Haidar
2011-12-25, 01:50 PM
ترجمات{nl}(16){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا للكاتب خالد أبو طعمة بعنوان "الرئيس عباس في مركز أقوى مع وجود حماس في منظمة التحرير الفلسطينية"، وينقل قول مسؤول من حماس إن "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيكون في مركز أقوى عند التعامل مع إسرائيل والأمم المتحدة في حال انضمام حماس إلى منظمة التحرير الفلسطينية"، وقد أضاف المسؤول، وفقا للكاتب، بأن حماس والسلطة الفلسطينية ستكونان "في مركب واحد" مع الهدف النهائي المتمثل بـ"فك الارتباط مع الاحتلال"، وأكد بأن آفاق الوحدة ستعزز من مكانة حماس أيضا، وصرح أيضا بأن "تحرير فلسطين أكبر من حماس".{nl}• نشرت صحيفة (سلات) الفرنسية مقالا للصحفي الإسرائيلي (جون بن إلوشي) بعنوان "كيف وافقت إسرائيل على التفاوض مع حماس؟"، ويقول فيها إن "الحكومة الإسرائيلية غيرت الشخصيات التي كانت على رأس المؤسسات الأمنية؛ وعندما جاء نتنياهو بدأ أيضا بتغيير الشخصيات المهمة، وقرر أن يقوم بتعيينات جديدة وعدم تمديد الولاية للمسؤولين السابقين لكي لا يعطيهم الحرية بالتدخل في سياسته وعدم التأثير عليها"، ويكمل قائلا إنه ومع تلك التغييرات الهامة لشخصيات على رأس الدولة، استطاع نتنياهو أن يحيط نفسه بائتلاف يدعم قراراته ويساعده على مجابهة المعارضين لهذا الائتلاف؛ ومنها الأورثودكسية الدينية والتي لم تؤيد التفاوض مع حماس من قبل، وقد كان أول عمل لهذا الفريق هو استئناف المفاوضات مع حماس، وتقييم المخاطر الأمنية إثر إطلاق سراح السجناء رغم معارضة البعض لهذا القرار.{nl}• نشرت صحيفة بيغ بيس الأمريكية مقالا بعنوان "الأردن يساعد حماس في قطع علاقاتها مع سوريا وإيران" بقلم الكاتب جون إيكزيناكسي. يقول الكاتب إن هنالك ضغوطات على حماس وبالأخص على زعيمها خالد مشعل من أجل نقل المكتب السياسي للحركة من مقرها في دمشق إلى مكان آخر في دولة أخرى، ويضيف أن إيران في المقابل تقوم بالضغط على حماس من أجل أن تبقى في دمشق؛ ولزيادة الضغط عليها قامت بقطع مساعداتها عنها. يكمل الكاتب قائلا إن مشعل لم يقرر بعد إن كان سيغادر دمشق أم لا، إلا أنه وفقا لتقارير فإن الأردن يحاول بكل الوسائل والمحادثات مع الدول الأخرى كمصر وقطر لإقناع الحركة بمغادرة سوريا ونقل مقرها السياسي.{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "لو أراد اليسوع أن يأتي هذا العام لوجد مدينة بيت لحم مغلقة"، بقلم فيبي غرينوود، ويُشير إلى أن المستوطنات التي بُنيت في شمال بيت لحم تُهدد بقطع المدينة عن توأمتها التاريخية (القدس)، ونقل قول كاهن رعية بيت جالا في بيت لحم "لو جاء السيد المسيح هذا العام، لوجد بيت لحم مغلقة، إما سُيولد على الحاجز أو على جدار الفصل العنصري، ومن المتحمل أن يحتاج يوسف ومريم تصريحا للدخول". يؤكد الكاتب في نهاية مقاله على أن القلق الأوروبي لن يوقف التقدم الإسرائيلي في عملية الاستيطان حيث تمت الموافقة على 500 وحدة جديدة الأسبوع الماضي في (هار حوما) وكذلك 348 وحدة جديدة في (بيتار عيليت) على الحدود الغربية لبيت لحم، ويقول إن هذه مجرد سياسة واضحة للتصدي لحل الدولتين.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl}• نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالاً بعنوان"مشكلة إعلامنا"، ويقول فيه الكاتب إن هنالك تدهور مفاجئ في وسائل الإعلام الإسرائيلية من حيث استبعادها للنساء في المجال العام في إسرائيل، والسؤال الآن هو لماذا وماذا حدث في هذا الوقت بالتحديد؟ يجيب الكاتب بأنه لا توجد أية مشكلة مع نشطاء الإعلام؛ وإنما المشكلة تكمن في سائل الإعلام الإسرائيلية "التي من الصعب أن تواكب تطورات وأنشطة هؤلاء النشطاء". ويضيف أن الإسرائيليين ومنذ شهور كانوا يشعرون بالقلق إزاء "تسونامي الدبلوماسية" التي اجتاحت البلاد في شهر سبتمبر نتيجة غلاء تكاليف المعيشة، واعتقد البعض بأن هذه المشكلة هي الوحيدة التي تواجه إسرائيل؛ ولكن بعد بضعة أسابيع اكتشف الإسرائيليون بأن هنالك اعتداء منظم ضد سيادة القانون؛ وهو الأمر الذي جعلهم يفهمون بأن "المشكلة الوحيدة تتمثل في إسكات للصحفيين". ينهي الكاتب بالقول إن المشكلة الجديدة التي ظهرت الآن هي استبعاد المرأة؛ فهذه المسألة اتخذت أبعادا خطيرة وعميقة، وأصبحت النساء أكثر استبعادً في المجتمع الإسرائيلي.{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "معاملة إسرائيل للمرأة بعيدة كل البعد عن الديمقراطية"، حيث تقول الكاتبة فيها إنه في الوقت الذي نشهد فيه تحركات كبيرة في العالم العربي - من قبل الإسلاميين المتشددين - لفرض الحجاب وحظر البكيني، فإن هنالك توجه في إسرائيل أيضا في هذا الشأن؛ فهناك حوالي 20 متجرا في بلدة سديروت قد اعتمدت لباس الكم الطويل؛ وليس من المدهش أن النساء اللواتي يعتمدن هذا اللباس قد تعرضن للإكراه الديني والإجبار على ارتداء هذا الزي. تكمل الكاتبة متحدثة عن احتجاج الكثيرين من اليهود على الإعلانات التي تحتوي صورا للفتيات، وطرح قانون الفصل بين الجنسين في الحافلات والأماكن العامة، وتنهي بالقول إن إسرائيل قد تكون علمانية في الشوارع ولكنها تقوم على مبادئ وأساسات تتم إدارتها من قبل الحاخامات في الدولة.{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "يتوجب على العالم التدخل في الشؤون الداخلية لإسرائيل" للكاتب جدعون ليفي، ويقول "إن إسرائيل قد تكون آخر دولة على وجه الأرض لديها الحق في أن تكون غاضبة بسبب التدخل الأجنبي"، ويضيف بأن "العالم يبتلى في بعض الأحيان بالنفاق والمعايير المزدوجة، ولكن هذا لا يعطي إسرائيل الحق في الاعتراض على مثل هذا التدخل"، ويكمل قائلا إن "العالم عندما ييأس من التوصل إلى حل الدولتين فإنه يتوجه مباشرة نحو حقوق الإنسان والحقوق المدنية في دولة واحدة موجودة بالفعل وهي: إسرائيل"، وينهي بالقول إن العالم سيقول لإسرائيل: "أنت أردت الاحتلال، أنت أردت المستوطنات، ولكن لا يمكننا قبول الوضع بأن يعيش مليونيا فلسطيني في الضفة الغربية إلى الأبد دون حقوق المدنية في ظل ظروف الحصار، لن نقبل مثل هذا الوضع في الشرق الأوسط الجديد، الذي يثور ضد الدكتاتورية، ويجب أن تقدمي لكل السكان في الأراضي المحتلة الحقوق والعدالة".{nl}• نشر الموقع الإلكتروني لرابطة فرنسا- إسرائيل مقالاً للصحفي جوناثان سيريرو بعنوان: "ازدواجية المعايير في الأمم المتحدة بشأن إسرائيل وسوريا"، ويعقد الكاتب مقارنة بين الوضع في إسرائيل وفي سوريا، ويقول إنه في سوريا هنالك حالة من الرعب متمثلة بالاحتجاجات والموت والإصابات والفوضى، وفي المقابل نجد بأن الوضع مختلف في (القدس) فهنالك معاول للحجارة وورش بناء لإقامة عدة مباني ومساكن، ومن اللافت للانتباه هو أن "مجلس الأمن الدولي متلهف ومتحمس للتصويت على قرار جديد يدين به أعمال البناء الإسرائيلية في" العاصمة" وداخل أراضي الخط الأخضر، لكنه غير متحمس لإدانة ضحايا نظام بشار الأسد".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "دور أوروبا الحيوي في عملية السلام في الشرق الأوسط"، وتُشير إلى أن الولايات المتحدة هي التي تقف الآن بين إسرائيل وعزلتها الدولية؛ فقد قامت أربعة دول أوروبية بإدانة إسرائيل في مجلس الأمن لما تنفذه من سياسة استيطانية وتدمير المساجد والعنف ضد الفلسطينيين، وتكمل الصحيفة ساخرة من تلك الدول بالقول إن "الإدانة التي وجهتها الدول الأوروبية هي ذاتها الدول التي تتودد لإسرائيل في نضالها من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني، وهي ذاتها التي أوقفت المبادرة الفلسطينية في الأمم المتحدة"، وتنهي بالقول إنه ينبغي على الدول الأوروبية أن تدرك بأن إنهاء الاحتلال هو السبيل الوحيد للخلاص من المأزق، وذلك يتحقق بوفاء إسرائيل لالتزاماتها الدولية.{nl}الشأن العربي{nl}• نشرت صحيفة فورن بوليسي الأمريكية تقريرا بعنوان "غزو اللبنانيين المؤيدين للأسد" بقلم ميتشل بروثيرو. يُشير إلى أن "النظام السوري يريد سحق أي تعبير للمعارضة في لبنان، وحلفاء بشار الأسد سعداء بذلك"، ويضيف أن هنالك مركبات دخلت منطقة (عرسال) في منطقة البقاع؛ مفسرا ذلك بأن "حزب الله جاء لاعتقال شخص لجأ إلى القرية عابرا الحدود السورية وربما منشقا عن النظام السوري"، ويُضيف أن "الغارات التي تشنها أجهزة حزب الله الداخلية تتبع نمطا من المضايقة والاختطاف عبر الحدود لتسليم الناشطين المناهضين للنظام السوري"، ويؤكد في نهاية تقريره بأن المسؤولين في القرية حذروا حزب الله من أية محاولة لتكرار ما حدث قائلين إن مهاجمة بلدة عرسال أو أي لبناني آخر يخدم العدو الصهيوني و"كتائب" الأسد. {nl}• نشرت هيئة تحرير صحيفة الشرق اليوم اللبنانية الناطقة بالفرنسية مقالا بعنوان "الربيع العربي وثوراته بالنسبة للمرأة"، وافتتحت المقال بالإشارة إلى إضاءة وهي أن الثورات العربية كانت بدون قيادة في البداية وبدون وجه محدد وبدون تحديد للجنس؛ حيث أن نساء الربيع العربي قد مهدن الطريق لنضال طويل الأمد للتأكيد على مكانتهن في الحياة العامة، وتكمل قائلة إن المرأة العربية أثبتت بأنها شجاعة سواء كانت في ميدان التحرير أم في مكان آخر؛ وقادرة على مواجهة الغاز المسيل للدموع والهراوات والاعتداء الجنسي والموت، وهي على استعداد أيضاً للبقاء مع الحشود وتوزيع المنشورات والنوم في الخيام مثلها مثل الذكور. تضيف الصحيفة متحدثة عن استبعاد المرأة رغم ما قدمته في هذه الثورات، وتقول أنه على الرغم من التعبئة التي قامت بها المرأة العربية خلال الثورات إلا أنها في مرحلة ما بعد الثورة تم استبعادها؛ فالنساء التونسيات والمصريات لم يكن لهن وجود تقريبا خلال الحملات الانتخابية. وبعد مرور عام على الربيع العربي، السؤال الذي يطرح نفسه هو هل ستكون الثورات مفيدة لحقوق المرأة وخاصة بعد انتصار الأحزاب الإسلامية واختراق السلفيين؟ تنهي الصحيفة بالقول إن البعض يخشى من تكرار سيناريو المرأة الإيرانية في دول الربيع العربي.{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية افتتاحية بعنوان "سوريا: سفك الدماء في دمشق"، وتقول فيها إن كل التطلعات والتضحيات والانتصارات لعام رائع من الثورات في العالم العربي قد توقفت في نهاية المطاف عند ما يجري في سوريا؛ فالربيع العربي أمام مفترق طرق؛ إذا سقط نظام بشار الأسد الملطخ بالدماء، وإذا بقيت البلاد سليمة وتجنبت حرب أهلية طائفية، فلا شيء سيمنع الثورة من التقدم للأمام. وتكمل قائلة إن المحطة التالية ستكون إيران في عالم الثورات، ولن تكون دول الخليج في مأمن أيضا، ولكن تنهي بالقول "إذا انهارت سوريا فسرعان ما ستصبح البلاد ساحة حرب إقليمية تغذيها مصالح متنافسة لجيرانها، وعندئذ فإنه يجب فعلا وحقا أن يتوقف الربيع العربي".{nl}• نشر موقع راديو فرنسا العالمي تقريرا لمراسله كريم البحور بعنوان "روسيا والغرب في مأزق لاستصدار قرار في مجلس الأمن"، ويقول فيه إن روسيا قدّمت مشروع قرار جديد بشأن سورية في مجلس الأمن، وهنالك خلاف بين الروسي (فيتالي تشوركين) والأمريكية (سوزان رايس)، وقد أعلن المتحدث باسم سوزان رايس بأن "فيتالي غير دبلوماسي بما يكفي". وأضاف البحور في تقريره أن "التوترات في مجلس الأمن تفاقمت بسبب فشل المفاوضات لاتخاذ قرار حول الأزمة السورية، ويقول فيتالي إن روسيا تتهم أمريكا بالمماطلة وإن الغرب يطالب بالكثير من التغييرات "وإذا كانوا يريدون منا إيقاف كل مصادر العنف الصادرة عن المتطرفين في المعارضة فإن هذا لن يحدث، وإذا كانوا ينتظرون حظرا على الأسلحة فإن هذا لن يحدث أيضا". ينهي البحور تقريره بالقول إن "وجود اتفاق بين روسيا والغرب أمر مستبعد في الوقت الحالي". {nl}• نشرت صحيفة التلغراف البريطانية افتتاحية بعنوان "حاكموا هذا الطاغية"، وترى الصحيفة بأن "قوات بشار الأسد مجرمون وضد الإنسانية؛ ويقتلون ويعذبون الأطفال، والديكتاتور يرفض تحمل مسؤولية الجرائم التي تحصل"، وتضيف بأنه ينبغي على مجلس الأمن بما لديه من صلاحيات أن يطلب من المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في الجرائم التي تحصل في سوريا، حتى وإن لم تكن دمشق موقعة على اتفاق روما الذي نشأت عنه المحكمة الجنائية الدولية، وكما ينبغي على بريطانيا أن تضغط على مجلس الأمن من أجل الحصول على نتيجة مشابهة لما حصل في ليبيا حيث تم إدانة ليبيا والتدخل من أجل محاسبة الطغاة. وتكمل الصحيفة قائلة إنه ينبغي على العدالة الدولية أن تحاسب الأسد لكي لا يشعر الناس بأن هناك أحد يمكنه الهرب، وتنهي بالقول إن الصين وروسيا لعبتا دورا مهما في تجنيب سوريا العقاب من خلال استخدام الفيتو لمنع العقوبات ضد نظام الأسد، "لكننا لا زلنا مصممون على مساءلة ومحاسبة من يقومون بتعذيب الأبرياء ويتعدون على الإنسانية".{nl}• نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "استعدوا لشرق أوسط أكثر ظلاما"، ويتحدث فيه الكاتب (جوليو ميوتي) عن الانتصارات التي حققها الإسلاميون في الدول العربية، ويقول إن "الشرق الأوسط سيكون جنة للرجال المسلمين وجحيما للنساء واليهود"، ويضيف أن زعماء القاعدة السابقين أصبحوا يمتلكون السلطة في دول مثل ليبيا، لذلك قد يثور العرب في المستقبل على هؤلاء الحكام الإسلاميين، وفي نهاية مقاله يتحدث عن السيد قطب ويحذر من أن الإسلاميين يسيرون على نهجه.{nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت صحيفة جويف اليهودية الناطقة بالفرنسية تقريرا بعنوان "إيران تشتري الحلول الأمنية الإسرائيلية من أوروبا"، ويقول فيه الكاتب إن صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية كشفت عام 2009 عن أن شركات أمنية أوروبية قدمت لإيران حلول للتحكم والرقابة على الإنترنت، حيث أشارت الصحيفة حينها إلى أن مركز التحكم بالاتصالات السلكية واللاسلكية الإيراني قد أنجز بمساعدة شركات أوروبية. وقد كشف موقع نمساوي متخصص في هذه التكنولوجيا يدعى (أف زد كورب) عن عملية بيع وتركيب هذه التكنولوجيا الحساسة. يكمل الكاتب قائلا إن هذه التكنولوجيا تسمح بتفتيش حزم البيانات وإعادة بنائها في ألف من الثانية خلال الاتصالات المتبادلة عبر (الشبكات الاجتماعية، فيس بوك، تويتر والهواتف)، وهذا بدوره يؤدي إلى إبطاء شديد جدا في الاتصالات. وينهي الكاتب بالقول إن هذا الجدل حول هذا الموضوع أثير في الساعات الأخيرة بعد الاشتباه بشراء إيران لأحد هذه الحلول الإسرائيلية عالية الأداء من الدنمارك، "ونحن نعرف الشهية الإيرانية للتكنولوجيا الإسرائيلية، فقد تم العثور على حالة مماثلة في السابق حيث اشترت إيران البرنامج البريطاني لرصد وتتبع الهواتف".{nl}• نشر موقع واشنطن انستيتيوت الأمريكي مقالا قال فيه الكاتب ديفيد بولوك إن اكتشاف الغاز الطبيعي قبالة سواحل قبرص يشكل اختبارا للدبلوماسية ما بين تركيا وقبرص، وأضاف أن إسرائيل تسعى للتعاون مع قبرص للاستفادة من هذا الغاز، إلا أن تركيا تكن غضبا شديدا حيال هذا الأمر، ويكمل قائلا إنه ينبغي على تركيا أن تتبع سياسية ضبط النفس خصوصا في ظل الظروف الغامضة التي تحيط بالمنطقة.<hr>