المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيسبوك 177



Haidar
2011-07-25, 08:26 AM
التحريض الصادر عن مواقع دحلان وحاشيته...{nl} المحكمة رفعت الجلسة إلى اليوم، محاكمة دحلان تثير «نعرات مناطقية» في أوساط فتح ( مرفق رقم 1، صفحة 3 ).{nl} بيان صادر عن الأجنحة العسكرية الموحدة لحركة فتح ( مرفق رقم 2، صفحة 4 ).{nl} في مقابلة أجرتها معه «الحياة»، الاحمد يؤكد عدم رضاه عن أداء مركزية فتح ( مرفق رقم 3، صفحة 5 الى 7 ).{nl} القائد دحلان فى رام الله لضبط البوصلة التنظيمية !!! ( مرفق رقم 4، صفحة 8 ).{nl} سيادة الرئيس قرار فصل دحلان باطل .. ( مرفق رقم 5، صفحة 9 ).{nl} رجل بألف رجل، عودة دحلان الى رام الله تؤكد صدق الانتماء وثبات وحدة حركة فتح ( مرفق رقم 6، صفحة 10 الى 11 ).{nl} الوزيره المصري ومسلسل الفساد المزري للسلطة الفلسطينية ( مرفق رقم 7، صفحة 12 ).{nl} أبو بكر تكشف عن حالات فساد في برامج وزارة الشؤون ( مرفق رقم 8، صفحة 13 ).{nl} فلتذهب اتفاقية أوسلو إلـى الجحيـم ( مرفق رقم 9، صفحة 14 ).{nl}التحريض الصادر عن مواقع حماس...{nl} في تعليقهم على خبر بعنوان "مائة سفير ينطلقون في ارجاء العالم"، وصف المشاركون في شبكة فلسطين للحوار السفراء بالعملاء، وقالوا للاسف الشديد كلهم عالة على الرعايا الفلسطينيين في الخارج، لا يقدمون ادنى الخدمات وتربعوا على الكرسي الوهمي حتى الموت وهم لا هم لهم الا التجارة والبزنس واغلبهم تجار شنطة حولوا سفارات فلسطين الى دكاكين صغيرة يمارسون فيها البزنس وقد فضحهم الاخ فهمي شراب اخيرا في عدة مقالات على عدة مواقع على الانترنت .{nl} رمضان انطلاقة جديده لحماس الضفة ( مرفق رقم 10، صفحة 15 ).{nl} فضيحة مدوية ... آخر فضائح سلطة رفتح.. وزارة الاشغال العامة ( مرفق رقم 11، صفحة 16 ).{nl} فضائح بالجملة لسلام فياض وحكومة رام الله ( مرفق رقم 12، صفحة 17 ).{nl} فضيحة مدوية ... أجهزة السلطة والاحتلال تلتقي في بيت لحم ( مرفق رقم 13، صفحة 17 ).{nl} أشاد بفتح وهاجم حكم حماس... عبد الرحيم ملوح: الإسلام ليس الحل!!!! ( مرفق رقم 14، صفحة 18 ).{nl} بعد مهاجمته الإسلام... إسماعيل رضوان: تصريحات ملوح ميوعة سياسية وخلط للأوراق وهروب من الحقيقة، {nl}( مرفق رقم 15، صفحة 18 ).{nl} ردود الأفعال في شبكة فلسطين للحوار على تصريحات عبد الرحيم ملوح ( مرفق رقم 16، صفحة 19 ).{nl} بأوامر من الإحتلال...عصابات فتح تمارس التضييق على اخت دلال المغربي ( مرفق رقم 17، صفحة 20 ).{nl} بيان منسوب لرشيدة المغربي، لجأت لكتابته بعد أن استنفذت كافة الوسائل المتاحة للفت نظر المسؤولين لما تعانيه ولرجائي بالنقل من هيئة التوجيه السياسي والوطني لأي جهاز آخر. ( مرفق رقم 18، صفحة 21 ).{nl} منظمة التحرير استهترت بكرامتها وعاملتها كنكرة، شقيقة دلال المغربي تعلن إضرابها عن الطعام في رام الله،{nl}( مرفق رقم 19، صفحة 22 ).{nl} ردود الأفعال في شبكة فلسطين للحوار على البيان المنسوب لرشيدة المغربي ( مرفق رقم 20، صفحة 23 ).{nl} الفيس بوك يغلق صفحة الكتلة الإسلامية شرق غزة، والكتلة تطلق صفحة جديدة ( مرفق رقم 21، صفحة 24 ).{nl} ردود الأفعال في شبكة فلسطين للحوار على دعوة حماس لحضور اجتماع المجلس الوطني ( مرفق رقم 22، صفحة 25 ).{nl} نفير الجرحى في 31/7/2011، جرحي غزة يطالبون بمستحقاتهم، وأكدوا بأنهم عازمون دون تأجيل على النزول للشارع نهاية الشهرخلال اجتماعهم بجمعية السلامة ( مرفق رقم 23، صفحة 26 ).{nl}مرفق رقم 1{nl}المحكمة رفعت الجلسة إلى اليوم{nl}محاكمة دحلان تثير «نعرات مناطقية» في أوساط فتح{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري "دحلان"{nl}لم تثر قضية فصل القيادي البارز في فتح، محمد دحلان، من عضوية مركزية الحركة، جدلا كبيرا داخل فتح وحسب، لكنها باتت تشكل محركا رئيسيا لإثارة «نعرات مناطقية» داخل الحركة نفسها باعتبار دحلان يشكل «عنوانا» بارزا وممثلا لقطاع غزة داخل فتح.{nl}وتجلى دعم فتحاويي غزة لدحلان بعد فصله، إذ رفض معظم كادر فتح في قطاع غزة القرار، بينما تعرض آخرون من رجاله للاعتقال في الضفة.{nl}وقال مصدر في الحركة في غزة لـصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية: «هذا محمد دحلان.. إنه يمثل فتح غزة من دون شك». وأضاف: «الحرب عليه جزء من (التطنيش) والإهمال الذي تمارسه قيادة الحركة في الضفة، ونعاني منه في القطاع منذ انقلاب حماس».{nl}ولم يخف قياديون بارزون في فتح في القطاع، وقوفهم إلى جانب دحلان في «معركته» المتواصلة. ووصف صلاح أبو ختلة «استهداف» دحلان بأنه «استهداف للقطاع»، وقال إن فصله من اللجنة المركزية يمثل وصمة عار. بينما قال القيادي المعروف، سمير المشهرواي، إن قرار فصل دحلان باطل وغير قانوني، ويزيد من ألم وحسرة أهل القطاع. هذا الشعور باستهداف فتحاويي غزة، زاد كثيرا، بعد اعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية قبل ساعات من وصول دحلان إلى رام الله يوم الجمعة الماضي، عددا من أفراد الأجهزة الأمنية الذين يعتقد أنهم مقربون من دحلان، وأصولهم من غزة.{nl}وقال مناصرون لدحلان على مواقع «فيس بوك»، إن الأجهزة الأمنية اعتقلت نضال أبو سلطان، المرافق الشخصي لدحلان، وحققت معه بقسوة، كما اعتقلت آخرين عسكريين انتقلوا معه من غزة إلى الضفة.{nl}وردا على ذلك، دعا عضو المجلس الثوري لفتح، سفيان أبو زايدة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) إلى إصدار أوامره لجهاز الاستخبارات العسكرية بالإفراج الفوري عن أبناء فتح الذين تم اعتقالهم «دون أي مبرر».{nl}وقال أبو زايدة الذي يعيش في غزة، في بيان: «إنه أمر مؤسف ومخجل في الوقت نفسه أن يتم اعتقال أبناء فتح في سجون السلطة وأجهزتها الأمنية فقط لأنهم من أبناء قطاع غزة، دون تبرير هذا العمل الذي يفتقر إلى القانون والأخلاق معا».{nl}وسألت «الشرق الأوسط»، الناطق باسم الأجهزة الأمنية، اللواء عدنان الضميري، عن أسباب اعتقال مناصرين لدحلان، فقال: «إن أي أحد لم يعتقل لهذا السبب، وإنما تم اعتقال بعض العسكريين لأسباب قانونية». وأضاف: «الأمر بيد جهاز الاستخبارات».{nl}ويخوض دحلان، الذي عاد إلى رام الله متحديا قرار فصله، ومسلحا بعضويته في المجلس التشريعي الفلسطيني، التي توفر له الحصانة، نضالا داخل فتح لرد التهم الموجهة إليه، بعدما وقع عباس بوصفه رئيسا لحركة فتح قرارا بفصله من الحركة يوم 12 يونيو (حزيران) الماضي، وإنهاء أي علاقة رسمية له بها، وإحالة القضايا التي تخصه - سواء كانت جنائية أو مالية - إلى القضاء.{nl}ودافع دحلان عن نفسه في أوقات سابقة، قائلا إنه يتعرض «لحملة ممنهجة»، مهاجما الرئيس الفلسطيني واللجنة المركزية لحركة فتح، ومتهما أبو مازن بفساد مالي، وبأنه المسؤول عن ضياع غزة وهزائم فتح.{nl}ويقول دحلان، إن لجنة الرقابة الحركية في المجلس الثوري، الذي هو مخول بالبت في مسألة فصله، رفضت القرار. ويقول أعضاء في المركزية، إن القانون يخول اللجنة فصل أي من أعضائها من دون العودة إلى المجلس الثوري.{nl}وحضر دحلان، أمس، جلسة عقدتها المحكمة الحركية في فتح برئاسة المحامي علي مهنا، للنظر في طعن دحلان بقرار فصله، لكن دون أن تبت في الموضوع، ورفعت الجلسة إلى اليوم.{nl}مرفق رقم 2{nl}بيان صادر عن الأجنحة العسكرية الموحدة لحركة فتح{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري "دحلان"{nl}الأجنحة العسكرية الموحدة لحركة فتح : نحذر ونحمل المسئولية المطلقة لنضال دخان واستخباراته / لن نغفر أي إساءة وتعذيب لابناؤنا ووقت الحساب اقترب والويل لكم من غضب العاصفة القادم .ندعو ضباط وأفراد الأجهزة الأمنية بالضفة عدم الانجرار وراء من يريدون شق الصف .{nl}بسم الله الرحمن الرحيم{nl}' قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ 'بيان صادر عن{nl}الأجنحة العسكرية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ' فتح '{nl}المكتب الإعلامي الموحد{nl}جريمة جديدة تضاف إلي سجل جرائم هذه الفئة الطاغية / جريمة جديدة تضاف إلي السجل الأسود للجرائم المرتكبة بحق أبناء حركة فتح بغزة / جريمة نكراء تنفذ بأيادي رخيصة ارتضت لنفسها أن تكون معول هدم لحركة فتح / والعمل علي هدم بناء الحركة وتدميرها وشق الصف الفتحاوي لأهداف شخصية مقيتة / جريمة ترتكب بيد جهاز الاستخبارات العسكرية بالضفة الغربية وبتعليمات مشكوك في انتماؤها للوطن وللفتح بمداهمة بيوت أبناؤنا واعتقالهم وتعذيبهم دون أي سبب ليس إلا أنهم من أبناء غزة الصامدة وأبناء الجناح العسكري لفتح ومن نشطاء الانتفاضة وحملة البنادق الطاهرة / ولأنهم من المطلوبين للعدو الصهيوني ولمليشيات الانقلاب الحمساوي معا / والآن أضيفت جهة أخري تلاحقهم وهي الاستخبارات العسكرية الذي يقودها المدعو نضال دخان وبأوامر غير وطنية ومشكوك بفلسطينيتها وفتحاويتها / {nl}وإننا في الأجنحة العسكرية الموحدة لحركة فتح نؤكد علي مايلي : {nl} نؤكد أننا دعاة وحدة وان الوحدة لا تتم إلا بلفظ هؤلاء المتآمرين علي فتح وأبناؤها/ فالتاريخ لن يرحم كل من أساء وخان حركة فتح/ والتاريخ سيلعن كل من خان غزة وتآمر علي أبناء فتح/ فيكفينا ما نعانيه من عصابات الاحتلال ومليشيات الانقلاب.{nl} استنكارنا الشديد لهذه الجريمة النكراء الهادفة من نيل شموخ وعظمة أبناء فتح بغزة ومحاولة كسر شوكتهم وإذلالهم وإخضاعهم للديكتاتورية الأمنية ولجم صوتهم الهادر .{nl} نطالب السيد الرئيس محمود عباس ' أبو مازن ' إلي سرعة اتخاذ موقف وطني والتراجع عما يحدث من تجاوز بحق أبناؤنا ولم شمل فتح خصوصا ونحن مقبلين علي استحقاق أيلول والأولي بنا أن نتوحد ونتكاتف لنكن بمستوي تحديات المرحلة وتقوية الموقف الفلسطيني .{nl} ندعو ضباط وأفراد الأجهزة الأمنية بالضفة عدم الانجرار وراء من يريدون شق الصف وشرذمة فتح وندعوهم ليكونوا حماة لأبناء شعبهم والوفاء لوصية القائد المؤسس الرمز ياسر عرفات .{nl} ندعو كافة كوادر حركة فتح في الضفة الغربية الوقوف جديا أمام مسئولياتهم ومساندة إخوانهم المظلومين أبناء غزة في محنتهم وعدم الصمت والوقوف متفرجين لما يحدث واتخاذ موقف لوضع حد للتجاوزات ووقف الإساءة لفتح ونظامها الأساسي وتاريخها النضالي الذي يهان علي أيدي ثلة مجرمة .{nl} نحذر وبشدة من المساس بإخواننا أبناء الجناح العسكري لفتح المعتقلين في سجون الظلم ونحمل المسئولية المطلقة لنضال دخان واستخباراته / ولن نغفر أي إساءة وتعذيب لابناؤنا ووقت الحساب اقترب والويل لكم من غضب العاصفة القادم .{nl} ندعو إلي وحدة حركة فتح وقوتها ووقف مسلسل الذبح للحركة ولفظ العابثين المتآمرين علي فتح وأبناءها الأوفياء والعمل علي وحدة الوطن وعودة غزة إلي حضن الشرعية .{nl}' وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون '{nl}والله اكبر والنصر للفتح وإنها لثورة حتى النصر{nl}المكتب الإعلامي الموحد - الأجنحة العسكرية{nl}مرفق رقم 3{nl}في مقابلة أجرتها معه «الحياة»، الاحمد يؤكد عدم رضاه عن أداء مركزية فتح{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري "دحلان"{nl} قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد في مقابلة أجرتها معه «الحياة» إن الفلسطينيين ذاهبون الى الأمم المتحدة للحصول على عضويتها وليس للاعتراف بالدولة الفلسطينية، متوقعاً «فيتو» أميركياً ومأزقا وحرجاً بالغاً للجميع. في الوقت نفسه، أكد أنه غير راض عن أداء اللجنة المركزية لحركة «فتح»، مشيراً الى أنه في الخلية الأولى للحركة. {nl}وأوضح الأحمد الذي يصل الى القاهرة اليوم في زيارة يجري خلالها محادثات مع مسؤولين مصريين: «لسنا ذاهبين إلى الأمم المتحدة من أجل طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بل للحصول على العضوية في الأمم المتحدة». وأضاف: «نتوقع أن تستخدم الولايات المتحدة الأميركية الفيتو، لكن رغم ذلك نحن ذاهبون»، لافتاً إلى التهديد الأميركي السابق للقيادة الفلسطينية لثنيها عن طرح قضية الاستيطان في الأمم المتحدة، و«على رغم ذلك تمسكنا بموقفنا ولم نتراجع، وكان الفيتو الأميركي هو النتيجة كما توقعنا». وتابع: «هددنا حينئذ الرئيس باراك أوباما شخصياً، لكننا لم نتراجع وذهبنا إلى الأمم المتحدة، وكان ذلك بمثابة لطمة للإدارة الأميركية».{nl}وعن جدوى الذهاب إلى الأمم المتحدة طالما أن المشروع الفلسطيني سيجابه بـ «الفيتو» الأميركي، قال: «أولاً إن استمرار استخدام الأميركيين الفيتو في حق قضايا الشعب الفلسطيني ظلم كبير، لكنه يعري السياسة الأميركية ويكشفها على حقيقتها وبأنها غير نزيهة، لذلك أنا مندهش تماماً إزاء قيادتها للجنة الرباعية على رغم موقفها هذا». وأوضح أنه سواء كان هناك «فيتو» أو لم يكن، فإنه طبقاً للنظم المعمول بها في الأمم المتحدة فأن مجلس الأمن سيحيل الطلب الفلسطيني على الجمعية العامة ليبرر هناك لماذا تم رفضه أو لماذا تمت الموافقة عليه، وقال: «حينئذ سيُفتح نقاش جديد ... فإذا رفضوا سنفند ما يُطرح أمام الجمعية العامة وسنذكرها بقرارها الرقم 181 الذي على أساسه تم قبول عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة».{nl}وتساءل باستنكار: «فلماذا إذن لا ينفذ الشق الثاني من قرار الجمعية العامة الذي سبق أن نُفذ لمصلحة إسرائيل؟»، متوقعاً أن ذلك «سيتسبب في مأزق للجميع ويضعهم في حرج بالغ وربما أيضاً في وضع قانوني صعب». ورأى أن ذلك من شأنه أن يعيد الحيوية للقضية الفلسطينية في أروقة الأمم المتحدة ويشجع العالم على العمل من أجل إعادة تصحيح المسار لهذه المؤسسة الدولية والقضاء على الهيمنة الأميركية فيها، وقال: «قد يؤدي ذلك إلى حصول (فلسطين) من الجمعية العامة على عضوية مراقب»، لافتاً إلى الفارق الكبير بين وضع فلسطين حالياً في الأمم المتحدة كعضو مراقب من دون تعريف محدد لكلمة (فلسطين)، وبين دولة فلسطين عضواً مراقباً. واعتبر أنه عندما تناقش الأمم المتحدة والمجتمع الدولي قضية أراض محتلة غير معروفة طبيعتها، كما جاء وفق القرار الرقم 242، يختلف عن مناقشتها باعتبارها أراضي للدولة الفلسطينية. وأوضح: «هناك فارق كبير بين دولة محتلة وبين أراض متنازع عليها، كما يرى البعض». {nl}ولفت إلى أن «هناك اجتهاداً يقول: لماذا لا نسعى الى الحصول على قرار من الجمعية العامة بحدود الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967؟». وأوضح أن القيادة الفلسطينية تمكنت من الحصول على حشد ودعم دولي قوي، مشيراً إلى أن وزير خارجية الصين أخبره أخيراً عندما التقاه في بكين منتصف الشهر الجاري بـ «أن الصين ستقف مع الفلسطينيين بقوة أينما ذهبوا، سواء في مجلس الأمن أو الجمعية العامة». واعتبر أن ذلك يدلل على المكاسب السياسية التي بدأت القيادة الفلسطينية في جنيها، على رغم أن الأمر ما زال فكرة، وقال: «إن العالم كله أصبح يناقش هذا الأمر»، في إشارة إلى التوجه إلى الأمم المتحدة. ولفت إلى أن ذلك أثار قلقاً لدى الأميركيين، معتبراً أن قرار الكونغرس الأخير وتصويته المسبق على قطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني في حال الذهاب إلى الأمم المتحدة أو إنجاز المصالحة، يدلل على ذلك ويعري الموقف الأميركي الذي يقف ضد الشعب الفلسطيني ولا يمكن أن يكون مع الديموقراطية. وقال: «الأميركيون لا يريدون الخير للأمة العربية برمتها وليس فقط للفلسطينيين». وتابع: «ليكن ما يكن، ليقطعوا المساعدات عنا فنحن لن نبيع كرامتنا وحقوقنا الوطنية بالمال».{nl}وربط الأحمد بين ملف المصالحة والمسار السياسي، وقال: «الأميركيون يستخدمون المصالحة كسلاح»، موضحاً أنه لا يمكن أن تكون هناك تسوية سياسية تؤدي إلى حل الدولتين في ظل الانقسام. وأضاف: «باختصار من المستحيل إقامة دولة فلسطينية طالما هناك انقسام»، متهماً الأميركيين بأنهم لا يريدون دولة فلسطينية «لأنهم لا يستطيعون أن يفصحوا عن هذا علناً فهم، عوضاً عن ذلك، يقولون: لا نريد طرفاً أساسياً من مكونات الشعب الفلسطيني»، في إشارة إلى حركة «حماس». واستنكر سياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها الجانب الأميركي الذي لا يجد غضاضة في رفض وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وكذلك عدم اعتراف حزب «ليكود» باتفاقات أوسلو، بينما غير مسموح للشعب الفلسطيني التعبير عن خياراته بحرية.{nl}واتهم الأحمد الأميركيين بأنهم «يروجون لدولة فلسطينية غير موجودة، فليست هناك معابر ولا سماء ولا سيادة الى آخره»، مشيراً إلى ما تناولته خطة «خريطة الطريق» عن حل للدولة الفلسطينية ذات الحدود الموقتة. وتساءل مستنكراً: «هل نستسلم للرغبة الأميركية وهم يقفون بل يعملون ضد قيام الدولة الفلسطينية؟»، مؤكداً أن «الطريق إلى الدولة الفلسطينية مليء بالأشواك وهناك صعوبات، لكن ذلك لا يعني الرضوخ للابتزازات». وقال: «لا أعتقد أن الشعب الفلسطيني يقبل أن يقايض على كرامته واستقلاله وأرضه بالمال»، محذراً من أن الاعتماد على العامل الخارجي ينذر بإنهاء الحالة الوطنية الفلسطينية.{nl}وانتقد بشدة هؤلاء الذين يروّجون لهذه الثقافة، مشيراً إلى ربط المصير والوطن بالمال، وقال: «هذه الثقافة يجب أن تحارب ... هذه ثقافة جديدة وغريبة عن مبدأ النضال من أجل الحرية»، مضيفاً: «العجز المادي موجود، لكن لو تم تنفيذ قرارات القمم العربية لما كان هناك عجز». ولفت إلى أن «هذا الدعم المالي من الدول العربية واجب وليس مِنَّة منهم، فنحن الفلسطينيين ندافع في الخندق الأول عن الأمة العربية كلها».{nl}وعما إذا كان إصرار القيادة الفلسطينية على المضي قدماً في كل من المصالحة وخيار التوجه إلى الأمم المتحدة على رغم الرفض الأميركي قد يعرض السلطة لانهيار بسبب العقوبات المتوقعة تنفيذاً لما جاء في توصيات قرار الكونغرس، أجاب: «لتنهر السلطة». وتابع متسائلاً: «لماذا تستمر السلطة؟ ... فهل نحن نريد أن نبقى سلطة تحت الاحتلال إلى الأبد؟»، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية لن تتراجع عن تنفيذ المصالحة، وقال: «سنظل نتواصل مع الأخوة في حماس والقوى الفلسطينية كافة من أجل الخروج من المأزق الذي وضعنا فيه، وسنجد حلاً لأنه لا يوجد خيار آخر سوى تشكيل حكومة فلسطينية بالتوافق»، لافتاً في الوقت ذاته إلى عدم وجود قوالب جاهزة للحل.{nl}وسُئل الأحمد عما إذا كان موقف الرئيس محمود عباس (أبو مازن) عن رفضه للنضال المسلح نتاج الضغوط الأميركية وليتسق مع الموقف الدولي، فأجاب: «أبو مازن ليس ضد المقاومة ولا ينفي حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بأشكالها كافة، لكن وفقاً للتوقيت والظرف المناسبين». وزاد: «هو (أبو مازن) يرى أن خيار السلام استراتيجي في هذه المرحلة ويجب أن تكون له الأولوية، خصوصاً بسبب الوضع الفلسطيني الداخلي والظروف العربية والإقليمية والدولية وكذلك بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، لذلك الرئيس عباس يرى أن العمل السياسي هو الأمثل في هذه المرحلة»، مشدداً على أن «فتح» لم تسقط خيار المقاومة إطلاقاً كما أن «أبو مازن» يشجع المقاومة الشعبية.{nl}وعما يتردد عن نية الرئيس الفلسطيني الانخراط في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي بغض النظر عن استمرار الاستيطان، قال: «إن المفاوضات الآن غير مطروحة وليست هناك إمكانية لاستئنافها طالما لم تتم الاستجابة للموقف الفلسطيني الذي يتلخص بالتأكيد على أن تكون مرجعية أي مفاوضات هي حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 والتجميد الكلي للاستيطان»، لافتاً إلى أن «أبو مازن» متمسك بهذا الموقف الذي أكده في اجتماعات القيادة الفلسطينية الأخيرة. وأوضح أن هناك أصواتاً فلسطينية لها وجهة نظر مختلفة وأبدت استعدادها للعودة إلى المفاوضات وهي التي تجاوبت مع خطاب الرئيس أوباما الأخير الذي دعا إلى استئناف المفاوضات وتحدث فيه عن حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، لكنه تجاهل الاستيطان تماماً. {nl}وقال الأحمد إن «التوجه إلى الأمم المتحدة يدلل على عدم وجود مفاوضات ... على رغم أن هذه الخطوة لا تتعارض مع الانخراط في المفاوضات». ورأى أن المفاوضات غير مطروحة حالياً، مشيراً إلى فشل اجتماع اللجنة الرباعية الأخيرة في التوصل إلى موقف محدد إزاء المسار السياسي، وقال: «هذا أفضل السيء ... لأن أطراف الرباعية اختلفت مع الموقف الأميركي ورفضت الانسياق خلفه، وهذا الأمر نعتبره لمصلحتنا».{nl}غير راض عن أداء مركزية «فتح» {nl}وعلى صعيد «فتح» والتراجع الذي أصاب الحركة أخيراً، قال: «إن فتح لم تتطور كمؤسسات بعد مؤتمرها في بيت لحم، سواء على صعيد المؤسسة الأولى، أي اللجنة المركزية، أو المنظمات الأخرى»، مضيفاً: «أنا في الخلية الأولى للحركة وغير راض عن أداء اللجنة المركزية لأنه حتى الآن لم يتحقق إنجاز يذكر، بل العكس صحيح». وأضاف: «كنت من معارضي عقد مؤتمر الحركة في الداخل، وأرى أن عدم نجاحنا في استثمار النتائج في شكل إيجابي يعود إلى عقد المؤتمر في بيت لحم»، وزاد: «باختصار فتح ما بعد مؤتمر بيت لحم لم تتمكن من بناء المؤسسة التنظيمية سواء في الداخل أو الخارج ... والفوضى التنظيمية والنزاعات الفوضوية داخلها لا تزال قائمة في غزة والضفة».{nl}وعما إذا كانت «فتح» مستهدفة، أجاب: «إن القضاء على الحركة يعني القضاء على الحركة الوطنية الفلسطينية، وشطب فتح يعني شطب منظمة التحرير»، لافتاً إلى الإنجاز الاستراتيجي الذي حققته وهو إعادة الشخصية الوطنية الفلسطينية التكوين، وقال: «يبدو أن هناك مؤامرة للقضاء عليها (فتح)»، مشيراً إلى الإشاعات التي تروج حولها من أجل هز الثقة بها. ولفت إلى أن هناك أخطاء وفساداً في الحركة مثلها مثل أي تنظيم آخر «فنحن بشر ولسنا ملائكة، لكن علينا أن نتصدى لها ونعالجها».{nl}مرفق رقم 4{nl}القائد دحلان فى رام الله لضبط البوصلة التنظيمية !!!{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري "دحلان"{nl}بقلم: م. جورج صراص {nl}حيث أنه ومنذ قدوم القائد دحلان إلى رام الله إختلفت الآراء والتحليلات والإجتهادات وتضاربت التصريحات التى تسارعت للإعلان عن نفسها ما بين الخروج من أزمة فتح التنظيمية، وما بين البحث عن عضوية اللجنة المركزية الذى أعلن دحلان منذ بداية الأزمة أنها ليست نهاية عالم أداءه الوطنى لفتح وللشعب الفلسطينى، ونرى أن هذا القائد يعلن فى أكثر من موقف تمسكه فى الوطن والشعب والبحث عن إمكانية الخلاص من أزمة المشروع الوطنى الذى يمر بها وأنه بشكل حقيقى وواضح يسير نحو ضبط بوصلة العمل الفتحاوى وإخراجه من معادلات المحسوبية والحسابات الضيقة التى تسعى لنسف كل إنجازات العمل الوطنى الفلسطينى.{nl}ولهذا كان قدومه واضحاً وأجندته واضحه، لا تحمل سوى بنود إعادة الهيبة لحركة فتح لمواجهة رزمة الإستحقاقات القادمة سواء على صعيد سياسى أم على صعيد الجبهة الداخلية وإمكانية الحفاظ على عدم تسرب فايروس الإنشقاق والفرقة داخلها.{nl}فالوضع الفلسطينى أصبح لا يحتمل مزيداً من الإنتهاكات لحقوقه سواء من قبل مجموع القيادة الفلسطينية أم إنتهاكات وصلف وتسويف الكيان الإسرائيلى الذى لا يعى مطلقاً معانى وحدة الشعب وصلابة قراراته ويسعى طوال الوقت للعمل على نشر قواعد فرق تسد للإستفراد بالواقع الفلسطينى كما يشاء وفى الوقت والمكان الذى يشاء.{nl}لهذا ندعوا القيادة الفلسطينية إلى إستغلال الظرف الحالى والسير قدماً بالتعالى على الجراح ونبذ كل الخلافات التنظيمية، وحرق كافة ملفات الفرقة الفلسطينية والعمل بشكل حقيقى وجدى على إعلاء مصلحة الشعب الفلسطينى، ففلسطين هى التى يجب أن نختلف من أجلها فى كيفية إخراجها من أزمتها وكيفية إيجاد الآليات لإنقاذها من عزلتها السياسية والأخلاقية وتحقيق مقومات الصمود.{nl}ولا يسعنا فى هذا المضمار إلا أن نقول لقد أثبت القائد دحلان أن فلسطين وفتح أكبر من كل الخلافات وأن الذهاب للإستحقاقات موحدين هو الهدف الذى يعمل بشكل جدى من أجله، ونتمنى أن تتفهم القيادة الفلسطينية هذا النهج الوطنى بإمتياز، ونثبت للعالم أننا كفلسطينيين نمتلك كل المقومات لتنفيذ برامج التسوية وإعلان دولة فلسطينية مبنية على أسس وطنية.{nl}مرفق رقم 5{nl}سيادة الرئيس قرار فصل دحلان باطل ..{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري "دحلان"{nl}بقلم: منار مهدي {nl}حركة فتح تعيش في مناكفات وممحاكات وحالة من المجاكرة الداخلية بعد إعلان الرئيس محمود عباس عدم ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية القادمة وبعد قرار فصل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح 'محمد دحلان', الأمر الذي ربما يعصف بحركة فتح إن لم تتوافق على مرشح لها للرئاسة وإن لم تتراجع وتعالج قرار الفصل. وهي الآن تصارع غياهب الزمن, وفي الحقيقة لا أرى غضاضة في الحديث عن السيد 'محمد دحلان', لا سيما أن 'دحلان' اتخاذ قرار العودة إلى رام الله لمعالجة كل القضايا والاتهامات والتحرك تحت الشمس, والذي حمل أعباء هذه السلطة منذ توقيع اتفاق 'أوسلو' وتحمل ما تحمل من الاتهامات والكذب من هنا وهناك من اجل الحفاظ على مشروع نضال شعبنا الفلسطيني. {nl}حالة من الوعي المبرمج أشبه ما تكون بالطابور الخامس اليوم في الوعي الفلسطيني هي التي تحاول التقليل من شأن رموز وقيادات المشروع الوطني, بل إلى أكثر من ذلك وصلت, إلى تخوينهم وقذفهم بالشبهات, والحقيقة إن واقع الوعي المبرمج هذا لا يقل خطورة عن واقع الاحتلال وسياساته المستهدفة للمشروع الوطني الفلسطيني. بل أصبح في حكم المعتاد في تقاليد هذا الوعي التعاون مع وسائل الإعلام الإسرائيلية في مهمة تشويه قيادة ورموز شعبنا بصورة باتت ملفتة اليوم. {nl}من هنا اعتقد انه كان حرياً بالحركة الوطنية بقيادة حركة فتح إلى جانب السلطة الوطنية العمل على محاربة عقلية التخندق والتعصب الفكري والتخوين التي أفرزت ثقافة مبهمة في إطار المجتمع الفلسطيني والتي احد مهامها تسهيل توجيه الاتهام للأشخاص أو لرموز العمل الوطني. وفي هذا الصدد أضيف أن كيل الاتهامات والتلفيقات والكراهية المقيتة بدون سبب أو دليل هي التي تسيطر على الجمهور الفلسطيني 'البسيط' الذي لم يعد بمقدوره التمييز بين الطالح والصالح في أداء الرموز الوطنية. {nl}وفي تقديري أن المهمة الوطنية الملحة في هذا الميدان, هي مهاجمة هؤلاء في معتقداتهم التي هي أشبة بالتخريب ووضع العراقيل والاتهامات أمام من يعمل وينجز لمشروع شعبنا الوطني. هذه هي الحقيقة, هذه هي الثقافة والمعتقدات التي تحاول دائما أن تقف عائق أمام عطاء لا محدود عند السيد 'محمد دحلان' لشعبنا ولقضيته الوطنية. {nl}ومن هنا لا أجد ضيراً ولكن أجد ضرورةً في الحديث عن قرار عودة السيد 'محمد دحلان' إلى رام الله في الضفة الغربية لإسقاط الاتهامات وقرار الفصل الباطل, وليس للدفاع عن عضوية اللجنة المركزية ونما للدفاع عن النظام الداخلي وعن حقوق العضو, يعود ليقول كلمة الفصل في الاتهامات الذي ذكرت في قرار الفصل الشخصي من قبل الرئيس 'محمود عباس' كردة فعل على رسالة عضو اللجنة المركزية السيد 'دحلان' التي أتت في سياق التغطية على مضمون الرسالة التي حملت في ثنياها قضايا مختلفة ومن أهمها, أموال صندوق الاستثمار الفلسطيني والتي هو بمثابة الاحتياط الفلسطيني في الأزمات المالية, ومنها أيضا أموال حركة فتح وسقوط قطاع غزة, والذي يتهرب الرئيس من تحمل مسؤولية إنهيار السلطة أمام حركة حماس في البحث عن تحميل أشخاص آخرين المسؤولية. وعليه أقول إن على الرئيس أن يتخذ الآن موقفاً وطنياً صريحاً وجريئاً أمام الحركة, ممثلة في كوادرها وعناصرها وأَطرها التنظيمية, قراراً ينهي الخلاف والجدل ويُرجع الأمور إلى نصابها لمواجهة تحديات خطوة أيلول وما بعد أيلول.{nl}مرفق رقم 6{nl}رجل بألف رجل{nl}عودة دحلان الى رام الله تؤكد صدق الانتماء وثبات وحدة حركة فتح{nl}المصدر: الكوفية برس "دحلان"{nl}بقلم: بهاء ابو السعيد و كفاح زبون...{nl}لم تثر قضية فصل القيادي البارز في فتح الأخ محمد دحلان، من عضوية مركزية الحركة، جدلاً كبيراً داخل فتح وحسب، لكنها باتت تشكل محركاً رئيسياً لإثارة «نعرات مناطقية» داخل الحركة نفسها باعتبار دحلان يشكل «عنوانا» بارزاً وممثلاً لقطاع غزة داخل فتح؛ وبدا دعم فتحاويي غزة لدحلان بعد فصله، إذ رفض معظم كادر فتح في القطاع القرار، بينما تعرض آخرون من محبيه للاعتقال في الضفة.{nl}وقال مصدر في الحركة في غزة لـصحيفة «الشرق الأوسط» السعودية: «هذا محمد دحلان.. إنه يمثل فتح غزة من دون شك» وأضاف: «الحرب عليه جزء من (التطنيش) والإهمال الذي تمارسه قيادة الحركة في الضفة، ويعاني منه القطاع منذ انقلاب حماس».{nl}ولم يخف قياديون بارزون في حركة فتح من قطاع غزة، وقوفهم إلى جانب دحلان في «معركته» المتواصلة؛ ووصف صلاح أبو ختلة «استهداف» دحلان بأنه «استهداف للقطاع»، وقال إن فصله من اللجنة المركزية يمثل وصمة عار. بينما قال القيادي البارز، سمير المشهرواي، إن قرار فصل دحلان باطل وغير قانوني، ويزيد من ألم وحسرة أهل القطاع؛ شعور أبناء فتح من قطاع غزة بأنهم مستهدفين إزداد كثيراً، بعد اعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية قبل ساعات من وصول دحلان إلى رام الله يوم الجمعة الماضي عدداً من أفراد الأجهزة الأمنية الذي يُعتقد بأنهم مقربون من دحلان.{nl}وقال مناصرون لدحلان على مواقع «فيس بوك»، إن الأجهزة الأمنية اعتقلت نضال أبو سلطان، المرافق الشخصي لدحلان، وحققت معه بقسوة، كما اعتقلت آخرين عسكريين انتقلوا معه من غزة إلى الضفة؛ وردا على ذلك دعا عضو المجلس الثوري لحركة فتح، سفيان أبو زايدة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) إلى إصدار أوامره لجهاز الاستخبارات العسكرية بالإفراج الفوري عن أبناء فتح الذين تم اعتقالهم «دون أي مبرر».{nl}وقال أبو زايدة الذي يعيش في غزة، في بيان: «إنه أمر مؤسف ومخجل في الوقت نفسه أن يتم اعتقال أبناء فتح في سجون السلطة وأجهزتها الأمنية فقط لأنهم من أبناء قطاع غزة، دون تبرير هذا العمل الذي يفتقر إلى القانون والأخلاق معا».{nl}وسألت «الشرق الأوسط»، الناطق باسم الأجهزة الأمنية، اللواء عدنان الضميري، عن أسباب اعتقال مناصرين لدحلان قال: «إن أي أحد لم يعتقل لهذا السبب، وإنما تم اعتقال بعض العسكريين لأسباب قانونية» وأضاف «الأمر بيد جهاز الاستخبارات».{nl}ويخوض دحلان الذي عاد إلى رام الله متحدياً قرار فصله، ومسلحاً بعضويته في المجلس التشريعي الفلسطيني التي تمنحه حصانة دبلوماسية، نضالاً داخل فتح لرد التهم الموجهة إليه، بعدما وقع الرئيس عباس بوصفه رئيسا لحركة فتح قرارا بفصله من الحركة يوم 12 يونيو الماضي، وإنهاء أي علاقة رسمية له بها، وإحالة القضايا التي تخصه - سواء كانت جنائية أو مالية - إلى القضاء.{nl}ودافع دحلان عن نفسه في أوقات سابقة، قائلا إنه يتعرض «لحملة ممنهجة»، وقال إن لجنة الرقابة الحركية في المجلس الثوري، والتي تمثل جهة الاختصاص في مثل هذه القضايا، رفضت القرار واعتبرته غير قانوني. بينما يعلق أعضاء في المركزية للحركة على ذلك بالقول، إن اللائحة الداخلية للحركة تخول اللجنة المركزيه فصل أي من أعضائها من دون العودة إلى المجلس الثوري.{nl}وحضر دحلان بالأمس جلسة عقدتها المحكمة الحركية في فتح برئاسة المحامي علي مهنا، للنظر في طعن دحلان بقرار فصله، لكن دون أن تبت في الموضوع، ورفعت الجلسة إلى اليوم التالي 25 يوليو.{nl}وفي استعراض لاراء بعض الجماهير في قطاع غزة التقت الكوفية برس عدداً من المواطنين الذين عبروا عن حبهم الشديد لهذا الرجل، فقال أمين سر اقليم سابق بغزة : دحلان رجل بالف رجل بدونه تكون المركزية بلا طعم ولا لون، وجودة ضمانة لوحدة الحركة وصدق الانتماء وعراقة فتح، إنه رجل الثورة والفكرة، رجل فتح في زمن عز به الرجال، بينما تحدث أمين سر منطقة أن دحلان لة شعبية لا توصف بغزة ويكفيه أنه نداً وخصماً لحركة حماس، وهذا بحد ذاتة شرفاً لا يضاهيه شرف؛ وإذا ما قارنا أفعال حماس الوحشية بحق أبناء فتح بغزة، فمن لهؤلاء الجرحى والشهداء من أمل بغياب دحلان، وقال أبو خالد وهو رجل قارب عمره على السبعين عام، يعجبني في دحلان أنه قال ذات مرة الثورة لمن صدق وليس لمن سبق وهو صادق أمين وطموح وبفتح يسمو حتى عنان السماء .{nl}بينما تحدث المحامي ت- م المحكمة الحركية ستبرأ دحلان من التهم الموجة له ليس لسبب إلا لإنها مجرد إدعائات شكلية لا يؤخذ بها القضاء الحركي أو حتى القضاء المدني، المتهم بريئ حتى تثبت إدانته؛ ودحلان لم يتهمة أحد وجاء ببرهان ودليل، إنه شخصية مثيرة للجدل، نعم لكنة أشبة بقطار سريع يسير وآخرون يضعون له العثرات على السكة الحديد، القطار سيصل إلى محطتة، والعثرات ستدوسها عجلات القطار، أي تهمة إذن سيحاكم عليها، وهل ظهرت كل هذة التهم فجأة، قبل وبعد الانتخابات التشريعية أو حتى الانتخابات الحركية للمؤتمر الحركي السادس لن نسمع أحد دافع عن موقفة وعن انتمائة إلا هو؟ يتسأل السيد المحامي، ويختم قولة قائلا القانون والقضاء أساس الحكم بين الناس وفتح برجالها تجسد كل يوم للجميع أنها تسير إلى الأمام وأنا واثق بنزاهة القضاء في قضية محمد دحلان وأُبشركم من اليوم أنه سيزيد قوة بعد قرار المحمكة الذي حتماً سيكون لصالحة .{nl}التقى مراسل الكوفية برس بمجموعة من طلبة جامعة الازهر بغزة، وأعربوا عن حبهم الشديد لحركة فتح، وتم سؤالهم عن رأيهم في عودة محمد دحلان إلى رام الله ومصير مستقبلة في الحركة، تحدث بالنيابة عنهم الطلب: ع - ح قائلاً: في البداية نحن نعرف أن دحلان أعاد الأمل لنا منذ فوزه في اللجنة المركزية لإنه قبلها لم نكن نعرف عن تلك اللجنة إلا بعض الرموز لا نلتقيها ولا نعرفها، إلا من خلال شاشات الإعلام، بفوز دحلان شعرنا أننا أصبحنا جزء من القيادة، تلك القيادة التى غاب عنها العديد من قادة الارض المحتلة، وبعد ذلك شعرنا بالصدمة من قرا السيد الرئيس، واليوم عاد لنا الامل، صدقني والكلام هنا للطالب: دحلان سيتخطى تلك المحنة ولسان حاله يقول الضربة التى لا تميتنا تزيدنا قوة، وبالتالي ننتظر عودة دحلان الرجل القوي الأمين صاحب النظرة والكلمة التى لا تلين، وجوده بيننا يعطينا الأمل للمستقبل ووحدة تلك الحركة العظيمة بشهدائها وجرحاها وأسراها، دحلان بعد كل إنكسار ينتفض، وسينتفض بأذن الله.{nl}وقللت سيدة في مقتبل العمر تدعى خ- ب من حجم الاشكالية وقالت لمراسلنا أن المحكمة والقرار شكليان، الأمر بحد ذاتة مسرحية لا أصدق أن دحلان والرئيس مختلفان بالعكس إنهما يتبادلان الأدوار، إبتسم مراسل الكوفية وأبلغها أن الأمر جد خطير ودحلان في رام الله للمحكمة والقضاء فقالت: دعك من هذا أيعقل نا يكون عنوان حركة فتح بغزة خارج تلك الصورة، الصورة لا تزهى إلا به وأنا أعرف أن الرئيس ودحلان متقاربان وبينهما الكثير ليتفقوا عليه .{nl}وأفاد سائق سيارة أجرة اللتقاة مراسلنا في مخيم جباليا، وسألة عن رأية في تلك الأزمة؛ فقال السائق: أنا أعمل مع الشرطة الفلسطينية الشرعية أنت تعلم نحن الشرعية وشرطة حماس انقلابية، إبتسم وأكمل، دحلان كلنا نحبة .. تخيل آخر مرة شاهدت لقائه على الفضائية تخيلت نفسي أتابع الرئيس أبو عمار، أنظر الكل يهتم للأمر حماس نفسها تتابع الأزمة، إن إتُخذ قرار ضدة واستمر الظلم بحقة سيكون لصالح حماس؛ وإن إنتهت الأزمة سيكون لصالح فتح وستخسر حماس، القصة أشبة بقصة الثور الأبيض والأحمر والأسود أتعرفها؟، أتمنى أن لايكون لسان حالنا في قضية دحلان أننا أُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض .{nl}كثيرة هي الأراء التى جمعها مراسلنا بغزة، نكتفى بنشر أهم ما جاء فيها، ونتمنى أن يأتي الخبر من رام الله بأنتهاء القضية؛ لأن فتح ديمومة الثورة يكفيها معيقات، فنحن بأمس الحاجة إلي وحدتنا الداخلية، ووحدة الحركة والتنظيم، ووحدة المبدأ والفكرة والشعار، ويد بيد وقلب بقلب إلى الأمام من أجل أنبل ظاهرة عرفها تاريخ الثورة الفلسطينية، ظاهرة حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح .{nl}مرفق رقم 7{nl}الوزيره المصري ومسلسل الفساد المزري للسلطة الفلسطينية{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري "دحلان"{nl}بقلم: احمد عصفور ابواياد {nl}هالني وهال الكثير من ابناء شعبنا ماصرحت به الوزيرة المصري وزيرة الشئون الاجتماعيه للسلطه الفلسطينية ، من مبالغ صرفت من خارج موازنه الوزارة لمتنفذين بالسلطة الوطنية والتي تعتمد اعتمادا كليا علي المعونات الدوليه ، واصبحت سياستها مرهونه بالدول المانحه ، وسلبت ارادتها واصبحت تدور في حلقه مفرغه لتدبير رواتب موظفيها ، بالرغم من قطع رواتب عشرات الالاف من موظفيها زورا وبهتانا لتقارير كيديه ، رات فيها سلطة ابومازن فرصه لتخفيف التزاماتها اتجاه شعبها ولو علي حساب كرامة المواطن ، في حين ان السلطه توجد لخدمة الناس وليس لاذلاهم بالراتب وقطعه بقرار جائر من عباس وزلمه ، الذين عاثوا فسادا في حياتنا حتي اضاعوا الوطن والقضية ، وجعلوا شعبنا رهينه لقراراتهم المجحفه لذبح شعبنا واخضاعه لسياسة التركيع التي اصبحت استراتيجية معتمده من قبل عباس وزمرته ، لتمرير مفاوضاته العبثيه التي اضاعت حلم الدوله وابتلاع الاستيطان لمعظم اراضي الضفه الغربيه ، ويتبجح عباس بغباؤه السياسي وارتباطاته الامريكوصهيونيه ، بان المفاوضات خياره الوحيد ، وبهلول سياساته وكبير مفاوضيه لايمل بترديد عبارات عباس التي اصبحت ممله واضحوكة الشارع الفلسطيني ، فالي متي استفراد عباس وزلمه باكتاف شعبنا بسياسات جلبت لشعبنا ووطنا الكوارث اما آن ان نقول لعباس ارحل مللنا وجهك ومللنا سياساتك وارتهاناتك ، ارحل غير ماسوف عليك والقضاء سيلاحقك انت وزمرتك بفسادك الذي لن يطول الزمن وتعلق لكم المشانق علي عمالتكم وضياع حلم شعبنا وفساد زمرتك السكاري والزناه متشدقي الوطنية .{nl}مبالغ ماليه كبيره تصرف للضيافه والسكن ومخصصات مساعده لسين وصاد من زلم عباس وهنا السؤال الموظف البسيط يدفع ايجار بيته ومصروفات سيارته وثمنها من قوت ابناؤه من راتبه البسيط ، بالرغم من الاجحاف الاداري بحقوقه الوظيفيه ، اما الوزير وصاحب المنصب الرفيع من زلم عباس بالرغم من مرتباتهم الخياليه والتي ترهق كاهل الموازنه العامه ، فيتم صرف ايجارالسكن لهم بمبالغ خياليه فالموظف البسيط يستاجر بيته 100 او 200 دولار في حين ان صاحب الشأن من زلم عباس تصرف لهم عشرات الاف الشواقل من اجل ايجار الفلل والقصور لهم وتصرف من الموازنه العامه المتهالكه ، وعند صرف مرتبات الموظفين البسطاء يظهر عجز الموازنه ، هل من العدل ان تدفع وزارة الماليه مبالغ خياليه لايجارات لسكن لزلم عباس ويحرم الموظف البسيط من دفع ايجار منزله المتواضع ، من يستحق ان يدفع من راتبه راتب الموظف الذي لايتعدي 1800 شيكل ام راتب زلم عباس 3000 دولار حتي 10000 دولار للشخص الواحد ، من احق بشراء سيارته الموظف البسيط ام صاحب راتب الاف الدولارات ، مالمغزي علي مكافاه الحرامي من زلم عباس بسيارة بعشرات الالاف من الدولارات ثمنها مع مصاريف المحروقات والضيافه وصرف اكثر من سياره له ولعائلته ويحرم علي الموظف البسيط أي امتياز وظيفي ويحارب بترقياته واستحقاقاته .{nl}فضائح تزكم الانوف لسلطه هزيله سلطة وجدت بقرار اسرائيلي وترتهن بتمويلها الي الصهيواميركي الغربي ، فهل يستوعب المواطن البسيط ماذكرته المصري من رفاهية زلم عباس علي حساب قوت ابنائهم ، وامنهم ومستقبلهم ، لتعلو الاصوات ضد ممارسات عباس وزمرته ولتحل سلطة العار ولتقذف الي مزبلة التاريخ هي والقائمين عليها ، التي جلبت لنا العهر السياسي والسكاري والعملاء بثوب ظاهره وطني وبداخله القذاره والنذاله ، نقولها وليسمعها القاصي والداني ان عباس وزمرته لايمثلون الشعب الفلسطيني هم عاله علي هذا الشعب ونضالاته فليرحلوا غير مأسوف عليهم ، وقصاص الثوار قادم لامحاله لتلك الزمره التي جلبت الكوارث لشعبنا فهل يسمع الاحرار....{nl}مرفق رقم 8{nl}أبو بكر تكشف عن حالات فساد في برامج وزارة الشؤون{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري "دحلان"{nl}يبدو أن السجال بين النساء في المعترك السياسي الفلسطيني بدأ يشتد هذه المرة , لتتواصل وبقوة قضية الاتهامات المتبادلة بين النائب عن حركة فتح نجاة أبو بكر ووزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري حول الفساد والمحسوبية في العمل الحكومي بفلسطين.{nl}فمن من جديد خرجت النائب أبو بكر لتتهم الوزيرة المصري بالفساد الإداري والمالي وإهدار المال العام داخل وزارة الشؤون الاجتماعية وتطالب بمساءلتها حول ذلك.{nl}وشككت أبو بكر في بيان وزع على وسائل الإعلام بالردود التي جاءت على لسان وزيرة الشؤون الاجتماعية خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته للرد على تقارير صحافية تحدثت عن هدر للمال العام بالوزارة. {nl}وتحدثت أبو بكر عن 'تجاوزات' في البرامج الخاصة بدعم الفقراء الذي تنفذه وزارة الشؤون الاجتماعية، قائلة إن 'ادعاء' الوزيرة المصري برفع نسبة المستفيدين من برامج دعم الفقراء حوالي 100% كلام غير صحيح، وأن هنالك مئات الملفات تم شطبها أو استبدالها وتخفيض نسبتها دون وجود سبب مقنع سوى 'المحسوبية' حسب قولها.{nl}واضافت أبو بكر 'عند مراجعة البرنامج الوطني أو كما يطلق عليه أحيانا (الحالات الخاصة) فحدث ولا حرج فحجم التدخل والتلاعب به كبير جدا حيث تم إدخال المستفيدين من هذا البرنامج حسب الرغبة الشخصية أو الحزبية أحيانا وباب المحسوبية والواسطة في هذا البرنامج مفتوح على مصراعيه'.{nl}وبشأن برنامج المساعدات الطارئة الذي تم إنشاؤه من أجل تقديم يد العون للفقراء والمحتاجين في الظروف الطارئة، فقد قالت أبو بكر إنه 'تحول إلى برنامج يتم التسجيل فيه لمن له واسطة أو محسوبية ودون فحص أو التزام بالمقاييس أو المعايير المطلوبة'.{nl}وطالبت أبو بكر بتشكيل لجنة تحقيق 'لمحاسبة من قاموا بإهدار المال العام وإضاعة حقوق الفقراء'، كما طالبت 'جميع الجهات المسؤولة بتحمل مسؤولياتها والتحقيق في الفساد الإداري والمالي في وزارة الشؤون الاجتماعية وإعادة جميع الأموال المسلوبة بشكل مباشر أو غير مباشر إلى خزينة الدولة ومستحقيها'، ودائما بحسب بيان النائب أبو بكر.{nl}وتجدر الاشارة إلى أن وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري قد اتهمت في وقت سابق النائب نجاة أبو بكر بقيادة حملات تشويه وتحريض متعمدة تتعرض لها وزارة الشؤون الاجتماعية والوزيرة منذ توليها منصبها في شهر أيار- مايو 2009.{nl}وطالبت المصري بتشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في ما جاء بتقرير نشرته الاعلامية سلوى الرنتيسي واتهمت خلاله وزارة الشؤون الاجتماعية بالفساد، مؤكدة أن أبواب الوزارة مفتوحة لجميع المعنين من مؤسسات وافراد للاطلاع على جميع ملفاتها وبياناتها، بما فيها كشوفاتها المالية.{nl}مرفق رقم 9{nl}فلتذهب اتفاقية أوسلو إلـى الجحيـم{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري "دحلان"{nl}بقلم: رمزي صادق شاهين {nl}مصادر إعلامية إسرائيلية قالت أن هناك مجموعة إسرائيلية يقف على رأسها مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يتدارسون إمكانية إلغاء اتفاقية أوسلو ، وذلك في حال توجه السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة من أجل المطالبة بحق شعبنا في دولته التي انتظرها عشرات السنوات ، وقدم من أجلها كُل التضحيات البشرية والإقتصادية والإجتماعية .{nl}هذه التصريحات لاقت بعض القلق لدى بعض المسئولين في السلطة الوطنية الفلسطينية ، وقد طالعنا خبر صادر عن الدكتور غسان الخطيب – المتحدث بإسم حكومة فياض ، قال فيها أن إلغاء اتفاقية أوسلو سيطر بمصلحة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، رافضاً كُل التصريحات التي تتحدث عن أن الجانب الفلسطيني يبحث عن حل أوسلو بتوجهه للأمم المتحدة .{nl}أولاً لا أدري لماذا القلق إذا ألغت إسرائيل أوسلو ، وما هي الأضرار التي ستلحق بالشعب الفلسطيني إذا تم الإعلان رسمياً عن إلغاء الإتفاقية ، وبعيداً عن تحليلات السياسيين والفقهاء واجتهاد البعض بفلسفة فارغة ، فإن إسرائيل فعلياً ألغت أوسلو منذ 29/9/2000م عندما أعادت احتلال المناطق الفلسطينية التي انسحبت منها ... إسرائيل ألغت أوسلو عندما دخلت الضفة الفلسطينية عام 2002م في إطار عملية السور الواقي وقتلت شعبنا وهدمت المقدسات والبيوت وانتهكت الحرمات ودمرت كُل مقومات السلطة وأبعدت المناضلين خارج الوطن ونفتهم في مناطق لجوء جديدة في الع<hr>