Haidar
2011-02-16, 09:26 AM
ملف رقـم ( 21 ){nl}النشاط المعادي والنشاط المضاد في الاعلام الالكتروني{nl}الحديث عن امكانية الاطاحة بنظام حكم حماس في غزة والمطالبة بانهاء الانقسام أصبح على كل لسان، في الشارع وعلى الانترنت، والجلسات العائلية، وبعض الصحف العربية والاسرائيلية، وصولاً الى اللقاءات والندوات السياسية، واستمرت الحملة الشعبية لانهاء الانقلاب وثورة الكرامة في برامجها الداعية لانهاء الانقلاب والاطاحة بحكومة حماس، وفي الجانب الاخر نلاحظ وجود دعوات للانقلاب على السلطة في الضفة الغربية من خلال الفيس بوك، وفي وسط هذا وذاك ازدادت الاصوات المطالبة بانهاء الانقسام الفلسطيني وضرورة الوحدة الوطنية، وكان على رأس هذه الأصوات مجموعات شبابية دعت من خلال الفيس بوك ليكون يوم غداً الخميس أولى الفعاليات المتمثلة بمسيرة على دوار المنارة في مدينة راما لله الساعة الثانية عشر ظهراً.{nl}أهم الأخبار الواردة في الصحف ومواقع الانترنت عن التحركات الشبابية:{nl}ترجمة عن يديعون أحرونوت: في مؤتمر "غزة سديروت" قال ناشط حضر من قطاع غزة أنه وعلى غرار التجربة المصرية حيث استطاع الشعب المصري الانقلاب على نظام الحكم الذي لا يقل قسوة عن نظام حكم حماس فهذا يعني أن هناك إمكانة للاطاحة بحكم حماس ايضاً، وأضاف قائلاً نحن الشباب في قطاع غزة نتحدث مع بعضنا باستخدام الشبكات الاجتماعية على الانترنت وكان التخوف متفشي بين الشباب من احتمال تواجد أحد بينهم ينتمي الى حماس، وقال تم توجيه الدعوة لتنظيم احتجاج مناهض لحماس الاسبوع الماضي، الا ان حماس أحبطت هذه الدعوات في اللحظة الأخيرة".{nl}صحيفة الغد الأردنية: أوردت في مكان بارز على صفحتها خبراً بعنوان " 118 صفحة "فيسبوك" تريد إنهاء الانقسام"، وتناول الخبر عدد من وسائل الاعلام العربية منها: المركز الفلسطيني للتوثيق، وكالة الانباء العراقية،{nl}صحيفة الشرق الأوسط: نشرت خبراً لافت بعنوان " الشباب الفلسطيني يطلق حملات الشعب يريد انهاء الانقسام ويدعوا الى مسيرات شعبية – أبو مازن يقول انه لن يستكين قبل تحقيق المصالحة.{nl}موقع أجناد الحمساوي وشبكة فلسطين للحوار: تمت الاشارة في الخبر الى ان فكرة إنهاء الانقسام نبيلة ولكن رافعي شعارات انهاء الانقسام لا يتجاهلون متطلبات انهاء الانقسام حيث ان فتح وحماس لا يمكن ان تلتقيا على ارضية مشتركة، فكيف يلتقي من يفرط بفلسطين كل فلسطين ومن يقول فلسطين من النهر الى البحر؟، ناشر الموضوع بدوره طرح مبادرته على المتحاورين لانهاء الانقسام على صعيد الضفة حيث طالب الانتفاضة على سلطة عباس والقضاء على معاقل السلطة بالتظاهر السلمي او الحسم العسكري، بينما طالب المتحاورون الى ضرورة العمل على انهاء الانقسام من خلال العدل وانصاف المواطنين وتحسين الوضع الصحي والاقتصادي وتحسين التعليم واعمار غزة – مرفق موضوع الحوار كاملا بالنهاية.{nl}الصفحات المؤازرة للقيادة الفلسطينية والتي تطالب بانهاء الانقسام والانقلاب:{nl}صفحة الشعب يريد انهاء الانقسام – الشعب يريد انهاء الاحتلال – نعم للوحدة الوطنية، وصل عدد المنتسبين لها خلال اربعة ايام الى 2000 منتسب وكان بالأمس 1800 منتسب، وحظيت هذه الفكرة باهتمام الالاف الشباب الذين اخذوا بتقليد الفكرة حيث تم تأسيس نحو 150 صفحة مشابهة لنفس الغرض، وقد روجت هذه الصفحة الى الاتفاق الذي تم ما بين ممثلي الشبيبة من كافة الفصائل القاضي بضرورة الخروج بمسيرة تطالب بانهاء الانقسام على دوار المنارة يوم الخميس 17/2/2011 الساعة 12 ظهراً.{nl}صفحة الحملة الشعبية لانهاء الانقلاب واعادة غزة للشرعية – نعم للوحدة الوطنية، وصل عدد المنتسبين لها اليوم الى 2085 منتسب وكان بالأمس 2044 منتسب، وتدعم هذه الصفحة فعاليات ثورة الكرامة المطالبة بانهاء الانقلاب من خلال الاحتجاجات بغزة.{nl}مجموعة صفحات لثورة الكرامة وموقع ثورة الكرامة الرسمي، حيث استمر المسؤولون عن هذه الحملة بتوزيع البيان الذ صدر بالأمس والذي يدعوا الى تنظيم مسيرات واحتجاجات في قطاع غزة عقب صلاة الجمعة القادمة من أجل انهاء الانقلاب.{nl}الصفحات المعادية للقيادة الفلسطينية والتي تطالب بانهاء السلطة الفلسطينية:{nl}تحضيرات الثورة ضد السلطة الصهيوفتحاوية، وقد توقف عدد المنتسبين لهذه الصفحة عند 341 وكان بالأمس 341.{nl}تحضيرات الثورة ضد السلطة الصهيوفتحاوية, صفحة أخرى لها معجبين بعدد 1030 ولكن بدون أي نشاط او نقاشات.{nl}الثورة الفلسطينية لإسقاط سلطة عباس، وقد لوحظ ارتفاع طفيف للمنتسبين الذي وصل الى 2679 وكان بالأمس 2613.{nl}ضد سلطة فتح المتصهينة الفاسدة ومع خيار المقاومة الشريفة، ارتفاع طفيف للمنتسبين الذي وصل الى 1286 وبالأمس 1228.{nl}نطالب محمود عباس بالتنحي فوراً!! الشعب الفلسطيني لا يقبل بقيادة العار، مجموعة قديمة لها عدد زوار يقدر بـ 2000 منتسب تم تحويل اسمها الى هذا الاسم وذلك لعدم امكانيتهم باستقطاب عدد كبير من الاشخاص تحت هذا الاسم.{nl}ولوحظ انخفاض كبير في نشاط هذه الصفحات على صعيد المقالات والتعليقات، وتركزت اليوم التعليقات على ضرورة انهاء ما اسموه حملات عباس المشبوهة لانهاء الانقسام وان ابناء فتح يثورون في وجه التهميش الذي يلاقونه من المحيطين بابو مازن.{nl}موضوع للنقاش على شبكة فلسطين للحوار تم نقله عن موقع أجناد الاخباري{nl}الشعب يريد إنهاء الانقسام{nl}أطلقت دعوة على موقع التواصل الاجتماعي “Face Book” من قبل بعض الشباب الفلسطيني تحمل عنواناً " الشعب يريد إنهاء الانقسام"، شعار ودعوة جميلة لشعب أرهقه التحزب وقتله التعصب وحجم قدراته عدوان المغتصب، والأجمل أنها تأتي من الجيل الشاب الذي بدأ ينهض من كبوته ليأخذ دوره في التغيير ويطالب بحقه في وطن للجميع، متفرغ لمقارعة المحتل واستعادة الحقوق المسلوبة والأرض المنهوبة.{nl}لا ضير إذاً من تلك الشعارات النبيلة التي ترفع، بل وأكاد أجزم بأنها مطلب لجماهير عريضة من الشعب الفلسطيني أرهقها التشرذم وقضى على آمالها الانقسام، إلا أن رافعي تلك الشعارات يتجاهلون متطلبات إنهاء الانقسام، بل ولا يجرؤون على الاقتراب من منطقة المحظور، بل أجزم بأن جزء منهم يخشى أن يواجه حقيقة تلك المتطلبات.{nl}الحقيقة أيها السادة بأن طرفي المعادلة بحسبة بسيطة لا يمكن أن يلتقيا أو أن يتفقان على أرضية مشتركة، فكيف يلتقي من يفرط بفلسطين كل فلسطين، ومن يقول فلسطين من البحر إلى النهر إسلامية؟، كيف للفعل ونقيضه أن يلتقي وكيف للتنافر أن يزول؟.{nl}بل كيف يسمح من يرفع شعار إنهاء الانقسام للقتلة والمتعاونين والفاسدين أن يتوحدوا مع الصالحين الموحدين المجاهدين؟ فرق شاسع بين من يقضي جل وقته في إيذاء المسلمين ويتخذ من اليهود والنصارى أولياء، وبين من يستغل وقته في إيجاد الوسائل للنكاية بالأعداء ويجعل لله الولاء.{nl}قد يكون للطرف الصالح أخطاء – وأقصد هنا غزة بمقاومتها وحكومتها ولكنها بحال لن تكون كالخطيئة في حق فلسطين، قد يكون لبعض وزراء غزة تجاوز وظلم هنا أو هناك بقصد أو بدون قصد ولكنها ليست كجرائم التنسيق مع الاحتلال والارتضاء بحكمهم.{nl}قد تكون تعثرت محاولات الحكم بالعدل بغزة نتيجة عامل أو أخر ولكنها في أسوء حالاتها وصورها ليست كخيانة الله ورسوله والتسابق في قتل المجاهدين.{nl}هي الحقيقة إذا من يريد إنهاء الانقسام فلابد أن يواجه الحقيقة، ولابد أن يكون عدلاً في حكمه وتقيمه لأطراف الصراع وعليه أن يخرج من الصندوق وينظر للأبعاد كلها ثم ينطق بحكمه فمن يساوي الخطأ بالخطيئة ومن يساوي التجاوز بالخيانة ومن يساوي الظلم بمعادة الله ورسوله والمؤمنين لا يحق له الحديث عن إنهاء للانقسام.{nl}على الشعب إن أراد إنهاء الانقسام أن ينحاز لطرف من الطرفين فإما ينحاز لغزة وحكومتها وينتفض على أمراء الحرب أذناب الصهاينة في المقاطعة، أو ينحاز لمن يحاد الله ورسوله والمؤمنين وينتفض على غزة وحكومتها.{nl}ومن وجهة نظري كمتابع فإني أطرح مبادرتي التالية لإنهاء الانقسام الحاصل بين شطري الوطن:{nl}مبادرتي لانهاء الانقسام على صعيد الضفة الغربية:{nl}• الانتفاض على سلطة عباس، والقضاء على معاقلهم سواء بالتظاهر السلمي أو بالحسم العسكري وليس شرطاً أن يكون على الصورة التي نفذتها الكتائب في القطاع لاختلاف المنطقة الجغرافية ووجود المحتل في تلك المناطق.{nl}• تشكيل لجان تمثل أهالي الضفة لتسيير أعمال وشؤون المواطنين ولا بأس من الاستعداد لسيناريو تدخل القوات الصهيونية لمساندة لحد فلسطين.{nl}• تصعيد المواجهة مع المحتل وضرب العمق الصهيوني.{nl}مبادرتي لانهاء الانقسام على صعيد قطاع غزة:{nl}• العدل ثم العدل ثم العدل فالظلم ظلمات، وكم هي الشكوى من قبل المواطنين.{nl}• إنصاف المواطنين بخصوص التوظيف والتعيين ومحاسبة المتجاوزين. {nl}• تحسين المستوي المعيشي للسكان والاهتمام بفئة العمال والفئات المعدومة.{nl}• تحسين الوضع الصحي وإجراء إصلاحات فورية بوزارة الصحة بما ويتناسب مع تطلعات وآمال الأهالي. {nl}• تحسين جودة التعليم عبر تدريب الكوادر التعليمية والاهتمام بتخريج جيل من المثقفين لا المتعلمين.{nl}• تنفيذ المشاريع الاقتصادية بما يصب في مصلحة المواطن قبل المؤسسة.{nl}• المضي بأعمار غزة كما أعلن أبو العبد هنية وإن كانت بجهود ذاتية وبما يساهم في إيواء الناس.{nl}هي دعوة إذا أصلها لا وحدة بين أولياء الله الصالحين وبين أولياء الشيطان المعتدين، هي دعوة تنبثق من مفهوم أن تكون الولاية لله وأن يكون الحكم لله، هي دعوة إذا لنصرة حق لا جدال فيه ودحض باطل لا مراء فيه.{nl}وإلى دعاة الوحدة أدرسوا الخيارات واستعرضوا المخاطر المحدقات ومن ثم انحازوا للحق الذي ترون الله أسأل أن يزيل الغشاوة عن عين من يرى الشمس ويحاول حجب نورها بغربال.{nl}جميع ما اتى في هذا المقال بحسب موقع أجناد وشبكة فلسطين للحوار<hr>