Haidar
2011-08-19, 08:26 AM
أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض وعدد من الأخبار المهمة...{nl} الثمن بخس جدا، بقلم حسن عصفور، حيث تطرق الى استحقاق ايلول، وقال أن السلطة الفلسطينية قبل الوصول الى قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة حاول البحث عن كل ما يمكن أن يجده من 'بدائل سياسية' كي لا يصل الى تلك المرحلة التي لا زال يتحسب لها كثيرا، وكانت آخر تلك المحاولات في البحث عن 'البديل' قيام الرئيس عباس بلقاء شمعون بيرس رئيس دولة الاحتلال اربع لقاءات في أماكن عدة، ( مرفق رقم 1، صفحة 2 الى 3 ).{nl} قالت شبكة أمد لاعلام أن هناك تسريبات إسرائيلية حول «حل وسط» أوروبي لمشروع عضوية فلسطين في الامم المتحدة، ( مرفق رقم 2، صفحة 4 ).{nl} نشر موقع أمد للاعلام مقال بعنوان"فياض يمنع المقاومة ويعتقل علنا ماذا عن هنية"، ( مرفق رقم 3، صفحة 5 الى 6 ).{nl} نشرت شبكة أمد للاعلام مقال بعنوان "الطريــق إلــى إيـــلات والثمـن الباهـظ"، ( مرفق رقم 4، صفحة 7 ).{nl} نشرت مواقع دحلان مقال بعنوان "جمال محيسن في برنامج كذب عالمكشوف"، ( مرفق رقم 5، صفحة 8 ).{nl} نشرت مواقع دحلان مقال بعنوان "القاعـدة الفتحاويـة تعيش أسـوأ حالاتهـا"، ( مرفق رقم 6، صفحة 9 ).{nl} الشاب محمد عمرو، إرادة وتحدي وثبات أمام أجهزة السلطة، ( مرفق رقم 7، صفحة 10 ).{nl}مرفق رقم 1{nl}الثمن بخس جدا..!{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: حسن عصفور{nl}أخيرا حددت السلطة الوطنية الفلسطينية موعدها لتقديم الطلب الخاص بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة، بيوم 20 سبتمبر–ايلول القادم، واضعة حدا لما كان من فوضى التقديرات والتصريحات التي أربكت الشعب الفلسطيني بأنه لا يوجد تاريخ محدد، ما أعطى الإنطباع بأن هناك من ينتظر 'وعودا' أو 'مبادرات' علها تطيح بالقرار الفلسطيني الى سلة النسيان السياسي، ولذا جاء التحديد ليكون بداية واضحة لإستكمال المسار الفلسطيني نحو مواجهة سياسية مرتقبة مع الولايات المتحدة ودولة الاحتلال اسرائيل، رغم ان البداية المتأخرة لتقديم الطلب قد أن لا يكون ضمن أولويات المناقشة الدولية وفقا لجدول الأعمال للجمعية العامة، وهو ما يتيح فرصة زمنية أطول للبحث عن 'مخارج من المأزق' الذي تراه واشنطن، وبعض دول الغرب الحليفة لتل أبيب، خاصة وأن الطرف الفلسطيني لا يترك فرصة أو مناسبة دون التأكيد أن الخيار الأول لا زال هو 'خيار المفاوضات'، بل انه عاد ليؤكد بأن قرار الأمم المتحدة حول الدولة الفلسطينية سيعزز 'الخيار التفاوضي'، كرسالة طمأنة لواشنطن وتل أبيب، موقف لا زال يثير التساؤل عن الجدوى أو الحكمة التي تحكم هذه الرؤية الاحادية في العلاقة مع المفاوضات..{nl}وقبل الوصول الى قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة حاول الطرف الفلسطيني البحث عن كل ما يمكن أن يجده من 'بدائل سياسية' كي لا يصل الى تلك المرحلة التي لا زال يتحسب لها كثيرا، وكانت آخر تلك المحاولات في البحث عن 'البديل' قيام الرئيس عباس بلقاء شمعون بيرس رئيس دولة الاحتلال اربع لقاءات في أماكن عدة، ولولا 'تشدد' نتنياهو لما توقفت تلك اللقاءات وفقا لما أعلنه الرئيس عباس في أحد اجتماعات فتح الأخيرة، وكان الهدف من تلك اللقاءات هو ايجاد السبل للعودة للمسار التفاوضي الفلسطيني – الاسرائيلي، رغم النفي المتكرر من قبل مسؤولين فلسطينيين لها، لكن الموقف الحكومي الاسرائيلي كان قاطعا بأن لا تفاوض دون 'رضوخ' الطرف الفلسطيني لشروط نتنياهو وخاصة ما يتعلق بـ'يهودية الدولة' باعتبار هذا البند مدخلا جوهريا للحركة الصهيونية لتحديد مستقبل فلسطين التاريخية، ولذا لا عودة نتنياهوية للمفاوضات دونها، ولعل هذا الموقف هو الذي ساعد في بقاء خيار الأمم المتحدة الخيار الحي مع خيار المفاوضات من بين مجمل الخيارات السبعة التي سبق أن تحدثت عنها القيادة الفلسطينية في أكثر من مناسبة..{nl}قد يتساءل البعض، هل حقا أن واشنطن وتل أبيب مصابتان بالهلع والخوف من خيار الأمم المتحدة، وكأنه معركة حاسمة من معارك المواجهة الفلسطينية – الاسرائيلية، خاصة وأن هناك أطرافا فلسطينية وعربية تستخف بهذا الخيار، بل وأعلنت دون خجل أن لا تغييرا سيحدث واقعيا للمشهد الفلسطيني بعد قرار الأمم المتحدة في حال التصويت على قرار لصالح الدولة الفلسطينية، وهل سينقلب الواقع لإحداث تغيير جوهري لمصلحة الشعب الفلسطيني، اسئلة عدة يتم تداولها فلسطينيا وعربيا مع معارضة علنية من فصائل فلسطينية كحماس والجهاد الاسلامي لهذا الخيار، لكن ما يغيب عن ذهن البعض هو أن نتائج المعارك السياسية لا تتوقف على رغبة طرف واحد فحسب، وكثير من التطورات يمكنها أن تحدث جراء أفعال لم يتم تقديرها التقدير السليم، خاصة وأن الوضع الفلسطيني يمكنه أن ينفجر لاي سبب كان نتيجة الاحتقان العالي جدا داخل المجتمع الفلسطيني، سواء من الاحتلال وسياساته وممارساته الساعية لتكريس احتلال أبدي عبر تهويد واستيطان غير مسبوق، وسلطة وقوى لم تعط للشعب قدرة على رؤية الأمل بأن هناك ما يمكن أن يكون .. بل ان الوضع السياسي الداخلي يزداد تدهورا، حتى التفاؤل بانجاز المصالحة لم ير اي بصيص نور بعد مضي اشهر على توقيع 'وثيقة المصالحة' ما ابان ان العائق الحقيقي للمصالحة ليس سوى المصلحة الحزبية وليس العوامل الخارجية فقط، كما حاولت بعض الجهات خداع الشعب فترة طويلة.. فالغضب المخزون لدى الشعب الفلسطيني قد ينفجر في أي لحظة، ولعل فرصة الأمم المتحدة تكون هي الأكثر مواؤمة لتلك الحركة التفجيرية في الضفة والقطاع، ما سيدخل المنطقة في حالة الانفجار الى مسار غير محسوب مطلقا، رغم كل التطمينات المرسلة من السلطة الفلسطينية واجهزتها الأمنية لدولة الاحتلال بأن 'الوضع تحت السيطرة' وأن ' لا مخاوف' من الخروج عن المظاهرات المحدودة مكانا وعددا..{nl}تلك الرسائل لم تدخل ' الطمأنينة' لنفوس المحتل وجيشه، ولذا تسعى تل أبيب للبحث عن تقديم ما تمسمه دوما بـ'بوادر حسن النوايا' لتقطع الطريق على 'الإنفجار الفلسطيني الكبير'، سواء للسلطة الفلسطينية أو حركة حماس، فهي تدرس ترضية السلطة من خلال 'سلة عناصر' علها تساعد في الكف من مخزون الاحتقان العام، ومنها على سبيل المثال : اطلاق سراح عدد من المعتقلين واعادة جثث بعض الشهداء من مقابر الأرقام – رغم انها سبق ان وعدت الرئيس عباس بها ولكنها خدعته ولم تقدمها له – وايضا دراسة تخفيف درجة الحصار الداخلي في الضفة الغربية بتفكيك بعض الحواجز بين المدن الفلسطينية، الى جانب دراسة إمكانية منح تصاريح عمل لعدد كبير من العمال الفلسطينيين من ابناء الضفة الغربية، خاصة في قطاعي البناء والزراعة، وقد تكون هناك عناصر أخرى في وقت لاحق، فيما تسابق الزمن مع حركة 'حماس' لانجاز صفقة شاليط، صفقة قد يكون لها اثر سياسي في المجتمع الفلسطيني، خاصة مع خروج أسماء لم يكن هناك أمل باطلاق سراحهم سوى بالحل النهائي للقضية الفلسطينية..{nl}عناصر ترضية تكشف كيفية تعامل دولة الاحتلال مع الطرف الفلسطيني وحجم السخرية الذي يقف في خلفية موقفها وطريقة سلوكها في الموقف الراهن، تبحث عن ابخس الأثمان لتقدمها كثمن لقضية وطنية – سياسية قد تشكل مفصلا حيويا في المستقبل القادم.. حكومة نتنياهو تريد قطع الطريق على 'الإنفجار الشعبي' بعناصر لا تشكل قيمة للفلسطيني، لكنها تبرز كيفية التفكير الاسرائيلي تجاه الطرف الفلسطيني.. ومع ذلك أيضا يظهر خوفا من مستقبل غير واضح الملامح لمرحلة قد تخرج عن 'السيطرة' أو طريقة البعض في الاعتقاد بأن نظرية 'ادارة الأحداث بالرموت كنترول' ستبقى سارية.. الثمن الإسرائيلي البخس للتحرك الفلسطيني قد يكون عاملا اضافيا لانفجار الشعب الفلسطيني في حراك اكثر اتساعا مما يعتقدون..{nl}مرفق رقم 2{nl}تسريبات إسرائيلية حول «حل وسط» أوروبي لمشروع «العضوية» الفلسطيني..{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}ذكرت مصادر سياسية في إسرائيل أن ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، يجرون في هذه الأيام محادثات مكثفة تستهدف التوصل إلى صيغة متفق عليها بشأن مشروع الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس وعضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، الذي تخطط منظمة التحرير الفلسطينية لطرحه على الأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) المقبل. ووصفت هذه المصادر تلك الصيغة بأنها «حل وسط» ما بين المشروع الفلسطيني والمطلب الأميركي الرافض لأي اقتراح لتغيير مستوى التمثيل الفلسطيني في الأمم المتحدة. غير أن صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية نفى نفيا قاطعا ما نسبته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية إلى مصادر لم تسمها. وقال عريقات الذي كان في طريقه إلى الأراضي الفلسطينية بعد مرافقته الرئيس محمود عباس (أبو مازن) في جولته الأخيرة التي شملت البوسنة والهرسك العضو في مجلس الأمن الدولي، ولبنان التي سترأس المجلس في سبتمبر، إنه لا أساس لهذه الأخبار، من الصحة على الإطلاق. وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن هذه التسريبات هي جزء من سلوك التفاوض الإسرائيلي الذي يتم فيه 95 في المائة خارج الطاولة في محاولة لزرع الشكوك والتشويه.{nl}وأكد عريقات أن السلطة سائرة قدما في خطتها للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة. وكرر ما قاله سابقا لـ«الشرق الأوسط» أن قطار نيويورك انطلق ولا رجعة فيه.{nl}وقالت تلك المصادر، وفقا لتقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» في موقعها الإلكتروني، أمس، إن الاقتراح المتبلور يتحدث عن رفع مكانة منظمة التحرير الفلسطينية من «منظمة تحرر وطني بدرجة عضو مراقب»، كما هو حالها اليوم، إلى «منظمة تحرر وطني بدرجة عضو كامل العضوية». ففي هذه الحالة يستطيع الفلسطينيون التصرف كعضو كامل ولكن من دون تصويت، ويستطيعون الانضمام إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي.{nl}وفسر الإسرائيليون هذه الخطوة على أنها «مصلحة مشتركة لأوروبا وللسلطة الفلسطينية». وأوضحت المصادر قائلة: «الفلسطينيون يعرفون أن هناك أكثرية أوتوماتيكية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لأي مشروع يقترحونه، ولكن قبولهم عضوا كاملا سيفشل لأن الولايات المتحدة ستستخدم حق الفيتو. ولن تكتفي واشنطن باستخدام هذا الحق، فهي تفضل أن لا تستخدمه وتجد حرجا في استخدامه أمام الدول العربية خصوصا بعد الهبات الشعبية هناك. وسيغضبها التصرف الفلسطيني الذي يحرجها مع العرب. والفلسطينيون لا يريدون إغضاب أميركا. كما أنهم لا يريدون أن يخسروا دولا أوروبية مركزية، مثل ألمانيا التي سبق وأعلنت أنها لن تؤيد المشروع الفلسطيني لأنها تعتبره (خطوة أحادية الجانب)، وبريطانيا وفرنسا اللتين لم تعلنا موقفهما الرسمي حتى الآن ويتوقع أن تعارض إحداهما على الأقل المشروع الفلسطيني. وأما الأوروبيون، فإنهم يحاولون عبور هذه المرحلة بمكسب فلسطيني ما، يستطيعون تأييده من دون الدخول في مشكلة مع واشنطن. فبهذا يوفرون على أنفسهم صداما مع إسرائيل أو مع العرب».{nl}وقالت تلك المصادر إن لجنة المتابعة العربية تشارك هي أيضا في المحادثات الفلسطينية الأوروبية، مساندة الموقف الفلسطيني، وإن هذه المحادثات تجري بشكل مكثف جدا، لأن الأوروبيين يريدون إنهاءها قبل اجتماع لجنة المتابعة العربية في الأسبوع المقبل وقبل زيارة وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، المقررة ليوم 27 الحالي وتلتقي خلالها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.{nl}وكشفت الصحيفة الإسرائيلية، أمس، أن ممثلين عن الحكومة الإسرائيلية أقاموا اتصالات مباشرة مع جهات فلسطينية، عارضين التراجع عن فكرة طلب الاعتراف الدولي بفلسطين مقابل استئناف المفاوضات الرسمية على أسس جديدة ومقابل إجراءات إسرائيلية جديدة مثل إطلاق سراح أسرى. وأضافت أن توني بلير، مبعوث الرباعية الدولية، يسعى هو أيضا لاستئناف المفاوضات ويطرح أفكارا مختلفة في الموضوع على الطرفين. وقالت إن بلير يقول لجميع الأطراف إن السبيل للخروج من المأزق هو اقتلاع المرض من جذوره، ويقصد أن تجميد المفاوضات هو أساس البلاء لكل ما جرى وينبغي استئناف هذه المفاوضات للتخلص منها.{nl}مرفق رقم 3{nl}فياض يمنع المقاومة ويعتقل علنا ماذا عن هنية ؟؟{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: عادل كريم{nl}اسطوانات المقاومة بطريقة مقاومة دمشق وحزب الله وايران .. واعتبار من يلف لفهم انه المجااااااااااااهد الاوحد الحق والحقيقة سقط القناع عنها منذ زمن وتأكد منذ قمع بطل المقاااااااااومة الاول والراعي الرسمي لها ( بشار الاسد ) لشعبه وقتله وقتل ابناء شعبنا كذلك ..{nl}على اثر تلك الاسطوانات القديمة تعالت دائما ولا زالت اصوات حماااااااااس ومتحدثيها والجهاااااااد ومتحدثيه ان د فياض ( وحكومة فتح او السلطة كما تصفها حماس ) يقوم باعتقال المجااااااااهدين ويقمع المقااااااااومة وينسق مع الاحتلال ... ولا للاعتقال السياسي .. الى اخره من تلك الاسطوانات .. وفياض نفسه اعلن ان السلطة الوطنية ليست مع اي مقاومة مسلحة الان واكدت غالبية التنظيمات الفلسطينية له ذلك اي ان الرجل اعلن صرااااااااااااااااااااااحة ان لا مقاومة مسلحة في اجنداتنا كفلسطينيين الان مما يعني قيام الحكومة على حماية هذا التوافق علنااااااااا ... في حين ان ( حكومة غزة ) برئاسة هنية تعلن مرارا وتدعوا في تراويح رمضان الرعاية الالهية للمقااااااومة وانها راعية المقاومة في فلسطين هذا في العلن اما في السر وتحت الطاولة تتحدث فصائل تنضوي تحت لواء حماس منها الجهاد وغيرها بغزة عن اعتقالات لعناصرها المجااااااااااااااااهدة والمقاااااااااااااومة من قبل امن حماس فكيف يستقيم ذلك ؟؟ هل متحدثي حماس وحكومتها وداخليتها يخشون كثيرا الراي العام ويستخفون به الى هذا الحد كي يعتقلوا ويعذبوا ويداهموا ويخترقوا الحرمات سراااااااااااااا ثم يعلنوا لنا جهرا انهم حماااااااة الدين والمقاومة ؟؟ فهل من توضيح افادكم الله .. ؟؟{nl}عملية ايلات الاخيرة لها من المدلولات والاثار و ((((( التوقيت والهدف ومن تخدم في المنطقة )))))) ما لها وبداية نترحم على ارواح شهداؤنا جميعا .. اما من يتخذ القرارات فله وضع اخر خاص جدااااااااااااااااااااااا ؟؟ ولن نخوض الان في مدلولات ولا اثار ولا هدف ولا لصالح من وتخدم من ...{nl}ليلا قامت حماس عبر مكبرات مساجد غزة المسيطرة عليها تماما بمباركة العملية .. في نفس اللحظة اجهزة امنها قامت باعتقالات واستدعاءات لمجاهدين باركوا العملية فما هو تفسير ذلك يا متحدث داخلية حماد وحماس وكتلتهم التشريعية ؟؟ وماذا يعني هذا التناقض .. وهو السؤال الاكثر اهمية الان ؟؟{nl}حتى نتفحص ماذا يعني تناقض المتحدثين من ابطال المقاومة يجب الا ننسى حادثة غاية في الاهمية وهي منع امن وقوات حماس ثمان فتيان او شباب طلبة من السفر لاميركا كمنحة بواسطة الامدايست .. لماذا ؟؟ هل لان المنحة ليس لهم عليها اي اشراف او يد او رجل او او او ؟؟{nl}كما وما هو تعريف الاعتقال السيااااااااااااااسي في عرف حماس ؟؟ وماذا يمكن ان نطلق على اعتقال مجاهدين ومقاومين من قبل امن حماس بعد تصعيد اللهجة الاحتلالية بقسوة الرد لاركان حماس كحكام في غزة ؟؟{nl}هل يخرج علينا مشير والبردويل والزهار في تفسير لماذا اعتقال فلان وعلان من المجاهدين من قبل حكومتهم ؟؟ وهل سيقولوا لنا نفس تحليلاتهم السابقة حين كان الامر يعني حكومات السلطة بان اسرائيل ترسل للاجهزة الامنية اسماء المقاومين وتقوم باعتقالهم بناء على اوامر صهيونية فهل تلقت حكومة واجهزة حماس نفس الاوامر ؟؟{nl}على الهامش هنا للاهمية // رحم الله شهداء شعبنا في سوريا .. وهل اكلت البسة او القطة لسان البعض المقيم هناك بل المنسق الامني للمقاومة هناك ؟؟ الساكت عن الحق يا مشايخنا المقيمين في سوريا .. شو بيكون ؟؟ ما رأي مشير حماس في مطالبة مشعل ايضا بمصارحة شعبه كما طالب بمصارحة الرئيس ؟؟{nl}لا نطرح تلك الاشكاليات من باب المناكفات والتشهير والكيد ولكن للتأكيد على اننا كفلسطينيين نعيش واقع داخلي معقد بسبب تناقضات واضحة وجلية لكثيرين سواء على مستوى تنظيمااتهم او افكارهم وتوجهاتهم .. هذا التناقض الواضح يزداد وضوحا في تعليقات وتصريحات من يعتبروا انفسهم قادة ومسئولين وهو ما يضعف معه تعزيز اي مصالحة وانهاء للانقسام .. لانه ببساطة جوهر ومضمون فكر المسيطر في غزة بايدلوجياته وفكر منظمة التحرير يلتقيان كثيراااااااااااااااا من ذلك ان لا مقاااااااااااااومة مسلحة الان من اي نوع عند اصحاب ذلك الفكر لا بل حماية هذا تحت مسميات التوافق والاجماع .. وان الكل الحاكم هنا وهناك مع التفاوض مع الاحتلال و تلتقي مبادئ سياسية لهما كثيرا حتى توجة القيادة ومعركتها في ايلول لا يتعارض من حيث المضمون مع فكر وايدلوجيا حماس واكد على هذا الرشق احد اهم قادة حماس .. وقبله مشعل ..{nl}لكن الفرق هو في مدى المصارحة والشفافية بين هذا الفريق الذي يعلن بكل جراة انه يفعل كذا وكذا حماية للمشروع الوطني والفريق الاخر الذي يعلن للعلن شيء وفي الباطن اشياااااء اخرى ادهى وامر ..{nl}طالما تساوى لدى البسطاء ومن يعتبروا انفسهم مقاومون ومجاهدون ان فياض يقمع المقاومة وهنية ايضا يقمع المقاومة ويعتقلوا المقاومين .. لما التناقض اذن والكذب ؟؟؟{nl}من هنا هل يرى احد ضرورة لوجود هذا التناقض المدمر في حالتنا الداخلية واهمها الانقسام طالما ان المضمون واحد لدى طرفي الحكم في شقي الوطن ؟؟ والتساؤال الاخر لما اذن لا يتم انهاء هذا الخلاف الداخلي في هذا الشهر الفضيل في تلك الازمات التي تعصف بنا ؟؟ وان اردنا توسيع خيالنا اكثر لما لا يتم التوحد والوحدة للجميع تحت راية فلسطين فقط .. والقيادة لمن سبق وليس لمن كذب وناقض وسرق ؟؟{nl}هذا كله يحتم على الجميع اجراء عمليات تقييم جادة وحقيقية وجريئة خاصة لمعالجة الكثير من الازمات الداخلية .. قبل فوات الاوان ولا داع للانانية التنظيمية او القيادية المهزوزة .. والله الموفق{nl}مرفق رقم 4{nl}الطريــق إلــى إيـــلات والثمـن الباهـظ{nl}المصدر: أمد للاعلام، صوت فتح{nl}بقلم: رمزي صادق شاهين{nl}هذه الأرض المصرية التي ظلت محور خلاف بين مصر وإسرائيل ، وكان لها اهتمام ووجود خاص باتفاقية كامب ديفيد ، هذه الاتفاقية الهزيلة التي وقعتها إسرائيل بقلم رصاص ، لكنها ظلت تبحث عن أي طريقة لإعادة حتى لو جزء منها للسيطرة الإسرائيلية ، لكونها منطقة إستراتيجية من عدة نواحي ، فهي محور أمني بالنسبة لإسرائيل ، وهي الرابط بين عدة دول منها الأردن ومصر والسعودية وغزة أيضاً ، وقد تكون طريق آمن لإسرائيل من أجل تنفيذ عمليات داخل حدود دول مجاورة .{nl}منذ زمن وإسرائيل ترفض أي وجود أمني مصري في سيناء ، وهذا ليس من باب الصدفة ، بل هو مخطط يهدف لإبقاء المنطقة دائمة التوتر ، وهي منطقة تشهد نشاطاً مخلاً بالقانون سواءاً عمليات تهريب المخدرات أو السلاح أو حتى البشر مؤخراً ، ولعل بعض الخبراء الأمنيين يعلمون جيداً أن إسرائيل استطاعت في السنوات الأخيرة تجنيد عدد كبير من المتعاونين معها لإبقاء المنطقة زاهرة بالتجارة المخالفة للقانون ومن كُل الأنواع .{nl}الأجهزة الأمنية المصرية ، كانت مكبلة اليد معظم الأوقات ، نتيجة الإتفاقيات الموقعة بين مصر وإسرائيل ، وكذلك نتيجة تراخي وتعاون بعض رموز النظام مع الإرادة الإسرائيلية ، ولو أن القيادة المصرية السابقة كانت تريد تحويل سيناء إلى منطقة حيوية لسعت منذ سنوات لتغيير واقع الإتفاقيات وعدلتها ، وكان لديها الإمكانيات لذلك .{nl}العملية الأخيرة في إيلات وبرغم أنها أوقعت خسائر في الجانب الإسرائيلي ، إلا أن ثمنها سيكون كبير ، فمن ناحية سيكون هناك إجراءات إسرائيلية دبلوماسية تُطالب العالم بإيجاد حل لهذه المنطقة المُخترقة أمنياً ، وكذلك عسكرياً من خلال إمكانية إبقاء بعض النقاط الأمنية المتقدمة لإسرائيل للحفاظ على منطقة أمنية تمنع تسلل بعض المجموعات .{nl}ولعل أهم ما في القضية هو أن إسرائيل راضية عن العملية بطريقة أو بأخرى ، برغم وقوع الإختراق ومقتل جنودها ، وذلك لكونها تأتي في إطار رغباتها لتسخين هذه الجبهة ، لأن إسرائيل كررت أكثر من مرة أنها تريد الإحتفاظ بجزء من سيناء كمنطقة أمنية ، وهذه الرغبة لا يمكن أن تتحقق إلا إذا ظلت المنطقة ساخنة وتشهد نشاطات أمنية ضد إسرائيل أو ضد قوات الأمن المصرية .{nl}أعتقد إننا أمام مخطط كبير ، تم استكمال ما تبقى منه مؤخراً ، وهو فرض الإرادة الأمريكية والإسرائيلية على مصر ، بأن يتم التنازل عن جزء من سيناء كمنطقة أمنية تحت السيطرة الإسرائيلية ، خاصة المنطقة المحاذية للحدود الإسرائيلية ، وتلك المنطقة التي تم إنشاء بها المنتجعات والمناطق السياحية ، وذلك لضمان الوجود إسرائيلي هناك ، والإستفادة اقتصادياً من هذه المنطقة الحيوية ، وهذه مقدمة لمخطط بعيد المدى يقضى للعمل على تقسيم الأراضي المصرية ، كما حدث في العراق والسودان .{nl}أعلم أن الشعب المصري يعي خطورة هذه المخططات ، لكن الظروف الحالية في مصر ، والفراغ السياسي ، والصراعات المستقبلية التي ستغذيها الولايات المتحدة الأمريكية داخلياً ، ستُبقى القيادة المصرية والشعب المصري في حالة انشغال تام عن بعض الأحداث التي تحدث هنا وهناك ، ولعنا شهدنا بروز أول هذه الأحداث وهي الطائفية التي بدأت بالنمو في مصر ، والأحزاب السياسية والدينية التي تشهد كُل يوم إرتفاع في العدد والمناهج والبرامج ، وهذا بالتأكيد يصب في غير مصلحة مصر وأمنها القومي ومستقبلها ودورها الإقليمي والعربي وتأثيرها الدولي . {nl}مرفق رقم 5{nl}جمال محيسن في برنامج كذب عالمكشوف...{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}بقلم: أبو المعتصم عبد الله{nl}من خلال متابعتي لتليفزيون فلسطين... والذي يحمل اسم عزيز علي قلوبنا وهو اسم الوطن ' فلسطين ' استمعت إلي برنامج حكي عالمكشوف وكانت الحلقة تستضيف محافظ نابلس السابق وعضو اللجنة المركزية لفتح جمال محيسن ... وكنت أظن أن هذه الحلقة ستكون حسب اسمها حكي عالمكشوف ... بكشف حقيقة الانقلاب ودمويته وخطورته علي القضية والوطن أو كشف مخطط الاستيطان ومصادرة الأراضي وتهويد القدس وكشف جرائم الاحتلال والانقلاب ... أو كشف حقيقة اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه بين عزام الأحمد وموسي أبو مرزوق واطلاع الناس وأبناء فتح علي بنود الاتفاق بين متخاصمي الأمس أصدقاء اليوم ... والضحية هي غزة ، ولكني تفاجأت بمحتوي الحلقة الذي كان الأجدر أن يكن اسمها كذب عالمكشوف ...{nl}جلس محيسن علي كرسيه بكل عنجهية وبدا يكيل الاتهامات ويوزع صكوك الفساد والجرائم والاتهامات والتخوين وينهش بالجسد الفتحاوي الطاهر بشكل مقزز وأسلوب بذئ ...{nl} فاستغربت هل هذا تلفزيون فلسطين حقا ؟؟؟ وهل هذا المتحدث هو عضو لجنة مركزية لحركة فتح أم انه عضو مكتب سياسي لحماس وناطق باسمها من خلال فضائية الفتنة الحمساوية المسماة الأقصى ؟؟؟!!!{nl}لقد كان خطاب محيسن متوافق تماما مع إشاعات مليشيات حماس وعصابات الانقلاب وأكاذيبهم المعهودة الذي تبث عبر فضائيات الفتنة والإعلام المسموم الذي لم يسلم منه أي فتحاوي من التشويه والإشاعات والشعوذات التي طالت بالتخوين الكل الفتحاوي ...{nl} صال وجال محيسن بالبرنامج وتحدث كثيرا برا ساحة حماس مما ارتكبت من جرائم وأعطاها صك الغفران ، جلد غزة بكرباج لسانه وبرا حماس من دم شهداء الانقلاب ... وسمي المدافعين عن الشرعية وعن مقرات السلطة وكرامة الفتح بالهاربين وأكال لهم الاتهامات من كل حدب وصوب ... أعطي المبرر لحماس بانقلابها بل وشرع جريمة الانقلاب ... لأنه اسرد روايات حماس وأكاذيبها دون خجل أو إحساس بمسئولية ...{nl}جمال محيسن يا عضو اللجنة المركزية هل أنت تحب غزة هل أنت من تمثل غزة ؟؟؟ لقد سمعتم صرخات غزة واستغاثتها ووقفتم تسترقون السمع من خلف مكاتبكم الفخمة وانتم تجلسون في الغرف المكيفة ولم تلتفتوا لصراخ غزة وهي تذبح من الوريد إلي الوريد ... تركتم أبناء فتح في غزة وحدهم يدفعون ثمن الانتماء للفتح ووقفتم صامتين متفرجين علي جريمة ذبح أبناء فتح وسحل جثثهم الطاهرة في أزقة غزة وكنتم تشاهدون ما يحدث عبر الفضائيات الحاقدة كأنكم تنظرون إلي فيلم رعب وليس إلي حقيقة ... من كانوا يذبحون يا جمال محيسن هم أبناء غزة وأبناء فتح وأبناء الأجهزة الأمنية الشرعية الذين يقوا ثابتين في غزة يدافعون عن كرامتها وعزتها ... بينما انتم هربتم وتركتم غزة تلاقي مصيرها وتغرق في دماؤها دون أن تتحدثوا بكلمة واحدة لرفع الظلم عنها أو رفع معنوياتها ... والآن تتحدث وتكيل الاتهامات كمن صمت دهرا ونطق كفرا ... ليتك بقيت صامت ...{nl}جمال محيسن ... غزة لا يمثلها إلا الشرفاء من حملوا همها علي أكتافهم ودفعوا ثمن حبهم وثباتهم علي أرضها من دماؤهم وحريتهم ... والهاربون كما تسميهم خرجوا لحماية أنفسهم بعد أن دافعوا عن كرامة فتح وصدرت يحقهم لوائح الإعدام من أصدقاؤك الانقلابيين في وقت كنتم انتم تجلسون في أماكنكم وتغلقون آذانكم حتى لا تسمعوا استغاثة غزة وهي تذبح بلا رحمة ...{nl} جمال محيسن غزة تلفظكم لأنها تعشق الأوفياء ... غزة تعشق من دافع عنها ... انتم لا تمثلوها إن من يمثل غزة وتحبه غزة هو من رددت اتهامات عصابات حماس له ... انه الأخ محمد دحلان ' أبو فادي ' المنتخب بالمجلس التشريعي بأعلى الأصوات عن دائرة خانيونس بغزة ... واسأل أبناء غزة ... فلو نطقت حجارة غزة وصخورها وجدرانها لقالت لك ولأفهمتك ما أنت تعرفه وتتنكر له ...{nl}لو أنت مصدق ما أسردت علي مسامع الناس من أكاذيب وفبركات فهذه مصيبة ... وان كنت غير مصدق ولكن هذا أمر السلطان ورغبة آمر الديوان فالمصيبة أكبر وأكبر ... وحتما ستتغلب غزة علي مصائبها وستخرج فتح كطائر الفينيق من بين الرماد اشد واقوي ... وستسقط المؤامرة ...{nl}' فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ ' صدق الله العظيم{nl}مرفق رقم 6{nl}القاعـدة الفتحاويـة تعيش أسـوأ حالاتهـا{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}بقلم: رمزي صادق شاهين{nl}مرت حركة فتح ومنذ انطلاقتها بالعديد من المحطات الهامة والمفصلية ، وكذلك الكثير من المواقف والأحداث التي كان بعضها يؤثر على وضع الحركة بشكل شامل ، وبعضها الآخر آتي وذهب في طريقة وتم تجاوزه نتيجة الحكمة التي كان يتمتع بها القائد الشهيد أبو عمار . قد يكون الانشقاق الفتحاوي في لبنان من أهم المحطات التي توقفت عندها حركة فتح ، لكونه جاء في توقيت غاية في الأهمية ، حيث كانت الثورة الفلسطينية تتعرض لمؤامرات داخلية وخارجية ، لكن الحركة إستطاعت الحفاظ على قوتها وتماسكها ، واستطاع الرئيس الشهيد أبو عمار أن يعيد بناء الحركة ومؤسساتها وقيادتها من جديد ، في إطار فتحاوي مسئول حتى يتجاوز هذه الأزمة التي انتهت بما انتهت إليه . لم يكن هذا الحدث الوحيد في تاريخ الحركة ، لكننا اعتبرنا أنه الأبرز من حيث التوقيت والشكل ، إلا أنه كذلك لم يؤثر على الحالة المعنوية الفتحاوية بشكل عام ، وظل هناك أمل لدى الكادر والقاعدة الفتحاوية بأن فتح لازالت كما هي ولا يمكن أن تتجاوز الخطوط الحمراء ، هذه الخطوط التي يُشكل الكادر الفتحاوي أهم مقوماتها ، ووحدة الحركة وتماسكا وقوتها من أولويات القيادة الحركية . منذ إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م تعرضت الحركة للعديد من المواقف ، خاصة أن الحركة كرست جهدها في العمل السياسي وتركت العمل التنظيمي ، وظل الكادر والقاعدة في حالة من التوهان طيلة السنوات الـ 16 الماضية ، هذه السنوات التي أهملنا فيها العمل التنظيمي ، وأهملنا فيها الكوادر والقاعدة ، وفقدت الحركة الكثير من أبناءها نتيجة سوء الإدارة التنظيمية ، وكذلك تفضيل المصلحة الخاصة على الوطنية والتنظيمية ، ومحاولة تذويب الحركة في المؤسسة الرسمية . مع انعقاد المؤتمر السادس عاد الأمل من جديد للكادر والقاعدة الفتحاوية ، وتعلقت الآمال مجدداً بأن هناك نوايا صادقة لبناء الحركة من جديد ، حركة تستطيع أن تستعيد دورها الوطني الطليعي في قيادة المشروع الوطني ، لكونها الحركة الأكثر شعبية ، وهي التي قدمت معظم قيادتها على مذبح الحرية والشهادة ، وقدمت ولازالت خيرة قيادتها وكوادرها لخوض معركة الصمود في السجون الإسرائيلية . وبرغم كُل الملاحظات التي تم أخذها عن المؤتمر ، إلا أن مصلحة الحركة ظلت هي الهم الأكبر لدى الكادر الفتحاوي ، معتبراً أن أي إشكالية أو خطأ يتم استدراكه لاحقاً بفعل إعادة الهيكلة والبناء على أسس تتماشي وطموحات القاعدة واحتياجات الوطن ، خاصة ونحن أمام استحقاقات سياسية ووطنية تتطلب منا الوقوف بشكل اصطفافي حقيقي يشكل ضمانة لاستمرارية أداء الحركة بشكل يُعبر عن طموحات القاعدة الفتحاوية العريضة ويُلبي احتياجات الشعب الفلسطيني . التباين في وجهات النظر شيئ ايجابي ، ويدلل على أن هناك اجتهادات تصب في مصلحة أي قضية ، والخلاف في وجهات النظر ليست مُحرمة ، بل هي ظاهرة طبيعية تنم على وجود آراء متعددة وتعطي أي قضية الشكل الطبيعي للحل ، لكن ما هو مُحرم هو الخلاف الذي سيؤثر على شكل الحركة وصورتها الجماهيرية وتأثيرها الوطني ، خاصة أنها تتعرض لمؤامرات داخلية وخارجية ، فهناك محاولات لشطب الحركة وجعلها شيئ هامشي في إطار إبعادها عن قيادة المشروع الوطني ، ومؤامرات خارجية تقوم بها إسرائيل لسحب الشرعية من هذه الحركة ، لكونها أثبتت أنها الوحيدة التي لا يمكن أن تتنازل عن الثوابت الوطنية الأساسية ، هذه الثوابت التي استشهد أبو عمار وهو يدافع عنها . ما حصل مؤخراً من خلافات فتحاوية ، ومناقشة هذا الخلاف على الإعلام وبشكل علني أعطى للبعض الذريعة لاستخدامه ضد الحركة ، أثر بشكل سلبي على الحركة بشكل عام ، وعمل على تعميق حالة الإحباط لدى الكادر والقاعدة الفتحاوية ، هذه القاعدة التي تريد للحركة أن تُناقش قضاياها داخل البيت الفتحاوي بعيداً عن الإعلام ، حتى لا يتم الإساءة لأحد بشكل لا يرقى بمستوى حركة جماهيرية كحركة فتح . حركة فتح علمت الجميع الإنضباط التنظيمي ، وأعطت نموذج مهم في كيفية حل الخلافات وتجاوز الأزمات ، وكم كانت حكمة أبو عمار أساس لجعل الحركة دائمة الحيوية برغم ما كان يحل بها من مشاكل أو أحداث ، وهذا بالضبط ما جعلها حركة جماهيرية ممتدة تستطيع أن تُجمع الجماهير حولها . إننا الآن أمام مشكلة حقيقية ، ليس فقط المشكلة في قضية الأخ محمد دحلان ، برغم أهميتها لكونها قضية رأي عام فتحاوي ووطني ، بل نحن أمام مصير حركة لديها جماهير عريضة ، وهي التي تقود المشروع الوطني ويتطلع لها المواطن بعين كبيرة ، وهذا يتطلب منا مزيداً من العمل من أجل حل الخلافات بعيداً عن الأضواء ، وفي إطار من المسؤولية الوطنية والأخلاقية ، حتى لا نفقد القاعدة الجماهيرية التي تعيش الآن أسوأ حالاتها ، وهي الآن بحاجة إلى كُل جهد من شأنه الحفاظ على وحدة الحركة وصورتها وإمتدادها الوطني والعربي والعالمي .{nl}مرفق رقم 7{nl}الشاب محمد عمرو، إرادة وتحدي وثبات أمام أجهزة السلطة{nl}المصدر: صوت فتح (دحلان){nl}بسم الله الرحمن الرحيم{nl}الحمدُ لله رب العاملين ، وبه نستعين{nl}للأجهزة الأمنية أقول يجب أن تفهموا الرسالة جيداً ، وأن تسلموا للمبدأ الذي رسخ فلن تزحزحه بإذن الله سطوة أو قوة ." {nl}محمد عمرو، أحد الشباب الذين تضامنوا مع المعتقلين السياسيين، وشارك في المسيرات الاحتجاجية الاسبوعية في مدينة الخليل، ويُذكر أنه شقيق المعتقل السياسي باجس عمرو ، والذي لا يزال معتقلاً عند أجهزة السلطة . وعلى الرغم مما تعرَض له من قبل أجهزة السلطة بسبب مشاركاته، إلا أنه واجه ذلك بإصرار وتحدي، وقرر الاستمرار. {nl}في مسيرة اليوم الخميس الموافق 2011/8/18 ، شارك محمد عمرو بكلمة ، وليست المرة الأولى، ولقد طرحنا على الأخ عدة اسئلة، وإليكم رده عليها {nl}السؤال الأول / لماذا تشارك في المسيرات على الرغم مما تعرض له من قبل الأجهزة الأمنية ؟{nl}المؤمن بقضيته ، والمتمكن من مبدئه ، لا يثنيه عنهما ترغيب أو ترهيب ، فالإيمان إن وقع في القلب لم يكبره شيء ، ثم إن التراجع هزيمة تصيب الذي تراجع مرتين: أولاً أنه لم يحقق هدفه ، وثانياً أنه أظهر ضعفه وترك مجالاً للتمادي عليه ، ونحن على الحق فكيف نترك حقنا أو نفرط به لأي سبب كان ؟؟؟{nl}السؤال الثاني / كيف هي أوضاع أخيك باجس ، وكيف رمضان من دونه ؟{nl}أخي في سجن الظاهرية ، وهو الآن أفضل حالاً من بداية السجن والتحقيق ، لكن السجن هو السجن ، ومأساة فقده وبعده تتجدد مرارتها مع كل لحظة في البيت ، مع كل حركة أو سكنة نتحسس فيها غيابه ، فقد كان باعثاً لنوع خاص من الحياة في المنزل .{nl}يزيد الألم زوجته التي لم تعش معه إلا عشرين يوماً ، ليختطف بعدها ويغيب منذ عشرة أشهر ، وما زلنا في انتظار الفرج{nl}السؤال الثالث / كلمة توجهها لكل شخص يأتي له استدعاء ، وكلمة أخرى توجهها لشباب الحركة ومشاركتهم في الميدان {nl}الكلمة التي أوجهها تذهب إلى جهات كثيرة ، الأهالي المشاركين في الاعتصام ، والناس التي تنتظر وتترقب ، إلى الأجهزة الأمنية ، الحركة الإسلامية ، وكل من هو معني بهذه القضية:{nl}الثبات والإرادة والعزيمة والإصرار{nl}هذه مختصر الكلام ، لكم يا أهلنا دعم وتأكيد على الطريق الصحيح ودعوة للاستمرار .{nl}وللذين لم يحددوا موقفهم بعد وترقبوا القادم تعني هذه الكلمات أننا لن يضرنا تخاذلكم ، ولو امتنعت الدنيا عن نصرتنا فهذه عقيدتنا .{nl}وللأجهزة الأمنية أقول يجب أن تفهموا الرسالة جيداً ، وأن تسلموا للمبدأ الذي رسخ فلن تزحزحه بإذن الله سطوة أو قوة .{nl}وللحركة الإسلامية هذه الكلمات أول ما عرفناها منكِ فما بالك اليوم لا تجدين في العمل على مساعدتنا لإنهاء الاعتقال السياسية ، سنثبت وسيظل هذا شعارنا وتلك كلمتنا ولو لم نجد منكم ما نحب .{nl}وهنا وبهذه الكلمات ، أود أن أرسل كلمة خاصة ، ورسالة مهمة مهمة ، أرجو من استطاع أن يحملها أن يفعل ، هي لمصر الكنانة ، لا لمستواها الرسمي فحسب ، بل الأخص أن تحمل إلى مستواها الشعبي ، إلى شباب الثورة المصرية الأبطال ، اضغطوا على قيادتكم حتى تنجز اتفاق المصالحة ، وقفوا إلى جانب من يلاقون مثلما كنتم تلاقون أيام حكم مبارك ، هبوا لنصرتنا فإنا نستنصركم ، وبارك الله فيكم .{nl}كم نتمنى أن يسير على ذات الطريق كل من يلاحق على خلفية سياسية {nl}كلما سكتوا عن حقهم، كلما زادت الأجهزة الأمنية في ممارساتها ضدهم{nl}وكلما وقفوا واحتجوا ورفضوا ، كلما كان ذلك في مصلحتهم<hr>