تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فيسبوك 153



Haidar
2011-07-01, 08:26 AM
إضـائــة...{nl}استمرت الماكنة الاعلامية التابعة لدحلان والتابعة لحماس بنشر القصص والفبركات الاعلامية، ولوحظ اليوم كما يوم الجمعة الماضي غياب الشخصيات التحريضية التي اعتدنا على تصريحاتها النارية على المواقع الالكترونية الدحلانية، واكتفت الماكنة الاعلامية الدحلانية بنشر مقالات الاقلام المأجورة باسماء وهمية، والتي تكتب مقالات تحريضية تحمل في ثناياها التهديد المباشر أحياناً، ويدور الحديث في غالبية هذه المقالات عن قطع رواتب المؤيدين لدحلان كحالة مأساوية وربط ذلك بقرار فصل دحلان من اجل استنفار واستفزاز مشاعر الجمهور الفتحاوي، في محاولة لاخراجه بثورة ضد الظلم الذي يتعرض له مؤيدوا دحلان على حسب زعمهم، كل وغالباً ما تبدأ تلك الاقلام بالكتابة تعقيباً على ما يأتي على لسان القيادات المؤيدة لدحلان، وفي ذات الوقت يعمل آخرون على نشر العديد من الفبركات والقصص التحريضية وذلك على المواقع الالكترونية التابعة لحماس وخاصة شبكة فلسطين للحوار... وفيما يلي أهم ما تم نشره...{nl} اللجنة الامنية التي كلفها الرئيس عباس واللجنة المركزية لفتح للتحقيق عن نشاطات للمطرود دحلان في غزة العزة والايعاز بالاعتداء على ابوسمهدانة تنهي تحقيقاتها وعملها الذي طلب منها وتسلم اللجنة المركزية اسماء المشاركين بالاعتداء على ابوسمهدانة تمهيدا لفصلهم من حركة فتح وقطع راتبهم وتجميدهم وقد اوصت اللجنة بفصلهم وطردهم ورد الاعتبار لابوسمهدانة وقيادين من فتح تم الاعتداء عليهم في المشكلة والمتورطين في الاعتداء هم: ابراهيم عطوة ابوعرادة، محمد وائل بردع، معاذ عبدالمعطي الطلاع، ياسر جمال الخيري، وائل محمد هاشم، ميسرة فرحات عرفات، وليد حمد سبيتان، عماد علي سعد، شادي محمد حمدان، يوسف عبدالرحيم ابوعلبة، حسين اكرم مطير، شادي عطالله العايدي، بشير عبدالمعطي ابوجراد، خالد عبدالباري، محمد مدهون.... المصدر (ِشبكة فلسطين للحوار).{nl} مقال بعنوان "مركزية حركة فتح وانحراف البوصلة"، بقلم منار مهدي، جاء هذا المقال استكمالاً لمسلسل التهديد والوعيد الذي بدأ به كوادر وقيادات فتحاوية مؤيدة لدحلان على خلفية قرار فصل دحلان، واستخدم الكاتب اسلوب اثارة العواطف من اجل اثارة الجمهور الفتحاوي ضد "ظلم القيادة الفلسطينية" على حد وصفه.. (مرفق رقم 1 ، صفحة 2 ).{nl} توتر العلاقة بين فتح وفياض بعد انتقاده مسعى الاعتراف بالدولة عبر الأمم المتحدة، تم مناقشة الخبر على صفحات الفيسبوك، وتباينت الآراء بين مؤيد ومعارض لفياض، (مرفق رقم 1 ، صفحة 2 ).{nl} صفحة " شبـاب الضفـة يريدون اسـقاط الاستـدعـاءات" تستضيف الـكاتبـة والناشـطة السيـاسـية "لمى خاطـر"، للحـديـث حـول آفـاق المصـالحـة والأوضـاع الراهنـة فـي الضفـة المحتـلة، وذلك يـوم الأحـد القـادم 3/7/2011م من السـاعة العاشرة ليلاً وحتى 12 منتصف الليل.{nl} تحريض على السيد "الطيب عبد الرحيم" وذلك على احد صفحات الفيسبوك التي يديرها مؤيدوا دحلان، وتناولت الصفحة موضوعان، الأول بعنوان: "السكرة التي تبعتها فكرة"، والثاني بعنوان: "من يجرؤ على محاسبة الطيب عبد الرحيم"... ( مرفق رقم 3 ، صفحة 5 الى 8 ).{nl} عن هآرتس: الخلاف بين دحلان وحركة فتح وصل للمستوى الشخصي، بعد أن سرب دحلان خبر تحقيق يجري مع قيادي فتحاوي مارس الجنس بطريقة غير شرعية مع قاصرة عمرها 16 عام، الموضوع مطروح للنقاش من قبل احد المشاركين في شبكة فلسطين للحوار التابعة لحماس، وتعليقاً على الخبر، اشار المشاركين الى ان المقصود هو السيد حسين الشيخ.{nl}مرفق رقم 1{nl}مركزية حركة فتح وانحراف البوصلة{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}تجردت اللجنة المركزية لحركة فتح والسلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس بشكل علني، من كل القيم الإنسانية والأخلاقية والحضارية، عندما نشاهد قطع الرواتب وقرارات البلطجة وهستيرية الحكم وتهديد المواطنين في لقمة عيشهم حتى لا يكون لديهم موقف من القضايا الداخلية، والتي تتمثل في التفرد بالملف السياسي والمالي، وفي صندوق الاستثمار الفلسطيني، وفي لجنة المفاوضات التي شكلت في عهد الرئيس ياسر عرفات، والتي لم تعقد إجتماعا واحداً في عهد الرئيس محمود عباس، والتي أيضا تم اختزالها في شخص الدكتور صائب عريقات صاحب كتاب 'الحياة مفاوضات' إلى الأبد، والأسئلة كثيرة وصعبة حول هذه الملفات، والتهرب من الإجابة لن يفيد بالاعتماد على المساندة الأمنية المطلقة مع التغطية الإعلامية المركزة، ومع تهديدات مباشرة ومبطنة للمواطن وللقوى الفلسطينية الداخلية أيضا. وواضح للمراقب أن كل ما يقوم به رئيس السلطة وفتح من الدعاية الإعلامية والنداءات والتهم التي تحاك جزافاً ضد القيادات أو الأشخاص أنها بعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة المجردة، وحتى حديث الرئيس عن الديمقراطية وإصلاح المؤسسة لا يختلف في جوهره عن مسيرة السلطات الدكتاتورية الأخرى في المنطقة.{nl} ونشاهد الآن الحراك الجماهيري الغير مسبوق الذي يرفع صوته ويحدق في وجه الطاغية والذي أيضا هز معالم الهيبة والقدسية في مشهد سريالي لم تألفه لا السلطة ولا النظام الدكتاتوري من قبل، وما بالكم بهذه الهزات في الموازنة والمواجهة المباشرة ما بين غبطة الرئيس ومطالب الشعب، خاصة وأن الصراع سوف يكون في الشارع ليس من أجل فقط فرصة عمل أو الحصول على منة اقتصادية، بل من اجل الحرية بكل مجالاتها التي هي تثير الشباب، وتهز العروش الفاسدة الآن، وتقوض أركان أنصاف الآلهة في هذه الأوطان. {nl}وحيث أن الحرية التي ذاق الشباب الفلسطيني طعمها من خلال الشبكات الإلكترونية، تفتح شهيت تذوقها من على أرض الواقع وفي الشارع. وكما نحن نشاهد ثورات نشأت في جوهرها إلى أسباب اقتصاد أو سياسية، وليس للشباب الثائر دور بارز في الاتفاقيات كدورهم في إشعال الثورات وتهديم الزعامات الجوفاء، إنهم يبحثون عن الظروف الإنسانية الواضحة والواقعية وفي مقدمتها الحرية بأنواعها، وسوف تبقى هذه الثورات العربية مستمرة. إذن مخطئ من يظن أن الساحة الفلسطينية لن يخرج من رحمها من يرفع راية الثورة والتغيير لسبب موضوعي، هو أن هذه الساحة هي عضو من هذا الجسم العربي المهترئ الذي إذا أصابه مكروه تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى. وناهيك على أن هذا العضو الفلسطيني مثقل بجراحه التي أفزرتها التجذبات السياسية التي أفضت إلى انحراف البوصلة الوطنية إلى قضايا ثانوية تستنزف التوجه الوطني الحقيقي عند المواطن الفلسطيني. وحيث إن القضية الوطنية الفلسطينية تمر بمرحله دقيقة وحساسة والاستمرار في حالة الشللية التي لا تخدم سوى مخطط فكرة تقزيم الدولة المستقلة، ومع هذه المواقف الذاتية والنابعة من المصالح الخاصة لبعض القيادات والتنظيمات تستهدف تحطيم صمود الشعب الفلسطيني. إذن على الشعب الفلسطيني بشبابه وبقواعده النقابية والمدنية مع كل فئات الشعب التحرك ضد الاستهتار بالمصالحة الوطنية والاستهتار بعقول الفلسطينيين وضد انتشار الفساد الذي يحرم المواطنين من حقوقهم ولقمة عيشهم.{nl}مرفق رقم 2{nl}توتر العلاقة بين فتح وفياض بعد انتقاده مسعى الاعتراف بالدولة عبر الأمم المتحدة{nl}المصدر: شبكة أمد للاعلام{nl}توترت العلاقة بين حركة فتح ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، بعد انتقاد الأخير بشكل علني المسعى الفلسطيني الذي يقوده الرئيس محمود عباس (أبو مازن) لجلب اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية عبر التوجه إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) المقبل.{nl}وموقف فياض معروف سلفا من هذا الأمر، ويشاركه فيه مسؤولون آخرون بينهم ناصر القدوة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وقبل أسبوعين حضر فياض والقدوة اجتماعا للقيادة الفلسطينية وطلب منهما تبيان الأسباب التي يعارضان بموجبها الذهاب إلى مجلس الأمن، وتحدثا مطولا عن الأمر، وقررت القيادة أخيرا المضي قدما نحو مجلس الأمن. إلا أن جهر فياض بموقفه، هو الذي أغضب فتح، فردت عليه بقسوة أمس، قائلة إن موقفه غير مقبول ولا مفهوم.{nl}وكان فياض قال لـ«أسوشييتد برس»، إن امتناع إسرائيل عن الاعتراف بفلسطين سيجعل أي اعتراف دولي لاحق أشبه بالحدث الرمزي، لأن إسرائيل هي التي تتحكم في الميدان. مضيفا «لن تكون النتيجة دراماتيكية(..) لن يحدث أمر على الأرض، لأن الموضوع بالنسبة لي يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي».{nl}ورد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح نبيل شعث على موقف فياض، وقال إنه لا يفهمه ولا يوافق عليه، محذرا من التراجع عن هذه الخطوة، باعتبار ذلك سيكون «ضارا».{nl}ولم يقف الموقف عند ذلك، بل وصلت المناكفات إلى صفحات «فيس بوك» وكتب فياض على صفحته، «الرئيس (ياسر عرفات) أبو عمار، رحمه الله، أعلن عن الدولة في نوفمبر (تشرين الثاني) 1988، فإذا ما أردنا تجديد الإعلان فإن من الأفضل أن نتسلل إلى بلدة القدس القديمة ونعلنها من هناك، فسيكون لها وقع أفضل.. لدينا إعلان وبالتالي الموضوع ليس الإعلان عن الدولة وإنما الدولة بحد ذاتها، لذا لنسد كل الذرائع ولنستكمل جاهزيتنا التي منها غزة فمن المستحيل أن تكون هناك دولة دون غزة».{nl}ورد شعث على «فيس بوك» نفسه على صفحته «لا أقبل أو أفهم موقف رئيس الوزراء سلام فياض، مع احترامي له ولعمله. نحن في مواجهة حقيقية مع إسرائيل وأميركا وتحشد لها إسرائيل كل إمكانياتها كما تحشد عساكرها لمواجهة أسطول الحرية ولخنق شعبنا. يقول فياض إنه لو اعترف العالم كله فإن ذلك لن يجدي إلا إذا اعترفت إسرائيل. وإن كل ما سيعمل في سبتمبر لن يجدي في إزالة الاحتلال، وهو أيضا ضد أي مواجهة عنيفة والمفاوضات عبثية، فهل يريدنا أن نستسلم إذن؟ لم ولن نستسلم».{nl}وقاد موقف فياض ورد شعث عليه إلى نقاش عام عبر صفحات «فيس بوك»، انقسم فيه الفلسطينيون بين مؤيد لموقف فياض ومعارض له. وقال إياد أحد رواد «فيس بوك»، منتقدا فياض «يبدو أن الحشد للاعتراف لا يوجد فيه افتتاح مسرح أو مقهى أو ما شابه، لذلك يتكلم بتلك الطريقة».{nl}ورد شخص اسمه زكي مدافعا عن فياض «أعتقد أن السيد فياض يحاول أن يكون منطقيا وصادقا مع شعبه.. ما قاله في الواقع صحيح، أي أن هذا الاعتراف من دون إسرائيل سيكون رمزيا لا أقل ولا أكثر».{nl}أما رامي، فاعتبر أن هناك تناقضا في تصريحات فياض، وقال «لاحظنا في الأشهر الأخيرة تضاربا كبيرا فيها.. فمرة سنذهب إلى الأمم المتحدة ومرة أخرى الذهاب لا يعني شيئا، ومرة جاهزون لإقامة الدولة، ومرة أخرى لا يوجد رواتب في الشهر المقبل. فعلى أي أساس جاهز لإقامة الدولة؟».{nl}واختار البعض مهاجمة كل الأطراف، وقال شخص اسمه محمد «كل واحد يحكي عن حاله ويحكي موقفه الشخصي.. هذه فلسطين.. ليست ملكا لأي إنسان».{nl}ورغم هذا الجدل الحاد، فإن الرئيس الفلسطيني أبقى الباب مفتوحا مرة أخرى أمس للتراجع عن هذه الخطوة. وقال أبو مازن أمام مجلسي الشيوخ والنواب الهولنديين، «أود أن أكرر التزامنا بحق الدولتين (فلسطين وإسرائيل) جنبا إلى جنب بسلام وأمان، وعلينا إنجاز هدفنا من خلال المفاوضات بعيدا عن العنف، ولهذه الغاية أدعو الحكومة الإسرائيلية لقبول مرجعيات المفاوضات بما فيها مبادئ الرئيس (الأميركي باراك) أوباما لحل الدولتين على حدود عام 1967، مع تبادل محدود ومتفق عليه ووقف للنشاطات الاستيطانية». وأضاف «هدفنا الأساسي هو المفاوضات للوصول للسلام، وآمل أن تنجح الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية في جهودها لاستئناف المفاوضات».{nl}ومع ذلك أكد أبو مازن أن «على إسرائيل أن ترد على اعتراف شعبنا الفلسطيني بحقها بالوجود، بأن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967».{nl}وتابع مطمئنا إسرائيل، «في سعينا لاعتماد دولة فلسطين على حدود 1967، فإننا لا نسعى لتجاهل أو عزل إسرائيل أو نزع الشرعية عنها، بل على العكس ولأننا لم نحصل على موافقة الحكومة الإسرائيلية على مرجعيات عملية السلام ووقف الاستيطان فإننا سنواصل محاولتنا للحصول على الاعتراف بدولة فلسطين كعضو في الأمم المتحدة وفق حل الدولتين».{nl}مرفق رقم 3{nl}تحريض بالجمة على السيد "الطيب عبد الرحيم"{nl}المصدر: صفحة فيسبوك بعنوان: نريد فضح الطيب عبد الرحيم ( خائن عام التياسة ){nl}جاء هذا التحريض على صفحة فرعية من صفحات دحلان التحريضية على الفيسبوك{nl}الموضوع الأول (( السكرة التي تبعتها فكرة )){nl}تعتيم عباس على فضيحة أخرى من العيار الثقيل حدثت قبل عدة اسابيع، حين تم تحميل عدد من كبار مساعديه من أحد الملاهي، إلى مستشفى في رام الله وهم في حالة خطيرة نجمت عن تعاطيهم المسكرات بإفراط شديد....{nl}تقول المصادر إن ثلاث سيارات إسعاف نقلت "حالات من نوع خاص جدا، وذلك لما حظيت به تلك الحالات من اهتمام بالغ واستنفار في أجهزة المستشفى المختلفة". وتمثلت هذه الحالات في عدد من كبار الشخصيات من أعضاء حكومة رام الله والمقربين جدا من عباس، والعاملين في مكتبه، من بينهم الطيب عبد الرحيم، أمين عام الرئاسة، ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، زياد أبو عين، عضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، واللواء عدنان الضميري الناطق بلسان الأجهزة الأمنية في الضفة.{nl}وقد وصل هؤلاء إلى المستشفى في حالة غياب شديد عن الوعي، وقيء شديد، وانسياب للبول نتيجة تناولهم لكميات كبيرة من الخمور شديدة التركيز.{nl}وقد نجمت هذه الأعراض عن "سهرة حمراء" قضتها المجموعة في إحدى صالات رام الله المشهورة، حيث تم احياء حفلة خاصة بعاملين في مكتب عباس رئيس "فتح".{nl}وبعيد وصول هذا الحالات، تلقت ادارة المستشفى اتصالات مكثفة من جهات عليا وقيادات مقربة من عباس تطالبها بالتكتم والتعتيم الشديد على الموضوع، وإخفاء هويات الشخصيات التي وصلت المستشفى، والتستر على تفاصيل الحادثة، وحتى عدم تسجيل دخول للشخصيات أو اتخاذ أي أمر اداري، أو تسجيل اسمائهم في كشوفات المستشفى، "خشية تعرض سمعتهم وسمعة حركة فتح للضرر" في حال تسرب أي معلومة عما حدث.{nl}وقد وضعت الشخصيات التي وصلت المستشفى تحت المراقبة الطبية في غرف خاصة ومجهزة بأحدث التقنيات، ومعدة لكبار الشخصيات لمدة 48 ساعة، ثم غادرت المستشفى بعد منتصف الليل تحت حراسة أمنية مشددة.{nl}وبلغت الدقة في التعتيم على الحادث حد مصادرة كاميرات المراقبة الموجودة في المستشفى كافة، خشية تسرب الصور لجهات مناوئة "لـ "فتح" والسلطة.{nl}غير أنه تم إطلاع عباس على شريط فيديو سجل وقائع السهرة والسكرة، التي أتت من بعدها الفكرة.{nl}مثل هذه التصرفات هي التي تقوي عين سلام فياض على رئيس السلطة، كما تؤكد المصادر، حيث تكشف مصادر أخرى عن ملاسنة وقعت مؤخرا بين عباس وفياض.{nl}تقول الرواية.. إن الملاسنة حدثت على خلفية اعتراض عباس على تدخل فياض في عمل الأجهزة الأمنية، فرد عليه فياض إن الأجهزة الأمنية، وكذلك مالية السلطة تتبعانه مباشرة. فلم يوافقه عباس على ذلك، ما اضطر فياض لأن يقول له "أنا وزير المالية في الحكومة، أما الأجهزة الأمنية فهي لا تتبعني ولا تتبعك، إنما من يحركها ويقودها هو الجنرال دايتون"..{nl}ولكن ما هي الفكرة التي حلت محل السكرة..؟{nl}المصادر تقول إن الفكرة حلت في رأس عباس، وليس في رؤوس اصحاب السكرة، ذلك أنه ثبت بالملموس أن فضيحة السكرة، يمكن أن يوظفها الطيراوي ضد الرئيس، إلى جانب فضائح أخرى عديدة لا بد أن يكون مدير المخابرات السابق قد وثقها.{nl}كان أول ما فكر به عباس هو الطلب من عبد الرحيم تقديم استقالته، حتى لا تبقى بيد الطيراوي ورقة يوظفها ضده..!{nl}لكن أمين عام الرئاسة يبدو أنه هو الآخر جاهز للسير على خطى نبيل عمرو، بفتح صفحات لا تسر الرئيس.{nl}ثم ماذا عن ياسر عبد ربه الذي لا يستطيع عباس تنحيته، حتى حين اتخذ المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة "فتح" قرارا بذلك، كونه مدعوم من فوق..!!{nl}الفكرة التي حلت في رأس عباس قالت: هل من الضروري أن تكون كل تراجعاته عن قراراته بفعل المسايرات والمخاجلات وضغوطات الأصدقاء..؟{nl}لم لا يتراجع هذه المرة تحت وطأة التهديد بتعريضه شخصيا لفضائح من العيار الثقيل من قبل من هددوه بذلك وجها لوجه، وقد اثبتت التجربة قدرتهم على ذلك..؟!{nl}وهكذا تراجع عباس عن اقالة الطيراوي وعبد الرحيم، لكن الأمور بينهم لا يمكن أن تعود سبات ونبات..!!{nl}جولة أخرى في لحظة مواتية لعباس تظل متوقعة، من رجل لاينسى..؟!{nl}الموضوع الثاني (( من يجرؤ على محاسبة الطيب عبد الرحيم)){nl}ربما لم يعجب البعض أن يكلف الرئيس أبو مازن الأخ الطيب عبد الرحيم برئاسة لجنة التحقيق في أسباب انهيار الأجهزة الأمنية والأحداث التي شهدها قطاع غزة مؤخرا ، ولكن المؤكد أن بعض المتضررين لم يكن راضيا عن نتائج لجنة التحقيق التي أعلنت مؤخرا وبدون مواربة أن ثورة تطهير أجهزة الأمن من الفاسدين والمقصرين قد حا...نت ساعتها .{nl}وربما تساءل البعض عن سبب الثقة الغالية التي أولاها الرئيس القائد أبو مازن للأخ الطيب عبد الرحيم بتكليفه بمهمة ثورة التطهير الشاملة لأجهزة الأمن ، وقد حاولنا في مقال سابق بحديث خجول الإشارة لهذه النقطة ومحاولة الإجابة عن السؤال .{nl}ولكن وحسب تقديرنا الشخصي أن يتعمد البعض الإساءة لتاريخ وسمعة الأخ الطيب عبد الرحيم بتسريب سلفه مالية لنجله تامر بمناسبة زواجه سددها الأخ أبو العبد من راتبه الشهري الذي يتقاضاه من السلطة بصفته أمين عام للرئاسة . {nl}وأمام هذه الفعلة مهما كان مصدرها فان حديثنا لن يكون خجولا، ونحن نرى الأخ الطيب عبد الرحيم وهو يبين الوثائق التي تدحض الافتراء في مهزلة مساعدة مالية رئاسية بقيمة 12 ألف دولار كي يتمكن من الإنفاق على حفل زواج نجله تامر. وهنا نقول أن الملاحظة الأولى هي حجم المبلغ الذي جرى الحديث عنه وهو 12الف دولار أي تكلفة عادية لأي حفل زواج لشاب من عامة الشعب تشمل نفقات المهر والشبكة وأثاث البيت . فلم يكن الرقم مهولا مرعبا يشير إلى بذخ أو ترف , بل إنها نفقات عادية لمواطن عادي، ولكن عندما يتعلق الأمر بنفقات عادية بسيطة لنجل أمين عام الرئاسة فتلك حسنة ومأثرة تسجل للأخ الطيب عبد الرحيم.{nl}وعندما يتعلق الأمر بكون هذا المبلغ سلفه أو قرض يطلبه أمين عام الرئاسة لإتمام زواج نجله , نقول إنها والله أخلاق الثوار المناضلين , وأبو العبد ورث النضال كابرا عن كابر . فهل كنا ننتظر من نجل الشهيد القائد عبد الرحيم محمود أن يكون عكس هذا ؟ وهل كنا ننتظر من تامر نجل الأخ الطيب عبد الرحيم أن يكون عكس ما قرأناه في الوثائق ؟ بل أنهم كانوا عند حسن ظن شعبنا بكبريائهم ونزاهتهم وأصالتهم , أسرة مناضلة شريفة أعطت عطاءً موصولا لخدمة قضية شعبنا منذ ثورة عام 36 وحتى الآن ، فكل الاحترام والاعتزاز للأخ الطيب عبد الرحيم ونجله تامر لتواضعهم ونزاهتهم .{nl}وليس سرا أن الرئاسة قدمت مساعدات كثيرة لمواطنين ومسئولين بالغوا واسرفوا في طلباتهم واحرجو الرئيس الراحل أبو عمار، ولكنه صرف للمسئولين كما صرف للمواطنين وان كانت المبالغ تتفاوت .{nl}ومنذ تولي الرئيس القائد أبو مازن أمانة المسئولية وضع نصب عينيه إحداث ثورة تغيير وبدأ من مكتبه ، فأوقف صرف المساعدات ، خصوصا للمسئولين وشكل لجنة لدراسة طلبات المواطنين حتى يأخذ كل ذي حقا حقه ، وكان الأخ الطيب عبد الرحيم خير عون للرئيس أبو مازن في انجاز هذه المهمة .{nl}وربما ظن البعض أن الأخ الطيب عبد الرحيم الذي كان يرد على مكتبه يوميا عشرات طلبات المساعدات من مسئولين ومواطنين بعضها طلبات محقة والبعض الأخر غير محقة فيها مبالغة ومحاولة لإحراج الرئيس الراحل أبو عمار ، قد اعتقد أن الأخ الطيب عبد الرحيم الأوفر حظا في هذه المساعدات .{nl}ولكن أن يكون الأقل حظا وان يكتفي براتبه ويسدد منه سلفه كان قد طلبها لإتمام حفل زواج نجله فهي بلا شك قد فاجئت خفافيش الظلام .{nl}وبحكم موقعه كأمين عام للرئاسة كان باستطاعته أن يحصل على مبالغ أضعاف مضاعفة لهذه السلفه وكمساعدة وليس سلفه ، كما حصل عليها بعض المسئولين في عهد الرئيس الراحل أبو عمار . ولكنه أبى وأصر أن تكون سلفه وليس مساعدة وبالقدر الذي يحتاجه فقط مثل أي مواطن يحصل على قرض بنكي وكثير من الموظفين حصلوا بسهولة ويسر على قروض مضاعفة لهذا المبلغ بضمان راتبهم .{nl}والملاحظة الثانية أن شفافية ونزاهة الأخ الطيب عبد الرحيم تجلت في أروع صورها ، فقد رد بنفسه ردا مُفحما على ما نشر .{nl}رد الأخ الطيب عبد الرحيم على الاتهام بوثائق وأدله لا تقبل الجدل ، وبرر موقفه الذي هو أنقى من الثوب الأبيض ، ولم يفعل كما فعل بعض المسئولين ، حيث أن احد المسئولين والذي تقدر ثروته بالملايين كان يُسأل من الصحافة من أين لك هذا وأحيانا يُسأل في ندوات ولقاءات ولا سيما أن ثروته ليست خافية على احد .{nl}فكان يرد على السائل بجواب لم اسمع اغرب منه ، فيقول ليس من حقك أن تسألني ، بل من حق الشعب الفلسطيني . يا أخي أنا مواطن من هذا الشعب وأريد أن أسألك ، أليس من حقي أن اعرف ، وأليس من حق الصحافة أن تعرف ، أم أنه و من اجل الإجابة على هذا السؤال علينا أن نجمع الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات في مكان واحد ويوم واحد كيوم الحشر حتى يجيب صاحبنا على هذا السؤال ، أم ننظم استفتاءا جماهيريا في يوم موعود لنعرف من أين لهذا المسئول هذه الثروة . {nl}لقد كان رد الأخ الطيب عبد الرحيم هو الرد الذي نتمناه من كل مسئول فلسطيني أن يبين الحقيقة للناس ، من حق الناس أن تسأل، ومن حق المسئول أن يبين موقفه ، ولكن يجب أن لا يحمل السؤال سوء نية وتشهير وموقف مسبق ، ويجب أن يكون للصحافة الشجاعة الأدبية الكافية بان تنشر الرد كما نشرت الاتهام .{nl}لا ننكر وجود فساد في مؤسساتنا المدنية والعسكرية ، ولا ننكر أن الانشغال بدوامة المفاوضات منذ إقامة السلطة وحساباتها والانتفاضة قد أجلت معالجة ملفات الفساد بالشكل المطلوب ، ولكن الرئيس أبو مازن اخذ على عاتقه منذ اليوم الأول لتسلمه لأمانة المسئولية بان يقطع دابر الفساد في مؤسسات السلطة ، وأعطى صلاحيات واسعة للنائب العام لمعالجة هذه الملفات ، بل أن الرئيس قال ذات مرة لأحد المسئولين عندما يكون لديك ملف فساد ضد أي كان حتى لو كان ضد احد أبنائي لا تراجعني فيه بل توجه للنائب العام .{nl}لقد كشفت هذه الحادثة وهي قصة السلفه الذي طلبها الأخ الطيب عبد الرحيم لكثير من الناس ممن يجهلون أخلاق وسلوك هذا القائد وأجابت على تساؤلات ، لماذا أُوكل الرئيس أبو مازن رئاسة لجنة التحقيق للأخ الطيب عبد الرحيم شخصيا وأجابت عن تساؤلات ، لماذا يحظى الطيب عبد الرحيم بثقة الرئيس الراحل أبو عمار ثم بثقة الرئيس القائد أبو مازن .{nl}لقد اثبت الأخ الطيب عبد الرحيم بسلوكه الثوري الحقيقي ونزاهته أن أي مواطن يجروء ويستطيع أن يسأله من أين لك هذا ، ويتلقى الرد بالحجة والدليل .<hr>