطوة تكتيكية وليست استراتيجية. "حيث أوضحت من خلال لقائها بعدد من ضباط المخابرات الفلسطينية أن استراتيجية حماس (تدريجية ودقيقة)، وقال أحد الضباط لها إن (حماس تعتزم الحفاظ على قوتها العسكرية والوحدات الأمنية للسيطرة على الوضع في غزة، وليس بالضرورة القتال ضد إسرائيل)".{nl}• نشرت مجلة ارتس شيفع الإسرائيلية مقالا بعنوان "حان الوقت للفلسطينيين ليقولوا الحقيقة"، وقال الكاتب إن "منظمة التحرير الفلسطينية لن تستطيع قول الحقيقة أمام شعبها والتي مفادها هو أن حدود الدولة الفلسطينية لا تتجاوز حدود الضفة الغربية وفقا للوقائع الجديدة"، وأضاف أن "القيادة الفلسطينية تعلم علم اليقين بأن الاتفاق النهائي لن ينص على قيام دولة فلسطينية كما يطالب بها الفلسطينيون؛ بل ستكون دولة منزوعة السلاح وأراضيها تختلف تماما عما يروج له الإعلام الفلسطيني، خاصة في ظل وجود مستوطنات كبيرة لن تخضع للتفاوض". أنهى الكاتب بالقول إنه "لا بد لمنظمة التحرير أن تكون واقعية أمام شعبها وأن تتوقف عن حربها الدعائية". {nl}• نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "حماس تكيف نفسها على الربيع العربي وتتجه نحو الاعتدال"، للصحفي الأمريكي جول جرين بيرج، وقال فيه إنه - في أعقاب نجاح الحركات الإسلامية في البلاد التي اجتاحها الربيع العربي - بدأت حماس بإظهار علامات البراغماتية، وبدأت علامات العزلة بالتلاشي من حولها. وأمضي متحدثا عما قامت به حماس في الآونة الأخيرة من تخفيف تواجدها في سوريا بالإضافة إلى تقوية روابطها في الدول العربية التي حققت فيها الحركات الإسلامية المعتدلة مكاسب سياسية، فضلا عن توجهها إلى استكمال اتفاق المصالحة مع منافستها حركة فتح، وقال إن حماس تبنت النموذج الذي انتهجته الأحزاب الإسلامية المعتدلة؛ فقد أظهرت استعدادها لتشارك السلطة مع الأحزاب العلمانية اللبرالية تماما كما هو الحال في تونس. وأنهى الكاتب بالقول إن "محادثات المصالحة مع فتح ستكون الاختبار الحقيقي والرئيسي لرغبة حماس في تشارك السلطة". {nl}• نشرت مجلة (ارتس شيفع) الإسرائيلية مقالا للصحفي الإسرائيلي إيلاد بناري، وشن فيه هجوما على رئيس الوزراء سلام فياض قائلا إنه اجتمع "بالإرهابي" صلاح حموري "الذي خطط لاغتيال الحاخام عوفايدا يوسف، وشن هجوما أيضا على السلطة الفلسطينية قائلا إنها "تجتمع مع الإرهابيين وتدعمهم معنويا". أكمل الكاتب قائلا إن هذه السياسة تشجع المتطرفين على تنفيذ اغتيالات بحق "رموز الشعب اليهودي"، وأنهي قائلا إنه "ينبغي على السلطة الفلسطينية أن تتعامل مع المتطرفين تماما كما تصرّح أمام الإعلام الغربي". {nl}• تساءلت صحفية (حكيم صهيون) الإسرائيلية "فيما إذا كانت حماس تنبذ الإرهاب"، وتحدثت عما أسمته "توجه الحركة إلى الاعتدال من خلال إعلانها أنها لن تقف في طريق المقاومة الشعبية"، وأكملت قائلة إن السؤال يبقى قائما حول "ما إذا كانت الحركة ستنبذ الإرهاب بشكل مطلق وتتوقف عن الدعوة إلى تدمير إسرائيل". أكملت المجلة قائلة إنه ينبغي على حماس أن تثبت صدق نواياها خلال توجهها إلى الإسلام المعتدل، وأنهت بالقول إن "هذه المرحلة حاسمة بالنسبة للسياسة الفلسطينية خاصة فيما يخص من يختبئون باسم الدين". {nl}الشأن الإسرائيلي{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الفوز في الحرب الدعائية"، ويقول الكاتب إن (هنري سيلفرمان) أجرى دراسة مؤخرا حول "عداء رويترز لإسرائيل"، ونتج عن هذه الدراسة أن "تغطية رويترز ملوثة بما تقوم به من دعاية ذات تأثيرات جانبية على القرّاء الإسرائيليين بهدف الوقوف إلى جانب الدول العربية والدولة الفلسطينية"، وقد وصف سيلفرمان ذلك "بالفشل الأخلاقي" من خلال تقديمه مواد لطلاب محايدين فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط؛ وبعد قراءتهم للمواد لاحظ سيلفرمان "التحول في وجهات نظرهم المؤيدة للموقف الفلسطيني". ويكمل الكاتب قائلا إنه "يجب على إسرائيل أن تتصرف وتقوم بتشكيل تجمع للكنيست لمعالجة هذه المسألة المعقدة"، وينهي بالقول "نحن مع حرية الصحافة ولكن ليس عندما يتعلق الأمر بمساعدة العدو من قبل الحكومة؛ فهي قصة مختلفة تماما، لذا ينبغي أن يتعرض الوزراء للسؤال حول تمتع بعض الصحفيين بالامتيازات".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "من هو العدو الحقيقي" للكاتب إسرائيل هارئيل، قال فيه إنه ينبغي التعامل مع "العنف اليهودي" من جذوره؛ وذلك من خلال "الآباء والمعلمين والحاخامات وعلماء النفس". أمضى الكاتب متحدثا عن "ظاهرة العنف اليهودي التي تجلت في أحداث العنف في الضفة الغربية والتي نفذها مستوطنون ضد الجيش الإسرائيلي فضلا عن إلقاء الحجارة على الفلسطينيين"، وقال إن المسألة تتعلق بالثقافة وليست بالسياسة، وأنهى بالقول إنه ينبغي على إسرائيل أن تضع حدا "للعنف اليهودي" المتنامي.{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا تقول فيه إن "القوانين الإسرائيلية تفضل اليهود من اليمين الإسرائيلي"، وتتساءل عن هذه "الصحوة المفاجأة" التي شعر بها الإسرائيليون تجاه "العنف الذي يمارسه اليمينيون". وتضيف أنه ينبغي على القوانين أن تحمي جميع الإسرائيليين وأن تطبق على جميع الفئات والأحزاب لكي "نقول بأن الديمقراطية الإسرائيلية حقيقية". تكمل الصحيفة قائلة إن "بعض الإسرائيليين يرمون الحجارة على المساجد بل ويحرقونها، ولكن المسؤولين يتذرعون بعدم وجود أدلة كافيه لإدانتهم؛ أي أن القوانين دائما ما تفضل اليهود خصوصا اليمينين منهم". {nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا بعنوان "ارتداد تأثير وسائل الإعلام" بقلم (يسرائيل مداد وإيلي بولاك)، ويُشير الكاتبان إلا أن "هناك تأثير على المجتمع الإسرائيلي ناتج عن وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تستغل علاقاتها مع الصحافة الأجنبية للتأثير على الإسرائيليين". تكمل الصحيفة قائلة إن هذا يظهر من خلال المقابلة التي أجرتها (دانا ويس) من القناة الثانية في واشنطن حول "العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل"، حيث "كانت أسئلتها وملاحظاتها معادية لنتنياهو ومناهضة للحكومة الإسرائيلية، وحينها تم التأكيد على أن حكومة نتنياهو هي من تعوق حل الدولتين"، ويؤكد الكاتبان في نهاية المقال على أن هناك جوانب مظلمة في وسائل الإعلام الإسرائيلية لقيامها بإخفاء الأخبار والأحداث عن العامة لأنها لا تتلاءم مع "الأجندة السياسية الإعلامية".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "نتنياهو يفشل في مهمته في إنقاذ إسرائيل"، ويقول الكاتب عمير أورين إن نتنياهو تحدث بشأن التفوق، "إلا أن هذا التفوق أُحيط بالرداءة"، "فمن المخيف أن نرى كيف يجري العمل في مكتبه الذي من المفترض أنه يعمل لإدارة الشؤون الإسرائيلية". ويضيف أن بنيامين نتنياهو كان دائما في المقدمة، "لكن العار هو أن تتحول عملية التفاخر بالذات إلى نكتة وطنية"، فقد كان لديه "مهمة على وجه الأرض ألا وهي "إنقاذ شعب إسرائيل" لكن الأمر تبين بأنه لا يمكن له أن يقنع الجميع وليس لديه رؤية للمستقبل؛ لقد اكتشفنا بأن "جداول أعماله جميعها خاضعة لنزواته، إنه عاجز".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "يجب اقتلاع الفساد في إسرائيل"، وتقول إن "الفساد المالي بالإضافة إلي اللامبالاة يؤديان إلى هلاك المجتمع الإسرائيلي"، وتضيف متحدثة عن "تقارير كشفت عن استغلال الأموال لصالح عمليات الجيش على حساب الحياة العامة"، وتنهي بالقول إنه "وبدون ثقة الشعب الذي يدفع الضرائب بالحكومة فإن السلطات المحلية ستتقهقر". {nl}• نشرت صحيفة غايسون الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية خبرا بعنوان "الأراغوي: كتابات معادية للسامية"، وتقول أنه تم رسم صلبان معقوفة – أي شعار النازية- على مدخل المقبرة اليهودية، ووفقا للشرطة المحلية فإن "الكتابات المعادية للسامية آخذة بالارتفاع منذ عدة أشهر في هذا البلد الصغير في أمريكا الجنوبية". {nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا للصحفي (يوري مسكاف) يتحدث فيه عن المهاجرين الإفريقيين ويقول أنهم لا يشكلون تهديدا لإسرائيل في الوقت الذي "ينظفون فيه مطابخنا"، ويتحدث أيضا عما يقوله البعض من أن الإفريقيين يشكلون تهديدا وجوديا لإسرائيل قائلا إن الأمر ليس منطقيا بل "أننا بحاجة إليهم"، وينهي بالقول إنه لا بد من وضع رقابة على من يخالفون قوانين العمل الإسرائيلي. {nl}الشأن العربي{nl}• قالت صحيفة (الإيكونومست) الأمريكية إن نجاح الإسلاميين في مصر يعني نجاح التوجه الإسلامي في جميع أنحاء المنطقة، وقالت إن نفوذ الإخوان المسلمين الإقليمي قوي بما يكفي لنجاح بقية الأحزاب الإسلامية في المنطقة، وتضيف بأن اللافت في الأمر هو أن الإسلاميين أوضحوا علنا بأنهم معتدلون؛ الأمر الذي يعني احتضانهم من الشعوب التي كانت متخوفة منهم في السابق. تنهي المجلة بالقول إن حماس أدركت بأن عليها الاعتدال خلافا لما كانت عليه قبل خمس سنوات؛ مستفيدة من نجاح الاعتدال الإسلامي في البلدان الأخرى على المشهد السياسي. {nl}• نشرت صحيفة هافنغتون بوست الأمريكية مقالا للكاتب (برين بيلي) ويتساءل فيه "من يتحمل المسؤولية الأخلاقية حول ما يحدث في العراق: المالكي أم أوباما"، ويقول إن "أوباما أنهي الحرب دون تحقيق الديمقراطية المزعومة وهو يدرك تماما بأن سفك الدماء لن يتوقف في الأيام المقبلة؛ كما يدرك بأن طهران آخذه في التوسع في العراق". ويضيف أن "المالكي بدأ في هجومه الطائفي على السنيين عندما قام بتوجيه التهم إلى الهاشمي متجاهلا أحداث العنف التي شهدتها الساحة العراقية بين الطائفتين السنية والشيعية. ينهي الكاتب بالقول إن "الحكومة الأمريكية تتحمل المسؤولية في حماية العراق من حرب أهلية محتملة خصوصا وأن واشنطن هي من قادت الهجوم على بغداد قبل سنوات". {nl}• نشرت صحيفة (تشاينا ديلي) الصينية الناطقة بالانجليزية مقالا يقول فيه الكاتب إنه "كان من الصعب علينا تحمل عام 2011 الذي شهد تغيرات لم يسبق لها مثيل في المنطقة"، ويضيف أن التغيرات السياسية والجغرافية لفتت انتباه العالم بأسره تخوفا من نجاح الإسلاميين، ويكمل قائلا إن "الإنسان العربي لا يدرك ما يحدث من حوله في ظل دعم الولايات المتحدة لهذه الأحزاب التي كان يحظرها حلفاء واشنطن في السابق؛ لذا يتساءل العربي فيما إذا كانت الديمقراطيات الناشئة حقيقية أم مغلفة بستار إسلامي جديد". وينهي بالقول إن العملية الاجتماعية في المنطقة ستحمل تأثيرات مؤلمة للبعض في ظل تول الإسلاميين المرتقب والذي يزعم البعض بأنه معتدل بما يكفي لتماشي الشعوب مع أيدلوجية هذه الأحزاب. {nl}• نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية مقالا بعنوان "من هم المؤيدون لنظام الرئيس بشار الأسد في سوريا؟" للكاتب الفرنسي (لوران رايم)، تحدث المقال عن موافقة النظام الحاكم في سوريا على دخول بعثة المراقبين العربية التي تهدف إلى مراقبة الوضع الجاري في سوريا ومعرفة الحقائق عن كلا الطرفين، ويقول إن هنالك نسبة مؤيدة للنظام في سوريا بقيادة بشار الأسد الذي ما زال لديه شعبية ومناصرين ليس فقط من أتباع حزب البعث وإنما من الشعب السوري وكذلك رجال أعمال ومستثمرين، ويضيف أن بعثة المراقبين ستكشف لنا أمورا لم نكن نعرفها عن المعارضة والنظام، وينهي قائلا إن الأسد "جذوره مترسخة وليس من السهل تنحيته".{nl}• نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية افتتاحية تتحدث فيها عن دور الجيش المصري ما بعد الثورة، وتقول إن هنالك "تحديات كثيرة يواجهها الشعب المصري في ظل العنف الدائر في البلاد والذي يظهر من خلال الكثير من الصور ومقاطع الفيديو التي تكشف فظاعة الظلم الذي يمارسه البعض". يمضي الكاتب متحدثا عن دور إدارة أوباما قائلا إنه ينبغي عليها مواصلة الضغط على الجنرالات المصريين للتحرك باتجاه الحكم المدني؛ وإذا ما واصل الجيش مهاجمة الشعب المصري فلن يكون أمام أوباما من خيار سوى تخفيض المساعدة السنوية التي تبلغ قيمتها 2 بليون دولار. ينهي الكاتب بالقول إنه يتوجب على الإسلاميين الذين فازوا في الانتخابات البرلمانية أن يتجنبوا الأخطاء التي وقع فيها القادة السابقين؛ بما في ذلك كتابة الدستور والأزمة الاقتصادية الخطيرة التي تلوح في الأفق في ظل الاضطراب السياسي، بالإضافة إلى الكيفية التي ستنتقل فيها السلطة من الجيش إلى الحكام المدنيين المنتخبين.{nl}• نشرت مجلة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "الربيع العربي سيء للنساء" للكاتب اسبول كوولمان، ويقول فيه إن الإطاحة بالسيطرة الذكورية على المجتمعات العربية قد يكون أصعب من الإطاحة بالدكتاتور. أمضى الكاتب متحدثا عما تعانيه المرأة في المجتمعات العربية "خصوصا في الدول التي حصلت فيها الثورات" مثل مصر وتونس وليبيا، ويقول إن "الربيع العربي لا يجلب الديمقراطية الحقيقية التي يجب أن تشمل إشراك العنصر النسائي في المجتمع في المواقع رفيعة المستوى"، وينهي بالقول إن "الثقافة العربية ليست مبنية على الديمقراطية التي تساوي ما بين الجنسين".{nl}• نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "معركة العراق الأخيرة"، وقالت فيها إنه لا يمكن لأحد أن يتنبأ بالمخاطر والتوترات التي ستسود السياسة العراقية بعد رحيل آخر كتيبة أمريكية من بغداد، وأضافت أن نور المالكي اظهر اهتماما كبيرا بعمليات الانتقام من الأقلية السنية بدلا من بذل جهود لتحسين المستقبل العراقي المبني على المبادئ الديمقراطية. أكملت قائلة إنه ينبغي على الحلفاء الإقليميين لواشنطن مثل تركيا والسعودية أن ينخرطوا في إرسال رسالة إلى القادة السياسيين العراقيين مفادها إن الاضطراب السياسي سيكون كارثيا على العراق وجيرانه. {nl}• نشرت صحيفة هافنغتون بوست الأمريكية مقالا يقول فيه الكاتب (جيمس بن سلو) إن الأسد هو الرجل الوحيد الذي يمكنه إسقاط نظامه؛ ذلك إن الأسد لا زال صامدا في وجه كل الضغوطات الدولية بحيث يبدو أن نظامه سيصمد لسنوات في ظل غياب التدخل العسكري. وأقرن الكاتب الثورة السورية بالثورة الليبية قائلا إن الثوار الليبيين لم ينجحوا لولا التدخل الغربي؛ وكذلك بالمثل "لن تنجح الثورة السورية بدون تدخل عسكري جدي". {nl}• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية افتتاحية بعنوان "نهاية سيئة لأسوأ حرب"، وتحدثت عن "9 سنوات من حرب الولايات المتحدة الأمريكية على العراق التي انتهت بكارثة"، وتقول أنه "بعد كل هذه السنوات التي مضت والأهداف التي طرحت ها هي العراق في حالة سيئة وتعاني من عدم الاستقرار بعد رحيل آخر جنود الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وربما يمكن القول إن هذه الحرب حققت شيء بالتخلص من أكبر طاغية في الشرق الأوسط الذي ارتكب العديد من المذابح وخلف كثير من المقابر الجماعية، ولكن مع الأسف وبعد سقوط صدام حسين وإعدامه لم تنته معاناة الشعب العراقي". تنهي الصحيفة بالقول إن "ما حصل في العراق ليس تحريرا بل غزوا ومن دولة غربية في حرب دمرت تاريخ العراق".{nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت مجلة (ديبكا فايل) الإسرائيلية الاستخباراتية تقريرا حصريا بعنوان "إيران تبدأ ببناء سلاح نووي، والولايات المتحدة وإسرائيل تشددان على أهمية التعاون"، يُشير التقرير إلى أن هناك تحول دراماتيكي من قبل إدارة أوباما فيما يتعلق بموقف الانتظار والترقب بشأن مهاجمة إيران، حيث ذكرت مصادر ديبكا فايل أن إيران تجاوزت الخط الأحمر الذي وضعه الرئيس باراك أوباما عندما بدأت طهران باستخدام المواد الانشطارية (اليورانيوم المخصب)، وهذه علامات تدل على أن هناك وقت قصير جدا قبل أن يصبح لدى إيران سلاح نووي تشغيلي. ووفقا لمصادر ديبكا فايل العسكرية والاستخباراتية، وجدت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل دليلا على أن إيران بدأت بتجميع مكونات القنبلة النووية ورؤوس حربية، وقد قال الجنرال ديمبسي إن "القلق الأكبر هو أن تخطئ إيران في تقدير عزمنا على الحرب، وأي خطأ في الحسابات يعني أنه من الممكن أن ننجذب إلى الصراع الذي من شأنه أن يكون مأساوي للمنطقة والعالم بأكمله." أكملت المصادر قائلة إن محادثة قصيرة جرت بين الرئيس أوباما ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في السادس عشر من ديسمبر/كانون الأول وانتهت باتفاق الولايات المتحدة وإسرائيل على توجيه ضربة لإيران لتعطيل برنامجها النووي ما لم تتراجع الأخيرة عن قرارها ببناء قنبلة نووية. وتفيد المصادر بأن هناك موكب من المسؤولين الأمريكيين البارزين يزورون إسرائيل لإحكام التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل في تحركاتهما المقبلة؛ ومن بينهم الجنرال فرانك جيرنس قائد القوة الجوية الأمريكية الثالثة لتنظيم أكبر تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. {nl}• نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "السياسة الخارجية التركية" وقالت إن "تركيا لديها مشاكل مع أربعة من الدول المجاورة - على عكس ما يروج له البعض بأن تركيا ليس لديها مشاكل مع جيرانها"، وتضيف أن هذا البلد المسلم يواجه أزمات متصاعدة مع سوريا وإيران والعراق وإسرائيل؛ لذلك تقول المعارضة التركية بأن الخطاب التركي لا يتطابق مع الحقيقة. تدلل الصحيفة على وجود مشاكل بين تركيا وجيرانها من خلال ذكر عدة أمثلة وهي كالتالي: أولا، تركيا لعبت دورا حاسما في ممارسة الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد لإجباره على التنحي؛ الأمر الذي جلب عقوبات على سوريا، بالإضافة إلى استضافته للاجئي المعارضة السورية. ثانيا، وافقت تركيا على استضافة منشآت رادار الدفاع الصاروخي التابعة للناتو والتي تهدف إلى حماية أوروبا من الصواريخ الإيرانية. ثالثا، قامت تركيا بقصف مواقع للمتمردين الأتراك شمالي العراق. رابعا، قامت تركيا بطرد السفير الإسرائيلي بعد أن رفضت "الدولة اليهودية" الاعتذار لأنقرة عام 2010 فيما يخص أسطول غزة.{nl}• نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية مقالا للكاتب دولي مكمانوس، يقول فيه إن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان سوف يطول إلى ما بعد عام 2014، على عكس الانسحاب من العراق، ويعلل الكاتب الأمر قائلا إن الوضع الأمني يختلف قليلا ما بين البلدين المحتلين، إلا أن هنالك أسباب إستراتيجية تؤخر الانسحاب المفترض من أفغانستان. يكمل الكاتب قائلا إن المسألة لا تتعلق بالنصر، بل بمحاربة الإسلاميين وتقويض نفوذهم الذي ما زال قائما؛ على عكس مهمة واشنطن في العراق التي انتهت بتسلم الشيعة الحكم في البلاد "والذي يعني تحقيق جزء من الشرق الأوسط الجديد".{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية افتتاحية بعنوان "إبقاء العراق للذئاب"، وقالت فيها إن نور المالكي لم يأخذ وقتا طويلا في الرجوع إلى طبيعته (الطائفية) في أعقاب قرار انسحاب القوات الأمريكية، وتحدثت أيضا عن اتهام المالكي لطارق الهاشمي المسلم السني، "الأمر الذي يعني أن هنالك توجه جديد لمحاربة السنة في العراق". وتتساءل الصحيفة عن مستقبل العراق في ظل الفوضى السياسية الطائفية المقبلة، وأنهت بالقول إن العراق يتفتت من جديد وربما لن يكون بلد كما كان مرة أخرى. {nl}• قالت صحيفة التلغراف البريطانية إن "نور المالكي يمزق العراق"، وأضافت أن "القادة العلمانيين يشكلون خطرا تماما كما يشكله الإسلاميون في "هذه اللعبة الجغرافية السياسية"، وأضافت بأن المشكلة تتمثل في الاختلاف الطائفي وليس السياسي؛ ذلك أن هنالك عمليات انتقام ترغب بتنفيذها جهات متواجدة على الساحة العراقية مرتبطة بأجندة قديمة جديدة، وتنهي الصحيفة بانتقاد المالكي الذي اتهم الهاشمي بالخيانة السياسية والذي يمثل الطائفة السنية.<hr>