المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انتهاكات الأجهزة الأمنية بحق طواقم قناة القدس بالضفة الغربية حتى العام 2010م



Haneen
2011-03-29, 11:27 AM
للنشر الفوري : 29/3/2011م{nl}تقرير خاص حول {nl}انتهاكات الأجهزة الأمنية بحق طواقم قناة القدس بالضفة الغربية حتى العام 2010م{nl}مقدمة:{nl}حرية الرأي والتعبير هي الحرية في التعبير عن الأفكار والآراء عن طريق الكلام أو الكتابة أو عمل فني بدون رقابة أو قيود حكومية، بشرط أن لا يمثل طريقة ومضمون الأفكار أو الآراء ما يمكن اعتباره خرقا لقوانين وأعراف الدولة أو المجموعة التي سمحت بحرية التعبير ويصاحبها على الأغلب بعض أنواع الحقوق والحدود مثل حق حرية العبادة وحرية الصحافة وحرية التظاهرات السلمية.{nl}وقد نصت المادة 19من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان على أن لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود، وتستخدم العهود الدولية نفس الأسلوب اللغوي في وصف حقوق حرية التعبير والتجمع. فالمادة 19(3) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية مثلاً تذكر أنه تستتبع ممارسة الحق في حرية التعبير وفي حرية التجمع واجبات ومسؤوليات خاصة. وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة أن تكون محددة بنص القانون وأن تكون ضرورية: "لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم، أو لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة".{nl}وأكد القانون الفلسطيني على حرية التعبير، حيث أن وثيقة اعلان الاستقلال 1988 وفرت الأرضية الأخلاقية لممارسة الإعلام الفلسطيني لوظائفه المفترضة دون تدخل أو توجيه من أحد. وفي عام 1994 أعلنت منظمة التحرير بأن السلطة الفلسطينية ملتزمة بالمعاهدات والمواثيق الخاصة بحقوق الإنسان، وفي نهاية أيلول من العام نفسه أصدر الرئيس الراحل عرفات مرسوما رئاسيا يقضي بتشكيل هيئة فلسطينية عليا لحقوق الإنسان.{nl}ويتكون القانون من 51 مادة ضمنت كل ما يتعلق بالمطبوعات والعمل الصحفي ومنها ضمانات أساسية لحرية الرأي والتعبير لكل مواطن وحرية الوصول إلى المعلومات ونشرها وتداولها والتعليق عليها، إلا أن المواد اللاحقة بالقانون حملت جملة من النصوص التي تنتقص من حق الإنسان على صعيد حرية الرأي والتعبير.{nl}ويكفل قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني الصادر عام 1995 حرية الرأي والتعبير بموجب المادة (51)، ووفق ما جاء فيها بنص المادة الثانية, إضافة إلى أنه يكفل حرية الصحافة باعتبارها أحد صور حرية الرأي والتعبير وفقاً للمادة الثالثة. {nl}وصدر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، ونص في مادته التاسعة عشرة على أن: "لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير. ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء والأفكار دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود الجغرافية، ولكل إنسان حق في اعتناق الآراء دون مضايقة، وهذا حق مطلق لا يرد عليه أي استثناء أو قيد". كما يعد الصحفيون الذين يباشرون مهمات مدنية خطرة في مناطق النزاعات المسلحة أشخاصاً مدنيين، يجب حمايتهم بهذه الصفة، بمقتضى أحكام الاتفاقيات والمادة (79) من البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب للعام 1949. {nl}وترسيخاً لمبادئ العدالة والديمقراطية والحريات الأساسية التي تنص عليها الموائيق الدولية والقانون الأساسي الفلسطيني، وتجسيداً لمبدأ سيادة القانون فيما يتصل بضمان الحقوق والحريات العامة والشخصية وحق الوصول للمعلومات، وإيماناً بحقوق الشعب الفلسطيني على قدم المساواة مع غيره من الشعوب، يجب أن تكون حرية الإعلام مصونة ومضمونة وباب النقد مفتوحا على مصراعيه دون ترهيب أو جزاء أو أن يؤثر على المادة الإعلامية. {nl}وبشكل أساسي فإن حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة بصفتها حقا من حقوق الإنسان تعني حق كل فرد في حماية الصحفيين التماس المعلومات والأفكار والآراء والإحصائيات من مصادرها المختلفة وتلقيها وبثها دونما اعتبار للحدود. {nl}ويعاني المجتمع الفلسطيني في هذه الفترة مشاكل كبيرة فيما يتعلق بانتهاك حقوق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية وأصبح حق التعبير عن الرأي بحرية وبدون خوف أو قيود أمل يتمنى ممارسته كل إعلامي ، كأحد مسلمات الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية للفرد والمجتمع، باعتباره حق مجرد من اعتبارات الظروف المحيطة به. {nl}ولا يجوز تقييد حق التعبير عن الرأي بحال من الأحوال إلا فيما يتجاوز التعبير عن الرأي إلى تهديد حق الحياة لفرد أو أفراد آخرين. {nl}انتهاكات عامة:{nl}1- منع موظفي فضائية القدس من البقاء والعمل في مكاتبهم التابعة لشركة بال ميديا (تقدم خدماتها لنا) مقابل مقر الرئاسة في رام الله بدعوى أن المنطقة مربع أمني، ويقومون بمراقبة حضورهم أو عدمه من خلال عدة طرق خلال العام الماضي 2010 وحتى الوقت الحالي.{nl}2- رفض وزارة الإعلام منح الزملاء المراسلين بطاقات انتساب لتسهيل عملهم الإعلامي دون مبرر .{nl}3- منع طواقم الفضائية ومراسليها من دخول مقر المقاطعة برام الله أو مكتب الرئيس في بيت لحم تحت ذريعة "تعميم بعدم السماح بدخولنا هناك".{nl}4- قام فريق من أمن المؤسسات التابع لجهاز الأمن الوقائي بمداهمة مكتب شمال الضفة الغربية بتاريخ 22-1-2009 واستفسر عن العمل والموظفين وأخذ نسخ من صور البطاقات الشخصية ونبذة عن القناة وأدوات الاتصال والتواصل.{nl}5- قام الفريق بمداهمة بزيارة مكتب شمال الضفة الغربية مطلع شهر آب 2010 واستفسر عن العمل والموظفين، وعن أسباب انتقالهم إلى وكالة بال ميديا، ومحاور شبيهة بالزيارة السابقة.{nl}انتهاكات خاصة بالزملاء:{nl}فيما يلي تفصيل حول الانتهاكات التي نفذت بحق كل مراسل على حدا (موزعة حسب المحافظات).{nl}شمال الضفة الغربية{nl}* المراسل سامر خويرة{nl}- استدعاء خلال عام 2008 خمسة مرات في الأشهر أغسطس وسبتمبر وأكتوبر لدى جهازي المخابرات والوقائي في نابلس.{nl}- تعرض للاعتقال من تاريخ 24-1-2009 حتى 1-3-2009 لدى جهاز الأمن الوقائي في سجن الجنيد بنابلس .{nl}- تعرض للتوقيف والاستجواب في نهاية آذار 2009 لدى جهاز المخابرات في سلفيت عندما كان والزميل نواف العامر يعد للخروج في برنامج نهار جديد، واحتجز طوال النهار حتى تم الإفراج عنهما مساءً.{nl}- استدعاء في أيلول 2009 لدى جهاز الأمن الوقائي على خلفية الإفطار الذي نظمته فضائية القدس خلال شهر رمضان المبارك.{nl}- استدعاء بتاريخ 30-11-2010 إلى مقر المخابرات العامة بنابلس، ومكوثه من الساعة الثامنة صباحا حتى السابعة مساءً والتحقيق معه حول عمله في قناة القدس. {nl}- اعتراضه بشكل دوري والتدقيق في هويته من قبل الأجهزة الأمنية خلال ممارسة عمله، وبعد التأكد يسمح له غالباً بمتابعة العمل وفي مرات معينة كانوا يرفضون مواصلة التصوير. {nl}* المراسل مصعب الخطيب{nl}- 13-3-2010 اعتقل لعدة ساعات أثناء تصويره مقابلة مع الصحفي المفرج عنه من سجون السلطة مصطفى صبري.{nl}- 14-6-2010 اعتقل عقب تصويره مقابلة مع النائب في المجلس التشريعي الوزير السابق المهندس عبد الرحمن زيدان ومصادرة المادة المصورة بدعوى التأكد من عدم التحريض من قبل النائب زيدان.{nl}- الطلب منه أثناء الاعتقالات السابقة عدم التصوير إلا عقب اخذ تصريح من الجهات المعنية سواء في طولكرم أو سلفيت.{nl}*المراسل أحمد بيكاوي{nl}- خلال شهر مايو من العام 2009 تم استدعائه واعتقاله لدى جهاز الاستخبارات العسكرية في رام الله ومن ثم نقله إلى سجن الجنيد العسكري في نابلس لمدة خمسة وسبعون يوماً. {nl}- خلال شهر ابريل 2009 تم استدعاءه من قبل جهاز المخابرات الفلسطينية والتحقيق والاحتجاز لمدة خمس ساعات.{nl}- في نهاية عام 2009 هدد بالاعتقال من مقر شركة بال ميديا الرئيسي المقابل لمبنى المقاطعة برام الله إذا لم يغادر خلال ساعة، ومساءً تم منع كافة موظفي القدس من التواجد بالمقر.{nl}- بتاريخ 9-6-2010 منع من التصوير في شارع جنين الرئيسي من قبل عناصر الشرطة وإبلاغه أنه يحظر عليه التصوير دون إذن مسبق من محافظ جنين.{nl}- بداية العام 2009 أوقفته عناصر أمنية ما يقارب الساعة في الشارع في بلدة قباطية في محافظة جنين أثناء تصوير تقرير عن المقاهي وصناعة الحجر.{nl}- بتاريخ 11-1-2001 أوقفته عناصر أمنية لمدة ساعة في سلفيت أثناء خروجه من مكتب نواب حماس، بعد الانتهاء من تصوير تقرير عن اعتقال الدكتور عمر عبد الرازق.{nl}- في شهر يناير من العام 2010 وأثناء تصويره لانطلاقة فتح في جنين تم مضايقته ومنعه من حرية الحركة .{nl}- بتاريخ27-1-2011 منعه الأمن الوقائي في بلدة يعبد من إكمال تصوير تقرير عن غلاء المعيشة، ومن ثم استدعي للمقر تحت التهديد وحقق معه لمدة ثلاث ساعات،ومن ثم إبلاغه بان لا مشكله عندهم أن يصور في رام الله لكن في جنين ممنوع وسيتم التعرض له.{nl}- مصادرة مواد اعلامية عدة مرات من مصوري شركة بالميديا –الشركة المتعاقدة معها قناة القدس للخدمات الاعلامية- بينها مادة مصورة مع الوزير السابق وصفي قبها لصالح برنامج أحرار بشهر 12-2010 ، وسؤال المصورين مرارا حول تحركات مراسلي القناة .{nl}وسط الضفة الغربية{nl}* المراسلة ليندا شلش{nl}- في شهر أيلول 2009 منعت من التصوير أمام مقر المقاطعة من قبل أفراد من حرس الرئاسة، وسبقه منعها من دخول المقاطعة ومنع قناة القدس كلياً من التواجد في محيط المقر بحجة أنه مربع أمني.{nl}- خلال شهر آب من عام 2010 أوقفها عدد من أفراد جهازي الأمن والمخابرات في مدينة أريحا والطاقم في أحد الأماكن التي كانت تصور فيها بمخيم عقبة جبر وبعد التحقق من هويتها اصطحبوها ومصور بال ميديا إلى مقر المخابرات في أريحا حيث تم التحقيق معهم .{nl}- خلال تغطيتها المباشرة في آخر أيام شهر رمضان من عام 2010 وأثناء حديثها على الهواء مباشرة من ميدان المنارة وسط رام الله، حاصرها عدد من أفراد الشرطة الذين طلبوا من المصور إغلاق الكاميرا، وقاموا بعدها مباشرة باصطحابهم إلى مقر الشرطة في المدينة، وبعد ساعة من الاستجواب أخبرونا أن القناة ممنوعة من التغطيات المباشرة إلا بالحصول على تصريح من الشرطة وقبل أيام من التغطية، علماً أن جميع الفضائيات تغطي دون الحاجة لتصريح من أي أحد.{nl}- في أواخر 2010 وخلال تغطيتها لمؤتمر بلعين الدولي حول الجدار والاستيطان حاولت عمل مقابلة مع سلام فياض ب" لوجو فضائية القدس" وحينما اقتربت منه قال له أحد حراسه "امشي هاي قناة القدس".{nl}* المراسل إبراهيم الرنتيسي{nl}1- استدعاء لجهاز الاستخبارات العسكرية لمدة ثلاثة أيام متتالية خلال النصف الأول من عام 2010 وتركز الاستجواب حول هوية الفضائية ومسؤوليها.{nl}2- استدعاء مرة ثانية ليومين لدى نفس الجهاز والاستجواب نفس السابق.{nl}جنوب الضفة الغربية{nl}* المراسل أكرم النتشة{nl}- بتاريخ 28-12-2008 اقتحم عناصر من جهاز الأمن الوقائي مكتب شركة رامتان –الشركة الاعلامية المتعاقدة معها قناة القدس- في الخليل وصادر المواد المصورة لقمع الأمن الفلسطيني مسيرة تضامن مع غزة، وهدد المرسل أكرم في حال بث أي مواد مصورة على قناة القدس فانه سيتم اعتقاله. {nl}- بتاريخ 29-12-2008 استدعى جهاز الأمن الوقائي أكرم للتحقيق حول تصوير الأحداث والعمل في قناة القدس. {nl}- بتاريخ 2-1-2009 اقتحم جهاز الأمن الوقائي مكتب رامتان وصادر المواد المصورة لقمع الأجهزة الأمنية مسيرة تضامن مع غزة وهدد أكرم بعدم بث أي مادة. {nl}- بتاريخ 7-11-2009 استدعاء للتحقيق في جهاز الأمن الوقائي وتركز التحقيق حول العمل في القناة. {nl}- بتاريخ 8-11-2009 استدعاء لجهاز المخابرات للتحقيق حول العمل في القناة. {nl}- بتاريخ 4-10-2010 الشرطة الفلسطينية تحتجز المراسل اكرم مع طاقم البث الذي كان ينوي تغطية فعاليات جنازة الشهيد مأمون النتشة وبعد ذلك تم تحويل المجموعة المحتجزة إلى المخابرات وبعد ذلك بساعتين تم إطلاق سراحهم. {nl}- بتاريخ 5-10-2009 مجهولون يقتحمون مكتب شركة بال ميديا في الخليل ويسرقون جهاز الحاسوب الذي يستخدمه المراسل أكرم النتشة. {nl}- بتاريخ 15-10-2009 جهاز المخابرات يحتجز المراسل اكرم أثناء حفل لحركة فتح في جامعة بوليتكنك فلسطين وتم إطلاق سراحه بعد ساعات. {nl}- استدعاء للحضور للشهادة أمام النيابة بتاريخ 28-9-2010 وتحدث معي وكيل نيابة بيت لحم حول اعتقال الزميل ممدوح حمامرة . {nl}- اعتقلت من مقر المكتب مع الزميل ممدوح حمامرة بتاريخ 21-12-2010 وتم مصادرة أجهزة الهواتف الخلوية الخاصة بنا وجهاز الكمبيوتر اللاب توب لكل منهما ومفاتيح المكتب وأقراص مدمجة، ومن ثم تم الإفراج عنا في اليوم التالي. وتركز التحقيق حول استضافة والدة المعتقل المضرب عن الطعام مهند نيروخ على شاشة الفضائية وتصريحاتها ( تم شبحنا في العراء والتحقيق معنا). ولم يتم الإفراج عن الحواسيب وأجهزة الجوال إلا بعد عشرة أيام.{nl}* المراسل ممدوح حمامرة{nl}- استدعاء من قبل جهاز المخابرات العامة خلال العام 2009 وعرض عليه العمل معهم كمندوب داخل الفضائية.{nl}- بتاريخ 1/9/2010 اعتقل من بيته في قرية حوسان غرب بيت لحم على أيدي قوة من جهاز المخابرات تتكون من ستة أشخاص بلباس مدني، أبرزوا له طلب للمثول في مقر جهاز المخابرات فورا، ونقلوه بواسطة سيارة مدنية إلى مقرهم في بيت لحم، حيث احتجز في غرفة مكتب مدة 4 أيام، وقبل الإفراج سُلم استدعاء للمثول في مقر المخابرات في بيت لحم يوم 18/9/2010.{nl}- اعتقل بتاريخ 19-9-2010 تحت ذريعة نشر صور مسيئة للرئيس محمود عباس على صفحة الموقع الاجتماعي الشهير "فيس بوك" والإفراج عنه بتاريخ 7-12-2010 بكفالة.{nl}3- بتاريخ 24-12-2010 مطاردته من قبل عناصر جهازي الوقائي والمخابرات خلال تصويره أعياد الميلاد في ساحة كنسية المهد ببيت لحم، واضطراره الصعود إلى سطح بناية البلدية هرباً منهم، وبعد ملاحقته توجه إلى غرفة المونتاج في مقر وكالة بال ميديا، إلا أن قوة من الوقائي داهمت المكتب وطلبته شخصيا مع جميع الأجهزة التي عمل بها يومها، لكن موظفي بال ميديا أوضحوا لهم أن الأجهزة التي يصور عليها مراسل القدس هي ملك للوكالة وليست للقناة، إلا أنهم لم يقتنعوا وطلبوا المصور والكاميرا التي كانت مع ممدوح ونقلوهم إلى مقر الوقائي في بيت لحم، وهناك طلبوا منه بشكل مباشر مغادرة المكان لأنه وحسب رأيهم شخص غير مرغوب فيه في المكان ويعمل بطريقة غير قانونية كونه يتستر بوكالة بال ميديا ويعمل لصالح قناة القدس وهذا برأيهم عمل غير قانوني مع توضيحي للصورة لهم بلا جدوى.{nl}الزميل نواف العامر منسق البرامج والإنتاج{nl}1- 8-11-2009 جهاز المخابرات العامة في نابلس يستدعي نواف العامر ويحقق معه حول هوية الفضائية وأصحابها وعملهم مع وكالة رامتان وأمور عامة تتعلق بالعمل والتقنيات فيها، واستمر الاحتجاز لمدة ثلاثة أيام حول ما سبق.{nl}2- بتاريخ 21-6-2010 اقتحام منزله واعتقاله لدى جهاز المخابرات ونقله إلى سجن الجنيد للشبح الليلي ومن ثم الإفراج عنه مع ساعات الفجر وطلب منه مقابلة مقر الجهاز صبيحة اليوم التالي، وذهب لمقر الجهاز وبقى حتى تاريخ 30-6-2010 دون استجواب مع ضرورة الدوام اليومي عندهم.{nl}3- بتاريخ 30-11-2010 تم استدعائه والتحقيق معه حول هوية الفضائية وآلية عمل قسم البرامج، واتهام الفضائية بالعمل ضد السلطة وتستضيف المحللين الاستفزازيين وذكر اسم الدكتور عبد الستار قاسم بالاسم، وانه والزميل سامر خويرة من سيدفع ثمن سياسة الفضائية ورؤيتها.{nl}4- بتاريخ 14-12-2010 تم استدعائه لدى جهاز الأمن الوقائي ووضعه في زنزانة انفرادية ومن ثم نقله للاستجواب لمدة ساعتين ثم إخلاء سبيله الواحدة والنصف فجرا على أن يعود بتاريخ 25-12- 2010.{nl}5- بتاريخ 25-12-2010 ولمدة خمسة أيام استدعاء يومي دون سؤال.{nl}إن واقع الحال الجاري مع صحفيي قناة القدس والانتهاكات التي يتعرضون لها يبرز جهلا واضحا من قبل العاملين في الأجهزة الأمنية بطبيعة عمل الفضائيات وشركات الإنتاج الاعلامية ودور الصحفيين ، ويمثل تدخلا فاضحا وصارخا من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالعمل الصحفي عبر سياسة الترغيب و الترهيب و الابتزاز والملاحقة والاستدعاءات الأمنية والاعتقال .{nl}وتبرز الممارسة العملية تشويه متعمد لمبدأ حرية الرأي و التعبير لدى الجهات الفلسطينية الرسمية بقاعدة تقول ( أنا مع تلك الحرية طالما أنها لا تمسني ) .{nl}توصيات:{nl}قناة القدس الفضائية إذ تدين بشدة الضغوط والملاحقة من قبل أجهزة الأمن في الضفة الغربية واعتداءاتها بحق طواقم وموظفي قناة القدس ومداهمة مقراتهم، فإنها:{nl}• تؤكد على أن الحق في حرية الرأي والتعبير والحق في حرية العمل الإعلامي مكفولة وفق القانون الأساسي الفلسطيني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.{nl}• تؤكد على ضرورة توفير الحماية لمراسليها واتخاذ التدابير اللازمة لتمكينهم من أداء عملهم بحرية، وترى في استمرار الاعتداء على صحفييها يندرج ضمن سياسة تكميم الأفواه ،ومحاولة لحجب الحدث عن الرأي العام الفلسطيني ، وتؤكد على ضرورة التحقيق في الانتهاكات وضمان عدم تكرارها .{nl}• وتدعو حكومة رام الله وأجهزة الأمن الفلسطينية لاحترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان، والقانون الأساسي للسلطة الوطنية الفلسطينية، والقوانين ذات العلاقة، ونطالبهم بزيادة هامش الحريات الصحفية من اجل مصلحة الوطن والمواطن .<hr>