Haidar
2011-08-05, 08:26 AM
بعد يوم واحد من معاودتها لنشاطها التحريضي، الكوفية برس قيد الصيانة مرة أخرى، والكرامة برس مغلق لليوم الثالث على التوالي، فيما لوحظ صعوبة كبيرة في تصفح موقع فراس برس، في ذات الوقت استمر موقع صوت فتح الاخباري بنشر مقالات واخبار التحريض على القيادة الفلسطينية، جاء ذلك في ظل غياب واضح للأقلام المأجورة امثال ابو المعتصم عبد الله وكرم الثلجي، بالاضافة الى غياب كل من أبو علي شاهين وتوفيق أبو خوصة عن الساحة الاعلامية، {nl}أهم ما ورد على مواقع دحلان وحماس....{nl} نتيجة استطلاع الرأي الذي أجرته وكالة معاً، حول سحب حراسة وأسلحة دحلان، في اليوم الثالث، (( قال نحو 8 الاف أن العمل قانوني فيما اعتبر نحو 6 الاف ان العمل عقاب كيدي ضد دحلان)).{nl} اللجنة المركزية صمت الكادر لا يعني القبول، بقلم عبد الجواد زيادة، (مرفق رقم 1 ، صفحة 2 ).{nl} رسالة الى اخوتي اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، بقلم أمير مقدسي، (مرفق رقم 2 ، صفحة 3 ).{nl} الرابع من آب ميلاد قائد وسقوط حركة، بقلم صلاح صبحية، (مرفق رقم 3 ، صفحة 4 الى 5 ).{nl} مصدر فلسطيني المدعو زكريا دغمش يلجأ لحركة فتح من أجل جواز سفر بعد طرده من حماس، (مرفق رقم 4 ،صفحة 6 ).{nl} قال أحد المشاركين في الملتقى الفتحاوي نقلاً عن موقع 'النشرة' اللبنانية ان الكفاح المسلح في مخيم عين الحلوة اطلق النار على الفلسطيني محمود عمر الغوطاني داخل المخيم واعتقله للاشتباه به بوضع العبوة التي كانت تستهدف قائد الكفاح المسلح في المخيم العقيد محمود عيسى المعروف بـ'اللينو'.{nl} بيان صحفي لما تسمى لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، حيث أرفقت بعض الأرقام والإحصاءات التي اعتبرتها تجاوزات الاجهزة الامنية بالفترة منذ تاريخ توقيع المصالحة الى اليوم، (مرفق رقم5، صفحة 7 – 8 ){nl} ادعت شبكة فلسطين للحور وصفحة شباب الضفة يريدون وقف الاستدعاءات ان جهاز الامن الوقائي قام باستدعاء الصحفية مجدولين حسون وارسل لها استدعاء مختوم وهددها بالاعتقال، (مرفق رقم 6 ، صفحة 9 ).{nl} كشف بأسماء المعتقلين في لدى الاجهزة الامنية بالضفة الغربية، كما ورد على شبكة فلسطين للحوار بتاريخ 5/8/2011، (مرفق رقم 7 ، صفحة 10 الى 13 ).{nl}مرفق رقم 1{nl}اللجنة المركزية صمت الكادر لا يعني القبول، بقلم عبد الجواد زيادة{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}عامان ما بعد المؤتمر السادس وأكثر، يتابع كادر حركة فتح ويراقب، أداء المنتخبين في الخلية الأولي وسلوك القادة، في إدارة الشأن الداخلي والخارجي، فالقيادة مسؤولية سيسأل من تولاها عن التفاصيل، وسيتم وضع مقاربات ومحاكاة لواقع الحركة، قبل وبعد المؤتمر السادس، وقياس التغير الذي حدث علي كافة الصعد، فحركة فتح شراكة لا شركة، والمنتسبين لها ليس مجرد أرقام عددية، أو عبيد تعمل لصالح سادة، فهي حركة شعب وقضية، وقيادتها الحالية أتت بانتخابات ديمقراطية، واعتلت سدة القيادة ليس بفعل عسكري، بل بإرادة كادرها عبر صناديق الاقتراع، هذه القيادة بكافة مستوياتها التي استبشرنا خيرا بها، ستخضع للمسائلة والمحاسبة يوما ما، قد يكون قريبا، وفق النظم واللوائح، من خلال مؤسساتها ومؤتمراتها، وهياكلها وأطرها، وفي ميزان التنظيم المسئولية جماعية، والقيادة تعبير عن إرادة القواعد التنظيمية، وانعكاس لأمانيهم وتطلعاتهم.{nl}بعد عامان لم نلمس مؤشرات ايجابية، في أي مجال يذكر، فالترهل والوهن التنظيمي داخل اطر الحركة علي حاله، بل ازداد سوءا، والوضع الداخلي الحركي، مشحون بصراعات غير مبررة، وغير مفهومة الأهداف، يتم فيها استغلال النفوذ وإشراك القواعد، في معركة قذرة لتشويه الذات، الفائز فيها مهزوم فلا رابح حال خسارة حركة فتح جماهيريا، والاصطفاف الضار يعود ليطل بوجهه القبيح ليقسم المقسم، وبعد أن كنا نطالب بوحدة الوطن، من خلال الاتفاق مع حركة حماس، أصبحنا نطالب بوحدة حركة فتح، مع مناشدات للإفراج عن المعتقلين من أبناء فتح في غزة ورام الله، إلي أين وصلنا، ومن المسئول عن كل هذا، ولمصلحة من؟ عامان مرت، لم يتطوع فيها أي من القادة في اللجنة المركزية، لتوضيح ما يدور في الكواليس، حول كل ما أثير خلالهما، من قضايا داخلية وخارجية، لهذه القواعد العظيمة كما ونوعا، تاركين الساحة للتسريبات الصحفية والاجتهاد الضار... حالة من التيه والضبابية القاتمة والإحباط، يعانيها أبناء حركة فتح والجماهير المحبة لها، فهناك الكثير من القضايا المصيرية، التي تهم الفتحاويين خاصة والشعب عامة، غير مفهوم أسباب التكتم وحجب المعلومة من قبل القادة، يتداولها الإعلام من مصادر مجهولة، تنسب إلي مواقع قيادية حركية وسلطوية، تسهم في خلق جو من الاحتقان، ولا تلبي الحاجة الماسة لأبناء الحركة وجماهيرها، في المعرفة الشفافة، في استخفاف واضح بالقواعد، التي منحت هؤلاء الإخوة الشرعية في القيادة، في بيئة كانت الأنسب تاريخيا، لاتخاذ قرارات بنيوية في جسد التنظيم، للرقي بالأداء وفق أسس تنظيمية أخلاقية، يشارك فيها الكل الفتحاوي في الفعل الحركي، بدل الانقسام علي الذات، في مشهد مخزي لن نجني منه سوي الخسارة، فلماذا لا يتم المكاشفة الشجاعة، لنعلم أسباب فشل عملية استنهاض وبناء الأطر التنظيمية والحركية، وما حقيقة ملف الأخ محمد دحلان عضو اللجنة المركزية، وأسباب اعتقال وإقصاء الإخوة من لهم ارتباط به، ولماذا المصالحة مع حركة حماس متعثرة، تراوح مكانها في ملف الحكومة، وما دورنا كقواعد في استحقاق أيلول، وووو كثيرة هي التساؤلات التي تحتاج إلي إجابات شافية، قد توقف اللغط القائم وتشعر الكادر أنهم شركاء. إخوتنا في اللجنة المركزية، صمت الكادر والمنتسبين، لا يعني القبول أو التسليم، بقدر ما هو شعور بالمسؤولية الوطنية، في هذه المرحلة الدقيقة، التي نمر بها كفتحاويين وفلسطينيين، ، فلا يجب الاستخفاف بآمالهم وتطلعاتهم، أو تجاهل رغبتهم الجامحة، في رؤية حركتهم قوية موحدة، لديها مناعة ضد الفسق والفساد والكيد والدسائس، فالكادر يدون ملاحظاته، استعدادا للمؤتمر السابع، ليكافئ من أنجز، ويعاقب من أساء. {nl}ذكري مولد الشهيد الخالد ياسر عرفات، مر مرور الكرام دون بيان أو تصريح أو تذكير، رحم الله الرمز عاش مقاتلا زاهدا ومات شهيدا. {nl}مرفق رقم 2{nl}رسالة الى اخوتي اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، بقلم أمير مقدسي{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}الى احبتي واخوتي الى ابناء الفتح الى تلاميذ الياسر الكاسر الى عشاق ابو مازن القائد العام رئيس السلطة الوطنية رئيس منظمة التحرير القائد العام لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ,الى رفقاء السلاح والحجر الى رفاق الزنزانة والسجن... اليكم جميعا يا ابناء الفتح ..{nl}لقد اسست هذه الحركة العظيمة وبنية وارتفعة حتى وصلت الى عنان السماء وجبلت ب...دماء الالاف المؤلفة من شهداء الحركة حتى وصلت الى ما وصلت اليه ...عبر سنين العذاب والحصار والقتال , حتى اصبحنا بفضل هذه الحركة قاب قوسين او ادنا من اقامة الدولة الفلسطينية حلم جميع الشهداء والاسرى والجرحى , فاستحلفكم بكل تلك الدماء الزكية التي سالت من اجل فلسطين والحركة ان تحافظوا على تاريخ ومجد حركة فتح والا تسمحوا لاي كان من محاولة اغتصاب الحركة او تقويض قياداتها , واعلمكم ان غاب عن فكركم ان خلف هذه الحركة جيش عظيم من القيادات الفتحاويين المهمشين والذين كان لهم دور بارز في الانتفاضة الاولى اذكركم انه ما زال لديهم نبض ودماء تجري في العروق , وايضا اذكركم ان هناك قاعدة عظيمه من الشباب الذين يعشقون الفتح وهم مستعدون لحمايتها وحمل مشروعها الوطني حتى اقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف .. ولكن ينقصهم تقدير ودعم القيادات واخص بالذكر اللجنة المركزية والمجلس الثوري التي لم نسمع منهم سوى الكلمات البراقة والجمل اللامعة مثل لمعان الذهب ولكن الذهب الفالسوا للاسف .انتخبناكم في المؤتمر السادس لتكونوا خير خلف لخير سلف ولكن للاسف لم تكونوا كذلك ولا نلومكم فانت لم تتعودا سماع النقد بمختلف انواعه سواء النقد البناء او الهدام .... بل اعتدتم على سماع المديح والتعظيم من زمرة المنافقين المقربين منكم والذين لا يحبونكم فقط هم حولكم لانهم مستفيدون........ الان اسمعوها منا فتح وجدت لتبقى وتنتصر وتحقق الحلم استيقضوا وحققوا حلم الشهداء والاسرى والجرحى كفاكم من خلافاتكم التنظيمية واخرجوا من قصوركم العاجيه وانظروا الى القاعدة الى اسفل الهرم ........{nl}كفاكم نسيان وتهميش لاسر الشهداء والاسرى والجرحى الذين بفضلهم انتم الان تجلسون على كراسيكم الفخمه وتنامون على اوسدة النعام......ماذا عملتم لاجلهم ومن اجل الحركة ماذا حققتم للحركة بعد المؤتمر السادس سوى الانشقاق تلو الانشقاق في صفوف الحركة . هي بضع كلمات لكم لعلكم تستفيقوا من سباتكم وارجو ان لا ينطبق على كلماتي هذه بيت الشعر الذي يقول، اسمعت اذ اسمعت ولكن لا حياة لمن تنادي.{nl}مرفق رقم 3{nl}الرابع من آب ميلاد قائد وسقوط حركة، بقلم صلاح صبحية{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}في الرابع من آب ماذا يمكن لفلسطيني أن يكتب؟ هل يكتب عن ياسر عرفات القائد العملاق الذي ولد من رحم الشعب وقضى نحبه على أحضان الشعب ، ولد فلسطينياً وعاش فلسطينياً وقضى فلسطينياً ، وارتبط اسم ياسر عرفات بالعاصفة وارتبط بحركة فتح كما ارتبطت كلا من العاصفة وفتح باسم ياسر عرفات ، حتى بعد أن قضى ياسر عرفات بسنوات أربع جادلني محقق أمن عربي في غرفة التحقيق في عاصمة عربية وهو يريد أن أميز له لأي فتح أنتمي – حيث هناك من ينتمي لفتح الانتفاضة كما يحلوا لهم أن يسمو أنفسهم ـ ، قلت له أنني انتمي إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني ' فتح ' ونقطة . فقال لي فتح عرفات ، فعدت لأقول له أنتمي لحركة ' فتح ' ونقطة . لم يعجبه جوابي فكرر سؤاله لي لأي فتح تنتمي ، فأعدت عليه نفس الجواب ، فقال سأكتب أنك تنتمي لفتح عرفات ، أجبته لا يعنيني ماذا تكتب ، فقال حتى أميز فقلت له هذا شأنك ، فكتب في محضر التحقيق بأنني انتمي إلى فتح عرفات ، بل كان يقال عنا بأننا عرفاتيون ، لأن عرفات كان عملاقاً ولأنّ عرفات لم يكن حالة انشقاقية في نظر أجهزة الأمن العربية بقدر ما كان يجسد حقيقة شعب ثائر، فياسر عرفات كان تهمة لأنه كان يمثل حركة تحرر وطني ، لأنه كان يمثل شعب ، ولأنه كان يفكر بما يفكر به شعبه ويحلم بما يحلم به شعبه ، لم يفك في لحظة من اللحظات ارتباطه بشعبه ، كان يرفض أن يـُفتدى بروح وبدماء الشعب لأنّ روح ودماء الشعب يجب أن تكون فداءً لفلسطين ، كان يرفض أن يكون القائد لأن القائد في نظره هو من يقاوم الاحتلال على الأرض ، فلذلك كان فارس عودة قائداً لياسر عرفات بقدر ما كان ياسر عرفات قائداً لكل الشعب الفلسطيني، نعم في الرابع من آب هل نكتب عن ياسر عرفات القائد الرمز أم نكتب عن صرح ياسر عرفات الذي لم يبق منه سوى اسمه وهو حركة التحرير الوطني الفلسطيني ' فتح ' . في الرابع من آب وفي هذا العام يحزن القلب وتدمع العين و ' فتح ' التي بناها ياسر عرفات مع إخوته آخذة في الانهيار والتلاشي ، فتح التي أرادت أن تستنهض ذاتها في ما سمي مؤتمرها السادس في آب 2009 فإذا بها تدفن ذاتها أمام المصالح الخاصة لأعضاء لجنتها المركزية وأعضاء مجلسها الثوري ، فبدل أن يناقش المؤتمر السادس جدول أعمال حقيقي لحركة تحرر وطني أنصب جهد المؤتمر على قضية اختيار أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء المجلس الثوري ، وكان الذي كان وجرى الذي جرى ، وقد كتبت الكثير قبل انعقاد المؤتمر وخلال انعقاد المؤتمر وبعد انتهاء المؤتمر ، واسم المؤتمر هنا مجازي لأنه لم يكن للمؤتمر أية صفة من صفات المؤتمر ، ومع هذا قلنا ليكن ما كان ولعل اللجنة المركزية الجديدة ستنهض بالحركة ، وانتظرنا شهراً وشهرين وثلاثة وسنة وسنتين ولكن بدل النهوض كان التآكل والدفن للحركة ، رغم أنّ الحركة موجودة وما زالت تشكل الحركة الوطنية الرئيسة في الساحة الفلسطينية ، نعم حركة ' فتح ' موجودة ولكن بيتها أضعف من بيت العنكبوت ، وما قوة حركة ' فتح ' التي نراها اليوم إلا هو تاريخ حركة ' فتح ' على مدى العقود الماضية ولأنها كانت أول الرصاص وأول الحجارة وأول السياسة ولأنها كانت المنظمة والسلطة والدولة ، ولأنها ما زالت تعيش إلى اليوم تحت ظلال قادتها الكبار أبو عمار وأبو إياد وأبو جهاد وأبو السعيد وأبو صبري وأبو علي إياد وأبو يوسف النجار وكمال عدوان وماجد أبو شرار هؤلاء القادة الذين كانوا يعيشون في صفوف الشعب ويعيش الشعب معهم ، ففتح الموجودة اليوم موجودة بتاريخها وبقادتها وليست موجودة بواقعها السيء الذي لم يعد يعنيه أنها حركة تحرر وطني .{nl}اليوم في الرابع من آب 2011 هل يجرؤ عضو لجنة مركزية أن يقدم تقريراً مفصلاً عن مفوضيته ، لا أعتقد أحدُ من هؤلاء يجرؤ على أن يقول لأبناء فتح أولاً ولجماهير شعبنا ثانياً أنه أنجز برنامج مفوضيته لأنّ لا أحد من أعضاء اللجنة المركزية جاء إلى المركزية ليقو م بالمهام المسندة إليه ، بل جاء إلى المركزية ليصبح شيخاً من شيوخ القبيلة يقدم له واجب الطاعة بعد أن أصبح عبداً في بلاط رئيس الحركة ، فقد تحولت اللجنة المركزية إلى مكان للذل والإهانة بدل أن تكون مكاناً للمقاومة ، فحركة ' فتح ' ليست حركة سياسية تمارس الترف السياسي بل هي حركة تحرر وطني آمنت بشعارها الاستراتيجي بأنها ثورة حتى النصر المحذوف اليوم من خطاب الجنة المركزية ورئيسها ، ونصر' فتح ' هو بتحقيق أهداف ' فتح ' المؤكد عليها في نظامها الأساسي ، ونصر ' فتح ' يأتي من خلال أسلوب ' فتح ' المؤكد عليه في نظامها الأساسي ، والمعبر عنه تاريخياً من خلال الخطاب التاريخي للقائد التاريخي ياسر عرفات في تشرين الثاني عام 1974 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو يقول للعالم ' جئتكم أحمل بندقية الثائر بيد وغصن الزيتون الأخضر بيد فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي ' ، عرفات لم يقل للعام لا تسقطوا البندقية من يدي لأنه كان يؤمن إيماناً مطلقاً بأن بندقية الثائر الفلسطيني لا يمكن أن تسقط من يده لأنها هي حامية الحقوق الفلسطينية ولأنها وحدها التي ستحقق لنا النصر ، ولأنّ عرفات كان يدرك بأنّ الغصن الأخضر يمكن أن نسقطه من يدنا في أي لحظة وفي أي مرحلة لأنّ العدّو الأمريكي الصهيوني لا يفهم السلام إلا من خلال الاحتلال والاغتصاب والاستيطان ، إلا من خلال القتل والاعتقال والتدمير، وغصن الزيتون الأخضر لا يمكن له أن يحمينا من القتل ومن الاعتقال ومن تدمير البيوت ، والدليل على ذلك ما يجري اليوم في الضفة الفلسطينية حيث تقوم قوات الاحتلال بقتل أبناء شعبنا ويكون ردنا الإدانة والشجب والاستنكار ومناشدة الغرب بحمايتنا من عدونا ، لماذا لأننا أسقطنا اليوم البندقية من يدنا ولم نسقطها إسقاطاً بل صادرناها من إيدي مقاتلينا مصادرة يعاقب على حملها القانون ، قانون الأجهزة الأمنية الوطنية الفلسطينية ، فلذلك كانت جريمة قوات الاحتلال في صباح اليوم الأول من رمضان في مخيم قلنديا ، فسقط اثنين من أبناء شعبنا شهداء المفاوضات والمفاوضات والمفاوضات فقط ، ما هكذا فهمت ' فتح ' شعار ( بندقية الثائر بيد والغصن الأخضر بيد ) ، بل فهمته حماية للوطن والمواطن ، ولكن من يـُسقط البندقية من يده ، ولكن من يتعرى من كل شيء حتى من فلسطينيته على أن يدرك بأنه لن يكون إلا ذليلاً وعبداً مطيعاً في بلاط العدّو الأمريكي الصهيوني ، فكيف ترتكب جريمة مخيم قلنديا في ظل وجود الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، هذه الأجهزة التي جعلت مهمة التنسيق الأمني مع الاحتلال عملها الرئيس ، أما حماية الوطن وحماية المواطن فهذا آخر ما تفكر به الأجهزة الأمنية ، هذه الأجهزة التي استطاعت أن تنشر الأمن على امتداد الضفة الفلسطينية ولكنه ليس أمن الوطن والمواطن بل أمن العدّو وسلامته على أرض الضفة الفلسطينية ، ولا ندري كيف يكون التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال هو من مصلحة الشعب الفلسطيني كما يدعي المفوض السياسي للأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري ، هل مصلحة الشعب الفلسطيني تكمن في أمن وأمان العدّو بين ظهرانينا ، فماذا بقي من 'فتح ' حركة التحرير الوطني الفلسطيني اليوم سوى اسمها .{nl}ونعود لنسأل لجنتها المركزية ماذا أنجزت من برنامج ما سمي بمؤتمرها السادس ، وهل أنجزت مهامها الأساسية لإعادة بناء الحركة وتفعيلها وتوحيدها ، فبدل تحقيق وحدة الحركة بين أطرها وبين لجنتها المركزية وقواعدها وكوادرها وبين الداخل وبين الخارج نجد أن ّ الحركة تعاني اليوم من مزيد من التباعد والانقسام الداخلي الذي يتجسد في خروج اللجنة المركزية عن اللوائح الداخلية التنظيمية للحركة في فصل أعضائها ، كما أين التزام اللجنة المركزية بالتربية النضالية والاستعداد الدائم للإنخراط في مقاومة الاحتلال والتضحية من أجل الوطن ، أم أنّ مقاومة الاحتلال أصبحت محصورة بالمتضامنين الأجانب وليس بفضل أعضاء اللجنة المركزية ولكن بفضل آخرين من خارج ' فتح ' ، وهل قامت اللجنة المركزية بتجديد شباب الحركة والتعاون بين الأجيال أم أنها وقفت في وجه الشباب الفلسطيني وهو يريد إنها الانقسام وإنهاء الاحتلال ، وماذا عن الخطاب الإعلامي للحركة الذي ما زال يتخبط ويسيء إلى الحركة لأنه لا يعبر عن برنامج الحركة بقدر ما يعبر عن سياسة الرئيس الفلسطيني وشتان بين سياسة الرئيس وبين برنامج حركة ' فتح ' ، إعلام حركي ما زال غير متكامل وغير مقنع ويقوم على رد الفعل بعيداً عن المبادرة ، وأين أجهزة ووسائل إعلام الحركة ، أسئلة كثيرة برسم لجنة مركزية ضعيفة المطلوب منها الاستقالة فوراً والدعوة لانعقاد المؤتمر السابع الذي كان يؤمل انعقاده بعد عامين من انعقاد المؤتمر السادس .{nl}مرفق رقم 4{nl}مصدر فلسطيني المدعو زكريا دغمش يلجأ لحركة فتح من أجل جواز سفر بعد طرده من حماس{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}أفاد مصدر فلسطيني خاص بدائرة الجوازات في الحكومة الفلسطينية برام الله أن الدائرة منحت المدعو زكريا دغمش أبو قاسم من غزة جواز سفر فلسطيني قبل أيام وذلك بعد توسط جهات فتحاوية كبيرة من غزة لاستصدار جواز السفر له بعد معلومات عن سحب أجهزة حماس جواز سفره وطرده منها بعد مشاكل داخلية مع عناصر الحركة ..{nl}وأكدت المصادر بأن دغمش كان ممنوعاً من استصدار جواز سفر من رام الله بسبب علاقته المشبوهة مع حماس سابقاً وقد تم منحه الجواز بعد أن نفى علاقته بحماس لقيادات فتح بغزة لا سيما لأحد أعضاء اللجنة المركزية والذي طلب من مكتب دائرة الجوازات منحه جواز السفر مقابل تحسين دغمش علاقته بالحركة وبفصائل منظمة التحرير الأمر الذي لم يعارضه دغمش .{nl}يذكر أن حماس قامت بقطع علاقتها مع زكريا دغمش الذي كان يقود ألوية الناصر قبل أشهر وقامت بسحب سلاحه ومرافقيه ووقف ميزانيته شهرياً من حماس بسبب مشاكل داخلية في التنظيم تتهم دغمش بالسرقة ومعاداة حماس وقضايا أخرى تناولتها وسائل الإعلام ، حيث تم إعلان تشكيل جديد لالوية صلاح الدين بعد طرد دغمش تولى مسئوليته شخص يدعى أبو ضحى{nl}مرفق رقم 5{nl}بيان صحفي للجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلاً عن المركز الفلسطيني للاعلام (حماس).{nl}ليس هذا رمضان الأول الذي يمرّ على قضية الأسرى السياسيين، ولكنّه الأول بعد توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة، والتي تعلّقت على جديتها الآمال، وفرحت لما أعلن عن عمليتها قلوب الأهالي، آمال في إنهاء معاناة أبنائنا الأسرى في سجون السلطة، وفرحة لقرب إنهاء الظلم الواقع بالأسير وأهله على حدّ سواء، ذهبت الأيام بعد التوقيع، وتلاشت الفرحة وأحبط الأمل، فقد مضى الوقت ولم تعرف المصالحة فضاء خارج قاعات البحث والنقاش، فلم يجد الأهالي بديلاً عن النزول إلى الشارع لرفع الصوت مطالبة ً بالحقوق المشروعة في الإفراج عن أبنائهم المعتقلين سياسياً، ورفع راية التغيير الحقيقيّ الذي يفترض أن المصالحة يجب أن تحققه، وذلك بإعلان الرفض للاستدعاءات على خلفيات سياسية، ورفض الفصل الوظيفي والتشييك الأمني وملاحقة الشرفاء والمناضلين من طلاب جامعات وشباب ومواطنين وحتى ملاحقة الحرائر، وكلّ ذلك خدمة لفئة سياسية، واستمراراً لنهج ٍ أمنيٍّ اتبعته السلطة في محاربة المقاومة ومشروعها وشبابها ؛ رعاية لمصالح التنسيق الأمنيّ الهزيلة مع الاحتلال. {nl}يأتي رمضان هذا وما زالت في الحلوق غصة، فها هم أبناؤنا يصومون أيامه الطويلة في وحشة الزنازين، وقد اشتاقت إليهم مدنهم وقراهم وحواريهم وشوارعهم وقد كانوا حياتها وزينتها، ها هم يحيون لياليه القاسية في غرف الظلم وقد افتقدتهم مساجدهم وبكتهم محاريبهم وقد كانوا روادها وأئمتها، يأتي رمضان والخوف أن ينقضي ولم تبدُ بادرة أمل وحسن نية من السلطة في الإفراج عن الأسود المختطفة، فانتهاك حرية الشباب والأفاضل كل تلك الشهور يكفي مرتكبيه لينتهكوا حرمة رمضان بالإبقاء على أبنائنا أسرى لديهم.{nl}ونرفق تالياً بعض الأرقام والإحصاءات التي تغطي الفترة منذ تاريخ توقيع المصالحة وحتى اليوم وهي على النحو التالي:{nl}1. 91 حالة اعتقال سياسي .{nl}2. 109 حالات استدعاء سياسي بينهن 4 نساء.{nl}3. 10 حالات فصل وظيفي .{nl}4. 9 قرارات إفراج واكتفاء بالمدة لم تُطبق .{nl}5. 6 أحكام عسكرية بالسجن تراوحت بين ثمانية أشهر وعام ونصف .{nl}اليوم وفي هذه الأجواء المباركة، نقف لنؤكد على مطالبنا التي بدأنا بها، ونذكر بها من تناساها، حقاً مشروعاً أقرتنا عليه كافة الأديان والأعراف والقوانين، بما في ذلك القانون الفلسطيني، بحصول معظم المختطفين السياسيين على أحكام بالإفراج من محكمة العدل العليا، وبعض المحاكم المدنية، وحتى انتهاء محكوميات بعض الإخوة الأسرى بعد حكمهم عسكرياً، هذا الحق بالإفراج والتحرير لن نتنازل عنه، مؤكدين على النقاط الأخرى كافة، من وقف للنشاط الأمني ضد الآخر بكافة أشكاله، من اعتقال واستدعاء وتهديد سياسي، لأن استمرار تلك السياسات الأمنية خطر على النسيج الاجتماعي بضربها للتعايش الأهليّ، وخطر على القضية الفلسطينية بحربها على عنصر الشباب الفاعل والمؤثر والمقاوم. وإننا في هذا السياق نؤكد على مطالبنا الآتية:{nl}أولاً: الإفراج الفوري ودون تأخير عن الأسرى السياسيين في سجون السلطة، وبحث قضية تعويضهم المعنوي والمادي عما لحقهم بدل بحث الإفراج عنهم.{nl}ثانياً: إيقاف كامل الأنشطة الأمنية غير القانونية، من اعتقالات وملاحقات واستدعاءات وتهديدات.{nl}ثالثاً: إطلاق الحريات العامة، وضمان حرية التعبير والرأي والعمل السياسي الشريف، ووقف الرقابة والمتابعة البوليسية للأنشطة والفعاليات، ومنع الاعتداء على أيّ جانب من الحرية، مستنكرين استمرار ذلك رغم المصالحة، مستهجنين أشد استهجان للتطاول على الحرائر، مثلما تعرضت له زوجة المختطف أنس رصرص (أم أمير) من احتجاز، في انتهاكٍ مخزٍ ومشين لحريتها بعد حجز حرية زوجها، كما نستنكر اعتقال الشاب حامد الكتوت بسبب مشاركته في اعتصام نابلس.{nl}رابعاً: إذا لم تستجب الأجهزة الأمنية لذلك، فإننا نؤكد على أنّ قضية الأسرى السياسيين في سجون السلطة قضية سياسية في واقعها، إنسانية في معانيها وأبعادها، وهنا نضع القوى والفصائل الوطنية والإسلامية كافة، ومنظمات المجتمع المدني وهيئات حقوق الإنسان، أمام مسؤولياتهم المنوطة بهم، ليأخذوا دورهم في حلّ هذه القضية الشائكة على ما يبدو، ورفع قضيتنا إلى المحافل الحقوقية الدولية للاطلاع على أحوال أبنائنا والعمل على إنهاء المشكلة في أسرع وقت ممكن، كما نطالب تلك المنظمات بممارسة وسائل الضغط القانونية كافّة من أجل الإفراج عن أبنائنا ووقف انتهاكات حقوق الإنسان في الضفة الغربية ونخص بالذكر الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى في النرويج، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، ومنظمة الكرامة لحقوق الإنسان، وجمعية الحقوق للجميع في سويسرا.{nl}خامساً: ندعو أهل الضفة الغربية، ووجهاء العشائر وذوي السلطان والنفوذ إلى القيام بفعل حقيقي يخدم عدالة هذه القضية، ويعمل على تطبيق المصالحة لكي تنهي معاناة الأسرى وعائلاتهم.{nl}سادساً: إن الحال لم يتغيّر كثيراً على أسرانا في السجون، ومأساتهم ما تزال مستمرة، ومأساة أهاليهم في تصاعد، وبالأخص معتقلو أريحا وما يعانونه هناك، وما يعانيه أهلهم في زيارتهم.{nl}سابعاً: تعلن لجنة أهالي المعتقلين السياسيين عن مواصلتها لفعالياتها، وإصرارها على متابعة نشاطاتها، وذلك حتى وضع حدّ نهائي لهذه القضية، وأنها لن تخضع للتهديدات، وستتعالى على الكيد ومحاولات قمعها وإحباط مشروعها ومنعها من تحقيق أهدافها في الحرية والعدالة وسيادة القانون، ولا ننسى مناشدة وسائل الإعلام الحرّة أن تقف إلى جانب قضيتنا، عاتبين على تقصيرهم الكبير في تغطية ومتابعة أهم عقبة قد تهوي باتفاق المصالحة، وتمسّ كثيراً من القيم الإنسانية والقانونية، تحديداً تلك الوسائل الإعلامية ذات المكانة، والتي تدّعي دوراً في نشر ورعاية حرية الرأي والتعبير، شاكرين كلّ من تواصل جهده في ميدانه مع جهدنا، من وسائل إعلامية وجهات أهلية. {nl}قضيتنا عادلة، وحقوقنا مشروعة، وأهدافنا سامية، وعملنا متواصل بإذن الله، لا تراجع عن مبدأ، ولا تفريط بحق، إلى أن يقضي الله بيننا وهو أحكم الحاكمين. {nl}مرفق رقم 6{nl}استــدعــاء ورقــي مختــوم وتهـديـد لفظـي.. بعد رفضها لاتصال هاتفي / الصحافية مجدلين حسون{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار، نقلاً عن المركز الفلسطيني للاعلام (حماس).{nl}نشرت الصحفية مجدولين حسونة من محافظة نابلس بالضفة الغربية عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" صورة عن ورقة الاستدعاء التي تلقتها من جهاز الأمن الوقائي، مؤكدة أنها لن تستجيب للمقابلة كونها تقيد حريتها.{nl}وأوضحت الصحفية حسونة أنها تلقت ورقة المقابلة بعد رفضها لاستدعاء شفوي، مشيرة إلى أنها تلقت تهديدا بالاعتقال في حال عدم حضورها يوم السبت المقبل.{nl}وأضافت "مدير جهاز الأمن الوقائي طلب مقابلتي بنفسه، ومصرّ على ذلك، وعلمت أنهم سيطلبون مني كتابة تعهد وهذا بالتالي يقيد حريتي بشكل لا يوصف".{nl}واستنكرت حملة بالفيسبوك تطلق على نفسها "شباب الضفة يريدون إسقاط الاستدعاءات" هذه المقابلة، واصفة إياها بأنها "لا أخلاقية وتنم عن قلة حياء متناهية النظير". على حد تعبيرها.{nl}وكان المحاضر في جامعة النجاح الوطنية الدكتور عبد الستار قاسم نشر قبل أيام مقالا عن الصحفية حسونة. قال فيه: "مجدولين خريجة قسم الصحافة في جامعة النجاح الوطنية، وتخرجت بمعدل تراكمي 89,3، وكان ترتيبها الأولى على دفعة الخريجين لعام 2009/2010. وقد حصلت مجدولين على الجائزة الأولى للصحافة المتقصية من مؤسسة طومبسون البريطانية لعام 2010".{nl}وأشار قاسم إلى أن حسونة توظفت مساعدة بحث في جامعة النجاح الوطنية لمدة فصل دراسي واحد، ولم تكمل السنة التي وُعدت بها شفويا لأسباب غير معروفة. {nl}وأضاف "طرقت أبوابا كثيرة للحصول على وظيفة، لكنها لم تجد من يوظفها. ترسل تقاريرها الصحفية إلى وسائل الإعلام الفلسطينية المكتوبة والمرئية والمسموعة، لكن هذه الوسائل ترفض النشر. ويبدو أن أجهزة أمنية فلسطينية تقف في وجهها، وترهب من يريد توظيفها".{nl}وأشاد قاسم بمهنية حسونة وذكائها وجرأتها وشجاعتها، لافتا إلى أنها "لا تكترث بردود فعل الذين لا يتحملون مسؤولياتهم ولا يؤدون الأمانة بالشكل السليم".{nl}مرفق رقم 7{nl}كشف بأسماء المعتقلين في لدى الاجهزة الامنية بالضفة الغربية{nl}كما ورد على شبكة فلسطين للحوار بتاريخ 5/8/2011{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار (حماس).{nl}محافظة نابلس{nl}1. أحمد باسم الخراز{nl}2. أدهم تحسين الشولي{nl}3. أمجد يوسف عواد{nl}4. أمين خالد القوقا{nl}5. بهاء التكروري{nl}6. جعفر أحمد دبابسة{nl}7. خليل فخري محفوظ{nl}8. رجب عوني الشريف{nl}9. زهدي زهير الصايغ{nl}10. شادي فوزي بشكار{nl}11. صهيب حمدان علي مصلح{nl}12. عبد الحكيم واصف القدح{nl}13. عبدالكريم فخري محفوظ{nl}14. عبد الله سالم العكر{nl}15. عماد خليل الطنبور{nl}16. علاء ابراهيم حسونة{nl}17. فراس عيسى أزعر{nl}18. مصعب جميل بني فضل{nl}19. معاذ سليم{nl}20. محمد جواد الكتوت{nl}21. منير ناجح المصري{nl}22. نضال عبد اللطيف جزار{nl}23. وليد يوسف زيادة{nl}24. يزن مصباح جبر{nl}محافظة طولكرم{nl}1. أحمد طاهر الجيوسي{nl}2. أسد الله بدران{nl}3. أكرم محمد شحرور البلعاوي{nl}4. باسل أبوحجر{nl}5. حازم فتحي القرعاوي{nl}6. حمزة فتحي القرعاوي{nl}7. راضي عالية{nl}8. عبدالله بسام أبوزينة{nl}9. ماهر محمد حطاب{nl}10. مصعب خرويش{nl}11. مصعب عدنان خضر {nl}12. محمد مأمون ناصيف{nl}محافظة رام الله والبيرة{nl}1. إبراهيم محمود عبد المجيد{nl}2. إسلام حسن حامد{nl}3. إسلام عبدالله العاروري{nl}4. حسين يعقوب الاجرب{nl}5. ساري عرابي طه{nl}6. عاطف روحي صوالحي{nl}7. وجدي أنور العاروري{nl}محافظة قلقيلية{nl}1. إبراهيم عبدالرحيم عطية{nl}2. عبد الفتاح عزام شريم{nl}3. عماد مروان حوتري{nl}4. علاء هشام ذياب{nl}5. ياسر عناية{nl}محافظة الخليل{nl}1. أنس أمير رصرص{nl}2. أنور عبدالرحيم حرب{nl}3. أمجد محمد عبدالقادر القزاز{nl}4. أيوب أحمد القواسمي{nl}5. باجس يونس عمرو{nl}6. بلال سليم المحتسب{nl}7. جمال العدم{nl}8. جهاد إسماعيل أبوقبيطة{nl}9. سفيان زكي عودة الوهادين{nl}10. رياض حريبات{nl}11. زين الدين محمود شبانة{nl}12. ضرار احمد عمرو{nl}13. عبد الحميد عيسى البطاط{nl}14. عبدالكريم محمد أبو رموز{nl}15. عثمان محمد القواسمي{nl}16. عدنان محمود الطلول{nl}17. علاء أبو عجمية{nl}18. علاء المحاريق{nl}19. علاء موسى حرب قيسية{nl}20. محمد الخاروف{nl}21. محمد بركات الأطرش{nl}22. محمد حسين أبوحديد{nl}23. محمد سليمان الحلايقة{nl}24. محمد عبد الكريم عمرو{nl}25. محمد عبدالرحيم حرب{nl}26. محمد عبد المجيد أشقر{nl}27. محمد علي عيسى البطاط{nl}28. محمد فوزي الخطيب{nl}29. معتصم تيسير النتشة{nl}30. نضال عمران القواسمي{nl}31. نضال محمود أشمر النتشة{nl}محافظة جنين{nl}1. عبدالرحمن عبادي{nl}محافظة طوباس{nl}1. مؤيد بني عودة {nl}محافظة القدس{nl}1. محمود حوشية {nl}2. موسى فرعون<hr>