Haneen
2011-10-09, 01:03 PM
الملف السياسي {nl}يـــــوم الأحــــد 9- 10 -2011{nl}إضـــــــــــــــــاءة :{nl}شهدت الساحة الفلسطينية في الايام الماضية حالة من الانسجام في مواقف الفصائل الفلسطينية بما يتعلق بالوضع السياسي العام بإستثناء بعض المغردين خارج الصف الوطني مثل الجهاد الإسلامي وحماس والجبهة الشعبية (القيادة العامة) وحزب التحرير.{nl}في الفترة الاخيرة كان هناك توحد بالمواقف وخصوصاٌ بما يتعلق بالتوجه الى الأمم المتحدة وتقديم طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشريف، حيث تجلى ذلك من خلال التأييد الرسمي للفصائل على لسان أمنائها العاميين او ممثليها للقيادة ممثلة بسيادة الرئيس.{nl}واصل الإتحاد الديمقراطي "فدا" وقوفه الى جانب القيادة الفلسطينية في معركتها السياسية لتحصيل الحقوق التاريخية لشعبنا حيث قال نائب الأمين العام للحزب خالد الخطيب: "نحن ندعم الموقف الوطني الصلب الذي عبر عنه الرئيس محمود عباس، ونقول أن الشعب الفلسطيني في غزة مع شعبنا في الضفة الغربية، وإننا مع "ابو مازن" ومع القيادة الفلسطينية، ومن حقنا المشروع أن يكون لنا دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة، / ت فلسطين - ملحق التقرير الاعلامي الصباحي 24-9-2011 /، كما وذكر الموقع الإلكتروني للحزب بتاريخ 6-10-2011 انه تم الشروع بحملة من بيت لبيت في المحافظة الوسطى دعما للموقف الفلسطيني الذي تجلى بتسليم طلب العضوية للامين العام للأمم المتحدة لنيل العضوية الكاملة للدولة.{nl}كما ان موقف الجبهة الديمقراطية كان متناغماُ مع توجهات منظمة التحرير حيث قال رمزي رباح القيادي في الجبهة: "ان موقف الرئيس بخطابة بالأمم المتحدة وتقديم طلب عضوية دولة فلسطين موقف شجاع وعكس المطلب الوطني وقرارات المؤسسات الفلسطينية المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وباسلوب وصل بوضوح للراي العام، وتحدث عن المقاومة الشعبية وعن صعوبات الشعب الفلسطيني"، / ت فلسطين 25-9-2011.{nl}على صعيد جبهة النضال الشعبي، فقد قال أحمد مجدلاني أمين عام الجبهة متحدثاٌ عن خطاب سيادة الرئيس بالأمم المتحدة:"ان الخطاب أعطى تحديد سياسي دقيق لطبيعة الصراع القائم مع الاحتلال الاسرائيلي بالإضافة الى مسؤوليات الامم المتحدة والمجتمع الدولي لانهاء الاحتلال وتطبيق الشرعية الدولية، وتطرق الى مسؤوليات الاحتلال في اجهاض عملية السلام" / ت فلسطين 25-9-2011.{nl}المبادرة الوطنية دعا القيادي في حركة المبادرة نبيل دياب لتحويل التوجه للأمم المتحدة لنزع الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة لإستراتيجية وطنية كفاحية تقوم على أربع مرتكزات رئيسية لتجسيد هذا الاعتراف الدولي، و في مقدمة ذلك تصعيد المقاومة الشعبية الجماهيرية ضد الاحتلال، و سياساته العنصرية و تعزيز الصمود الوطني للناس توسيع حركة التضامن الدولي، و تنظيم أوسع حملات لمقاطعة و عزل إسرائيل سياسيا و اقتصاديا و محاكمتها أمام المحاكم الدولية، / موقع المبادرة الوطنية – 3-10-2011.{nl}حزب الشعب بدوره ممثلاٌ بأمينه العام بسام الصالحي اشاد بمواقف القيادة ممثلة بسيادة الرئيس وخصوصاٌ بما يتعلق بتقديم طلب عضوية دولة فلسطين الكاملة بالأمم المتحدة، / موقع حزب الشعب 27-9-2011.{nl}كما وأشاد بعض أعضاء المكتب السياسي للحزب مثل وليد العوض بخطوة التوجه للامم المتحدة لتقديم طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين، إضافة لخطاب سيادة الرئيس امام الجمعية العامة بما تضمنه من حزم ووضوح مثلا بداية لمرحلة جديدة" / موقع حزب الشعب 25-9-2011 / موقع حزب الشعب 7-10-2011.{nl}اما جبهة التحرير العربية فقد كانت ضمن الموقف الوطني الموحد للقيادة ممثلة بأمينها العام د. واصل اب ويوسف، هذا وقال صلاح أبو ركبه عضو المكتب السياسي للجبهة:"ان خطاب سيادة الرئيس بالأمم المتحدة كان تاريخياُ وأعطى دفعة قوية لكل ابناء شعبنا في كافة تواجده، وأكد من جديد على حق العودة والافراج عن الاسرى من السجون الاسرائيلية والتأكيد على قيام دولة فلسطينية، / ت فلسطين - ملحق التقرير الصباحي 24-9-2011. {nl}الجبهة الشعبية بدورها كان موقفها متضارباٌ نوعا ما، حيث كانت مع توجه القيادة للأمم المتحدة بشكل مطلق وصريح لكن لم تخلى تصريحاتها من رسائل ما بين السطور، حيث دعت الجبهة الشعبية إلى الكف عن ما أسمته "انتظار المعجزات من الرباعية والإدارة الأمريكية" التي تناصب حقوق شعبنا الوطنية العادلة والمشروعة العداء الأعمى دون وجه حق أو منطق إنساني أو قانوني أو أخلاقي، ورأت الجبهة ما قالت انه "سياسة المراوحة والتوسل والرهان على المفاوضات والعوامل الخارجية ثقافة لا طائل منها"، و بأن الإحجام عن الإمساك بالحلقة المركزية المعروفة للقريب والبعيد بتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة الوطنية هو تبديد للموارد والقوى الوطنية ولا تخدم سوى الاحتلال وأعوانه، /(ويتضح ان الشعبيه كما هي العاده تحاول ان تغازل فتح وحماس بمواقفها الانتهازيه) موقع الجبهة الشعبية 8-10-2011.{nl}هذا وكان نائب الامين عام للجبهة عبد الرحيم ملوح كان قد قال خلال ورشة عمل حول "الآفاق الاستشرافية لبناء الاقتصاد الفلسطيني" والتي عقدت بمدينة البيرة بتاريخ 6-10-2011، "أن موازنة الأمن لدى السلطة الفلسطينية أكثر من 30% من الموازنات الأخرى وهذه معادلة غير صحيحه سيما بالحديث عن اقتصاد انتاجي"، مشيراُ الى أنه لا يمكن التشبيك مع الاحتلال في المدن الصناعية ولا يمكن استثمار الاراضي الفلسطينية لصالح اقامة مناطق صناعية يعتمد بها المزارع في دخله، والشعب الفلسطيني بحاجة الى تنمية لصمود المواطن الفلسطيني على أرضه.{nl}لكن من جهة أخرى لا يخفى علينا وجود موقف متلاحم في كثير من الأحيان مع القيادة الفلسطينية من قبل قيادات الجبهة الشعبية، حيث قال نائب الأمين العام للجبهة عبد الرحيم إن خطاب السيد الرئيس في الأمم المتحدة عندما تقدم بطلب عضوية دولة فلسطين بانه في محصلته هو في الوجهة الايجابية الصحيحة بالنسبة للدفاع عن منظمة التحرير وحق العودة"، {nl}واصلت بدورها الجبهة الشعبية – القيادة العامة – موقفها غير الاخلاقي والخارج عن الصف الوطني من خلال إلإستمرار بالهجوم المعتاد على القيادة الفلسطينية سواء بالمواقف الرسمية او بالتحريض غير المباشر، حيث نشر موقعها الرسمي مقالات تندرج ضمن تسميم الموقف الموحد خلف القيادة بما يتعلق بقضية الأسرى في سجون الإحتلال، / موقع الجبهة الشعبية - القيادة العامة – 6-10-2011.{nl}كما دعا نائب الأمين العام للجبهة - القيادة العامة - طلال ناجي الى توحيد الصفوف والقيام بإنتفاضة جديدة لا تتوقف إلا بتحرير الضفة الغربية كلها حسب تعبيره، محرضاٌ على وجود حالة أمنية غير مستقرة وراء تصريحاته، جاءت كلمته ذلك خلال مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية الذي ترعاه إيران، / موقع الجبهة الشعبية – القيادة العامة – 5-10-2011{nl}على صعيد الهجوم المتواصل على القيادة والسلطة الوطنية، قام حزب التحرير بنشر دعوة على موقعه الإلكتروني يهيب فيها بما اسماه "الوقوف بوجه الظلم" والاتصال بوزير الاتصالات ووزير العدل والنائب العام في السلطة الوطنية، وذلك لحجب موقع الكتروني تابع للحزب، كا قام الموقع بنشر بنشر ارقام التلفونات للمكاتب والفاكسات وكذلك صفحات القيس بوك والتويتر الخاصل لكل من مزير العمل والنائب العام ووزير الاتصالات، / موقع حزب التحرير 7-10-2011.{nl}اما حركة حماس فقد انفرد قياديي الانقلاب في قطاع غزه بمواقف لاهجوميه على القياده وهاجموا سياده الرئيس من خلال تصريحات ثمانيه منهم ويستدل من ذلك ان حماس في غزه تعمل وفق اجنده الجعبري عنوانها الحقد والتناسق مع بعض الاجندات الاقليميه بينما كانت مواقفهم في الخارج وفي الضفه الغربيه مختلفه نوعا ما عنها..{nl}مركز الاعلام<hr>