المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 15



Haidar
2011-12-24, 01:50 PM
ترجمات{nl}(15){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشر موقع كوبسور الإسرائيلي الناطق بالروسية تصريحات لخالد مشعل تفيد بأن حماس تعتزم ترك العمل المسلح في حربها مع إسرائيل، وذلك بناء على الاتفاق الذي وقعته على ضوء مفاوضاتها مع حركة فتح في القاهرة، وأضاف مشعل بأن حماس ستتبع نهجاً جديداً، ألا وهو محاربة الصهيونية من الداخل، حيث أعلن أن حماس بالمشاركة مع فتح ستعمل على خروج احتجاجات شعبية كبيرة كتلك التي في الدول العربية داخل إسرائيل. {nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا للكاتبة فيبي غرينوود بعنوان "مسيحيو قطاع غزة يتشوقون للأيام التي كانت قبل أن تلغي حماس احتفالات عيد الميلاد". تقول الكاتبة بأن احتفالات عيد الميلاد وعرض الصلبان أصبح شيء من المحرمات بعد أن غادرت السلطة الفلسطينية قطاع غزة. يوجد من 1.5 مليون فلسطيني يعيشون الآن في قطاع غزة أقل من 1400 من المسيحيين، والذين يمكن أن يغادروا إذا أمكنهم ذلك. وتأمل الكنيسة بأن تعيدهم المصالحة. لم يكن هناك شجرة عيد الميلاد في ساحة مدينة غزة الرئيسية منذ أن سيطرت حماس على القطاع، ولا يوجد عطلة رسمية بمناسبة عيد الميلاد. المسيحيون هناك يريدون أن ترجع السلطة الفلسطينية إلى غزة لأنهم يعتقدون بأن ذلك أفضل للمسيحيين، لكنهم يشكون في استمرار المصالحة بين الفصائل الفلسطينية. {nl} نشر موقع "كوبسور" الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالة تفيد أن حماس بتوقيعها على المصالحة الفلسطينية وإعلانها التخلي عن العمل المسلح واتباع أسلوب المقاومة الشعبية تسعى للحصول على الاعتراف الدولي، ويأتي ذلك على ضوء المشاهد الأخيرة التي شهدتها الساحة العربية ووصول الإسلاميين المعتدلين إلى السلطة في بعض الدول العربية وتركيا، وكذلك ضعضعة النظام السوري، فارتأت حماس أن تغير من نهجها السابق في حربها مع إسرائيل، فهي ترى أن أمامها فرصة تاريخية لا تعوض للوصول إلى هرم السلطة الفلسطينية، خصوصاً وأن فوزها في انتخابات عام 2007 زاد من ثقتها بامتلاك شعبية عالية في أوساط الشعب الفلسطيني، الأمر الذي ينقصه الاعتراف الدولي بها كما أثبتته تجربة السنين الأخيرة لحماس.{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة غايسون الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالا بعنوان "إسرائيل شغل أوروبا الشاغل" تقول فيه أن أوروبا سريعة في إدانة إسرائيل، فبعد أن استمرت أعمال العنف الأسبوع الماضي في الضفة الغربية، واستمر بناء المستوطنات اليهودية، اضطر الدبلوماسيون الأوروبيون للوقوف عند هذه القضايا، حيث قالوا أنهم أصيبوا بخيبة أمل. فردت إسرائيل عليهم بمطالبتهم بالتوقف عن ذلك، أي التوقف عن إدانة عمل تقوم به مجموعة صغيرة في {nl}الضفة الغربية، وبدلا من ذلك عليهم التركيز على الوضع المأساوي في سورية وإيران. تجتمع الخميس الدبلوماسية الأوروبية في الأمم المتحدة، بشأن الشرق الأوسط وخصوصا إسرائيل، حيث يطالب الدبلوماسيون الأوروبيون الحكومة الإسرائيلية وبشكل قوي بوقف أعمال العنف الذي يقوم بها اليمين المتطرف في الضفة الغربية، ويعتقدون أن تصاريح البناء الجديدة الصادرة عن الحكومة هي عبارة عن "رسالة مدمرة" إلى كل العالم. رد وزير الخارجية الإسرائيلي على هذه التصريحات بأن أوروبا تحاول إثارة الفوضى بدلا من الحفاظ على الاستقرار في المنطقة. وأضاف أن الأعضاء في مجلس الأمن اختاروا ما هو أسهل لهم، وهو إدانة إسرائيل وليس لديهم الشجاعة على إدانة إيران وسورية، إن هذا النهج الأوروبي هو تهديد بالتدخل في استئناف المفاوضات في إطار اللجنة الرباعية الدولية، ويشجع الفلسطينيين على عدم العودة إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة. ومع كل ذلك لم يوجه الاتحاد الأوروبي كلمة واحدة لمحمود عباس، والذي يستمر بالمباحثات من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حماس، وهي حركة وضعها الاتحاد الأوروبي نفسه على قائمة المنظمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم.{nl} نشرت سلات الفرنسية مقالا للصحافية هيلين برودو بعنوان " الأعمال المربحة للسجناء الفلسطينيين"، وتبدأ المقال بالقول: وزارة خاصة بهم، ولجنة برلمانية، ويوم وطني، وحملات إعلامية وبرامج تلفزيونية... ومع هذا نرى أن السجين الفلسطيني الذي يتودد له الكل في الضفة وغزة يخشى على نفسه من إسرائيل حتى يحقق مشروعه التجاري. لأول مرة نرى السجين هنا له مكانة في مجتمع بلا دولة، والذي أنشأ وزارة خاصة به، ولأول مرة نرى القيادات الفلسطينية تستقبل السجناء بهذه الطريقة والاحتفالات ولديهم مكافآت تصدر بعد خروجهم من السجن. تقول الكاتبة أن هناك انقسام بين الفلسطينيين، حيث هناك فتح وحماس، والضفة وغزة، ومدينة وقرية، ولكن السجين هو الذي يوحدهم، ومثالا على ذلك الأسير مروان البرغوثي الذي يوحد الفلسطينيين، وعندما نرى صورته وهو يرفع يديه المكبلتين بإشارة النصر نعرف كم مرة تم نسخ هذه الصورة على الملصقات والقمصان وبطاقات المعايدة، فنرى أن السجناء يغذون شركات التصميم والطباعة، حيث أصبحت صور الأسرى في فلسطين جزءا من أثاث البيت، ففي رام الله وحدها هناك 70 شركة طباعة وتصميم، وكل حزب أو دائرة أو مخيم له شبكته الخاصة. وهي الحالة التي أدت إلى تنظيم سياسي وإدارة مالية عامة، فالأراضي الفلسطينية هي الكيان الوحيد الذي يحتوي على وزارة أسرى، دولة حقيقية داخلها دولة تمتلك ثالث أكبر ميزانية في السلطة بعد التعليم والصحة، تأثير هذه الوزارة منتشر جدا، فهي تدفع معاشا شهريا لكل سجين يدخل السجن، وتمول الدراسة داخل السجن، وتدفع نفقات الغذاء في السجون الإسرائيلية، وتوزع مكافآت في نهاية السجن إلى جانب برنامج يسمى "إعادة التأهيل". إن السجناء في السجون الإسرائيلية ليسوا مسألة تقليدية، بل هم عبارة عن عقد وظيفي، والراتب يزيد باطراد -بصفتها وظيفة- خلال السنوات التي يقضيها في السجن، حيث يكون راتب السجين في البداية حوالي 400 يورو ويصل بعد عشر سنوات في السجن إلى 1500 يورو، يجب تحديد الراتب لأن السجين أصبح مع السنوات مدير تنفيذي في شركة ما، كما أن سجناء الداخل يتلقون من السلطة الفلسطينية نفس المعاملة المالية. ومن هنا نرى ان السجين لديه ظروف معيشية ممتازة، حيث الراتب والوظيفة وقد أعلن أبو مازن أنه يريد بناء بيت لكل سجين يخرج من السجن، ومن باب المنافسة فقد تقدمت كل من فتح وحماس لدفع أقساط الجامعات للسجناء وإعطائهم الكثير من الميزات.{nl} نشرت مجلة تيغ دي إسرائيل (أرض إسرائيل) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالاً لـ جرار فريدج- مدير شبكة إسرائيل أنفو- بعنوان:" إسرائيل- دفاع: يقول فيه أنه وفقاً لمراقب الدولة، فإن دولة إسرائيل غير مستعدة بالقدر الكافي لحالة من الحرب"، حيث يتناول المقال بشكل رئيسي موضوع تقرير مراقب دولة إسرائيل الذي أشار إلى أن هناك خللاً كبيراً في استعدادات دولة إسرائيل في حال تعرضت للحرب، فهناك فجوة في مستوى التنسيق بين إدارات الدولة والسلطات المحلية على الرغم من وجود موارد كبيرة مخصصة لأغراض الطوارئ وحالة التأهب، وعلى الرغم من إجراء عدة تدريبات أيضاً، إلا أن المشكلة تكمن في سوء توزيع المهام والأدوار، وفي أن القادة العسكريين الإسرائليين ليس لديهم سلطة لإجبار السلطات المحلية على الاستعداد بشكل أفضل في حال وقوع أزمات مما يسبب ارتباك في عملية صنع القرار ويؤدي إلى وجود عبء كبير على السلطات المحلية في حالة نشوب حرب. {nl} نشرت صحيفة لوتون الفرنسية مقالاً للصحفي فريدريك كولر بعنوان: "إسرائيل، ما هو اسمك؟"، حيث يتناول الصحفي مسألة مشروع القانون الذي سيتناوله الكنيست الإسرائيلي بشأن تعريف إسرائيل كدولة يهودية، النقاش الدائر في الكنسيت بشأن تسمية دولة إسرائيل هو كالآتي: هل يجب أن نتحدث عن دولة يهودية بدلا من دولة إسرائيل؟ هل يمكن لهذه الدولة أن تكون يهودية ديمقراطية؟ ومن الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي {nl}نيتنياهو ووزير الخارجية ليبرمان يحاولان فرض هذه المفردات الجديدة على حلفائهم الدوليين، والكنيست الإسرائيلي من جهته يحاول تحديد فكرة الدولة اليهودية بشكل أدق، وذلك من خلال إدراج أمور جديدة في الدستور مثل عدم بقاء اللغة العربية لغة رسمية في البلاد، وأن يكون القانون العبري بمثابة إلهام عند سن القوانين والتشريعات، وينبغي أن نشير إلى أمرين: أولا، إن القضية ليست قضية مفردات وإنما هي قضية شعور عميق بالقلق في النفس الإسرائلية التي تخشى دائماً من مسألة عدم قبولها في الشرق الأوسط وثانيا، إن مشروع القانون هذا من شأنه أن يعزل المواطنين العرب المقيمين في إسرائيل ويعزز علاقتهم بالسلطة الفلسطينية. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالاً بعنوان "الاستقرار العراقي يهتز" للكاتب نيكولاي سوركوف: يتحدث الكاتب عن أن خروج الجيش الأمريكي من العراق قد جلب المقدمة لمواجهة جديدة بين السنة والشيعة والأكراد، كما ويعتقد أن خروجهم قد يؤدي إلى تصفية الحسابات بين السنة والشيعة، ولهذا فإن الوجود الأمريكي في العراق ضمان لحقوق الإنسان، ولهذا السبب فإن خطر النزاعات بين الأديان الآن كبير. واتهام رئيس الوزراء العراق الشيعي نوري المالكي لطارق الهاشمي الذي يشغل منصب نائب رئيس العراق وهو سني بتهمة التورط في أعمال إرهابية قد يؤدي إلى تحول البلاد إلى ساحة معركة، ويتساءل الكاتب لماذا في الوقت نفسه يخرج الأمريكان ويتهم الهاشمي بأعمال الإرهاب؟ كما وأشار الكاتب إلى أن انعدام الثقة في الحكومة قد يعزز حقيقة أن المالكي يحاول استخدام المحاكم للتعامل مع المعارضين، أضاف أيضا أن هناك خطر آخر، ألا وهو الخلاف المزمن بين بغداد والأكراد على ملكية الموصل الغنية بالنفط.{nl} نشرت صحيفة هفنغتون بوست- مقالا بعنوان " إعادة التفكير في دور روسيا في سوريا" كتبه سلمان الشيخ، يقول فيه أنه مضى تسعة أشهر على انتفاضة الشعب السوري، والوضع يتراجع بشكل خطير ويخرج عن نطاق السيطرة. وهناك حاجة ملحة للتحرك لتفادي وقوع حمام دم في داخل سوريا وحماية مواطنيها، بما في ذلك أقلياتها. قريبا جدا، {nl}لن يكون لدى الدبلوماسيين في الأمم المتحدة وقادتهم في العواصم قدرة كبيرة على إدارة الأحداث داخل البلاد. اليوم، من الممكن أن تكون هناك فرصة للتحرك. قيام روسيا بطرح مشروع قرار لمجلس الأمن بشكل مفاجئ الأسبوع الماضي يأتي في هذا الإطار، فقد فسر البعض ذلك بأنه أول علامة بأن روسيا بدأت في الابتعاد عن نظام الأسد. بالنسبة للآخرين، كان تكتيكا وقائيا تسعى من خلاله لتفادي مزيد من العمل الدولي الفعال ضد النظام السوري. لكن ما هو واضح، أن الروس كان عليهم التحرك بسبب انزعاجهم من الوضع المتدهور في سوريا وربما بالحرج بسبب القتل المستمر للمحتجين. وفي النهاية من الممكن أن تكون روسيا مستعدة للمشاركة في مجلس الأمن، بعد عشرة أسابيع من استخدامها لحق النض الفيتو- وبعد مقتل 2.000 شخص منذ ذلك الوقت. نأمل، بأن تتعلم روسيا من الدرس، حيث أن حمايتها للأسد جعلت نظامه أكثر وحشية، وجعلت سوريا أكثر عنفا بطريقة لا يمكن التنبؤ بها.{nl} أجرى الصحفي جوراليف مقابلة صحفية في صوت روسيا مع فيودير لوكيانوف رئيس تحرير مجلة "روسيا والسياسات العالمية" حول الثورات العربية. حيث قال ردا على سؤال حول ما يجري في الشرق الأوسط من انتفاضات وثورات أن المشهد العربي يشبه ما حصل في أوروبا الشرقية في أواخر الثمانيات، بعد أربعين عاما ذهبت الأنظمة في اتجاهات مختلفة، أما فيما يتعلق بالشرق الأوسط فنحن نشاهد زحفا إسلاميا، وسقوط الأنظمة الاستبدادية العلمانية. إن الأنظمة العلمانية أكثر حداثة من تلك التي جاءت من قبل، والنظر إلى الأنظمة الأكثر عرضة للخطر هي التي لديها شرعية مشكوك فيها ،أما إذا كنا نتحدث عن المحافظة والرجعية وتجاهل حقوق الانسان والمعايير الديمقراطية فهذا يعني أن هذة الانظمة التي تتعرض للهجوم ليست الأسوأ في المنطقة. وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك وليا للعهد والسلطة عند الضرورة تنتقل إليه، قال لوكيانوف أن هذا صحيح، ففي المملكة العربية السعودية ولي العهد شاب وأحيانا يتبين أن ولي العهد القادم من كبار السن، ولكن هذه مشاكلهم الداخلية، أما في تونس، ومصر، وليبيا وسوريا هناك أنظمة جمهورية، وهذه الأنطمة لا تمتلك الشرعية لنقل السلطه إلى أقربائهم ، لكن ما نراه هو نظام ملكي وراثي، فحسني مبارك يعطي السلطة لابنه والقدافي كذلك وفي سوريا كان هذا الأمر وسيكون إن استمر نظام بشار الأسد، ويتضح مما حدث في الشرق الأوسط أن هذه الأنظمة غير قابلة للاستبدال، وهذا كله أدى إلى الربيع العربي، والدرس الذي نتعلمه هو عدم تكرار الربيع العربي في مناطق أخرى.{nl} نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا بعنوان " تعزيز بعثة الجامعة العربية إلى سوريا" بقلم أندرو جيه. تابلر، جاء فيه الصراع في سوريا، والذي توقع البعض أنه سيُترَك على نار خفيفة، أخذ يغلي في الواقع. ففي صباح يوم الجمعة فجر انتحاريون سيارات ملغومة خارج مركز أمني تابع للنظام ومقر "مديرية أمن الدولة"، والتي لعبت دوراً مركزياً في قمع الانتفاضة التي دامت حتى الآن عشرة أشهر. وهذه هي أحدث حلقة في التصاعد الحاد في عدد القتلى بعد أن وافق النظام السوري يوم الاثنين الماضي على قبول بروتوكول جامعة الدول العربية حول سحب قوات الأمن والجيش من المدن الرئيسية ونشر المراقبين العرب في سوريا. ووفقاً لبعض التقديرات، أدت الانفجارات إلى وفاة أكثر من 200 شخص خلال الأسبوع الماضي وحده، مما يمثل أكثر الحوادث دموية في الانتفاضة السورية و"الربيع العربي". ويضيف أنه من الصعب رؤية الكيفية التي ستستطيع بموجبها بعثة الجامعة العربية، التي وصلت إلى دمشق يوم الخميس الماضي، وقف العنف واختبار التزام بشار الأسد بوضع حد لسفك الدماء، على الأقل كما هو مُعد في الوقت الراهن. وعلى الرغم من أن تشكيل الفريق لا يزال غير معروف بالضبط، تشير تقارير صحفية إلى تكوين قوة مراقبين قوامها 150 شخص فقط بحلول نهاية هذا الشهر. وفيما يتعلق بالقواعد الأساسية، يقول الكاتب أنه ينبغي على واشنطن أن تضغط أيضاً على الجامعة العربية لكي تضمن أن يكون وصول المراقبين إلى جميع أنحاء البلاد (بما في ذلك السجون ومراكز الاحتجاز ومراكز الشرطة والمستشفيات) غير مقيداً تماماً. يجب أن يكون أعضاء البعثة ملزمون فقط بالتنسيق مع السلطات السورية، وليس الحصول على إذن منهم. ويتعيّن إجراء مقابلات مع مدنيين سوريين وغيرهم من الأفراد دون مشاركة مرافقي النظام من أي نوع، وينبغي على البعثة أن تبذل جهودها لمتابعة أولئك الذين أُجريت معهم مقابلات لضمان وفاء دمشق باتفاقها بعدم "معاقبة أو الضغط على أي شخص وأُسرتِه بأي شكل من الأشكال" لاتصالهم بالمراقبين. ويجب على الولايات المتحدة أن تضغط على البعثة لكي تنتشر فوراً في مناطق الصراع. إن سفك الدماء الذي يجري حالياً في محافظة أدلب من شأنه أن يوفر اختباراً سريعاً لقدرة البعثة على إجراء التحقيق بصورة فعالة، فضلاً عن استعدادها لتسريع وصول المراقبين إلى سوريا.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت الموقع الالكتروني لرابطة فرنسا-إسرائيل مقالاً للصحفي فيكتور بيريه بعنوان "السياسة الاجرامية لفرنسا"، حيث يشير الصحفي بأنه على مدى أربعة عقود من الزمن اعتمدت فرنسا سياسة مؤيدة للعرب وداعمة للديكتاتورية، على سبيل المثال قامت فرنسا عام 2002 بإدانة واستنكار مذبحة جنين في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، وهناك أيضاً ما قام به نيكولا ساركوزي الذي يؤكد على الدوام دعمه لدولة إسرائيل ويقول: "بأن دولة إسرائيل هي معجزة القرن العشرين"، وفي المقابل قام في الآونة الأخيرة بمطالبة السلطات الإسرائلية بالإفراج المبكر عن صلاح الحموري، هذا الفلسطيني المجرم الذي أكد بأن الحاخام عوفاديا يوسف يستحق الموت وهو رمز للتعصب والعنصرية الإسرائلية، وهناك أمر آخر ألا وهو استقبال محمود عباس في الأليزيه في اليوم الذي رفع فيه علم فلسطين في اليونسكو، وبالتالي هل يمكن القول بأن فرنسا قد تجاهلت رفض السلطة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي؟ وهل تجاهلت فرنسا موضوع المعاداة للسامية الذي يتم تعليمه في المدارس والمساجد ومحطات التلفزة الفلسطينية؟ وهل تجاهلت فرنسا دولة حقوق الإنسان حق عودة آلاف اللاجئين إلى الدولة اليهودية، هذا الحق الذي من شأنه أن يقضي على التركبية السكانية الإسرائيلية؟ وهل تجاهل نيكولاي ساركوزي خطط حماس التي تشير بشكل صريح إلى إعادة احتلال فلسطين من النهر إلى البحر وفي الوقت نفسه يسارعون في الآونة الأخيرة إلى بناء مركز ثقافي في غزة، والفضل في ذلك يعود إلى خدمات نيكولاي ساركوزي؟ "بالطبع لا!" فإن فرنسا وجميع الدول الغربية لم تتجاهل النية الإجرامية للشعب الفلسطيني أو العالم المسلم، لكن السبب الذي يفسر هذه التصرفات إزاء الشعب الفلسطيني هو الحفاظ على علاقات جيدة مع العالم العربي المسلم، ومن الجدير بالذكر أنه في غضون عدة أشهر ستعقد انتخابات الرئاسة الفرنسية، هذه الانتخابات التي هي بنظر العديد من اليهود والإسرائليين ومؤيديهم فقدت أهميتها بعد رؤية ومعرفة السياسة الخارجية لفرنسا. {nl} نشرت صحيفة فورين بوليسي مقالا بعنوان " اكتشاف الغاز الطبيعي مؤخراً قبالة سواحل قبرص يختبر الدبلوماسية" للكاتب سايمون هندرسون، يقول فيه أنه من المرجح أن يؤكد اكتشاف حقل الغاز الجديد في شرق البحر الأبيض المتوسط الإمكانات الضخمة الجديدة للطاقة في المنطقة، ولكن يمكن أن يؤدي إلى قيام أزمة دبلوماسية {nl}بين قبرص وتركيا. حيث من المتوقع أن تعلن شركة التنقيب عن النفط والغاز الأمريكية "نوبل إينرجي" عن كمية الغاز الطبيعي التي عثرت عليها في حقل بحري جديد جنوب جزيرة قبرص في البحر المتوسط. ومن المتوقع أن يكون الحقل ضخماً، وإن كان ربما أصغر من حقل الغاز العملاق "لفيتان" الكائن على مقربة منه والذي اكتشف في المنطقة الاقتصادية الخالصة لإسرائيل في عام 2010. ولكن يمكن أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى زيادة التوترات بين قبرص وتركيا: فأنقرة تختلف برأيها حول ملكية المياه التي يقع فيها الحقل الجديد. وهناك احتمال لقيام عداء بين الأطراف ذات الشأن: فإسرائيل ولبنان تختلفان بينهما عن موقع حدودهما البحرية، على الرغم من أن المنطقة موضع البحث هي بالكاد أكثر من مجرد شظية قياس تشمل بضع مئات من الأميال المربعة. ومن ناحية قبرص وتركيا، فإن التحدي هو أكبر: فتركيا لا تعترف "باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار"، ويرجع ذلك جزئياً لأنها ترفض قبول سيطرة أثينا الكاملة تقريباً على بحر إيجه الذي يفصل تركيا عن اليونان. وتتفاقم المشكلة بسبب وجود "الجمهورية التركية لشمال قبرص" غير المعترف بها دولياً إلا من قبل أنقرة. وقد تأسست هذه الجمهورية في عام 1974 عندما احتلت القوات التركية القسم الشمالي من قبرص لحماية القبارصة الأتراك خلال الصراع بين الطائفتين، ومنذ ذلك الحين استقر الآلاف من المواطنين الأتراك في "الجمهورية التركية لشمال قبرص". لقد تمكنت تركيا وإسرائيل على ما يبدو من خفض درجة نزاعاتهم الدبلوماسية الخاصة بهم في الأسابيع الأخيرة، ولكن على المدى الطويل ينبغي بذل جهود مجددة لتسوية مشكلة قبرص. وما لم يتم حل هذا النزاع الذي طال أمده، فقد تصل إسرائيل إلى نتيجة بأنه من غير المأمول المضي قدماً حول الاقتراحات المتعلقة باستخراج الغاز من حقلها "لفيتان" لكي يُصدر من منشأة في قبرص التي يحتمل أن تُعالج أيضاً الغاز من الحقل الجديد. إن اكتشاف الغاز الطبيعي ينبغي أن يشكل حافزاً لمرحلة دبلوماسية جديدة مهما كانت درجة تعقيدها.{nl} نشر موقع لينتا رو الروسي مقالاً للكاتب "إيوان ياكوفينا" يقول فيه: أن باكستان تقف على حافة الانزلاق اتجاه حالة انقلاب عسكري قد يشكل خطراً على المجتمع الدولي،. ويضيف الكاتب أن الارتباك الذي تشهده الحلبة السياسية في باكستان بدأ بالظهور بعد مقتل بن لادن هناك، حيث كشف الأمريكان عن علم الجنرالات والمخابرات الباكستانية بوجود بن لادن في باكستان، مما أدى إلى ظهور خلافات عميقة بين الجنرالات والسياسيين، كما ويشير الكاتب إلى أن ضعف الرئيس الباكستاني "عاصف علي زرداري" وكذلك الفساد والنزاع على السلطة بين السياسيين أنفسهم يصب في مصلحة الجنرالات الذين تربطهم علاقات سرية وحتى علنية مع الإسلاميين المتطرفين، والذين يسيطرون على معظم المناطق الشمالية الغربية لباكستان، كما وأنهم يحظون بتأييد شعبي واسع بين الباكستانيين، الأمر الذي يثير القلق حول إمكانية وصول الأسلحة النووية الباكستانية إلى أيديهم.<hr>