المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيسبوك 25



Haidar
2011-02-19, 09:26 AM
ملف رقـم ( 25 ){nl}النشاط المعادي والنشاط المضاد في الاعلام الالكتروني{nl}في فضاء الانترنت الواسع وحيث حرية التعبير، استمر الاف الشباب من تدوين مقالاتهم وشعاراتهم المنادية بالوحدة الوطنية وانهاء الانقسام، وفي الجهة الأخرى استمر ناشطون من حركة فتح في تحريض الجماهير ضد حماس وانقلابها الاسود، والغالبية استمرت في حملات مؤازرة ودعم للقيادة الفلسطينية وخاصة على ثبات موقفها الاخير ازاء المفاوضات والفيتو الامريكي، وعلى نقيض ذلك فقد انتشرت مجموعات معادية تحرض على القيادة الفلسطينية وتعمل على تشتيت افكار وجهود الناشطين من اجل انهاء الانقسام.{nl}ردود الافعال والتصريحات الرسمية والشعبية على فعاليات انهاء الانقسام:{nl}سعدات يشيد بثورة مصر و يدعو للثورة على الاحتلال وإنهاء الانقسام.{nl}مقال بعنوان إنهاء الانقسام ممر إجباري على طريق إنهاء الاحتلال ؟؟ بقلم:محمد سليمان طبش ( مرفق ).{nl}اتحاد المقاولين الفلسطينيين يقترح عريضة لإنهاء الانقسام الداخلي: واقترح اتحاد المقاولين خطوط عريضة لإنهاء الانقسام على أساس، أن الوطن للجميع، والأمن والحرية حق مكفول لكافة جماهير شعبنا، و سيادة القانون هو الحكم والفيصل، وأن الوطن والشعب أكبر من أي مصلحه حزبية، وأن الحكم هو صندوق الاقتراع.{nl}حركة فتح: على لسان عزام الاحمد: انهاء الانقسام حاجة وطنية ملحة وليس مادة لملئ فراغ اعلامي: من موقع المسؤولية وفي ضوء التصريحات المتلاحقة من بعض القيادات الفلسطينية سواء كانت من حركة حماس او حركة فتح او فصائل العمل الوطني وفي ضوء التحرك الجماهيري الذي بدء ورفع شعار ' انهاء الانقسام – انهاء الاستيطان – انهاء الاحتلال'، فإننا في حركة فتح نؤكد مجددا على ضرورة انهاء الانقسام حتى نستطيع توحيد طاقات شعبنا بكل فصائله وتياراته لمواجهة الاحتلال، ومن اجل ذلك دخلنا في حوار شامل ضم كل فصائل م.ت.ف والجهاد الاسلامي وحماس وتم الحوار الثنائي بين حركتي فتح وحماس وتوجت 'بالورقة المصرية' التي وقعت عليها حركة فتح يوم 15/10/2009 رغم تحفظاتنا عليها، ومن باب بالحرص على المستقبل الفلسطيني.{nl}تصريحات لاحد مسؤولي صفحات انهاء الانقسام:رؤيتنا تتلخص بأن انهاء الانقسام يتطلب ثورة شبابية شعبية في الشوارع بعيدا عن الخطب السياسية الرنانة والخطب المؤسساتية المنتفعة وتكون بالتوازي في الضفة والقطاع، ونحن نعمل على تحقيق ذلك ونؤمن ان هذا بحاجة لجهودكم معنا جميعا.{nl}لصفحات المؤازرة للقيادة الفلسطينية والتي تطالب بانهاء الانقسام والانقلاب:{nl}صفحة الشعب يريد انهاء الانقسام – الشعب يريد انهاء الاحتلال – نعم للوحدة الوطنية، استمرت هذه الصفحة بدعم حملة انهاء الانقسام من خلال نشر الشعارات والتصاميم والفيديوهات التي تنادي بالوحدة الوطنية وانهاء الانقسام، بالاضافة الى ادراج العديد من المقالات التي نادت بمساندة القيادة الفلسطينية بعد الفيتو الامريكي، وارتفع عدد المنتسبين الى 2535 حيث كان بالامس 2470، وحصلت الصفحة على الترتيب الثاني من 250 صفحة في هذا الاتجاه.{nl}صفحة الحملة الشعبية لانهاء الانقلاب واعادة غزة للشرعية – نعم للوحدة الوطنية، وصل عدد المنتسبين لها اليوم الى 2210 منتسب وكان بالأمس 2110 منتسب، واستمرت هذه الصفحة بدعم ومؤازرة القيادة الفلسطينية وادراج الفيديوهات المناهضة لقناة الجزيرة وحركة حماس.{nl}مجموعة صفحات لثورة الكرامة وموقع ثورة الكرامة الرسمي، لا يوجد اي نشاط جديد لهذه الصفحات بعد ان تم الاعلان بالامس عن اعتماد 15-3-2011 ليكون انطلاقة لايام الغضب الفلسطينية في جميع محافظات الوطن.{nl}الصفحات المعادية للقيادة الفلسطينية والتي تطالب بانهاء السلطة الفلسطينية:{nl}تحضيرات الثورة ضد السلطة الصهيوفتحاوية، وقد توقف عدد المنتسبين لهذه الصفحة عند 344 منذ الأمس.{nl}تحضيرات الثورة ضد السلطة الصهيوفتحاوية, صفحة أخرى لها معجبين بعدد 1045 والعدد متوقف ولا يود نشاط او نقاشات.{nl}الثورة الفلسطينية لإسقاط سلطة عباس، وقد لوحظ ارتفاع طفيف للمنتسبين الذي وصل الى 2877 وكان بالأمس 2870، وفي احد المشاركات بث مسؤول المجموعة صورة لجسد محمد السمان بعد مقتله لتذكير الناس باجرام السلطة على حد قوله.{nl}ضد سلطة فتح المتصهينة الفاسدة ومع خيار المقاومة الشريفة، ارتفاع طفيف للمنتسبين الذي وصل الى 1304 وبالأمس 1300.{nl}نطالب محمود عباس بالتنحي فوراً!! الشعب الفلسطيني لا يقبل بقيادة العار، ، عدد زوار كان بالأمس 2742 وارتفع اليوم الى 2793 منتسب.{nl}ثورة الكرامة ضد مرتزقة دايتون بالضفة اعتبار من 22-2-2011: انتسب الى هذه الصفحة 415 خلال 4 أيام، وبحسب مزاعم القائمين عليها فقد اوردت صحيفة الاهرام المصرية خبر تأسيس هذه الصفحة، الا انه وبعد التحقق لم نجد ما يشير الى اقدام الاهرام على نشر مثل هذه الاخبار الزائفة، وقامت شبكة فلسطين للحوار بالترويج لهذه الصفحة بالاضافة الى الصفحات السابقة.{nl}وما زالت هذه الصفحات تفتقر الى اية برامج عمل وتكتفي بنشاط يتركز في نشر مقالات التشويش والتخوين، ونلمس من ذلك ان ادارة هذه الصفحات باتت وحيدة دون تفاعل من المنتسبين الجدد او القدامى.{nl}إنهاء الانقسام ممر إجباري على طريق إنهاء الاحتلال ؟؟{nl}(الشعب يريد إسقاط النظام) .... هذا الشعار رددته جماهير الشعب التونسي المنتفض ضد النظام المستبد ، المتسلط والفاسد الذي تميز به نظام الرئيس زين العابدين بن علي ، رددت الجماهير التونسية الثائرة هذا الشعار حتى اخذ طريقه إلى الواقع من خلال سقوط النظام وهروب الرئيس بن علي إلى حيث هو الآن .. الشعار السابق كان بمثابة نموذج للعدوى لجأت إلى استعماله معظم الشعوب العربية المجاورة التي انتفضت ضد أنظمة الاستبداد والتسلط والفساد وكانت الحلقة الثانية بعد تونس في إطار هذه السلسلة نجاح ثورة الشعب المصري في إسقاط النظام وإحداث تغيير حقيقي في الحياة السياسية المصرية على طريق إشاعة الحرية السياسية والتعددية وتكافؤ الفرص والتخلص من الفساد الذي جاء نتيجة لتلاقي وتعانق عنصري رأس المال والسلطة . هذا الشعار لا تزال تفاعلاته تحدث فعلها في عواصم الدول العربية المجاورة ( ليبيا ، اليمن ، البحرين ، الجزائر ، الأردن ، جيبوتي ) حيث الاحتجاجات وسقوط القتلى والجرحى هو حديث الساعة . {nl}لم يكن من قبيل الصدفة أو العفوية أن يرفع هذا الشعار من جانب الملايين من الجماهير المنتفضة ، الثائرة في العواصم العربية ذلك أن الشعار إنما يعكس ويعبر عن آلام وأوجاع الرأي العام المقهور الذي يئن تحت طائلة الفقر ، الجوع ، البطالة ، انعدام الحرية السياسية وكذا انعدام حرية التعبير عن الرأي .... الشعار يلخص بعبارة موجزة طموح الجماهير المنتفضة ورؤيتها للتغيير ورسم المستقبل الأفضل الآت . {nl}جماهير الشعب الفلسطيني ليست بعيدة عن التأثر والانشداد والتفاعل مع مثل هذه الشعارات التي بدأت تؤتي أكلها وتصنع مستقبلا أفضل للجماهير العربية المنتفضة .... الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات وتداعيات الانقسام المرير ، الكريه الذي أتى وفرض نفسه على معظم مناحي الحياة السياسية ، الاجتماعية والأسرية الايجابية وأدى إلى تراجع وتفكك القيم السياسية والاجتماعية النبيلة التي كانت تميز الشعب الفلسطيني كونه شعبا ذو تقاليد ثورية وكفاحية وقبل معاناة شعبنا من مظاهر الانقسام والانشراخ الداخلي فقد عانى ولا يزال على مدار أكثر من نصف قرن من ويلات الاحتلال الصهيوني – الاستيطاني الذي لا يزال جاثما فوق أرضنا وعلى صدور شعبنا ومقدراته الوطنية .. الشعار الذي بدأت جماهير شعبنا الفلسطيني تتلمسه ، تصوغه وترفعه وتردده في إطار هذه الظروف هو: " الشعب يريد إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال " ، هذا الشعار الذي يجسد معاناة شعبنا وتطلعه نحو مستقبل أفضل يجب أن لا يعلو عليه أي شعار آخر في إطار هذه الظروف التي نعيش . {nl}في ظل الانقسام الراهن بين جناحي الوطن حدث الأتي: {nl}أولا: تراجعت القضية الوطنية الفلسطينية خطوات كبيرة إلى الوراء وبدأنا نفقد ثقة واحترام العالم لأنبل وأشجع ثورة عرفتها البشرية في العصر الحديث ، ثورة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الاستيطاني الصهيوني ولقد رأينا كيف جاءت قرارات الرباعية الدولية في اجتماعها الأخير لتسجل تراجعا مقارنة بقرارات سابقة اتخذتها الرباعية لصالح القضية الفلسطينية وهذا ناتج عن الانقسام الوطني الصارخ الذي افقدنا احترام وتعاطف العالم مع قضيتنا الوطنية العادلة .{nl}ثانيا: تفكك بل وانهيار النسيج الاجتماعي والأسري في المجتمع الفلسطيني الذي سبق له وان ضرب المثل الرائع في التكافل والتعاضد الاجتماعي أبان الانتفاضة الأولى .. هذا التكافل الذي كان سائدا ما قبل وقوع هذا الانقسام شكل العامل الأساسي لنجاح الانتفاضة الأولى وما ترتب عليها من قيام أول سلطة وطنية فلسطينية على الأرض الفلسطينية في التاريخ الحديث وهذا كخطوة أولى على طريق قيام دولة فلسطين . {nl}ثالثا: منذ وقوع الانقسام والجانب الإسرائيلي يردد في خطابه الإعلامي والسياسي أن لا شريك فلسطيني موحد يمكن التفاوض معه على طريق إحلال السلام وهو الأمر شكل له ذريعة لمواصلة التهرب من دفع استحقاقات عملية السلام ناهيك عن استغلاله لظروف الانقسام من اجل التوسع في الجنون الاستيطاني فوق الأرض الفلسطينية وخلق وقائع ديموغرافية يهودية تفرض نفسها في إطار أي مفاوضات سياسية مستقبلية . {nl}رابعا: رأينا كيف بدأت الإدارة الأمريكية تتعامل مع القضية الوطنية الفلسطينية وكيف تكيل بأكثر من مكيال في التعامل مع القضايا الدولية ... بالأمس استعملت الإدارة الأمريكية حق النقض ( الفيتو ) لإسقاط مشروع القرار العربي الذي يتحدث عن كون الاستيطان يتعارض مع القانون الدولي . الإدارة الأمريكية طالما رددت وفي أكثر مناسبة أن الاستيطان يشكل عقبة على طريق السلام وبالأمس تقدم على إسقاط مشروع القرار الذي يصف الاستيطان بكونه غير قانوني ؟!{nl}ثمة استفهامات ملحة في هذا الإطار :{nl}• الذي يصف الاستيطان بأنه عقبة على طريق السلام كيف يعمل على إسقاط مشروع قرار يحمل ذات المضمون من منظور أن الاستيطان لا يتماشى والقانون الدولي ؟{nl}• الإدارة الأمريكية التي تذرف دموع التماسيح على الانتهاكات الخاصة بحقوق الإنسان للجماهير المنتفضة في مصر ، تونس ، البحرين ، اليمن ، ليبيا ، العراق ، أليس الأجدر بها أن تتعاطف من باب أولى وأحق مع ويلات وآلام الشعب الفلسطيني الذي يعاني منذ عقود طويلة من قهر الاحتلال والاستيطان بحيث انه الشعب الوحيد فوق هذه الأرض الذي لا يزال محتلا ؟{nl}• لماذا لا ترفع الإدارة الأمريكية الصوت عاليا مطالبة قادة إسرائيل العنصريين بدحر الاحتلال عن الشعب الفلسطيني وتمكينه من نيل حريته واستقلاله ، هذا إذا كانت الإدارة الأمريكية حقا تنصب نفسها مدافعا عن قيم وتقاليد الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان ؟{nl}• ألم يوفر الانقسام الكريه – الذي يسود حاليا الساحة الفلسطينية – ذرائع للأمريكيين والإسرائيليين والأوروبيين لإدارة الظهر للقضية الوطنية الفلسطينية ؟{nl}القيادة السياسية الفلسطينية اتخذت قرارا حاسما ، مفصليا وغير مسبوق عندما قررت الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع القرار العربي الذي ينص على كون الاستيطان غير قانوني وأعلنت بشكل صريح لا لبس فيه رفضها للضغوطات الأمريكية الهائلة التي كانت تستهدف الضغط على القيادة الفلسطينية لسحب مشروع القرار من مداولات مجلس الأمن ... القيادة الفلسطينية أعلنت على الملأ وقالت : لا للضغوطات الأمريكية ونعم لنقل القضية إلى المؤسسات الدولية – بعد أن مللنا من المماطلة والتسويف الأمريكي المنحاز لاسرائيل والذي يكيل بأكثر من مكيال – نعم للكرامة الوطنية قبل أي شيء آخر من منظومة القيم الأخرى . {nl}موقف القيادة السياسية الفلسطينية، في رفض الاملاءات الأمريكية والذي قوبل بتأييد واسع من الرأي العام الفلسطيني والعربي يشكل ، باعتقادنا أرضية مناسبة للتلاقي والحوار وخلق المناخ المناسب للانطلاق نحو تجسيد الشعار الذي رفعه والتف حوله شباب فلسطين " الشعب يريد إنهاء الانقسام والاحتلال " ولقد سبق بروز هذا الشعار إطلاق جملة من التصريحات الايجابية من جانب مسؤولين في السلطة الفلسطينية أكدوا خلالها أن الوقت قد حان لإنهاء الانقسام مع احترام كامل لكل تحفظات حركة حماس وأفضل الآليات التي توصلنا إلى انجاز هدف وحدة الوطن والمصالحة هي العودة إلى الشعب على اعتبار انه مصدر السلطات وهذا من خلال إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية – على أرضية الوفاق الوطني – هذه الانتخابات تجري بشفافية ونزاهة ورقابة دولية تماما كالانتخابات السابقة التي نالت احترام كل العالم كونها جرت وفقا للمعايير الديمقراطية . {nl}ما هو مطلوب من شباب فلسطين - الذين يجب أن تتوفر لهم المساحة المناسبة للمساهمة في التغيير السياسي نحو الأفضل – تماما مثل الشباب العربي الذي تحرك في عواصم الجوار وصنع الحدث في اقتلاع جذور الفساد وتفكيك نظم التسلط والقمع وفتح الآفاق واسعة أمام تجسيد قيم الحرية ، العدالة وتكافؤ الفرص ووضعوا بلدانهم على طريق المستقبل الواعد .... المطلوب من الشباب الفلسطيني- أينما وجد في الضفة الغربية ، قطاع غزة والمهجر – العمل بكل قوة وبلا تردد وبعزيمة وإرادة لا تفتر من اجل إنهاء الانقسام عبر الطرق الحضارية ومن خلال الحوار والحوار، الذي لا يعرف الكلل والفتور، بين كل الفرقاء الفلسطينيين وهذا على قاعدة أن إنهاء الانقسام يمثل الخطوة الأولى والممر الإجباري نحو إنهاء الاحتلال والظفر بالحرية والاستقلال .{nl}الكاتب والمحلل السياسي / محمد سليمان طبش<hr>