Haidar
2011-08-09, 08:26 AM
أهم ما ورد من أخبار في إطار التحريض الاسرائيلي والحمساوي والدحلاني...{nl} ادعت الماكنة الاعلامية الدحلانية أن دحلان سيعمل على مقاضاة كل من تورط في إصدار بيان اللجنة المركزية وذلك أمام المحاكم المختصة، (مرفق رقم 1 ، صفحة 3 ).{nl} ادعت الماكنة الاعلامية الدحلانية أن السيد الرئيس أبو مازن أمر بقطع رواتب المقربين من دحلان، وتناولت وسائل اعلام حماس لهذا الخبر نقلاً عن قناة الجزيرة، وأيد هذا الاجراء غالبية المشاركين في شبكة فلسطين للحوار، الا انهم اظهروا الشماتة في مشاركاتهم وردودهم، كما ابرزت هذا الخبر شبكة أمد للاعلام، (مرفق رقم 2 ، صفحة 4 ).{nl} عاد السيد توفيق أبو خوصة للكتابة بهدوء بعد غيابه لايام عن الساحة الاعلامية، حيث كتب مقالا بعنوان "القيادة أولاً" حيث دعا الى التزام اعضاء اللجنة المركزية بمسؤولياتهم المحددة في قيادة المفوضيات المركزية أو أن يبادروا إلى تقديم استقالاتهم وترك مواقعهم ليفسحوا المجال أمام آخرين لقيادة الحركة، وأن يكتفوا بمواقعهم العامة الأخرى (بإستثناء الأخ أبو مازن رئيس الحركة والسلطة والمنظمة والدولة وهذا مفهوم) وكذلك الأخ أبو الأديب رئيس المجلس الوطني،(مرفق رقم 3 ، صفحة 5 ).{nl} سيدي الرئيس محمود عباس، لقد يئستُ من عدلك فخلعتُ بيعـتك، مقال تحريضي من العيار الثقيل من تأليف موقع صوت فتح الاخباري، بقلم المأجور، ساجد لله، (مرفق رقم 4 ، صفحة 6 الى 7 ).{nl} عاد السيد سفيان أبو زايدة للكتابة والدفاع عن دحلان بعد غيابه لايام عن الساحة الاعلامية، حيث كتب مقالاً بعنوان "دحلان في مواجهة الكون"، (مرفق رقم 5 ، صفحة 8 الى 9 ).{nl} أبو مازن بين أيلول والمعارك الصغيرة، مقال تحريضي بقلم: محمد أبو مهادي، (مرفق رقم 6 ، صفحة 10 ).{nl} جددت مواقع دحلان الالكترونية ادعاءاتها بان حماس تعتقل طلبة جامعة فلسطين المؤيدين لدحلان، وأن مؤيدي دحلان والمتعاطفين معه أصبحوا في جميع أنحاء الوطن ما بين مطرقة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وسنديان حماس وأجهزتها الأمنية في قطاع غزة، (مرفق رقم 7 ، صفحة 11 ).{nl} قال النائب "حسن يوسف" المفرج عنه من سجون الاحتلال قبل أيام أن الاعتقالات والاتفاقات لا تلتقيان وشعبنا سئم الوعود، وطالب بضرورة انهاء ما اسماه الاعتقال السياسي والاستدعاءات، (مرفق رقم 8 ، صفحة 12 ).{nl} استهجن د.يونس الأسطل النائب عن حماس ما اسماها "حملة الاستدعاءات والاعتقالات والملاحقات الأمنية" وطالب بالزام الاجهزة الامنية بتفاهمات القاهرة، (مرفق رقم 9 ، صفحة 13 ).{nl} لمى خاطر من جديد تتحدث عن الاعتقال السياسي والمصالحة واشكالية المصطلحات، (مرفق رقم 10 ، صفحة 14 ).{nl} استنكرت رابطة الشباب المسلم في الضفة الغربية ما اسمته "حملة التصعيد التي تقوم بها أجهزة السلطة في الخليل، (مرفق رقم 11 ، صفحة 15 ).{nl} استنكر النواب عن حماس في نابلس ما قالوا انه منع لعدد من العلماء والنواب من الوعظ في مساجد المدينة، (مرفق رقم 12 ، صفحة 16 ).{nl} ادانت ما تسمى لجنة أهالي المعتقلين في الضفة اعتقال مهند الهيموني وعمرو واعتبرت اعتقالهما قرصنة، (مرفق رقم 13 ، صفحة 17 ).{nl} قالت حماس أن الاجهزة الامنية في الضفة الغربية مستمرة في خروقاتها لاتفاق المصالحة، وادعت أن الاجهزة الامنية قامت بتقديم مصعب بني فضل الى محكمة عسكرية، (مرفق رقم 14 ، صفحة 18 ).{nl} ادعت حماس أن الأمن الوقائي في الخليل قام باستدعاء زوجة المعتقل زين الدين شبانة وحقق معها، (مرفق رقم 15 ، صفحة 19 ).{nl} دعت ما تسمى لجنة أهالي المعتقلين ورابطة الشباب المسلم في الضفة الى مشاركة واسعة في الاعتصام الاحتجاجي الذي سيقام على دوار ابن رشد في الخليل يوم الخميس، الموافق 11/8/2011 الساعة 11 صباحاً، (مرفق رقم 16 ، صفحة 20 ).{nl} ادعت حماس أنها امتصت ضربة اعتقالية مزدوجة ليلة امس من الاحتلال الاسرائيلي والاجهزة الامنية الفلسطينية، وقالت أن وقالت ان الاحتلال الاسرائيلي اعتقل على الاقل خمسة عشر من مؤيديها فيما اعتقلت الاجهزة الامنية الفلسطينية اثنين، (مرفق رقم 17 ، صفحة 21 ).{nl} ادعت حماس بأن جهاز الامن الوقائي واصل للمرة الرابعة استدعاء الأسير المحرر محي الدين السلعوس والمعتقل سابقاً لدى الاجهزة الامنية الفلسطينية، وقالت أن الامن الوقائي سيحاكم المعتقل أيمن المصري، (مرفق رقم18،صفحة 22).{nl} استهجنت الهيئة الفلسطينية لحقوق الإنسان قيام إدارة جامعة النجاح بإعادة تفعيل الشكوى التي تقدمت بها الجامعة ضد الهيئة على خلفية التقرير الذي أعدته حول مقتل الطالب "محمد رداد" داخل أسوار النجاح العام 2007، حيث تتهم جامعة النجاح الهيئة بلذم وقدح الجامعة في تقريرها، (مرفق رقم 19 ، صفحة 23 ).{nl} جواد أبو حسين يعلن تمرده على الاجهزة الامنية من خلال نشره الاستدعاء الذي وصله من الأمن الوقائي في مدينة الخليل، وقال بأنه لن يستجيب ولن يذهب، (مرفق رقم 20 ، صفحة 24 ).{nl} أنس سعد يوسف عواد يلعن تمرده على الاجهزة الامنية من خلال نشره الاستدعاء الذي وصله من جهاز المخابرات في مدينة نابلس، (مرفق رقم 21 ، صفحة 24 ).{nl} الجبهة الديمقراطية تدعو حكومة فياض لوقف التبذير وهدر المال العام، (مرفق رقم 22 ، صفحة 25 ).{nl} نشرت مواقع حماس ما قالت انه فيديو لأحد شباب حزب التحرير، حيث تحدث الشاب عن تعرضه للتعذيب والاهانة والاذى على ايدي رجال الامن الفلسطينيين، (مرفق رقم 23 ، صفحة 26 ).{nl} نشرت مواقع حماس الالكترونية تحذيراً جاء فيه (( أوضح مصدر مطلع أن ضابط المخابرات الإسرائيلي سعى في الفترة الأخيرة بالطلب من عملائه بالذهاب لأداء العمرة حتى يتمكن من مقابلته هناك بعيداً عن أي شبهات، خاصة بعد الجهود الكبيرة المبذولة من قوى الأمن في غزة ودورها في كشف العديد من طرق المخابرات الصهيونية في التعامل مع العملاء)).{nl}مرفق رقم 1{nl}مقاضاة كل من تورط في بيان المركزية أمام المحاكم{nl}المصدر: صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}شكل البيان الصادر عن اللجنة المركزية لحركة فتح بتاريخ 28/7/2011 وما حمله من اتهامات افتراضية موجهة لعضو اللجنة المركزية محمد دحلان، مخالفة للقانون الفلسطيني، وإستهتاراً بقرار المحكمة الحركية الذي أكد بلا لبس أو غموض على أن القضايا الجنائية والمالية 'لا يجوز للمحكمة الحركية التطرق لهكذا مسائل كون البت فيها هو من إختصاص القضاء النظامي، الذي يحظر على المحكمة الحركية مقاربة تخومه، وهنا فقد تورطت اللجنة المركزية في جملة من المخالفات القانونية الصريحة.{nl}وبعد الاطلاع والتدقيق فيما ورد في البيان الصادر عن مركزية فتح فإننا ابتداءً نود التأكيد على أن هذا البيان قد بني بالاضافة إلى كثير من التقارير الصحفية على مفهوم غير صحيح لقرار المحكمة الحركية، حيث أن المحكمة الحركية لفتح لم ترد الطعن المقدم من الأخ محمد دحلان كما جاء في البيان وبالعديد من التقارير الصحفية بل أن المحكمة الحركية قد أعادت الملف إلى الجهة التي أصدرت القرار (اللجنة المركزية) لتمكين الأخ محمد دحلان من تقديم طعنه أمام الجهة مصدرة القرار خلال أسبوعين وفي حال عدم تقديم هذا الطلب يكتسب القرار المطعون فيه الدرجة القطعية ويكون واجب النفاذ، وبما أن الأخ محمد دحلان تقدم بالطلب إلى اللجنة المركزية (جهة القرار) خلال المدة فان قرار اللجنة المركزية أصبح غير نافذ وغير قطعي والقرار الغير قطعي حسب القانون هو القرار الذي لا يجوز تنفيذه قبل أن يمر بجميع مراحل الطعن لأنه عرضه للفسخ، وبناءً على ما تقدم بيانه فإننا نؤكد ما يلي:- {nl}أولا:- إن البيان الصادر عن مركزية فتح تجاوز منطوق القرار الصادر عن المحكمة الحركية ورفض بطريقة غير مباشرة ما جاء بهذا القرار من إلزام لطرفي النزاع. {nl}ثانيا:- نؤكد على أن جميع الاتهامات الواردة في هذا البيان هي من اختصاص الجهات القضائية المحددة بالقانون الأساسي الفلسطيني ولا يحق لمركزية فتح الاعتماد و/أو الاستناد إلى وقائع جرمية لم تثبت أمام الجهات القضائية صاحبه الاختصاص ومخالفتها لذلك يشكل جريمة الافتراء وإختلاف الجرائم خلافاً لأحكام المواد (209و 211) من قانون العقوبات. {nl}ثالثا:- إن ما أورده البيان من اتهامات مجردة غير مبنية على أدلة وبراهين تشكل جريمة الذم خلافاً لأحكام المادة (187) من قانون العقوبات، والتي عرفت الذم(( هو إسناد مادة معينة إلى شخص – ولو في معرض الشك والاستفهام – من شأنها أن تنال من شرفه وكرامته (وتعرضه إلى بغض الناس واحتقارهم سواء أكانت تلك المادة جريمة تستلزم العقاب أم لا)) وبما أن جميع الاتهامات الواردة في البيان أسندت إلى الأخ محمد دحلان دون صدوره قرار قضائي فيها فان جريمة الذم والقدح تكون متوافرة.{nl}رابعا:- إن التشهير الذي جاء في البيان جاء خلافاً للنظام الأساسي للحركة التي منعت القيام بمثل هذا الإجراء دون موافقة اللجنة المركزية وبعد أن يصبح القرار بحق العضو حقيقياً. {nl}التوصيات:-{nl}• التوجه إلى المحكمة الحركية وتقديم شكوى عن جميع التجاوزات التي قامت به مركزية فتح.{nl}• التوجه إلى القضاء لمحاكمة جميع وسائل الإعلام التي نشرت مثل هذه المعلومات.{nl}• مقاضاة كل من تورط في هذا البيان من أعضاء المركزية أمام المحاكم.{nl}مرفق رقم 2{nl}عباس يقطع رواتب مقربي دحلان{nl}المصدر: مواقع حماس ودحلان والجزيرة نت وأمد{nl}ذكرت 'الجزيرة نت' انها علمت من مصادر فلسطينية واسعة الاطلاع أن الرئيس محمود عباس أصدر تعليماته مؤخراً بقطع رواتب المقربين والمحسوبين على القيادي المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان.{nl}وقالت المصادر إن القرار يستهدف العشرات من عناصر جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة الذين كانوا على مقربة من دحلان ويحظون بعلاقة مميزة معه، وكذلك العناصر الذين انتقلوا معه من غزة إلى الضفة بعد الانقسام الفلسطيني.{nl}وأشارت المصادر إلى أن القرار يعني قطع رواتب جميع من ساهم دحلان في تفريغهم بالسلطة –خاصة أن بعضهم لم يعمل في مؤسسة حكومية- وأقارب له محسوبين على تياره في حركة فتح.{nl}وتوقعت المصادر أن تحدث هذه القضية مزيدا من الخلاف داخل فتح التي لا يزال فريق منها يقتنع بأن الخلاف بين عباس ودحلان إنما هو خلاف بين الضفة وغزة، وأن عباس يريد محو فتح غزة التي توصف بأنها متمردة.{nl}وأشارت إلى أن عباس يسعى من وراء هذه الخطوة إلى محاصرة دحلان وإبعاد المزيد من مناصريه ومؤيديه عنه، لأن الأخير سيعجز أو يمتنع -بحسب تقديرهم- عن دفع رواتب من تقطع عنهم السلطة رواتبهم.{nl}مرفق رقم 3{nl}القيادة أولاً ؟، بقلم توفيق أبو خوصة{nl}المصدر: الكوفية برس، صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}ما أحوج حركة فتح لمراجعة معمقة لمختلف جوانب الأداء التنظيمي والسياسي والجماهيري فيها بالأحتكام للأنظمة والقوانين الأصول المرعية، بما يمهد الطرق فعلاً أمام الشروع في إجراء معالجات جادة ومسئولة، وإيجاد الحلول الشافية للأزمات القائمة والقادمة، ولتكن نقطة البداية العودة الحميدة للالتزام التام بتنفيذ مقررات المؤتمر العام السادس، وإنهاء القضايا المعلقة نظراً لأهميتها الإستراتيجية، بالرغم من أن المؤتمر مضى على إنعقاده عامان بالتمام والكمال، وكذلك الإلتزام بتطبيق وتنفيذ قرارت وتوصيات المجلس الثوري للحركة ولجانه العاملة بأسرع وقت ممكن كرزمة إصلاحية واحدة، وعدم التعامل معها بصورة مزاجية وإنتقائية، وفي ذات الوقت التراجع الفوري من كل قرار أو فعل يتناقض مع ثوابت النظام الداخلي واللوائح التنفيذية الملحقة به، والمبادرة بسرعة للعودة عن القرار الخاطئ باستحداث ما يسمى بالمجلس العام كإطار حركي تم إسقاطه في المؤتمر العام ولا وجود له في النظام الداخلي الذي تم اعتماده في المجلس الثوري حسب توصيات المؤتمر العام. وهذا المتطلب يستند إلى قاعدة قانونية تقول بأن ما بني على باطل فهو باطل، وهو ما يعني بأن قرار استحداث المجلس العام باطل بني على باطل، ولا بد من التراجع عنه والالتزام بثوابت النظام وتوصيات المؤتمر العام، كما أن الدعوة واجبة أيضاً للعودة والالتزام في الخلية القيادية الأولى بمبدأ القيادة الجماعية في الحركة وعدم التفرد أو الاستفراد بالقرار وتصويب الخطأ الإستراتيجي القاتل الناجم عن قرار اللجنة المركزية للحركة بفصل أحد أعضائها من الحركة دون وجه حق وبلا أي سند قانوني أو نظامي، وفقط من خلال قناعة مجموعة من أعضاء اللجنة المركزية بهذا الأمر لحسابات لم تعد خافية على أحد، كما أن هناك مسالة جوهرية تقتضي إلزام وإلتزام أعضاء الخلية الأولى 'اللجنة المركزية' بالعمل داخل المؤسسة الحركية القيادية الأولى وأجهزتها المقررة حسب النظام، إذ لا يعقل أن يكون حوالي نصف اللجنة المركزية لا يعملون بمهام داخل الحركة ودورهم فقط في أفضل الحالات حضور الاجتماعات الخاصة بالمركزية، وإلا فإن الخيار الثاني فإما الإلتزام بتحمل مسؤولياتهم المحددة في قيادة المفوضيات المركزية الواردة في النظام الداخلي أو أن يبادروا إلى تقديم استقالاتهم من اللجنة المركزية وترك مواقعهم في الخلية القيادية الأولى، ليفسحوا المجال أمام آخرين ليقوموا بمهمة قيادة الحركة، وأن يكتفوا هم بمواقعهم العامة الأخرى ( بإستثناء الأخ أبو مازن رئيس الحركة والسلطة والمنظمة والدولة وهذا مفهوم ) وكذلك الأخ أبو الأديب رئيس المجلس الوطني، أما الآخرون من أعضاء القيادة الفتحاوية أعانهم الله على ما هم فيه، ولكن فتح عندما اتخذت قراراً بتوسيع خلية القيادة الأولى في المؤتمر العام السادس فإن ذلك جاء من باب الإدراك والقناعة بأن الجهد المطلوب لقيادة الحركة بحاجة إلى تطوير وتعزيز وتمكين، وليس أن تعمل الحركة في أفضل حالاتها بنصف قيادة إذا قدر لها أن تعمل وهذا لا يليق بحركة بمستوى فتح ولا يناسب الأعباء والتحديات التي تواجهها، وهذا يفقد الحركة قدرتها الحقيقية على القيادة وتحقيق الأهداف المطلوبة، لذلك فإن الشعور السلبي يتنامى ويتزايد في أوساط الحركة بأنها مهملة أو مختطفة أو مصادرة، أو أن هناك أمراً أو أموراً غير معلومة تجرى في الخفاء، تشارك بها أطراف مختلفة قد تتقاطع مصالحها في الإعداد والتمهيد لمرحلة قادمة، مطلوب فيها من فتح إما أن تتغير أو يتم تغييرها بهذه أوتلك .{nl}من هنا فإن حركة فتح ملزمة ألا تدفن رأسها في التراب ولا بد من مواجهة الحقائق مهما كانت مرة ومريرة، وأن تعيد حساباتها من جديد، وهنا فإن القيادات والكادرات والقواعد الفتحاوية التي تتهرب من الإجابة على الأسئلة الجوهرية والقضايا المصيرية، ملزمة بأن تأخذ دورها وتتحمل مسؤولياتها في تقديم إجابات جدية وواضحة عبر الأطر المختلفة القيادية والقاعدية، تستند إلى السؤال المركزي ما العمل ؟؟ والإجابة عليه إما الآن وإلا فلا، ولا زال في الوقت متسع وإن كان قليل .. يمكن من خلاله تجنيد وتحشيد الطاقات والإمكانيات والتجربة الطليعية والريادية لحركة فتح في إستعادة وجهها وهويتها ودورها على الساحة الفلسطينية .. ولكن الحركة بحاجة إلى قيادة أولاً تكون بمستوى التحديات وستجد كل الفتحاويين جنوداَ بأمرتها في إطار الواجب والمهمة.{nl}مرفق رقم 4{nl}سيدي الرئيس محمود عباس{nl}لقد يئستُ من عدلك فخلعتُ بيعـتك{nl}المصدر: الكوفية برس، صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}بقلم ساجد لله{nl}رساله إلى الرئيس عباس, يعلن له فيها أنه خلع بيعته عنه، بعد إحساسه بما قال عنه ظلما وإهانة وجحودا واحتقارا من طرف الرئيس إلى أبناء غزة في ا لضفه الغربية. وفيما يلي النص الكامل للرسالة {nl}بسم الله الرحمن الرحيم{nl}من ساجد لله إلي سيادة الرئيس محمود عباس.{nl}بعد المس بالكرامة وغياب المسؤولية والوضوح في قضيه اعتقال ابناء غزة علي يد الاستخبارات العسكريه فى رام الله.{nl}هذه رسالة لمن لا يهمه الأمر، الرئيس محمود عباس:{nl}أيها الرئيس{nl}السلام عليك ورحمة الله و بركاته{nl}إذا بقي بعد اعتقال وأهانه أبناء غزة في رام الله بقية من معنى أو أثارة من جدوى لمفهوم البيعة التي تربط الرئيس عباس بالمواطنين من أبناء شعبه، فإنه يؤسفني أن أخبرك أني قد خلعت بيعتك من عنقي، بعدما يئستُ من عدلك، ألا يصبح لاغيا كل عقد لا يلتزم أحد أطرافه بواجباته ويصر على تجاهلها ؟{nl}فخامة الرئيس عباس,لقد خاطبناك بكل الصيغ و راسلناك بشتى الوسائل مذكرين بجرائم بعض من منحتـَهم ثـقـتك في الاستخبارات العسكريه فى رام الله وعلى رأسهم المسؤل/ دخان,أو من أبرمت معهم الصفقات و أظللتهم بردائك، فتفننوا في تلفيق التهم الباطلة لأبناء غزة المعتقلين حتى اللحظة هناك،بل و الاستخفاف بالقانون واحتقار التاريخ والحضارة للثوار من ابناء غزة, وسرقة المال العمومي لمصلحه أبناء الباشا. وقرصنة الأفكار والجهود ثم شهادة الزور ضد السيد/دحلان واستعمال اسم الرئيس عباس ليصبح سلاحا من أسلحة الدمار الشامل مع التداعيات المأساوية المعنوية والمادية والمهنية والنفسية والاجتماعية لتلك الجرائم، و لجأنا لديوانك في رام الله ولكل مؤسسات الدولة والشخصيات التي كان لها دور من قريب أو بعيد في قضيه السيد/محمد دحلان،والظلم الذي تعرض له,اضافه لاعتقال حراسه الشخصين..الخ, فعلـّمنا الصمت الرهيب أن الجبن وانعدام الأخلاق والتملص من المسؤولية والإفلات من المحاسبة قواسم مشتركة عند بعض من يتحلقون حولك. وأي تشجيعك للفساد وبناء جدار قريع و مؤازرتك للظلم أكبر من صمت الجبناء؟{nl}فرغم التفسير الرهيب لتصرف استخباراتك العسكريه وتعيينك للسيد/دخان مسؤلا لها, هي بمثابه مكافأة على رضوخه في صفقة مداهمه منزل دحلان واعتقال مرافقيه بصفتها اهانه سياسيه، ورغم التصريح المدوي للناطق باسم الاجهزة الامنه السيد/الضميري حول مسامير مائدتك والطغاة المحيطين بك الذين قررو مداهمه كشكا خشبيا فقط كم قال وليس منزل دحلان,فانه ياسيادة الرئيس عباس يصعب عليك القيام بواجب الإنصاف إن ظلموا أحدا، ورغم قرار المحكمة الحركية لفتح,ومثول دحلان امامها ومناشدة كوادر وانصار الحركه بعدم التعرض الى السيد دحلان… لا حياة لمن تنادي،وقد تم توجيه اهانه سياسيه له وتم مداهمه بيته باعتبارها صفعه ورساله له.وحتي اللحظه لم يـُفتح تحقيق ولا تمت إعادة اعتبار ولا محاسبة،بل الابقاء على ابناء غزة معتقلين تحت رحمه الاستخبارات العسكريه فى رام الله,رغم توقيع وفد حماس وفتح فى القاهرة على الافراج الفورى عن المعتقلين لدى الطرفين,وانت مازلت تعتقل ابناء غزة فى سجونك.فخامه الرئيس عباس,هي عادتك في تكريس الإفلات من العقاب للمستبدين العابثين بالقانون وبالبلاد و بالعباد بعد أن تجاهلتَ وصية ابن خلدون حول مساوئ الجمع بين الإمارة والتجارة و تركتَ الفساد ينخر السلطه والمجتمع وتحديدا لشركات اولادك.{nl}لقد تساءلنا في رسالة الكرامة إليك منذ اعتقال ابناء غزة لدى جهاز الاستخبارات الذي يديرة حرسك السابق السيد/ دخان » وأنتم تدركون فخامه الرئيس عباس بعد التعدي على ابناء غزة واهدار كرامتهم فى سجونك, وإحجام القضاء عن التدخل،تبقي مسؤوليتكم العظمى من واجب إحقاق الحق، وإعادة الاعتبار لشرعية قراراتكم وترسيخ هيبتكم، وإنقاذ كرامةٍ أُهدرت باسمكم، فمن أساء نال جزاءه ولو كان من خاصتكم، وأنتم حسب تصورنا رئيس كل الفلسطينين.و أكبر من الرضوخ للضغوطات وأنبل من الانصياع للدسائس وأرقى من تزكية الـجُبن و الجحود و سرقة الأفكار، وأسمى من السكوت عن الاستهتار بالأخلاق وتزييف التاريخ وأجلّ من محاباة اللصوصية ولا حاجة لكم بتملق ولا نفاق، إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ، فأين يكمنُ الخلل ؟ {nl}و لكن صمتـَك أجابنا, فأدركنا أن الخلل يكمن في تصورنا الساذج و ذهننا المغفـَّل، نعم لقد زكينا الجبن والخبثَ وانت حميتَ اللصوص والقراصنة أيها الرئيس عباس، تماما كما خذلت قبلنا غزة وتركتها تحت الانقلاب عقابا على نزاهتها معك, إرضاء لرغبة انتقام لدى من حولك من عصابه في استغلال بشع للقضاء و العدالة.{nl}ربما كان خطئنا عندما استقبلناك في غزة في أننا لم نتملق إليك، لقد ظلمتنا أشد الظلم أيها الرئيس عباس، وكل يوم يزداد ظلمك شدة وإيلاما لنا،والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا فعلنا لك؟ لتمارس كل هذا الحقد الدفين اتجاة ابناء غزة المعتقلين بقرار منك وفي سجونك, لقد قابلت إخلاصنا للوطن بالإهانة واللامبالاة، ووفائنا للفتح ولك بالجحود والاحتقار و إهدار الكرامة. فدمرتَ مستقبل أبنائنا بصمتِك المخجل وصمت مؤسساتك و أجهزتك الامنيه منذ وقوع الاعتقالات، وقتلـتـنا مرات و مرات وقتلت المروءة كذلك، وبالمناسبة فليس لدينا اي اعتراض على العنصريه, ولا لدينا مشكله مع شخصك وأرجو الله أن يطهر قلوبنا جميعا من الحقد والضغينة.{nl}فخامه الرئيس/ لقد خلعتُ بيعتك من عنقي ونقضت كل عروة كانت تربطني بك فافعل ما بدا لك واقتلني مرة إضافية ولا تكترث كعادتك. ولك الحق ان تعتقل من تشاء من غزة بدون اعتراض.{nl}والسلام على من عرف قدره وخضع لجلال ربه.{nl}مرفق رقم 5{nl}دحلان في مواجهة الكون.. د. سفيان ابو زايدة{nl}المصدر: الكوفية برس، صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}في شهر رمضان الكريم هناك من لم يسمع بعد على ان الكذب حرام، و ان من يكذب سيلقيه الله في النار و سيكون صيامه بمثابة جوع كلاب. بالامس لم يحترم هذا النوع من البشر الذي في الغالب لا يصوم رمضان و ليس لديه مشكله ان يمارس هواياته الاخرى التي تغضب وجه الله عندما تم تسريب تقرير مزيف لوكالات اخبار معادية اهم ما جاء به ان دحلان هو المسؤول عن اغتيال الشهيد ياسر عرفات معلنين بذلك برائة شارون و اسرائيل من دم الشهيد الرمز.{nl}وعلى الرغم ان عائلة الشهيد عرفات اصدرت بيان تنفي خلاله اي علاقة للاخ دحلان بتسميم الرئيس، تبعه ذلك نفي للاخ عزام الاحمد رئيس لجنة التحقيق حين قال ان اللجنة لم تتهم دحلان اصلا هذا الاتهام و ان هذا التقرير كله كاذب و غير موجود من اصله. كذلك فعل الاخ جمال محيسن الذي مثل اللجنة المركزية امام المحكمة الحركية حين نفى هو ايضا اي علاقة لدحلان بهذه القضية، وكذلك فعل الدكتور نبيل شعث الذي زج التقرير المزيف اسمه رغم انه ليس عضوا في لجنة التحقيق . {nl}على الرغم من ذلك كل الفضائيات المعادية استغلت هذا الامر و تعاملت معه على انه حقيقة غير قابلة للشك. الناطقون والمحللون الحاقدون استخدموا ذلك كحجة على فتح وعلى السلطة على انها عميلة وفاسدة ومتآمره حتى على رمز قضيتها، كل ذلك في ظل صمت غريب وعجيب لقيادة فتح و مؤسساتها.{nl}'الفضيحة' كما اسمتها قناة العالم الايرانية على سبيل المثال هي لكل تيار اوسلو الذي تمثله فتح وعلامة انهيار لهذه السلطة، العار لم يصب دحلان وحدة كما اراد الحاقدون، بل يصيب فتح و قيادتها، السلطه و كل رموزها.{nl}والسؤال الذي لا اجد اجابه له، هو كيف لشخص مثل دحلان يستطيع ان يحتمل كل هذه الافتراءات و الاكاذيب و الاتهامات التي كل واحده منها تئن تحتها الجبال؟ و للتذكير فقط ببعض التهم و الافتراءات على هذا الرجل حيث تم اتهامه حتى الان بالتالي:{nl}اولا: حماس و منذ بداية اوسلو اعتبرت دحلان مشكلتها الوحيدة وان لا مشكلة لديها مع السلطة او المنظمة او فتح. صورته على انه العقبه في وجه وحدة الشعب و خطر على القضية. تكتيك حماس كان ناجحا في حينه، ليتضح فيما بعد ان مشكلة حماس مع مشروع السلطة و فتح السياسي، وان المشكلة اكبر بكثير من حصرها في شخص دحلان. اليوم هناك جهات في فتح تقول لحماس انت كنت على حق، وما حدث في غزة لم يكن انقلاب بل كان حسم عسكري وان من قتلوا وقطعت سيقانهم المسؤول عنهم دحلان وليس اي جهة اخرى. حماس يجب من الان فصاعدا ان لا تبذل اي جهد، هناك قيادات في فتح نقوم بالواجب نيابة عنها.{nl}ثانيا: دحلان وفقا للجهات السورية الرسمية وعند بداية الاحداث في سوريا ابلغت جهات عربية رسمية ان دحلان مسؤول عن تسليح ' العصابات' في درعا. هذه ليست نكته بل حقيقة. ليس هذا فحسب، عندما حدث صدام بين اهالي مخيم اليرموك ومسلحي احمد جبريل، الاخير حمل دحلان مسؤلية الاحداث. هل هناك ربط موضوعي او هل هناك منطق في اتهام هذا الرجل بهذا الاتهام؟{nl}ثالثا: بناء على صحيفة جزائرية اتهمت دحلان بسفينة اسلحة قالت انه تم شرائها من اسرائيل لقوات معمر القذافي، ليجد دحلان نفسه من حيث لا يدري في مواجه ثوار ليبيا. {nl}رابعا: لم يلتقط دحلان انفاسه بعد العملية 'البطولية' التي نفذتها القوات المشتركة لاجهزة الامن الفلسطينية في اقتحام منزلة واعتقال مرافقية، ليفاجئنا خبر عاحل على كل الفضائيات يفيد ان جهات مصرية تحمل دحلان مسؤولية احداث العريش، حيث هاجمت مجموعات مسلحة مراكز الامن هناك.{nl}هل هناك تفسير منطقي لكل هذه الافتراءات؟ انسان لوحده يفتح جبهة مع النظام السوري والليبي والمصري ومع حماس والرئيس عباس ؟ هل هناك تحالف غريب عجيب يجمع بين ثناياه كل المتناقضات القاسم المشترك الوحيد بينها هو شطب هذا الرجل بأي ثمن و اي وسيله؟{nl}ربما ما يدفعني للوقوف الى جانب هذا الرجل الذي تعرفت عليه لاول مرة في زنازين الاحتلال قبل اكثر من ربع قرن هو حجم الظلم والافتراءات التي يتعرض لها والتي تصل الى هدر الدم دون اي رادع اخلاقي وذلك من خلال تحميله دماء الشهيد الرمز ياسر عرفات.{nl}هناك من لا يريد ان يسلم بالحقيقة التي تم اختبارها اثناء انتخابات التشريعي، و تم اعادة اختبارها في المؤتمر السادس حيث رغم كل الجهد الذي بذل من اجل شطب هذا الرجل خرج لهم اكثر قوة. هناك من لا يريد ان يسلم على ان لهذا الرجل قاعدة عريضة ممن يرون به قائد شجاع . هؤلاء يدركزن جيدا ان ما يحدث معه ليس له علاقة بالشفافيه، وليس له علاقة بالمحاسبة، وليس له علاقة بسيادة القانون، بل له علاقة بخليط من الحقد الشخصي والثأر والانتقام، له علاقة بالحسابات حول مستقبل الوضع السياسي سواء كان على صعيد فتح او صعيد السلطة.{nl}من يعرف دحلان يدرك انه سيكون قادر على تجاوز هذه الازمة وستفشل كل هذه المحاولات المستميته لشطبه. هم يدركون ان الكثير من الوجوه والادوات التي تتآمر عليه ستختفي عن ساحة العمل السياسي وسيبقى من هي جذوره مغروسه عميقا في هذه الارض.{nl}كلمة اخيرة للاخوة في اللجنة المركزية وعلى رأسهم السيد الرئيس، قرار المحكمة الحركية اعطاكم فرصة للنزول عن الشجرة ووقف هذه المهزلة التي تذبح فتح من الوريد الى الوريد، ما زال الطريق امامنا طويل فلا تهدروا طاقاتنا في معركة فتح هي الخاسر الاكبر والوحيد فيها. {nl}مرفق رقم 6{nl}أبو مازن بين أيلول والمعارك الصغيرة...{nl}المصدر: الكوفية برس، صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}بقلم محمد أبو مهادي {nl}دائما اقول لكل الاصدقاء بأن اليوم الذي سيخجل فيه أي فلسطيني من قادته قد اقترب، وان كنت اتمنى ان لا يحدث ذلك فليس من السهل بعد كل التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني وقيادته السياسية أن تصبح هذه القيادة هزيلة وعاجزة وتدير معارك صغيرة وشخصية على حساب قضايا كبرى، وليس من السهل أن يصدم الشعب الفلسطيني والشعوب الصديقة بقزمية هذه القيادة أمام مشروع وطني كبير يفترض ان تمثله قيادة حكيمة ترتقي الى مستوي التحديات الكبيرة والكثيرة امام مشروع احتلالي استيطاني اسرائيلي لن يدخر جهدا في الاستفادة من حالة الانقسام والشرذمة والارتباك في الواقع السياسي الفلسطيني.{nl}بكل تأكيد ليس الشعب هو المسؤول عن هذه الحالة فقد قدم الشعب أفضل ما لديه من ابداعات كفاحية على مدار تاريخه، وكان اسبق من ممثليه في صنع الاحداث الثورية لتلتحق به 'القيادة' وتمتطى موجات المد الثوري وتحافظ على اسباب وجودها كقيادة تمثل الشعب.{nl}المراقب للاعلام يشعر بحجم الازمة والارتباك الذي تعيشه مؤسسة الرئاسة برئيسها أبو مازن كانعكاس لازمة داخل الاطار القيادي الاول لحركة فتح بنفس الرئيس، وفي منظمة التحرير ولجنتها التنفيذية ومجلسيها المركزي والوطني، ازمة خطيرة قد تعصف بالنظام السياسي الفلسطيني كما عصفت بنظم سياسية قريبة ومشابهة بعد زوال عصمة اي نظام عربي من ربيع قادم وان تبدلت الفصول.{nl}أبو مازن خاض تجربة اوسلوا ومفاوضات التسوية مع اسرائيل وفشل بامتياز امام سياسات اسرائيلية لا تعطي فرصة للسلام تترافق مع اداء فلسطيني رسمي تفاوضي اساء ادارة هذه المفاوضات لدرجة اضرت كثيرا بمستوى هذه المفاوضات وتفاصيلها وصفقاتها التي بدأت اقتصادية في باريس وانتهت أمنية بوثيقة جورج تينت لتحمل السلطة ما لاتحتمل في قضايا امنية اصغرها كانت سيارة عمير بيرس التي اعيدت لصاحبها كاحد انجازات اجهزة الامن الفلسطينية وأكبرها دفعت بعض الوكالات الاعلامية للحديث عنها كمشهد درامي مذهل تدور تفاصيله مع كشك حراسة تابع للسيد محمد دحلان في الوقت الذي كان فيه الفلسطينيين يذبحوا على ايدي القوات الاسرائيلية داخل مخيم قلنديا في اول ايام شهر رمضان !!!{nl}فشل في المفاوضات ان لم يكن فشل لمشروع تفاوضي برمته، وفشل في ادارة شؤون الناس وتوفير الحد الادني لمقومات صمودهم واخضاعهم لمعادلة الابتزاز المالي وهي معادلة خطيرة اذا ما استمرت، وفشل في توفير بيئة اجتماعية فلسطينية تسودها قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة وسيادة القانون والحريات العامة والخاصة والمحاسبة على اسس صحيحة وليست عبر الشائعات التي تطلق في وسائل الاعلام بما تثمله من اساءة لكل الفلسطينيين وتساهم في تكوين رأي عام عالمي حول فساد القيادة السياسية الفلسطينية وبالتالي فهي قيادة غير مؤهلة لان تتحدث باسم الشعب الفلسطيني وينبغي ان لا تحكم هذا الشعب وان تقوم بعمليات اصلاح مالي واداري وقضائي شاملة حتى تكون مؤهلة للقيادة، وللفلسطينيين تجربة مريرة قد تتكرر تشبه تلك التجربة التي تلت تقرير 'ميشيل روكار' واغرقت الشعب الفلسطيني بقيادته في عمليات الاصلاح المالي والاداري وصولا الي انتخابات بلدية وتشريعية كانت نتائجه في صالح الاسلام السياسي.{nl}ما شاهدناه جميعا على وسائل اعلام فلسطينية وغير فلسطينية منذ ايام كانت ذروة الاسفاف والتضليل المنظم الذي مارسه مكتب الرئيس أبو مازن بحق شركاء معه في مشروعه السياسي، وهي مقدمات واتهامات مضرة جدا بسمعة الفلسطينيين ولرموز وقادة سياسيين كانوا من اركان ابو مازن الى ان انتقدوه وحاولوا مساءلته وترشيد اداءه على اعتبار انه غير معصوم من الخطأ وتشمله ايضا دائرة المحاسبة كما تشمل اي فلسطيني اخر، ليحولها الرئيس الى معركة شخصية بامتياز يستخدم فيها كل ما في جعبته من اضاليل وصلت الى اعفاء الاحتلال الاسرائيلي من مسؤولياته في حصار واغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، لينقل الى العالم الذي يريد منه الاعتراف بدولته بان الفلسطينيين هم قتلة قادتهم!!!{nl}هذا سلوك غريب ومرتبك ومضر لقائد بمستوى الرئيس عباس الذي تفرض عليه الضرورات ان يكون اكثر حكمة وذكاء في ادارة الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية وحزبها الحاكم، ضرورات تقتضي توحيد الشعب الفلسطيني امام تحدي ايلول لنيل الاعتراف بعضوية فلسطين في الامم المتحدة، وتوحيد حركته الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات الفلسطيني واعادة اللحمة الي جناحي الوطن وتنفيذ اتفاق المصالحة على علاته، ومعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية بدل استغلال الفلسطينيين في قوت يومهم ورواتبهم وغيرها من تفاصيل كثيرة يطول سردها ولكنها مؤلمة الى حد كبير ومخجل اقل ما يقال عنه بأنه سلوك شاذ لا يجب ان يصدر من رئيس ويجب ان يتوقف قبل فوات الاوان .{nl}مرفق رقم 7{nl}حماس تعتقل طلبة جامعة فلسطين المؤيدين لدحلان{nl}المصدر: الكوفية برس، صوت فتح الاخباري (دحلان){nl}بعد ما حدث صباح اليوم في رام الله بالضفة الغربية، من عملية اقتحام لمنزل النائب محمد دحلان، ومصادرة سلاح مرافقيه واعتقالهم، واتهامهم أنهم تابعين لشركات حراسة، علماً أنهم من أبناء الأجهزة الامنية في قطاع غزة والضفة الغربية، فقد تحرك مؤيدي النائب دحلان في جامعة فلسطين بغزة، ووقفوا وقفة اعتصام في حرم الجامعة، ورفعوا صور النائب دحلان والشهيد أبو عمار، وهتفوا بحياة دحلان، واستنكروا ما تم بحق النائب دحلان، وعبروا عن امتعاضهم لما آلت له الأمور في الضفة الغربية، وخاصة عملية اقتحام منزل النائب وما اعتقال مرافقيه، وقبلها اعتقال المتعاطفين معه من أبناء قطاع غزة، من ضباط الأجهزة الأمنية، المتواجدين قسراً في الضفة الغربية، دون وجه حق، خاصة بعد أن وصلهم تصريح النائب علاء ياغي بان مدير الإستخبارات لم يقدم لهم أثناء زيارتهم للمعتقلين أي اتهامات أو قضايا، لكي يقوم باعتقال المناضلين من أبناء قطاع غزة.{nl}وفي سياق متصل قام طلبة جامعة الأزهر بغزة، بالتظاهر داخل الحرم الجامعي، بعد حفل تخريج الفوج الجديد من خريج يالجامعة، ورفعوا شعارات مؤيدة لدحلان، وهتفوا له، ودمجوا الشعارات مع صور للنائب دحلان والشهيد أبو عمار، وعبروا عن استنكارهم لما حدث بحق دحلان، والأخوة المناضلين من أبناء قطاع غزة في الضفة الغربية.{nl}وقد حدثت مشادة ما بين الطلبة وأمن الجامعة، ومن ثم تم السيطرة عليها حيث لا تزال حتى اللحظة فعاليات التظاهرة في جامعة الأزهر لمؤازرة النائب دحلان.{nl}وافادت مصادرنا الخاصة في قطاع غزة، أن عدد الطلبة الذين وقفوا في جامعتي الازهر وفلسطين بلغ عدة مئات، ولكن أجهزة أمن حماس لم يعجبها ما حدث، فقامت بعمليات مداهمة لجامعة فلسطين، واقتحمت الحرم الجامعي، واعتقلت مجموعة من الطلبة من الجامعة، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، بعد أن تعرض بقية الطلبة المتواجدين في ساحة الجامعة للضرب بالهروات والعصي.{nl}يذكر أن مؤيدي النائب دحلان والمتعاطفين معه أصبحوا في جميع أنحاء الوطن ما بين مطرقة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، وسنديان حماس وأجهزتها الأمنية في قطاع غزة.{nl}علماً أن هذه ليست المرة الاولى التي يقف بها طلبة الجامعات وقفة مؤازرة ومبايعة للنائب دحلان، فقد كانت هذه الوقفات تتكرر، وفي كل مرة يتم التأكيد على أن النائب دحلان يأسر قلوب الطلبة والشباب، لما يمثله من رمزية لجيل الشباب.{nl}مرفق رقم 8{nl}النائب "حسن يوسف" الاعتقالات والاتفاقات لا يلتقيان وشعبنا سئم الوعود{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار نقلاً عن أجناد (حماس){nl}أكد الشيخ حسن يوسف القيادي في حركة حماس و النائب عن كتلة التغيير والإصلاح أن الاعتقالات والاتفاقات أمران لا يلتقيان على الإطلاق وأن استمرار الأوضاع وإبقاء حالة الاستدعاءات والاعتقالات في الضفة الغربية مسلسل يجب أن ينتهي، مشددا على أن الشعب الفلسطيني سئم الوعود ويريد أن يلمس حقيقةً تطبيق المصالحة على الأرض.{nl}ووصف النائب يوسف في تصريحات له اليوم، استمرار حملات الاستدعاءات والاعتقالات بالمسلسل المعيب الذي لا يجوز تحت أي ظرف من الظروف ويجب أن ينتهي فوراً، مطالبا بضرورة وقفها وإطلاق سراح كل المعتقلين وتوقف القبضة الأمنية وعودة الموظفين إلى مواقع عملهم وفتح كل المؤسسات التي أغلقت وانجاز كل بنود المصالحة حتى تصبح أمراً عملياً واقعاً على الأرض ويعيش الناس بحرية وكرامة."{nl}ويأتي تصريح "الشيخ يوسف" في ظل حملة متواصلة تقوم بها أجهزة أمن السلطة في الضفة من أجل إفشال جهود المصالحة التي تجددت في القاهرة، حيث قام جهاز الأمن "الوقائي" باعتقال عدد من أنصار الحركة في الخليل واستدعاء العشرات منهم من بينهم عدد من النساء في مخيم الفوار وزوجات معتقلين سياسيين في سجون الأجهزة. {nl}وقال يوسف:" شعبنا سئم الوعود، ويريد وقائع على الأرض وانجاز المصالحة بشكل عملي، فاستمرار القبضة الأمنية في الضفة مسلسل معيب يجب أن ينتهي، إلا إذا فهم هؤلاء أن المصالحة تعني أن تبقى العصى الأمنية ومعها سياسة الأمر الواقع إلى جانب المصالحة، فهذا أمر مرفوض. {nl}مرفق رقم 9{nl}طالب بالزامها بتفاهمات القاهرة{nl}د. الاسطل يستهجن تواصل حملات الاجهزة الامنية في الضفة{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار نقلاً عن أجناد (حماس){nl}استهجن د.يونس الأسطل النائب عن كتلة التغيير والإصلاح استمرار الاستدعاءات والاعتقالات والملاحقات الأمنية التي لا تزال الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية تنفذها عقب الاتفاق الأخير في القاهرة وتنكرها لحوارات المصالحة، والتي أوصت بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين قبل عيد الفطر. {nl}وأكد النائب الأسطل في تصريح صحفي للدائرة الإعلامية للكتلة (9/8) ان استمرار الاعتقالات السياسية والانتهاكات والملاحقات يدل على تنكر الأجهزة الأمنية لتفاهمات القاهرة الأخيرة وعلى عدم قدرة السلطة على إلزامها بما يتم الاتفاق عليها في محادثات المصالحة والتي كانت آخرها هذا الأسبوع وقال :"أن الأجهزة الأمنية تنقاد لجنرالاتها الأمريكان والصهاينة بحكم أنهم تلقوا تعبئتهم وتدربيهم ولا يزالون يتلقون تمويلهم من الأمريكان والصهاينة". {nl}وشدد الأسطل على أن سياسية الصهاينة والأمريكان والأجهزة الأمنية الفلسطينية هي تكريس الفرقة والانقسام والخلاف, مضيفا :" ليس من مصلحتهم تطبيق المصالحة في الشعب الفلسطيني ولم يتوانوا لحظة في إيصال الشعب الفلسطيني للاقتتال الدموي كما حدث مؤخرا في قطاع غزة قبل الحسم العسكري". {nl}وعبر الأسطل عن تخوفه من أن المصالحة تحتاج لوقت طويل لنجاحها وإتمام ما تم الاتفاق عليه وقال :" إننا متخوفون على أن المصالحة تحتاج لزمن طويل حتى نجد من يستطيع في سلطة رام الله أن يقول كلمته ويلتزم بها أمام الشعب الفلسطيني وأمام الفصائل الفلسطينية". {nl}مرفق رقم 10{nl}المعتقلون السياسيون والمصالحة وإشكالية المصطلحات!{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار نقلاً عن أجناد (حماس){nl}بقلم لمى خاطر{nl}بقدر قليل من التفاؤل تلقى أهالي المعتقلين السياسيين الأخبار التي تحدثت عن الاتفاق بين حركتي حماس وفتح على الإفراج عنهم، فقد ثبت أن اللغة الدبلوماسية الرسمية تتنافى مع مجريات الواقع الذي لم يشهد انفراجة حقيقية منذ توقيع اتفاق المصالحة قبل نحو ثلاثة أشهر.{nl}وكون الضفة الغربية هي الساحة التي يجري فيها عملياً الاعتقال على خلفية النشاط السياسي أو مقاومة الاحتلال، فإن الأجهزة الأمنية فيها لم تغيّر سياستها منذ المصالحة، ولا يبدو أنها تنوي ذلك، بدليل تصاعد حملات الاستدعاء للتحقيق والتي تطال الرجال والنساء على حد سواء، مع تسجيل حالات اعتقال عديدة، وتم تتويج تلك الانتهاكات بما حدث مع زوجات بعض الأسرى السياسيين كزوجة المعتقل أنس رصرص وزوجة زين الدين شبانة من الخليل، حيث تم التحقيق معهما لساعات طويلة لدى جهاز الأمن الوقائي، كما تم اعتقال شقيقي الصحفية مجدولين حسونة من نابلس في محاولة للضغط عليها للمثول للتحقيق لدى الجهاز.{nl}ورغم تلك الانتهاكات وغيرها التي باتت واضحة كالشمس، ما زلنا نلمس إعراضاً عن الإقرار بها من قبل كثير من المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام، وفوق كل ذلك ما زال يجري تقزيم الأمر بالإصرار على المساواة بين واقعي غزة والضفة، والتحدث بشكل متوازٍ عن معتقلين سياسيين هنا وهناك، وهو أمر ينطوي على إساءة بالغة لشريحة من المناضلين معتقلين في الضفة على خلفية مقاومة الاحتلال وتنفيذ عمليات ضد مستوطنيه، وهم من يجري الحديث عن احتمال استثنائهم من الإفراج مقابل مجموعة من معتقلي غزة مدانين بجرائم قتل بحق مواطنين فلسطينيين اعترفوا بتنفيذها ومثبتة عليهم!{nl}لن ننكر هنا أن هناك مجموعة من معتقلي الضفة سيكون مصيرهم الاعتقال الفوري لدى الاحتلال فور تحريرهم من سجون السلطة، وقد يحكم بعضهم بالمؤبدات، لكن هذا لا يسوّغ أبداً مساواتهم بمعتقلي غزة الجنائيين والمجرمين، ولا غضّ الطرف عن استمرار اعتقال الأجهزة الأمنية لهم بهدف (حمايتهم) كما اعتاد خطابها المتهتك على القول، ذلك أن اعتقالهم من الأساس وتعذيبهم واحتجازهم في ظروف سيئة سيظل وصمة عار في جبين السلطة ومعها حركة فتح، وسيظل دليلاً دامغاً على مدى إخلاص الأخيرة لمشروع التنسيق الأمني، وعلى أنها لن توقف سياسة اعتقال المقاومين حتى لو تم تشكيل حكومة وحدة وطنية وتسوية جميع الملفات الخلافية.{nl}لذلك، يبدو مهماً هنا، وبالتزامن مع بحث ملف المعتقلين استصدار اتفاق موثق يقضي بتجريم من يمارس الاعتقال على خلفية مقاومة الاحتلال، ومهم أن نخرج من إشكالية التضليل في المصطلحات عند الحديث عن الاعتقال السياسي، لأن قيادة السلطة في الضفة ستظل تتلاعب في المصطلح بدعوى أنها تعتقل فقط من يشتبه بتهريبهم السلاح أو الأموال، والمقصود هنا طبعا سلاح المقاومة وأموال ذوي الشهداء ومخصصات الأسرى، وهي القضايا ذاتها التي ينشط الاحتلال في ملاحقة أصحابها، بالتناوب مع أجهزة السلطة!{nl}ولا بدّ أن يفهم الجمهور الفلسطيني أن المطالبة بإنهاء الاعتقال السياسي تعني قبل ذلك المطالبة بالكفّ عن تنفيذ سياسات الاحتلال والتوقف عن اعتقال من يهدد بأمنه، وعن المساس بجمهور المقاومة والذي لم تسجّل عليه محاولات مساس بالسلطة في الضفة، على العكس من الفئات المعتقلة في غزة والمدانة بجرائم وتفجيرات فعلية راح ضحيتها الكثير من الأبرياء!{nl}مسؤولية ذلك تقع على حماس بالدرجة الأولى، ثم على المنابر الإعلامية الحرّة، والتي لن يقبل منها الاستمرار في تكرار الخطاب النمطي ذاته الذي يغيّب الحقيقة ولا يقدّمها مجردة كما هي، وذلك بدعوى عدم التشويش على أجواء المصالحة أو إيثاراً للسلامة واتقاء غضبة الأجهزة الأمنية وتهديداتها!{nl} مرفق رقم 11{nl}"الشباب المسلم" تستنكر حملة التصعيد التي تقوم بها أجهزة السلطة في الخليل{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار نقلاً عن أجناد (حماس){nl}استنكرت رابطة الشباب المسلم الإلكترونية حملة الإستدعاءات والاختطافات التي تقوم بها أجهزة امن السلطة في الخليل، وقالت الرابطة في بيان لها وصل "أجناد "نسخة منه"أنه في الوقت الذي يعلن فيه طرفي المصالحة الفلسطينية عن قرار الإفراج عن المعتقلين السياسيين؛ تمارس أجهزة السلطة الوقائي والمخابرات عربدتها في الضفة الغربية، وتشهد أرض الخليل حربًا مستعرة مع اشتداد حملة الاستدعاءات، وكان آخر الفصول اعتقال جهاز الأمن الوقائي لكل من محمد عمرو شقيق المعتقل السياسي باجس عمرو، والأسير المحرر مهند الهيموني.{nl}وأشار بيان الرابطة إلى أن المختطف "مهند الهيموني" كان من رواد حملة رفض الخضوع للاستدعاءات ورفض الاستجابة لاستدعاءات الأجهزة الأمنية، أما محمد عمرو كان أول مَن جسد حملة "مش خايف" التي أطلقتها الرابطة منتصف تموز 2011م، وتعرض إثر ذلك للاختطاف والضرب، وهو أبرز الشباب المشاركين في الاعتصام الأسبوعي في الخليل ضد سياسات الاعتقال السياسي والاستدعاءات والتهديد.{nl}وطالبت الرابطة أهالي الضفة لرفع صوتهم في رفض هذه الممارسات التي تهدد المصالحة وتضعها في مهب الريح بحسب الرابطة، وتساءل بيان الرابطة هل لا يمكن لحركة فتح كطرف موقع على المصالحة لجم الأجهزة الأمنية وإيقاف حملاتها. {nl}ووجهت الرابطة دعوتها لشباب الضفة وعلى وجه الخصوص الأسرى المحررين، بضرورة رفض الذهاب طائعين إلى استدعاءات الأجهزة الأمنية، والاقتداء بمهند الهيموني ومجدولين حسونة، وقولها وبصوت عالي "أنا مش رايح"، خاصة وأن الاستجابة للاستدعاءات هو مكافأة للأجهزة الأمنية على خرقها الفاضح لاتفاق حماس وفتح يوم أول أمس الأحد على إجراءات إنهاء أجواء الانقسام.{nl}مرفق رقم 12{nl}النواب الإسلاميون في نابلس يستنكرون منع عدد من العلماء والنواب من الوعظ في المساجد{nl}المصدر: شبكة فلسطين للحوار نقلاً عن أجناد (حماس){nl}استهجن النواب الإسلاميون في محافظة نابلس ما وصفوه بالقرار الجائر لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الضفة الغربية والذي ابلغ فيه أئمة المساجد بمنع عدد من العلماء والدعاة المشهود لهم من الإمامة وإلقاء المواعظ في المساجد في شهر رمضان.{nl}وأكدت مصادر للنواب بان الأوقاف أبلغت أئمة المساجد رسميا بمنع عدد من العلماء و<hr>