Haidar
2011-07-02, 08:26 AM
التحريض على المواقع الالكترونية التابعة لدحلان{nl}استمرت الماكنة الاعلامية الدحلانية بحملة التحريض على السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية، ففي الوقت الذي نشرت فيه اليوم خمس مقالات واخبار وقصص تحريضية، وجهت المواقع الالكترونية التابعة لدحلان اصابع لاتهام لحماس، متهمة اياها بالسعي لتأجيج الصراع داخل حركة فتح من خلال ما يتم نشره على شبكة فلسطين للحوار، وتجاهلت هذه المواقع ما تقوم بنشره يومياً من قصص وفبركات بقلم السادة (سمير المشهراوي وماهر مقداد وتوفيق ابو خوصة، وابو علي شاهين، بالاضافة الى الاقلام المأجورة الخفية امثال ابو المعتصم عبد الله )، وفيما يلي أهم ما تم نشره...{nl} رسالة موجهة للأخ أبو ماهر غنيم، والأخ أمين مقبول طالت بالإلتزام بقرار لجنة الرقابة الحركية وحماية العضوية، حيث وقع على الرسالة كل من: ( إسماعيل أبو شمالة، د.عبد الحميد المصري، د.أسامة الفرا، تحرير الحاج، هشام عبد الرازق، آمال حمد، محمد النحال، د.فيصل أبو شهلا، د.سفيان أبو زايدة، توفيق أبو خوصة، سمير المشهراوي )، وروج لهذه الرسالة كل من صوت فتح الاخباري، الكوفية برس والكرامة برس، ( مرفق رقم 1 ، صفحة 3 ).{nl} في رده على إجابات الفتحاويين على الفيس بوك، قال سمير المشهراوي، لنعيد معا هذه الحركة الى ما تستحق من التقدير والإحترام، وسعيت منذ بداية المشكلة لرأب الصدع ولكن سعي الصغار الحاقدين كان أبلغ وأقوى، والحديث في شأن غزة يطول ويدمي القلب و يُوجع الروح، أبو مازن يقطف زهور الفتح ليبقى وردة البستان، وقد روج الى حوار سمير المشهراوي موقع صوت فتح الاخباري والكوفية برس، ( مرفق رقم 2 ، صفحة 4 الى 6 ).{nl} حماس تشترط الموافقة على الحكومة مقابل تجميد دحلان من مركزية فتح، لمصلحة من... الرئيس عباس يوافق، للمرة الثالثة تثير الماكنة الاعلامية الدحلانية هذا الموضوع وبنفس العنوان والمضمون وتركز على دائماً على أم قرار فصل دحلان نتيجة لشروط حماس للمصالحة، وروج لهذا الخبر كل من صوت فتح الاخباري، الكوفية برس، ( مرفق رقم 3 ، صفحة 7 ).{nl} سحب السلاح ووقـفـة عـز!!! بقلم توفيق ابو خوصة، وتحدث ابو خوصة في هذا المقال عن سحب سلاحه وذلك بأمر من السيد الرئيس أبو مازن، وأضاف أن السلاح كان بمثابة عهدة تم استلامها فترة الانقلاب من السيد توفيق الطيراوي، وانه لا يستبعد ان يتم محاسبته على ذلك، وروج لهذا المقال كل من الكرامة برس والكوفية برس، (مرفق رقم 4 ، صفحة 8 الى 9).{nl} حماس تؤجج الصراع داخل حركة فتح على شبكة فلسطين للحوار، جاء اليوم على موقع الكرامة برس بعد ان نشر موقع صوت فتح ذات الخبر قبل يومين، ( مرفق رقم 5 ، صفحة 10 ).{nl} لنرتقى لمستوى الحدث ونعيد للبيت أركانه، القائد دحلان ودبلوماسية الصمت، بقلم: م. جورج صراص، المصدر: صوت فتح الاخباري، ( مرفق رقم 6 ، صفحة 11 ).{nl}التحريض على المواقع الالكترونية التابعة لحماس...{nl}نقل المشاركين في شبكة فلسطين للحوار (حماس) جملة من الاخبار والمقالات المنشورة على المواقع الالكترونية التابعة لدحلان، ووصفت ان حرباً اعلامية تعصف بحركة فتح، ودافعت الشبكة عن نفسها، قائلة ان مواقع دحلان هي من تؤجج الصراع داخل حركة فتح وان التهمة الموجهة للشبكة عارية عن الصحة، وفيما يلي أهم ما تم نشره...{nl} خلافات تعصف بأقاليم فتح بغزة حول الولاء لعباس ودحلان، على غير العادة فان ناشر هذا الموضوع هو احد مشرفي شبكة فلسطين للحوار، وذلك نقلاً عن المركز الفلسطينية للاعلام، وتطرق الخبر الى "أسامة الفرا"، محافظ خان يونس، وأمين سر حركة فتح، وأحد كبار المحسوبين على دحلان، وجاء في الخبر، أن الفرا يقود التحرك الرامي لجمع تواقيع أمناء سر وقادة وأعضاء أقاليم الحركة في قطاع غزة، ويساعده في ذلك قيادات أخرى مثل نبيل العبادلة ومازن شاهين، وإياد نصر وعبد الحميد المصري "أبو عمر". ، ( مرفق رقم 7 ، صفحة 12 ).{nl} إعلام فتح يتخبط في الخلاف بين دحلان وعباس... ويحاول إلصاق التهمة بحماس، وجاء في الخبر أن مواقع دحلان تعمدت نسج الاتهامات لمواقع حركة حماس وانها ادعت أن حماس رصدت أكثر من نصف مليون دولار لتعميق ما يسمى الخلاف بين دحلان وعباس، وأرفق المشاركين في شبكة فلسطين للحوار صورتان عن موقع صوت فتح الاخباري التابع لدحلان:{nl} الصورة الأولى تثبت أن صوت فتح الإخباري قام بتاريخ 29/6/2011 بنشر بيان باسم "القوة الضارة لرحكة فتح" حيث هاجم البيان اللجنة المركزية ونشر العديد من التهديدات، وهذا ما حصل بالفعل من خلال متابعتنا في مركز الاعلام.{nl} اما الصورة الثانية، فتثبت ان ذات الموقع قام باليوم التالي باتهام حماس بتأجيج الوضع وتعميق الخلاف داخل حركة فتح من خلال رصد نصف مليون دولار لهذه الغاية، وهذا ما حصل بالفعل من خلال متابعتنا.{nl} وللتوضيح أكثر فان أعضاء شبكة فلسطين للحوار ينقلون الأخبار اولاً بأول عن مواقع دحلان والمتعلقة بقرار اللجنة المركزية بفصل دحلان، ويتم نقاش الاخبار من طرف اعضاء الشبكة. ( مرفق رقم 8 ، صفحة 13 ).{nl} روج أحد المشاركين في شبكة فلسطين للحوار لعدد من الاخبار المتعلقة بقرار فصل دحلان من حركة فتح.{nl} أحد عشر عضواً من ثوري غزة يقدمون رسالة احتجاج على فصل وتجميد دحلان للمجلس الثوري واللجنة المركزية محتجين على قرار الفصل والتجميد لدحلان.{nl} ارضاءا للمحتجين بعد عيد الفطر وفي اول اجتماع للمجلس الثوري لحركة فتح سيتم اتخاذ قرار بطرد وتجميد رفيق الحسيني من المجلس الثوري لحركة فتح بعد ان ضبط بقضية اخلاقية ولم يفصل من المجلس الثوري بينما اوقف عن عمله في مؤسسة الرئاسة وتم ابتعاثه للسلك الدبلوماسي في بريطانيا وتحت مظلة لااحد افضل من احد ولاخراس السنة ثوري غزة سيتم تجميد الحسيني من المجلس الثوري لحركة فتح باعتباره عضو في المجلس الثوري لفتح.{nl} سمير مشهراوي يسيئ لمحود عباس ولياسر عرفات في تصريحات جديدة لصحيفة الشرق الاوسط ويتحدث بترفعه عن الاتصال على ابوعمار وان ابوعمار من كان يتصل به وهو لايتصل على ابوعمار، ويقول عن محمود عباس هو من شجعهم على الخروج بمسيرة الفساد في غزة العزة ضد ياسر عرفات وان محمود عباس اتهم فاروق قدومي في احد الاجتماعات بانه سرق اموال حركة فتح دون ان يحاسب من المركزية والثوري ولم يفتح تحقيق معه لاتهاماته.{nl} ثلث اعضاء المجلس الثوري في الضفة يهددون بتقديم استقالاتهم لللجنة المركزية ويدعون لعقد مؤتمر سابع لانقاذ حركة فتح في حال بقيت الخلافات الفتحاوية القيادية ولم يتم محاكمة دحلان، حسب توصيات اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماعها الاخير.{nl}مرفق رقم 1{nl}رسالة تنظيمية موجهة للأخ أبو ماهر غنيم{nl}أعضاء من الثوري يطالبون بالإلتزام بقرار لجنة الرقابة الحركية وحماية العضوية{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري، الكوفية برس (دحلان){nl}قام عدد من أعضاء المجلس الثوري في حركة فتح مؤخراً بتوجيه رسالة تنظيمية للأخ أبو ماهر غنيم أمين سر اللجنة المركزية وأمين سر المجلس الثوري في الحركة الأخ أمين مقبول يطالبون فيه بالإلتزام بقرار لجنة الرقابة الحركية وحماية العضوية الخاص بقضية عضو اللجنة المركزية محمد دحلان وقد وقع على الرسالة كل من إسماعيل أبو شمالة، د.عبد الحميد المصري، د.أسامة الفرا، تحرير الحاج، هشام عبد الرازق، آمال حمد، محمد النحال، د.فيصل أبو شهلا، د.سفيان أبو زايدة، توفيق أبو خوصة، سمير المشهراوي، وهذا نص الرسالة :ـ {nl}بسم الله الرحمن الرحيم{nl}الأخ المناضل / أبو ماهر غنيم {nl}أمين سير اللجنة المركزية حفظه الله،،{nl}الأخ المناضل / أمين مقبول {nl}أمين سر المجلس الثوري حفظه الله،،{nl}تحية الوطن وبعد،، {nl}نحن الموقعين أدناه أعضاء المجلس الثوري لقد فوجئنا بالقرار الصادر عن اللجنة المركزية للحركة بتاريخ 11/6/2011، والقاضي بفصل الأخ محمد دحلان عضو اللجنة المركزية من الحركة نهائياً، وإحالة ملفه إلى النيابة العامة للتحقيق في قضايا جنائية رغم أنه عضو مجلس تشريعي ويتمتع بالحصانة البرلمانية . {nl}إننا ننظر بخطورة بالغة لهذا القرار، ونرى فيه خروجاً على قواعد العمل التنظيمي، ويشكل تجاوزاً واضحاً للنظام وإنتهاك لحقوق العضوية المكفولة نظاماً، ويتناقض مع أسس العدالة والنزاهة الواجب توفرها، ويتعارض مع مواد ونصوص النظام الداخلي للحركة، هذا بالإضافة إلى عدم سلامة وحيادية الإجراءات التي صاحبت إتخاذ القرار المذكور . وأهمها أن من شارك في إصدار القرار المذكور والحكم فيه هم أطراف في الإدعاء وأعضاء في لجنة التحقيق المكلفة وشهود في الدعوى وهذا لا يجوز عرفاً ولا نظاماً، وهذا ما أكده الموقف القانوني والنظامي الواضح للجنة الرقابة الحركية وحماية العضوية كجهة إختصاص حركية بعد دراسة وافية بإعتبار هذا القرار باطل والمطالبة بإلغائه . {nl}وبناء عليه نؤيد ونثني على هذا الموقف ونطالب بتنفيذه فوراً، ونطالب بإحالة ملف هذه القضية إلى المحكمة الحركية للبت فيما يلزم لما فيه خير المصالح العليا للحركة. {nl}وإنها لثورة حتى النصر .{nl}كما قام المئات من كوادر وأعضاء حركة فتح في إقليم الوسطى بقطاع غزة بتوجيه مذكرة لكل من الرئيس أبو مازن وأمين سر اللجنة المركزية أبو ماهر غنيم وأمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، يطالبون فيها بإلغاء قرار اللجنة المركزية بفصل محمد دحلان من الحركة بإعتباره قرار مرفوض ومدان نظراً لتداعياته الخطيرة على وحدة ومستقبل حركة فتح ويمثل إنقلاب غير شرعي على نتائج المؤتمر العام، ويذكر بأن قرار اللجنة المركزية المشار له قد خلق حالة من الغضب والإستياء بين صفوف حركة فتح والمطالبة بإلغائه من مختلف المستويات التنظيمية لأنه يتعارض مع الإجراءات القانونية ويخالف النظام الداخلي لحركة فتح ولوائحها الداخلية .{nl}مرفق رقم 2{nl}في رده على إجابات الفتحاويين على الفيس بوك {nl}لنعيد معا هذه الحركة الى ما تستحق من التقدير والإحترام{nl}سعيت منذ بداية المشكلة لرأب الصدع ولكن سعي الصغار الحاقدين كان أبلغ وأقوى{nl}الحديث في شأن غزة يطول ويدمي القلب و يُوجع الروح، أبو مازن يقطف زهور الفتح ليبقى وردة البستان{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري، الكوفية برس (دحلان){nl}تحدث الأخ سمير المشهراوي عبر صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مع معجبيه و أنصار حركة فتح، عن جملة من القضايا التي تعنى بها حركة فتح ولاسيما الأزمة الراهنة بعد فصل (محمد دحلان ) من اللجنة المركزية لحركة فتح بالشكل الذي حصل، وقد أجاب عن التساؤلات والمداخلات المختلفة التي تم ادراجها في صفحته من الزوار. وفيما يلي مجمل مواقف وتعليقات الأخ سمير المشهراوي. {nl}قال في مستهل الإجابة عن سؤال يتعلق بالموقف الشعبي: 'إننا لا نفرض على أحد غير قناعاته، فستجد الكثير من الأشخاص يخشون على مصالحهم وراتبهم،وآخرون يخشون من حماس إذا أعلنوا تأييدهم للأخ محمد دحلان، أما بعد أن باركت قيادة حماس على لسان الزهار قرار اللجنة المركزية بفصل دحلان واعتبرته حكيماً، فهذا قد أَضاف عاراً جديدا على أصحاب القرار. وأضاف : أن الرجال مواقف'.{nl}وقال المشهراوي في معرض الإجابة "أن المهم في هذه الأيام العصيبة هو حشد الطاقات الشريفة والغيورة ودفعها للأمام لمواجهة الظلم والجحود والتنكير، فعندما ننظر إلي الأسفل نري الطهر والصدق واختفاء المصالح، وعندما نتطلع إلي الأعلى نجد تحكم المواقف والمصالح والرتب والخوف والحسد والأحقاد باستثناء فئة القابضين علي الجمر".{nl}وأضاف : "لا أخجل من أي موقف اتخذته في حياتي ولست في موقف الدفاع عن النفس، ولم أكُن يوما طامعاً في جاه أو مال أو منصب، علما بأنه قد ربطتني علاقة مميزة بالأخ الرئيس أبو مازن والجميع يعلم ذلك،علاقة سادها الاحترام وهو خير من يعلم أنني رفضت الكثير من العروضات، ومنها منصب لأكون وزيراً أو سفيراً،، وأكثر من مرة شكرته على الثقة واعتذرت ولم أطلب منه شيئا لنفسي، كما أنني أعتقد أن الأخ محمد دحلان لن يمنحني أكثر من ذلك، لكني حرصت ولا زلت على قول رأيي وعدم السماح بمصادرته، أقوله مباشرة وعبر الأطر وعندما يبلغ السيل الزبى وتستفحل الفردية بما يهدد مستقبلنا برمته، أجهر بالرأي ولا أخشى لومه لائم".{nl}واستطرد المشهراوي: 'سعيت منذ بداية المشكلة لرأب الصدع مستغلاً العلاقة الطيبة مع الأخ الرئيس وحرصاً على وحدة ومصلحة الحركة، ولكن سعي الصغار الحاقدين كان أبلغ وأقوى، وقد سألت السيد الرئيس بحضور ثلاثة من أعضاء المركزية إن كان دحلان متورطاً في مؤامرة سياسية ضده أو انقلاب كما أشيع، وإن صح ذلك سأكون مع الرئيس ضد محمد دحلان، فأجابني 'بالنفي وأنه لم يقل ذلك وان ما يقوله فقط أن الدحلان لسانه طويل وبلغني أنه يشتم أولادي ويتهمني بترك غزة وإهمالها'!!{nl}فأجبته : ما شتمك سوى الذي أبلغك من المخبرين الصغار، وأن أبناء الأصول المحترمين لا ينقلون سوى الكلام الطيب الذي يقرب ويوحد، وبدون إسهاب وطول شرح أنا أملك من التفاصيل والحقائق المدعمة بالبراهين عن حقيقة ما جرى مع الأخ دحلان بما يندى له الجبين من عمل رخيص ودنيء استهدف إبعاد الرجل وشطبه سياسيا وحركيا وتصفية حسابات شخصية وأخرى ستعلمونها في حينها، ويكفي أصحاب قرار الفصل فخراً تأييد ومباركة الزهار له واعتبروا يا أولي الألباب وليس المصالح!!{nl}وقال المشهراوي ' من جانبي أتحمل مسؤولية ما لدي من دلائل وأمتلك الجاهزية لوضعها أمام لجنة نزيهة يثق بها كل الفتحاويون ولتكن برئاسة الأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني، وسيذهل كل من سيسمع ما لدي!!'{nl}وأشار المشهراوي في رده حول تكرار التاريخ فماحدث بالأمس يحدث اليوم , إلى احتمالية تكرار سيناريو أبو عمار رحمه الله عليه مع أبو مازن ومع أي رئيس يحتكر الحركة وقراراتها والقرار الوطني والسلطة ويحاول تغييب المؤسسات الحركية والوطنية ولا يحترمها، مع الفارق الكبير طبعاً لصالح الأخ ياسر عرفات عليه،لأنه كان يسمح بهامش كبير للنقد والتقييم، كما تمتع بكاريزما الزعامة الحقيقية والحضور الأبوي الذي طغى على الأخطاء وفرض علينا حبه واحترامه، وكما أنه لم ينتقم من أحد بدافع شخصي ولم يقطع راتب أحد ولم يهدد حتى بذلك, مضيفاً بقوله: ( لاأخجل من أي موقف إتخذه في حياته ,واتحدي أن أكون أسئت إليه، بأي سوء خارج نطاق النقد البناء والمكفول في حركة تحترم نفسها ولا تصادر عقول أبنائها وتحولهم لمنافقين وأرجوزات ) ودلل على صحة حديثه من خلال اللقاءات التلفزيونية آنذاك والتي لا زال يحتفظ بها'.{nl}وأضاف المشهراوي بأن الأخ أبو عمار كان والدا وقائدا ورمزا لنا جميعا فكنا نختلف معه ولا نختلف عليه، وأن ما تم نشره عبر صحيفة الشرق الأوسط هو مدسوس / ولن نسمح لأي أحد بالحديث عن الرئيس الشهيد أبو عمار بهذه الطريقة.{nl}واستطرد قائلاً:' في حياة الأخ أبو عمار كان الأخ أبو فادي شريكا للأخ ابو مازن في كافة خطواته وكان الرئيس عباس أول المنتقدين لأداء ابو عمار وطرح ذلك علي الملأ إضافة إلي انه تحدث عن المساوئ الفردية والسلطة والديكتاتورية ومدح الديمقراطية والقيادة الجماعية ودور المؤسسات في العديد من الندوات والمحاضرات'.{nl}ويقول ' خرجت مع مظاهرة ضد الفساد وكنت علي رأسها كما أنني افتخر بذلك،وكان الأخ أبو مازن في حينه يشجعنا على ذلك ويدعمنا، كما أنني اعتقدت بعد توليه الرئاسة أنه سيلتزم بما وعد من بناء المؤسسات وتفعيلها وإشراكها في صياغة السياسات وصناعة القرارات،ولم يكن من الصواب عدم منحه فرصة كافية لذلك، وليس سرا أنني سجلت لديه ملاحظاتي هذه خلال الفترة الماضية ودائما كان الجواب بأن الظروف لا تساعده، وأن المركزية القديمة كانت عقبة أمام انطلاق عملية الإصلاح، ورافقناه فيما يقول نحو المؤتمر السادس داعمين مؤازرين لنمنحه ونمكنه من قيادة التغيير، لكن مع الأسف لم يفعل بل خرج من المؤتمر أكثر فردية وأشبع المركزية الجديدة شتماً وذماً وآخر قوله لهم في اجتماعهم ( الله يلعن أبوكم نَوَر ).{nl}كما دلل ببعض الأمثلة التي تشير الي الفردية والمزاجية والانتقائية وغياب المعايير الواحدة والنزيهة،قائلاً:الأخ الرئيس في اجتماع للمجلس الثوري أتهم الأخ أبو اللطف بسرقة أموال الحركة وبيع أملاكها، وبعد عام من ذلك لم نعرف ونسمع سوى أنهما تصافحا وتصالحا !! فهل أعاد الأخ أبو اللطف ما قد سرق؟؟ أم أن الرئيس سامحه بأموال الحركة؟؟ أم أنه لم يسرق من الأساس!! هذا اولاً, {nl}حيث قال :'وسأسوق لكم بعض الأمثلة أدلل بها على الفردية والإنتقائية والمزاجية وغياب المعايير الواحدة والنزيهة:{nl}ثانيا/ الأخ أبو اللطف إتهم أبومازن ودحلان بإغتيال الأخ أبوعمار،، أين التحقيق في تهمة بهذا الحجم؟؟{nl}ثالثاً/ فضائح الوثائق على الجزيرة،، وهي قضية أمن قومي من الدرجة الأولى،، أين لجان التحقيق ومن المسؤول؟؟{nl}رابعاً/ قضية رفيق الحسيني والذي لا زال عضوا بالمجلس الثوري!! ماذا حدث بها ؟؟{nl}خامساً/ الرئيس على قناة LBC إتهم دحلان بشق الحركة بقائمة المستقبل،، وبما أن عضو المركزية جبريل رجوب كان شريكه في تلك الفعلة النكراء !! فهل سيحاسب جبريل،، أم أن معيار المحاسبة مزاج الرئيس !؟؟{nl}سادساً/ الرئيس إعترف صراحة في نفس المقابلة التلفزيونية أن التهم الموجهة لدحلان غير مؤكدة !! فهل تستطيعون تفسير قرار الفصل بحق رجل بوزن دحلان دون إثبات التهم،، وهل تحترمون عقول الناس وأنفسكم لتسمحوا للناس بإستخدام عقولهم في زمن إنهيار الدكتاتوريات بلا رجعة؟؟أم أنها عنزة ولو طارت،، '{nl}وحول اتهام الأخ أبو اللطف لأبو مازن ودحلان باغتيال الأخ أبو عمار،والتساؤل عن عدم اتخاذ الاجراءات في هذه القضية، وقضية رفيق الحسيني والاتهام الموجه لدحلان بشق الحركة بقائمة المستقبل ومحاسبة القائمة ككل، أجاب قائلا:'إن ما نراه عكس شعارات الأخ ابومازن, فالواقع يختلف الآن موضحا بذلك عملية تهميش دور أعضاء اللجنة المركزية وفقدانهم لأي علاقة لهم بشيء سواء الملف السياسي، المصالحة الحكومة،المال ولا،، ولا،، ولا،، إلخ'{nl}وفي إشارة إلى غزة قال :'يكفي أن تعلم حجم الممارسات الرديئة والغير مسئولة التي تمارسها القيادة الحكيمة بحق أبناء غزة في الشطر الآخر من الوطن، والتي كان آخرها سحب عهدة السلاح من كوادر أمثال الأخ توفيق أبو خوصة وغيره ممن يواجهون خطراً على حياتهم بعد الانقلاب، وقد تسلموا تلك العهد بشكل رسمي من السلطة , فالحديث في هذا الشأن يطول ويدمي القلب ! {nl}وحول سؤاله عن سياسة قطع الرواتب والإبتزاز التي تمارس تجاه الإخوه الذين إتخذوا موقف مخالف لقرار الرئيس وكان آخرهم ايقاف راتب الأخ ماهر مقداد قال المشهراوي : {nl}أولاً/ الأخ ماهر تقدم بإستقالته أثناء الترشح للتشريعي بناءا على قرار الحركة،، وجميعنا بعد الهزيمة عادت رواتبنا باستثناءه،، والحركة هنا ملزمة أخلاقياً بالتكفل براتبه،، وهذا ما حدث،، حيث كان يتلق...ى من مكتب الرئيس بدل راتب،، إضافة لموازنة متقطعة للإعلام في مصر،، وهذا أوقف بسبب موقفه من قرار فصل الأخ محمد دحلان!والتهديد بوقف رواتب مؤيدي دحلان جاري وسأقدم الدلائل أمام لجنة مسؤولة..المناضل ابراهيم موسى في كندا تم فصله وعوقب بشبهة شتم الرئيس،، ولك أن تسأل عضو المركزية الأخ صخر كيف حدث ذلك وبدون تحقيق أو تحري مصداقية ما نقل ؟وقد تحدث أيضاً مع مناضلين أصحاب باع طويل ومشرف في المقاومة أمثال عرفات أبو شباب ورياض أبو صوصين وبدون أي تحقيق،،آخرين عوقبوا ونُقِلوا وجُمِّدت إمتيازاتهم وحوصروا على إثر المشكلة مع الأخ دحلان،،سحب العهدة( قطعة سلاح) من الأخ أبو خوصة وآخرين والتي تسلموها عهدة رسمية من السلطة لوضعهم الأمني الحرج!!{nl}لماذا الآن وبأي حق أو منطق؟؟والحديث يطول , ويوجع الروح ولذا أكتفي بذلك لحين تشكيل لجنة مسؤولة وحريصة نثق بها جميعا تسعى للملمة شتاتنا،، توحدنا وتضعنا أقوياء في مواجهة التحديات القائمة،، لنعيد معا هذه الحركة الى ما تستحق من التقدير والإحترام،، وصدقني لست سعيدا بسرد هذه التفاصيل فنحن في النهاية كمن ينكأ جرحه بيده!!{nl}مرفق رقم 3{nl}لمصلحة من ... الرئيس عباس يوافق{nl}حماس تشترط الموافقة على الحكومة مقابل تجميد دحلان من مركزية فتح{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري، الكوفية برس (دحلان){nl}قالت مصادر مطلعة ان الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية لفتح وافقت على شروط حماس التي اشترطتها على موافقتها على حكومة يترأسها الدكتور سلام فياض والتساهل في أمور المصالحة مقابل تجميد محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لفتح من عضوية اللجنة المركزية .{nl}وقالت المصادر ان خلافات كبيرة سادت أعضاء اللجنة المركزية لفتح والتي انقسمت بين معارض ومؤيد على القرار الذي صدر عن الرئيس محمود عباس بفصل القيادي دحلان من اللجنة المركزية .{nl}وقالت مصادر في اللجنة المركزية ان الرئيس عباس ينفرد بقرار اللجنة المركزية وهو يقود الحركة إلى نفق مظلم لن يعلم احد أين نهايته كما قادها في الانتخابات التشريعية السابقة مع العلم انه يعلم جيدا ان الحركة ستخسر أمام منافسيها .{nl}وحمل خمسة أعضاء من اللجنة الرئيس محمود عباس مسئولية والنتائج التي سوف تترتب على مثل هذا القرار الذي سوف يدخل الحركة في إشكاليات كبيرة قد تخسر على أثرها جماهير كتيرة .{nl}وأعرب أعضاء اللجنة المركزية أنهم لن يسمحوا لأنفسهم بالاستمرار في مسيرة التفرد التي يقودها الرئيس محمود عباس والتي تستهدف النيل من عدد من رموز الحركة الذين دافعوا عن الحركة ووقفوا في وجه حماس دفاعا عن أبناء الحركة في القطاع .{nl}وأصاب قرار الفصل الذي نشرته بعض وكالات الأنباء حالة من السخط والذهول في صفوف قيادات وكوادر حركة فتح في قطاع غزة الذين أكدوا ان الرئيس عباس يجر فتح إلى حالة من الاندثار ويؤكدون انه غلب مصلحة أبنائه على مصلحة الحركة .{nl}وأشار عدد من قيادات وكوادر الحركة في القطاع انه كان بإمكان الرئيس عباس ان يقتدي بالرئيس الشهيد ياسر عرفات وان يسير على خطاه وان يكون الأب الذي يستوعب الجميع بدلا من ان يغلب مصلحة أبنائه على مصلحة الحركة ويتخذ إجراءات مخالفة لكل الاعراف واللوائح التنظيمية .{nl}يذكر ان اللجنة المركزية وقيادات الحركة تنتظر رد القائد محمد دحلان على مثل هذه القرارات التي لن تكن يوما تصب بصالح حركة فتح .{nl}يذكر ان اللجنة المكلفة بالتحقيق مع دحلان لم تثبت أي إدانات له بأي من القضايا التي أثيرت من قبل بعض المقربين للرئاسة الفلسطينية على وسائل الإعلام .{nl}والسؤال الذي يتراوح في نفوس أبناء الحركة إلى متي تستمر هذه المهزلة وأما ان الأوان لوقف مهزلة فتح وهل نخن بحاجة إلى مولود جديد يخرج فتح من أزمتها الحالية .{nl}مرفق رقم 4{nl}سحــب الســــلاح ووقـــفـــة عــــز!!!.. بقلم توفيق ابو خوصة{nl}المصدر: الكرامة برس{nl}جاءني إتصال هاتفي من صديق مناضل، لم أنتبه له في البداية، وعاودت الإتصال به، ليبلغني أنه يريدني في موضوع خاص، وفعلاً إتفقنا على لقاء سريع في أحد الأماكن، وإلتقينا بعد السلام والكلام، وجدت في عينيه كلام يتحرج من قوله فهونت الأمر عليه، فأبلغني بأن هناك تعليمات من الرئيس أبو مازن بسحب السلاح الشخصي الموجود معي (كعهدة رسمية)، وبكل لطف يمثل سمة المناضل الأصيل ويحمل حياء الثائر الحقيقي، عندما يشعر بالخجل من موقف ما لا حول له به ولا قوة.. وقد دفعني هذا الأمر إلى تقبل الموضوع بأريحية عالية، خاصة وأنني لم تأخذني المفاجأة في الطلب وطبيعته، وفعلاً قمت بكل التقدير والإحترام وسلمت له العهدة المطلوبة بعد أن حضر معي للمنزل وسلمني إيصال الإستلام (براءة ذمة) وغادرني وفي عينيه كلام كثير لم يقله بحكم الموقع والمهمة والإنضباط لتعليمات الرؤساء الذي يشكر عليه . إلى هنا إنتهت رواية عابرة في الوضع العادي ومعبرة جداً وتحمل دلالات خطيرة ومثيرة منها العقوبة والإنتقام وفيها إهدار الدم في ظل أزمة مفتعلة تدور حولها الشبهات...{nl}نتوقع بحكم المعرفة والتجربة أكثر من ذلك، وعمر الشقي بقي ولا تهينه شدة، ولا يتوقف عند توافه الأمور، ونحن من أهل الشدائد والشقاء عن طيب خاطر وقناعة محفوظة بإرادة لا تلين، والإيمان بأن لكل أجل كتاب، لن يقدم أو يؤخر فيه، وجود قطعة سلاح من عدمه مع قناعة صلبة بأن الحياة وقفة عز، فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا... وإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجداً، هذه هي روح فتح التي تعلمناها ونعمل بها وعنها لا نحيد...{nl}فخذوا من دمنا ما شئتم، ولكن لن يصادر أحد كرامتنا ويلغي عقولنا ويكمم أفواهنا، ولن يسكت أصواتنا ويحجب آرائنا مهما كان الثمن / أي كان موقعه وسلطانه وسلطاته / ليس من باب الترف أو المناكفة أو تحدي أحد بل لأننا ندافع عن قناعات ثابتة وراسخة، تعمق إيماننا بحركتنا العملاقة والدفاع عنها والتصدي لكل ما يمس بها وينال من أبنائها، وإذا إعتقد البعض أن مثل هذه الممارسات البلهاء تؤتي ثماراً يتمناها، فهو مخطئ ومخطئ، فهي تعبر عن عدم إتزان أو توازن في قراءة الواقع والتعامل مع الناس، ولا ينصح بها إلا حاقد ومأفون قد يصل به الجنون إلى مصادرة سكاكين المطبخ من بيوتنا، أو التعميم على المحال التجارية بعدم بيعنا المواد المزدوجة الإستخدام كما تفعل إسرائيل في حصارها لقطاع غزة !!!{nl}فلماذا هذ الخوف والتخويف ؟؟ لسنا قتلة ولا مجرمين .. نحن مناضلين .. ولا بلطجية أو شبيحة أو زعران ؟؟ وإن فكر البعض في الولوغ بدمنا لن نرد بالمثل / لن نرفع سلاحاً في وجه فتح التي نحن منها وإليها ولدينا الجاهزية للموت من أجلها والدفاع عن شرفها، ولكننا نقارع الحجة بالحجة والرأي بالرأي ولن نتنازل عن ذلك أبداً، فأهلاً بالترهيب والضغوط والملاحقة والعقوبات الثأرية والإنتقامية أي كان مصدرها ونوعها وهدفها !!؟ وسنبقى قابضون على جمر المرحلة، ننصهر في بوتقة الفتح الأبية، ولن تجدي نفعاً محاولات التطفيش والتهميش والتيئيس، باقون أيها المارون بين الكلمات العابرة، لأن فتح الديمومة لا تهينها شدة، وهي الرهان الرابح ولو كره الحاقدون . وقد تدافعت وتزاحمت الأجيال للإلتحاق بها كمشروع وطني يحقق أهداف وطنية، جاءت لتعطي فتح أغلى وأعز ما تملك، بالفعل والعطاء التراكمي ونعتز بأننا من هذه النوعية، فلا نسائنا تتسوق من باريس ولا من تل أبيب، وأولادنا يتعلمون في مدارس الحكومة ووكالة الغوث، وليس في المدارس الأجنبية ولا الجامعات الأجنبية على حساب فتح والسلطة و م.ت.ف، ولا نملك شركات وعقارات وأرصدة في البنوك ولا ما يحزنون، وأيضاً بيوتنا وأهلنا في الوطن يعيشون مثل أهله في السراء والضراء، ليس كغيرهم بيوتهم وقصورهم وإستثماراتهم في بلاد الغير ويأتون في أحسن الأحوال إلى الوطن زيارة خاطفة أو سياحة إجبارية، .{nl}إن فتح بالنسبة لنا عنوان لمشروع وطني، وليست مشروع إستثماري ... والمشروع الوطني تحميه وتصونه وتحققه التضحيات والتضحيات فقط ... وفي مقدمتها تعريض الذات للخطر فداء للقضية المقدسة .{nl}يقول السابقون أن زمن الهزيمة تبرز فيه علامات الإنحطاط ويكثر فيه الوشاة والعسس والمنافقون، وتتصاعد فيه الإتهامات وتتقدم تصفية الحسابات / لتحرف بوصلة وإهتمام القيادة / عن وجهتها الحقيقية / في إستعادة زمام المبادرة ومواصلة حرب الإسترداد الوطني على طريق النصر، ولكن السؤال هل فعلاً الرئيس فاضي لمثل هذه القصة في غمرة التحديات ؟؟ أم هناك قصة أخرى ؟!{nl}كل الشكر والتقدير للأخ القائد توفيق الطيراوي الذي بادر لتوفير كل ما يلزم للمناضلين الذين وصلوا إلى رام الله بعد الإنقلاب على الشرعية، حين كان على رأس جهاز المخابرات العامة حرصاً منه على أمنهم وسلامتهم بمبادرة شخصية، والأن يتم سحب هذه العهدة بقرار رئاسي، وعلى ما يبدو أن هذا الإكتشاف والإجراء العبقري جاء متأخراً أربع سنوات، لذا تمت ترجمته بالسحب الفوري للعهدة الشخصية، ويمكن أن تتم محاسبتنا على حيازتها بشكل غير مشروع / في مرحلة قلا .. قلا .... لذلك شكراً مرة أخرى الأخ القائد أبو حسين راجياً ألا يضيف ذلك في لائحة إتهام ضدك.{nl}مرفق رقم 5{nl}حماس تؤجج الصراع داخل حركة فتح على شبكة فلسطين للحوار{nl}المصدر: الكرامة برس{nl}لا نعلم هل حركة فتح ستشارك بصمتها الإشاعات والفتن التي تطلقها حركة حماس عبر مواقعها الالكترونية حول مشاكل داخل حركة فتح، أم ستقوم بالرد على الأخبار الكاذبة والمفبركة التي تقوم حركة حماس بإشاعتها ضد أبناء حركة فتح؟{nl}حيث نشرت حركة حماس عبر موقعها الالكتروني شبكة فلسطين للحوار أكاذيب وتلفيقات لأهم ملفات ونتائج توصيات لجنة التحقيق لعضو اللجنة المركزية محمد دحلان، واستطردت بنشر الخبر بنقل أخبار مفبركة عن قيادات ورموز حركة فتح ، متحدثة بأسلوب هزيل ومؤسف عن مؤسسة الرئاسة التي اعتبرتها وكرا للرئيس وزبانيته في شن حرب على دحلان، موضحة بان الرئاسة مصدر أوامر اعتقال للموالين له والمتواصلة مع شخصه ، آملة حركة حماس بان تدرج كيان لحرب انشقاقية داخل حركة فتح ومعتبرة أن دحلان يملك جيش وموالين له للتحدث فيما بعد عن فلول لدحلان.{nl}ليس غريبا أسلوب حماس في التعبير عما يجول بخاطرها كون أن تربية أبو صبري بدأت تجني ثمارها في شق الوحدة الفلسطينية وبث الفتن والإشاعات داخل الصف الفلسطيني الواحد، فحينما تدخل جبريل الرجوب بالقضية وتقحم صرات بين الأصدقاء يبرز مدى الكذب والنشوة بالفرحة عندما تحقق منالها، وعندما تبرز بأن دحلان له أنشطة انقلابية ضد الرئاسة كونها لا تعلم بأن الدم الفلسطيني محرم وخط احمر وليست من أخلاقيات رجال الفتح ، فهم الذين تشربوا دماء أبناء فتح في انقلابهم على قطاع غزة ، يتغنون الآن وعبر حقدهم الإعلامي على إسقاط أفعالهم في شق صفوف فتح.{nl}وما تتحدث عنه شبكة فلسطين للحوار من أخبار تنقلات وتغيرات في أماكن حساسة في الأجهزة الأمنية، وتكليفات جديدة وانتخابات جديدة لحركة فتح في الضفة الغربية تشمل كل مكاتب فتح في الضفة الغربية بقرار من اللجنة المركزية لحركة فتح، ما هو إلا نشر للشائعات والفتن في الصف الفتحاوي.{nl}إن حركة فتح ومن خلال معايشتها للواقع الفلسطيني وهمومه قادرة على حل أزماتها بنفسها، وليست بحاجة إلى الأكاذيب والتضليل التي تمارسه حركة حماس لتزيد الفرقة والانقسام، وما يحدث داخل حركة حماس بين محمود الزهار وخالد مشعل ليس بالواقع أن تعكسه حركة حماس على فتح لتسقط مشاكلها على حركة فتح لتخفف عن أزمتها الداخلية، إن حركة فتح بيت فلسطيني لكل مواطن ونعلم المشاكل التي تحدث داخل البيت الفتحاوي ومن خلال ديمقراطية الطرح وإبداء الرأي وحرية التعبير قادرة أن تخرج من أزماتها الداخلية ، وما تعانيه حماس بفكرها الاخواني بقمع الأفكار لدى مؤيديها لا يتماشي مع فكر حركة فتح.{nl}مرفق رقم 6{nl}لنرتقى لمستوى الحدث ونعيد للبيت أركانه{nl}القائد دحلان ودبلوماسية الصمت {nl}المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}بقلم: م. جورج صراص.{nl}فى بعض الاوقات تكون الدبلوماسية شيئ مكتسب إما بطريقة أكاديمية {علمية } وإما إقحام الذات فى آتون العمل السياسى، أما وأن يفاجئنا القائد دحلان بدبلوماسية فطرية ولدت معه منذ لامست روحه أجواء الحياة، فهذا ما يستدعى طرق كل الابواب التى دخل منها هذا القائد الصنديد إلى قلوب أبناء شعبه، وتربع على عرش العمل الثورى والنضالى وتميز بكاريزما قيادية إستثنائية، ليصبح معادلة رمزية فى كل الحسابات وعلى كل المستويات سواءاً على مستوى القاعدة التنظيمية أم أعلى الهرم السياسى الفلسطينى.{nl}إن مقدمة هذا المقال تدعونا للنبش فى كثير من الحقائق الواضحة للعيان، فقد تجرأ الكثيرون لهدم هذا السور الواقى الذى أطلق عليه الشعب إسم الدحلان فى المعادلة الفلسطينية وكظم غيضه رافعاً راية الإنتصار على كل من يقامر فى الواقع الفلسطينى، فكتبت عنه الأقلام الخبيثة ما لم يكتب فى واقع إنهيار الإتحاد السوفيتى، تناولت الفضائيات تقاريراً بإسمه وكأنها تنشئ فضائيات جديدة ومادتها الإعلامية تستند وتعتمد فقط على المادة المفبركة التى تطال الدحلان ليخرج فى كل مقابلة ملوحاً بدبلوماسية محنكة هادئة وعقلانية تعتمد على إنتماءاً وتاريخاً لا يمكن أن يهزمه أمام كل تلك المؤامرات الإعلامية المنظمة والمدعومة ممن لم يكتب لهم تاريخاً إلا عبر فوهات وأبواق تناغمت مع مصالح أعداء الشعب الفلسطينى وقيادته، ويستمر الدحلان معتنقاً تلك الدبلوماسية محافظاً على هذا الإرث النضالى الذى تبناه من اجل الشعب الفلسطينى ليرد كيدهم فى نحورهم ويحقق إنتصاراً يهديه لشعبه الذى ينتظره منقذاً لواقعه الذى يعيشه منذ أعوام ذاق فيها كل ويلات فقدان القيادة التى ترعى مصالحه وتصل به إلى تحقيق حلم الدولة.{nl}فهذا هو إنتصار دبلوماسية الصمت التى ولدت مع القائد دحلان، وبالرغم من كل هذا الإنتصار الواضح لتلك الدبلوماسية المتميزة التى إستندت على الحفاظ على وحدة حركة فتح ووحدة قرار فتح وعدم تمزيق هذا الجسد الذى يحمل كل هموم المشروع الوطنى نتفاجأ بهذا الإستمرار من قبل رئيس الشعب الفلسطينى بعدم الإنصات لمطالب الشعب الفلسطينى بإنهاء هذا الملف المهم والحساس وكأن لسان حال عباس يقول لنا أنا أحكم شعباً غيركم ويشعرنا بإستمرار صمته الغير مبرر بأن القائد دحلان قد إرتكب جرائم بحق الإنسانية بالرغم أنه يعلم جيداً أن التعامل مع قائداً بمستوى الدحلان الحركى والشعبى بهذه الطريقة المفرغة من أى مضمون لا يستند على أى مستند قانونى ولا أى حقيقة ممكن التعامل معها ونتسائل هنا ماذا ينتظر الرئيس عباس بعد هذا المازق والفراغ السياسى الذى وقعت به القيادة الفلسطينية، أثر تنصل أمريكا وإسرائيل من مسؤولياتها المتعلقة بعملية السلام والإعتراف بقيام الدولة المنشودة.{nl}ألا يستدعى هذا الإنهزام الدولى والمتغير الإقليمى الوقوف أمام واقعنا والعودة خطوة للوراء من أجل البحث عن وحدة الصف الفلسطينى، ألا يستدعى أن نرتقى لمستوى الحدث ونعيد للبيت أركانه لنصبح أكثر صلابة أمام تلك العاصفة الدولية التى ستعصف بكل الواقع الفلسطينى وتأتى على كل إنجازاته التاريخية، وألا تستدعى دبلوماسية القائد دحلان الوقوف عندها والرقى إلى مستوى وطنيتها.{nl}{الرئيس عباس} مازال الشعب والواقع الفلسطينى يحتاج إلى خروج قيادته من معادلة الحسابات الشخصية والمصالح الحزبية لنستطع ان نعزز صمود الشعب الفلسطينى فالشعب مصدر السلطات وقد قال الشعب كلمته بحق القائد دحلان..... قالها فى الإعلام قالها فوق طاولات صناعة القرار قالها فى هتافات غزة بإسمه ورفع صوره قالها الكتاب والشعراء.{nl}وأخيراً أنتم تعلمون جيداً يا من تعتلون قمة القرار أن الدحلان ليس حالة عابرة فى مشوار النضال الفلسطينى ويجب على الجميع أن يرفع القبعة أمامه على هذا البلاء الذى أبلاه من أجل الحفاظ وصيانة القرار الفلسطينى ووحدة حركة فتح التى تحتاج إلى مزيداً من العطاء من أجل الحفاظ على مشروعها التحررى، وأخيراً... نأمل أن نرتقى جميعاً لمستوى فهم دبلوماسية هذا القائد الوطنى الكبير .وننقذ سفينة الفتح من الغرق فى مستنقع الحسابات الشخصية.{nl}مرفق رقم 7{nl}خلافات تعصف بأقاليم فتح بغزة حول الولاء لعباس ودحلان {nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس){nl}كشفت مصادر مطلعة أن خلافات حادة تعصف بين قادة وأعضاء أقاليم حركة "فتح" في قطاع غزة على خلفية الصراع بين محمود عباس والقيادي المفصول محمد دحلان. {nl}وقالت المصادر المطلعة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن دحلان بدأ بتحريك بعض القيادات المحسوبة عليه في قطاع غزة، من أجل إحداث عملية فرز داخل التنظيم في القطاع لإحراج رئيس السلطة محمود عباس وإظهاره أنه ليس ذا تأثير. {nl}وذكرت المصادر أن أسامة الفرا، وهو محافظ خان يونس، وأمين سر حركة فتح، وأحد كبار المحسوبين على دحلان، يقود التحرك الرامي لجمع تواقيع أمناء سر وقادة وأعضاء أقاليم الحركة في قطاع غزة، ويساعده في ذلك قيادات أخرى مثل نبيل العبادلة ومازن شاهين، وإياد نصر وعبد الحميد المصري "أبو عمر". {nl}وبيّنت المصادر، أن القائمين على الحملة يعتقدون أن 70 % من قادة فتح يميلون إلى خط دحلان، الذي يوظف أموال كبيرة لإنجاح هذه الحملة واستمالة الكوادر ضد كوادر أخرى موالية لعباس أبرزها عبد الله أبو سمهدانة ودياب اللوح. {nl}وقالت المصادر إن الحملة بدأت من خان يونس وستمتد لكل المناطق، في قطاع غزة، مبينة أنه على سبيل المثال وضحت الأمور في إقليم غرب خان يونس بأن كافة أعضاء الإقليم وقعوا لصالح دحلان باستثناء اثنين، فيما حظي دحلان بمعارضة ثلاثة أعضاء في وسط خان يونس، ومعارضة عضو واحد في إقليم الشرقية.{nl}وأشارت المصادر أن هناك تخوفات بحدوث تغيير على هذه النسب بالنظر إلى تهديد محسوبين على عباس الموالين لدحلان بقطع رواتبهم وحرمانهم من الامتيازات التي يتمتعون بها، وأنه سيتم إخراجهم من قيادة التنظيم. {nl}وأكدت المصادر أن هناك قيادات مركزية تطالب بإنهاء صفحة دحلان والحفاظ على وحدة حركة فتح والالتزام بقرار اللجنة المركزية منعًا لأي تفسخ وانقسام.{nl}مرفق رقم 8{nl}إعلام فتح يتخبط في الخلاف بين دحلان وعباس... ويحاول إلصاق التهمة بحماس{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس){nl}يشهد إعلام فتح حالة من التخبط والانقسام في ظل الخلاف الحاصر بين القيادي المطرود من الحركة "محمد دحلان" وبين رئيس السلطة ورئيس حركة فتح "محمود عباس"، حيث انقسمت وسائل الإعلام الفتحاوية إلى وسائل تتبع دحلان مثل صوت فتح الإخباري، والكوفية برس التابعة لمحمد دحلان، في حين تنشط المواقع الأخرى مثل فلسطين برس وغيرها من المواقع في دعم رئيس السلطة محمود عباس.{nl}وفي محاولة من وسائل إعلام فتح الهروب من واقع الخلاف فيما بينها تعمدت تلك المواقع الى نسج الاتهامات لمواقع حركة حماس مدعية رصد حركة حماس لأكثر من نصف مليون دولار لتعميق ما يسمى الخلاف بين دحلان وعباس.{nl}صوت فتح الإخباري الذي أورد الخبر استدل ببيان زعم الموقع أن مواقع حماس نشرته وان حماس من تقف خلف البيان، إلا أن الموقع نسي أن الخبر نفسه ونص البيان تم نشره على الموقع قبل ذلك بيوم، حيث اعتبر الموقع مصدر البيان، الذي هاجم عباس وقيادات مركزية فتح مهددا بكشف فضائحهم متحدثا في الوقت ذاته عن عدد من فضائح قادة فتح وأعضاء مركزيتها الحاليين.{nl}وشهد الأيام الماضية حرب البيانات مشتعلة بين تيار دحلان وعباس، حيث عمد كل فريق باتهام الأخر بالعديد من التهم منها الفساد المالي والأمني والسياسي والأخلاقي، ونتيجة لحالة الخلاف فقد شهد قطاع غزة تصعيدا لافتا لكون ثقل دحلان يتركز في القطاع حيث حاولت عناصر تابعة لدحلان مهاجمة بيت عبد الله أبو سمهدانة مسؤول الهيئة القيادية العليا لفتح في القطاع لرفضه عقد إجتماع من أجل رفض قرار عباس بطرد دحلان.{nl}تجدر الإشارة إلى أن العديد من الشخصيات الفتحاوية والكتاب الفتحاويين المحسوبين على دحلان هاجموا سياسة عباس في قطع الرواتب، من بينهم الناطق بإسم حركة فتح والقيادي فيها ماهر مقداد الذي قطع راتبه لولائه لدحلان.{nl}وتعتبر مواقع فتح الإخبارية واحدة من أبواق الفتنة التي ظلت على مدار سنوات تمارس الكذب، حيث أصبحت تلك المواقع لا تستطيع الاستمرار دون الكذب وتلفيق القصص ومحاولة تصدير أزمات فتح الداخلية إلى الحركات الأخرى وأطراف أخرى.<hr>