Haidar
2011-12-28, 01:50 PM
ترجمات{nl}(19){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• نشر السيد معن راشد عريقات – رئيس بعثة منظمة التحرير الفلسطينية إلى الولايات المتحدة – مقالا على صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قال فيه إن الهوية الفلسطينية أصبحت موضع جدل عند البعض في أعقاب تصريحات مزعجة للغاية من جانب عدد من الأمريكيين، ومضى متحدثا عن التاريخ الحقيقي للشعب الفلسطيني لكي يبين للشعب الأمريكي الحقيقة ويكشف تزييف الحقائق التي تحدث بها أمريكيون مثل المرشح الرئاسي نيوت غينغرتش، وقال في نهاية مقاله إن الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد في العالم الذي لا زال يعاني من وطأة الاحتلال العسكري، وإن الشعب الفلسطيني لديه جذور عميقة تربطه بالأرض الفلسطينية.{nl}• نشرت مجلة (جي إس إس نيوز) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالاً للصحفي جورج سلاما بعنوان "التمييز العنصري ضد الفلسطينيين: الجهود المصرية الأولى منذ 40 عاماً"، وافتتح مقاله بالإشارة إلى الجهود المصرية الجديدة المتمثلة بمنح الجنسية المصرية للأطفال الذين يولدون من أمهات مصريات وآباء فلسطينيين؛ فمصر هي أحد الدول العربية التي أخضعت الفلسطينيين في السابق لنظام تمييز عنصري وقوانين تمييزية. يكمل الكاتب قائلا إن البعض يدعي بأن السبب في رفض منح الفلسطينيين المقيمين في البلدان العربية الجنسية هو حماية الهوية الفلسطينية، ولكن اللافت للانتباه هو أن غالبية الدول العربية لا تسمح للفلسطينيين بشراء منازل أو أراضي، وهم محرومون من بعض فرص العمل في القطاع العام وحتى الخاص، وينهي بالقول إن هذا الأمر يفسر سبب رفض أكثر من 80% من "العرب الإسرائيليين" العيش في دولة فلسطينية افتراضية وتفضيلهم مواصلة العيش في دولة يهودية؛ ذلك أن شراء منزل في الحي الفرنسي في القدس أسهل من شراءه في الدوحة أو بيروت .... وبالتالي أصبح الأمر قاطعاً بأن هناك تمييز عنصري ضد الفلسطينيين في الشرق الأوسط. {nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست مقالا بعنوان "هل تنقسم حماس كقيادة خارجية للحصول على مأوى جديد؟" بقلم الكاتب جوناثان سشانزر، ويقول فيه إنه "مهما يحصل من تغييرات داخل حركة حماس إلا أن أيدلوجيتها العنيفة ستستمر في دفع الأجيال القادمة نحو أعمال تخريبية وإرهابية"، ويرى أن الحادي والعشرين من شهر ديسمبر/كانون الأول هو اليوم الأعظم لها حين وافقت على الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية، ويقول إن هذا الأمر ليس سهلا؛ "فكوادر حماس من الصعب أن تتفق على نمط واحد بالنسبة لقضايا العنف والمشاركة السياسية؛ ونتيجة لذلك فإننا نشهد انشقاقا لكوادر الحركة، ويكمل الكاتب قائلا إن حماس تشهد الآن انقساما حقيقياً بين أعضائها؛ فمنهم من يريد أن يحصل على الشرعية الدولية ومنهم من يريد أن يبقى على نهج حماس في الجهاد من أجل الاستقلال ونيل الحرية". وينهي بالتساؤل فيما إذا كان دخول حماس لمنظمة التحرير سينهي نهج العنف من سياسات الحركة.{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل ألا تتجاهل المصالحة الفلسطينية"، وتقول فيها إنه ينبغي على إسرائيل أن تنظر إلى الأمر بجدية والتوقف عن توجيه الاتهامات للفلسطينيين بالابتعاد عن مسار السلام؛ ذلك أن المصالحة نتاج لإجماع وطني فلسطيني والعالم أجمع سيتعامل مع الحكومة المنتظرة. تكمل الكاتبة قائلة إن حماس ستخطو خطى الإخوان المسلمين في مصر الذين ركبوا الموجة السياسية، وبالتالي يتوقع البعض بأن عباس تلقى ضربة سياسية جديدة على ضوء دخول حماس للساحة السياسية الفلسطينية، لذا يتوجب على إسرائيل أن تعرف كيف تتعامل بشكل حكيم.{nl}• نشرت صحيفة (ذا نيوميديا جورنال) الأمريكية مقالا بعنوان "فضح السلطة الفلسطينية"، للكاتب اليهودي يورام ايتنجر (والذي شغل منصب سفير سابق لدى الولايات المتحدة الأمريكية)، وينتقد فيه بشدة "تصرف الرئيس الفلسطيني محمود عباس في استقباله الأسرى (الإرهابيين) ، ناهيك عن الدعم المالي الذي تقدمة السلطة الوطنية لأهالي الإرهابيين الانتحاريين والمعتقلين" – على حد وصف الكاتب. وكما يؤكد الكاتب "على حقيقة تورط أبو مازن في الإعمال الإرهابية الممتدة من جذور الدين الإسلامي حيث وصف الأنظمة الإسلامية أنها قائمة على أساس العنف وتبني سياسة الإرهاب" – على حد وصفه. ويمضي قائلا إن "نظام حكم عرفات وأبو مازن اللذان سيطرا على السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها عام 1993 قد علمت أجيال برمتها على الإرهاب والكراهية والتحريض بالإضافة إلى الإساءة إلى حقوق الإنسان وغسل أدمغة الإرهابيين والانتحاريين من خلال المدارس والمساجد ووسائل الإعلام التي تسيطر عليها السلطة" . وينهي الكاتب بالقول إن متابعة عملية السلام طويلة المدى تتطلب "إزالة جذور التعاليم التحريضية والكراهية المتأصلة في نفوس الشعب الفلسطيني كشرط أساسي قبل المفاوضات" كما يقول الكاتب.{nl}• نشرت مجلة (إسرائيل ناشونال نيوز) مقالا بعنوان "هل فقدت السلطة الفلسطينية مصداقية وسائل إعلامها؟" بقلم تسفي بن غيدالياهو، ويتحدث فيه عن "بدء السلطة الفلسطينية في إثبات قول (أبراهام لنكولن) المأثور (لا يمكنك أن تستمر في خداع الناس كل الوقت)، مشيرا إلى "أن السلطة تخدع شعبها"، وينقل فيه أيضا قول معن راشد عريقات "إن مصدر انعدام ثقة الإسرائيليين بالفلسطينيين لم يكن سببه عقود من الإرهاب الفلسطيني بل تاريخ الغرب المعادي للسامية"، وقال إن عريقات يحرض ضد الإسرائيليين من خلال تصريح له بأنه لن يسمح للإسرائيليين بالعيش على أراضي السلطة الفلسطينية، وأن الفلسطينيين لن يعترفوا بشمولية التسوية لمقايضة الأراضي التي يمكن أن تدرج في بعض المجتمعات المحلية في إسرائيل. أكمل الكاتب ناقلا ما قاله عدلي صادق بأن "الإسرائيليين اقترفوا خطأ فادحا حين اعتقدوا بأن حركة فتح هي الحزب السياسي الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية التي تعترف بحق إسرائيل بالوجود".{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا للكاتب راي حنانيا، ويقول فيه إن التطبيع في الشرق الأوسط أمر غير مألوف بالنسبة للعلاقات الفلسطينية – الإسرائيلية، معلقا على ما نشرته الصحيفة حول مؤتمر عقد يوم الاثنين في جامعة أرئيل الذي يدعو إلى تطبيع العلاقات بين الشعبين، ويقول إنه لا يوجد هناك شيء طبيعي بخصوص التطبيع، فهو يبدو للبعض جيد وللبعض الآخر سيء جدا. ويضيف أن التطبيع لا يغير الحقائق؛ فالحقائق واضحة أمام الجميع، فعدد الفلسطينيين الذين قتلوا نتيجة العنف والصراع أكثر بكثير من الإسرائيليين، ولكن من يهتم لذلك! يكمل الكاتب قائلا إن التطبيع لا يعني التوقف عن نقد الإسرائيليين وأنشطتهم غير الأخلاقية التي تمنع الفلسطينيين سواء المسلمين أو المسيحيين من الدخول إلى الأماكن المقدسة، وينهي بالقول إن التطبيع يعطي انطباعا إيجابيا حول عدد لا بأس به من الإسرائيليين الذين يدعمون السلام الحقيقي بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ إلا أنه يبقى غير شعبي ولا يمكنه إنهاء الصراع والعنف بين الشعبين.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl}• نشر موقع (إيزروس) الإسرائيلي الناطق بالروسية مقابلة صحفية مع "أربيه إفنيري" زعيم إحدى المنظمات الحقوقية في إسرائيل بعنوان "قضية ليبرمان رمز الفساد في إسرائيل"، حيث سلط أفنيري الضوء على قضايا فساد متعلقة بليبرمان، وقال إن منظمته قامت بتقديم طلب إلى القضاء الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية ينص على وجوب وقف ليبرمان عن عمله ولو لفترة مؤقتة حتى انتهاء التحقيق معه في قضايا فساد متعلقة به، ولكنها لم تتلق أي رد على ذلك الطلب لا من جهة القضاء ولا من جهة الحكومة. كما وأكد إفنيري على أنه لن يستسلم للأمر الواقع ووعد بمتابعة هذا الموضوع حتى تأخذ العدالة مجراها، وكما تحدث عن قضية متعلقة بعضوة الكنيست (داليا إيتسيك) التي استغلت موقعها الحكومي وحاولت الإفراج عن رجل الأعمال الإسرائيلي (رون فوكس) من السجون الجورجية؛ فقد قامت عبر برنامج بثه موقع (نيوز1) بناءً على طلب شخصي منها بتحريض بيريز وليبيرمان "وروفين ريفيلين" المتحدث باسم البرلمان بمطالبة جورجيا بالإفراج عن رجل الأعمال المذكور أعلاه مما أدى إلى خلل في العلاقات الجورجية - الإسرائيلية. وتحدث أيضاً عن قضايا فساد أخرى متعلقة بشخصيات إسرائيلية معروفة كوزير السياحة الإسرائيلي.{nl}• نشرت صحيفة غايسون الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية خبرا بعنوان "الطلاب العرب في جامعة حيفا يريدون إحياء ذكرى عملية الرصاص المصبوب"، وقالت إن أعضاء الأحزاب السياسية "حداش" و"بلد" قرروا تنظيم مظاهرة يوم الأربعاء للتعبير عن دعم قطاع غزة في الذكرى الثالثة لعملية الرصاص المصبوب، والتي وصفوفها بأنها مجزرة وكذلك "بالفاشية"، لكن الطلاب اليهود طالبوا بإلغاء هذا الحدث معبرين عن غضبهم على الجامعة، والتي بدورها قالت إن ممثلي الطلاب العرب كانوا قد طلبوا الحصول على إذن من أجل تنظيم مظاهرة ضد العنصرية، وفي المقابل قرر الطلاب اليهود تنظيم تظاهرة في نفس التوقيت تأييدا للجيش الإسرائيلي.{nl}• نشرت مجلة (فيلادلفيا اندبندنت ميديا سنتر) مقالا للكاتب ستيفن لاندمين بعنوان "نتنياهو يرفض السلام"، ويقول فيه إن "خدعة مفاوضات السلام الإسرائيلية كانت ميتة منذ البداية"، وقد أطلق عليها الكاتب هنري سيغمان مرة "الخداع الأكثر إثارة في تاريخ الدبلوماسية الحديثة"، ونقل أيضا قول نتنياهو ذات مرة بأن السلام "مضيعة للوقت". يكمل الكاتب قائلا إن القمع الإسرائيلي وصل تطرفا جديدا بقيادة نتنياهو؛ فحكومته تعتبر أسوء حكومة إسرائيلية على الإطلاق، وأسوء من أرئيل شارون وغيره من القادة المتطرفين السابقين. ويضيف أن إسرائيل تقف ضد عملية سلام بين الفصائل الفلسطينية مثل عملية المصالحة القائمة حاليا بين السلطة الوطنية وحركة حماس، وينهي بالقول إن "حماس تريد السلام العادل والمصالحة"، "إما إسرائيل وممولتها واشنطن فتريدان العنف".{nl}• نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا للكاتب (بنحاس ميخائيلي) بعنوان "في مديح شباب المستوطنين"، وقال فيه إن "الشباب المستوطنين رائعون، وهم مجموعة مثالية من الناس- وينبغي ألا ندعوهم بالإرهابيين"، وأضاف قائلا "عندما تأتي إلى (السامرة) يمكنك أن ترى كيف يتطوع شبابنا ويقدمون المساعدة؛ وكيف يستيقظ صبي عمره 15 عاما من نومه باكرا في الصباح خلال عطلته، ويصلي ومن ثم يذهب للعمل في الأرض. وفجأة نسمع أخبار مضخمة حول الإرهاب اليهودي!" ويتساءل الكاتب قائلا "كيف وصلنا إلى وضع يرى فيه المواطنون المخلصون أن الجيش الإسرائيلي هو المسؤول المباشر عن المعاناة التي يمرون بها يوميا؟"... "كيف وصلنا إلى مرحلة يشعر فيها المواطنون بأن الجيش أصبح الذراع التنفيذية لأعدائنا؟"... "أنا أعلم أن الجيش الإسرائيلي ليس كذلك". ينهي الكاتب مقاله بالقول "نحن لا نؤيد إلحاق الضرر بالجيش؛ فكل عمل من هذا القبيل يعتبر غير لائق، ولكن قبل توجيه الاتهامات يجب التعرف على الشباب الرائعين الذين يكبرون هنا".{nl}الشأن العربي{nl}• نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالاً للكاتب (كيريل زوبكوف)، ويقول فيه إن مطالبة (مقتدى الصدر) بإجراء انتخابات برلمانية عاجلة - على ضوء إعلان الحركة الوطنية العراقية عن مقاطعة الحكومة وكذلك الجلسات البرلمانية - يدل على أن هنالك أيدي خارجية تحرك السياسة العراقية في أعقاب انسحاب الجيش الأمريكي منه. ويضيف أن الحركة الوطنية العراقية التي يتزعمها (إياد علاوي) هي حركة تابعة لأمريكا أكثر من كونها حزباً شيعياُ؛ فإياد علاوي - أول رئيس وزراء عراقي قامت أمريكا بتعيينه مباشرة بعد احتلالها للعراق - لم يكن ليخطو هذه الخطوة لو لم يتلق الأوامر من الأمريكان بذلك؛ لذلك فإن الولايات المتحدة تسعى لإسقاط حكومة "نوري المالكي" وتسليم السلطة في العراق لإياد علاوي، وإن لم تتمكن من تحقيق ذلك في العراق ككل فلا مانع لديها أن يستلم الحكم في المناطق النفطية الشيعية جنوبي العراق. يكمل الكاتب قائلا إن مطالبة مقتدى الصدر بإجراء انتخابات عاجلة تدل على وجود اتفاق بين بعض الكتل الشيعية لتزعم دولة شيعية جديدة في العراق؛ إذ أن مقتدى الصدر لم يعد يمتلك القوة التي كان يمتلكها في السابق قبل حل "جيش المهدي" الذي كان يخضع له. ويختتم الكاتب بالقول: إن الولايات المتحدة كانت تسعى لتقسيم العراق وإنشاء دولة شيعية في جنوبها بحيث تكون "البصرة" عاصمة لها؛ إلا أن المخاوف الأمريكية من خضوع تلك الدولة للسيطرة الإيرانية أدت إلى تأجيل تنفيذ هذه الخطوة، وليس ذلك فحسب بل ودولة للأكراد وأخرى للتركمان وذلك منذ بداية احتلالها للعراق، وها هي بعد انسحابها من العراق مباشرة بدأت بتنفيذ مخططاتها لمستقبله عن بعد.{nl}• نشرت صحيفة (نوفل أوبزيرفاتور) الفرنسية مقالاً للصحفي الفرنسي رينيه باكمان ويقول فيه إن بشار الأسد ينفذ أساليب تعذيب في دوائر الجيش والاستخبارات بحق شعبه الذي يطالب بنهاية الدكتاتورية، ويضيف أن من بين 194 دولة عضو في الأمم المتحدة هنالك 100 دولة تلجأ إلى أساليب التعذيب الروتيني؛ من كوبا إلى فيتنام مروراً بالهند وكازاخستان والضحايا هم كالعادة: المعارضون السياسيون والصحفيون والمدونون والمحامون والنقابيون والأقليات الدينية والعرقية والمدافعون عن حقوق الإنسان، ذلك أن "جميعهم يشكلون مصدرا لتهديد للطغاة".{nl}• تتساءل مجلة (إسرائيل ناشونال نيوز) في افتتاحيتها "هل تلغي الأحزاب الإسلامية في مصر اتفاق كامب ديفد؟" وقالت فيه "إن التزام السلفيين والإخوان المسلمين في مصر بمعاهدات السلام مع إسرائيل سيكون مبنيا على البيان العام الذي يصدره كلا الحزبين"، وقالت أيضا إنه وبعد الدراسة الدقيقة للأحزاب تم التوصل إلى نتيجة مفادها أن هناك تباين في مواقف كلا الطرفين؛ فكل حزب يسعى إلى التخلص من اتفاق كامب ديفيد بطريقة تكون أقل خطرا دبلوماسيا واقتصاديا لمصر من أجل أن تستعيد دورها الريادي في دائرة الدول التي تواجه إسرائيل. وفي مكان آخر ذكرت الصحيفة أن الإخوان المسلمين وضعوا عددا من المعايير من أجل فحص الاتفاقات الدولية بما فيها اتفاقية كامب ديفيد؛ بحيث يأخذ الحزب بعين الاعتبار الشريعة الإسلامية وموقف الشعب المصري بالإضافة لدرجة امتثال إسرائيل بالاتفاق من وجهة نظر مصر. وفي نهاية الافتتاحية تقول الصحيفة إن الهدف الاستراتيجي للحركات الإسلامية المصرية هو تحويل مصر لقوة إقليمية وبالتالي إعادة النظر في اتفاق كامب ديفيد والعمل على إلغائه، ولكنها في الوقت نفسه تشير على أنه بالإمكان تفادي هذه التطورات من خلال اتخاذ الولايات المتحدة وحلفائها موقف حازم ضد أي مبادرة تهدف لتقويض معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.{nl}• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً بعنوان "أي مستقبل للشرق الأوسط الكبير؟" للكاتب جيرارد شالاند، وتناول فيه موضوع التغيرات التي تعيشها المنطقة في الشرق الأوسط بعد الربيع العربي والثورات التي أطاحت بعدد من الأنظمة العربية: تونس، مصر، ليبيا، اليمن، وسوريا التي هي على المحك، ومصير الرئيس بشار الأسد قائلا إنه محكوم عليه بالزوال من خلال تحرك جامعة الدول العربية والولايات المتحدة وفرنسا. وأشار الكاتب إلى الصراع السياسي والديني المتوقع حدوثه في سوريا؛ والذي من المؤكد أنه سيشمل حزب الله بالدرجة الأولى وحركة حماس. وقال الكاتب: إن إعادة تشكيل الشرق الأوسط الكبير جاء في البداية من خلال التدخل الأمريكي في العراق؛ وبفشل هذا التدخل أصبح العراق في يد محور الشر إيران، وأما بخصوص المملكة العربية السعودية فهي الآن تسعى لفرض السيطرة من خلال النمو الإسلامي السني في المغرب العربي ومصر وذلك من أجل مواجهة النمو الشيعي في المنطقة، وأما فيما يتعلق بإسرائيل {nl}فيقول إنها تعاني من عزلة بعد توتر العلاقات مع تركيا وسيطرة الإخوان المسلمين والسلفيين في مصر، وبالتالي فإن أنقرة هي المستفيد الأكبر من الربيع العربي. يكمل الكاتب قائلا إنه من المرجح أن إيران ستضطر إلى تأخير برنامجها النووي باعتبار ذلك المنفذ الوحيد لها لتجنب الحرب المتوقعة ضدها في القريب العاجل. وفي إشارة إلى السيطرة الإسلامية على السلطة في بلدان الربيع العربي فيقول الكاتب أنها ليست سيطرة كاملة بسبب ضعف نفوذهم في المؤسسة العسكرية. وينهي المقال قائلاً إن الصراع الطائفي والديني بين إيران والسعودية أي بين السنة والشيعة ستكون ضريبته على حساب شعوب المنطقة الكادحة.{nl}• نشرت صحيفة لوفيجارو الفرنسية مقالا بعنوان "نهاية حرب غير ضرورية" للكاتب بيير روسلين، ويتحدث فيه عن رحيل آخر القوات الأمريكية من العراق قائلا إن "الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية منذ 9 سنوات لم يكن لها مبرر؛ فلا وجود لأسلحة دمار شامل ولا علاقة للنظام العراقي السابق بتنظيم القاعدة". وأضاف أن فرنسا كانت محظوظة في عدم المشاركة في هذه الحرب التي كلفت الولايات المتحدة خسائر مادية وبشرية باهظة، وقال إن الانسحاب الأمريكي من العراق في هذا التوقيت سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار بسبب الثورات العربية المشتعلة حاليا والمواجهة الإقليمية مع إيران في منطقة الخليج وخارجها بعد أن حققت طهران نجاحا في الحفاظ على مركزها في دمشق. وفي نهاية مقاله طرح الكاتب سؤالا "هل سيتمكن العراق من الهروب من نفوذ إيران؟"{nl}• نشرت صحيفة الشرق اليوم اللبنانية الناطقة بالفرنسية مقالاً للصحفي ريمون نمور بعنوان "إحلال الربيع العربي يجب أن يشمل العرب جميعاً"، ويتحدث فيه بشكل رئيسي عن قلق الأقليات الدينية بشأن مستقبلها وخصوصا بعد غرق الديكتاتوريات العربية وفوز الأحزاب الإسلامية في الانتخابات، وما حصل في مصر أيام الثورة من الاشتباكات العديدة بين الأصوليين والأقباط رغم مشاركة الأقباط في الإطاحة في مبارك، لذا يقول إنه "يجب علينا الخوف من هذا التغيير"، ويتساءل ما هي حقيقة التسونامي الأصولي في المجتمعات المدنية و المجتمعات متعددة الأديان؟ ويشير إلى أن السبب في هذا الخوف والقلق لا يكمن في الآليات السياسية للأحزاب الإسلامية؛ وإنما في طبيعة القانون المقترح لهذه الأحزاب التي ترغب بأن تستند قوانينها على القرآن والسنة النبوية.{nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت صحيفة (تشاينا ديلي) الصينية الناطقة بالإنجليزية مقالا بعنوان "الغرب يجرب حيلا قديمة في روسيا" للكاتب (ميخائيل تيتارينكو)، ويقول فيه إن "الغرب يفترض بأن تفكك الاتحاد السوفيتي كان السبب في انتصاره في الحرب الباردة، وهو يأمل بأن يتولى الانفصاليون والمجرمون الخطوة التالية للتسبب في انهيار روسيا – في ظل دعم من الغرب". أكمل الكاتب قائلا إن هناك سياسيين وصفوا سيناريوهات للانهيار المتوقع لروسيا؛ مثل (زبيغنيو بريجنسكي) - العالم السياسي ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، ومادلين أولبرايت - وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة. ويضيف الكاتب إن نتائج الانتخابات في 4 ديسمبر/كانون أول أظهرت بأن حزب (روسيا المتحدة) - على الرغم من ضعف سلطته - احتفظ بنسبة كبيرة جدا من ثقة الناخبين وفاز بنسبة 50% من الأصوات الشعبية؛ الأمر الذي يعني "أن الشعب الروسي لا يزال لديه ثقة في كل من بوتن وميدفيديف".{nl}• نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "على كوريا الشمالية أن تتعلم من العقيد القذافي" للكاتب ميشيل كولوميس، وتحدث فيه عن الطموحات النووية لكوريا الشمالية والتي كانت قد تسببت بكثير من المشاكل السياسية والمعارضة الدولية، وتحدث أيضا عن الفقر الذي تعاني منه البلاد بسبب العقوبات الاقتصادية والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد بعد وفاة الرئيس الكوري الشمالي، كما تحدث عن المرحلة القادمة فيما يتعلق بالقادة الجدد في بيونغ يانغ، وأنهى متسائلا فيما إذا كانت كرويا الشمالية ستقدم على الخطوة التي أقدم عليها العقيد القذافي عام 2003 عندما وافق على التخلي عن البحوث التي أجرتها ليبيا لتطوير أسلحة نووية.{nl}• نشرة صحيفة جويف الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالا بعنوان "السياسة الجنائية لفرنسا" للكاتب فيكتور بيريز، وتحدث فيه عن سياسة فرنسا في التعامل مع الأحداث الخارجية بما بتناسب مع مصالحها الداخلية في العلاقات مع الدول، وقال إن فرنسا اتخذت العديد من المواقف السياسية المتحيزة مع السلطة الفلسطينية؛ مثل أحداث مخيم جنين في الانتفاضة؛ والتصويت لصالح دولة فلسطين في اليونسكو؛ واستقبال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "الرجل الإرهابي" – على حد تعبير الكاتب - بعد زيارة الأسيرة المحررة آمنة منى. وأضاف أن فرنسا لها سياسة تستند على أجندة مرسومة منذ عقود وبناء عليها تتصرف وتتخذ المواقف، وأشار إلى العلاقات مع العالم العربي والإسلامي التي تهمّ فرنسا كثيرا، "لذا تحاول فرنسا من خلال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بناء جسور قوية مع الشرق الأوسط". وأنهى المقال بالقول إن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لا يعرف حركة حماس جيدا، منتقدا بذلك إلى المعهد الذي تبرعت به فرنسا لقطاع غزة؛ "لذا على الفرنسيين الذي يعيشون في إسرائيل اختيار المرشح الذي ليس لديه عداء للصهيونية والسامية وليس لديه أفكار سياسية معادية اليهود".{nl}• نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالا بعنوان "باكستان تعبت من الشراكة مع الولايات المتحدة"، ويقول فيه الكاتب إن غالبية المواطنين في باكستان يطالبون بتخفيض العلاقات مع الولايات المتحدة، ويقول أيضا إن باكستان تعتزم إعادة النظر في العلاقات مع الولايات المتحدة والتي تتحدد في المجال الأمني بحيث تكون أقل بكثير مما كانت علية في السنوات السابقة، كما وأضاف أن العلاقات بين البلدين تدهورت تدريجيا على مدار السنة الماضية خاصة بعد الهجوم الجوي الأمريكي الشهر الماضي، لذا قررت إسلام أباد قطع خطوط الإمداد لقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، ويضيف أيضا أن الخلاف بين البلدين وقع على خلفية الأزمة السياسية والاقتصادية الحادة في باكستان.{nl}• نشرت صحيفة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "هل يعود الفضل لأوباما في إنهاء الحرب على العراق من دون تحمل مسؤولية ما سيحدث لاحقا؟" بقلم بيتر فيفر، ويُشير فيه إلى أن الرئيس أوباما يستحق الثناء لإيفائه بوعده بشأن إنهاء الحرب على العراق وإنهاء التورط الأمريكي في هذه الحرب الحمقاء، ويقول إن التورط الأمريكي في العراق لم ينته فعليا، ولكن الرئيس أوباما لم يكن أمامه خيار سوى سحب القوات الأمريكية من العراق لأن الشعب العراقي لا يريد بقاء القوات الأمريكية في بلاده، وينهي بالقول إن الانسحاب الأمريكي لم يكن خيارا بل كان ضرورة.<hr>