Haidar
2011-08-15, 08:26 AM
إضــــــاءة...{nl}تداعت اليوم مواقع حماس الالكترونية وأخرى الى نبأ استعداد توفيق ابو خوصة للشهادة على دحلان مقابل قيام السلطة الفلسطينية باسقاط بعض التهم الجنائية عنه، جاء ذلك بعد أن قامت جهات مجهولة بارسال الاف الرسائل الالكترونية موقعة باسم شبكة الكوفية برس ادعت فيها أن الكوفية برس قامت بفصل توفيق أبو خوصة من مجلس ادارتها بعد أن اعلن استعداده للشهادة ضد دحلان، وتندرج هذه الاخبار في سياق الحرب الاعلامية بين معارضي دحلان ومؤيديه.{nl}الاشاعات هذه أدت بتوفيق أبو خوصة للظهور لوسائل الاعلام من جديد، لكن هذه المرة مدافعاً عن نفسه أولاً وعن دحلان ثانياً، حيث نشر مقالاً بعنوان "انتصارات بطعم الهزيمة" دافع فيه عن الهاربين من غزة، وتطرق الى المقابلة التلفزيونية التي أجراها تلفزيون فلسطين مع الأخ جمال محيسن حول قضية دحلان، وقال أبو خوصة، إن الاتهام والإدانة المسبقة لدحلان ومن يدعى أنهم معه، فهي حكم بالعمالة والخيانة العظمى تستحق الإعدام... فلماذا لم يتم محاسبته عليها قبل المؤتمر العام أو بعد نجاحه.{nl}أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض وعدد من الأخبار المهمة...{nl} شباب فلسطين عبر الفيس بوك افتتحوا صفحة لدعم ومؤازرة السيد الرئيس ابو مازن للذهاب الى الامم المتحدة وكانت الصفحة بعنوان "لا تتراجع سيادة الرئيس"، ( مرفق رقم 1، صفحة 3 ).{nl} نشرت مواقع دحلان الاعلامية بياناً صادراً عن دحلان، ( مرفق رقم 2، صفحة 4 ).{nl} اكد دحلان عبر وسائل اعلامه أنه سيواصل الطعن بقرار فصله من اللجنة المركزية لحركة فتح الذي وصفه بالغير شرعي، وقال أن المسألة ليست شخصية مع "فريق الرئيس"، ( مرفق رقم 3، صفحة 5 ).{nl} ادعت وسائل اعلام دحلان أن 9 نواب من فتح أدانوا تصريحات الأخ جمال محسين، ( مرفق رقم 4، صفحة 6 ).{nl} ظهور لتوفيق أبو خوصة على وسائل اعلامه واعلام دحلان بعد غياب لأكثر من عشرة أيام، وكتب أبو خوصة مقالاً دافع فيه عن نفسه وعن الهاربين من قطاع غزة وعن دحلان وقرار فصله، وجاء المقال بعنوان "انتصارات بطعم الهزيمة"، ( مرفق رقم 5، صفحة 7 الى 8 ).{nl} مقال تحريضي بعنوان "دحلان يوحد اجتماع طاريء بين فتح وحماس"، بقلم كرم الثلجي، ( مرفق رقم 6، صفحة 9 ).{nl} مقال تحريضي بعنوان "مبروك اصدار قانون العربدة الفلسطيني"، بقلم عادل كريم، ( مرفق رقم 7، صفحة 10 الى 11 ).{nl} مقال تحريضي بعنوان "القائد دحلان.. جمال محيسن ورشوة السقوط"، بقلم سعيد يوسف، ( مرفق رقم 8، صفحة 12 ).{nl} مقال تحريضي بعنوان "القاعـدة الفتحاويـة تعيش أسـوأ حالاتهـا"، بقلم رمزي صادق شاهين، ( مرفق رقم 9، صفحة 13).{nl} مقال تحريضي بعنوان "إللي ايده بالماء مش زى إللي ايده بالنار" بقلم هشام ساق الله، ( مرفق رقم 10، صفحة 14 ).{nl} مقال تحريضي بعنوان "ليست أزمة رواتب"، بقلم معتصم حمادة، ( مرفق رقم 11، صفحة 15 الى 16 ).{nl} مقال بعنوان "إنهم يغتالون الكفاءات في هيئة الإذاعة والتلفزيون"، بقلم سامية فارس، ( مرفق رقم 12، صفحة 17 ).{nl} نشرت وسائل اعلام حماس ما قالت أنه استعداد توفيق أبو خوصة للشهادة ضد دحلان مقابل إسقاط السلطة الفلسطينية تهم جنائية عنه، ( مرفق رقم 13، صفحة 18 ).{nl} قالت وسائل اعلام حماس أن مواقع دحلان "صوت فتح الاخباري" هاجم الأخ جمال محيسن واتهمته بالمساعدة في اغتيال عناصر من كتائب الأقصى في نابلس، ونشرت صورة عن المقال الذي حمل عنوان "جمال محيسن، لحظة من فضلك، لا مكان للمشبوهين في حركة فتح" وبمراجعة الموقع تبين أن لا وجود لهذا المقال، حيث قامت ادارة الموقع بحذفه، مرفق، صورة عن المقال كما نشرته وسائل اعلام حماس نقلاً عن مواقع دحلان، ( مرفق رقم 14، صفحة 19 ).{nl} طالبت كتلة التغيير والإصلاح بوقف ما اسمته مهزلة اللقاءات السرية مع الاسرائيليين، ( مرفق رقم 15، صفحة 20 ).{nl} قالت مواقع حماس أن اعتقال نجل النائب القرعاوي دلالة على خطورة التنسيق الأمني، ( مرفق رقم 16، صفحة 21 ).{nl} ادعت مواقع حماس أن الامن الوقائي اعتقل اليوم الدكتور أمجد الحموري من مدينة الخليل، ( مرفق رقم 17، صفحة 22 ).{nl} ادعت مواقع حماس أن اجهزة الامن الفلسطينية اعتقلت "راني أبو سلوم" من مدينة رام الله وهو أحد المقربين من دحلان، ( مرفق رقم 18، صفحة 23 ).{nl} ادعت مواقع حماس أن أجهزة السلطة قامت بنقل المعتقل لديها "جعفر دبابسة" من سجن رام الله الى سجن أريحا المركزي، ( مرفق رقم 19، صفحة 24 ).{nl} استنكرت الكتلة الإسلامية ما قالت انه اعتداء أحد عناصر الشبيبة على طالبات الكتلة الاسلامية في البوليتكنك اليوم، (مرفق رقم 20، صفحة 25 ).{nl} إسرائيل ستستغل أي أحداث عنف في أيلول لاستعادة الأوضاع السابقة، ( مرفق رقم 21، صفحة 26 الى 27 ).{nl}مرفق رقم 1{nl}بيان صحفي صادر عن دحلان{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}نقلت وكالة وفا الرسمية عن الأخ جمال محيسن قوله بأن اللجنة المركزية قد اكدت في إجتماعها الأخير على قطعية قرار الفصل المتخذ بحقي بتاريخ 12 حزيران الماضي وذلك على الرغم من قرار المحكمة الحركية في هذا الصدد.{nl}وفي الوقت الذي لم يفاجئني بتاتا هذا العمى الذي نال من بصيرة المتنفذين باللجنة المركزية، ساءني بشدة التبرير الذي ساقه الأخمحيسن بأن الطعن الذي قدمته للجنة المركزية لم يكن مستوفيا للشروط القانونية كونه تجاوز مدة الأسبوعين وكون الخطاب المرسل كان يجب أن يوجه للرئيس وليس لأمين السر.{nl}وإذ يؤسف الشرفاء في هذه الحركة أن تصل الحالة بعضو لجنة مركزية وغيره إلى هذه المرحلة من "الإحتيال" القانوني والتلاعب على النصوص وإنكار المرجعيات والأصول المتعارف عليها، يتوجب علي توضيح الآتي:{nl}1- أنني قمت، منذ البداية ولغاية الآن، بكل ما يلزم للتعامل مع حالة الإقصاء التعسفية إنسجاما مع الأصول التنظيمية والقانونية والأخلاقية لحركة فتح، بما فيها إستجابتي الكاملة والصحيحة لقرار المحكمة الحركية.{nl}2- أنني سأستمر بالطعن، بلا كلل أو ملل، في قرار الفصل بوصفه غير قانوني، وسألجأ لجميع الوسائل المشروعة لدحضه وإثبات بطلانه.{nl}3- أن قضية محمد دحلان لن تكون قضية ذات بعد شخصي حتى لو أصر عليها فريق الرئيس عباس، بل ستبقى قضية رأي عام بامتياز.{nl}4- أطالب من جديد بفتح تحقيق شامل بخصوص لائحة الشائعات التي تروجها ضدي وسائل الإعلام الصفراء، شريطة أن يشمل هذا التحقيق أي مسؤول فلسطيني مهما علا شأنه، وعلى أن تشارك فيه نخبة من رموز فصائل م.ت.ف ومستقلين، وسأكشف حينها بالدلائل جميع القضايا المفبركة أو الحقيقية في سبيل كشف المستور.{nl}لجميع الشرفاء، العهد هو العهد ويدا بيد حتى النصر{nl}مرفق رقم 2{nl}اكدعلى مواصلته الاستمرار بالطعن دحلان{nl}فصلي من مركزية فتح 'غير شرعي' والمسالة ليست قضية شخصية مع 'فريق الرئيس'{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}شن محمد دحلان القيادي البارز بحركة فتح هجوما لاذعا ضد جمال محيسن عضو اللجنة، مصمما على المضي قدما في الدفاع عن عضويته باللجنة ضد قرار فصله منها الذي اعتبره 'غير شرعي'، مطالبا بفتح تحقيق شامل بخصوص ما وصفه بأنها 'لائحة شائعات' تروجها ضده وسائل الإعلام. {nl}وقال دحلان، في بيان له نشره على صفحته على موقع 'فيسبوك' للتواصل الاجتماعي ونقله موقع 'الأهرام' الالكتروني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين إن وكالة الأنباء الفلسطينية وفا نقلت عن محيسن قوله 'اللجنة المركزية أكدت في إجتماعها الأخير على قطعية قرار الفصل المتخذ بحق دحلان بتاريخ 12 يونيو الماضي، وذلك على الرغم من قرار المحكمة الحركية في هذا الصدد'. {nl}ومضى دحلان قائلا 'وفي الوقت الذي لم يفاجئني بتاتا هذا 'العمى' الذي نال من بصيرة القادة باللجنة المركزية، ساءني بشدة التبرير الذي ساقه محيسن بأن الطعن الذي قدمته للجنة المركزية لم يكن مستوفيا للشروط القانونية كونه تجاوز مدة الأسبوعين وكون الخطاب المرسل كان يجب أن يوجه للرئيس وليس لأمين السر'. {nl}وواصل دحلان هجومه قائلا ' يؤسف الشرفاء في هذه الحركة أن تصل الحالة بعضو لجنة مركزية وغيره إلى هذه المرحلة من 'الإحتيال' القانوني والتلاعب على النصوص وإنكار المرجعيات والأصول المتعارف عليها'. {nl}ودافع دحلان عن نفسه قائلا 'يتوجب عليّ توضيح أنني قمت منذ البداية ولغاية الآن، بكل ما يلزم للتعامل مع حالة الإقصاء التعسفية إنسجاما مع الأصول التنظيمية والقانونية والأخلاقية لحركة فتح، بما فيها إستجابتي الكاملة والصحيحة لقرار المحكمة الحركية'. {nl}كما عبر دحلان عن عزمه الاستمرار بالطعن ضد قرار فصله واصفا القرار بأنه 'غير قانوني'، مشيرا إلى أن قضيته لن تكون قضية ذات بعد شخصي حتى لو أصر عليها من وصفهم دحلان بأنهم 'فريق الرئيس محمود عباس'، بل ستبقى قضية رأي عام على حد قوله. {nl}واختتم دحلان بيانه بالمطالبة بفتح تحقيق شامل بخصوص ما وصفه بأنها 'لائحة شائعات' تروجها ضده وسائل الإعلام، بشرط أن يشمل هذا التحقيق أي مسئول فلسطيني مهما علا شأنه- في إشارة ضمنية للرئيس عباس- وعلى أن تشارك فيه نخبة من رموز فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومستقلين{nl}مرفق رقم 3{nl}دحلان: طردي من مركزية فتح 'غير شرعي' والمسالة ليست قضية شخصية مع 'فريق الرئيس'{nl}المصدر: الأهرام المصرية، أمد للاعلام{nl}شن محمد دحلان القيادي البارز بحركة فتح والمقال من عضوية اللجنة المركزية للحركة، هجوما لاذعا ضد جمال محيسن عضو اللجنة، مصمما على المضي قدما في الدفاع عن عضويته باللجنة ضد قرار طرده منها الذي اعتبره 'غير شرعي'، مطالبا بفتح تحقيق شامل بخصوص ما وصفه بأنها 'لائحة شائعات' تروجها ضده وسائل الإعلام. {nl}وقال دحلان، في بيان له نشره على صفحته على موقع 'فيسبوك' للتواصل الاجتماعي ونقله موقع 'الأهرام' الالكتروني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين إن وكالة الأنباء الفلسطينية وفا نقلت عن محيسن قوله 'اللجنة المركزية أكدت في إجتماعها الأخير على قطعية قرار الفصل المتخذ بحق دحلان بتاريخ 12 يونيو الماضي، وذلك على الرغم من قرار المحكمة الحركية في هذا الصدد'. {nl}ومضى دحلان قائلا 'وفي الوقت الذي لم يفاجئني بتاتا هذا 'العمى' الذي نال من بصيرة القادة باللجنة المركزية، ساءني بشدة التبرير الذي ساقه محيسن بأن الطعن الذي قدمته للجنة المركزية لم يكن مستوفيا للشروط القانونية كونه تجاوز مدة الأسبوعين وكون الخطاب المرسل كان يجب أن يوجه للرئيس وليس لأمين السر'. {nl}وواصل دحلان هجومه قائلا ' يؤسف الشرفاء في هذه الحركة أن تصل الحالة بعضو لجنة مركزية وغيره إلى هذه المرحلة من 'الإحتيال' القانوني والتلاعب على النصوص وإنكار المرجعيات والأصول المتعارف عليها'. {nl}ودافع دحلان عن نفسه قائلا 'يتوجب عليّ توضيح أنني قمت منذ البداية ولغاية الآن، بكل ما يلزم للتعامل مع حالة الإقصاء التعسفية إنسجاما مع الأصول التنظيمية والقانونية والأخلاقية لحركة فتح، بما فيها إستجابتي الكاملة والصحيحة لقرار المحكمة الحركية'. {nl}كما عبر دحلان عن عزمه الاستمرار بالطعن ضد قرار فصله واصفا القرار بأنه 'غير قانوني'، مشيرا إلى أن قضيته لن تكون قضية ذات بعد شخصي حتى لو أصر عليها من وصفهم دحلان بأنهم 'فريق الرئيس محمود عباس'، بل ستبقى قضية رأي عام على حد قوله. {nl}واختتم دحلان بيانه بالمطالبة بفتح تحقيق شامل بخصوص ما وصفه بأنها 'لائحة شائعات' تروجها ضده وسائل الإعلام، بشرط أن يشمل هذا التحقيق أي مسئول فلسطيني مهما علا شأنه- في إشارة ضمنية للرئيس عباس- وعلى أن تشارك فيه نخبة من رموز فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومستقلين. {nl}مرفق رقم 4{nl}وسط استنكار{nl}9 نواب من فتح يدينون تصريحات محسين{nl}المصدر: أمد للاعلام، الكرامة برس (دحلان){nl}عبر تسعة من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني من كتلة فتح البرلمانية في الضفة الغربية وقطاع غزة عن استنكارهم الشديد 'للمغالطات القانونية' التي وردت على لسان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن باعتبارها ترقى إلى مستوى التجاوز القانوني الذي يستوجب اختصامه لدى القضاء الفلسطيني.{nl}وكان قد تحدث محيسن في لقاء تلفزيوني انه من صلاحيات الرئيس رفع الحصانة عن أي نائب في المجلس التشريعي ومن أي كتلة أو قائمة برلمانية علاوة على قيامه بتسخيف وتحقير دور المجلس التشريعي وأعضاءه من خلال قوله بان 'امتيازات المجلس التشريعي هي فقط سيارة بدون جمرك' كما قام محيسن في اللقاء بالتعرض إلى احد نواب المجلس التشريعي وتوجيه اتهامات خطيرة له خارج إطار القانون.{nl}وأكد النواب في بيان صدر عنهم أن القضية التي فجرها محيسن خلال حديثه أصبحت تفوق مجرد خلاف تنظيمي بين تنظيم واحد قياداته وإنما تتعرض إلى كافة أركان البيت الفلسطيني ومصداقية حكم القانون فيه كما تتعرض بشكل سافر إلى قواعد الديمقراطية وتنسف الدولة المدنية ودولة المؤسسات وتؤرخ إلى مرحلة وأعراف جديدة إذا تم السكوت عليها وعدم التوضيح سواء من قبل الرئيس أو المجلس التشريعي وأعضاءه وحتى من المؤسسات القانونية والحقوقية وتضعنا أمام علامات استفهام كبيرة عن ماهية وشكل النظم التي يود السيد محيسن من الوطن السير فيها.{nl}وشدد النواب على أن هناك قانون يحتكم إليه الجميع ولا يستطيع احد تجاوزه لاسيما القانون الأساسي الذي هو بمثابة دستور ومظلة يستظل الجميع بظلها، مشيرين إلى أن الحديث عن صلاحيات الرئيس برفع الحصانة عن احد نواب المجلس التشريعي لا أساس لها في نصوص القانون الأساسي والصلاحيات المحددة للرئيس بداية من المادة (38) وحتى المادة (45) لا تتضمن أي إشارة من قريب أو من بعيد عن صلاحية الرئيس برفع الحصانة عن نائب في المجلس التشريعي والجهة الوحيدة المخولة بذلك هي المجلس التشريعي نفسه وحتى أن المادة (37) الفقرة ب:تنص على 'أن الرئيس يقدم استقالته للمجلس التشريعي وتصبح نافذة إذا قبلت بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس التشريعي ولم يرد في القانون الأساسي أي صلاحيات للرئيس في حالة تعطيل المجلس التشريعي إلا في المادة (43) والتي تنص على حقه في إصدار قرارات لها قوة القانون في حالات الضرورة ويجب عرضها على المجلس التشريعي في أول جلسة يعقدها وإلا زال ما كان لها من قوة القانون.{nl}وعبر النواب عن استيائهم من 'التهكم والتطاول' الذي ألحقه محيسن بالمجلس التشريعي ونوابه خلال لقاءه المتلفز مؤكدين أن المجلس التشريعي المؤسسة التي يسخر منها محيسن هي بيت يضم تفويض ثلثي الشعب الفلسطيني وان المجلس التشريعي لا ولاية عليه وانه سيد نفسه وان القانون قد منح هذه المؤسسة صلاحيات واسعة وانه الجهة الرقابية الأولى وهي الجهة المخولة بصنع القانون والمصادقة عليه ولا يجوز التعرض إلى أي من أعضاءه بنص المادة (53) من القانون الأساسي الفقرة الثانية 'لا يجوز التعرض لعضو المجلس التشريعي بأي شكل من الأشكال'وتعتبر الاتهامات التي وجهها محيسن إلى النائب دحلان من قتل وفساد مالي وغيرها من الاتهامات هي مخالفة لنصوص القانون الأساسي وتعرض له فلا يجوز توزيع الاتهامات عبر وسائل الإعلام بشكل جزافي وإذا كان محيسن يمتلك شيء ضد النائب دحلان فمن الأجدر به التوجه إلى القضاء الفلسطيني باعتباره صاحب الكلمة الفصل في كافة القضايا الجنائية والجزائية على قاعدة أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.{nl}ولفت النواب إلى أن 'محاولات الإرهاب بإلصاق التهم والتلفيق من اجل قمع حرية التعبير عن الرأي المكفولة بقانون التي حاول محيسن تمريرها خلال لقاءه أمر مرفوض ومستهجن حيث أشار محيسن إلى أن من يعبرون عن موقفهم في قضية النائب دحلان أو حتى من قام بانتخابه في المؤتمر السادس ومن يعارضوا قرار فصله هم أناس متهمون ويدافعون عن أنفسهم حسب ادعاءه'.{nl}وفي ختام بيانهم أكد النواب على 'أن القضية أصبحت في مضمونها اكبر من كونها قضية دحلان وإنما هي قضية تتعلق بسيادة القانون واحترامه في النظام الفلسطيني مشددين على ضرورة الاحتكام إلى القانون ونصوصه محذرين أن ما جاء على لسان محيسن إن لم يكن موقف فردي منه وتعبير عن رؤية شخصية وجهل بالقانون الفلسطيني فان ذلك يؤسس إلى عرف خطير وضربة قاسية للديمقراطية والقانون مطالبين الرئيس وجهات الاختصاص والجهات ذات العلاقة بموقف واضح منه'.{nl}مرفق رقم 5{nl}انتصارات بطعم الهزيمة، بقلم توفيق أبو خوصة{nl}المصدر: الكرامة برس (دحلان){nl}البيع بخسارة , والنكاية في الطهارة , بات الحال الطاغي على التفكير والأداء , وهو ما أصبح غير مفهوم أو قابل للتبرير, لان إنكار المشكلة لا يعني عدم وجودها , والمشكلة جدية وحقيقية وكبيرة في نفس الوقت والجميع يدرك أخطارها إلا فئة قليلة تجد فيها مصلحة ما بعدها مصلحة , ولكن المصلحة لمن.. هذا السؤال الذي يطرح نفسه على العقلاء قبل البسطاء من القوم .{nl} سمعنا مسلسل من الاتهامات وهو ليس بجديد , عملت على الترويج له حماس طيلة الفترة الماضية , ولكن الغريب أن تتعامل مع هذه الاتهامات الآن حركة فتح باعتبارها مسلمات لا يأتيها الباطل , وتبني عليها الأحكام وتأخذ على هديها القرارات, واليوم تتسع دائرة الاتهام والإدانة المسبقة والاستباقية ليس للقائد الفتحاوي محمد دحلان فحسب بل تتعدى ذلك إلى تصفية حساب قائمة على مرتكزات انتقامية وعدائية مبنية وموجهة نحو قطاع واسع من أبناء وكوادر وقيادات حركة فتح خاصة هم ومن وفي قطاع غزة ونحن ضد أي نفس أو توجه إقليمي أو جغرافي قطعا وهذا للتأكيد قبل أن تخرج علينا الاتهامات المعلبة والمعدة سلفا لإرهاب الناس, إذ لم تكتف المجموعة القائمة على الإخراج والمونتاج والتوزيع السيئ لهذا المسلسل المتواصل باستهداف دحلان ومحاولة تصفيته وطنيا وسياسيا بعد التصفية التنظيمية بقرار مخالف لكل الأصول النظاميةوالقانونية المعروفة والمعمول بها في كل الحركات والأحزاب السياسية والثورية , وقد كان اللقاء المتلفز للأخ جمال محيسن صيغة مكررة وباهتة لإعادة بث وترويج اتهامات هو شخصيا لا يؤكدها وقد لا تمثل قناعاته, وقبل ذلك الرئيس أبو مازن قال بأنه لا ينفى ولا يؤكد ما يقال ويشاع عن دحلان، إن الجهة الوحيدة المخولة بالبت في ذلك هو القضاء الفلسطيني.... بينما عدد كبير من أعضاء اللجنة المركزية لا يقبلون بل يرفضون ما قيل ويقال باسم اللجنة المركزية في هذا الأمر لأنه لا يستند لأي إثبات بل إن بعضهم لديه من الأدلة والمؤشرات ما يتناقض معه تماما,وهنا تتضح المساْلة التي يجب الإشارة إليها إما أن الأخ القائد جمال محيسن يعبر عن موقفه الشخصي أو يمثل وجهة نظر مجموعة من اللجنة المركزيةوالاحتمال الثاني هو الأقوىوالأرجح .{nl}من المفارقات البائسة العودة مجددا لاسطوانة الهاربين من غزة, وهى من العيب خصوصا عندما تصدر على لسان قائد فتحاوي مثل جمال محيسن الذي كان له موقف يحترم عند وبعد حدوث الانقلاب الدموي على الشرعية في قطاع غزة , فقط استطيع القول له على الأقل أنا شخصيا وغيري آخرون خرجوا من غزة بتعليمات صادرة من الرئيس" أبو مازن" بالرغم من رفضهم مغادرة قطاع غزة في 15/6/2007 وخرجنا من منزل" أبو ماهر حلس وبوجود "احمد الجعبري" قائد كتائب القسام ومن قام بمرافقتنا إلى معبر بيت حانون مرافقو ابو ماهر حلس والجعبرى .{nl}ولكن ما فهمته من حديث القائد جمال محيسن انه كان يفضل لو تم قتل أو استشهاد من يرى فيهم اليوم خصوم إن لم يكن أعداء... وهم ليس كذلك , وإن خروجهم أحياء كان خطاْ وجريمة يجب أن يعاقبوا عليها بأثر رجعي ومع كل الاحترام والتبجيل لشهداء الانقلاب "سميح المدهون وجمال أبو الجديان" الذين قضوا على أيدي القتلة الذين يسعى اليوم هو وغيره لاسترضائهم والقفز عن دماء هؤلاء الشهداء وغيرهم كعربون محبة, أما الشهيد" أبو المجد غريب" فان استشهاده قد تم وكل القيادة الفلسطينية متواجدة في غزة وعلى رأسهم الرئيس "أبو مازن".{nl}والسؤال الآخر آلا يذكر الأخ القائد جمال محيسن أيضا أن هناك حوالي 700 شهيد من أبناء الحركة غير المبتورة إطرافهم وأصيبوا بعاهات وإعاقات دائمة , وماذا فعلت لهم القيادة !! كل ذلكونحن نؤكد على ضرورة سيادة مبدأ الشفافية والمحاسبة مهما عملت الرؤوس , ولكن لنفتح ملفات الجميع على قدم المساواة وبعدالة , وأولهم محمد دحلان , إما ما جري في غزة لماذا تم تأخير تشكيل لجنة تحقيق فيهومحاسبة كل من يتحمل مسؤولية حقيقية , بعيدا عن الانتقاء والتمييز والاستهداف الموجه لقضايا لا تخدم إبراز الحقيقة وإشهارها على الملأ , بالرغم أن هنالك قرار وأضح للمؤتمر العام السادس بهذا الشأنويتم إغفاله لغاية في نفس يعقوب إما موضوع التعاون والتنسيق مع الإسرائيليين في حرب غزة .{nl}إن الاتهام والإدانة المسبقة لدحلان ومن يدعى أنهم معه , فهي حكم بالعمالة والخيانة العظمى تستحق الإعدام ..... فلماذا لم يتم محاسبته عليها قبل المؤتمر العام أو بعد نجاحه في الفوز بعضوية اللجنة المركزية وكنتم وإياه ...سمن على عسل إلى أن انفجرت الأزمة الأخيرة بفعل فاعل مغرض .{nl}إن الحديث في هذه القضية وبذلك الأسلوب هو إدانة لأبناء غزة في القطاع وخارجه والإخوة في المؤسسة الأمنية يعرفون ويفهمون الأمر جيدا أن هذا القول يؤكد رواية حماس الكاذبة الموجهة ليس ضد دحلان فحسب بل فتح والسلطة الوطنية كلها, مع العلم معروف قنوات الاتصال مع الطرف الإسرائيلي للقاصي والداني ودحلان لم يكن احد مسئوليها في تلك المرحلة.{nl}وعملية الإصرار على سلوك مسار التشهير والتشويه والتشكيك سواء من طرف واحد أو بصورة متبادلة , قطعا لا يخدم مصلحة حركة فتح بل هي الخاسر الأوحد في هذه المعادلة السلبية وحتى لو قررت فئة أو مجموعة من القيادة التخلص من دحلان فإن هذه المساْلة والحالة من الصراع الأهوج كان يجب أن يتم وضعها في إطار معايير ومقاييس تخدم حاضر ومستقبل الحركة , لا أن تدفع فتح الثمن الباهظ لهذا الصراع الذي يخدم مصالح شخصية كانت مفهومة أو غير مفهومة, معلنة أو سرية , والأنكى من ذلك ما يجرى من توسيع دوائر الصراع حتى أخذت الأمور صبغة مناطقية وجهوية وإن كان الجميع يحاول إنكار ذلك , وهو أيضا يعطى صورة افتراضية بان ما يجرى هو صراع قبل أوانه على التوريث والخلافة لمرحلة ما بعد الرئيس "أبو مازن"حيث تشير التحالفات الداخلية في إطار اللجنة المركزية إلى هذا النحو بطريقة أو أخرى , حتى وإن كان التنافس مشروع في ظل تأكيد الرئيس الدائم انه لن يعيد ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة , لكن هذا التنافس يجب أن يقوم على مصلحة الحركة وحمايتها من الأخطار القائمة والقادمة لتستمر في القيام بدورها الريادي والطليعي على الساحة الفلسطينية , وليس تقويض مقومات قوتها ونهوضها ودفعها نحو حافة الانهيار .{nl}وهل يعقل أن يقال بان محمد دحلان قدم الطلب الذي نص عليه قرار المحكمة الحركية للأخ" ابو ماهر غنيم "أمين سر اللجنة المركزية خلال الفترة القانونية المحددة من المحكمة الحركية , ولكننا لا نعترف به لأنه لم يقدم باسم الأخ رئيس الحركة واللجنة المركزية !!!!فيما جرت العادة أن المراسلات الحركية توجه لامين السر ومن خلاله إلى اللجنة المركزية, وفقط اذكر الأخ القائد جمال محيسن بان المحكمة الحركية خاطبت الأخ أمين السر في اللجنة المركزية لحضور جلسات المحكمة أو إرسال من ينوب عن اللجنة المركزية , وهكذا كان وحضرت أنت شخصيا لتمثل اللجنة المركزية في الطعن بقرارها من قبل زميلك محمد دحلان ""{nl}الخلاصـــة... لا يليق ما يجرى بحركة فتح مهما كانت الدوافع والأسبابومن المحظور أن نتحول إلى فخار يكسر بعضه , وفقط يستفيد من هذا التكسير خصوم وأعداء الحركة , إذ لا رابح أو منتصر في هذا الصراع العبثي , لان المنتصر مهزوم أيا كانوسيدفع هووقبله حركة فتح ثمن هذا الانتصار الذي سيأتي بطعم الهزيمة الساحقة الماحقة اللهم رد عنا هذا النوع من الانتصارات فلا نريده ولا نتمناه لفتح ...ولا زال وسيبقى للصلح والصلاح والإصلاح ولم الشمل المكان والأولوية الأهم والأبرز والأقدس في عقل وضمير كل من يحب فتح ويحرص على ديمومتها!!!!{nl}مرفق رقم 6{nl}دحلان يوحد اجتماع طاريء بين حركتي فتح وحماس، بقلم كرم الثلجي{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}تنطلق الشعوب لتسقط حكوماتها الفاسدة كي تجد بديلا عن تلك السلطة الظالمة ولتحاكم رموزها على فسادهم وتملكهم لأموال وممتلكات تلك الدول ، في حين ان المجلس التشريعي في كل من قطاع غزة والضفة الغربية وبتوجيهات من الرئيس الفلسطيني سينعقد لاسقاط عضوية محمد دحلان من عضوية المجلس التشريعي . أيها القائد الفتحاوي تنعقد الجلسات وتنطلق المشاورات بين فصيلي الخلاف الفلسطيني كي يسقطوا عضويتك من المجلس التشريعي، إنه لكلام عجيب تبرز فيه مدى الاصالة والعراقة والشعبية التي اكتسبتها في ظل الصمت الرهيب للقيادة الفلسطينية تجاه قطاع غزة، فان عملية تحريك الشعوب تحتاج الى وقت عصيب وطويل كي تقنع الرأي العام لدى الشعب باسقاط نظام الحكم، في حين لم تأخذ جلسة التشريعي لوقت للالتئام لاسقاط عضويتك.{nl}ان التحرك الذي سيقوم به مجلسي التشريعي لغزة ورام الله تجاه القائد دحلان هو بتقدير بسيط أن دحلان لدية مواصفات رئيس دولة واجهزة دولة وسلطة، فعجباً عليكي قيادتنا الفتحاوية كم هي الامور ضبابية لديك لتتكاثف الجهود ضد قيادي في حركة فتح، أن اسقاط دحلان من عضويته في حركة فتح بالتأمر والتسلط السياسي والحزبي والفئوي لن يؤثر على شخصية دحلان بشي ، فقط لانه بقعة الزيت العائمة فوق أمواج الحقد التي تسيرون بها وتخططون عليها لتسقطوا تلك الشخصية القيادة اسفل اعماق تلك المياة الت يتعيشون بها.{nl}مجلسنا التشريعي أين انت؟ ومن انت؟ ومن معترف بك الان؟ أنت بالماضي اللعين غير معترف باعضائك الفتحاويين في ذلك المجلس بتصريحات حماس بعد انقلابها العسكري على غزة ، وبالمثل من معترف بكم أيها الحمساويين في المجلس التشريعي ذاته ففتح في رام الله لم تعترف بكم ولا بمؤسساتكم ولا بوجودكم كقوة عسكرية مسيطرة على غزة.{nl}مجلسنا التشريعي لقد انتهت صلاحيتك وفاحت رائحة العفن في شخصياتك ورموزك، فسبحان من أحيى العظام وهي رميم ، والان سيلتئم ذاك المجلس التشريعي ليسقط عضوية دحلان منه، في الوقت الذي لم يعترف كلا الطرفين بشرعية الاخر فيه.{nl}ماذا بعد اسقاط العضوية؟! هل سيدب الخلاف من جديد بينكم على وسائل الاعلام؟ أم انعقاده سيكون طارىء فقط؟! وماذا اذا تحققت امانيكم باسقاط دولة دحلان ؟!{nl}سحقا لسياسة فتح وحماس تجاه شعبها الفلسطيني لتركها قطاع غزة ينزف في عراء الصمت والحصار، فعاشت غزة ويلات الحصار والقمع والاستبداد من حركة حماس واستشهد وعذب واعتقل فتحاويها وصودرت ممتلكاتهم وتم الاعتداء عليهم ، وهل قضية دحلان هي المعوق الرئيسي للقضية الفلسطينية ؟ وبعد حلها سترفع الرايات خفاقة في سماء فلسطين لتنير درب الجهل السياسي من جديد ليعم ربوع الوطن{nl}تلك السياسة العقيمة التي يتبعها الرئيس عباس بتحريك مكتبه الرئاسي والتشريعي وتجنيد الاموال لمؤسسات اعلامية لمحاربة دحلان، وبالتامر مع حركة حماس وأصوات بعض مرتزقة اللجنة المركزية كحسين الشيخ وجمال محيسن واخرين، لم تؤثي ثمارها لدى الشارع الفلسطيني لحجم وضخامة الهجمة على شخص دحلان فأين أنتم من الشارع الفلسطيني وقضاياه وهمومه الفلسطنينة.{nl}سحقا لك قيادتنا الفلسطينية وشكرا لك يا دحلان لانك جعلت أعضائي الخلاف بالمجلس التشريعي في فتح وحماس يلتئموا وبتوجيهات من حماس ورئيس السلطة الفلسطينية وبعض قيادات من الحركة لمحاربتك.{nl}ما الشبه اليوم بالبارحة صدام حسين ودول العالم واليوم الرئيس ومجلسه الرئاسي والتشريعي وحكومة حواس يريدوا اسقاط شخص دحلان، ان ذل ذلك فانه يدلل على مدى عمق واصرار واصالة وعراقة وفكر وثقافة تلك القائد الفذ في زمن أرادت فيه القيادة أن تبقى عقيمة لحل واقعها السياسي الفلسطيني القادم.{nl}مرفق رقم 7{nl}مبروك اصدار قانون العربدة الفلسطيني !!!، بقلم عادل كريم{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}بكل تأكيد غالبا الحقائق حين تكون بها كثير من المرارة فهي تؤلمنا ولا نهوي سماعها او التفكير بها .. لكنه واقع سيئ لابد من مواجهته ومعالجته ..{nl}نظريا / لدينا ليس قانون بل قوانين وعصرية واكثر من رائعة ولعلها ابداعية في ان جعلت من القانون ليّنا وليس جامدا كما عهده الجميع ليلبي حاجات وتطورات المجتمع .. هذا كله نظريا فلا تفرحوا ..{nl}وهنا حقيقة هامة لابد من تكرار تسجيلها بحق اول مجلس تشريعي منتخب في عهد السلطة الوطنية في انه خرّج لنا واصدر عشرات القوانين التي تكفل حياة كريمة هادئة امنة مزدهرة لكل الاجيال والشرائح ولكن لا تطبيق وتنفيذ له عند الجد وعند المواجهات التي تتطلب تدخلا قانونيا ليحسم الامر واذ بالحسم يأتي وفق الاهواء التنظيمية او الشخصية او الكيدية .. وهو اخطر جريمة ترتكب ممن يفتوااااا على اهوائهم واهواء تنظيماتهم وايدلوجياتهم والمصالح فقط !!!!{nl}اما عمليا .. فحدث ولا حرج عن الانتهاكات بل الجرائم التي ترتكب بحق القانون ممن يفترض بهم المنفذين والمحافظين على تطبيق القانون وسيادته ..{nl}ولعل اخطر واهم الاثار لتلك السلوكيات ممن يمتلكون زمام الامر انعكاس ذلك على مفاهيم تقتحم عقل المواطن بمعنى تعزيز الواسطة اكثر واكثر .. وتعزيز مفهوم ان لا قانون الا قانون المعرفة والواسطة .. ولك ظهر وعندك يد ورجل ولا ما عندك .. ؟ مما ينتج معه مشاكل اجتماعية كثيرة وهناك عشرات الحالات والامثلة في وطننا بالتالي تهديد السلم المجتمعي ..{nl}الذي لايقل خطورة هنا هو تهديد السلم الديني الاسلامي والخروقات ضد القيم الدينية بترسيخ وتاكيد مفاهيم هي في الاصل عرفية ولا علاقة لها بالدين وحين تكون مصدرها العرف وتتنافى مع الدين فيجب تركها والاقلاع عنها فورا لكن ما يحدث الادمان عليها وعدم الاقلاع عنها بل لذة ادمانها لضعاف النفوس ..{nl}وحالات الخلافات العائلية والاسرية ما اكثرها لدينا حتى في رمضان لان هناك قيم للشر حلت مكان قيم دينية واجتماعية فيها الخير لكن النعرات والعربدة والسلطة او التسلط تقتل اي جانب خيري هنا .. واذهب الى محاكم شرعية لتعرف كم حالات الطلاق والخلافات الاسرية لاسباب اقل ما يقال فيها اتفه من التفاهة ذاتها .. ويتناسى الجميع ان عقد الزواج من اقدس العقود عند الله عز وجل .. الى جانب مشاكل ما يعرف بالثأر فهل في الاسلام الثأر وكل يأخذ القانون بيده ؟؟ هل اتى الاسلام ليحكم القوي الضعيف ؟؟ وهل اتت القوانين التي لا تتعارض مع الدين ( لمن يحارب القانون الوضعي باسم الدين ) بأي افتراءات او انتهاكات ؟؟ فاللعلم فقط طالما ان القانون الوضعي لا يتعارض مع الدين وارتضاه الناس لهم شريعة فتطبيقه ليس حراما يا دعاة الجهل والامية الدينية !!!!{nl}كيف تنشأ الفوضى ؟؟ تنشأ من الاعتداء على حريات الاخرين والظلم .. ويتم الاعتداء على حريات الاخرين حين لا ينتبه المخترق لتلك الحريات ان حريته تنتهي عندما تبدأ حرية الاخرين .. فلا يعمل لها اي حسابات او شأن .. فيقع الظلم ومن بعده الفوضى التي قد تسود لبعض الوقت لصالح المتغطرس المعتدي المعربد باسم القانون لكنها في النهاية تقف تلك الفوضى اذا ما تحرك من كبتت حريته واعتدى عليه وتم ظلمه ..ان تملك ادارة مصنع القرار او صناعته في اي جهة او مؤسسة فلا يعني هذا الخضوع للمزاجيات لسعادتك ولاهوائك الشخصية .. واذا انت مبسوط اذن القرارات قد تكون سليمة واذا متنكد لاي سبب فالقرارات بالتاكيد سيشوبها العيوب .... والقرار اذا شابه اي عيب يخضعه للبطلان ؟؟!!!{nl}نتائج ان يفتي كل وفق علمه الشخصي واهواء تنظيمة ومؤسسته والفكر السائد على شريحة معينة لفرض تعميم ذلك الفكر على الجميع بالقوة وبالتسلط فهنا يأتي الانهيار المتوقع لقيّم اساسية في المجتمع مما يعني معه الخلل في النظام العام ثم يخرج ولاة الامر يصرخوا وينادوا ويتعبوا انفسهم الحقونا القانون ثم القانون ايها الشعب .. فكيف يستقيم هذا ولم يضع ولي الامر البنى التحتية لتنفيذ وتطبيق اي قانون وفق ما ينص عليه ذلك القانون ؟؟المسألة لا يمكن التساهل بها ولا يمكن تخطي اي تعسف ينتج عنه فرض مفاهيم خاطئة تشكل جرائم بحد ذاتها .. لابد من القيام بانتفاضة لفرض سيادة القانون على الجميع ولا داعي لاي استبداد او دكتاتورية لا على مستوى تنظيم او مؤسسة او حزب او الدولة عموما ... طالما اننا في ظل مشروع بناء دولة فعلينا حل أي نزاعات مدنية او غيرها بالقانون والقانون فقط اما ترسيخ مبادئ لعصور الجاهلية لتخدم مصالح واهواء شخصيات متنفذة فذلك اخطر جريمة ترتكب بحق الوطن والمواطن ..{nl}فكيف بالله عليكم ان ينطق شخص يعتبر نفسه قياديا في حزب اكس ليطالب بتشكيل محكمة قضائية للانتخابات وفق الاهواء التنظيمية تحت بند ما يعرف بالتوافق .. اي توافق هذا هل نحن امام انشاء عقد بين تنظيمات والمواطن طز فيه وفي مصالحه ؟؟ ثم شخص اخر سعيد برؤية ذاته امام عدسات التلفزيون يتحدث ويفتي بالقانون وعلاقته وعلمه بالقانون في ادنى مستوياتها فكيف يستقيم هذا ؟؟ ومحاكم دولة غزة تحكم وتنفذ احكام اعدام غير شرعية تعتبر بحد ذاتها جريمة قتل من المتنفذ ذاته وهو يدعي انه يطبق القانون .. عن اي قانون يتحدثون هل هو قانون العربدة ؟؟ انها عربدة باسم القانون هنيئا للمتنفذين ومبارك لهم صدور قانون العربدة الفلسطيني وتعازينا لوطننا وشعبنا بانهيار قيمه الاجتماعية لصالح فلان وعلان ..!!!!! ثم في النهاية الكل يتحدث القانون والقانون ........{nl}على الهامش // دخلنا في العشرة الثانية لرمضان المغفرة وانتهينا من عشرة الرحمة .. ولا زال المواطن يبحث عن فطور وسحور هادئ هادئ هادئ دون خوف من بكرا لا من شركة كهرباء تمتهن النصب باسم الحصار ولا من بطالة قد تأكل كل ما جمعه اصحاب النفوذ .. اصحى يا نايم وحّد الله رمضان كريم ...{nl}يبدو اننا امام انهيار اكبر مما حذرنا منه سابقا لقيم اساسية اجتماعية ودينية .. لكنها تبدو الان وكأن هناك رضى وارتياح انما الاحصائيات والارقام بخصوص المخالفات الدينية والقانونية والاخلاقية تتحدث عن نفسها وهي في حالة ارتفاع مستمر ينذر بكل الاخطار والكوارث التي بالمناسبة سوف تطال حتى مروّجي تلك الخروقات والعربدة .. فلا بد للشعب ان يتحرك طالبا الحياة وجلاء ليله المظلم ..{nl}لا تستخفوا بمن يحوز سلاح بطرق غير شرعية بدافع الخوف من غد او المقاومة الغبية .. ؟؟ ولا تستخفوا بمن يخالف قانونا ويخرج بطلا لانه ناسب وتزوج الحكومة ؟؟ ولا تستخفوا بإنهاء مشكلة تعتبر جريمة ببوسة راس ؟؟ ولا تستخفوا بقضايا بالمحاكم الشرعية المدعي فيها احد الوالدين ؟؟ ولا تستخفوا ولا تخافوا من قاتل لرحم تحت شعار الشرف ؟؟ ولا تستخفوا بتكديس للبطالة بالتعيين بالواسطة والانتماء للحزب ؟؟ ولا تستخفوا بقرار تعسفي للكبيرررر ضد الصغير والتنفيذ بقوة السلاح الغير قانوني ؟؟ ولا تستخفوا بقطع راتب لمخالفة صاحب الحق فيه لسي السيد شخصيا ؟؟ ولا تستخفوا بنظرات المواطن المليئة بالقهر والظلم رغم انه ابتسم ورفع يده للسي السيد ؟؟ لا تسخفوا بنا دخيل عرضكم ...!!{nl}كفى استخفاف واستهبال واستغباء من البعض المتنفذ وكفي ترسيخا لفكر ومبدأ ان لدينا قانون وانما على ورق فقط .. وليتق الله فينا وفي وطنه كل صاحب صلاحية مفترض فيه تطبيق وتنفيذ القانون .. فلو انها دامت لمن قبله لما وصلت اليه لا سلطة ولا جاه ..{nl}الامر جد خطير ويدعو كل حريص وغيور ايا كان موقعه في الوطن الى التحرك الفوري ودون تقزيم للامور باسم فتح وحماس , من الاخر .. وليكن التحرك تحت شعار .. نعم للقانون وسيادته ولا والف لا للعربدة باسم القانون .. ولعل هذا اقوى دعم وتعزيز لخطة الدولة الفلسطينية في ايلول القادم .. والله الموفق ,,,{nl}مرفق رقم 8{nl}القائد دحلان .. جمال محيسن ورشوة السقوط !!!، بقلم سعيد يوسف{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}حيث من الواضح أن عباس إشترى عضويات اللجنة المركزية كلٌ على طريقته ليبرز لنا مؤخراً المتناقض محيسن، فقبل خروجه فى برنامج عالمكشوف أو عالمفضوح لكم ما تشاؤون من الأسماء فهذه فتح الذى يعرفها أمثال المحيسن قد نفى ضلوع القائد دحلان فى مقتل الرئيس الرمز الخالد أبو عمار وعندما تم توبيخه من قبل العباس مازن وتقديم رشوة الترقية لعائلته وصرف سيارة مرسيدس فى ظل سنغافورة عباس الضيقة ليُلقن بياناً يدلى به فى البرنامج المعد للنيل من شخص القائد الفتحاوى والوطنى الكبير دحلان وتعريض حياته للخطر مستكملاً ما أعده الحمساويون مسبقاً ومازالوا مستمرين فى هذا النهج التصفوى فمن الذى كلف محيسن ليعلن تبرأة إسرائيل النازية من دم الرمز أبا عمار ؟؟؟ ومقابل ماذا، ومن منحه صك غفران حماس الدموية ليمنح شرعية جديدة لؤلائك الإنقلابيين الذين كٌشفت عوراتهم أمام منتسبيهم قبل كشف عوراتهم أمام العمق العربى والإمتداد الدولى.{nl}الليس جمال ولا جميل واللا محيسن ولا محسن لا لنفسك ولا لتاريخك إن إعتبرنا أن سنوات عمرك قضيتها لتبنى شخصية حرة ولكنك إستغللتها لتخط تاريخك تاريخ بالرشوة والمتاجرة بضميرك وعرضه سلعة رخيصة على طاولة ذاك المستثمر الأكبر ديكتاتور المرتزقة الجدد أمثالك من إرتضوا لأنفسهم التبعية الهزيلة ولكن دعنى أقول لك أن فتح بريئة من أمثالك الذين تساقطوا عندما إحتاجت فتح الرجال الرجال فأنت قد سقط كما سقط غيرك فى بئر تسمين الكروش ونفخ الجيوب كنا نتمنى أن تستغلوا مكركم هذا ضد من مكروا لفتح فأدموها ونزفت دماء خيرة رجالها ولكن الله خير الماكرين وإن غداً لناظره قريب وإن فتح هى فتح رجال الإنتصار وصلابة الموقف وحكمة القرار .{nl}مرفق رقم 9{nl}القاعـدة الفتحاويـة تعيش أسـوأ حالاتهـا، بقلم رمزي صادق شاهين{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}مرت حركة فتح ومنذ انطلاقتها بالعديد من المحطات الهامة والمفصلية ، وكذلك الكثير من المواقف والأحداث التي كان بعضها يؤثر على وضع الحركة بشكل شامل ، وبعضها الآخر آتي وذهب في طريقة وتم تجاوزه نتيجة الحكمة التي كان يتمتع بها القائد الشهيد أبو عمار .{nl}قد يكون الانشقاق الفتحاوي في لبنان من أهم المحطات التي توقفت عندها حركة فتح ، لكونه جاء في توقيت غاية في الأهمية ، حيث كانت الثورة الفلسطينية تتعرض لمؤامرات داخلية وخارجية ، لكن الحركة إستطاعت الحفاظ على قوتها وتماسكها ، واستطاع الرئيس الشهيد أبو عمار أن يعيد بناء الحركة ومؤسساتها وقيادتها من جديد ، في إطار فتحاوي مسئول حتى يتجاوز هذه الأزمة التي انتهت بما انتهت إليه .{nl}لم يكن هذا الحدث الوحيد في تاريخ الحركة ، لكننا اعتبرنا أنه الأبرز من حيث التوقيت والشكل ، إلا أنه كذلك لم يؤثر على الحالة المعنوية الفتحاوية بشكل عام ، وظل هناك أمل لدى الكادر والقاعدة الفتحاوية بأن فتح لازالت كما هي ولا يمكن أن تتجاوز الخطوط الحمراء ، هذه الخطوط التي يُشكل الكادر الفتحاوي أهم مقوماتها ، ووحدة الحركة وتماسكا وقوتها من أولويات القيادة الحركية .{nl}منذ إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م تعرضت الحركة للعديد من المواقف ، خاصة أن الحركة كرست جهدها في العمل السياسي وتركت العمل التنظيمي ، وظل الكادر والقاعدة في حالة من التوهان طيلة السنوات الـ 16 الماضية ، هذه السنوات التي أهملنا فيها العمل التنظيمي ، وأهملنا فيها الكوادر والقاعدة ، وفقدت الحركة الكثير من أبناءها نتيجة سوء الإدارة التنظيمية ، وكذلك تفضيل المصلحة الخاصة على الوطنية والتنظيمية ، ومحاولة تذويب الحركة في المؤسسة الرسمية .{nl}مع انعقاد المؤتمر السادس عاد الأمل من جديد للكادر والقاعدة الفتحاوية ، وتعلقت الآمال مجدداً بأن هناك نوايا صادقة لبناء الحركة من جديد ، حركة تستطيع أن تستعيد دورها الوطني الطليعي في قيادة المشروع الوطني ، لكونها الحركة الأكثر شعبية ، وهي التي قدمت معظم قيادتها على مذبح الحرية والشهادة ، وقدمت ولازالت خيرة قيادتها وكوادرها لخوض معركة الصمود في السجون الإسرائيلية .{nl}وبرغم كُل الملاحظات التي تم أخذها عن المؤتمر ، إلا أن مصلحة الحركة ظلت هي الهم الأكبر لدى الكادر الفتحاوي ، معتبراً أن أي إشكالية أو خطأ يتم استدراكه لاحقاً بفعل إعادة الهيكلة والبناء على أسس تتماشي وطموحات القاعدة واحتياجات الوطن ، خاصة ونحن أمام استحقاقات سياسية ووطنية تتطلب منا الوقوف بشكل اصطفافي حقيقي يشكل ضمانة لاستمرارية أداء الحركة بشكل يُعبر عن طموحات القاعدة الفتحاوية العريضة ويُلبي احتياجات الشعب الفلسطيني . {nl}التباين في وجهات النظر شيئ ايجابي ، ويدلل على أن هناك اجتهادات تصب في مصلحة أي قضية ، والخلاف في وجهات النظر ليست مُحرمة ، بل هي ظاهرة طبيعية تنم على وجود آراء متعددة وتعطي أي قضية الشكل الطبيعي للحل ، لكن ما هو مُحرم هو الخلاف الذي سيؤثر على شكل الحركة وصورتها الجماهيرية وتأثيرها الوطني ، خاصة أنها تتعرض لمؤامرات داخلية وخارجية ، فهناك محاولات لشطب الحركة وجعلها شيئ هامشي في إطار إبعادها عن قيادة المشروع الوطني ، ومؤامرات خارجية تقوم بها إسرائيل لسحب الشرعية من هذه الحركة ، لكونها أثبتت أنها الوحيدة التي لا يمكن أن تتنازل عن الثوابت الوطنية الأساسية ، هذه الثوابت التي استشهد أبو عمار وهو يدافع عنها .{nl}ما حصل مؤخراً من خلافات فتحاوية ، ومناقشة هذا الخلاف على الإعلام وبشكل علني أعطى للبعض الذريعة لاستخدامه ضد الحركة ، أثر بشكل سلبي على الحركة بشكل عام ، وعمل على تعميق حالة الإحباط لدى الكادر والقاعدة الفتحاوية ، هذه القاعدة التي تريد للحركة أن تُناقش قضاياها داخل البيت الفتحاوي بعيداً عن الإعلام ، حتى لا يتم الإساءة لأحد بشكل لا يرقى بمستوى حركة جماهيرية كحركة فتح .{nl}حركة فتح علمت الجميع الإنضباط التنظيمي ، وأعطت نموذج مهم في كيفية حل الخلافات وتجاوز الأزمات ، وكم كانت حكمة أبو عمار أساس لجعل الحركة دائمة الحيوية برغم ما كان يحل بها من مشاكل أو أحداث ، وهذا بالضبط ما جعلها حركة جماهيرية ممتدة تستطيع أن تُجمع الجماهير حولها .{nl}إننا الآن أمام مشكلة حقيقية ، ليس فقط المشكلة في قضية الأخ محمد دحلان ، برغم أهميتها لكونها قضية رأي عام فتحاوي ووطني ، بل نحن أمام مصير حركة لديها جماهير عريضة ، وهي التي تقود المشروع الوطني ويتطلع لها المواطن بعين كبيرة ، وهذا يتطلب منا مزيداً من العمل من أجل حل الخلافات بعيداً عن الأضواء ، وفي إطار من المسؤولية الوطنية والأخلاقية ، حتى لا نفقد القاعدة الجماهيرية التي تعيش الآن أسوأ حالاتها ، وهي الآن بحاجة إلى كُل جهد من شأنه الحفاظ على وحدة الحركة وصورتها وإمتدادها الوطني والعربي والعالمي .{nl}مرفق رقم 10{nl}إللي ايده بالماء مش زى إللي ايده بالنار{nl}المصدر: الكرامة برس (دحلان){nl}استمعت بتمعن إلي حديث الأخ جمال محيسن عضو اللجنة المركزية في البرنامج الموجه بشكل واضح لإثبات صحة موقف اللجنة المركزيه والذي اخرج البرنامج عن حياديته بشكل مهني كما كنا نعتبره قبل هذا ولن أتحدث عن كل ما قيل في البرنامج إلا بجزئية واحده وهي الحديث عن الهاربين أو الذين غادروا قطاع غزه خلال أحداث الانقسام .{nl}لقد تحدث الأخ محسين عن الذين هربوا وتركوا غزه من القيادات الأمنية وخاصة قيادات جهاز الأمن الوقائي أو قيادات التنظيم المرتبطين مع الأخ محمد دحلان عضو اللجنة المركزية المفصول من حركة فتح وتحدث بنفس اللغة التي تتحدث بها حركة حماس فهو يعبئ الرأي العام الموجود بالضفة والمعبئ بشكل مسبق ضد أبناء غزه وكأنهم جميعا هربوا من المعركة .{nl}للأسف هذا الطرح يأتي ضمن الاختلاف الواضح بالفهم بين أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح حول أوضاع قطاع غزه بشكل خاصة والعلاقة مع حركة حماس وهذا أيضا يأتي ضمن عدم توحيد الرؤية والمنطق التنظيمي الموحد للحركة فمحسين لم يقدر الظروف الصعبة التي عاش بها قطاع غزه أثناء عملية الانقسام .{nl}ولم يقدر للأسف الظروف التي يمكن أن تضع هؤلاء الذين غادروا القطاع هربا بأنفسهم وحملهم جميعا المسؤولية التاريخية والقانونية في الخروج من قطاع غزه ووصفهم بالهاربين في حين أن لجنة التحقيق التي تشكلت ببداية الانقسام برئاسة الأخ الطيب عبد الرحيم عضو اللجنة المركزية وجهت اتهامات إلى البعض منهم واتخذت قرارات بتخفيض رتب وإحالة إلى التقاعد للبعض وأصدرت قرارات بمحاكمه البع<hr>