المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفيسبوك 180



Haidar
2011-07-28, 08:26 AM
ملخص التحريض...{nl}تناولت الماكنة الاعلامية الدحلانية هذا اليوم عدداً من الأنباء والتصريحات والمقالات التحريضية ضد السيد الرئيس أبو مازن والأجهزة الأمنية، وذلك على لسان الأقلام المأجورة وحاشية دحلان، ففي الوقت الذي حمل فيه سمير المشهراوي السيد الرئيس المسؤولية الكاملة عن أي مساس بدحلان، طالب النائب الفتحاوي من غزة "علاء ياغي" السيد الرئيس بوضع حد لما أسماه "ممارسات الأجهزة الأمنية بحق أبناء قطاع غزة في الضفة الفلسطينية منذ سبعة أشهر"، حيث يتعرضون للمضايقات والاعتقالات والتعذيب، حسب تعبيره.{nl}وعلى صعيد متصل، وقبل الافراج عن توفيق ابو خوصة، ادعت الماكنة الاعلامية الدحلانية أن نقابة الصحافيين استنكرت اعتقاله، ولم يرد هذا النبأ في أي من وكالات الأنباءً الأخرى، وفي ذات السياق، صعدت ذات الماكنة من حملتها ضد الاجهزة الامنية التي قالمت بواجبها الوطني لتطبيق القانون، وادعت أن الأجهزة الامنية قامت بتعذيب ابناء قطاع غزة المعتقلين لدى الاستخابارات العسكرية، حيث ووصفت الاجهزة الامنية بأجهزة عباس على غرار ما تقوم به الماكنة الاعلامية الحمساوية، فيما قالت حماس بأن البيان الذي أصدرته حركة فتح بشأن فصل دحلان هو بمثابة تبرئة لحماس من أحداث 2007.{nl}وفيما يلي أهم ما تناولته وسائل الاعلام التحريضية....{nl} بعد اقتحام منزلة هذا الصباح في رام الله، القائد محمد دحلان يصل الى عمان، الكوفية برس، (مرفق رقم 1، صفحة 3).{nl} نقابة الصحفيين تستنكر اعتقال الإعلامي والمناضل توفيق أبو خوصة، الكوفية برس، (مرفق رقم 2، صفحة 3).{nl} في أول رد فعل من غزة على أحداث اليوم في محيط منزل دحلان، قال النائب الفتحاوي صلاح أبو ختلة "إن ما تعرض له دحلان انتهاكاً لحصانة التشريعي وفعل لا ينسجم والروح الوطنية"، صوت فتح، (مرفق رقم 3، صفحة 4).{nl} في أول ظهور له على وسائل الاعلام منذ أسبوعين، قال سمير المشهراوي معقباً على أحداث اليوم في محيط منزل دحلان إن "الرئيس يفقد جادة الصواب" وحمله المسؤولية عن أي مساس بدحلان، صوت فتح، (مرفق رقم4، صفحة5).{nl} ادعى موقع صوت فتح الاخباري التابع لدحلان أن من تم اعتقالهم اليوم هم من أبناء غزة المنتمين للأمن الوقائي والمخابرات، ونشر الأسماء وذلك رداً على ما نشرته وكالة معاًَ، حيث قالت أن من تم اعتقالهم تابعين لشركات حماية خاص، وأن هوياتهم مجهولة، صوت فتح، (مرفق رقم 5، صفحة 6).{nl} دحلان يعقب على قرار المحكمة، ساتقدم بمذكرة لامين السر لتحقيق عادل ونزيه، صوت فتح، (مرفق رقم 6، صفحة 7).{nl} خمس حقائق في عهد الديكتاتور الصغير، بقلم محمد أبو مهادي، حيث وصف الكاتب السيد الرئيس أبو مازن بالدكتاتور الصغير، وقال ان الرئيس يصادر الحصانة ويدوس على القانون، ويشطب جميع المؤسسات لصالح قراره شخصيا مما يؤهله للحصول على لقب 'الديكتاتور الصغير' وسرد الكاتب مجموعة من الحقائق التي ادعى ان السيد الرئيس قد تجاهلها حتى لو اغمض عينيه عنها، صوت فتح، (مرفق رقم 7، صفحة 8 الى 9).{nl} سحقاً لشاحنات نقل النفايات التي لم توفي بوعدها للكوماندوز الفلسطيني،(مقال)،صوت فتح، (مرفق رقم 8، صفحة 10).{nl} رسالة الكادر الفتحاوي الى اعضاء اللجنة المركزية، لا مركزية لأعضاء قطاع غزة في ظل صمتهم المريب، بقلم كرم الثلجي، صوت فتح، (مرفق رقم 9، صفحة 11).{nl} القائد محمد دحلان رجل المهمات الصعبة، بقلم إبراهيم خليفة، صوت فتح، (مرفق رقم 10، صفحة 12).{nl} يا جبل ما يهزك ريح، بقلم رضوان أبو شميس، الكرامة برس، (مرفق رقم 11، صفحة 13).{nl} ليُغلق ملف اعتقال إخواننا في الضفة، رمزي صادق شاهين، الكرامة برس، (مرفق رقم 12، صفحة 14).{nl} هاجم النائب الحمساوي يحيى موسى، التوجه للامم المتحدة واعتبر حركة فتح مصيبة للشعب الفلسطيني، صوت فتح، (مرفق رقم 13، صفحة 15).{nl} الأجهزة الأمنية تعتقل كل من أبو علي شاهين وسفيان أبو زايدة وتوفيق أبو خوصة وأبو خالد الشنب، ودحلان يهدد السلطة بأنها ستدفع ثمناً غالياً وأن الرد سيكون بالدم، شبكة فلسطين للحوار، (مرفق رقم 14، صفحة 16).{nl} دحلان: الضميري رجل صغير يعمل في الشركة الامنية التابعة لعباس، وعباس هو نفسه من يقوم بحجز أموال السلطة الفلسطينية عن موظفيها ويقود الشعب للهاوية، شبكة فلسطين للحوار، نقلا عن شهاب، (مرفق رقم15،صفحة 17).{nl} دحلان: إسرائيل نقضت وعدا قطعه رئيس الشاباك على نفسه في قضية المطلوبين، شبكة فلسطين للحوار، نقلا عن هآرتس، (مرفق رقم 16، صفحة 18).{nl} صورة عن نص قرار المحكمة الحركية في رد الطعن المقدم من دحلان، شبكة فلسطين للحوار،(مرفق رقم 17،صفحة 19).{nl} نص قرار المحكمة الحركية في رد الطعن المقدم من دحلان، شبكة فلسطين للحوار، (مرفق رقم 18، صفحة 20).{nl} ملخص هروب المطرود دحلان الى الاردن وكيف اقتحم منزله، شبكة فلسطين للحوار، (مرفق رقم 19، صفحة 21).{nl} أبو زهري: بيان فتح عن جرائم دحلان تبرئة لحماس من أحداث 2007، شبكة فلسطين للحوار، نقلا عن المركز الفلسطيني للاعلام، (مرفق رقم 20، صفحة 22).{nl} مسيرة حاشدة في الخليل رفضاً للاعتقال السياسي وتهديدات الأجهزة الأمنية، شبكة فلسطين للحوار، نقلا عن أمامة، (مرفق رقم 21، صفحة 23).{nl}مرفق رقم 1{nl}بعد اقتحام منزلة هذا الصباح في رام الله{nl}القائد محمد دحلان يصل العاصمة الاردنية عمان{nl}المصدر: الكوفية برس (دحلان){nl}أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح سفيان أبو زايدة على وصول النائب في المجلس التشريعي محمد دحلان إلى الأردن عبر جسر الأردن ظهر اليوم.وفي الوقت ذاته نفى أبو زايدة الأنباء التي تحدثت عن اعتقال دحلان وعدد من القيادات الفتحاوية , قائلا:' لم يتم اعتقال أحد سوا مرافق دحلان سليم الشيخ خليل الملقب أبو خالد الشنب'.وكانت قوة من الاستخبارات العسكرية الفلسطينية اقتحمت منزل دحلان في حي الطيرة برام الله الساعة السابعة صباح اليوم وقامت باعتقال كافة المرافقين الذين كانوا في البيت. {nl}مرفق رقم 2{nl}نقابة الصحفيين تستنكر اعتقال الإعلامي والمناضل توفيق أبو خوصة{nl}المصدر: الكوفية برس (دحلان){nl}استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ما قامت به الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية من عملية إعتقال للإعلامي والمناضل توفيق أبو خوصة، حيث وصل الكوفية نسخة من البيان الذي جاء فيه:{nl}((تستنكر نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إقدام احد الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية على اعتقال الأخ الإعلامي والمناضل توفيق أبو خوصة ' أبو الطيب' نائب نقيب الصحفيين السابق.{nl}وإذ تستنكر النقابة هذا العمل المستهجن ، فإنها تناشد فخامة الأخ الرئيس محمود عباس ' أبو مازن' إلى وقف اعتقال الإعلامي أبو الطيب، والإفراج عنه فورا، وتشكيل لجنة تحقيق في طريقة اعتقاله باعتبار انه تم خارج إطار القانون وبدون قرار من النائب العام.{nl}وترى نقابة الصحفيين الفلسطينيين ، أن اعتقال الأخ 'أبو الطيب' يعتبر انتهاك للحقوق المدنية والقانونية ، المعمول بها في فلسطين، بالإضافة إلى أن اعتقال هذا الإعلامي والمناضل الذي أمضى عمره دفاعا عن القضية الفلسطينية ، والمشروع الوطني الفلسطيني ، والصحافة الفلسطينية حيث شغل موقع نائب نقيب الصحفيين لفترة طويلة ، وعرف عنه انه لم يتراجع يوما عن انتمائه ودفاعه عن الصحفيين الوقوف إلى جانبهم ومناصرتهم في أصعب الظروف.{nl}تؤكد نقابة الصحفيين أنها ستتابع أزمة اعتقال الزميل أبو الطيب مع جهات الاختصاص في السلطة الوطنية حتى يتم الإفراج عنه ، وتدعو كافة الصحفيين إلى الالتفاف حول نقابتهم ومساندتها في الدفاع قضاياهم وحرية العمل الإعلامي في فلسطين.)){nl}يذكر أن الأجهزة الأمنية قامت بإطلاق سراح أبو خوصة بعد احتجازه لساعات لديها دون أي سبب يذكر.{nl}مرفق رقم 3{nl}في أول رد فعل من قطاع غزة{nl}أبو ختلة: ما تعرض له دحلان انتهاكاً لحصانة التشريعي وفعل لا ينسجم والروح الوطنية{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}قال القيادي البارز في حركة فتح صلاح ابو ختلة من قطاع غزة أن ما تعرض له منزل القيادي بالحركة محمد دحلان من اقتحام وتفتيش ، وسلب أجهزة كمبيوتر ومستندات ، يعتبر عملا غير وطني ولا هو بالاخلاقي ، ولا يستند الى أي اجراء قانوني أو شرعي ، ويعبر عن فعل عصابات غير محكومة بشرائع وقيم انسانية .{nl}وقال أبو ختلة , أن عملية اقتحام منزل دحلان برام الله ، بعد يوم من إصدار قرار المحكمة الحركية ، بإعادة القضية الى ما قبل قرار اللجنة المركزية للحركة بفصل دحلان ، أربك البعض ، وفتح لهم باب التأويلات المستندة الى طغائن وأحقاد خفية ، مارسوا من خلالها اجراءات لا تليق بالقضاء الفلسطيني النزيه ، ولا بأخلاق حركة فتح التي جسد مسيرتها قادة الحركة بدمائهم وبمعاناة الاسرى والابطال الذين شقوا الطريق لتحرير فلسطين بكل أنواع الاستبسال والتضحية .{nl}وأضاف ابو ختلة أن التزام دحلان وعودته لرام الله مسلحا بكل ما ينفي ما يشاع حوله ، أربك الذين يتصيدون له بالمياه العكرة ، ويحاولون تحريف قرار المحكمة الحركية بالامس ، لتستخدم ضده ، رغم أن القرار جاء عادلاً ونزيهاً ويحتاج الى صدق انتماء لحركة فتح وتفسير صادق لبنوده لطي .{nl}وأكد ابو ختلة الى أن الاجراء سبب صدمة في كادر حركة فتح بقطاع غزة ، في الوقت الذي اعطى قرار المحكمة أمس مؤشرات طيبة لحل هذه القضية وتسويتها بشكل يحقق وحدة الحركة ، وتمتين الوضع الداخلي ، ولكن هذا الاجراء أذا دل على شيئ يدل على تغليب ثقافة الفشل بدءأ من المصالحة التي تم تجميدها وافشالها ، الى المفاوضات التي فشلها أدخلنا بمرحلة حرجة للغاية .{nl}وقال ابو ختلة أن التصرف المشين الذي تم اليوم بحق النائب بالتشريعي محمد دحلان ، برر للاحتلال انتهاكاته المرتكبة بحق نواب التشريعي الفلسطينيين ، وأن الحصانة باتت في خطر .{nl}وأنهى ابو ختلة إتصاله بقوله :' نقول لدحلان يا جبل ما يهزك ريح وأن أوراق الخريف بدأت بالتساقط '.{nl}مرفق رقم 4{nl}الرئيس يفقد جادة الصواب.... {nl}المشهراوي: أحمل الرئيس شخصيا مسؤولية المس بالقائد الرمز محمد دحلان{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}عقب عضو المجلس الثوري في حركة فتح القائد سمير المشهراوي 'أبو باسل' عبر صفحته على الفيس بوك على مداهمة منزل القائد محمد دحلان ، وننقل لكم التعقيب كما جاء حرفياً على الصفحة الشخصية للأخ المشهراوي :ـ {nl}'ان اقتحام قوات الاستخبارات العسكرية لمنزل الأخ القائد الرمز محمد دحلان, عضو اللجنة المركزية وعضو المجلس التشريعي واعتقال كل مرافقيه ومصادرة سياراته ومحاصرة منزله,,يعتبر انتهاكا فاضحا لكل الأعراف والقوانين والقيم,, كما يضع حدا لأكذوبة المؤسسة وسيادة القانون,, ويكشف أكاذيب الأخ الرئيس عن الشفافية والديمقراطية والقانون,, تلك الأكاذيب التي روجها كثيرا في عهد الراحل أبو عمار !!{nl}انني أحمل الرئيس شخصيا المسؤولية عن ما حدث وما سيحدث وعن أي مكروه يصيب الأخ القائد الرمز محمد دحلان,, ذلك القائد الشجاع الذي جاء الى رام الله مقبلا وليس مدبرا,, منضبطا للمؤسسة,, ملتزما بالقوانين,, ممتثلا للعدالة,, جاء رغم جعجعة الحاقدين ونعيق المتآمرين الصغار ,, جاء واثقا ولسان حاله يقول ’’ليس لدي ما أخشاه’’ فدب الرعب في قلوب المرجفين ,, جاء هادئا رغم طبول الفتنة,, فماذا تريدون بعد ؟؟{nl}كان على الرئيس أن يرحب بالقرار الشجاع للقائد الرمز دحلان والذي أعلن بموجبه قدومه لرام الله واستعداده للمثول أمام المحكمة وانضباطه لقراراتها وهكذا فعل,,ويبدوا أن قرارات المحكمة واصرار الأخ القائد الرمز محمد دحلان علي مواصلة الاحتكام للقانون والأنظمة لم يعجب الرئيس والعصابة المحيطة ففقدوا جادة الصواب.{nl}أعلم أن مجيئه أربك حسابات الجبناء المتآمرين,, فأرادوا خلط الأوراق وهدم المعبد على من فيه وأنى لهم ذلك,, لأنهم وحدهم سيحصدون ما يزرعون,, ولهم في عتاة الحكام عبرة,, الذين ما أن فقدوا السلطة حتى أصبحوا أوهن من بيت العنكبوت,, ملاحقين وأبنائهم وأموالهم للأحقاد والعباد,, والعاقبة للمتقين !!!{nl}لقد اعتقد الكثيرون من الطيبين والغيورين أن خطوة الأخ محمد دحلان وقدومه الى رام الله منضبطا للمحكمة ومغلبا للمصلحة العامة أنها بارقة أمل وفاتحة خير وفرصة لنزول الجميع عن الشجرة ولملمة شتاتنا وتوحيد الجهود,, ولكن سعي العصابة حول الرئيس كان أبلغ وأسرع,, لأن صفاء الأجواء والمياه يكشف كل شيء قذر !! لذا من مصلحتهم التعكير الدائم ومن أجل هذا سارعوا لحرق الأخضر واليابس ومنعوا سيارات الاطفاء !!!!!{nl}ان ما يحدث معيب بحق القانون,, فعلى حماة القانون أن يتحركوا !!{nl}ان ما يحدث معيب بحق الحركة,, فعلى قيادة الحركة ’’ان وجدت’’ أن تمسح عنها غبار العجز والهوان وتنتفض لحماية مستقبلنا الوطني من هذا النزق والفردية !!{nl}ان ما يحدث معيب بحق أبناء الحركة وكوادرها في الضفة الغربية لأنه يحدث مع قائد ورمز فتحاوي من غزة !!لأنه معيب بحق العادات والتقاليد والأخلاق والنخوة !!{nl}ان ما يحدث معيب بحق أبنائنا أينما وجدوا !!{nl}ومعيب بحق النزاهة يا وكالة معا ,, فلا تكونوا أداة عنصرية ورخيصة !!!{nl}ان ما يحدث يضع علامات استفهام خطيرة تجاه ادارة الشأن الفلسطيني برمته,, ويضع مستقبلنا على حافة الهاوية,, لذلك علينا التحرك لنحمي مستقبلنا ..وفق أهدافنا وغاياتنا النبيلة,, وتذكروا قولا مأثورا سمعته من الأخ المناضل الكبير أبو علي شاهين ’’ ان الأهداف النبيلة,, عبء على الأنفس القذرة’’' {nl}مرفق رقم 5{nl}هم من أبناء غزة المنتمين للأمن الوقائي والمخابرات بالأسماء{nl}'صوت فتح' يكشف كذب (معاً) حول الإخوة الذين تم إعتقالهم من منزل القائد دحلان{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}منذ ساعات الصباح الباكر تقوم وكالة (معاً) التي تدعي الإستقلالية بإخراج فيلماً مخزياً بالتعاون مع من تنبطح (معاً) تحت أقدامهم في مقاطعة رام الله ، حيث تقوم بتأليف الأخبار الكاذبة وغير الحقيقية حول إقتحام منزل القائد / محمد دحلان والعبث بمحتوياته وسرقة سيارات شخصية وأسلحة لضباط الأمن من أبناء قطاع غزة والمقربين من دحلان . {nl}وكشفاً للحقيقة وفضح وكالة معا الكاذبة بخصوص الاخوة الذين تم إعتقالهم خلال مداهمة منزل الاخ محمد دحلان صباح اليوم ( وتأتى المداهمة لتعطيل قرارات المحكمة الت صدرت يوم امس) والتى ادعت انهم عناصر في شركات امنية خاصة ، ولكن الحقيقة الصاعقة بأن هؤلاء الأخوة هم من ابناء قطاع غزة وضباط في الامن الوقائى والمخابرات ، وعرف من بينهم كل من :ـ {nl}الأخ / اللواء محمود الديراوى ( ابو العبد ) {nl}الأخ / مازن خضير {nl}الأخ / محمد ابو ثريا {nl}الأخ / شادى المدهون محكوم بالاعدام من قبل حماس{nl}الأخ / حسن الخطيب{nl}الأخ / محمد ابو عصعوص{nl}الأخ / مدحت شخصه{nl}الأخ / سمير ابو حطب{nl}الأخ / طارق على . {nl}مرفق رقم 6{nl}دحلان يعقب على قرار المحكمة الحركية{nl}ساتقدم بمذكرة لامين السر لتحقيق عادل ونزيه{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}قال محمد دحلان، تعقيبا على قرار المحكمة الحركية لحركة فتح بانه سيتقدم خلال الايام القادمة ووفقا لقرار المحكمة الحركية بمذكرة لامين سر حركة فتح يطالبه فيها باجراء تحقيق نزيه وعادل معه في القضايا ذات الطابع التنظيمي المنسوبة اليه.{nl}وفيما يلي نص البيان الصادر عن دحلان والذي نشرته وكالة ' معا ':{nl}'تعقيبا على قرار المحكمة الحركية بخصوص الطعن المقدم من قبلي فانني اتقدم بالشكر الجزيل لرئيس واعضاء المحكمة الحركية على ما بذلوه من جهد لمعالجة هذا الطعن وعلى ما ابدته المحكمة من حرص على ضرورة الالتزام بالاجراءات النظامية والقانونية في معالجة وكفالة حقوق اعضاء وكوادر وقيادات الحركة وتاكيدا على الالتزام الكامل بقرار المحكمة فانني ساتقدم خلال الايام القادمة ووفقا لقرار المحكمة بمذكرة الى الاخ امين سر حركة فتح، اطالبه فيها باجراء تحقيق نزيه وعادل في القضايا ذات الطابع التنظيمي المنسوبة لي، كما نص على ذلك قرار المحكمة .{nl}وفي الختام اجدد تأكيدي على ضرورة الالتزام بوحدة الحركة وتماسكها وانتهز هذه المناسبة لاتقدم بالشكر لكافة اعضاء وكوادر وقيادات الحركة الذين عبروا ومازالوا عن تضامنهم معي وانتصارهم للحق ورفضهم للظلم. واعاهد شعبنا الفلسطيني بانني سابقى وفيا لقضيته وحقوقه الوطنية العادلة، داعيا كافة فعاليات ومؤسسات شعبنا الى الالتفاف حول القيادة الفلسطينية في نضالها من اجل الحصول على الاعتراف بدولة فلسطينية في ايلول القادم'.{nl}مرفق رقم 7{nl}خمس حقائق في عهد الديكتاتور الصغير، بقلم محمد أبو مهادي{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}قلنا قبل ذلك ان حالة من الارتباك الشديد قد اصابت الرئيس محمود عباس، وان ازمته السياسية قد تدفعه الى اغراق المركب بمن فيه، وانه يجب ان يخضع لعملية ترشيد وطني من اركان قيادته اولا ومن مجموع التيار الوطني ثانيا.لقد انتظر الجميع ان تدار الخلافات الفلسطينية بشكل يخضع للعقل والقانون والحكمة، وان يكون راس هذه الحكمة هو الرئيس عباس باعتباره رئيسا جامعا للشعب الفلسطيني ومنتخبا منه، وليس رئيسا لحركة او مجموعة في حركة، وان يقوم باتخاذ خطوات تفيد التزامه بالنظم القانونية وان يشجع سابقة هي الاولى من نوعها في التزام قيادي فلسطيني بقرار المؤسسة التنظيمية' المحكمة' ويكرس واقع هذه الالتزام كعلامة فارقة بعد مرحلة الفوضى التي عاشها خلال تجربته في فتح والتي كان هو اول من دفع ثمنها.{nl}لقد اصدرت محكمة حركة فتح قرارا مضمونه استمرار التحقيق مع عضو اللجنة المركزية في القضايا التنظيمية وعودة الامور الى ما كانت عليه قبل صدور قرار الفصل الذي اكدت لجنة الرقابة وتدقيق العضوية في الحركة عدم قانونيته، مما دفع دحلان للطعن في هذا القرار امام محكمة فتح الحركية واستجابته للمثول امامها وامام اية هيئة اخرى تفصل في هذا الخلاف.{nl}لقد اجهض ابو مازن تجربة فريدة في العمل الحزبي الفلسطيني وهي تجربة الاحتكام للمؤسسات التنظيمية والهيئات من خلال ممارسات خارجة عن اطار القانون، وخارجة عن اطار الاخلاق الثورية الي يجب ان يتحلى بها رئيس اكبر حركة وطنية تسعى للتحرر من الظلم والاحتلال، وذاهب بها وبالشعب الى استحقاق ايلول في سبتمبر القادم، عندما قام باصدار اوامره لاجهزة الامن التي يتحزم بها باقتحام منزل احد قادة حركة فتح واحد نوابها في المجلس التشريعي الفلسطيني واضعا تحت اقدامه حصانة النواب التي يتمتع بها هذا النائب، ليقول للجميع بأنه لا حصانة ولا قانون ولا اخلاق تحمي كل من يختلف مع الرئيس وان لدى الرئيس قوات امنية و'وحدات كوماندوس' تم تدريبها جيدا وتتحدث بعض الوكالات عن معاركها الكبيرة مع كشك حراسة و12 موظف امن كعملية بالغة التعقيد اجهدت متابعيها 'رعبا' وجاهدتهم 'عرقا'، واقوم بصرف معظم موازنة السلطة عليها كي تنقذني من اي موقف صعب قد اتعرض له سواء كان موقفا حركيا داخليا او موقفا شعبيا على غرار ما حصل يومي 15 اذار و15 ايار 2011 وان هذه الاجهزة الامنية سوف تفرض رؤية الديكتاتور الذي يجب ان تؤدى له جميع فروض الطاعة والولاء.{nl}الفشل يجب ان لا يحول الاشخاص الى طغاة ينتهكون القانون ويدسون على كل الاعراف الثورية من اجل معركة شخصية بقدر ما يجب ان يحولهم الى شركاء مؤمنين بالعمل الجماعي الوطني الخلاق مستفيدين من اخطائهم وتجاربهم ومن تجارب الجوار التي تعطي درسا مفيدا لجميع الرؤساء.{nl}قبل ذلك قال ابو مازن انه لوخرج 10 اشخاص من ابناء الشعب الفلسطيني يطالبونه بالرحيل فانه لن يتردد بالرحيل، ادركت معنى كلامه حينها على عكس ما فسره الاخرين بانه زاهد في الحكم، وقلت انه طمعا بمزيد من الحكم والثروة وثقة عالية باجهزة قمعه التي تعطيه تقديرات وضمانات بعدم خروج هؤلاء العشرة مواطنين المطالبين برحيله.{nl}هذا الرجل الخطير المصر على فشله في قيادة الشعب الفلسطيني ويسير به من حال سيء الى حال اسواء، تخبط في كل الاتجاهات ويدير معارك صغيرة هنا وهناك، من اجل تمرير مشروع اكبر واخطر من اوسلوا، ملامحه برزت في ازمات الرواتب المتكررة وفي عمليات الابتزاز المالي لابناء الشعب الفلسطيني، وفي تنصله من تاريخ غزة وابناء غزة وقيادات غزة واستحقاقات غزة وكأن غزة يجب ان تدفع ثمن خياراتها الوطنية مرتان مرة على يد الاحتلال واخرى علي يد ابو مازن واجهزته الامنية.{nl}ابو مازن يضع الجميع على اعتاب مرحلة جديدة من الحياة الحزبية والسياسية يصادر من خلالها الحق في الاختلاف والنقد، ويصادر الحصانة ويدوس على القانون، ويشطب جميع المؤسسات لصالح قراره شخصيا مما يؤهله للحصول على لقب 'الديكتاتور الصغير' ويتجاهل مجموعة حقائق لا يمكن القفز عنها مهما اغمض عينية عنها والتي تتمثل في التالي: {nl}الحقيقة الاولى/ هي فشله في ادارة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من خلال عملية مفاوضات طويلة بدءا من اوسلوا حتى الان ويريد ان يستكمل هذا الفشل في معركة اخرى هو اكثر معرفة بنتائجها قبل اي شخص اخر.{nl}الحقيقة الثانية/ فشله في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وتاسيس منظمة قائمة على الشراكة الوطنية الحقيقية التي تليق بحركات التحرر الوطني واستخدامه لهذه المنظمة بمؤسساتها لتنفيذ سياساته وقناعاته ومواقف قد تذهب بالشعب الفلسطيني اى ما هو اخطر من اوسلوا.{nl}الحقيقة الثالثة/ فشله في ترسيخ الديمقراطية ومجتمع المؤسسات عبر انتهاكات خطيرة للقانون والتعدي على الحريات العامة والتعددية السياسية وتوجها بانتهاكات تاخذ طابعا عنصريا.{nl}الحقيقة الرابعة/ فشله في تحقيق الامن الاقتصادي للمواطنين وقد سجلت اعوام حكمه معدلات قياسية في البطالة والفقر لم يشهد المجتمع الفلسطيني مثيلا لها منذ قيام السلطة الوطنية الفلسطينية حتى الان، وانه ترك على الشعب الفلسطيني مديونية عالية وخزينة مال تهتز بشكل خطير لاي طارئ سياسي. {nl}الحقيقة الخامسة/ فشله في تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية واصراره على عدم الاستجابة لمتطلبات الوحدة الوطنية رغم توقيعه على اتفاق المصالحة خلال شهر ايار 2011 ويستمر في المناورة لعدم تنفيذ هذا الاستحقاق الوطني الهام اذا كان جادا في الذهاب الى الامم المتحدة او جادا في استكمال المشروع الوطني التحرري.{nl}ممارسات كثيرة تؤشر على حالة البؤس التي وصل اليها الرئيس ابو مازن متجاهلا كل ما يجري من حوله من ثورات ديمقراطية وانهيار لانظمة الحكم الشمولي، هذه الممارسات تستدعي التوقف عندها ومقاومتها حتى لا يذهب ويذهب معه شعبنا الى المجهول.{nl}مرفق رقم 8{nl}سحقاً لشاحنات نقل النفايات التي لم توفي بوعدها للكوماندوز الفلسطيني{nl}بقلم كرم الثلجي{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}نادرا ما تجد الرجال الرجال يتصرفون بحكمة أثناء الأزمات، ورحم الله الرئيس عرفات حينما صبر على محاصرته في المقاطعة واستطاع أن يحشد دول العالم لتسليط الضوء على ممارسات الاحتلال الفلسطيني ضد رأس الشرعية الفلسطينية في الوقت التي جهز الرئيس محمود عباس لخلافته. {nl}وتتكرر هذه الحالة الفريدة من نوعها مع القيادي محمد دحلان في هدوءه وصبره على هجوم إعلامي من وسائل الإعلام وضغوطات من أعضاء اللجنة المركزية مدعمة بدعم الرئيس أبو مازن، إضافة لفرحة إسرائيل وحماس بتفتيت حركة فتح ونحر أبناء الكادر بيدها.{nl}تلك الشخصية الفلسطينية والتي تتشابه في شخصية القائد الرحل ياسر عرفات في إدارته للأزمة ، يقوم اليوم وبعد الهجوم عليه منذ إعلان فصله من اللجنة المركزية مرورا بعودته إلى رام الله الجمعة الماضي بتقديم الشكر الجزيل لرئيس وأعضاء المحكمة الحركية على ما بذلوه من جهد لمعالجة هذا الطعن وعلى ما أبدته المحكمة من حرص على ضرورة الالتزام بالإجراءات النظامية والقانونية في معالجة وكفالة حقوق أعضاء وكوادر وقيادات الحركة وتأكيدا على الالتزام الكامل بقرار المحكمة فإنني سأتقدم خلال الأيام القادمة ووفقا لقرار المحكمة بمذكرة إلى الأخ أمين سر حركة فتح، أطالبه فيها بإجراء تحقيق نزيه وعادل في القضايا ذات الطابع التنظيمي المنسوبة لي، كما نص على ذلك قرار المحكمة .{nl}لتبدأ الحرب الإعلامية من جيد عليه ومداهمته بشكل غريب ويبدوا للقاري منذ الوهلة الأولى بأن الكوماندوز الفلسطيني قامت بعملية نوعية ضد الاحتلال الإسرائيلي والدخول المتكرر في أنحاء الضفة الفلسطينية لاعتقال مواطنين فيها، لنجد أن الكوماندوز حاول اعتقال البيان الذي أصدره دحلان فلم يجدوه ، وسحقا لشاحنات نقل النفايات الخاصة بالبلدية التي لم توف بوعدها لقوات الكوماندوز باعتقال البيان حيث تركتهم يداهمون منزل القيادي دحلان ولا يعلمون أن دحلان يرمي المشاكل داخل شاحنات نقل النفايات ولا يهتم بمواجهة احد وجها لوجه إذا كانت لدية القدرة والحجة والدليل على ما يريد إدانته به.{nl}مرفق رقم 9{nl}رسالة الكادر الفتحاوي الى اعضاء اللجنة المركزية{nl}لا مركزية لأعضاء قطاع غزة في ظل صمتهم المريب، بقلم كرم الثلجي{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}في الوقت الذي يتعرض فيه القيادي محمد دحلان إلى عملية سطو مسلح وبإجرام قيادي بحق عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، نجد أن أعضاء اللجنة المركزية عامة وأعضاء مركزية قطاع غزة خاصة يفضلون الصمت من أجل حصد بعض الميداليات الذهبية عند الرئيس محمود عباس وبعض العاملين في مكتبه، حيث يشن الرئيس حملة شرسة تجاه القيادي دحلان للدفاع عن نفسه أولا وعن مصالح أبنائه مستخدما بذلك سلطته من قرارات وتلفيقات وتهم نسبت إلى دحلان بحكم القانون.{nl}أعضاء مركزية حركة فتح بقطاع غزة أين دوركم البارز في التحرك تجاه ما يتعرض القيادي محمد دحلان في حركة فتح أليس عضو لجنة مركزية أم أن الأوامر تقتضي فقط المشاهدة والاستمتاع بما يدور دون تدخل ، هل البعض منكم أغرته الدنانير الذهبية وبعض المصالح التجارية في الضفة الفلسطينية ، الم تتركوا قطاع غزة والدموع تذرف من عيون الأمهات والأطفال الذين فقدوا أولادهم جراء انقلاب حركة حماس على السلطة الفلسطينية.{nl}أين تلك وحدات الكوماندوز الفلسطينية آنذاك هل هي تستخدم فقط للانقضاض على أعضاء اللجنة المركزية ، هل يتم إعلاف أعضاء اللجنة المركزية من أبناء قطاع غزة ليتم ذبحهم إعلاميا والهجوم عليهم سلطويا ومداهمة بيوتهم واحد تلو الآخر، إلى متى الصمت ، الى أن الحركة العظيمة فتح تنهار بأيدي بطانة المقاطعة الصبيانية الفاسدة ، والى متى سيبقى الكادر الفتحاوي ينتظر منكم القرار، هلا فعلا أنتم تستحقون الاحترام والتقدير من قبل أبناء قطاع غزة، أم ستبقون تترحمون وتمنون عليهم بأخباركم حول تفريغات 2005 وبعض الأخبار عن فك الحصار وإرسال الأدوية والطعام.{nl}إن الكادر الفتحاوي في حاجة لكم الآن بالتحرك العاجل والفوري تجاه ما يدور بحق القائد محمد دحلان ، وإذا لم تسمع نداءاتكم فسيأتي الدور عليكم ، فلتقدموا استقالاتكم التي ستكون شهادة شرف لانتمائكم ولحب الكادر لكم.{nl}مرفق رقم 10{nl}القائد محمد دحلان رجل المهمات الصعبة، بقلم إبراهيم خليفة{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}إذا اشتدت الأمور وصعبة الحلول وعصيي الوضع وأظلمت الطريق على الحركة الوطنية انبراء لها رجالها من عظماء التاريخ رجال الحكمة ورجاحة العقل وسلامة المنطق يتصدون للعواصف التي قد تعصف بمصير القضية وتحول مجرى التاريخ من العزة إلى المذلة ‘عندها يأتي دور الرجال أصحاب المهمات الصعاب ‘ فهؤلاء الرجال لا ينظرون إلى الأمور نظرتهم إلى أنوفهم بل نظراتهم طويلة وتستقرئ ما وراء الأحداث وما سوف يكون غداً وما ستأتي به حادثات الأيام ومصائب الدهر على هذه القضية المصابة.إن هؤلاء الرجال لديهم الإدراك والفراسة الفطرية التي فطرهم الله بها وكذلك الخبرة الوطنية التي اكتسبوها من تلك الأحداث التي عاصروها خلال مسيراتهم الوطنية وتلاطمت بهم أمواج البحار فخرجوا منها سالمين غانمين‘ ومن هؤلاء القائد الوطني الكبير محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ‘فمواقف هذا الرجل تجعلنا نعود إلى قراءة التاريخ فنتذكر مواقف أولائك الرجال العظماء الذين باعوا الدنيا واشتروا الآخرة قادوا الأمة وأسسوا البنيان وشيدوا قصور العدالة والمساواة بين المواطنين فلا فرق عندهم بين اسود أو ابيض ولا عبد ولا سيد إلا بالتقوى والعمل الصالح، وحب الوطن ،اخرجوا بلدانهم إلى بر الأمان من بين عواصف الزمن وقسوة الأعداء.{nl}ومن هنا نستطيع أن نقول: إن ذهاب القائد محمد دحلان للمثول أمام المحكمة الحركية لحركة فتح لإلغاء قرار الفصل التعسفي والغير قانوني وباطل وغير دستوري، إنها خطوة جرئيه وشجاعة جاءت في الوقت الذي تشهد فيه الحركة الوطنية ألوان من طيف التأمر التي يخطط لها أن تقوم في الوطن، وما تلك الاعتقالات التعسفية بحق الأخ والمرافق الشخصي نضال أبو سلطان وإخوانه من قطاع غزة الذين دافعوا عن الشرعية الفلسطينية من المليشيات السوداء إلا دليل على الليل الحالك الظلام الذي تعيشه حركتنا الوطنية .وتلك المواقف المتباينة في النظرة إلى الأوضاع الفلسطينية في ضل الفتنة النائمة والتي ايقضوها أعداء الحركة الذين لا تاريخ لهم، فغذوها وما زالوا يغذوها تعتقل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لأبناء الفتح من قطاع غزة المتواجدين في الضفة الغربية نتيجة لمواقف الجهلاء من قيادة الحركة ممن ربطوا مصائرهم ومصير شعوبهم ومجتمعاتهم بإرضاء ورضا تلك الجهات التي تتصدق عليهم بحفنة من الدولارات النجسة مقابل بيعهم لذممهم وعلي رأسهم رئيس الوزراء القطري الذي يراهن علي اجتثاث دحلان من الساحة السياسية والتنظيمية .{nl}وللأمانة أسجل أني وجدت نفسي أمام الرجل السهل الممتنع ، وسرعان ما تكتشف لك حقيقة أننا في زمن تستنفذ فيه مثل هذه الصفات كالتي وجدتها عند الأخ القائد محمد دحلان 'أبو فادي ' ، الذي تنطبق عليه قولة القائد ياسر عرفات ، انه جمل المحامل لما تحمل من الأخ والصديق قبل الخصم السياسي . فطوبي لك أبا فادي .{nl}مرفق رقم 11{nl}يا جبل ما يهزك ريح، بقلم رضوان أبو شميس{nl}المصدر: الكرامة برس (دحلان){nl}رحم الله قائدنا العظيم ياسر عرفات واسكنه فسيح جنانه, لقد قالها لنا ونحن أطفال صغار وظل يكررها يا جبل ما يهزك ريح ونقول لك يا أخ أبو فادي أنت الجبل في أعيننا ولا تهزك مثل هذه الريح الكريهة التي تصدر من بعض الذين نعلم كم هي نزاهتهم وأمانتهم وحرصهم على الوطن والمصلحة العامة لأبناء شعبنا الفلسطيني فقط في وسائل الإعلام ولكن نعرفهم جيدا على أرض الواقع.{nl}إنهم استغلوا ظرف الانقسام البغيض في قطاع غزة والكثير منهم من كان قائما على التخطيط لمثل هذا الانقسام لأنه يعود عليهم بالمصلحة الشخصية وهم يعرفون أنفسهم جيدا من أتكلم عنهم بصماتك يا أخ أبو فادي على أرض الواقع ملموسة ومعروفة لدى القاصي والداني وخصوصا في قطاع غزة الذي في شوق لعودتك إلى أحضانه فهم عرفوا كيف يستغلون الفرصة للتحريض ضدك ومحاولة اتهامك بما هم يقومون فيه من فساد وسرقات لأموال شعبنا الفلسطيني وعرفوا انك الشوكة التي في حلوقهم فقرروا في أنفسهم المريضة أن يتكالبوا ضدك لتشويه سمعتك وإبعادك عن القيادة والقرار ليخلو أمامهم الجو في عدم محاسبتهم على ما عملوا وسيعملون، ولكن نحب أن نطمئنك يا أيها القائد المغوار أنت كما أنت في أعيننا وفي قلوبنا ولن يستطيعوا اقتلاعك من قلوبنا.{nl}ونقول لهذه الزمرة الفاسدة من أبناء شعبنا للأسف أن أوراقكم مكشوفة لدينا والزمان كفيل أن يحاسبكم وسوف نحاسبكم ولن نرحمكم على كل شيء أسأتم فيه لهذا الشعب وكل اتهام اتهمتموه للشرفاء وادعاءاتكم بالشرف والأمانة لأنفسكم صبرا جميلا.{nl}والى الأخ الرئيس نقول له لا توسخ صفحتك البيضاء في الاستماع لهؤلاء الزمرة العفنة في أوساط القيادة الفلسطينية وأنت تعرف البعض منهم جيدا وتغض البصر عنهم لا نعلم لماذا!! نطلب منك يا سيادة الرئيس إعادة النظر في اتخاذكم لمثل هذه القرارات بحق الأخ محمد دحلان الذي نعرفه منذ الصغر ونعرف كم هو نزيه أو أن تكون لديكم الأدلة في الاتهامات ففي حقه وتنشر للملأ وتثبتوا صحتها ولا تكون ميهمة أنتم بفعلتكم هذه باتخاذ القرارات في حق القائد محمد دحلان في الضفة الغربية تزرعون الحقد والكراهية بين أهلنا في الضفة الحبيبة وأهل غزة .{nl}إن استفرادك في القرارات في الضفة ومحاولة تشويه صورة محمد دحلان تزرعون الفتنة في صفوف أبناء حركتنا الفتحاوية بين الضفة وغزة ، وما قامت به اليوم قوات أمن السلطة باعتداء على بيت القائد محمد دحلان ومصادرة الأسلحة من حراسه وأخذكم لوسائل النقل الخاصة به واعتقالكم للكثير من كوادر فتح المحبين لمحمد دحلان ومحاولة لجمهم عن الدفاع عنه سيوصل حركة فتح الأبية إلى الهاوية والانقسام الكبير فيها.{nl}هل ذنب هذه الكوادر والكثير منهم من الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال لسنوات طوال أنهم يحبون قائدهم ومخلصين له يحاسب عليه القانون العباسي الجديد، نقول لك يا سيادة الرئيس إن القائد أبو فادي قادم وأنت ذاهب فلا تجعل ختام صفحتك السواد . ما الذي فعلتموه لأهل غزة حتى الآن منذ الانقسام البغيض تدعون بأن النسبة الأكبر من الميزانية تذهب إلى قطاع غزة وأنكم حريصين على مصلحة الناس فيها.{nl}نعم نحن نعيش في رخاء في غزة الحمد لله لا تنقطع الكهرباء في غزة على مدار الساعة ولا تقطع الرواتب والأدوية متوفرة في كل المستشفيات ولا ينقصنا شيء، لا نستطيع أن ننكر هذه الإنجازات التي قامت بها السلطة الفلسطينية لأبناء غزة وبناء البيوت التي هدمت .{nl}إن تهديداتكم لأبناء حركة فتح في غزة بقطع الراتب عنهم وهو مصدر دخلهم ومعيشتهم وهو ليس بمنه تمنونها علينا لن يثنينا على قول ما يختلج صدورنا وما نرى على أرض الواقع من تصرفات قياداتنا التي ومنذ انعقاد المؤتمر السادس لم نلمس أي تحسن لأوضاع الحركة بل العكس ما هو نرى .{nl}أكتب كلمتي هذه وأنا لا أخشى من قطع راتبي لأن الرزاق هو الله ولا احد يمن علي في راتبي مثل الكثير الكثير من الذين يصرفون رواتب وهميه ومن يصرف رواتب لأبنائه وأبناء عائلته وهم يعيشون في أمريكا وأوروبا وبلدان أخرى بينما الكثير من أبناء الشهداء لا يجدون وظائف لهم ويمن عليهم براتب بسيط من التأمين والمعاشات على بطولات آبائهم وأبنائهم، نرجو إن كانت هناك حقائق من الإدعاءات المفتراه على القائد محمد دحلان أن تظهروها لنا علنا نكون مخطئين وأنتم المصيبين.{nl}مرفق رقم 12{nl}ليُغلق ملف اعتقال إخواننا في الضفة، رمزي صادق شاهين{nl}المصدر: الكرامة برس (دحلان){nl}دائماً كنا نعتبر الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية هي البيت الذي نختلف فيه ونتفق ، تباينات في وجهات النظر ، خلافات جانبية ، وأحياناً وصل الخلاف إلى القطيعة ، وكان الإنشقاق الفلسطيني في لبنان من أكثر الظروف صعوبة مررنا بها كشعب فلسطيني .{nl}لكن مدرسة الختيار أبو عمار كانت دائماً تحرص على أن يبقى الجسم الفلسطيني والفتحاوي متماسك ، لإيمانه بأن الإختلاف في وجهات النظر هو حق ، لكن الإختلاف على الوطن والقضية هو نهاية المشروع الوطني الفلسطيني ، لذلك كان دائم الاهتمام بلملمة الشمل الفلسطيني .{nl}وحتى بعد عودة السلطة الوطنية وانتقالها من مرحلة الثورة لمرحلة بناء الدولة ، كان هناك الكثير من الخلافات والاجتهادات ، لكنها ظلت في إطار فلسطيني داخلي ولم تأخذ أكثر من حجمها إعلامياً أو حتى تداولاً ، فكانت دائماً البوصلة تتوجه نحو الاهتمامات الأساسية وهي مرحلة التحرر والبناء .{nl}اليوم حصل خلاف في وجهات النظر بين الأخ الرئيس والأخ محمد دحلان ، هذا الخلاف الذي استغله البعض للوقيعة بينهم وتعميق الفجوة ، وأعطوا القضية اهتمام إعلامي حتى تُشكل حرجاً للأخ دحلان وضغطاً على الأخ الرئيس من أجل اتخاذ قرار يطال الأخ محمد دحلان ، فكان القرار الخاطئ والمفاجئ ، هذا القرار الذي فاجأ وأغضب كُل الفتحاويين ، والذي نقل الصورة للقنوات التنظيمية ممثلة بالمحكمة الحركية للتحرك من أجل وضع النقاط على الحروف وتصحيح الخطأ وإنهاء هذه اللحظات من الخلاف الذي يستغله أعدائنا والمتربصين بفتح من أجل تعميقه .{nl}الآن ارتبط اعتقال بعض الإخوة المناضلين من أبناء غزة بهذا الموضوع ، وبعيداً عن محاولات تجميل الأمور أو إعطائها مسميات فارغة ، فقد كان قرار اعتقالهم خطأ كبير يجب أن يتم تصحيحه لكونهم ليسوا طرفاً في المعادلة ، وليس لهم ذنب في أن يكونوا من أبناء فتح المُخلصين .{nl}من المعيب أن يتم تعميق مثل هذه الإجراءات ، التي تضر بمصلحتنا الفتحاوية والوطنية والفلسطينية بشكل عام ، فهؤلاء أبناء فتح الذين دافعوا عنها في كُل المواقف ، والذين ينتمون للشرعية الفلسطينية التي نحترمها جميعاً ، هذه الشرعية التي يُمثلها الأخ الرئيس أبو مازن .{nl}نتمنى أن يتم إغلاق هذا الملف وبشكل فوري ، لأننا أمام مرحلة حساسة سياسياً وتنظيمياً ، ومهما اختلفنا في الرأي فستبقى فلسطين همنا الأول والأخير ، وستبقى بوصلتنا الوطنية موجهة نحو القدس ، وسيبقى نضالنا ضد الإحتلال ومناصريه وأعوانه ، ولا مكان للمناضلين الفلسطينيين في سجون فلسطينية ، فقد تألمنا ونتألم من ويلات وعذابات أسرانا في السجون الإسرائيلية والذين نتذكرهم ونرسل لهم تحياتنا مع حلول شهر رمضان المبارك .{nl}مرفق رقم 13{nl}النائب الحمساوي يحيى موسى{nl}يهاجم التوجه للامم المتحدة ويعتبر حركة فتح مصيبة لشعبنا{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}شن النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس يحيى موسى اليوم هجوماً على التحركات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية للتوجه الى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية, متسائلاً عن الجدوى من التوجه للأمم المتحدة وما ستجلبه من جديد للقضية الفلسطينية .{nl}ووصف موسى في تصريحات صحافية, خيار السلطة بالعبثي ولن يجني شئ جديد كونه لا قيمة له والتوجه غير واضح من ذهابه, معتبراً ان تحركات اللجنة المركزية لحركة فتح وضعت فقط للمصادقة على خطط أبو مازن العقيمة .{nl}وأكد أن حماس غير معنية بما تقوم به السلطة الفلسطينية وأبو مازن ولن تكون شاهد زور.{nl} وشن موسى هجوماً على حركة فتح بالقول' بأن فتح تجلب المصائب للشعب الفلسطيني بإتخاذ القرار منفردةً كما فعلت بإتفاقية أوسلو التي ندفع ثمنها حتى اليوم.{nl}وبخصوح المصالحة المعلقة ' أشار إلى المصالحة معطلة من عباس نظراً لاستجابته للاشتراطات الأمريكية والضغوط الدولية.{nl}مرفق رقم 14{nl}دحلان يهدد السلطة بأنها ستدفع ثمناً غالياً وأن الرد سيكون بالدم{nl}والأجهزة الأمنية تعتقل كل من أبو علي شاهين وسفيان أبو زايدة وتوفيق أبو خوصة وأبو خالد الشنب{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلا عن أجناد (حماس){nl}هدد القيادي المطرود من حركة فتح محمد دحلان السلطة الفلسطينية بأنها ستدفع الثمن غاليًا على ما قامت به تجاهه، وأن الرد سيكون بالدم، ونقلت مصادر فلسطينية فضلت عدم الكشف عن هويتها أن دحلان قال بالحرف الواحد عقب مغادرته الضفة الغربية إلى الأردن: إن "السلطة ستدفع الثمن غاليا وستجد الرد بالدم".{nl}وكان دحلان غادر مدينة رام الله صباح الخميس وذلك بعد يوم واحد من قرار المحكمة الحركية لفتح بشأن الطعن المقدم منه ضد قرار فصله من الحركة، وذلك لعدم استناده للنظام الداخلي، مؤكدة على قانونية القرار المتخذ في اللجنة المركزية بفصل دحلان.{nl}من جانب اخر أكدت مصادر مطلعة أن أجهزة فتح اعتقلت كل من أبو علي شاهين وسفيان أبو زايدة وتوفيق أبو خوصة وأبو خالد الشنب وجمعهم من قيادات فتح شاركوا في وداع القيادي المطرود محمد دحلان الذي غادر إلى الأردن عبر جسر الكرامة.{nl}وانتقدت القيادات الفتحاوية التي تم اعتقالها، فصل دحلان من الحركة وأعلنوا تضامنهم معه، وشارك شاهين أبرز المعارضين، في استقباله قبل يومين قادما من الأردن للمثول أمام لجنة تحقيق.{nl}يأتي ذلك في أعقاب اعتقالات طالت كافة الكوادر والعناصر الفتحاوية المحسوبة على دحلان في الضفة ، حتى حراس شركات الأمن الخاصة التي استأجرها دحلان ، وهم 12 فردا تم اعتقالهم.{nl}وحاصرت صباح اليوم قوات كبيرة مكونة من رجال شرطة والأمن الوقائي والأمن الوطني التابع لسلطة فتح ، فيلا دحلان في رام الله، وصادرت نحو 15 قطعة سلاح ومصادرة 12 سيارة تعود له، وعددا من اجهزة الكمبيوتر والاوراق واجهزة اتصال.{nl}مرفق رقم 15{nl}دحلان: الضميري رجل صغير يعمل في الشركة الامنية التابعة لعباس{nl}وعباس هو نفسه من يقوم بحجز أموال السلطة الفلسطينية عن موظفيها وأنه يقود الشعب الى الهاوية{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلا عن وكالة شهاب (حماس){nl}توعد القيادي الفتحاوي السابق محمد دحلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالقول "الأيام بيننا يا عباس".{nl}وأضاف دحلان في مقابلة صوتية مع "شهاب" من عمان "أن محمود عباس إرتكب صباح اليوم سلوكاً غريباً على الشعب الفلسطيني و أن هذا العمل هو عيب في حق – عباس- بعد أن ضاق به صدره على الإنتقادات التي وجهتها له سابقاً ولأبنائه.{nl}وفي إستعراض ما جرى صباح اليوم قال دحلان: "جاؤوني حراسي الشخصيين وأخبروني أن جنود من الحرس الرئاسي هم بالباب ويريدون جمع أسلحتنا, فقلت لهم أعطوهم ما يشائون سلموهم كل الأسلحة".{nl}كما نفي ما أورده عدنان الضميري المتحدث بإسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية واصفاً تصريحات الضميري بأنها "كقصص البوليسية الخيالية".{nl}ووصف دحلان عدنان الضميري بأنه رجل صغير يعمل في الشركة الأمنية التابعة لمحمود عباس و لا يحكم على أي يقول.{nl}وكل دحلان التهم كيلاً على رئيس السلطة الفلسطينية حيث وصفه بالرجل الذي يريد إلهاء الشعب الفلسطيني في أزمات داخلية كالإنقسام و الأزمة المالية, مستدركاً القول أن عباس هو نفسه من يقوم بحجز أموال السلطة الفلسطينية عن موظفيها .{nl}وأضاف دحلان في هذا السياق أن عباس عمد مؤخراً على حرمان موظفي السلطة الفلسطينية من أموال رفعها الرئيس الراحل ياسر عرفات للشعب وذلك من خلال وضع يده على أموال صندوق الإستثمار والبالغ قيمته "مليار و360 مليون دولار أمريكي.{nl}موضحاً أن عباس يقود الشعب الفلسطيني نحو الهاوية عبر ما يقوم به من تصرفات{nl}مرفق رقم 16{nl}دحلان: إسرائيل نقضت وعدا قطعه رئيس الشاباك على نفسه في قضية المطلوبين{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلا عن هآرتس (حماس){nl}ذكرت صحيفة هآرتس أن القياديين في السلطة الفلسطينية محمد دحلان وتوفيق الطيراوي حضرا أمام محكمة عسكرية إسرائيلية بالضفة الغربية في سابقة هي الأولى من نوعها كشاهدي دفاع عن ضابط سابق في الأجهزة الأمنية الفلسطينية.{nl}ويدعى هذا الضابط جمال حجي وقد اعتقل عام 2007 بعد شهرين من ضم اسمه إلى قائمة العفو عن المطلوبين, عندما كان يعمل في جهاز الاستخبارات الفلسطينية بتهمة انخراطه في المقاومة الفلسطينية, وإرسال استشهادي قام بقتل ثلاثة إسرائيليين.{nl}وأشارت الصحيفة إلى أن القيادي السابق في الأجهزة الأمنية الفلسطينية محمد دحلان أكد أن اعتقال الضابط الفلسطيني يشكل نقضا لوعد إسرائيلي قطعه رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكن, في قضية إعفاء المطلوبين.{nl}وأوضحت الصحيفة أن المحكمة الإسرائيلية تبنت الرواية الفلسطينية وقبلت شهادة القياديين الفلسطينيين, ولكنها قررت الأسبوع الماضي عدم إلغاء لائحة الاتهام ضد الضابط المعتقل بسبب خطورة التهم الموجهة إليه.{nl}مرفق رقم 17{nl}صورة عن نص قرار المحكمة الحركية لحركة فتح في رد الطعن المقدم من دحلان{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس){nl}مرفق رقم 18{nl}نص قرار المحكمة الحركية لحركة فتح في رد الطعن المقدم من دحلان{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس){nl}أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح أن قرار إقصاء القيادي في الحركة محمد دحلان جاء نت<hr>