Haidar
2011-12-31, 01:50 PM
ترجمات{nl}(21){nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}الشأن الفلسطيني{nl} نشرت صحيفة جويف الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالا للكاتب ماري ألافورت - أفضل متخصص في العالم المسيحي في الشرق الأوسط - بعنوان "مستقبل المسيحيين في الأرض المقدسة إلى جانب اليهود" حيث يقول أنه ليس من الصدفة أن يأتي المسيحيون من الأراضي الفلسطينية إلى داخل إسرائيل. ويضيف أن المسيحيين هم في أمان داخل الأراضي الإسرائيلية، أما في البلاد العربية فإن نسبتهم قليلة، ومع الأحداث المتعلقة بالربيع العربي فإنهم بحاجة إلى الأمان مع قدوم الإسلاميين. {nl} نشر موقع الجزيرة باللغة الانجليزية مقالا للكاتب لاربي صديقي تحدث فيه عن حماس وما نالها من الربيع العربي، حيث يقول الكاتب إن الربيع العربي فرصة جيدة لرأب الصدع بين الفلسطينيين، ويشير إيضا إلى أن حماس كانت من أكبر المستفيدين من الربيع العربي، حيث أصبح هنية يتجول بين العواصم العربية بكل يسر، ويقول الكاتب إن الربيع العربي جعل حصار إسرائيل لغزة دون جدوى خاصة على الحدود المصرية، ويشير إلى تزايد قوة الإسلاميين في العالم العربي، ويضيف أن الربيع العربي له أهمية استراتيجية بالنسبة لحماس، لأنه يمكنها من استكشاف جغرافيا جديدة في العالم العربي وتسخيرها لخدمة مصالحها، ويضيف الكاتب قائلا إن هنية إذا توجه إلى تونس سيُستقبل استقبال الأبطال بعد الربيع العربي، ولكن مع ازدياد قوة الإخوان المسلمين في مصر، وهم من المناصرون للقضية الفلسطينية، فإن هنية سيجد الفرصة في القاهرة، ويقول أيضا إن الربيع الفلسطيني قد أعاد تسليط الضوء على القضية الفلسطينية لكونها قضية سياسية تحتاج إلى حل سريع، ويختم الكاتب بالقول إن على حماس أن تقوم بخطوتين مهمتين، خاصة بعد ما ظهر أنها أقرب للربيع العربي من حركة فتح، لذلك يجب على حماس أن توحد جهودها مع حركة فتح، ويجب عليها أن تسعى للعمل الجاد مع الدول العربية.{nl} نشرت مجلة جي إس إس نيوز الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية مقالاً للصحفي أنطوان شاتخييه بعنوان: "إذا كنتم تحبون الفلسطنيين، قاطعوا محمود عباس"، حيث يشير الصحفي في مقاله إلى أنه في الآونة الأخيرة قامت القوى الغربية بفرض عقوبات قاسية على النظام السوري وغيره من الأنظمة الديكتاتورية مثل كوريا الشمالية وإيران، ويحاول الغرب أيضاً أن يفرض عقوبات على الدول التي تدعم الإرهاب، وذلك من خلال خفض المساعدات لهذه الحكومات الفاسدة... لكن لسبب ما، لا تطبق هذه المعايير مع السلطة الفلسطينية. فلماذا يقوم العالم الغربي بفرض عقوبات على حماس ولا يقوم بفرضها أيضاً على السلطة الفلسطينية؟ علما أن السلطة الفلسطينية تشجع على الإرهاب وتمجد الإرهابيين كل يوم من خلال وسائل الإعلام والمناهج المدرسية والمخيمات الصيفية، حتى من خلال الكلمات المتقاطعة، وبالإضافة إلى كل هذا فهي تقوم أيضاً بقمع شعبها، فكيف تختلف عن حماس؟ وقد يرى البعض بأن السلطة الفلسطينية ليست عنيفة بقدر حماس نظراً لانخفاض عدد الأعمال الإرهابية لفصائلها، لكن حماس والسلطة الفلسطينية لهما الهدف نفسه، ألا وهو تدمير إسرائيل، وحماس تقوم بذلك من خلال العنف، أما السلطة الفلسطينية فتقوم به من خلال المناورات الدبلوماسية، وطوال هذا الوقت والسلطة الفلسطينية تحتفظ بذراعها {nl}الإرهابي على الرغم من وعود السيد عباس بتفكيك كتائب شهداء الأقصى عام 2005، وبالتالي هل تختلف السلطة الفلسطينية كثيراً عن حماس؟ وفي ظل المعاناة والإحباط وخيبة الأمل والغضب الذي يعيش فيه الفلسطينيون تحت ظل السلطة الفلسطينية، والذي ينبغي إظهاره وكشفه للعالم أجمع، ينبغي على الحكومات الغربية أن تعيد النظر في مسألة تمويل السلطة الفلسطينية، فإذا كان الغرب يهتم فعلاً بالفلسطنيين فيجب أن يضمن التمويل السخي للشعب الفلسطيني لتحسين حياة هؤلاء الناس، وبما أن السلطة الفلسطينية أصبحت ملاذًا آمناً للأحزاب الفلسطينية الإرهابية التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي ولرفاهية الشعب الفلسطيني، فإنه من الأفضل أن تتوقف المساعدات للشعب الفلسطيني. وينهي الصحفي مقاله بالقول: إنه لا عجب بأن يفضل الفلسطنيين "نارإسرائيل" على "جنة فلسطين" فوفقاً لاستطلاع رأي حديث، أظهرت النتائج بأن 70% من فلسطينيي القدس يفضلون العيش في ظل السيادة الإسرائيلية{nl} الشأن الإسرائيلي{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعنوان "انتصار للاستيطان الإسرائيلي" كتبه جيل باري، يتحدث فيه عن بؤرة استيطانية تدعى (رمات جلعاد) تم إنشاؤها منذ عشر سنوات، ولم تكن من المستوطنات التي أعطيت الضوء الأخضر، فقد أنشئت هذه البؤرة بطريقة سريعة في منطقة تعتبر مسرح جريمة، حيث قتل في نفس المكان مسؤول الأمن في "السامرة" وهو جلعاد زار، والذي قتل على يد مقاتلين فلسطينيين، وكان والده موشية زار، وهو مستوطن متطرف، قد سجن في الماضي بسبب عضويته في مجموعة إرهابية إسرائيلية، وقد قرر بناء هذه البؤرة للانتقام من القتلة، وقد هددته السلطات الإسرائيلية مرارا بتدميرها، ولكن ها هي أخيرا تضفي على نفسها الصفة القانونية. هذه البؤرة تقع بالقرب من الجدار الأمني الذي بنته إسرائيل في الضفة الغربية (والذي يمتد في عمق الأراضي الفلسطينية) وقد بنيت على أراض خاصة تم شراؤها من الفلسطينيين كما أكد موشية زار، ويجب إخلاء هذه الأجزاء بموجب اتفاق على عكس المستوطنات التي تم بناؤها على الأراضي الإسرائيلية (التي ضمتها إسرائيل)، وبالنسبة للسلطات الإسرائيلية التي كانت دائما تؤكد أنه لن يتم بناء مستوطنات جديدة، فهذه الحادثة ما هي إلا تنازل من قبل الحكومة. {nl} نشرت صحيفة (جويف) الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية تقريرا بعنوان "محاربة نزع الشرعية، ويشير هذا التقرير إلى نجاح "إسرائيل وأصدقائها" في التصدي لهذه الحملة. وأكد معهد ريوت في تل أبيب الذي أصدر تقريره في السنة الماضية حول موضوع نزع الشرعية صحة هذا التقرير، وأكد أن الجهود التي تم بذلها لمناهضة حملة نزع الشرعية عن إسرائيل قد بدأت تؤتي ثمارها، ويسلط التقرير الضوء على أهم الأحداث لهذه السنة والتي أكدت أنه بعد الفشل الذر يع للإستراتيجية الإسرائيلية عام 2010 في مواجهة الأحداث الكبرى مثل حادثة أسطول غزة العام الماضي، والفشل الفلسطيني في حملة أسطول تموز 2011. وقال مدير معهد الأمن الوطني والشؤون الدولية عيران شايشون "شهدنا هذا العام جهدا عالميا لمكافحة نزع الشرعية على كل الجبهات من المحافل الدولية حتى حرم الجامعات". ويشير التقرير إلى أن إسرائيل وأصدقائها في مختلف أنحاء العالم قد شكلوا مجموعات لمكافحة حملات نزع الشرعية وتم تخصيص موارد لهذا الغرض. وفي الشهر الماضي استضافت الجالية اليهودية في مانشستر واحدا من أكبر المؤتمرات التي عقدت في بريطانيا لرفع مستوى الوعي فيما يتعلق بهذه القضية.{nl} نقل موقع ميج (نيوز الإسرائيلي) الناطق بالروسية خبراً مفاده أن إسرائيل أعربت عن استيائها وتخوفها من صفقة الأسلحة التي وقعتها الولايات المتحدة الأمريكية مع السعودية، والتي تتضمن بيع طائرات أمريكية حربية من نوع F15SA، وقد بررت الولايات المتحدة سبب هذه الصفقة بأن السعودية دولة محورية في المنطقة ويجب دعمها لكي تتمكن من الحفاظ على أمنها الذي يعتبر من أساسيات أمن المنطقة، ولكن إسرائيل ترى أن هذا السلاح الذي قامت السعودية بشرائه للتصدي لإيران اليوم قد يوجه ضد إسرائيل في المستقبل، وقد بذلت إسرائيل كل ما بوسعها من أجل إفشال هذه الصفقة، إلا أنها لم تفلح بذلك، كما أنها كانت تأمل بأن تكون الأسلحة التي ستحصل عليها السعودية أقل مستوى وجودة من الأسلحة الإسرائيلية، إلا أنها لم تكن كذلك.{nl} نشرت صحيفة هفنغتون بوست مقالا بعنوان "تكلفة استرضاء إرهاب المستوطنين" كتبه - لارا فريدمان- قال فيه إن حكومة نتنياهو ليست جادة بشأن وقف إرهاب المستوطنين. هذا هو الاستنتاج الوحيد الممكن، في حين أن {nl}نتنياهو وجماعته ينددون بالمتطرفين اليهود ويتعهدون باتخاذ موقف متشدد والقيام بأعمال أقوى من الكلمات، إلا أن إجراءاتهم هذا الأسبوع ضد البؤر الاستيطانية أرسلت رسالة لا لبس فيها للمستوطنين: لن تدفعوا ثمنا للإرهاب فقط، ولكن سوف تكافأون عليه. تعد العلاقة بين المستوطنين والإرهاب "صفقة" لا لبس فيها- وذلك لأن توقيت تصاعد إرهاب المستوطنين في الآونة الأخيرة لم يكن مصادفة. فقد زادت هجمات المستوطنين، وأصبحت أكثر جرأة، وذلك بسبب المواجهة الجارية حول البؤر الاستيطانية (نتيجة لقرارات المحكمة العليا في وقت سابق من هذا العام). هجوم المستوطنين العنيف يشكل تحديا سافرا لنتنياهو وسيادة القانون. ويعلن المستوطنون: أعطونا ما نريد - إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية - أو ادفعوا الثمن. وهذا هو السبب الأخير "الثمن" {nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً لحاخام الحركة اليهودية الليبرالية في فرنسا، ديلفين أورفييوغ، بعنوان:" لا يجب عزل النساء لإقامة اليهودية "، يتحدث الكاتب في مقاله عن الهجمة التي يقوم بها المتطرفون في الآونة الأخيرة لمحو وطمس وجه المرأة في النطاق العام، حيث أن هذه الهجمة القائمة هي بمثابة تشكيك في مسألة دفاع إسرائيل عن مبادئها الديمقراطية ومسألة المساواة بين الجنسين، ويشير الكاتب بشكل رئيسي إلى التناقض القائم في مسألة تفسير النصوص التي يستند إليها المتطرفون والتي يحتاجون إليها للقيام بالفصل بين الجنسين، فهم يستندون إلى نصوص من التراث أو بالأحرى إلى نصوص تقليدية، وهذه النصوص تطالب المرأة بسلوك متواضع ومحتشم في كل الظروف، بمعنى أن تقوم المرأة بتغطية شعرها وجسمها، وذلك لضمان السلام الاجتماعي. لكن ما يجري في الوقت الحالي هو محاولة لإلغاء أي وجود للنساء في النطاق العام، وهذا يظهر مدى المفارقة والتناقض في القراءة الحرفية لهذه المصادر التقليدية. وينهي الحاخام مقاله بقوله: إن العالم اليهودي عالم يجمع عدد من القراءات المختلفة والتعليقات، لكن حري به أن يكون حذراً في قراءة هذه النصوص وتفسيرها. {nl}الشأن العربي{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا خبرا بعنوان "تراجع الدبابات السورية" للصحفي نيكولاي سوركوف: يقول بأن السلطات السورية بدأت بسحب مدرعاتها وفقا لخطة السلام التي تنفذها الجامعة العربية من خلال المراقبين العرب، لكن حل الأزمة والحوار بين السلطات والمعارضة لا تزال قيد البحث. أما في حمص لا تزال المظاهرات والاشتباكات بين القوات السورية والمسلحين "جيش سوريا الحر" على أشدها، حيث تستخدم الحكومة المدرعات، لكن المدرعات السورية تراجعت قبل وصول المراقبين وتم إخفاءها، وفي حال فشلت التسوية فقد يؤدي ذلك إلى حرب أهليه، حيث أن غالبية السنة ضد الحكومة المؤلفة من المواليين للنظام، هم العلويون والمسيحيون، ولن يكون العنف ذات طابع سياسي فقط، وإنما ذات طابع ديني أيضا.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالا بعنوان "الولايات المتحدة لا تستطيع إخراج صالح من اللعبة" كتبه نيكولاي سوركوف: يقول الكاتب إن مفتاح حل الأزمة السياسية الداخلية في اليمن اليوم في يد الولايات المتحدة، وأن جميع الأطراف يدركون سبب مغادرة الرئيس اليمني إلى الولايات المتحدة، وهو في المقام الأول سياسي، ويلاحظ المراقبون أن بقاء صالح في اليمن سيمنع حدوث أي تغيير في المنطقة، ويدرك الأمريكيون تماما بأنه كلما زاد الاستقرار في اليمن كلما أسرعت الحكومة الجديدة إلى معالجة المشاكل، وأن الولايات المتحدة لا تزال لديها مصالح إستراتيجية في اليمن، وهي محاربة القاعدة، والتي ما زالت تشكل تهديدا حقيقيا لأمريكا، ويختم الكاتب مقاله بالحديث عن المظاهرات الشيعية في اليمن والتي ستحصل على الدعم من إيران، ولهذا السبب فأن مصلحة واشنطن تتطلب رحيل صالح على الفور ونقل السلطة في اليمن.{nl} عرض الموقع الإلكتروني لصحيفة "برافدا الروسية" شريط فيديو يعرض شهادة الصحفي (سيرجي بالماسوف) حول ما شاهده بعينه في سوريا، حيث زرا عدة مدن كبيرة هناك وهي (دمشق، حلب، طرطوس واللاذقية ، حمص وحماة) ويقول: تعرض الكثير من وسائل الإعلام الغربية والعربية كقناة الجزيرة والعربية الصورة في سوريا وكأن كل المدن السورية تثور ضد النظام، ولكني شاهدت صوراً مختلفة، ففي مدينة حلب ودمشق هنالك مظاهرات كبيرة مناصرة للنظام السوري وتعرضها وسائل الإعلام الغربية والعربية على أنها مظاهرات معارضة للنظام. أما مدينة حمص وحماة فهما من المدن المعارضة للنظام وقد شاهدت فيهما صدامات فظيعة ومرعبة، ففي مدينة حماة قتل خلال شهر أغسطس/آب أكثر من 600 شخص خلال قمع الاحتجاجات واعتقل الآلاف، بل واختفى الكثيرون منهم، فقد دخلها وحاصرها أكثر من 20 ألف جندي سوري. ولكن هناك أمور تدل على بصمات لأيدي خارجية تلعب هناك، {nl}فمدينة حمص هي مدينة (سنية) ومعروفة تاريخياً بحقدها على النظام، وكذلك بتبعيتها للسعودية التي تمول المعارضة هناك، كما أن السفير الفرنسي والسفير الأمريكي قاما بزيارة المدينة والتقيا مع ممثلي المعارضة والمواطنين هناك وطالبوهم بعدم الاستسلام والاستمرار بمناهضة النظام وأعطوهم أجهزة تجسس متطورة للبقاء على الاتصال الدائم معهم ولا بد أنهم أعطوهم الأموال أيضاً.{nl} نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا مقالا بعنوان "الزلازل السياسية في الشرق الأوسط" يقول إن السنوات القادمة ستبين لنا إذا كان الإسلاميون قادرين على تحقيق الديمقراطية أم لا، ويضيف أن الأنظمة الملكية كالأردن، والمغرب، والبحرين وسلطنة عمان سارعوا في إجراء الإصلاحات تخوفا من حدوث ثورات داخل بلادهم، وقد فاز الإسلاميون في الانتخابات في المغرب وتونس، ولذلك فإن السنوات الخمس القادمة ستبين ما اذا كانوا يستطيعون تحقيق الديمقراطية عن طريق الإسلام أم أن ذلك مجرد وهم، وتختتم الصحيفة بالقول إن الربيع العربي أحدث تغييرات سياسية في الشرق الاوسط ووضع حدا للصراع على دفة الحكم.{nl} نشرت صحيفة هفنغتون بوست مقالا بعنوان "هناك شيء ما يحدث في الأردن" يتحدث الكاتب فيه عن علاقة الملك عبد الله الطيبة بالغرب والتزامه باتفاقياته مع اسرائيل، ويتطرق الكاتب للأسباب التي أدت الى حدوث الربيع العربي، حيث يقول إن الربيع العربي حدث لأسباب اقتصادية وليس لأسباب سياسية، لذلك يجب على الملك عبد الله الحذر من حدوث ما حدث لزعماء الدول العربية الأخرى، ويتحدث الكاتب أيضا عن الهجمات الخطابية التي شنها الملك عبد الله على إسرائيل ورفضه لفكرة الوطن البديل، ويقول أن المعارضة في الأردن قد دعت إلى إنهاء ما أسمته بـ (الاحتلال الهاشمي) ويضيف أن الفلسطينيين يشكلون ثلاثة أرباع سكان الأردن، وهناك مخاوف لدى الملك عبدالله من مطالبتهم بحقهم في تقرير مصيرهم في الأردن. ويتحدث الكاتب عن الزيارة المتوقعة لمشعل الى الأردن ويقول إن هذه الزيارة من الممكن أن تكون تمهيدا لنقل قيادة حماس إلى الأردن، ويضيف الكاتب أنه في حال حصول ذلك فإن الملك عبد الله سيكون في وضع لا يحسد عليه، فهو الملك (المعتدل) الذي طالما رفض فكرة الوطن البديل، فكيف يستضيف حماس اليوم؟ ولكن في نفس الوقت هناك أسباب عديدة قد تدفع الملك عبد الله لقبول فكرة نقل قيادة حماس إلى الأردن، مثل الضغط على السلطة الفلسطينية وكذلك إرضاء بعض الدول العربية مثل السعودية وقطر وكذلك تماشيا مع خطاباته التي هاجم فيها اسرائيل، وفي نهاية المقال يتسائل الكاتب عن ما يمكن أن يحدث إذا وجدت حماس نفسها متورطة في نزاع مسلح مع إسرائيل عبر الأردن- ذلك البلد الذي لطالما أعلن التزامه باتفاقيات السلام المبرمة مع إسرائيل.{nl} نشرت صحيفة الإندبندت مقالا تتحدث فيه عن أن بشار الأسد يمكنه الصمود لسنوات عديدة لأسباب عديدة، مثل دعم روسيا التي تساند الأسد وتمده بالأسلحة، ويضيف الكاتب أن وضع الأسد ليس مماثلا لوضع القذافي، ووفقا لما قالته بعثة الجامعة العربية، أوضحت النتائج الأخيرة التي توصلوا إليها أنه ليس هناك أية جرائم ارتكبها النظام السوري، وعلى الرغم من الانشقاقات التي يواجهها الجيش السوري إلا أنه لا يزال يمتلك أعدادا كبيرة من الموالين والأسلحة التي يسيطر عليها العلويون، ويختم الكاتب مقاله بالقول أن الأسد سيصمد لفترة طويلة حتى في حال فرض عقوبات جديدة من الجامعة العربية والعالم الغربي – الذي يشير الكاتب إلى أنه لديه مشاكله الخاصة.{nl} نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "سنة جديدة مظلمة لديكتاتوريي العالم" يتسائل فيه الكاتب حول ما إذا كان هناك أنظمة جديدة ستسقط في عام 2012 في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية والاضطرابات التي تشهدها معظم دول العالم، ويضيف الكاتب أن هذه السنه كانت مظلمة لديكتاتوريي العالم، ويتطرق إلى الأسباب التي أدت إلى سقوط هؤلاء الطغاة والأخطاء التي ارتكبوها من خلال الاعتماد على فئات صغيرة لمساعدتهم في إدارة دفة الحكم، وتجاهلهم للمشاكل الاقتصادية مثل الفقر والبطالة. ويتسائل الكاتب في نهاية المقال حول ما إذا كانت السنة القادمة ستشهد ثورات جديدة وتوطيد لأنظمة الحكم الديمقراطية الجديدة.{nl} نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالاً للصحفي جيل باري بعنوان: "لعبة النخبة الدينية"، يتحدث فيه الكاتب بشكل رئيسي عن طبيعة العلاقة المعقدة التي تربط بين سلالة الأسد والعلماء الإسلاميين، فبعد أربعين عام من الحكم الاستبدادي، هذا الحكم الذي كان بمثابة حجاب مظلم على المجتمع السوري، والذي جعل مسألة الإسلام السياسي من أكبر المحرمات، يرى الكاتب بأن السلطة الدينية القائمة في سوريا بعيدة كل البعد عن أن تكون شبيهة لسلطة جماعة الإخوان المسلمين الذين طردوا من سوريا، وذلك لصالح الإسلام الرسمي، والسبب في ذلك أن النظام السوري يقوم باستخدام جرعة من الإرهاب والتهديد للعلماء الذين يعتنقون التوجه الأيديولوجي المحافظ، وبالتالي سيجعل هذا الأمر رجال الدين يلجئون إلى التفاوض مع السلطة بدافع الحفاظ على مصالحهم الخاصة، وبالتالي لاشيء يدعو إلى {nl}القول بأن النظام السوري سيكون مهيئاً للقيام والاستناد على الأقلية العلوية الريفية مع النخبة السنية الحضرية، على الرغم من أن القوة الرمزية لرجال الدين السوريين تشكل مصدراً للقلق وبمثابة تحد حقيقي للنظام.{nl}الشأن الدولي{nl} نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "التغيير الراديكالي الذي حدث في عام 2011 يرحب بعام 2012" يقول الكاتب أن التغيرات الكبيرة التي حدثت في عام 2011 تجعل الرؤية غير واضحة بالنسبة لعام 2012 حيث رياح التغيير التي تهب في جميع أنحاء العالم، ويشير الكاتب إلى أن سحب "الإسلام المتطرف" تلوح قي سماء 2012 وتقضي على أي فرصة للديمقراطية في العالم، ويتحدث الكاتب عن الأنظمة التي سقطت والتغييرات الجذرية التي حصلت في العالم، ويتطرق إلى الجانب الإسرائيلي والمظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها الشوارع الإسرائيلية، ويختم مقاله بالحديث عن العزلة التي تعرضت لها إسرائيل في هذا العام والمخاوف من حرب وشيكة.{nl} نشرت صحيفة غايسون الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية تقريرا حول المرشح الجمهوري للانتخابات الأمريكية رون بول قالت فيه أنه المرشح الأوفر حظا في هذه الانتخابات، وتضيف الصحيفة أنه من أكثر المؤيدين لإسرائيل، وأنه سيوقف كل المؤسسات التي ترسل مليارات الدولارات على شكل مساعدات إلى أعداء إسرائيل من العرب، وسيخفض دعم الشركات التي تتعامل مع إيران، وسوف يسمح لإسرائيل بالدفاع عن نفسها بالطريقة التي تراها مناسبة دون الرجوع للولايات المتحدة.{nl} بثت قناة ORT كبرى القنوات التلفزيونية الروسية برنامجاً تلفزيونياً تحدث فيه مقدم البرنامج "ميخائيل ليونتيف" عن الوعود التي تعهد بها "أوباما" في بداية فترته الرئاسية لحل القضية الفلسطينية على أساس العودة إلى حدود عام 1967، وكيف أنه (أوباما) انتقد إسرائيل وقال: "إن الديمقراطية لا يمكن تحقيقها في إسرائيل ما دامت تحتل أراضي فلسطينية"، وتحدث عن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد تصريحات أوباما مباشرة، وعن خطاب نتنياهو أمام "الكونجرس" الأمريكي قال بأن إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات من أجل تحقيق السلام، فيعلق الكاتب بالقول: إن الأمر لم يكن صعباً على الولايات المتحدة لإجبار نتنياهو على الإدلاء بتصريحات كهذه، الأمر الذي يعتبر غريباً على الولايات المتحدة، أي أنها غير قادرة على الضغط على إسرائيل إن أرادت، ولكن مقدم البرنامج يقول: إن الولايات المتحدة وضعت في موقف صعب، بحيث أنها لا تستطيع التخلي عن حليفتها إسرائيل، وفي الوقت نفسه فإن إسرائيل تسبب لها المشاكل مع العالم العربي والإسلامي الذي لها أيضاً مصالح معهما لا تستطيع تجاوزها، فقررت الولايات المتحدة التملص من هذه المشكلة بطريقة جديدة، ألا وهي تغيير الخارطة الدولية، فإعلانها عن مقتل بن لادن الذي هو من إنتاجها، ولكنه كان يستخدم حسب حاجة الولايات المتحدة، يعتبر إنهاءً لمرحلة معينة والبدء في مرحلة جديدة من سياسات الولايات المتحدة في العالم، فقررت إنشاء الربيع العربي وتغيير الأنظمة، وهذا الموضوع أيضاً لا يصب في مصلحة إسرائيل، أي أن الولايات المتحدة بذلك قررت قرص أذن إسرائيل من جهة، ومن جهة أخرى فهي تهدف لتحقيق مصالح جديدة لها في الشرق الأوسط بحجة تحقيق الديمقراطية.<hr>