Haidar
2011-12-17, 02:17 PM
الصحف الإسرائيلية تشن هجوما على المستوطنين في الضفة الغربية{nl}ملف خاص{nl}ترجمة مركز الإعلام{nl}شنت الصحف الإسرائيلية جميعها هجوما لاذعا على المستوطنين في الضفة الغربية الذين يهاجمون الجيش الإسرائيلي، وقد كتب الصحفيون والمسؤولون في هذا الشأن، إلى حد أن وصل الأمر بالبعض إلى الدعوة إلى قتلهم واصفين إياهم بـ "الإرهابيين". ونسرد عليكم أهم ما جاء في الصحافة الإسرائيلية خلال اليومين الأخيرين حول هذا الخصوص.{nl}• نشر الجنرال أوري ساغاي (رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق) في الجيش الإسرائيلي مقالا على صحيفة يدعوت أحرنوت بعنوان "أقتلوا الإرهابيين اليهود"، يقول فيه إنه ينبغي التعامل مع اليمينيين المتطرفين الذين يتصرفون كالإرهابيين على أنهم "إرهابيين". يضيف ساغاي أن المشاغبين الذين هاجموا الجيش الإسرائيلي لجئوا إلى الإرهاب، ويجب التعامل مع الإرهاب بحزم، يضيف أيضا أن نتنياهو قال إن هؤلاء المشاغبين ليسوا إرهابيين، وبالتالي هو يثبت فشل قيادته. يكمل ساغاي متحدثا عن ممارسات اليمينيين المتطرفين، قائلا إنه "يخشى هذه التهديدات المحلية أكثر مما يخشى التهديد النووي الإيراني"، لذا "ينبغي علينا استخدام القوة ضد هؤلاء المشاغبين، وإذا ما جاء يوم ورمى فيه المتطرفون حجرا على رأسي، فلن أتردد في إطلاق النار عليهم. يجب إطلاق النار على الإرهابيين اليهود".{nl}• نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا يقول فيه الكاتب يوئيل ماركوس إن "اليمين الإسرائيلي يشكل تهديدا حقيقيا للسلام في الشرق الأوسط"، ويتحدث عن تصرفات المستوطنين في الضفة الغربية ضد الجيش الإسرائيلي، ويقول "إذا كان جيشنا يعاني من المستوطنين، فما بالك بالفلسطينيين الذين يتعرضون للاعتداءات منهم بشكل يومي"، يكمل الكاتب قائلا "إذا لم تنسحب إسرائيل من الضفة الغربية فلن يغيب السلام فحسب، بل ستتوالي الحروب المميتة أيضا"، ينهي الكاتب المقال بالقول إن الذين يخربون السلام هم بالتأكيد ظهروا من بيننا الإسرائيليين، "لكن الغريب بالأمر؛ كيف يمكن لأجهزة الأمن الإسرائيلية أن تصل إلى محمود المبحوح في دبي وعماد مغنية في دمشق ولا يمكنها الوصول إلى زعماء الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية!؟{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا للصحفي الإسرائيلي ياكير إلكاريف يلقي فيه اللوم على الحاخامات الإسرائيلية المتطرفة "لقيامها بتغذية المستوطنين الإرهابيين المتطرفين بالحقد والعداء"، ويقول فيه إنه "بإمكان الجيش الإسرائيلي أن يشرع بعملية عسكرية واسعة (على غرار عملية الرصاص المصبوب) ضد المستوطنين لكي لا ينسوا ما ارتكبوه لسنوات، ولكن الجيش الإسرائيلي يظهر المسؤولية وضبط النفس، ولكن إذا ازدادت أعمال العنف ضد الجيش، فلن يكون أمامه خيار سوى اتخاذ قرار بوضع حد للمتطرفين؛ وذلك من خلال قاعدة بسيطة: من يعرض حياة جندي إسرائيلي للخطر، فستتم معاملته على أنه عدو، وأولئك الذين يلعبون بالنار ليس لديهم الحق بتقديم شكوى ضد الحرائق". ينهي الكاتب متحدثا عن الحاخامات المتطرفة قائلا إنها السبب وراء ما يحدث؛ "فقد قامت بتحريض المستوطنين منذ طفولتهم وغرسوا فيهم تعاليم خرقاء".{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا يقول فيه الكاتب إن "الجيش الإسرائيلي ليس نازيا كما يقول المستوطنون"، ويضيف أنه "لا يمكن التسامح مع كل مستوطن يصف الجنود بالنازيين"، يكمل الكاتب معبرا عن رأيه الشخصي بالقول "إن شباب التلال مجانين، لذا على الجيش أن يكون حازما مع مثيري الشغب الذين تجاوزوا كل الخطوط الحمراء"، ويضيف أنهم "فقدوا عقولهم بسبب كراهيتهم لجيش إسرائيل، وعلينا تشريع قوانين خاصة بهم ومعاقبتهم، وإذا لم نتحرك الآن فمتى نتحرك؟".{nl}• نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا للصحفي الإسرائيلي (هانوخ دوام) يقول فيه إن "الشباب المتدينين العنيفين يشكلون تهديدا وجوديا لإسرائيل"، ويضيف أنه من الناحية القانونية يتوجب على إسرائيل التعامل بحزم شديد مع أولئك "الأولاد" لتصرفاتهم المسيئة، أما من الناحية الثقافية فإنه "يتوجب علينا الحداد لتفسخ الرواية الصهيونية الدينية التي بدأت بخسارة بريقها والتي تعطي مؤشرا لوجود مشكلة وجودية حقيقية لدولة إسرائيل".{nl}• قالت صحيفة هآرتس أنه "ينبغي على القيادة الإسرائيلية أن تكشف الحقيقة حول المستوطنين وإرهابهم المميت"، وأضافت أنه ينبغي ألا يبقى الجمهور الإسرائيلي غافلا عما يحدث، بل ينبغي أن يظل على دراية بممارسات "شباب التلال" التي لا تطاق. أكملت الصحيفة متحدثة عن هجمات المستوطنين على الجيش الإسرائيلي، وقالت إن هذه الهجمات سبقتها هجمات على الفلسطينيين.{nl}• تساءلت صحيفة هآرتس عن قدرة الجيش الإسرائيلي في الوصول إلى أهدافه، وقالت إن الجيش استطاع الوصول إلى أكثر المطلوبين دهاء في الضفة الغربية وقطاع غزة، ووصلت إلى المبحوح في دبي ومغنية في دمشق، وغيرهم من الناس في غيرها من الأماكن، فما الذي يمنعها من الوصول إلى إرهابيي المستوطنين في الضفة الغربية؟ شككت الصحيفة أيضا بنوايا القادة الإسرائيليين قائلة إنه بإمكانهم معرفة أولئك الذين يحرضون المستوطنين على الجيش، فهل الجيش غير قادر على الوصول أم أن قيادته قررت عدم الوصول!{nl}• تحدثت صحيفة هآرتس في افتتاحية عن ممارسات المستوطنين، وقالت إنه ينبغي معالجتهم سريعا، ذلك أن الكثيرين بدؤوا بالدعوة إلى القضاء عليهم، وأضافت أن العلاج يبدأ بإزالة المستوطنات في الضفة الغربية، وينتهي بتحضير برامج تعليمية من شأنها أن تصلح ما أفسدته الحاخامات المتطرفة.{nl}• نشرت صحيفة جروزلم بوست افتتاحية تحدثت فيها عن "همجية المستوطنين في مهاجمة الجيش الإسرائيلي"، وقالت إن ما يحدث اليوم ليس جديدا، فقد سبق وأن هاجم المستوطنون الجيش في السنوات القليلة الماضية، وأضافت أن ما يحدث ليس مرتبطا بمسألة إزالة المستوطنات فحسب، بل له علاقة باحترام الدولة وسيادتها وجيشها ووجودها، وأنهت قائلة إن هناك من يحرك المستوطنين لإثارة الفوضى.{nl}• قال الصحفي موشيه فيغلن على صحيفة آروتس شيفع الإسرائيلية إن إلقاء الحجارة على الجنود الإسرائيليين جريمة وعمل تخريبي، "ولكن هدم بيوتهم في المستوطنات جريمة كذلك ترتكبها الحكومة، وإن كان هذا ليس وسيلة لتبرير عدائية كل من يقوم بالاعتداء على الجيش"، ويضيف قائلا إن هجمات المستوطنين تؤدي إلى تشوه صورة الدولة، ولكنها تعطي مؤشرا على تدني مستوى الديمقراطية في البلاد. أكمل الكاتب قائلا إنه ينبغي على الحكومة التصرف بحزم تجاه كل اعتداء ينفذه المستوطنون، ولكن دعاها في نهاية مقاله إلى ترخيص البيوت الإسرائيلية في الضفة الغربية لإنهاء الأزمة.<hr>