المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيسبوك 160



Haidar
2011-07-08, 08:26 AM
التحريض على المواقع الالكترونية التابعة لدحلان{nl}يعتبر التهديد والوعيد الذي جاء على لسان السيد توفيق ابو خوصة هو الخبر الاقوى من بين الاخبار المنشورة على مواقع دحلان، جاء ذلك في ظل انحفاض طفيف في عدد الاخبار التحريضية المنشورة على موقع الكرامة برس والكوفية برس، وفي ذات الوقت لوحظ استمرار اغلاق وقع صوت فتح لليوم الثاني على التوالي، وفيما يلي اهم ما تم نشره...{nl}إللـــي عــــلــى رأســــه بــطــحـــه... بقلم توفيق ابو خوصة، حيث تطرق ابو خوصة الى اتصال هاتفي من مجهول يهدد باطلاق النار عليه وعلى اشخاص، وقال "ليعلم القاصي والداني بأن هذه البوابة إذا فتحت لا سمح الله فإن نارها ستطال الجميع بلا استثناء ، وأطراف كثيرة ستدخل فيها وسيدفع ثمنها من بدأها قبل غيره"، ( مرفق رقم 1 ، صفحة 2).{nl}الرويبضة.... يتحكم في شئون العامة فى زمن الصعود إلى الأسفل.. بقلم / د. محمد المنشاوي، ( مرفق رقم2 ، صفحة 3 الى 4 ).{nl}النتشة:لم يعد هناك شخص خارج على القانون، احالة وزيرين الي التحقيق من قبل الرئيس، (مرفق رقم3 ، صفحة 5 الى 7).{nl}التحريض على المواقع الالكترونية التابعة لحماس{nl}لوحظ زيادة في حدة التحريض على السلطة الفلسطينية والاجهزة الامنية وحركة فتح في مواقع ومنتديات حماس بالفترة الاخيرة، وفيما يلي أهم ما تم نشره...{nl}أعلن حزب التحرير عن نيته تنظيم مسيرة احتجاجية قريباً امام السفار الروسية في رام الله، شارع نابلس، وذلك احتجاجاً على التنكيل والقمع والتعذيب واحكام السجن الجائرة التي تقوم بها اجهزة الامن الروسية ضد شباب وشابات حزب التحرير في روسيا.{nl}سلطة دايتون - مولر الفلسطينية تحاربكم في دينكم وتوردكم المهالك، بيان لحزب التحرير، ( مرفق رقم 4 ، صفحة 8 الى 9 ).{nl}رابطة الشباب المسلم تشارك بمسيرة في الخليل تضامنا مع "المعتقلين السياسيين"، ( مرفق رقم 5 ، صفحة 10 ).{nl}معاريف: دحلان يصارع على حياته السياسية، أفردت صحيفة معاريف الإسرائيلية تقريراً مطولاً تداعيات قرار فصل دحلان من اللجنة المركزية واحالته للقضاء، حيث أجرى كاتب التقرير (عميت كوهين) لقاءات مع مؤيدي دحلان ومؤيدي الرئيس عباس، واستنتج أن محمد دحلان يمر بأوقات عصيبة، ( مرفق رقم 6 ، صفحة 11 الى 13 ).{nl}"سفارة السلطة تتفرج" فلسطينيو العراق يناشدون هنية إنقاذهم من "الجحيم"، بهذا العنوان تم نشر الموضوع في شبكة فلسطيني للحوار التابعة لحماس، وقال اعضاء الشبكة ان اسماعيل هنية قد تلقى رسالة من لاجئيين فلسطينيين في العراق طلبوا فيها فتح قطاع غزة لهم، بعد أن تخلت عنهم مفوضية الأمم المتحدة والحكومة العراقية، والسفارة الفلسطينية في بغداد والتي تتخذ موقف المتفرج من معاناتهم وبالكاد تعمل على تقديم مساعدة لنا، بحسب وصفهم{nl}مرفق رقم 1{nl}إللـــي عــــلــى رأســــه بــطــحـــه... بقلم توفيق ابو خوصة{nl}المصدر: موقع الكوفية برس (دحلان){nl}أوسلو - الكوفية برس - قضية لم أكن أنوي الخوض فيها ، ولا أنوي ذلك ، بل نترفع ونسمو عن الانزلاق إلى هذا الدرك ، فليس نحن من يتعرض لأعراض الناس ، ويخوض مع الخائضين ، لا سابقاً ولا لاحقا ، سواء كان موضع الحديث المقصود بالشبهة أو الدليل ، كما أرفض بشدة الانجرار وراء نزوات الصغار والكبار على حد سواء ، ولكن إذا رمتنا بدائها وإنسلت فإن لكل مقام مقال .. ومن كان على رأسه بطحة ليحسس عليها / فكيف بمن على رأسه عار / لذلك لن يرهبنا أحد مهما كان وليهدد من يهدد وينفذ من ينفذ .. من المرتزقة والمأجورين ، أو من يقف ورائهم من عبدة الشيطان .. لأن صاحب الحق لا يهاب صحاب الباطل ولو كانت موازين البلد اليوم مثل ميزان الجزر وليس ميزان الذهب ولكن الأيام دول .{nl}إن من يختبئ خلف اتصالات هاتفية بأرقام خاصة لإخفاء هويته الحقيقية ويستخدم هذا الأسلوب الرخيص لتهديد الشرفاء بالقتل والطخ على دوار المنارة .. هو جبان قابع تحت الجذر التكعيبي .. ومن طلب منه الإتصال هو وكيل حصري للعار لا يستطيع الدفاع عن شرف يدعيه .. ومع ذلك لا نستبعد أن يقدم أهل العار بإضافة عار جديد لرصيدهم المخزي ، وأن يقوموا بالاعتداء على فلان أو علان وهذا متوقع في ظل حالة الإرباك والارتباك والتخبط والإستقواء بالجهاز أو العائلة أو شلة من المرتزقة .{nl}ولكن ليعلم القاصي والداني بأن هذه البوابة إذا فتحت لا سمح الله فإن نارها ستطال الجميع بلا استثناء ، وأطراف كثيرة ستدخل فيها وسيدفع ثمنها من بدأها قبل غيره .. ومن أتصل ليهدد ويتوعد / نقول مر علينا كثير من هذه الماركة / نقول له نفذ تهديدك / مللنا العيش في الوقت الإضافي من الحياة.. خصوصاً في زمن البغاث فيه يستنسر وسبق أن قابلنا الموت مرات ومرات دون مهابة أو وجل .. لكن بهامات مرفوعة دون أن يرمش جفن / وواضح جداً أن أسيادكم لا يعرفون في الناس ومعادن الرجال . فنحن نلتقي ونختلف مع الأخرين على البندأ وليس المصالح ، ونتفق ونختلف أيضاً بشرف وأخلاق الفرسان . والتهديد بالقتل والإستهداف يا هؤلاء قصة خسرانة لا تخيفني كصاحب مبدأ . إفهمونا بقى يا...{nl}مرفق رقم 2{nl}الرويبضة.... يتحكم في شئون العامة فى زمن الصعود إلى الأسفل.. بقلم / د. محمد المنشاوي{nl}المصدر: موقع الكوفية برس (دحلان){nl}تشهد الأزمة الداخلية في البيت الفتحاوي خطاً بيانياً متصاعد باتجاه الهاوية، بحيث تم رفع حالة الاستقطاب والتجاذب إلى الدرجة الحمراء بكل ما تحمله من معاني الخطورة، وبمعنى آخر لقد دخل الصراع مرحلة جديدة، أهم سماتها إصرار أحد طرفي النزاع على نقل الصراع من مستوى القمة إلى الأطراف، مستخدما ًالأرهاب الجسدي والفكري والثقافي وقمع حرية الرأي والتعبير، لتطال كل من يعبر عن رأيه ويحاول الإعتراض على الواقع المأزوم لحركة فتح ولو بالكلمات.{nl}إن أهم سمات العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تتمحور حول الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان بما تتضمنه من الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية التفكير، ذلك ما القى بظلاله على الواقع العربي المعاصر بما يشهده من ثورات مطالبة بالديمقراطية وحقوق الإنسان وما يترتب عليهما من حرية الرأي والتعبيروالتفكير، غير أن الواقع الفلسطيني المعاصر مخالف تماماً لما يجري ويدور في المحيط، فقد أضحى ثمن الكلمة غاليأ، بحيث تُرفع أعمدة المشانق، وتنصب المقاصل، ويهدد البشر بالقتل، وتقطع رواتبهم لمجرد الحديث وانتقاد الواقع.{nl}وتؤشر الممارسة العملية إلى أن الأمور وصلت ذروتها وصعدت إلى أعلى درجات الخطر وصولاً إلى حد التصفية الجسدية والتهديد بالقتل للأخ المناضل توفيق أبو خوصة، إلى جانب الإستمرار في مسلسل قطع الرواتب عقاباً على النوايا والعواطف والأفكار، متغاضين عما يمثله الراتب من قدسية خاصة بإعتباره يمثل مساساً بقوت الأطفال، فبالأمس القريب تم قطع راتب الأخوين: عرفات أبو شباب، ورياض أبو صوصين، والشهر الماضي تم قطع راتب الأخ المناضل ماهر مقداد، وفي آخر مشاهد المسلسل تم إقالة مدير عام الشئون المدنية الأخ المناضل غسان جاد الله، بتوصية من وزير الشئون المدنية حسين الشيخ، تحت مبرر عدم الإلتزام بالدوام، مع العلم بانه لم يتم إشعاره بالأمر بما يقتضيه القانون، كما لا يجوز فصل أي موظف دون الرجوع لقانون الخدمة المدنية، مع العلم أن كادر قطاع غزة المتواجد في رام الله نتيجة الإنقلاب لم يسمح له حسين الشيخ بالدوام، ورفض بالمطلق دمجه في وزارة الشئون المدنية وهذا الأمر لا يخفى على أحد ، وفي ذات السياق فإن ثمة سياسة منظمة تدار من أعلى قمة الهرم السياسي لإقصاء كادر قطاع غزة بشكل عام من الهيكل الإداري للوزارات المختلفة في الضفة الغربية إلا من رحم ربي، إن ما حدث مع الأخ غسان ومن قبله الأخ ماهر لم يكن على الإطلاق تحت مبرر عدم الإلتزام بالعمل، وإنما خطوة في طريق معاقبة البشر على آرائها وأفكارها،. {nl}إن ما يحدث اليوم يمثل أمراً طبيعياً في ظل تحكم الرويبضة (التافه) في أمور العامة؛ فمن المفارقات العجيبة أن تجد الغارقين بالعار والفضائح والمخمورين وسكارى الليل يتحكمون في أمور البشر؛ ويتسلطوا على رقاب الناس بقطع رواتبهم، في إطار محاولتهم السيطرة على العقل والفكر والرأي والمبادرة، بل حرمان البشر من الحق في إبداء الرأي أو الإختلاف ومجادلة الحجة بالحجة، فأعطوا لأنفسهم حق الإدانة والعقاب، وجرموا كل سلوك قد يؤدي الي يقظة عقلية، فجعلوا التفكير والأحلام والعواطف خطيئة‏,‏ والقراءة والكتابة خطيئة‏,‏ والمبادرة بالرأي انحرافا يستحق العقاب‏، مُنَصّبين أنفسهم مشرعين ومحاسبين وقضاه ومنفدين للأحكام الصادرة ضد كل فكر ينتقد الواقع أو يسمح للإنسان أن يفكر لنفسه‏ كإنسان، تماماً كمحاكم التفتيش التي سادت أوروبا ما بين القرن الخامس والخامس عشر لعقاب اصحاب الرأي، وكأننا في القرن الحادي والعشرين مع محاكاة للعصور المظلمة التي سادت أوروبا في تلك الحقبة، عندما سيطرت السلطة الدينية ورجالها على أركان السلطة متمسكين بالسيطرة التي تقمع حرية الرأي والتعبير، وما ترتب عليها من عقاب كل من تجرأ علي انتقاد الواقع وتقديم فكر مستنير، ونتسائل إذا كان السكارى والمخمورين على حق، لماذا يخشون حرية الرأي والتعبير؟ لماذا يخشون العقل أكثر مما يخشون العدو؟ ألأنه يظهر الحقائق للنور، ويوضح الأمور للعامة، ويضع كل شيئ في نصابه الصحيح وحجمه الطبيعي، بما يؤهل الشارع للثورة ضد سلطانهم وينتقص مما يتمتعون به من مزايا ومكاسب. {nl}في هذا السياق نؤكد أن الحقبة المظلمة والظالمة في التاريخ الفلسطيني المعاصر من غير الممكن أن تستمر إلى ما لا نهاية، وكما تحررت أوروبا من العصور المظلمة، علينا أن نفجر عصر التنوير الفلسطيني بالصعود نحو التحرر من العبودية ورفض مفهوم القهر والتسلط والطغيان والاستبداد وقمع حرية الرأي والتفكير بكل أشكاله، ولن تثنينا سياسة قطع الأرزاق وتكميم الأفواه عن ذلك بكل المقايس، وهنا فإن المسئولية جماعية تقع على عاتق الكل الفلسطيني؛ وفقاً لهذا المنظور فإن الجميع مطالب بدءً من حكماء السلطة مرورأ بعقلاء فتح وإنتهاءً بكل أحرار الوطن العمل جاهدين على وقف ديكتاتورية الرويبضة والسكارى والمخمورين والكف عن العبث بتاريخ ومصير أُمّة، والخروج من عصر الظلمة الى عصر التنوير والتحرر .{nl}مرفق رقم 3{nl}النتشة:لم يعد هناك شخص خارج على القانون{nl}احالة وزيرين الي التحقيق من قبل الرئيس بسبب الفساد{nl}المصدر: موقع الكرامة برس (دحلان){nl}الكرامة برس - الضفة الغربية - فيما اعلن رئيس هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية رفيق النتشة الخميس عن رفع الحصانة عن عدد من الوزراء في حكومة الدكتور سلام فياض تمهيدا للتحقيق معهم بتهم فساد اكدت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى القدس العربي الخميس بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمر برفع الحصانة عن وزيرين في الحكومة اكتملت ملفات الفساد ضدهم.{nl}واوضحت المصادر بأن احد الوزيرين المحالين للتحقيق ستجري مساءلته بتهم فساد ارتكبها قبل توليه حقيبة وزارية في حكومة فياض، مشيرة الى ان هذا الوزير لاول مرة يتولى فيها حقيبة وزارية في السلطة الفلسطينية الا ان الوزير الثاني كان مسؤولا منذ زمن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وتولى حقائب وزارية اكثر من مرة، وان حجم رصيده في البنوك تجاوز 8 ملايين دولار حيث عمل في الاونة الاخيرة على تحويل قسم منها باسم زوجته واخر باسم ابنته الا ان الجهات المعنية تراقب ما يجري.{nl}وعلمت 'القدس العربي' بأن الحصانة سترفع عن وزيرين اخرين في الفترة القادمة حيث يجري اعداد ملفات خاصة بقضايا الفساد التي تورطوا بها بحيث ستتم مساءلة 4 وزارء في قضايا الفساد المالي والاداري خلال الاسابيع القادمة.{nl}وأعلن رئيس هيئة مكافحة الفساد في السلطة الوطنية الفلسطينية رفيق النتشة الخميس عبر الاذاعة الفلسطينية الرسمية عن قرار برفع الحصانة عن عدد من وزراء في حكومة تيسير الاعمال الفلسطينية التي يترأسها سلام فياض بشبهات تتعلق بقضايا فساد.{nl}وقال النتشة لاذاعة صوت فلسطين: 'هناك ملفات اكتمل التحقيق فيها وتقرر رفع الحصانة عن عدد من الوزراء لبدء التحقيق معهم حسب الاصول القانونية'.{nl}واشار النتشة الى ان عباس أوعز برفع الحصانة عن كل مسؤول متورط في قضايا فساد وملاحقته قضائيا ، موضحا أن رفع الحصانة عن الوزراء تكون بالتعاون مع رئيس الوزراء سلام فياض.{nl}وأضاف النتشة 'القانون حدد من هم الأشخاص الذين عليهم حصانة في عملهم، وفي حالة وجود شبهات عليهم نرفع عنهم الحصانة'، مشددا على أنه 'لم يعد هناك شخص خارج على القانون ما دام عليه شبهات، ونحن نعمل ضمن القانون ولا نخالفه، حماية للمتهمين الذين لم تثبت إدانتهم'.{nl}وشدد النتشة على مضي الهيئة في مكافحة الفساد على كل المستويات، مؤكدا على دعم عباس لعملها وجهودها في محاسبة الفاسدين أي كانت مناصبهم.{nl}واوضح النتشة ان الهيئة تلقت العديد من الشكاوى بخصوص شبهات فساد حول مسؤولين في الحكومة وتقوم بتدقيق الملفات الواردة لغرض رفع الحصانة عنهم واحالتهم للتحقيق.{nl}وردا على ما اعلنه النتشة برفع الحصانة عن عدد من الوزراء في حكومة فياض للتحقيق معهم بتهم فساد قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية الدكتور غسان الخطيب لـ'القدس العربي' 'الحصانة لا ترفع الا عند وجود لائحة اتهام او انتهاء التحقيق مع الشخص وتقرر تحويله للقضاء، في تلك اللحظة ترفع الحصانة من اجل المحاكمة'.{nl}ونفى الخطيب بانه تم رفع الحصانة عن وزيرين في حكومة فياض وقال ' هذا غير دقيق'، مضيفا 'الحصانة لا تشمل الحاجة للتحقيق، ورفع الحصانة تكون عند المحاكمة'.{nl}وتابع الخطيب قائلا لـ'القدس العربي' 'اي جهة قضائية تريد ان تسأل تحقق تجمع معلومات هذا ليس له علاقة بالحصانة، والمسؤول غير محصن تجاه هذه المسألة، لذلك تستطيع الجهات القضائية ان تسأل وتستدعي من تريد من المسؤولين بدون استئذان احد'.{nl}واشار الخطيب الى ان الوزراء الذين يدور الحديث عن تورطهم في قضايا فساد ينفون تلك التهم الموجهة لهم ، وقال 'هم يقولون انه ليس ضدهم لائحة اتهام حتى الان'.{nl}واصدر الناطق الرسمي باسم الحكومة تعقيبا ارسل لـ'القدس العربي' جاء فيه 'تعقيبا على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول حاجة جهات قضائية لمراجعة وزراء أو مساءلتهم، تؤكد الحكومة أنها لم تكن، أو أي من أعضائها،إلا عاملا مساعدا وداعما لتعزيز المساءلة والمحاسبة وتحقيق العدالة وتسهيل عمل القضاء'.{nl}'وأوضح المتحدث باسم الحكومة 'أن رفع الحصانة وفق القانون يكون عند الحاجة لتقديم من هم مشمولون بها للمحاكمة، وليس عند الحاجة لمراجعتهم أو مساءلتهم حول أية مواضيع أو معلومات يحتاجها الجهاز القضائي، مع التأكيد بأنه لا توجد حتى هذه اللحظة أية لوائح اتهام، ولم تعرض أية إجراءات قضائية'.{nl}هذا وجاء اعلان النتشة الخميس عن قرار برفع الحصانة عن عدد من الوزراء بعد يومين من نشر القدس العربي خبرا عن رفض فياض رفع الحصانة عن عدد من الوزراء المتهمين بالفساد وتحويلهم للنائب العام.{nl}وكان بسام زكارنة رئيس نقابة الموظفين العموميين الفلسطينيين اكد لـ'القدس العربي' في مقابلة نشرت الثلاثاء بان فياض يرفض رفع الحصانة عن وزراء متهمين بقضايا فساد، مشيرا الى ان هناك اهدارا للمال العام من خلال تقديم رئيس الوزراء مساعدات لبعض المسؤولين الفلسطينيين باسماء زوجاتهم تحت بند المساعدات الاجتماعية المخصصة لاسر الفقراء والشهداء، الا ان الصرف يتم تحت ذلك البند ليتم تغطيته في الموازنة العامة للسلطة.{nl}وتعقيبا على رفع الحصانة عن عدد من الوزراء في حكومة فياض قال زكارنة لـ'القدس العربي' الخميس 'نحن نحيي الاخ الرئيس بسرعة الاستجابة لرفع الحصانة عن الوزراء الذين لديهم ملفات فساد وهذه استجابة للارادة الشعبية ويندرج في اطار الحفاظ على الشفافية والنزاهة ويطمئن الشعب الفلسطيني وبشكل خاص الموظفين الذين يعانوا من نهب الاموال وسوء ادارة المال العام الذي انعكس على قضية حقوقهم ورواتبهم'.{nl}وشدد زكارنة على ضرورة وقف الوزراء المتهمين بالفساد عن العمل خلال التحقيق معهم، وقال لـ'القدس العربي' 'الاصل ان ترفع الحصانة اولا ومن ثم وقفه عن العمل. فاذا لم يكن هناك كف يد-اي وقف عن العمل- بشكل كامل وواضح اذن ستستمر اعمال الاختلاس والسرقة واهدار المال العام لاي واحد كان يمارسها'.{nl}وكان رئيس نقابة الموظفين في القطاع العام بسام زكارنة قد تحدث لـ'القدس العربي' في مقابلة نشرت الثلاثاء عن وجود مظاهر فساد وهدر للمال العام ضمن حكومة سلام فياض.{nl}وجاء اعلان النتشة عن رفع الحصانة عن وزراء في حكومة فياض رغم ان القانون الاساسي الفلسطيني لا ينص على حصانة للوزراء حيث تعطي المادة (75) من القانون الفلسطيني رئيس السلطة ورئيس الوزراء حق في الاحالة إلى التحقيق، وينص البند الاول منها بانه لرئيس السلطة الوطنية الحق في إحالة رئيس الوزراء إلى التحقيق فيما قد ينسب إليه من جرائم أثناء تأديته أعمال وظيفته أو بسببها وذلك وفقا لأحكام القانون، في حين يمنح القانون رئيس الوزراء الحق في إحالة أي من الوزراء إلى التحقيق استنادا إلى أي من الأسباب المشار إليها وفقا لأحكام القانون.{nl}وفي المقابل فان المادة (76) حول توقيف الوزراء ومحاكمتهم، تشير الى انه يوقف من يتهم من الوزراء عن مهام منصبه فور صدور قرار الاتهام، ولا يحول انتهاء خدمته دون الاستمرار في إجراءات التحقيق والمتابعة، الامر الذي يعني ان مجرد اتهام الوزير يجب وقفه عن العمل في مهامه في هذا المنصب، في حين يتولى النائب العام أو من يمثله من أعضاء النيابة العامة إجراءات التحقيق والاتهام وتتم المحاكمة أمام المحكمة المختصة، وتتبع الأحكام والقواعد المقررة في قانوني العقوبات والإجراءات الجزائية، وتشير هذه المادة الى ان ذلك تسري الأحكام السابقة على نواب الوزراء ووكلاء الوزارات ومن في حكمهم.{nl}وجاء الكشف عن رفع الحصانة عن بعض الوزراء للتحقيق معهم بتهم فساد واختلاس للمال العام في الوقت الذي تعاني فيه السلطة الفلسطينية من ازمة مالية حادة.{nl}ورغم تلك الازمة المالية التي حالت دون دفع رواتب الموظفين العموميين في السلطة عن شهر حزيران الماضي والاكتفاء بمنحهم نصف راتب اكدت مصادر فلسطينية بان هناك اهدارا للمال العام تحت بند المساعدات الاجتماعية، وفي ذلك الاتجاه نشر موقع 'شبكة شباب التحرير' على الانترنت تقريرا موثقا حول صرف تلك الاموال.{nl}وجاء في التقرير 'في ظل الأوضاع المالية والاقتصادية الصعبة جدا التي يعيشها الشعب الفلسطيني ، وهي ليست بجديدة، فلم يكن وضعنا الاقتصادي يوماً في حال جيدة، بل تأرجح ما بين السيئ جدا والأقل سوءا. إلا أن الفترة الحالية، وعلى الرغم من الوعود المبنية على أوهام فإن الوضع الحالي هو الأسوأ خاصة في ظل الشكوى المتكررة من الأزمة المالية ومن عدم التمكن من دفع رواتب الموظفين المستحقة، على الرغم من الإدعاء بأن الدخل المحلي فقط يكفي لسداد التزامات الحكومة تجاه موظفيها. وبناء على ذلك كله، فإن الكثير من الحقائق الصادمة على الأرض تطرح أسئلة حول قيام الحكومة بإهدار المال العام، وإنفاق مبالغ ضخمة في أمور غير هامة وغير ضرورية يستفيد منها أشخاص هم ليسوا بحاجة لها'.{nl}واضاف التقرير 'فهناك مبالغ ضخمة يتم تبذيرها وإهدارها بشكل غير ملائم وغير مقبول، حيث يتم تقديم مساعدات لأشخاص يتلقون أصلا رواتب كبيرة وذوي مناصب عالية، ويتلقون في نفس الوقت مبالغ كبيرة كمساعدات لدفع إيجارات منازلهم (وبعضهم يملك منازلهم اصلا)، وتغطية بدلات سفر لرحلات خاصة لهم ولزوجاتهم وأبنائهم، ليست خاصة بالعمل وليست مهام رسمية.{nl}وحسب التقرير الذي حمل عنوان 'مبالغ تصرف على حساب الشعب' فان 'أسوأ عمليات التبذير هي تلك التي تتم من الوزارة المختصة بالفقراء وبالشؤون الاجتماعية، ونعني بذلك وزارة الشؤون الاجتماعية، فهناك مبالغ ضخمة يتم تبذيرها إما كما ذكرنا سابقا، لصالح أشخاص ذوي رواتب عالية ومراكز عالية، وإما تصرف بدون توضيح بنود الصرف الخاصة بها مع التأشير بأنها أنفقت 'حسب تعليمات الوزير'، أو 'استثناء من وزير المالية'.{nl}مرفق رقم 4{nl}سلطة دايتون - مولر الفلسطينية تحاربكم في دينكم وتوردكم المهالك{nl}فأنكروا عليها وكونوا لها بالمرصاد{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس){nl}كما هو دأبنا في كل عام، نحيي في القارات الخمس ذكرى الفاجعة الأليمة، التي أصابت الأمة في وحدتها وفي تطبيق دينها، حين هدمت دولة الخلافة الإسلامية في الثامن والعشرين من رجب عام 1342هـ، الموافق للثالث من آذار عام 1924م، لنذكر الأمة وندعوها للعمل معنا في هذا الفرض العظيم.{nl}وفي هذا العام، أعلنّا في فلسطين عن مسيرة في رام الله تحت شعار (انتصار الثورات هو التغيير الجذري بإقامة الخلافة)، فوافقت عليها السلطة ثم منعتها في اللحظات الأخيرة، وحولت الضفة الغربية إلى ثكنة عسكرية، وأغلقتها على نمط الاحتلال اليهودي: حواجز "عسكرية"، تفتيش للسيارات وقوائم للمطلوبين، وغير ذلك. ولذلك استعضنا عن مسيرة رام الله، بتسع مسيرات في مختلف مدن الضفة الغربية وبعض بلداتها، وكذلك بوقفة احتجاجية، في رام الله / دوار المنارة، انطلقت كلها في وقت واحد. ولقد تعرضت كل مسيرة تمكنت أجهزة السلطة من الوصول إليها قبل انفضاضها إلى عدوان همجي، بالرصاص الحي والعصي والغاز، و"البلطجية"، عدوان لا يليق إلا بوحوش الغاب، ويجافي القيم الإنسانية، عدوان لا شبيه له إلا عدوان جيش الاحتلال اليهودي.{nl}لقد كشفت كيفية قمع هذه المسيرات السلمية التي ما انطلقت إلاّ لتذكر بقضية الإسلام الأولى: الخلافة التي تطبق شرع الله وتوحد المسلمين وترفع عنهم الذل وتخلصهم من الاحتلال والاستعمار، نقول لقد كشفت كيفية قمعها، حقيقة أن السلطة والقائمين عليها هم من ألدّ أعداء الإسلام، وأعداء العاملين له الحاملين لدعوته، وأنهم أعداء لأهل فلسطين، وعملاء مخلصون للكافر المستعمر واليهود، لأن معاداة الخلافة والعاملين لها، هو من عمل الكفار؛ وكل من يحارب مشروع الخلافة والعاملين لها، هو عميل للكفار، خائن لله ولرسوله وللمسلمين.{nl}أيها المسلمون، يا أهل فلسطين:{nl}إن السلطة تحارب الإسلام باعتقال حملة دعوته وسجن المجاهدين والتجسس عليهم ليهود، وهي توردكم موارد الهلاك، وتعمل على إذلالكم، ونهب أموالكم، وإفساد أبنائكم وبناتكم ونسائكم، وأمور دينكم ومعاشكم.{nl}فهي تنهب أموالكم بالضرائب الباهظة، والجمارك والمكوس، وما يسمى بالضابطة الجمركية التي تعمل كقطاع الطرق، فتستولى على أموال الناس بالقوة والقهر، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (لا يدخل الجنة صاحب مكس)، ويجب أن تعلموا أن معظم الأموال التي تـُنهب منكم، تـُصرف على الأجهزة الأمنية، فمعظم ميزانية السلطة تذهب لها، ويذهب الفتات للتعليم والتطبيب، أي أنكم تدفعون تكاليف إذلالكم والتجسس عليكم، وحماية أمن المستوطنين اليهود من جيوبكم.{nl}والسلطة قد اتبعت منهجاً في التعليم يؤدي إلى تجهيل أبنائكم، فأصبح الطالب الصغير لا يستطيع حمل حقيبته المدرسية من كثرة الكتب العقيمة التي فيها، فهي أعلى من مستواه بسنوات، ومعظمها تعلمه المثل الغربية والاختلاط وفصل الدين عن الحياة، والمفاهيم العلمانية، وأصبح التعيين في المدارس يتم على أساس "الواسطة" والانتماء التنظيمي بغض النظر عن أهلية المعلم.{nl}أما على صعيد الإفساد الخلقي، فإنها تكثف جهودها في النشاطات المصممة لاختلاط الذكور بالإناث، وبرامج التمثيل والموسيقى والرقص، والبرامج التي تضعها المؤسسات الأجنبية، وتدخل إلى مدارسنا لنشر الثقافة الغربية الفاسقة، وإرسال الأطفال واليافعين إلى خارج البلاد ليعيشوا مع الأسر الأجنبية في هذه السن الحرجة، كل ذلك أصبح جزءاً أساسياً من نظام التعليم والبرامج الثقافية، في عهد السلطة المقيت.{nl}وقل مثل ذلك في برامج إفساد المرأة، فمن مسابقات "ملكة الجمال" إلى مباريات كرة القدم النسائية، ونشر الميوعة وتيسير الرذيلة، إلى البرامج والمؤسسات الغربية التي أصبحت تغزو كل مدينة وقرية، ومثل المؤسسات الغربية أخرى محلية كثيرة تحظى بدعم أجنبي كبير، وانظروا حولكم وفي الصحف تجدوها في تزايد وانتشار. وتعمل السلطة بشكل محموم لتشريع قوانين جديدة تسميها "عصرية"، مأخوذة من الكفار، تتعلق خصوصاً بالمرأة، تهدف في مجملها إلى تسهيل الرذيلة، ورفع ولاية الرجل عن عرضه بقوة القانون.{nl}أما على الصعيد السياسي، فإن منظمة التحرير منذ نشأت، ومن بعدها وليدتها السلطة الفلسطينية تسير في طريق بيع فلسطين، فهي بتواطؤ من الدول العربية والدول الاستعمارية نقلت القضية من قضية تحرر وتحرير من البحر إلى النهر، إلى قضية تفاوض على 18% من فلسطين، واعترفت بالكيان اليهودي الغاصب على بقية فلسطين، بما في ذلك القدس، ناهيك عن تعاونها مع الاحتلال في حماية أمنه، وملاحقة المجاهدين، والتجسس عليهم وتسليمهم إليه.{nl}أيها المسلمون، يا أهل فلسطين،{nl}لتعلم السلطة ومن وراءها من الكفار الذين يرتعدون خوفاً لذكر اسم الخلافة، أننا ماضون في أعمالنا بإذن الله لا يصدنا عنها شيء أو نموت في سبيلها، ولتعلم أن تصديها لأعمالنا، لا يزيدنا إلا إصراراً على المضي فيها، ونقول للسلطة: إن لكم عبرة فيمن سبقوكم في محاربة الإسلام ومحاولة إخفات صوتنا، كيف فشلوا وأُلقوا في مزابل التاريخ أو هم يسيرون إليها على عجل، فانظروا حولكم. وأعلموا أن الخلافة ستحاسب من حارب دعوتها حساباً عسيراً، ولعذاب الآخر أكبر لو كنتم تعلمون.{nl}أيها المسلمون، يا أهل فلسطين،{nl}إن الله تعالى سائلكم يوم القيامة، عن كل هذا، إنه سائلكم لم سكتـّم ولم تنكروا عليهم، لمَ لمْ ترفعوا أصواتكم عالية مدوية في وجوههم، ولم تأخذوا على أيديهم، قال صلى الله عليه وسلم (والذي نفس محمد بيده، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يدي الظالم، ولتأطرنه على الحق أطراً، أو ليضربن الله قلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعننكم، كما لعنهم)، فربكم سبحانه وتعالى أمركم ألا تسكتوا، وأن تنكروا عليهم، وإن لكم في بلدان الثورات لعبرة، فإن سكوتها على حكامها زمناً طويلاً قد كلفها دماً وشهداء كثيرين حين أرادت أن تستعيد سلطانها المغصوب وتتحرر من ربقة العبودية للحاكم، فتداركوا أمركم، والله معكم ولن يتركم أعمالكم.{nl}أيها المسلمون، {nl}أعلموا أن مآسيكم كلها، لا تنتهي إلا بدولة الإسلام، وأن عزكم ورفعة شأنكم، ورضى ربكم لا يكون إلا بدولة الإسلام، دولة الخلافة، فاعملوا لها تكونوا بإذن ربكم من الفائزين.{nl}(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ{nl}وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ){nl}7 شعبان 1432هـ،{nl}الموافق 8/7/2011م. حزب التحرير - فلسطين{nl}مرفق رقم 5{nl}رابطة الشباب المسلم تشارك بمسيرة في الخليل تضامنا مع المعتقلين السياسيين{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس){nl}نظمت رابطة الشباب المسلم بالتعاون مع لجنة أهالي المعتقلين يوم أمس الخميس مسيرة حاشدة في مدينة الخليل، تنديداً بالاعتقال السياسي واستمرار السلطة باحتجاز العشرات من شباب الضفة في سجون أجهزتها الأمنية، واستمرار الأجهزة بسياسة الاستدعاءات والفصل الوظيفي.{nl}وطالب المشاركون بالمسيرة نواب المجلس التشريعي التدخل من أجل اطلاق سراح المعتقلين وإعلان موقفهم تجاه الاعتقال السياسي، ودعا المشاركون أهالي معتقلي حزب التحرير مشاركة أهالي المعتقلين في الاعتصامات الدورية، وذلك حتى يتم إغلاق هذا الملف بشكل نهائي.{nl}مرفق رقم 6{nl}معاريف: دحلان يصارع على حياته السياسية{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس){nl}معارأفردت صحيفة معاريف الإسرائيلية تقريراً مطولاً عن الخلافات المتصاعدة بين القيادي الفتحاوي وعضو المجلس التشريعي عن حركة فتح محمد دحلان وبين رئيس السلطة محمود عباس التي تتوجت بفصل دحلان من اللجنة المركزية، وأجرى كاتب التقرير(عميت كوهين) لقاءات مع مؤيدي دحلان ومؤيدي الرئيس عباس.{nl}واستنتج (عميت كوهين) بأن محمد دحلان بأوقات يمر في هذه الأيام بأوقات عصيبة، بالرغم من أنه كان يُشار إليه سابقا من الجهات الغربية بأنه الوريث الأقوى لرئاسة السلطة، وان دحلان الذي كان يُوصف بالرجل الأقوى في قطاع غزة يصارع الآن على حياته السياسية.{nl}دولة داخل دولة{nl}ويُرجع (عميت كوهين) تعقد العلاقة بين دحلان وعباس إلى أواخر العام الماضي، عندما بدأت لجنة تحقيق بفحص سلسلة من "الشبهات" ضد دحلان، وبعد ذلك بفترة قصيرة تم التحقيق مع دحلان نفسه، وتم اتهامه بالتخطيط لانقلاب ضد رئيس السلطة الفلسطينية.{nl}ويشير (عميت كوهين) إلى أن دحلان سُئل عن تكديس الأسلحة والوسائل القتالية، وعن إجراء اتصالات مع جهات فلسطينية وأجنبية في محاولة لتغيير رئيس السلطة، لكن دحلان نفى جميع التهم الموجهة إليه. ولكن رغم ذلك وبعد وقت قصير، غادر دحلان رام الله ورفض التعاون مع لجنة التحقيق، و"حالياً هو موجود في الأردن حيث يدير معركته من هناك".{nl}وتنقل الصحيفة عن ما وصفته "فلسطيني من معسكر أبو مازن قوله أن القصة بدأت قبل عدة أشهر، حينها كان أبو مازن في جولة في الخليج، وفي نفس الوقت عقد دحلان اجتماعاً دعا إليه الكثير من الأشخاص. حيث بدأ يتكلم ضد الرئيس وضد أبناء الرئيس، وهاجم دحلان شخص الرئيس، حيث قال "بأن الرئيس ضعيف، وأنه لا يستطيع قيادة الشعب الفلسطيني الذي هو بحاجة إلى رئيس قوي, في هذه اللحظة فهم جميع الحضور بأن دحلان يخطط لانقلاب".{nl}و يواصل (عميت كوهين) نقل الإفادة عن المصدر الفلسطيني "بأن لجنة التحقيق عثرت على أدلة بأن دحلان قام بأنشطة مشبوهة"، وأنه "اتضح بأن دحلان جمع الكثير من الأسلحة في الضفة الغربية، وأن جماعته كانت مسلحة، وهو شخصياً كان يتحرك مع 20 حارس شخصي، وهذا يعني أنه أقام دولة داخل الدولة دون أن يلاحظ أحد ذلك، وتبين بعد ذلك بأنه كان يشتري الكثير من العقارات في الضفة الغربية، حيث اشترى شركات وأراضي بعشرات ملايين الدولارات" وتسأل المصدر المقرب من أبي مازن "إذا كان يحصل على راتب قدره 5000 دولار في الشهر، فمن أين له كل هذه الأموال."؟{nl}وأشار (عميت كوهين) إلى أن شبكة الجزيرة نشرت خبراً مفاده "أن العشرات من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح قد تلقوا مؤخراً وثيقة تفصل أسباب إقالة دحلان، بما في ذلك وثائق وأشرطة تم تحويلها إلى السلطة الفلسطينية من جهاز مباحث أمن الدولة، الذي كان مسؤولاً عن أمن مصر خلال عهد حسني مبارك، حيث وثقت الأشرطة اجتماعات ولقاءات بين دحلان ومسؤولين كبار أمريكيين وفلسطينيين، حيث حاول دحلان خلال هذه اللقاءات على ما يبدو البدء بعملية الإطاحة بأبي مازن".{nl}ووفقا لهذه الوثيقة التي نشرتها الجزيرة "فإن دحلان كان يقف على رأس مخطط مدعوم من قبل جهات أجنبية، للإطاحة بأبي مازن. ومن أجل تنفيذ المخطط حاول دحلان الاستعانة بمسؤولين كبار من أجهزة الأمن الفلسطينية والخلايا العسكرية التابعة لكتائب شهداء الأقصى".{nl}وحسب (عميت كوهين) انه في أعقاب اكتشاف الرئيس عباس لنوايا دحلان أمر عباس باعتقال أعضاء الخلايا التابعة لدحلان، وإقالة المسؤولين في الحكومة والأجهزة الأمنية المقربين من دحلان، إلا أن المقربين من دحلان ينفون بشدة هذه الإتهامات.{nl}وتنقل الصحيفة عن مصدر فلسطيني يعد من المقربين من محمد دحلان قوله أنه "تم اعتقال أشخاص بدعوى أنهم يخزنون الأسلحة، وتبين بأن ذلك غير صحيح". بعد ذلك قام رجال عباس بالبحث في الحسابات البنكية في الضفة الغربية "لكنهم لم يعثروا على شيء". ويضيف المصدر المقرب من دحلان "حينها اتصل رجال أبو مازن بأشخاص من غزة لدفعهم للقول بأن دحلان مسؤول عن عمليات قتل في غزة، وأراد رجال عباس اتهام دحلان بعمليات اغتيال حتى حماس لم تتهمه بها".{nl}ويعتقد (عميت كوهين) أن إحدى الخلافات الكبرى داخل حركة فتح خلال السنوات الأخيرة تكمن في الطريقة التي كان يجب إتباعها في التعامل مع قطاع غزة بعد سيطرة حماس عليه، حيث أن "هناك شعور لدى الغالبية من نشطاء فتح من الذين فروا من غزة بأن القيادة الفلسطينية لا تفعل شيئا من أجل استعادة السيطرة على قطاع غزة".{nl}ويُرجح (عميت كوهين) بأن دحلان كان يريد اتخاذ سياسة مختلفة في التعامل مع ملف غزة، حيث وصف أبو مازن بأنه متردد، وأنه زعيم يخاف المواجهة مع حماس"، وفي المقابل يورد (عميت كوهين) رأي مقربين من أبي مازن " بأن دحلان هو المسؤول عن سقوط غزة في يد حماس".{nl}اختفاء الأموال{nl}تنقل الصحيفة عن أحد أنصار دحلان قوله "أن الجميع يقول بأن عباس ورجاله غير معنيين بغزة، ونحن كفتحاوية من أهل غزة نشعر بأن أبي مازن رئيس للضفة الغربية، وان دحلان هو عنوان أهل غزة من حركة فتح". ويضيف المصدر "أن أبا مازن يتعامل بشكل سيئ مع أهل غزة". وينفي المصدر المقرب من دحلان أن يكون الأخير قد قام بتشويه صورة الرئيس عباس، وانه إذا قال دحلان إن عباس ضعيف فإن ذلك حقيقة لأنك لو سألت أي مواطن فلسطيني سيقول لك أن أبا مازن ضعيف".{nl}ويشكك (عميت كوهين) بمصداقية المصدر المقرب من دحلان في نفيه عدم تشويه دحلان لصورة أبي مازن، حيث يشير (عميت كوهين) إلى الهجوم الشرس الذي شنه دحلان ضد عباس بعد إقالته، حيث قال دحلان حسب الصحيفة الإسرائيلية: "مجنون من يظن بأنه يستطيع طردي من اللجنة المركزية لحركة فتح، فهذه ليست سيارة أبو مازن، ولذلك فهو لا يمكنه أن يأمرني بالنزول منها، ومن لا يعجبه ذلك فليستقيل هو أو ليخرج إلى تقاعد مبكر" .{nl}وأشار (عميت كوهين) إلى اتهام دحلان للرئيس عباس والمقربين منه بسلسلة من الإخفاقات السياسية مثل خسارة غزة أمام حماس، والخسارة في الانتخابات، وطريقة إدارة المفاوضات مع إسرائيل". ولكن الأهم من ذلك حسب رأي (عميت كوهين) هو "اتهام دحلان لأبي مازن ونجليه بالفساد"، ويعتقد دحلان بأن السبب الوحيد لحملة الثأر التي يقوم بها أبو مازن هو توجيهه الانتقاد ضد أبنائه.{nl}ويضيف (عميت كوهين) أن إحدى التهم المركزية التي وجهها دحلان للرئيس عباس هي قضية الأموال الموجودة في "صندوق الإستثمار"، والأموال التي تركها الرئيس الراحل ياسر عرفات، والأموال الخاصة بحركة فتح التي كان يديرها رجل الأعمال محمد رشيد. {nl}وينسب (عميت كوهين) لمحمد دحلان قوله "إن رصيد هذا الصندوق يبلغ نحو 1.3 مليار دولار، وأنه تم تحويلها إلى تصرف أبو مازن في عام 2005, وأن الذين كانوا يعلمون بأموال هذا الصندوق هم عرفات وسلام فياض ومحمد رشيد وأنا". {nl}ويضيف دحلان: "لقد كنت شاهداً على تحويل الأموال بوثائق رسمية ما زالت موجودة لدي، وحين تم نقل الأموال لتصرف أبي مازن في شهر مايو من العام 2005, اتضح لي بأنها لم تكن مسجلة باسم السلطة الفلسطينية، على الرغم من أنها كانت كذلك في عهد عرفات, هذه أموال الشعب الفلسطيني وأموال الشهداء, وأنا لا أقول بأن أبو مازن أخفاها, ولكن لا أحد مسؤول عن هذه الأموال سواه، بالإضافة لمجموعة المدراء الذين أحضرهم أبناء عباس".{nl}ويضيف عميت كوهين بأن دحلان بدأ بحملة تشهير ضد بعض خصومه، حيث انتشرت شائعات مؤخرا بأن مسؤول كبير وبارز في حركة فتح تحرش جنسياً بفتاة قاصر تبلغ 16 عاماً, حيث انتشرت هذه الشائعات كالنار في الهشيم من جانب مؤيدي دحلان".{nl}يقول أحد المؤيدين لأبي مازن – حسب ما تنقل الصحيفة الإسرائيلية " إن دحلان يعتقد بأنه إذا استمر في مهاجمة عباس ومن حوله فإنه سيحل المشكلة، لكنه مخطئ، فهو يتعامل مع الموضوع بشكل شخصي، وإن استمر على هذا السلوك فإنه سيخسر كل شيء".{nl}ويفسر المصدر المقرب من عباس هذا الكلام بأن دحلان لا يمكنه التحرك في الضفة الغربية,، لأنها مختلفة عن قطاع غزة" ويواصل المصدر المقرب من أبي مازن كلامه " بأنه في الضفة الغربية إذا حاول دحلان استخدام أشرطة لتورط أشخاص في فضائح جنسية، فان أهل الضفة سيقومون بقتل الشخص الذي يهدد ابنهم وليس ابنهم المتورط".{nl}مخاوف من انشقاقات{nl}ويرى الكاتب الإسرائيلي بأن هذا النزاع العلني بين دحلان وعباس اوجد جو من الارتياح في أوساط حركة حماس، وأثار في نفس الوقت مخاوف وتوترات كبيرة داخل حركة فتح".{nl}ويضف الكاتب أن أنصار دحلان سيواصلون التمسك به، وكذلك سيواصل المعادين له محاربته حتى النهاية". لذلك يعتقد (عميت كوهين) بأن هذا الأمر سبب مخاوف حقيقة داخل فتح " بأنه إن انشق دحلان عن الحركة فسيجر خلفه سلسلة طويلة من مؤيديه، الأمر الذي من شأنه أن يضعف الحركة بشكل أكبر"<hr>