Haidar
2011-12-29, 01:50 PM
ترجمات{nl}(20){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl}• نشر موقع ديبكا فايل الإسرائيلي الاستخباراتي تقريرا حصريا بعنوان "الرئيس عبَاس يهيئ الضفة الغربية لمقاومة فلسطينية بمسمّى الانتفاضة الثالثة"، وقال الموقع إن "الدوائر الأمنية الإسرائيلية والأمريكية تتنبأ باندلاع انتفاضة ثالثة في أعقاب استعدادات وتحضيرات لمقاومة مناهضة لإسرائيل كان عباس قد شرع بها منذ فترة وجيزة". وربط الموقع ما بين هذه الأخبار وما قام به الرئيس عباس من تعيين اللواء نضال أبو دخان ليترأس "جهازا أمنيا هاما" بدلا من اللواء ذياب العلي، وأضاف أن مصادر ديبكا فايل العسكرية في واشنطن وتل أبيب قالت بأن هذا التبديل بين القائدين هو "تمهيد للطريق من أجل تغييرات راديكالية في الضفة الغربية خاصة فيما يخص الأمن"، وأكمل الموقع بالقول "إن عباس طرد اللواء ذياب العلي لأنه عمل بشكل بناء مع وحدة التنسيق الأمريكية لأربع سنوات؛ خلافا للواء أبو دخان الذي يعتبر مجهولا نسبيا بالنسبة للأجهزة الأمنية الغربية؛ والفرق بينهما يتمثل في أن ذياب العلي موثوق به في واشنطن وتل أبيب ومعروف في محاربة حماس في الضفة الغربية؛ إلا أن أبو دخان- ورغم علاقاته الجيدة بضباط الولايات المتحدة وإسرائيل- له علاقات جيدة برأسي حركتي حماس والجهاد الإسلامي". وينهي التقرير قائلا إن "التغييرات الأمنية التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني من شأنها أن تزعزع الأمن والاستقرار في الضفة الغربية خاصة بعد فتح الباب أمام المنظمات( المتطرفة)".{nl}• نشر (إكسافير أبو عيد) - مستشار دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية - مقالا على صحيفة جروزاليم بوست بعنوان "على إسرائيل أن تختار بين الاستيطان والسلام"، وقال فيه إن عام 2011 أظهر بأن العالم يحمل نظرة إيجابية لدعم حق تقرير المصير الفلسطيني، ومضى متحدثا عمّا تحظى به فلسطين من اعتراف دوليّ بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة مثل اليونسكو، بالإضافة إلى الدعم الدولي الذي يحظى به الفلسطينيون خاصة بحقهم في إقامة الدولة من خلال عملية سلام من شأنها أن تنفذ حل الدولتين، ومن خلال المفاوضات. أضاف أبو عيد أن الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد الذي لا يزال يعاني من الاحتلال العسكري، وإسرائيل لن تقدر أبدا على إنكار وجود دولة فلسطين أو شعبها تماما كما لا يمكننا إنكار وجود إسرائيل، وأنهى قائلا إنه ينبغي على إسرائيل أن تجد إجابة للحظة الحقيقة من خلال العمل مع فلسطين إلى الأمام من أجل مستقبل السلام وتحقيق الديمقراطية، والعدل من أجل شعبي البلدين، وذلك لن يكون من خلال مواصلة الاستيطان على حساب السلام.{nl}• نشرت صحيفة الإكونوميست الأمريكية افتتاحية بعنوان "متنافسون بحاجة إلى بعضهم البعض"، وقالت فيها إن الرئيس الفلسطيني"المحاصر" يتوجه إلى الإسلاميين بهدف الحصول على المساعدة، وقالت أيضا إن نتنياهو أغلق كل الطرق أمام الرئيس عبّاس الأمر الذي دفع بالأخير إلى خيارات لم تكن تتوقعها إسرائيل، وتضيف أن التقارب بين حركتي فتح وحماس لا يزال جزئيا، وأن حماس لا زالت لم تغير من أيدلوجيتها كثيرا ولكنها اضطرت لاحتضان "مبادرة عباس" في ظل الأحداث الدامية في سوريا ومن أجل تفادي الحرج أمام الشعب الفلسطيني، وتنهي بالقول إن الفضل في هذا التقارب يعود لعباس "صاحب المبادرة"، "ولكن الجميع يعرف بأن عبّاس خطى هذه الخطوة لأنه محاصر فقرر التوجه إلى الإسلاميين للحصول على المساعدة السياسية".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية افتتاحية بعنوان "يجب على إسرائيل أن تستمع إلى حماس ومن ثم تتنبه"، وقالت فيه إنه يتوجب على الحكومة الإسرائيلية ألا تتجاهل تصريحات قيادة حماس الأخيرة، وألا ترفض فرصة التوصل إلى اتفاق معها ينص على وقف إطلاق النار، وأضافت أن الحركة غيرت من إستراتيجيتها فيما يخص مفهوم المقاومة، وإن كان هذا الأمر لا يعني بأنها تخلت نهائيا عن الكفاح المسلح. وأنهت الصحيفة بالقول إنه يتوجب على الفلسطينيين أن يظهروا قدرتهم على تشكيل وحدة وطنية وحكومة لا يمكن للجنة الرباعية أن ترفضها؛ كونها تمثل شطري الوطن (الضفة والقطاع).{nl}• علقت مجلة (اروتس شيفع) الإسرائيلية على خبر تداولته وسائل الإعلام مفاده أن إسرائيليين وعرب اجتمعوا في جامعة أرئيل في الضفة الغربية لتقديم حلول للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وقالت إن هذا المؤتمر يشكل سابقة لم يشهدها أحد في المنطقة؛ "فالجميع يعرف بالعداء الفلسطيني-الإسرائيلي المتوارث من جيل إلى جيل"، وأضافت "أنه من الغريب أن يدعي المجتمعون بأن المشكلة حلها بسيط، والغريب أكثر هو أن المجتمعين يطالبون بتشكيل حلف بين المستوطنين والفلسطينيين"، وتنهي المجلة بالقول إنه لا بد من أن هناك دوافع للقائمين على الحدث وخاصة في هذا التوقيت.{nl}• قالت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية إن دعم الإسرائيليين والفلسطينيين لحل الدولتين يتنامى مقارنة في السنوات السابقة، حيث اعتمدت في تحليلها على الاستطلاع التي قامت به الجامعة العبرية والذي يفيد أن 58 % من الإسرائيليين و50% من الفلسطينيين يدعمون معايير كلينتون لعام 2001، وأضافت بأن الإسرائيليين والفلسطينيين بدءوا يشعرون بالحاجة إلى التقارب أكثر فأكثر في ظل الجمود الحاصل لعملية السلام والتخوف مما هو قادم في ظل التغيرات الهائلة في المنطقة. أكملت الصحيفة قائلة إن الشعبيين الإسرائيلي والفلسطيني ليس لهما بديل عن حل الدولتين في ظل تعنت الحكومتين الإسرائيلية والفلسطينية، لذا بدأ المراقبون بملاحظة أن الشعبين يطوقان للسلام لتجنب ما هو قادم.{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا كتبه المؤرخ الإسرائيلي موشيه دان بعنوان "خرافة الأرض الفلسطينية الخاصة"، وقال فيه إن "إسرائيل بنت المستوطنات على أراضٍ غير صالحة للزراعة، ولم يتذكر الفلسطينيون ادعاء ملكيتها سوى مؤخرا"، وانتقد تصريح نتنياهو عندما قال بأنه لا يسمح للإسرائيليين بالبناء على أراضٍ فلسطينية خاصة، وقال إن السؤال يبقى ما هي الأراضي الفلسطينية الخاصة ومن يقرر أنه فيما إذا كانت الأرض خاصة أم غير خاصة!. وأضاف أن الإسرائيليين لا يسرقون الأرض، ولو كان الأمر كذلك، فإن هذا يعتبر انتهاكا للقوانين الإسرائيلية اليهودية وبالتالي تبرير دعوات المقاطعة والعقوبات على "الدولة الإسرائيلية"، ودعا إلى التوقف عن هذا "التحريض القانوني الذي من شأنه أن يقوض المؤسسة الأخلاقية الإسرائيلية". أكمل دان قائلا إن الدعاية العربية والسياسيون والأكاديميون ووسائل الإعلام المناهضة لإسرائيل شرعوا بتعزيز هذه الصورة مدّعين بأن إسرائيل تسرق الأرض الفلسطينية، وأنهى بالقول إن "هذه الإدعاءات تبرّر الإرهاب العربي أو ما يسمى بالمقاومة".{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "محو التاريخ اليهودي" للكاتب الإسرائيلي غيليو موتيه، وقال فيه إنه "يتوجب على العالم ألا يسمح للعرب بإنكار الارتباط اليهودي بالقدس"، وقال أيضا إنه "ينبغي على الفلسطينيين أن يتوقفوا عن الأكاذيب التي يمكن أن يصدقها البعض لكثرة تكرارها"، وأضاف قائلا "إذا لم يضع العالم حدا للادعاءات الفلسطينية فسيأتي يوم ينكر فيه الفلسطينيون وجود اليهود على الأرض؛ لذا ينبغي على إسرائيل أن تتحرك على الساحة الدولية لإيقاف تزوير التاريخ الحقيقي". و أنهى المقال بالقول "إن الإجراءات الإسرائيلية في القدس تسير في الطريق الصحيح، ليس لتهويد القدس كما يدّعي العرب بل للمحافظة على يهودية المدينة".{nl}• نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا للصحفي الإسرائيلي (شمعون شيفر) بعنوان "لدى إسرائيل شريكا"، وقال فيه إنه "لا يتوجب على عباس أن ينبذ الرواية الفلسطينية ليثبت أنه شريك في الحوار"، ولكنه ينصح الرئيس عبّاس بأن "يتخلى عن الشروط المسبقة للجلوس على طاولة المفاوضات مع نتنياهو"، وأضاف إنه لا يمكن لإسرائيل أن تقول بأن عبّاس ليس شريكا، كما لا يمكن لعباس أن يقول بأن نتنياهو ليس شريكا في المفاوضات. مضى شيفر في مقاله قائلا إنه من الغريب أن نسمع بأن مكتب رئيس الوزراء غاضب على عباس لاستقباله السجناء المحررين؛ فذلك أمر طبيعي "من أجل مواجهة شعبه في مقابل شعبية حماس المتنامية في الشارع الفلسطيني". وأنهى بالقول إن "عباس لن يبتعد عن مسار السلام حتى وإن خاض مشروع المصالحة مع حماس؛ ذلك أن فكر عباس معتدل ومرتكز على فكرة المفاوضات وليس العنف".{nl}• نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الخداع الفلسطيني"، ويقول فيه الكاتب إن "الفلسطينيين يستخدمون لغة السلام في خطاباتهم مع الغرب بينما ينشرون الكراهية والحقد في العالم العربي"، ويشير إلى أن "المصالحة وما تضمنته من إعلان لانضمام حماس لمنظمة التحرير الفلسطينية هي دليل واضح على أن عباس لا يريد السلام مع إسرائيل وأن الحقيقة قد ظهرت بأن السلطة الفلسطينية خدعت إسرائيل والمجتمع الدولي"، ويكمل قائلا إن "السلطة الفلسطينية عبرت بطريقة أخرى عن رفضها للتسوية مع إسرائيل من خلال (المقاومة الذكية) التي يشنها عباس عبر الحرب السياسية أمام المجتمع الدولي".{nl}• نشرت صحيفة (اروتس شيفع) الإسرائيلية مقالا بعنوان "العلم الفلسطيني يرفرف، واليونسكو تبكي"، ويشير الكاتب إلى أن اليونسكو قد "دفعت ثمنا باهظا لاعترافها بالفلسطينيين"، ويضيف أن الثمن هو 65 مليون دولار إلى الآن من المساعدات الأمريكية والإسرائيلية التي كانت تتلقاها سنويا، كما ويشير إلى أن اليونسكو تمر بمرحلة عجز، لذا طالب اليونسكو بالتوجه للدول التي وافقت على عضوية فلسطين فيها لتقديم الدعم المالي للمنظمة، وشكك في نهاية مقاله بشرعية قرار اليونسكو الذي بموجبه انضمت فلسطين للمنظمة، وطالب محكمة العدل الدولية بالتدخل للتحقيق فيما إذا كان دخول الفلسطينيين لليونسكو شرعيا ومتوافقا مع قانون اليونسكو.{nl}الشأن الإسرائيلي{nl}• نشر موقع كوبسور الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريرا بعنوان "إسرائيل وطننا لكنهم يعتبروننا روس"، ويستند الكاتب في مقاله على مسح أجري داخل إسرائيل، وكشف أن 78% من "العائدين" الروس يشعرون برضا عن حياتهم في إسرائيل، و86% يشعرون بأن إسرائيل وطنهم. أما نسبة الرضا بالنسبة "للعائدين" من أثيوبيا هي أعلى من نسبة العائدين من الإتحاد السوفيتي السابق. ويكشف المسح أن معظم "العائدين" أصبحوا أصدقاء جدد للسكان الأصليين في إسرائيل.{nl}• انتقد الصحفي جوناثان روزين ليبرمان على صحيفة جروزاليم بوست قائلا إنه وافق على إستراتيجية لإدارة الصراع وليس حله، وقال إن إدارة الصراع تتطلب قرارات صعبة من شأنها أن تجد حلا نهائيا للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. أضاف روزين إن ليبرمان يصرح ويفعل ما لا يعجب العالم، وما لا يعجب الإسرائيليين أنفسهم، ودعاه في نهاية مقاله إلى اتخاذ قرارات من شأنها أن تجعل حل الصراع ممكنا.{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا للصحفي (إسرائيل هارئيل)، ويقول فيه إن "إسرائيل لا تتخذ إجراءات جادة من شأنها أن تنهي الفصل بين الجنسين"، ويقول إن المشي في الشارع في مدينة كبيرة ليلا أصبح بالأمر الخطير؛ ليس فقط للفتيات في بيت شيمش، بل للجميع، فمن يتحمل المسئولية! ويضيف أن الحاخامات هم من يتحملون المسؤولية عن "التحريض المتواصل الذي أدّى إلى إحداث تقهقر في المجتمع الإسرائيلي الاجتماعي"، وأنهى بالقول إنه "يتعين على الحكومة الإسرائيلية أن تتنبه إلى ما يحدث في الشارع الإسرائيلي، وأن تبذل جهودا من أجل وضع حد للانحدار الذي وصل إليه الإسرائيليون".{nl}• تحدثت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية عما يحدث في المجتمع الإسرائيلي ضد النساء، وقالت إن القيود الدينية على النساء تثير الجدل الواسع في إسرائيل، وأضافت أن الاشتباكات الحاصلة على الجبهتين السياسية والعسكرية تشير إلى أن إسرائيل ركبت موجة الربيع العربي من أجل التغيير، ولكنها قارنت ما بين المجتمعين العربي والإسرائيلي قائلة إن ما يحدث في إسرائيل غير مريح على الإطلاق؛ فالعرب يتجهون نحو الديمقراطية؛ أما الإسرائيليون فقد اتجهوا إلى الأسفل خاصة ضد النساء. وأنهت بالتساؤل فيما إذا كانت الحاخامات ستتولى زمام السيطرة على الدولة في السنوات القادمة.{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "المتدينون المتشددون يهددون الديمقراطية في إسرائيل"، ويتحدث المقال عن أعمال الشغب التي حدثت في بيت شيمش الأسبوع الماضي ويشير إلى ضرورة حماية المجتمع اليهودي من مثل هذه الفئات، وأشار الكاتب إلى لأولئك الذين قاموا بأعمال الشغب باعتبارهم "مجرمين ولا يمكنهم التستر وراء الدين لتبرير الأفعال التي قاموا بها"، وطالبت الصحيفة بتطبيق القانون على هؤلاء المتشددين لإثبات أن إسرائيل "دولة ديمقراطية".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس مقالا للكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي يقول فيه إن اليهود المتشددين أعداء لحركة التنوير والحرية بل هم أكثر خطورة من هذا الحد، ويضيف أنهم ينفذون أعمال إرهابية منذ سنوات، لكن الشيء الوحيد الذي تغير هو وسائل الإعلام التي باتت تكشف كل شيء، لذا أصبح الأمر واضحا للجميع ما يقوم به المتشددون من أعمال إرهابية ضد الفلسطينيين - من قتل وحرق للمقدسات وغيرها من مظاهر العنف والتمييز ضد المرأة كما هو الحال في بيت شيمش.{nl}• نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالا بعنوان " المعركة من أجل روح إسرائيل"، وقال الكاتب إن إسرائيل تشعر بالتهديد من العديد من الجوانب: فهناك تهديد من الخارج – من الجماعات الفلسطينية المتشددة، ومن إيران في هذه الآونة الأخيرة، ومن الأقلية الإسرائيلية المتشددة التي تنزع ديمقراطية الدولة. وتطرق الكاتب إلى الوضع الاقتصادي، وقال إن نسبة كبيرة من اليهود المتشددين يعتمدون على دعم الدولة أكثر من غيرهم من الإسرائيليين؛ فهم يمثلون عائقا دبلوماسيا وأمنيا، ويقودون المستوطنات غير المصرح بها ويرفضون الخدمات العسكرية "لأسباب ضميرية"، أما من الناحية السياسية والأعراف الاجتماعية، فقال الكاتب إنهم متحفظون للغاية، وهذا ما سيؤدي إلى المزيد من الصراعات داخل إسرائيل نفسها. وأنهى المقال بالقول إنه من الصعب الدفاع عن الاعتدال ضد التعصب أيا كان نوعه، "إلا أن النضال يبقى من أجل روح إسرائيل". {nl}الشأن العربي{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت تقريرا أوردت فيه مقابلة حصرية مع مواطن سوري هارب من سوريا ويتحدث للصحيفة عمّا يجري في دمشق، وسمّت الصحيفة هذا السوري باسم "رهيم"، حيث طلب عدم الكشف عن اسمه لكي لا تتعرض عائلته في سوريا للموت، وقالت الصحيفة إن رهيم يعرف قصة الإرهاب السوريّ من الداخل، وقالت إنه كان قد اعتقل وتعرض للتعذيب قبل أن يتمكن من الهرب من السجن، وقد تمكن أيضا من الاختفاء في الجبال والهرب للولايات المتحدة حيث منح اللجوء. قال رهيم للصحيفة "لا أستطيع أن أكشف المسار الحقيقي الذي هربت من خلاله، فقط تركت عائلتي ورائي ويمكن لأي خطأ قد أرتكبه في المقابلة أن يؤدي إلى مقتلها". وتقول الصحيفة إنه دام ثلاثة شهور على هرب رهيم، وهو يعمل الآن بشكل سريّ على الشبكات الاجتماعية لتوفير المعلومات حول عمليات الرعب التي تحدث في سوريا. وأضافت أن رهيم يمثل قاعدة بيانات بشرية حيث سجل ووثق جميع الأحداث في سوريا منذ انطلاقة الثورة. وقال رهيم للصحيفة إنه لا يكره إسرائيل ولا يؤمن بخرافة أن اليهود يقودون العالم وأمريكا، أضاف رهيم قائلا: "المعارضة السورية وإسرائيل تتشاركان مصلحة واحدة، ونحن ليس لدينا كراهية تجاه اليهود أو إسرائيل، لقد علّمنا النظام السوريّ لسنوات طويلة على كراهية إسرائيل ومهاجمتها، ولكن السوريين الآن أدركوا بأن النظام السوري يعلم شعبه على كراهية إسرائيل بهدف تشتيت الانتباه عن القمع الذي يحصل في البلاد ومن أجل أن يبقى بشار الأسد وأعوانه في السلطة"، وأضاف أيضا قائلا: "إن معظم السوريين يكرهون إيران ويعرفون أن النظام فيها يدعم بشار الأسد ويحرض الشعب على كراهية إسرائيل"، وأنهى متحدثا عن "جرائم اغتصاب للنساء وقتل الأطفال في سوريا".{nl}• نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "حرب العراق لم تنته بعد"، وقال فيه الكاتب كريستوفر فلاين إن "الشعب العراقي لا يزال بحاجة للمساعدة من أجل تجنب حرب يمكن أن تكون أسوأ من الحرب المشارفة على الانتهاء"، وأضاف أن "المعركة لا زالت مستمرة في ظل تضييق الخناق على طوائف معينة مثل الطائفة السنية التي لن تستسلم للقيود المفروضة عليها من قبل الطائفة الشيعية"، وأنهى بالقول إنه "لا بد من مساعدة جرحى القوات العراقية الذين بلغ عددهم 30 ألف في السنوات التسع الماضية، وذلك من أجل تهدئة النفوس بما يتوافق مع التباين القبلي والطائفي في العراق".{nl}• قالت صحيفة الإكونوميست الأمريكية إن العراقيين بحاجة إلى تشارك السلطة من أجل إنقاذ البلاد من اضطرابات قد لا تحمد عقباها، وتحدثت عن "تضييق الخناق" على السنيين قائلة إن الطائفة السنية تشكل شريحة كبيرة من المجتمع لذا يجب على المجتمع الدولي أن يضمن لها مكانا في السلطة العراقية، وأنهت بالقول إن الإدارة الأمريكية تتحمل المسئولية كاملة عن هذا الأمر، والعراق لن يعمل أبداً إذا لم تتشارك جميع الطوائف العراقية في السلطة.{nl}• نشرت صحيفة جروزاليم بوست الإسرائيلية مقالا بعنوان "ماذا لو نجا الأسد؟" للكاتب فريد الغادري، وقال فيه الكاتب إن الأسد إذا ركز اهتمامه على البقاء في السلطة؛ فإن العنف سيسود البلاد، وتحدث أيضا عن بعثة المراقبين العربية إلى دمشق، وقال إن هذه المهمة ليس إلا لتشتيت انتباه العالم عن ضرورة تغيير النظام. وأضاف أن دول مجلس التعاون الخليجي لن تسعى لتغيير النظام في سوريا في مقابل ألا تدعم إيران الأغلبية الشيعية في البحرين. وأكمل قائلا إن واشنطن تقاعست عن "واجبها" تجاه سوريا والجامعة العربية "منحت مصالحها اهتماما أكبر من الشعب السوري".{nl}• نشرت صحيفة (ناشونال تيمز) مقالا بعنوان "نظام جديد ولكن بنفس القوانين" بقلم أور آفي غاي، وتساءل الكاتب فيما إذا كانت الثورات العربية ستجلب الحرية للنساء، وقال إنه من الصعب تحقيق تطورات في هذا الشأن لأن الإشارات لا تعد بذلك، ويقول أيضا أن الكثير من النساء على الساحة العربية شاركن في الثورات ولعبن دوراً أساسيا فيها؛ لكن سرعان ما جاءت الأنظمة الجديدة وقمعت حقوقهن كباقي الأنظمة البالية. ويذكر الكاتب بأن تاريخ الثورات العربية والإسلامية يشهد العديد من المشاركات النسائية، "لكن للأسف ذهبن ضحايا ونهبت حقوقهن وتم إعادة القوانين القديمة كباقي الأنظمة السابقة". يختتم الكاتب مقاله بالقول إن وضع المرأة في الدول التي شهدت ثورات مثل سوريا ومصر وليبيا وتونس مخيف؛ لذا ليس من المفاجئ أن تعود قيود الأنظمة السابقة التي لطالما وضعت المرأة العربية على الهامش.{nl}• نشرت صحيفة لوموند الفرنسية افتتاحية بعنوان "يجب على الجيش المصري أن يقوم بتسليم السلطة"، وقالت إنه "ينبغي على الجيش عدم اتباع سياسية التضليل؛ ذلك أن البلاد على شفا فوهة بركان"، وأضافت أن الحلقات الأخيرة من العنف قادرة على تحويل العاصمة إلى ساحة حرب، وكما تحدثت عن "الشخصية الجديدة للثورة المصرية التي لها العديد من الوجوه بعيدا عن الهدف الذي من أجله قامت الثورة في مصر؛ من قتال في الشوارع وانتشار الفوضى ولجوء الأحزاب السياسية إلى المصالح الخاصة والحزبية بعيدا عن مطالب الشارع؛ وكذلك الإهمال من المجلس الأعلى للقوات المسلحة"، وأنهت بالقول إنه وفي ظل هذه المعطيات "يمكننا القول بأن الثورة المصرية لم تنته بعد".{nl}• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "المساواة يجب أن تكون نتيجة من نتائج الربيع العربي" بقلم راشيل شابي، وتقول فيه الكاتبة إنه ينبغي أن يؤتي الربيع العربي بثماره وأن تسعى الأنظمة الجديدة في دول الربيع العربي إلى إحداث تغيير ملموس وأن تمنح الحقوق للناس وتسمح لهم بالتعبير عن رأيهم وتطوير جميع مجالات حياتهم. وتذكر الكاتبة أن الإخوان المسلمين في مصر أعدوا برنامجا سياسيا يضمن الحقوق المدنية للشعب بحيث أن النظام لن يكون عسكريا أو دينيا بل مدنيا، وهم يضعون حقوق الإنسان نصب أعينيهم. أما في الشأن التونسي فتقول الكاتبة إن راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة وعد بأن تكون تونس بلدا إسلاميا لكنه لن يدخل أي مصدر له علاقة بالدين في الدستور التونسي؛ كما أن الترشح سيكون مفتوحا أمام الجميع. وتنهي الكاتبة بالقول "إن لم تتم حماية حقوق الأقليات فإن هذه الأنظمة ستكون كغيرها من الأنظمة التي لبست عباءة الديمقراطية".{nl}الشأن الدولي{nl}• نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية افتتاحية بعنوان "لحظة الحقيقة بالنسبة لطهران"، وقالت فيها إن طهران تلعب بالنار في مضيق هرمز وتثير أزمة ليس لها ضرورة، وأضافت أن إغلاق مضيق هرمز من شأنه أن يثير التحرك العسكري والتوترات في المنطقة، وربما تضطر إيران فيما بعد إلى دفع الثمن غاليا، وأنهت بالقول إنه إذا أرادت الجمهورية الإسلامية أن تنتحر فما عليها سوى أن تغلق المضيق.{nl}• نشرت صحيفة (نيزافيسيمايا جازيتا) الروسية مقالا بعنوان "لن تمر قطرة نفط من مضيق هرمز"، وقال الكاتب إن طهران تبتز الغرب تحسبا لفرض عقوبات جديدة عليها، وأضاف أن ارتفاع النفط في الأسواق العالمية يأتي على خلفية التهديدات الإيرانية بما يخص مضيق هرمز؛ لكن إيران ليست العامل الوحيد الذي يؤثر على أسعار النفط في الأسواق العالمية؛ بل أيضا الوضع في العراق بعد خروج الأمريكان، بالإضافة إلى هبوط ثلثي إنتاج النفط في سوريا وتدهور الأسواق بسبب أزمة الديون في الاتحاد الأوروبي. أكمل الكاتب قائلا إن المضيق يربط دول الخليج بالمحيط الهادئ ويمثل أكثر من ثلث النفط العالمي المنقول من خلاله، وأنهى بالقول إنه ينبغي على إيران ألا تصنع أعداء لها دون الحاجة لذلك.<hr>