Haidar
2011-08-01, 08:26 AM
استمر موقع الكرامة برس وصوت فتح الاخباري وفراس برس ببث مواد التحريض ضد القيادة الفلسطينية، ولكن بوتيرة أقل مما كان عليه الوضع سابقاً، حيث افتقرت هذه المواقع الى المواد والقصص المفبركة والتي تعودنا عليها سابقاً، واكتفت بابراز عناوين الاخبار التي تزامنت مع الحملة الامنية في حي الطيرة بمدينة رام الله الاسبوع الماضي، وتكتمت الماكنة الاعلامية الدحلانية على نبأ مغادرة دحلان من الاردن الى الامارات، وذلك بعد أن طلبت الاردن من دحلان عدم استخدام اراضيها لتصفية حساباته مع السلطة، في ذات الوقت ما زال موقع الكوفية برس مغلق لليوم الثالث على التوالي، كما لوحظ عملية تخريب في شبكة فراس برس والتي تعاني من بطيء شديد في التصفح، {nl}وفيما يلي أهم ما ورد من أخبار في سياق التحريض...{nl} دحلان يغادر الأردن بعد تلقيه تحذير منها، الأجهزة الأمنية الأردنية تستدعي محمد دحلان وتأمره بوقف تصريحاته ضد السلطة الفلسطينية، (مرفق رقم 1 ، صفحة 2).{nl} محمد دحلان يخطط لتشكيل جبهه اعلاميه مناهضه للرئيس محمود عباس من خلال اطلاق عدة مؤسسات اعلاميه على راسها فضائية، (مرفق رقم 2 ، صفحة 3).{nl} ادعى احد المواقع التابعة لدحلان بأن هناك مؤامرة ضد دحلان يقودها السيد الرئيس أبو مازن بالتعاون مع دولة قطر وخالد مشعل وجبريل الرجوب، (مرفق رقم 3 ، صفحة 4).{nl} حقيقة الخلاف بين دحلان وعباس، مقال بقلم حبيب أبو محفوظ، (مرفق رقم 4 ، صفحة 5).{nl} ظاهرة اغتيال الشخصية الناجحة، مقال بقلم ريما كتانة نزال، (مرفق رقم 5 ، صفحة 6 الى 7).{nl} معركة أم مجرد مناورة؟!، مقال بقلم معتصم حمادة، (مرفق رقم 6 ، صفحة 8 الى 9).{nl} دحلان والتشريعي أول رمضان، مقال بقلم د. فايز أبو شمالة، (مرفق رقم 7 ، صفحة 10).{nl} أجهزة أمن السلطة تختطف شقيقين من قرية " تل" عقب 3 أسابيع على زواج أحدهما، (مرفق رقم 8، صفحة11).{nl} ثورة الفيس بوك بدأت في اسرائيل بالاضراب والاستعداد لتظاهرة مليونية، (مرفق رقم 9 ، صفحة 12).{nl}مرفق رقم 1{nl}دحلان يغادر الأردن بعد تلقيه تحذير منها{nl}الأجهزة الأمنية الأردنية تستدعي محمد دحلان وتأمره بوقف تصريحاته ضد السلطة الفلسطينية{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار نقلاً عن عدة وكالات أنباء (حماس){nl}غادر محمد دحلان القيادي المفصول من حركة "فتح"، أمس الأول السبت، العاصمة الأردنية عمّان متوجهًا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في الوقت الذي كان من المقرر فيه أن يخضع لمحاكمة داخلية من قبل "فتح". {nl}وكان دحلان وصل الخميس الماضي إلى الأردن، بعد ساعات من مداهمة منزله من قبل أجهزة الأمن السلطة، واعتقال عدد من حراسه والشخصيات المقربة منه ومصادرة أسلحة. {nl}ونقل موقع "الآن نيوز" الإخباري الأردني، عن مصادر مقربة من دحلان قولها، إن العلاقات بينه وبين رئيس السلطة محمود عباس، توصف بـ"بالغة السوء، وتكاد تكون قد وصلت إلى طريق مسدود"، مرجحة عدم عودة دحلان إلى رام الله قريبًا. {nl}إلى ذلك، كشف موقع "أخبار بلدنا" الأردني أن دحلان استدعي في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، إلى دائرة أمنية حساسة في الأردن. {nl}وأوضح الموقع -الذي أشار إلى أن مصدره خاص وحصري- أن أحد الضباط جلس مع دحلان، وأخبره أن الأردن ليس ساحة صراعات فلسطينية، وأنه مرحب به بأي صفة إذا كان يريد الاستقرار والعيش بسلام. {nl}ووجه الضابط لدحلان تحذيرًا بأنه قد اختار الوجهة الخطأ، إذا كان يهدف من إقامته بالأردن اتخاذ أي طابع عدائي وثأري للسلطة برام الله، وبعض المجموعات السياسية الفلسطينية. {nl}وأكد الضابط بحسب الموقع، أن عمان ترى في الاستقرار السياسي والأمني الذي تعيشه، دافعًا لعدم غضّ النظر من الآن وصاعدًا عن أي نشاط مريب ومشبوه لأي قيادي فلسطيني يأتي إليها. {nl}وأضاف الموقع بأن المعلومات التي بحوزته تشير إلى أن دحلان طلب من الضابط مقابلة مدير الجهاز الأمني الذي استدعاه، إلا أن الضابط أبلغه بأن اللقاء مع (الباشا) في الوقت الحالي متعذر لأنه مشغول بجدول ارتباطات متلاحقة. {nl}وأشارت المعلومات إلى أن دحلان أخبر الضابط امتلاكه لوثائق مهمة يريد تسليمها للأردن، فرد عليه الضابط بأنه بوسعه طلب لقاء (الباشا) وسينظر الأخير بطلبه.{nl}مرفق رقم 2{nl}محمد دحلان يخطط لتشكيل جبهه اعلاميه مناهضه للرئيس محمود عباس{nl}من خلال اطلاق عدة مؤسسات اعلاميه على راسها فضائية{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار نقلاً عن عدة وكالات أنباء (حماس){nl}قالت مصادر لموقع "دنيا نيوز" الاردني ان دحلان :"كان يخطط بعد اقتحام منزله قبل ايام في رام الله وهروبه للاردن استخدام الاراضي الاردنيه لتشكيل جبهه اعلاميه مناهضه لعباس من خلال اطلاق عدة مؤسسات اعلاميه على راسها فضائيه برأس مال ضخم تخصص سريا لمناهضه عباس واسقاطه شعبيا من اجل الثأر له فيما رصدت الاجهزه الامنيه عدة تقارير نشرتها مواقع اخباريه اردنيه مؤيده لدحلان ضد عباس ما اكد المعلومات الامنيه التي تقول ان دحلان كان يسعى لاستقطاب بعض وسائل الاعلام الاردنيه لاستخدامها كمنصات صواريخ اعلاميه موجهه للانتقام من عباس .{nl}وتقول المصادر :"ان رئيس وزراء اردني سابق اطلع على خطط دحلان ضد عباس وان الاخير قام بترتيب لقاءات تمت بين دحلان واعلاميين اردنيين من اجل اتمام صفقات البزنسس التي كان دحلان يخطط لتنفيذها انطلاقا من الاراضي الاردنيه ".{nl}الى ذلك ترددت انباء تشير الى ان دحلان غادر الاردن ربما الى دبي بعد لقاء الضابط الاردني بعد ان ادرك ان الاردن لم تعد الساحه المناسبه له من اجل تصفيه الحساب مع القيادات الفلسطينيه.{nl}مرفق رقم 3{nl}بالحقائق صوت فتح يكشف خفايا المؤامرة{nl}قطر وعباس ومشعل والرجوب في مواجهة دحلان {nl}المصدر: صوت فتح... بقلم أحمد السيد (دحلان){nl}كشفت مصادر مطلعة مقربة من الرئاسة الفلسطينية خفايا المؤامرة ضد القيادي محمد دحلان والتي ندار من قبل قطر والرئيس ابو مازن وخالد مشعل وجبريل الرجوب .{nl}وقالت المصادر ان اجتماعا اولي جري قبل حوالي ستة اشهر بين جبريل الرجوب وخالد مشعل في قطر اتفقا خلاله على ان توافق حماس على تولي جبريل الرجوب رئاسة السلطة بالانتخابات كونه مقرب منهم فيما دعمت قطر هذا التوجه كون الرئيس عباس لا ينوي الترشح مرة ثانية لرئاسة السلطة مقابل اقصاء دحلان من حركة فتح وفصله من الحركة كونه يشكل خطورة على حماس في الانتخابات القادمة اذا ما قام بترشيح نفسه لرئاسة السلطة .{nl}وافاد المصدر ان قطر اشترطت حضور الرئيس ابو مازن للاطلاع على الاتفاق كونه رئيس حركة فتح ورئيس السلطة الفلسطينية وبناء على ذلك تكفل اللواء جبريل الرجوب بترتيب الزيارة التي تتوافق مع زيارة لمشعل في نفس التوقيت .{nl}واشار المصدر الى انه بالفعل وبعد شهر من اتفاق الرجوب قطر مشعل حضر الرئيس ابو مازن الذي بدوره طالب بان يتم اقصاء الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس عن حركة حماس مقابل موافقته على اتفاق ترشيح الرجوب لرئاسة السلطة واقصاء دحلان من فتح .{nl}وقال المصدر ان مشعل وافق على الاتفاق على الا يثار موضوع اقصاء الزهار عبر الاعلام حتي لا يثير ازمة داخل حماس .{nl}وفي اجتماع مصغر لمركزية فتح عرض الرئيس ابو مازن اسم جبريل الرجوب كمرشح لفتح لرئاسة السلطة الفلسطينية كونه ليست لديه اي خلافات مع حركة حماس بل انه لديه الكثير من العلاقات مع قيادات حماس .{nl}وقال المصدر ان خلافا كبيرا بين اعضاء مركزية فتح على شخصية الرجوب فيما يري كل من عزام الاحمد ومحمود العالول وصائب عريقات ونبيل شعت وعثمان ابو غربية نفسهم الاكفء في تولي رئاسة السلطة .{nl}والسئوال الذي يطرح نفسه هل ستبقي قيادات وقواعد فتح تتلقي التعليمات بالبرشوتات وهل ستقبل ان تكون حماس من تملي عليها قراراتها بواسطة بعض قيادات الحركة وهل سيشاركون في اختيار مرشح فتح للرئاسة القادمة ام ان الرئيس عباس سيقول ان القواعد معطلة والاختيار من حق الرئيس .....!!!{nl}مرفق رقم 4{nl}حقيقة الخلاف بين دحلان وعباس {nl}المصدر: صحيفة السبيل... بقلم: حبيب أبو محفوظ{nl}كشف مصدر قيادي فلسطيني لـ"السبيل" عن السبب الحقيقي للخلاف الدائر بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، والقيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان، وأشار المصدر –الذي فضل عدم الإشارة لهويته- إلى أن تحريض دحلان لقيادات فلسطينية على أنها أحق من عباس، ورئيس حكومته سلام فياض في استلام الحكم، وقيادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، كان السبب في بدء الخلاف بين الرجلين.{nl}وأضاف المصدر لـ"السبيل": إلى أن الخلاف بين عباس ودحلان بدأ قبل بضعة أشهر، حين عقد دحلان اجتماعاً دعا إليه الكثير من القيادات "الفتحاوية" خاصة ممن فروا من قطاع غزة، بعد سيطرة حركة حماس على القطاع، وبدأ يتحدث عن فساد عباس وأبنائه، وبأن لديه معلومات وأسرار عن الرئيس هي أشبه بـ"الفضيحة" التي من الممكن أن تطيح بالرجل، وقال بأن "الرئيس ضعيف، ولا يمكنه أن يقود الشعب الفلسطيني، وأنه من الضروري أن يكون هناك حاجة إلى زعيم قوي وحازم".{nl}وبحسب المصدر فإن سعي دحلان لم يتوقف بغية تعزيز نفوذه بالأجهزة الأمنية، والوزارات في الضفة الغربية، بالإضافة لمحاولته التطوع بالاتصال بشخصيات في قطاع غزة عارضاً عليها الانضمام لحكومة فياض، الأمر الذي أزعج عباس وفياض معاً، ما دفعهما لنقل عدد من الموظفين المقربين من دحلان في وزارتي الخارجية والداخلية، إلى وزارات أخرى لا علاقة لها بالأمن، وقال المصدر الفلسطيني:"معروف أن عباس رجل عنيد وحقود وينتصر لشخصه، وفي المقابل محمد دحلان رجل متسلق، يتحين الفرص لاقتناص ما يريد، وهناك قيادات في فتح تسوق دحلان وتهيئ الأجواء المناسبة له للعودة إلى غزة، لكن واضح أن دحلان رجل مرفوض وملفوض شعبياً، لا سيما أن فتح هي التي كشفت جرائم دحلان في قطاع غزة، وهذا يشكل تبرئة لحركة حماس من الجرائم التي ألصقت بها.{nl}وأضاف المصدر: "قادة فتح الذين فروا من قطاع غزة باتجاه الضفة الغربية وجدوا معاملة سيئة، وهذا ما عبرت عنه أوساط كثيرة في فتح من الذين لم يأخذوا أي مواقع قيادية بالحركة، وتم وضعهم في أماكن ثانوية، رغم أنهم كانوا يحملون مواقع قيادية سابقاً، يذكر أن محمد دحلان المتواجد حالياً في الأردن رصد أكثر من 10 ملايين دولار لتصفية حساباته مع بعض القيادات الفلسطينية، في حين بدأ بعقد عدد من اللقاءات مع سياسيين وإعلاميين أردنيين للتوصل لخطة عمل للتوجه من خلالها من أجل تنفيذ تهديداته التي أطلقها بعد اقتحام منزله في رام الله، وفراره إلى الأردن.{nl}بدوره استنكر البروفسور عبد الستار قاسم، الأسلوب التي يتبعه عباس ودحلان في صراعهما، مؤكداً أنه "صراع مصالح لا أكثر"، وقال في تصريحٍ خاص لـ"السبيل":منذ اتفاق أوسلو عام 93، وهذه الثلة من قادة فتح تشغل الشعب الفلسطيني بفضائحها، وصراعاتها، وترهاتها، حتى وصل الشعب الفلسطيني لدرجة الدفاع عن الأمن "الإسرائيلي"، وأضاف: "عباس ودحلان يتسابقان على مصالح شخصية، ومن ثم يتصارعان عليها، وصراعهما لا يندرج تحت عنوان وطني، بل تحت عنوان واحد وهو تخريب الوطن، وأكد قاسم وجود اتفاق بين عباس ودحلان يغادر بموجبه الأخير إلى الأردن، مقابل عدم كشف الأسرار التي هدد بأنه سيكشف عنها في حال أحيل للنائب العام، وهذه الأسرار تدور حول العلاقة مع "إسرائيل" والتنسيق الأمني معها، والصفقات التي كانت تتم مقابل مواقف سياسية وأسرار كبيرة سنعرفها في المستقبل القريب.{nl}مرفق رقم 5{nl}ظاهرة اغتيال الشخصية الناجحة{nl}المصدر: صوت فتح، الكرامة برس، بقلم ريما كتانة نزال (دحلان){nl}ليس جديدا القول ان اغتيال الشخصيات العامة في المجتمع الفلسطيني تعد واحدة من المظاهر السلبية البارزة في اوساط الحركه السياسية الفلسطينية، والمثير اكثر من وجودها، ضمن الثقافة السياسية السائدة، هو المغالاة في استخدامها وتوظيفها في خدمة اهداف ومآرب شخصية من خلال إلباسها عباءة الاختلاف السياسي، الأمر الذي يثير حفيظة واستغراب المجتمع الفلسطيني بكل فئاته ومستوياته.{nl}يجب عدم الاستهانة بهذا الاسلوب، لان الاغتيال المعنوي للشخصية العامة لا يقل أثرا عن اغتيالها جسديا، لأنه يعادل الموت بأثره، حيث كلاهما بالنتيجة يقود الى تصفية الشخص، واخراجه من العمل العام. لا بل أجزم بالقول ان اغتيال الشخصية يتفوق بأثره على الاغتيال الجسدي، حيث يسعى لضرب مصداقية الشخص المستهدف، ولإفقاده التأثير على الرأي العام في المساحة السياسية والاجتماعية، اضافة الى سحب رصيده الجماهيري. {nl}أدوات اغتيال الشخصية معروفه، تبدأ بكيل التهم واطلاق الاشاعات والتبشيع، كما تتنوع أشكالها: منها ما يركز على استخدام سلاح التهم الاخلاقية، وأكثرها يعتمد على استخدام تهم الفساد المالي ومشتقاته، وأخطرها يعتمد على تهم العمالة والخيانة. تعددت الأشكال والموت المعنوي للشخصية واحد، يقود الى الطعن في مصداقية الشخص وحرق صورته الاجتماعية في الحياة العامة واغلاق الطريق امام مستقبله السياسي.{nl}عموما ظاهرة اغتيال الشخصية انتقلت لنا من الغرب، حيث نشأت الظاهرة في الغرب بشكل مبكر لذلك نجد بأن لها تقاليد وأعراف، وتمارس بمهنية واحتراف، حيث تقدم فيها الوثائق المدعمة والبيانات والأدلة ويتم تبنيها من مؤسسات اعلامية واجتماعية ورقابية. ويقف خلفها عادة الطامحون الذين أيضا تجمعهم مؤسسات حزبية ومجموعات الضغط.. بينما في مجتمعاتنا العربية حيث بدائية النسخ والتقليد، فتبدو عمليات اغتيال الشخصية، بوقوف اشخاص من ذوي الأطماع خلفها، أشبه بحرب الاشاعات الشخصية، أو أقرب الى القيل والقال، باعتماد مطلقوها على الفبركة والصناعة، وبابتعادهم عن المهنية والاحتراف.{nl}الحملة التي تتعرض لها وزيرة الشؤون الاجتماعية وانجازاتها المعروفة والمشهود لها، واتهامها 'بالفساد' يمكن ان تندرج ضمن عمليات ومحاولات اغتيال الشخصية المعنويه لها، وهي من نوع المحاولات التي أصبحت معروفة ومكشوفة في المجتمع الفلسطيني، حيث تعرض لها مسؤولون كبار وبطريقه اكثر فظاعه وشناعة، أذكر منها للمثال ما تعرض له الرئيس الفلسطيني كما تعرض لها رئيس الوزراء وآخرون.. {nl}تندرج الحملة ضد وزيرة الشؤون الاجتماعية كأحد مظاهر وعمليات الاغتيال المعنوي لكونها تعتمد على الفبركة والتأليف. حيث يلمس فورا في ثناياها الرغبة الجامحة والإرادوية لقتل الشخصية المعنوية والاجتماعية، حيث تُستخدم المعلومات المضللة ويُعمل على تعميمها عبر وسائل الاعلام، والأنكى؛ ان الحملة تتواصل على الرغم من بروز معلومات تقتضي توقف مطلقيها ومراجعة الأمر، مثلما تتطلب متابعة الخيوط الجديدة، الامر الذي يكشف ان الغاية هي الشخص المستهدف، وليس إظهار الحقيقة وكشف الفساد المستور كما يشاع، انها اذن حملة على الطريقه 'الميكافيليه'، الغاية تبرر الوسيلة.. {nl}المجتمع الفلسطيني جاهز لتقبل كل ما ينشر حول الفساد، يتقبله مع كل رشات البهار والإضافات، لأن المواطن يكتوي بلهيب الفساد المستشري بوجود الاحتلال، ولأن لديه أزمة ثقة بالنظام الإداري والمالي، ولأنه لا يملك ترف فرز الحقيقي عن الفبركة، أو التمييز بين التهم الحقيقية والكيدية. وموضوعيا فان الآليات النظامية المتبعة لمواجهة الاشاعات الكيدية لا تصل للمواطن بذات القوة التي تصل بها الاشاعة ذاتها، لأن التحقق من الشائعة يمر بدروب أكثر تعقيدا من اطلاقها. والمواطن الفلسطيني الغلبان لا يجد تفسيرا لبقائه جائعا وعاريا بلا عمل بينما يرى بأم عينه الذين يترقون بسرعة البرق دون مسوغات مقنعة، وغيره من ينتقل من طبقة اجتماعية الى طبقة اخرى بقدرة القادر.. {nl}وحتى لا يوضع كلامي بغير اتجاهه، لا بد من التصدي بكل حزم وقسوة للفساد وللفاسدين وجعله أحد الأولويات التي يجب مكافحتها واجتثاثها، ولكن بآليات غير فاسدة. وهذا يعني بأن على المعنيين مهنيا وبموجب الصلاحيات أمام الظاهرة وردع محاولات خلط الأوراق التي تهدف الى خلق القناعة بأن الجميع فاسد من جهة، والى تبهيت دور المؤسسات الرقابية التشريعية والتنفيذية المختصة والموكل لها المساءلة والتدقيق والرقابة. الأمر الذي يفرز مهمة لا بد من معالجتها على صعيد المجلس التشريعي، ربما بصيغة الكتل النيابية بسبب الغياب القسري للتشريعي عن العمل الموحد، لوضع المحددات اللازمة وتصويب ما يجري.{nl}لا بد من عدم السماح بخلط الاوراق، وستبقى كذلك وتتعقد طالما بقيت القوى السياسية غير معنيه بالوقوف بصلابة امام ظاهرة الفساد الحقيقي. وسيبقى الفساد طالما استمرت المؤسسة التشريعية والمؤسسات المخوله بالرقابه والتدقيق غائبة او ضعيفة، وطالما بقي 'الميكافليون' بلا رقابة أو مسائلة عن الغاية العاتيه في اغتيال من يستهدفون او من سيشوهون ومن سيعزل اجتماعيا او بالجهور الفقير والموجوع الذين باسمهم يخاض الصراع. {nl}وأخيرا وليس آخرا، يجب ان ندرك ان الشجر المثمر يجتذب العصي والحجارة، وربما يكون النجاح، في هذه الآونة الغريبة، يثير الغيرة والحسد عوضا عن التنافس الشريف، فيصبح وضع الشخصية الناجحة في دائرة الهدف أسهل، والرصاص الذي لا يصيب يزعج.. {nl}مرفق رقم 6{nl}معركة أم مجرد مناورة؟!{nl}المصدر: صوت فتح، الكرامة برس، بقلم معتصم حمادة (دحلان){nl}شئنا أم أبينا، فنحن أمام معركة من الطراز الأول، عوامل النجاح والفشل فيها تتقرر في الشارع في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والنفوذ الأميركي. وأي تقدير آخر معناه عدم الجدية في خوض معركة الأمم المتحدة، ومناورة هدفها العودة إلى الصفحات القديمة المهترئة سياسياً.{nl}مازال التردد والإحساس بعدم اليقين يسيطران على أجواء الفريق الفلسطيني المفاوض، خاصة في القرار الخاص بالذهاب إلى الأمم المتحدة.{nl}فتصريحات الرئيس محمود عباس توضح أن الأمم المتحدة ـ برأي المفاوض الفلسطيني ليست بديلاً لخيار المفاوضات، بل هي جزء من هذا الخيار وأن الفريق الفلسطيني جاهز للعودة إلى المفاوضات إذا ما توفرت فرصة استئنافها، فضلاً عن أن نتائج تصويت الأمم المتحدة، وإن كانت إيجابية لصالح الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، بحدود حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، لن تلغي ضرورة العودة مرة أخرى إلى المفاوضات.{nl}مثل هذه التصريحات تثير الغبار وتموه على السياسة الفلسطينية، وتلقي بظلال الشك على حقيقة الهدف من الذهاب إلى الأمم المتحدة. فالقول إن اللجوء إلى المنظمة الدولية لا يتعارض مع خيار المفاوضات فيه عدم دقة بالقدر الكثير. فالمسافة السياسية والقانونية، واسعة جداً بين الخيارين خيار الذهاب إلى الأمم المتحدة هو خيار التمسك بالشرعية الدولية التي اعترفت لشعب فلسطين بحقوقه الوطنية المشروعة والثابتة وغير القابلة للتصرف، بديلاً لمفاوضات مرجعيتها مصلحة إسرائيل السياسية والأمنية على حساب المصالح الفلسطينية. فضلاً عن ذلك فإن اللجوء إلى الأمم المتحدة معناه الطلب إلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته نحو قضية كان هو المسؤول عن ولادتها بقراره رقم 181، بديلاً عن الدور المنفرد الذي يلعبه الجانب الأميركي بصفته راعياً للمفاوضات. وبالتالي فإن موازين القوى، في معالجة القضية الفلسطينية تحت رعاية المجتمع الدولي، تختلف عن موازين القوى حين تعالج هذه القضية تحت رعاية السياسة الأميركية المعروف جيداً انحيازها للجانب الإسرائيلي.{nl}وبالتالي (أيضاً)، وباختصار، أن الذهاب إلى الأمم المتحدة خيار بديل لخيار المفاوضات القائمة والمعطلة في آن، والتي لا يتوقف الفريق الفلسطيني عن التودد لها، والإفصاح عن حنينه لها، وإبداء رغبته في العودة لها، باعتبارها خياره المفضل والوحيد، بديلاً لأية خيارات، من بينها، وفي مقدمتها، المقاومة الشعبية، بكل الوسائل والسبل والإمكانات.{nl}أما القول في أن نتائج أعمال الأمم المتحدة أياً كانت تفترض العودة إلى المفاوضات، فهو قول يفتقر هو الآخر إلى الدقة. فالمفاوضات، في حال أن الأمم المتحدة أقرت العضوية الكاملة لفلسطين بحدود حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، ستكون مفاوضات من نوع آخر، تحت الإشراف الدولي، ولتنفيذ القرار الدولي الجديد، ولن تكون استكمالاً لصيغة المفاوضات العبثية كما هي حالياً، بدون مرجعية، وبدون سقف زمني، وتحت وطأة الاستيطان، والقمع والتسلط الإٍسرائيلي. {nl}أما في حال الاصطدام بالفيتو الأميركي والفشل في الوصول إلى الجمعية العامة، فنعتقد أن المفاوضات سوف تكون هي الأخرى بصيغة أخرى. لأن ردود الفعل الفلسطينية والعربية (وكذلك بعض ردود الفعل الدولية) على الأداء الأميركي في مجلس الأمن، سوف تعيد صياغة الموقف الشعبي الفلسطيني والعربي (وإلى حد ما بعض المواقف العربية الرسمية) من الدور الأميركي في المنطقة وسوف تعكس نفسها على الإستراتيجية السياسية الفلسطينية التي ستقف أمام خيارات بديلة، خاصة في ظل الاعتراف بفشل الصيغة التفاوضية المصنوعة أميركياً، وفي ظل الفشل بالوصول إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد الاصطدام بالفيتو الأميركي في مجلس الأمن. وبعبارة أخرى، إن أية مفاوضات، ستلي معركة الأمم المتحدة، لن تكون نسخة طبق الأصل عن المفاوضات القائمة الآن والمعطلة بفعل التعنت الإسرائيلي، والانحياز الأميركي، بل ستكون خياراً من مجموعة خيارات، ستتبناها، بتقديرنا، الحالة الفلسطينية، بعد أن يعترف الفريق الفلسطيني المفاوض بفشل خياراته، في الرهان على مفاوضات ترعاها الولايات المتحدة وتضع أسسها وآلياتها. كما يعترف بفشل ذهابه إلى الأمم المتحدة، متجرداً من كل أوراق القوة والأسلحة الكفيلة بالرد على الفيتو الأميركي، وعلى ضغوط واشنطن على الأعضاء في الجمعية العامة، تكراراً لوقائع شهدتها المنظمة الدولية عام 1947 لفرض قرار التقسيم رقم 181 على المجتمع الدولي وعلى الفلسطينيين في آن، ولصالح إسرائيل والمشروع الصهيوني.{nl}أما القول بأننا لن نصادم الولايات المتحدة، وأننا على اتصال دائم معها لتجنب هذا الصدام، ففيه كثير من حسن النوايا القائم على رغبة قاتلة في عدم النظر إلى الأوضاع كما هي عليه. فالواقع يقول إن الولايات المتحدة هي التي اتخذت قراراً بالصدام مع الفلسطينيين، بعد أن وضعتهم أمام خيارين:{nl}• الأول: أن يستجيبوا لشروطها كما وردت في بيان الكونغرس ومشروع البيان إلى «الرباعية»: ممنوع المصالحة الوطنية. ممنوع قيام حكومة وحدة داخلية. عليكم بالذهاب إلى مفاوضات «غير مشروطة»، أي القبول بالصيغة التفاوضية التي يدعو لها نتنياهو. ممنوع الذهاب إلى الأمم المتحدة لأنه إجراء أحادي الجانب. لا حل إلا عبر المفاوضات. وعلى أي حل أن يأخذ مصالح إسرائيل الأمنية الديمغرافية والجغرافية بعين الاعتبار. ودولتكم تقوم على الفضلات التي يتخلى عنها نتنياهو بعد أن يرسم «الحدود الآمنة» للدولة الإٍسرائيلية الواجب عليكم الاعتراف بيهوديتها.{nl}• الثاني: وفي حال رفض الخيار الأول، الاصطدام بالفيتو الأميركي في مجلس الأمن، بكل ما يستتبعه ذلك من إجراءات عقابية، في مقدمتها حرمان الجانب الفلسطيني من الدعم المالي، والضغط على الأطراف الدولية لتحذو حذو الولايات المتحدة في هذا الجانب.{nl}لقد آن الأوان، كي يعود الرئيس محمود عباس إلى قراءة كتاب صائب عريقات «الحياة مفاوضات»، وفيه، يعترف، انطلاقاً من خبرته التفاوضية، أن المفاوض الفلسطيني يجابه طرفين، وليس طرفاً واحداً، هما، الطرف الأميركي والطرف الإسرائيلي. عريقات يعترف أن الأميركي لا يلعب دور الراعي للمفاوضات بل هو طرف ثالث منحاز بكل قواه وجوارحه لصالح الجانب الإسرائيلي. يتشاور ويتفق معه قبل أن يقدم أي عرض. وينقل إليه نتائج مشاوراته مع الجانب الفلسطيني، لكنه يتكتم على نتائج مشاوراته مع الجانب الإٍسرائيلي. وعندما يجد ضرورة للضغط كي تتقدم المفاوضات إلى الأمام، لا يضغط إلا على الجانب الفلسطيني. خير مثال على ذلك ـ مرة أخرى ـ بيان الكونغرس الأميركي (9/7/2011) ومشروع البيان الأميركي إلى «الرباعية» (11/7/2011) والذي أسقطه الفيتو الروسي.{nl}شئنا أم أبينا، فنحن أمام معركة دبلوماسية من الطراز الأول، عوامل النجاح والفشل فيها، تتقرر في الشارع، في مواجهة الاحتلال ومواجهة النفوذ الأميركي. وأي تقدير آخر، معناه أن أصحاب القرار غير جادين في خوض معركة الأمم المتحدة باعتبارها صفحة لمرحلة جديدة، بقدر ما هي مناورة لاستعادة الصفحات القديمة، المهترئة، والتي تصاعدت منها بكثافة رائحة النتانة السياسية. {nl}مرفق رقم 7{nl}د. فايز أبو شمالة: دحلان والتشريعي أول رمضان{nl}المصدر: صوت فتح، الكرامة برس (دحلان){nl}أهلاً يا رمضان، ستشغلنا بالعبادة، ولكننا لن نتوقف عن التفكير في انعكاسات الصراع الدائر بين "عباس" و "دحلان"، ولاسيما حين نرى دموعاً تسيل حزناً على الديمقراطية، وعلى تجاوزات الأجهزة الأمنية للحصانة البرلمانية، واقتحامها بيت نائب في المجلس التشريعي!.{nl}ذاك البكاء على الديمقراطية يمكن أن ينطلي على جاهل، أو على غريب عن الساحة الفلسطينية، لا يتابع مجرياتها اليومية، لأن اقتحام بيوت أعضاء المجلس التشريعي لم يبدأ سنة 2011، وإنما قبل ذلك بتاريخ 22/9/2008، على سبيل المثال، عندما اقتحمت قوات أمن السيد "عباس" مكتب النائب في المجلس التشريعي "سميرة الحلايقة"، وصادرت محتوياته!. فما الفرق بين نائب عن كتلة حركة فتح، ونائب عن كتلة التغيير والإصلاح؟!{nl}كان يجب على كل أولئك الذين تحرقوا على اقتحام منزل النائب "محمد دحلان"، أن ينتقدوا قصورهم عن إطلاق الصرخة في حينها؟ لأن من يدوس القانون مرة، ولا يجد من يوقفه عند حده، سيسهل عليه أن يشطب القانون نهائياً وفق مزاجه، وأن يفرض قانونه الشخصي، وهو يلغي نتائج انتخابات المجلس التشريعي، ويحول دون الأعضاء وعقد الجلسات، بل يحول دون رئيس المجلس التشريعي واللقاء مع الأعضاء المنتخبين؟!.{nl}دعوا حصانة المجلس التشريعي جانباً، وانتبهوا إلى التهمة التي وجهت إلى السيد "محمد دحلان"، لقد وجهت إليه اللجنة المركزية تهمة الخيانة العظمى، لأنه مس بالأمن القومي الفلسطيني، واستقوى بالخارج. والمقصود بالخارج هو؛ إسرائيل وحلفائها!. وهنا يدور في ذهن كل فلسطيني الأسئلة التالية:{nl}أولاً: متى استقوى "محمد دحلان" بالخارج؟ هل كان ذلك قبل انتخابات المجلس التشريعي أم بعد الانتخابات؟{nl}ثانياً: هل خان "محمد دحلان" الأمن القومي الفلسطيني قبل انتخابه عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح أم بعد انتخابه؟ إذا كان "دحلان" قد انتخب عضواً في اللجنة المركزية، والمجلس التشريعي، وأنتم تعرفون ارتباطه بالخارج، وتعرفون أنه أفسد العباد، وسرق البلاد، وتجسس على العورات، فمعنى ذلك؛ أن من حق كل فلسطيني أن يقول لكم: وماذا بشأنكم أنتم يا أعضاء اللجنة المركزية؟ ألستم زملاء "دحلان"؟ كيف نثق بكم، وقد فزتم في الانتخابات بالطريقة نفسها التي فاز فيها "دحلان"؟ وللأسباب نفسها التي مكنته من الفوز؟!{nl}سأفترض أنكم جهلتم هذه الحقائق عن تعاون "دحلان" مع جهات خارجية كل تلك السنوات، ألا يعني ذلك أنك لا تملكون من المعرفة والحرص على القضية الفلسطينية شيئاً، فكيف نثق بكم، وأنتم لا تثقون بأجهزتكم الأمنية التي أوصلت إلى عضوية اللجنة المركزية شخصاً مرتبط بالخارج؟ فهل كنتم بلهاء لا تعلمون، أم أنتم شركاء تتغافلون؟{nl}من حق كل فلسطيني أن يقول لكم: إن بين أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح عشرين "محمد دحلان"، فإذا كنتم تشهدون بأن الرجل قد مس بالأمن القومي الفلسطيني، فقد مسستم بأمن فلسطين مثله، وإذا قلتم: إنه استقوى بالخارج، فقد استقويتم بالخارج مثله، وإذا أقسمتم: أنه نشر الفساد، وخذل العباد! فجميعكم في هذا المجال عليمٌ خبيرٌ، وسيد الأسياد. {nl}مرفق رقم 8{nl}أجهزة أمن السلطة تختطف شقيقين من قرية " تل" عقب 3 أسابيع على زواج أحدهما{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس){nl}اختطفت أجهزة امن السلطة في مدينة نابلس الليلة الماضية الشقيقين "أحمد نمر عصيدة" و"محمد نمر عصيدة" من قرية تل إلى الغرب من مدينة نابلس.{nl}وقال مراسل أجناد في المدينة أن الشابين عصيدة هما أسيرين محررين وسبق أن تم اختطافهم لدى الأجهزة الأمنية في مدينة نابلس لعدة مرات. كما أن" محمد" مضى على زواجه 3 أسابيع فقط حيث قام بتنظيم عرس إسلامي في حقل زفافه هو الأول في الضفة المحتلة منذ سنوات.{nl}تجدر الإشارة الى ان "محمد" تم إعتقاله لدة قوات الإحتلال لمدة 3سنوات ونصف، وتم الإفراج عنه قبل ما يزيد على العام بعد قضائه لمدة محكوميته في سجون الإحتلال.{nl}مرفق رقم 9{nl}ثورة الفيس بوك بدأت في اسرائيل بالاضراب والاستعداد لتظاهرة مليونية{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس){nl}انضم ما يقارب 22 الف موظف وعامل في المؤسسات الاقتصادية الخاصة للدعوة التي اطلقت على احدى المدونات على الفيس بوك للاضراب العام في اسرائيل اليوم الاثنين، بالاضافة الى الاضراب الذي اعلن عنه في السلطات المحلية الاسرائيلية، الامر الذي دفع من يقف خلف هذه المدونة للحديث عن الخطوة القادمة والدعوة الى تظاهرة مليونية.{nl}وبحسب ما نشر موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" فقد وجهت هذه الدعوة للاضراب العام في اسرائيل منتصف الاسبوع الماضي، حيث اكد تسفيكا بشور احد الاسرائيليين الذين اطلقوا هذه المدونة على الفيس بوك وصاحبة الدعوة للاضراب، بان عدد المشاركين يبلغ 22 الف وابدوا جميعهم الاستعداد للمشاركة في الاضراب اليوم، وان الحديث الذي يدور بينهم على صفحة الفيس بوك يدعو الى العدالة الاجتماعية، محذرا اصحاب العمل من فصل أي موظف نتيجة اشتراكه في الاضراب اليوم، وعلى اصحاب العمل ان يدركوا بان مشكلتهم ستكون مع 22 الف اسرائيلي، وقد جاء هذا التحذير في اعقاب التهديدات التي اطلقها اصحاب العمل باتخاذ خطوات ضد العمال والموظفين الذي سيشاركون في الاضراب.{nl}واضاف الموقع ان تظاهرة ستجري اليوم امام السفارة الاسرائيلية في برلين من قبل مجموعة من الاسرائيليين المتواجدين في المانيا، وذلك دعما منهم لمطالب المضربين والمحتجين في اسرائيل.{nl}واشار الموقع الى وجود مشاورات بين كافة المجموعات التي تقف خلف الاعتصامات في المدن الاسرائيلية للتخطيط لتظاهرة مليونية، حيث اجتمعوا بعد تظاهرات يوم السبت الماضي التي شارك فيها ما يقارب 100 الف اسرائيلي مع رئيس نقابة العمال في اسرائيل عوفر عيني امس الاحد، ودعوة للمشاركة في هذه الاعتصامات دون الطلب منه قيادتها، ومن المتوقع ان يتم الدعوة للتظاهرة المليونية في اسرائيل يوم 3 ايلول القادم.<hr>