Haidar
2011-12-27, 01:50 PM
ترجمات{nl}(18){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• نشرت صحيفة "إزفيستيا" الروسية مقتطفات من مقابلة صحفية كانت قد أجرتها مع إسماعيل هنية "منذ فترة وجيزة"، وفيما يلي نسرد الأسئلة الموجهة له وإجاباته عليها:{nl}سؤال: ما هو موقف حماس من المفاوضات مع إسرائيل والاعتراف بها؟{nl}هنية: لقد خاضت السلطة الفلسطينية مفاوضات مع إسرائيل دامت 20 عاماً ولكنها للأسف لم تؤد إلى نتائج إيجابية بل ارتفع خلالها عدد المستوطنات في الضفة الغربية، وازداد عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وكذلك ارتفعت نسبة الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية سواءً في غزة أو الضفة، ونحن على الرغم من ذلك لسنا ضد السلام مع إسرائيل على أساس إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، ومن ثم من الممكن أن نوقع معهم معاهدة سلام طويلة الأمد ثم ننظر ماذا سنفعل لاحقاً.{nl}سؤال: هل يعني ذلك أنكم على استعداد للاعتراف بإسرائيل كشريك في عملية السلام؟ {nl}هنية: في البداية يتوجب إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 ومن ثم سيتم النظر في إمكانية توقيع معاهدة سلام طويلة الأمد.{nl}سؤال: هل بإمكان الحركات الفلسطينية الأساسية أن تتفق فيما بينها؟{nl}هنية: تعلمون أن هنالك لقاءات عديدة أجريت في مصر بين حماس وفتح وكانت أجواؤها وإشاراتها إيجابية، وذلك بفضل الجهود التي بذلت من كلا الطرفين ومن أطراف فلسطينية وعربية عديدة، وخصوصاً من قبل مصر، ولكن وللأسف الشديد فإن هنالك ضغوطات وتهديدات من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل من أجل إعاقة هذه المصالحة ووأدها في مهدها، ولكننا نصر على إتمامها، ونأمل في أن تقوم روسيا بدعم سير هذه المصالحة وسنرحب بأي دور تلعبه روسيا لتقدم هذه المصالحة التي تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني.{nl}سؤال: ماذا تعني العلاقات مع روسيا بالنسبة للفلسطينيين؟{nl}هنية: دائماً ما كانت تربط روسيا بالشعب الفلسطيني علاقات متميزة؛ فروسيا كانت ولا تزال تدعم الشعب الفلسطيني للحصول على استقلاله، وكذلك في المجال الإنساني فإن روسيا دائماً ما تقدم المساعدات للشعب الفلسطيني، كما أننا لن ننسى الموقف المميز الذي اتخذته روسيا بعيد الانتخابات البرلمانية عام 2007 عندما اعترفت بنزاهة تلك الانتخابات وبنتائجها متحدية كل الضغوطات الدولية وخصوصاً الأمريكية والإسرائيلية. وأنا أتقدم من خلالكم بدعوة إلى الرئيس مدفيديف والرئيس بوتن لزيارة قطاع غزة، لأن تلك الزيارة تعني كسراً رسمياً للحصار المفروض على قطاع غزة.{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية الناطقة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "جناح اليمين الإسرائيلي والفلسطينيون يتبادلون الأفكار في مؤتمر أرئيل". وتسرد ما قاله (كمال نواش المولود في القدس) في المؤتمر بأن "الفلسطينيين والمستوطنين حلفاء محتملين". ووفقا للتقرير، كان مركز جامعة أرئييل في الضفة الغربية المكان الذي تجمع فيه يوم الاثنين عدد من المشاركين في المؤتمر الثاني الذي عقد بعنوان "أفضل الخطط لتحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين"، حيث شارك في هذا الحدث ثلاثة متحدثين إسرائيليين، وثلاثة فلسطينيين، ولكل منهم حجته لصيغة بديلة عن عملية أوسلو للسلام "التي لم تسفر عن حل دبلوماسي أو أمني للصراع". يضيف التقرير بأن المؤتمر يمثل متابعة للمؤتمر الأول الذي عُقد في الشهر الماضي بعنوان "أفضل خطط" في فندق "الامباسادور" في القدس الشرقية. يكمل التقرير قائلا إن المحامي (كمال نواش) كان نجم المؤتمر؛ حيث شرع بشرح خطته للسلام، والتي تستغني عن "خطة التقسيم" لصالح إقامة كونفدرالية بين إسرائيل وفلسطين لتمثل البلدين. وقال نواش – وفقا للتقرير – إن الإسرائيليين والفلسطينيين بحاجة إلى أن يكونوا صادقين مع بعضهم البعض إذا كانوا يأملون بتحقيق السلام ... أضاف النواش قائلا: "بالنسبة للكثيرين منكم فإن إسرائيل لا تشمل فقط أراضي عام 1948، ولكن ما تسمونه (يهودا والسامرة)، وندعوه نحن بالضفة الغربية، وبالنسبة للغالبية العظمى من الفلسطينيين، فإن فلسطين تشمل جميع أراضي إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة"، وقال أيضا "إن خطته تستند على حرية تنقل الأيدي العاملة والشعب، وأنه يمكن أن تبقى كل المستوطنات في مكانها، واليهود يمكنهم بناء المزيد منها- طالما أنتم تقومون بشراء الأراضي ولا تأخذونها بالقوة، وسيكون الفلسطينيين قادرين على أن يقوموا بالشيء نفسه". وقال نواش لصحيفة جروزاليم بوست على هامش المؤتمر: "معظم الناس ينظرون إلينا كأعداء طبيعيين، ولكنني أرى الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية أفضل حلفاء محتملين، ونحن نعرف ما يريده المستوطنون، يريدون البقاء هنا (في الضفة)، أما الفلسطينيين فهم يريدون مساواة وحياة أفضل". ... "أنا أقول للمستوطنين: هل تحب هذا المكان؟ لا بأس، فأنا أحبه كذلك، فكافح أنت من أجل حقي في كل (إسرائيل- فلسطين) وأنا سأناضل من أجلك في كل (فلسطين- إسرائيل) - الأمر بهذه البساطة".{nl}ملاحظة: كمال نواش يعمل بمهنة المحاماة، وهو من مواليد القدس، ويقطن في واشنطن، وأسس منظمة (تحالف المسلمين الأحرار) لمحاربة الإرهاب في أعقاب أحداث 11/9 في الولايات المتحدة.{nl}• نشرت مجلة حكيم صهيون (الإسرائيلية الناطقة باللغة الانجليزية) مقالا بعنوان "الوحدة! كيف وحماس تعتقل المزيد من أفراد حركة فتح في غزة؟"، يقول فيه الكاتب إنه ومنذ البدء بمشروع الوحدة بين فتح وحماس منذ شهر أيار الماضي فإن مطلب كلا الطرفين ببساطة هو"إطلاق سراح السجناء السياسيين المحتجزين عند كلا الطرفين"، إلا انه لم يحدث شيء منذ ثمانية أشهر بل على العكس استمر الطرفان في تبادل الاتهامات حيال توقيف واعتقال أعضاءهما. يكمل الكاتب بالقول "في حين تستمر حماس وفتح في التظاهر بأنهما أحرزتا تقدما رائعا في القاهرة إلا أن الأمر على أرض الواقع في غزة ورام الله مختلف تماما". ويمضي الكاتب بالقول بأن نهاية فتح ستكون على يد حماس تماما "كما انهارت في قتالها أمام حماس في غزة وستجد نفسها منهارة أمام التعنت الحمساوي". ويضيف الكاتب أنه هنالك تطابق بين أهداف حماس وفتح وهو رؤية إسرائيل مدمرة، فالسلام بالنسبة لفتح لم يكن في يوم هدفا لها؛ بل وسيلة لتحقيق غاية.{nl}• نشر الصحفي الإسرائيلي رافييل ميمون مقالا على صحيفة يدعوت أحرنوت بعنوان "حماس تتغير"، ويقول فيه إنه "ينبغي على إسرائيل أن تتوقف عن ترديد شعارها القائل إن "عباس يبتعد عن مسار السلام في احتضانه لحماس"، ذلك أن "حماس بالفعل تغيرت كثيرا عن السنوات السابقة، وهي تتقرب من الدول والمنظمات المعتدلة، ونبذت الإرهاب رغم عدم التصريح بذلك صراحة؛ فهي لم تطلق صواريخ من فترة طويلة ومنعت مجموعات صغيرة في غزة من إطلاق الصواريخ"، ويضيف أنه ينبغي على إسرائيل النظر في استراتيجية جديدة – في مقابل البراغماتية المتزايدة لحماس – من شأنها أن تشجع حماس على التخلي الفعلي عن العنف، وينهي بالقول إنه "يتوجب على إسرائيل تشجيع الوحدة بين فتح وحماس وليس نبذها في ظل التغييرات الكبيرة التي تبديها حماس".{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الناطقة بالإنجليزية افتتاحية بعنوان "تشاؤم منظمة التحرير الفلسطينية"، وقالت إن ما أثار جدلا ساخنا هو استعداد حركتي حماس والجهاد الإسلامي "الأكثر تطرفا" للانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية التي تسيطر عليها حاليا حركة فتح المعتدلة. وأضافت أنه "ربما لن تلغي حماس بروتوكولات حكماء صهيون من ميثاقها الرسمي، ولن تعلن عن استعدادها عن التخلي عن الهجمات الانتحارية وقذائف الهاون والأنشطة الإجرامية الأخرى ضد المدنيين الإسرائيليين، ولن تعترف بحق إسرائيل في الوجود - حتى داخل خطوط الهدنة لعام 1949، ولكن قد نرى تحولا تكتيكيا". أكملت الكاتبة متخوفة من الأمر قائلة إنه "إذا سُمح لحماس بالانضمام لمنظمة التحرير فإنها إما ستقوم بالسيطرة عليها أو ستجبر فتح على قبول تطرفها العنيف؛ ومن ثم ستقوم بإعادة وضع الهدف الأصلي للمنظمة المذكور في ميثاق تأسيسها عام – وهو تحرير أرضهم فلسطين وفقا لقدراتهم وكفاءتهم". تنهي الصحيفة بالقول إن "دعم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لانضمام حماس إلى منظمة التحرير الفلسطينية يثير تساؤلات جدية حول نواياه؛ وبالتالي، كيف يمكننا ألا نكون متشائمين إزاء احتمالات التوصل إلى سلام متفاوض عليه في أي وقت قريب؟".{nl}• نشرت صحيفة (ذا ناشونال انترست) الأمريكية مقالا بعنوان "حماس تمثل فرصة"، للكاتب بول بيلار، ويقول فيه إن الجولة التي يقوم بها إسماعيل هنية تعكس حقيقة اتباع حماس لأكثر من نهج في سياستها؛ خاصة بعد اللقاء الذي جمع بين مسؤول حماس خالد مشعل ورئيس السلطة الوطنية محمود عباس في القاهرة الأسبوع الماضي، والذي تم على أثره وضع عملية المصالحة على النصاب الصحيح من خلال التوصل إلى اتفاق يقضي بتشكيل لجنة للتحضير لجولة جديدة من الانتخابات الفلسطينية، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك للسماح لحماس بدخول الانتخابات. ويمضي قائلا إن الأحداث السياسية في البلدان العربية الأخرى قد أثرت وبشكل واضح على الأنشطة السياسية والدبلوماسية لحماس وخاصة بعد بروز الدور القيادي للحركات الإسلامية في بعض دول الربيع العربي كمصر وتونس، حيث ساهمت في تحول حماس إلى مسار الديمقراطية - السلمية بدلا من نهج العنف الذي لطالما ارتبط باسم الحركة.{nl}• نشرت صحيفة غايسون نيوز انترناشونال الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالاً بعنوان "حماس، تغيير زائف" للصحفية ماري روز جرونجيه، وتقول فيه إن إسماعيل هنية "بدأ بترك بصماته" في المنطقة في أعقاب الربيع العربي، وأضافت أنه "شرع في تسييس حركته الإرهابية خاصة بعد بروز القوة الإسلامية في مصر التي سمحت له بتعزيز حركته"، وقالت أيضا إنه قام في الآونة الأخيرة بتغيير سطحي على طريقة حزب الله من خلال تقديم المساعدة الاجتماعية والاستثمار والهدنة والمفاوضات؛ "إلا أن الحقيقة لن تتغير وسيبقى هنية في خدمة مصالح حماس والكفاح ضد إسرائيل"، وهو لديه النية في لعب استراتيجية تهدف إلى استئناف الصراع والانتقام المسلح من إسرائيل؛ فالهدنة التي تدخلها الحركة هي فقط من أجل إعادة التسليح؛ وهي لم تتخل عن أفكارها ولم تنبذ العنف.{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "تشجيع عملية السلام: لكن ماذا الآن؟"، ويقول فيه الكاتب (جيرشون باكن) إن السماح بإنهاء مشروع إقامة دولتين بجوار بعضهما البعض يعتبر نهاية للحلم الصهيوني وانهيار لكل ما تم إنشاءه على أرض إسرائيل، ويؤكد أنه وبعد عناء وافق الفلسطينيون على قرار التقسيم وإقامة دولة لهم على 22% من مساحة فلسطين الممتدة من "البحر إلى النهر"؛ إلا أن المشكلة تكمن في عدم موافقة إسرائيل على هذه النسبة حيث تطمع في المزيد من الأراضي. واستهجن الكاتب النهج المتمثل في عدم المساواة في منح الحقوق للفلسطينيين مقارنة بالحقوق الكاملة التي يحصل عليها الإسرائيليون؛ كحرية التنقل والعيش في أحياء دون قيود. وأنهى المقال بالقول إن الصراع ليس دينيا بل صراع على الأرض والهوية.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl}• نشرت صحيفة غايسون الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية خبرا بعنوان "الموساد يقدم أفضل خدمة استخباراتية في العالم"، وتقول الصحيفة إنها اقتبست العنوان من تصريح للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الذي أدلاه في أحد المعاهد الخاصة في مناسبة احتفالية سرية بحضور كبار المسؤولين والضباط، وأضافت الصحيفة إن بيريز قال بأن "الموساد هو الدماغ الخفي لإسرائيل، وأن مساهمته في أمن دولة إسرائيل لا توصف".{nl}• نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالا للكاتب دونالد ماسنتري بعنوان "وثيقة سرية تكشف عن توتر العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي إزاء معاناة العرب في إسرائيل"، ويقول الكاتب إنه "تم تسليط الضوء على الهوة المتزايدة بين الجاليات اليهودية والعربية في إسرائيل من خلال وثيقة هامة للاتحاد الأوروبي". ويقول أيضا إنه تم التحضير لمشروع مكون من 27 صفحة سرية أعده دبلوماسيون أوروبيون واطلعت عليه الاندبندنت؛ وتظهر مجموعة كبيرة من المؤشرات التي تدلل على أن عرب إسرائيل يعانون من "التفاوت الاقتصادي... وعدم المساواة في الحصول على الأراضي والمساكن... ومشروع قانون تمييزي، والمناخ السياسي والممارسة التمييزية التي لا تخضع لأي حسيب أو رقيب". ووفقا للصحيفة، عبرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن انزعاجها من تداول هذه الوثيقة، حيث اتهمت أمس دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي بإعداد الوثيقة "دون علمنا" ولم تأخذ بوجهات نظر الحكومة الإسرائيلية، وقال المتحدث باسم الوزارة "لم يتم إبلاغنا أو استشارتنا حول هذه الوثيقة التي يقال بأن دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي قاموا بكتابتها".{nl}• نشرت هيئة تحرير صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل ألا تُسيّس الإبادة الجماعية للأرمن"، ويُشير المقال إلى أن اعتراف إسرائيل الرسمي بالإبادة الجماعية للأرمن كان يتعارض مع المصالح السياسية الإسرائيلية الخارجية في تركيا ويثير الخوف من ضياع مفهوم "الهولوكوست". أضافت الصحيفة أن إسرائيل تختار الآن الصمت من خلال استخدام أصدقائها في الكونغرس الأمريكي لمنعها من الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن ويعود السبب إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لا تزال تحتل أمة أخرى ولا زالت ترفض ذكرى النكبة الفلسطينية، لذا فإن هذا الوقت ليس الوقت المناسب لتغليف نفسها بالأخلاق.{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "من سيحمي الرجال؟" للكاتب نحميا شتراسلر، وتحدث فيه عن رفع سن التقاعد للرجال في إسرائيل إلى سن 67 عاما في مقابل 62 عاما لنساء، ويقول إن هذا يمثل تمييزا صارخا ضد الرجال الذين يقومون بالأعمال الصعبة والمرهقة في الصناعة والزراعة البناء والنقل. تحدث أيضا عن "العدالة" وقال إن الرجال يعملون لفترات أطول رغم أن النساء لا تقوم بالأعمال وتعيش لفترة أطول تمتد لـ 83 عاما مع تلقيهن لمعاشات التقاعد لأربعة سنوات إضافية، وأنهى المقال بذكر بتوصيات لجنة "نيسان" التي درست هذا الشأن في إسرائيل، ودعا إلى تحديد سن التقاعد عند النساء ليكون 67 عاما كم هو الحال بالنسبة للرجال من أجل "تمكين نظام مستقر ودائم للأمن الاجتماعي".{nl}الشأن العربي{nl}• نشرت صحيفة فورن بوليسي الأمريكية تقريرا بعنوان "الدمار الذي لحق بالعراق"، وتقول فيه إنه وبعد انتهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق فإن هنالك عشرة مقاييس أساسية لكشف حجم الدمار الذي خلفته الحرب، وهي كما يلي: أولا، الوفيات والإصابات في صفوف قوات التحالف الأمريكية: حيث لقي 4487 جنديا أمريكيا مصرعهم بالإضافة إلى 318 جنديا من دول أجنبية أخرى، ناهيك عن إصابة ما لا يقل عن 32226 جندي أمريكي. ثانيا، الوفيات في صفوف المدنين العراقيين وقوات الأمن العراقية: حيث لقي 115000 مدنيا عراقيا وأكثر من 10000 عنصرا في قوات الأمن مصرعهم في أحداث العنف المختلفة. ثالثا، صعوبات أثناء تشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي بنيت على أساس الطائفية مما أدى إلى تفاقم الوضع السياسي في البلاد. رابعا، الإيرادات النفطية والبنى التحتية للطاقة والتي شهدت تراجعا ملحوظا. خامسا، الكفاح للحفاظ على تدفق التيار الكهربائي حيث شهدت مولدات الطاقة تراجعا كبيرا مما أدى إلى عدم القدرة على إنتاج الكهرباء. سادسا، انتشار وسائل الاتصالات الحديثة وبخاصة أجهزة الاتصال المحمولة والخلوية بالإضافة إلى الاستخدام الشائع لشبكة الانترنت. سابعا، الحياة في العراق من حيث الخدمات الأساسية والاقتصاد: على الرغم من توافر الخدمات الأساسية إلا أنها بحجة ماسة إلى التطوير المستمر. ثامنا، قدرة قوات التحالف والقوات العراقية وعملية التحول الأمني: حيث ازداد عدد أفراد قوات الأمن العراقية الذين يقومون بعمليات منفصلة وبدون مساعدة القوات الأمريكية ليصل إلى 670000 فرد. تاسعا، تدفق السكان: حيث هاجر قرابة المليون عراقيا قبيل الحرب وحوالي ثلاثة ملايين بعد اندلاع الحرب، بالإضافة إلى تصاعد دائرة العنف بين الطوائف المختلفة. عاشرا، آراء العراقيين إزاء مستقبل بلادهم حيث كشفت آخر الاستطلاعات بأن الغالبية الساحقة ترى بأن البلاد تسيير في الاتجاه الخاطئ في حين توافق الأغلبية على ارتفاع ملحوظ في مستوى الأمن مقارنة بالسنوات الماضية.{nl}• نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الفرصة المفقودة في العراق" للكاتبة الأمريكية جيسيكا ماثيو، رئيسة مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي. وتتحدث فيه "عن أخطاء أجهزة الاستخبارات الأمريكية الخفية، وأخطاء المسؤولين بما فيهم الرئيس بوش، الذين عملوا بدرجة من المبالغة وسوء استخدام المعلومات الاستخبارية الخام التي أرسلتها الوكالات في محاولة لتقديم قضية مقنعة". وتحدثت الكاتبة أيضا عن "التهمة الوحيدة الموجهة لصدام حسين" والتي تذرعت بها الولايات المتحدة لشن الحرب على العراق، وأنهت بالقول إن القوات الأمريكية خرجت من العراق مخلفة القتلى والدم من الجانبين بالإضافة إلى انكسار علاقاتها في جميع أنحاء العالم إلى جانب خسارتها المادية.{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا للكاتب جوناثان ستيل بعنوان "القصة السورية قد لا تتبع النص الليبي" ويقول فيه إن "مظاهر العنف والتعذيب التي تحصل في سوريا من قبل نظام الأسد لا تزال في شدتها؛ حيث سجل شهر ديسمبر أعلى حصيلة من الضحايا منذ بدء العنف في سوريا"، ولكن من وجهة نظر الكاتب فأن "الرئيس السوري محظوظ بسبب انقسام المعارضة فيما بينها؛ فهي تتضمن شخصيات بارزة ذات توجهات علمانية تريد حماية سوريا من الجماعات السلفية والسنية المتطرفة"، لذلك يرى الكاتب أن "أفضل خطوة من الممكن أن يتبعها الأسد هي التفاوض مع المعارضة الداخلية التي ترفض العنف وذلك من أجل كسب الفئة المحايدة التي لا تقف مع المعارضة ولا مع النظام". كما ويرى الكاتب أنه ينبغي على الحكومة السورية إعطاء الثوار والمعارضة الفرصة من أجل النقاش والمحادثات بما يخدم مصلحة سوريا والديمقراطية، "ومن الخطأ وصف جميع المعارضين بالإرهابيين". يختتم الكاتب مقاله قائلا بأنه من غير الواضح فيما إذا كانت الدول - التي طلبت من الأسد الاستقالة مثل تركيا والولايات المتحدة – ستغير من مواقفها أم أنها ستعتمد فرض العقوبات والعزلة على سوريا، لكنه يفضل أن يقوم الغرب بالدعوة للمحادثات قبل فوات الأوان.{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا أُثير فيه السؤال التالي: هل تقوم قناة الجزيرة بتغطية الثورات أم تقوم بتأجيجها؟ بقلم الصحفي الإسرائيلي أفيكا إلدر، ويقول فيه إن الجزيرة تابعت الثورات في العالم العربي عن كثب، وهي تدعي بأنها محايدة، ولكنها وكما وصفها الكثير من الناس فإنها قاعدة عسكرية مغلقة، ويضيف أنه وبسبب مساهمة الشبكة في الثورات العربية، كانت هناك المفاوضات جارية لنقل كابل قناة الجزيرة باللغة الإنجليزية إلى الولايات المتحدة. ويكمل الكاتب متحدثا عن مساهمة قطر في إرسال طائرات مقاتلة لتعزيز قصف قوات حلف شمال الأطلسي لجيش معمر القذافي، بالإضافة إلى تبرعها المالي للانتفاضات في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا. وينهي بالقول إن "بث قناة الجزيرة وموقعها الإخباري على الإنترنت كانا السلاح غير التقليدي في التأثير على الانتفاضات العربية".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان " بعثة جامعة الدول العربية ليس لها علاقة بإنقاذ الأرواح"، وقالت فيه الكاتبة تسفي بارئيل إن الأمر المشكوك فيه هو أن ينجز المراقبون مهمتهم بأمانة دون ذهابهم إلى ميادين القتل، وتضيف إن الدفعة الأولى من المراقبين لم يشكلوا حاجزا من شأنه أن يمنع وصول الأزمة السورية إلى الأمم المتحدة؛ فقد كان من المفترض بهم مراقبة القتل والاستماع إلى مطالب المدنيين والنظام وتقديم تقرير لجامعة الدول العربية. تطرقت الكاتبة أيضا إلى الصعوبات التي قد يواجهها المراقبون في مقابلة السجناء السياسيين، وتساءلت فيه نهاية مقالها عن حجم الضحايا المطلوب لكي يقوم الغرب وروسيا بالتوقيع على إجراء ضد سوريا!{nl}• نشرت مجلة كومنتاري الأمريكية مقالا بعنوان "التهديد الحقيقي للمسيحيين في الشرق الأوسط" بقلم جونثان توبين، ويقول فيه إن الموجات التي تتحدث عن إلقاء اللوم على إسرائيل فيما يتعلق بمحنة المسيحيين في بيت لحم لهي مجرد "افتراءات سخيفة وتحركها دوافع سياسية من أجل تجاهل المشكلة الحقيقة وهي صعود الإسلام المتشدد". ويُضيف الكاتب أن مصير الأقليات المسيحية غير مضمون في أعقاب الربيع العربي وأكبر دليل على ذلك هو ما تتعرض له الأقلية القبطية في مصر بسبب الانتصارات التي حققها الإخوان المسلمون. ويؤكد الكاتب أن العديد من المسيحيين يميلون إلى القومية العربية لكنهم يشعرون بالحرمان من أي نصيب لهم في السلطة، والعديد منهم يشعرون بأنه لا مستقبل لهم في ظل السلطة الفلسطينية مما دفع بهم إلى الهجرة. وينهي الكاتب مقاله قائلا إن تدابير إسرائيل الأمنية ضد "الإرهاب العربي" ليست السبب في انخفاض نسبة المسيحيين في بيت لحم؛ "فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تكفل الحرية لجميع الأديان". {nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية خبراً مفاده أن "الكرملن" أصدر تعليمات للقوات الروسية المتواجدة في القوقاز وبحر قزوين والبحر الأسود بالاستعداد والتأهب واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة، وذلك بناءً على معلومات حصل عليها (الكرملن) حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية للمفاعلات النووية الإيرانية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة وفي وقت قريب جداً. كما ونشرت الصحيفة تحليلاً لأحد الخبراء العسكريين الروس يفيد بإمكانية أن تقوم أذربيجان وبدعم تركي بمهاجمة أرمينيا في الوقت الذي ستبدأ فيه الحرب ضد إيران، ولم يستثن المحلل إمكانية تدخل روسي في حال مهاجمة أرمينيا، كما وأنه لم يستثني إمكانية تدخل روسيا في حال توجيه ضربة لإيران. {nl}• نشرت صحية لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "حالة من الحرب البادرة بين الولايات المتحدة وباكستان" للكاتبة ماري فرنس كالي، وتحدثت فيه عن "حالة الجمود" التي تشوب العلاقات الأمريكية - الباكستانية في الآونة الأخيرة، خاصة في أعقاب الغارة الجوية الأمريكية على القوات الباكستانية على الحدود الأفغانية، بالإضافة إلى العملية الخاصة التي أدت إلى مقتل أسامه بن لادن على الأراضي الباكستانية دون علم الاستخبارات الباكستانية وغيرها من الأحداث، ويضيف أن كل هذه الأحداث "أدت إلى حالة من السخط على الولايات المتحدة" وتسببت في مقاطعة باكستان للمؤتمر الخاص بأفغانستان. وتحدثت الكاتبة أيضا عن الوضع الاقتصادي "الأكثر سوءا من الوضع السياسي في باكستان"، وقالت في نهاية المقال إن الولايات المتحدة تريد الخروج من أفغانستان بطريقة تحفظ بها ماء وجهها حيث استشهدت بأقوال أحد ضباط الاستخبارات الباكستانية "إن الهجوم كان متعمدا" في إشارة إلى نية الولايات المتحدة تحميل باكستان المسؤولية لما يحدث في أفغانستان، وإشارة إلى فشل مهمة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.{nl}• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان"أوروبا تتراجع إلى الوراء" للكاتب فيليب ريكارد، وتحدث عن الأزمة الاقتصادية التي تتعرض لها دول الاتحاد الأوروبي، وقال إن المشاكل المالية اكتسحت بعض الدول الأوروبية وتسببت بزعزعة دول الاتحاد جميعها، وقال أيضا إن "هناك دول داخل الاتحاد تنسحب إلى الوراء خوفا على اقتصادها" مشيرا بذلك إلى المملكة المتحدة (بريطانيا)، وكما أشار إلى "الدور الكبير" الذي تلعبه فرنسا وألمانيا من أجل تخطي هذه الأزمة قائلا "علينا العمل جميعا من أجل مواجهة هذه الظروف الصعبة"، وتساءل في نهاية المقال فيما إذا كانت الأزمة الاقتصادية ستطيح باليورو في نهاية المطاف؟ {nl}• نشرت صحيفة هافنغتون بوست مقالا بعنوان "تزعزع الريال الإيراني" بقلم روشاناك تقفي، وتشير إلى أن الاقتصاد الإيراني غير مستقر بسبب الانخفاض الحاد بسعر العملة الإيرانية (الريال) إلى 10% في أقل من يوم حيث وصل إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار الأمريكي. يرجع هذا الانخفاض المفاجئ في العملة الإيرانية وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء شبه الرسمية مهر نقلا عن السفير الإيراني في أبو ظبي "أن منظمة ترويج التجارة في طهران لن تسمح بتسجيل الواردات الموجهة من قبل ثالث شريك تجاري لإيران وهي دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بلغت نسبة ما يتم تدفقه من الإمارات إلى إيران 13 مليار دولار خلال الثمانية الأشهر السابقة". ووفقا لما ذكرته الوكالة فإن البنك المركزي الإيراني أمر الشركات المحلية بعدم استخدام العملة الإماراتية (الدرهم). وتضيف الكاتبة أن اقتصاديين إيرانيين أكدوا بأن هذا القرار المبدئي بوقف تسجيل الواردات كان سياسيا بالدرجة الأولى وبمثابة رد على القيود المفروضة من قبل الإمارات العربية المتحدة. وتنهي الكاتبة المقال بالإشارة إلى أن البنك المركزي الإيراني يواجه بالفعل صعوبات من الخارج وهذا سيضعف صانعي السياسة النقدية لتنظيم انخفاض قيمة العملة الإيرانية.<hr>