المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة مركز الاعلام 17



Haidar
2011-12-26, 01:50 PM
ترجمات{nl}(17){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• قالت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية إن "قادة من فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية انتقدوا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لموافقته على إشراك حماس في منظمة التحرير"، وأضافت "أن ثلاثة مسؤولين كبار في رام الله عبروا بشكل قوي عن تحفظاتهم على قرار عباس"، حيث قال مسؤول من فتح للصحيفة أن "أولئك الذين يعارضون هذا القرار متخوفون من أن حماس قد تحل محل فتح وتصبح الحركة المهيمنة على منظمة التحرير"، وقال مسؤول آخر للصحيفة بأن "السيد عباس يمهد الطريق لحماس والجهاد الإسلامي لتولي زمام السيطرة على منظمة التحرير الفلسطينية والضفة الغربية بكاملها". {nl}• نشرت صحيفة "إزفيستيا" الروسية مقالاً بعنوان "روسيا تعود إلى الشرق الأوسط من خلال حماس"، ويقول الكاتب فيه "إن الإسلاميين الذين استطاعت روسيا توثيق علاقاتها معهم سيتولون مقاليد السلطة في الأراضي الفلسطينية"، وأضاف أن دخول حركة فتح - التي كانت تسيطر على السلطة الفلسطينية - في المصالحة مع حركة حماس يعتبر استسلاماً للأمر الواقع؛ إذ أنها (فتح) فقدت الدعم الذي كانت تتلقاه من الأنظمة التي أطيح بها أثر الربيع العربي، كنظام مبارك، مما وضعها في فراغ سياسي. ويتحدث الكاتب أيضا عن الحصار المفروض على قطاع غزة ، قائلا إنه كان يلقى الترحيب من قبل نظام مبارك بقصد إضعاف حكومة حماس التي تعتبر امتداداً للإخوان المسلمين في فلسطين، إلا أن الربيع العربي ونتائج الانتخابات المصرية قلبت موازين القوى في الشرق الأوسط، الأمر الذي كان له تأثير كبير على الساحة الفلسطينية، إذ يعتبر ذلك نذيراً بفوز حماس في الانتخابات الفلسطينية المقبلة، وحتى الانتخابات الرئاسية، فيما إذا قررت المشاركة فيها. يكمل الكاتب قائلا إن كل مجريات الأمور تشير إلى أن حماس ستتسلم مقاليد الحكم في الدولة الفلسطينية المرتقبة، وإن روسيا هي الدولة الوحيدة من بين الدول المؤثرة في السياسات العالمية التي لم تتعجل في اعتبار حماس حركة إرهابية، لذلك فإن روسيا هي المرشح الأكبر للعب دور الوساطة في الصراع العربي - الإسرائيلي في المستقبل، لا سيما وأن حماس ذاتها ترحب بأن تلعب روسيا هذا الدور.{nl}• قالت مجلة (إسرائيل ناشيونال) الناطقة بالإنجليزية إن "إسرائيل تلوم عباس لغياب محادثات السلام في أعقاب احتضانه لحماس"، وأضافت أن "السلطة الفلسطينية تمارس سياسة الغطرسة تجاه إسرائيل من خلال قيامها بضم حماس إلى منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية"، وتكمل قائلة إن "عباس يعرف تماما بأن حماس تؤمن بقتل اليهود وتدمير الدولة الإسرائيلية؛ ومع ذلك وافق على احتضانها لتكون جزءا هاما في السلطة الفلسطينية وربما تأخذ نصيب الأسد في السلطة، وهذا لوحده كافي للقول بأن عباس انحرف عن مسار السلام". وتنهي الصحيفة افتتاحيتها بالقول "إن السلطة طعنت إسرائيل بظهرها وارتكبت جريمة كبرى سواء في خطوتها الأخيرة تجاه حماس أو توجهها الأخير إلى الأمم المتحدة".{nl}• نشرت مجلة الأمريكان إنتريست مقالا بعنوان "عيد الميلاد في بيت لحم، ولاشيء يُذكر في غزة"، وتُشير المجلة في المقال إلى ذهاب 100000 مسيحي من إسرائيل والضفة الغربية والخارج إلى مدينة بيت لحم للاحتفال بميلاد السيد المسيح في كنيسة المهد، وتقول إن "حركة فتح العلمانية التي تسيطر على الضفة الغربية تعتقد بأن المسلمين والمسيحيين شعب فلسطيني واحد وذات مصير سياسي واحد كذلك؛ أما في قطاع غزة الذي يخضع لسيطرة حركة حماس، فلم يحتفل أحد بعيد الميلاد هناك؛ ذلك أن ارتداء الصليب في الأماكن العامة يعتبر "استفزازا" قد يؤدي إلى حدوث مشكلة. وتضيف المجلة أنه لا يمكن إنكار سوء المعاملة التي تتعرض لها الأقليات المسيحية في القطاع، وتشير إلى أن "اضطهاد المسيحيين يؤثر على التصور الأمريكي، والأمريكيون لا يميلون لكسب ثقة الناس الذي يكرهون عيد الميلاد والمسيحيين، والتباين بين غزة وبيت لحم يعزز هذه الآراء".{nl}الشأن الإسرائيلي{nl}• نقل موقع (ميج نيوز) الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً للكاتبة (إيرينا بيتروفا)، وتقول فيه إن الاستمرار في بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس أدى إلى انزعاج الغرب وخصوصاً الاتحاد الأوروبي وروسيا من السياسات الإسرائيلية، وبالطبع فإن ذلك له أثر كبير على علاقات إسرائيل الدبلوماسية مع هذه البلدان بالإضافة إلى ما يحمله من أثر سلبي على صورة المستوطن الإسرائيلي التي لم تعد تختلف كثيرًا عن صورة "الإرهابي" الفلسطيني. وأكملت الكاتبة قائلة إن زيادة نفوذ اليمين الإسرائيلي في اتخاذ القرارات الحكومية أدى أيضاً إلى انزعاج الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر من أكبر حلفاء إسرائيل، وأضافت أن وسائل الإعلام الإسرائيلية اليسارية - وتحديداً الناطقة بالإنجليزية المعروفة بكثرة نقدها للسياسات الإسرائيلية في المصادقة على بناء المستوطنات - أدت إلى تسليط الضوء على هذا الموضوع في الأوساط الأوروبية. وتعرجت الكاتبة كذلك إلى توتر العلاقات مع تركيا التي كانت تعتبر من حلفاء إسرائيل، وإلى العلاقات مع الدول العربية التي تربطها بها معاهدات سلام أو علاقات تجارية، وما سيحمله موضوع بناء المستوطنات من آثار سلبية على تلك العلاقات والمعاهدات. وكذلك نوهت الكاتبة إلى أن الردود التي تصرح بها وزارة الخارجية الإسرائيلية - ردا على الاستياء الدولي لبناء المستوطنات - تفتقر إلى الدبلوماسية في الأسلوب والطرح، إذ ترى الكاتبة أن بناء المستوطنات حق شرعي للإسرائيليين، إلا أن الأمر يتطلب وسائل إعلام جيدة وتشريعات حكومية تضفي عليه صيغة قانونية رسمية، وتنهي قائلة إنه إذا ترك الأمر لوسائل الإعلام اليسارية وللقادة الفلسطينيين ليتحدثوا عنه هنا وهناك كما يشاؤون، فإن ذلك سيكون له أثر سلبي وخطير على مستقبل العلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية في العالم وقد يؤدي إلى عزلة إسرائيل التي بدأت ملامحها بالظهور.{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "على ضباط الشرطة الإسرائيلية الامتثال للقانون"، وقالت فيه إن الهدف من إطاعة القانون هو تغيير قوة الشرطة من الداخل وإنتاج قادة جدد خلال عقد أو عقدين من الزمن، بما فيهم رئيس جديد لمنطقة (يهودا والسامرة) بحيث يمثل "الشعب الصهيوني الديني"، وتحدثت عن محاولة ناهي إيال - مدير المنظمة التي تدافع عن المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية - لتوظيف خريجي المعهد الديني الذين يقطنون في المستوطنات في جهاز الشرطة الإسرائيلية. أنهت الصحيفة المقال بالقول إنه من الغريب أن الشرطة توافق بشكل مسبق على عدم تعيين ضباط من المستوطنات في مقاطعة (يهودا والسامرة)، بذريعة الخوف من الاحتكاك مع جيرانهم أو حتى الحرج من إجبار المستوطنين على إخلاء البؤر الاستيطانية غير المصرح بها.{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالا بعنوان "لنضع قضية الأسطول وراءنا"، ويدعو فيه الكاتب إلى التوقف عن توجيه أصابع الاتهام إلى النائبة في الكنيست (الزعبي) فيما يخص "إثارة التحريض في قضية الأسطول"، ويقول إن الأمر لن يخدم أي غرض. وأضاف الكاتب أنه "ينبغي على إسرائيل أن تدفع تعويضات لعائلات القتلى".{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا تقول فيه إن "أوباما ليس جيدا بما يكفي"، وتقول أيضا إن "إسرائيل بحاجة إلى حليف يمكن الاعتماد عليه بشكل أكبر من أوباما، وذلك بهدف مواجهة التهديدات المتزايدة من حول إسرائيل"، وتضيف أن الربيع العربي أصبح يشكل كابوسا حقيقيا لإسرائيل خصوصا في ظل تنامي قوة الإسلاميين في الدول المجاورة، الأمر الذي يعني ازدياد الحاجة الإسرائيلية "لحليف حقيقي" يوفر الأمن للإسرائيليين. وتنهي الصحيفة بالإشارة إلى أنه ينبغي على اليهود في الولايات للمتحدة أن يصوتوا للمرشح الذي يشكل حليفا استراتيجية "للدول الإسرائيلية" بحيث تكون له قدرة على مواجهة التهديدات وفقا للمعطيات الجديدة والمتغيرات في المنطقة.{nl}الشأن العربي{nl}• نشرت مجلة (تيغ دي إسرائيل) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالاً للصحفي الأمريكي دانييل بيبس بعنوان "حزب الله في تراجع"، ويشير في مقاله إلى أنه على مدى ثلاثين عاماً ازدادت أهمية منظمة حزب الله بعدما كانت مجرد جماعة "إرهابية" بسيطة لقوة سياسية رئيسية داخل لبنان؛ ولكن العقوبات الاقتصادية المفروضة في الآونة الأخيرة على الحكومة السورية وإيران أدت إلى تراجع حزب الله الذي يواجه فترة صعبة، وقد يكون الأمر مؤشراً للانهيار. يضيف الكاتب أن من أهم المشاكل التي تواجهها المنظمة هي كما يلي: أولاً، تخفيض النظام الإيراني من دعمه السنوي لحزب الله بنسبة 25% أي ما يعادل 350 مليون دولار؛ ثانياً، إذا سقط النظام السوري فإن حزب الله سيفقد الراعي الرئيسي له وبالتالي يجب عليه أن يدعم بشار الأسد وليس شعبه؛ ثالثاً، قامت المنظمة في الآونة الأخيرة بغض الطرف عن قضية تهريب المخدرات التي تنتجها عائلات شيعية مقابل توفير معلومات لحزب الله وبالتالي دفع مبلغ من المال وهذا ما خلق مشكلة في التدفق المالي للمنظمة؛ رابعاً، اكتشف نصر الله بعد اغتيال حليفه المقرب عماد مغنية بأنه قد خانه وذلك من خلال إعادة هيكلة المنظمة ووضع هيكلته الخاصة به؛ خامساً، تسلل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وحصولها على معلومات تخص حزب الله. وينهي الصحفي مقاله بالقول إن حزب الله تمتع على الدوام بوضع قوي في لبنان ولكن في ظل الحملة الأمريكية ضد طهران ودمشق، فإنه من الصعب على المنظمة أن تحصد ثمار أعمالها. {nl}• نشرت مجلة (ذا ديلي بيست) الأمريكية مقالا بعنوان "هل سيحصل حزب الله على أسلحة الدمار الشامل إذا سقط الأسد؟" للكاتب دان إيفرو، ويقول فيه إنه - ووفقا لمسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين - فإن إسرائيل متخوفة جدا من أن تكون نهاية الأسلحة الكيماوية السورية في أيدي المجموعة اللبنانية حزب الله إذا انهار نظام بشار الأسد، ويضيف أن الأسد قد يلجأ إلى اتخاذ تدابير يائسة إذا انزلقت قبضته من السلطة؛ مثل أن يقوم بإطلاق صواريخ كيميائية على إسرائيل. أكمل الكاتب قائلا إن مسؤولي الأمن الإسرائيليين متخوفون من الاحتجاجات المتصاعدة في العالم العربي والتي أسقطت ثلاثة أنظمة إلى الآن، وأشار إلى خطر سقوط الأسلحة في أيدي حزب الله، وتمزق سوريا كدولة، وبالتالي خلق فراغ في السلطة لتشغله جهات فاعلة، في إشارة إلى جماعات مثل حزب الله وحماس.{nl}• نشرت مجلة (جي إس إس نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالاً للصحفي (نيسو أمزار) بعنوان "هل تم تمويل الربيع المصري من دول أخرى؟" ويشير إلى أن هذا السؤال سؤال جوهري ويجب أن يشغل أذهان الجميع؛ فمن الذي لديه مصلحة في إسقاط نظام مبارك - هذا الرئيس الذي كان بمثابة ضمان للاستقرار في المنطقة ورجل سلام وثقة وشريك للغرب - وقبل كل شيء كان أعظم قوة عربية. ويكمل قائلا إن هنالك عدة بلدان ساهمت في سقوط هذا الرجل العجوز؛ فهناك إيران مثلاً العدو رقم واحد للقاهرة حيث لعبت دوراً مهماً في إسقاط مبارك؛ وهناك قطر التي كان لها دور أيضاً وليس من قبيل المصادفة؛ وهناك دول أوروبا الغربية كالدانمرك والنرويج والسويد - تلك الدول التي تعتقد بأن مصر كانت تعاني من دكتاتورية رهيبة في عهد مبارك والتي ترى بأن الإخوان المسلمين لا يشكلون خطراً في الوقت الحالي. وينهي الصحفي مقاله بقوله "في ظل هذه الأوضاع يبدو بأن الشتاء سيكون ساخناً في أرض الفراعنة".{nl}• نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "التحول من مهاجم إلى وسيط"، للكاتب ديفيد اغناطيوس، ويتحدث فيه عن "الدور الجديد للولايات المتحدة في العراق"، ويقول إن "العراق لم يخسر شيئا إثر الحرب عليه خاصة وأنه مضطرب بسبب الانقسامات الطائفية منذ فترة طويلة حتى قبل أن تقرر إدارة جورج بوش أن تغزوه عام 2003"، ويكمل قائلا إن "أفضل ما يمكن أن يقال عن العراق وأمريكا في نهاية عام 2011 هو أن أمريكا انتقلت من "كونها محتلا عسكريا إلى وسيط بين الفصائل السياسية العراقية المتناحرة"، ويشير إلى عودة الجنرال (ريموند أوديرنو) إلى بغداد يوم الخميس للاجتماع مع رئيس الوزراء نور المالكي باعتبار ذلك علامة لاستمرارية دور الولايات المتحدة السياسي - ولكن بحدود. يمضي الكاتب قائلا إن العراق بحث مع الولايات المتحدة حجم الشوط الذي قطعاه في الآونة الأخيرة؛ "فإما أن يحافظ المالكي على التعاون بين البلدين، أو سيتم استغلال العراق من قبل القوى الإقليمية المتمثلة بإيران وتركيا والمملكة العربية السعودية". وأنهى الكاتب مقاله بقول أوديرنو: "تعلمت ألا أثور بصورة مبالغ فيها لما يجري سياسيا في العراق؛ فمن الواضح أن الشعب العراقي قادر على العمل من أجل قضاياه، لذا ينبغي علينا المراقبة عن كثب والرد بحذر بشأن ما يجري فيه". {nl}• نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية افتتاحية بعنوان "أن تكون مسيحيا فهذا يعني أنه حُكم عليك بالإعدام"، وتقول فيها إن "عددا كبيرا من المسيحيين في الشرق الأوسط يحاولون الفرار إلى الخارج لضمان أمنهم"، وتضيف أنه "ينبغي على الولايات المتحدة أن تفتح أبوابها أمام هؤلاء المهاجرين لحمايتهم باعتبارها بلد الأمل والسلام والمنارة التي تجمع الديانات". وتذكر الصحيفة أن "أكثر المسيحيين تضررا في الشرق الأوسط هم مسيحيو العراق؛ فأكثر من نصفهم قد غادر العراق منذ عام 2003 بسبب تعرضهم للاغتيالات والتهديدات وحرق الكنائس"، وتضيف أيضا "أن مسيحيي مصر يعانون ذات الشيء؛ فالأقباط يتعرضون للعديد من الاعتداءات من قبل الإخوان المسلمين، وكذلك مسيحيو باكستان يتعرضون للأذى والإرهاب من قبل المسلمين هناك"، وتنهي بالقول إنه "ينبغي على الولايات المتحدة أن تفتح أبوابها لاستضافة المهاجرين من الأقليات سواء كانوا مسيحيين أم غيرهم من الديانات الأخرى الذين يتعرضون في بلادهم للإرهاب والخوف لأنهم غير مقبولين في العالم الإسلامي".{nl}• نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "التغيير في المملكة العربية السعودية"، ويتحدث فيه الكاتب دويلي مكمانوس عن "انتصار واعد" للنساء في المملكة العربية السعودية؛ ذلك أن عملية التحديث للعادات والتقاليد القديمة في المملكة تمثل خطوة هامة جدا؛ وتمثل أيضا بداية للتغيير الاجتماعي الحقيقي في البلاد. ويضيف أنه تمت مناقشة هذا التغيير منذ عام 2005، لكن تم التصدي له من قبل التقليديين الذين يعارضون السماح للنساء بالعمل خارج المنزل. يكمل الكاتب قائلا إن الملك عبد الله يعتبر محفزا للمرأة خاصة في مجال التعليم؛ مثل تقديم آلاف المنح الدراسية للدراسة في الولايات المتحدة، وقطع وعد بتعيين النساء في المجلس التشريعي الرسمي، لكن ليس قبل عام 2013. وينهي بالقول إن معظم السعوديين محافظين، لذا لن تأخذ النساء كامل حقوقهن (مهما وصل الأمر). {nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا للكاتب (جون سيباستيان ستالي) بعنوان "حملة أوباما حرب عصابات ضد الجمهوريين"، وتحدث فيه عن الأساليب المختلفة التي يستخدمها المرشحون للانتخابات من أجل منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال إن الرئيس باراك أوباما هو رئيس الولايات المتحدة والبيت الأبيض والشعب الأمريكي في إشارة إلى أن تصرفه يجب أن يكون مدروسا جيدا، وتحدث أيضا عن النمط الجديد للدعاية الانتخابية للرئيس أوباما واصفا إياه بـ "حرب العصابات ضد الجمهوريين الذين يسيئون التصرف"، وفي نهاية مقاله قال إنه ينبغي "على باراك أوباما أن يكون متأكدا من خطواته لكي لا يندم".{nl}• نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا للكاتب (بيير بيلو) بعنوان "تحيى الغوغائية"، ويشير في العنوان إلى الدوافع التي تسببت بالأزمة الحالية بين فرنسا وتركيا فيما يتعلق بالإبادة الجماعية ضد الأرمن، وقال "نحن في الوقت الحالي بحاجة إلى معالجة الأزمات التي تواجهنا في أيامنا هذه وليس العودة إلى الوراء"، وأشار إلى الأضرار السياسية الكبيرة وكذلك الأضرار الاقتصادية، منوها إلى الصعود الذي حققته تركيا من الناحية الاقتصادية والسياسية بحكم قربها من العالم العربي والشرق الأوسط، وأنهى قائلا" إن لدى تركيا شبكة واسعة من العلاقات التي يمكننا الاستفادة منها نحن الغرب".{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "أوباما يعظ، والطغاة يسخرون" بقلم باري ربون، ويُشير فيه إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أكد خلال مقابلة أجراها مع صحيفة فنزولية أن "فنزويلا دولة ذات سيادة"، ولكن أوباما لا يعتقد بأن علاقة فنزويلا مع إيران والعراق وكوبا ستعود عليها وعلى شعبها بالنفع، تكمل الصحيفة قائلة إن أوباما قال بأن إيران لديها خيار وهو نبذ تطوير الأسلحة النووية، أما الدكتاتور الفنزويلي (هوغو شافيز) رد على ما قاله أوباما بالقول "ركز على حكم بلدك الذي أصبح يعاني من كارثة"، وأضاف قائلا "تريد أن تبحث عن أصوات من خلال مهاجمة فنزويلا، أنت سليل من أفريقيا، لكنك عار على هؤلاء الأشخاص". وبعبارة أخرى، على الرغم من أنك لا تنتقد عدوك، إلا أنه ينتقدك ويتعامل معك بازدراء، وهذا ما يحصل مع أوباما. يضيف الكاتب قائلا إن أعداء أمريكا يعرفون أين تكمن مصالحهم وذلك من خلال بناء تحالفات مع زملائهم والسعي من أجل امتلاك أسلحة نووية، وبالوقت ذاته يُعاني أوباما من عمى أيديولوجي بسبب تظاهره بأن أيديولوجية الثورية الإسلامية لا وجود لها. وينهي بالقول إن تصريحات أوباما (أحب إسرائيل) لن تحل المشكلة الاستراتيجية الضخمة لأن إدارته تقود إسرائيل إلى مواجهة تهديد على مستوى غير مسبوق.{nl}• نشرت صحيفة (ي واس إيه توديه) الأمريكية مقالا بعنوان "بانتهاء عام 2011، هل ستبقى أمريكا دولة عظيمة؟"، وقالت فيه إننا سوف نسمع الكثير عمن يعتقد بأن أمريكا أمة استثنائية في حملات 2012، وأضافت أن هناك من يشكك في قدرة واشنطن على البقاء كقوة عظيمة مهيمنة على العالم، وأضافت أيضا أن مشاعر الرأي العام تحولت نحو الاعتقاد بأن النظام السياسي لا يعاني من إخفاقات وظيفية فحسب وإنما من فساد مطلق أيضا؛ فواشنطن تلتف حول الاقتصاد العالمي من أزمة تلو أخرى، وأنهت بالقول إن بعض الأمريكيين يشككون في قدرة بلادهم على الكفاءة من النواحي السياسية والاقتصادية بشكل خاص وبقية الجوانب بشكل عام.{nl}• نشرت صحيفة (كوغييه انترناشونال) الفرنسية تعليقاً لرئيس تحرير صحيفة (هابرتورك) التركية يتناول فيه مسألة "جهل ساركوزي بالقضية الأرمنية"، فهو يرى بأن ساركوزي "عار على فرنسا"؛ و"إنسان جاهل وبشكل خاص في المسألة الأرمنية، وأثبت مدى جهله خلال مقابلة أظهر فيها دفاعا شرسا عن القضية الأرمنية من خلال الحديث عن الإبادة الجماعية للأرمن في إريفان وعدم التطرق لمسألة الإبادة الجماعية للأرمن الذين لقوا مصرعهم في سوريا والأناضول"، ويشير رئيس التحرير بقوله: عند رؤية هذا المستوى فإنني أكتفي بالضحك.<hr>