Haidar
2011-08-31, 08:26 AM
إضــــاءة...{nl}ركزت شبكة امد للاعلام ومواقع دحلان على نشر الكثير من المقالات المتعلقة باستحقاق أيلول، وكانت غالبيتها ذات طابع تحريضي من أقلام مأجورة، فيما ذهب ناشطون فلسطينيون الى تصميم مقعد (كرسي) خاص لفلسطين في الامم المتحدة، والذي من المقرر أن يجوب انحاء العالم لحشد الدعم والتأييد، وانشغلت مواقع حماس بمهاجمة مكرمة السيد الرئيس التي قرر فيها الافراج عن 40 معتقلاً بمناسبة حلول عيد الفطر، مدعية بأن تسعة من الأسماء المدرجة في قائمة الافراجات تم الإفراج عنهم بالفعل في فترات مختلفة سابقًا، وأن عشرة أسماء أخرى قد صدر بحقهم قرارات إفراج لانتهاء فترة محكوميتهم...{nl}وفيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض وعدد من الأخبار المهمة...{nl} ساهمت مجموعة من الناشطين الفلسطينيين بتصميم مقعد خاص لفلسطين ليطوف العالم ويصل الى نيويورك منتصف شهر أيلول المقبل، (مرفق رقم 1، صفحة 3).{nl} وجه محمد دحلان المفصول من حركة فتح رسالة للشعب الفلسطيني بمناسبة عيد الفطر، وأبرزت المواقع الالكترونية التابعة له الرسالة بعناوين مختلفة، كان أبرزها "كل عام وأنتم أبناء البلاد حُماتُها"، (مرفق رقم 2، صفحة 4).{nl} كتب القلم المأجور "طلال الشريف" مقالاً تحريضياً بعنوان "استعادة غزة مقابل عدم الذهاب للأمم المتحدة"، وادعى الكاتب أنه وفي الايام القريبة سيكون هناك حجة للاجتياح الكبير لغزة لتقويض حكمها وإعادتها لحكام رام الله "حسب زعمه"، وتسائل "هل يكون هذا ثمن عدم الذهاب للأمم المتحدة في اللحظات الأخيرة"، (مرفق رقم 3، صفحة 5 الى 6).{nl} كتب رئيس تحرير صحيفة الوفاء الفلسطينية مقالاً استعرض في أهمية استحقاق ايلول، وحول احتمال وجود صفقة أوروبية لثناء السلطة عن الذهاب الى الامم المتحدة، جاء ذلك في مقال بعنوان "استحقاق أيلول... هل من صفقة تطبخ... اما من انتصار سيتحقق"، (مرفق رقم 4، صفحة 7 الى 8).{nl} مقال حول استحقاق أيلول بعنوان "الآثار المترتبة على استبدال منظمة التحرير بدولة فلسطين، بقلم محاضر فلسطيني في جامعة اكسفورد"، (مرفق رقم 5، صفحة 9 الى 11).{nl} مقال تحريضي بعنوان "مشروع أيلول يراوح مكانه يا سيادة الرئيس"، (مرفق رقم 6، صفحة 12).{nl} قالت شبكة أمد نقلاً عن مصدر اسرائيلي، "إن قرار السلطة الفلسطينية التوجه الى الامم المتحدة يعتبر خطأ استراتيجيا من الدرجة الاولى"، (مرفق رقم 7، صفحة 13).{nl} قالت شبكة أمد أن الأردن تعارض توجه السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة، (مرفق رقم 8، صفحة 13).{nl} نشرت مواقع دحلان مقالاً تحريضياً بعنوان "لا بد من ربيع فلسطيني"، (مرفق رقم 9، صفحة 14).{nl} نشرت مواقع دحلان مقالاً تحريضياً بعنوان "نريد ثورة إعلامية"، (مرفق رقم 10، صفحة 15).{nl} نشرت شبكة أمد مقالاً تحريضياً بعنوان "جاء العيد... لا تطيعوا أولي الأمر منكم"، (مرفق رقم 11، صفحة 16 الى 17).{nl} قالت شبكة الكوفية أن سبعة فصائل ومؤسسات تدرس اللجوء للقضاء ضد قرار السيد الرئيس والمتعلق بتأجيل الانتخابات المحلية، (مرفق رقم 12، صفحة 18 الى 19).{nl} كتب رئيس تحرير شبكة أمد للاعلام مقالاً بعنوان "خطوات 'حسن نوايا'..مخجلة"، حيث تطرق الكاتب الى الافراجات التي أمر بها السيد الرئيس واعتبرها خجولة عن عدد من المعتقلين الذين قال انهم سياسيين من سجون السلطة وسجون حماس، وقال انه من المخجل ان يأتي العيد دون تبييض تلك السجون، (مرفق رقم 13، صفحة 20).{nl} ادعت مواقع حماس أن بلدة زواتا أمضت العيد وأبناؤها قابعون في سجن "الجنيد، (مرفق رقم 14، صفحة 21).{nl} ادعت مواقع حماس ان اهالي عصيرة الشمالية امتنعوا عن اداء صلاة العيد في المساجد، معبرين عن رفضهم لممارسات اوقاف نابلس، (مرفق رقم 15، صفحة 21).{nl} تحت عنوان "محمد صوفان" من الأقصى إلى تل أبيب.. حكاية مقاومة الضفة التي لا تنكسر، زعمت مواقع حماس أن هناك محاولة من اسرائيل لتغييب دور مقاومة الضفة من خلال دايتون ومولر والحرب التي تقودها أجهزة السلطة على المقاومة، (مرفق رقم 16، صفحة 22 الى 23).{nl} ادعت مواقع حماس أن السلطة الفلسطينية ساوت بين شهداء غزة وجرحى الاسرائيليين في عملية تل أبيب، في اشارة الى ادانة السلطة لعملية تل أبيب التي نفذها شاب فلسطيني وأسفرت عن جرح 8 اسرائيليين، (مرفق رقم 17، صفحة 24).{nl} قالت مواقع حماس أن الجيش الاسرائيلي قام بعمليات تسليح واسعة للمستوطنين في الضفة الغربية بالاضافة الى تدريبهم على إطلاق النار على الفلسطينيين ما بعد الـ 20 من أيلول وهو الموعد الذي ستتقدم فيه السلطة إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة بطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الـ67، (مرفق رقم 18، صفحة 25).{nl} ادعت مواقع حماس أن قائمة الافراجات التي أصدرها السيد الرئيس بمناسبة حلول عيد الفطر، شملت تسعة تم الإفراج عنهم بالفعل في فترات مختلفة سابقًا، وأن عشرة أسماء أخرى قد صدر بحقهم قرارات إفراج، (مرفق رقم 19، صفحة 26).{nl} ادعت مواقع حماس أن الاجهزة الامنية كانت قد صعدت من حملة الاعتقالات في شهر رمضان وأفرجت عن عن 17 من المعتقلين في الخليل، (مرفق رقم 20، صفحة 27).{nl} قال أهالي المعتقلين أن قرار السيد الرئيس الخاص بالافراج عن 40 معتقلاً منقوص ولا يلبي طموح شعبنا، وادعوا بأن بعض من شملتهم القائمة افرج عنه سابقا، (مرفق رقم 21، صفحة 27).{nl} قال عبد الستار قاسم أن عملية اعتقاله مبرمجة وتحت أهداف مجهولة، (مرفق رقم 22، صفحة 28).{nl} أدانت الكتلة الاسلامية قرار فصل الدكتور قاسم ودعت لإطلاق الحريات في جامعة النجاح، واعتبرت القرار تساوقا مع سياسة الأجهزة الامنية بالضفة الغربية، (مرفق رقم 23، صفحة 29).{nl}مرفق رقم 1{nl}ساهمت مجموعة من الناشطين الفلسطينيين بتصميم مقعد خاص لفلسطين {nl}ليطوف العالم ويصل الى نيويورك منتصف الشهر{nl}المصدر: الكوفية برس (دحلان){nl}بقلم: محمد يونس{nl}وجدت مجموعة من الناشطين الفلسطينيين وسيلة للإسهام في الحملة الفلسطينية الرامية الى الحصول على عضوية الأمم المتحدة من خلال تصميم مقعد خاص يحمل شعار المنظمة الدولية وعلم فلسطين، ويطوف بين الدول ذات التأثير في قرار الامم المتحدة ازاء الطلب الفلسطيني المقدم اليها في أيلول (سبتمبر) المقبل.{nl}وأوكل الناشطون، وجلّهم من المهنيين المحترفين الذي حققوا نجاحات لافته في مهنهم، الى شركة مختصة تصميم وإنجاز المقعد الذي سيصل في نهاية المطاف الى مقر الأمم المتحدة في نيويورك منتصف الشهر المقبل قبل بدء مداولات المنظمة الدولية في شأن الطلب الفلسطيني، وتسليمه الى أمينها العام بان كي مون.{nl}وقال عضو المجموعة وليد نصار لـ «الحياة» ان المقعد الذي صنع من مواد فلسطينية خالصة مثل خشب الزيتون والمطرزات، سيطوف على مجموعة من الدول المؤثرة في قرار منح العضوية لفلسطين، منها ثلاث دول دائمة العضوية في مجلس الأمن هي فرنسا وبريطانيا وروسيا، اضافة الى مقر الاتحاد الاوروبي في بروكسيل، وأيضاً لبنان بصفته رئيساً لمجلس الأمن أثناء تقديم الطلب، وقطر بصفتها مقر لجنة المتابعة العربية.{nl}وفي نهاية الجولة، سينقل المقعد الى نيويورك حيث يقوم مندوب فلسطين في الأمم المتحدة الدكتور رياض منصور بتقديمه الى الامين العام للامم المتحدة. وقال نصار ان رحلة المقعد هي خطوة رمزية تهدف الى لفت أنظار العالم والقوى المؤثرة في الحلبة الدولية الى حاجة فلسطين للحصول على عضوية في المجموعة الدولية.{nl}وتجري ممثليات فلسطين في الدول المذكورة إتصالات مع الجهات المختصة فيها لاستقبال الوفد الذي يحمل المقعد. وقال نصار إنه جرى تصميم المقعد على نحو يمكن طيه وحمله في حقيبة لنقله في الطائرات. وأشار الى أن اللقاءات ستكون مع مسؤولين رفيعي المستوى في تلك الدول، مثل رؤساء حكومات أو مسؤولين في لجان العلاقات الخارجية في البرلمانات.{nl}وأسس ناشطون فلسطينيون في الأسابيع الأخيرة لجاناً عدة لدعم الجهد الرسمي الرامي الى الحصول على عضوية المنظمة الدولية، منها لجنة للدعم الخارجي، وأخرى للدعم الداخلي، وثالثة إعلامية وغيرها.{nl} وتهدف لجنة الدعم الخارجي الى تجنيد دعم شعبي دولي من انحاء العالم لصالح الطلب الفلسطيني يشمل تظاهرات شعبية في العديد من عواصم العالم تطالب بمنح فلسطين مقعداً في المنظمة الدولية اثناء النظر في الطلب.{nl}وتعمل لجنة الدعم الداخلي على التحضير لإطلاق مسيرات شعبية واسعة في الأراضي الفلسطينية لدعم الطلب الفلسطيني أثناء انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة للنظر فيه. {nl}'الحياة اللندنية '{nl}مرفق رقم 2{nl}رسالة من دحلان للشعب الفلسطيني{nl}كل عام وأنتم أبناء البلاد حُماتُها{nl}لضرورة تفويت الفرصة على المصطادين في الماء العكر لمصلحة القضية والشعب{nl}المصدر: أمد للاعلام، الكوفية برس، الكرامة برس (دحلان){nl}كل عام وأنتم أبناء البلاد حُماتُها... كل عام والأرض عامرة بكرمكم وكرامتكم ... أهلي وأحبتي في فلسطين الوطن والهوية...{nl}وجه القيادي الفتحاوي والنائب في التشريعي محمد دحلان رسالة بمناسبة عيد الفطر جاء فيها: ' تقبل الله طاعتكم التي ملأت الأرض دعاء بالحرية والاستقلال، وسلام لكم في عيد الفطر السعيد الذي يأتي هذا العام والأمة كلها تنهض من رمل الأرض وهواء السماء ترسم أملاً بمستقبل جديد.{nl}ها هو عام آخر ينقضي يقربنا إلى حرية الأرض والإنسان في فلسطين، وتواصل المسيرة إلى فجر بلادنا وحريتها المسلوبة بفعل الاحتلال البغيض.{nl}وأود هنا أن أوضح بأنه رغم الأزمة غير المبررة التي تمر بها حركتنا إلا أننا كلنا في فتح سنتجاوز الصعاب كما تجاوزناها في مرات عديدة سابقاً، وأنا أول المنضبطين في الحركة لقوانينها وأدبياتها وهيئاتها مؤكداً على ضرورة تفويت الفرصة على الذين يصطادون في الماء العكر، الطامعين بالوهم ولو على جثة الحركة وانقاضها.{nl}وهنا أؤكد بأنني نأيت بنفسي ومنذ بداية المشكلة ورغم كل الاساءات التي صدرت بحقي عن الرد علي مهاترات هنا وهناك , في الوقت الذي تستهدف فيه فتح من الداخل والخارج كحركة تحمل المشروع الوطني الفلسطيني والمطلوب رأس هذه الحركة للقضاء على القضية الوطنية برمتها وأخذها لسياقات غير التي انطلقت وتناضل من أجلها الأمر الذي يستوجب منا جميعاً توحيد الجهود لمواجهة كل محاولات النيل من حركتنا وتاريخها ونضالات أبنائها والمساس بمستقبلها.{nl}وهنا، أشكر كل أبناء فتح والأحرار في وطننا الغالي الذين وقفوا في هذه الأزمة متسلحين بقناعتهم الوطنية ورافضين للجدل الدائر حول الموضوع الذي سيبقي قيد المتابعه حسب الاصول .{nl}أود اليوم التاكيد مرة أخرى بأنه رغم حساسية المرحلة وخطورتها إلا أننا دائما برغم تشاؤم العقل نُغَلِّبُ تفاؤل الإرادة التي نرسم بها خارطة مسيرتنا نحن الفلسطينيون ولا ننتظر خارطة من الأخرين، وهنا أرجو من أبناء الحركة والمناضلين كافة التركيز على نقطتين هامتين وأساسيتين في هذه المرحلة دون الانجرار إلى الجدل العقيم الدائر حول قضية أثق تماماً بأنها ستحل في إطار الحركة طال وقتها أو قصر:{nl}أولا: الوحدة الوطنية، وهي استراتيجيتنا وضمانتنا الاكيدة في مواجهة التحديات ، وهي الطريق الوحيدة الواحدة لخلاصنا من الاحتلال وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، الوحدة الوطنية التي تحافظ على النسيج الاجتماعي والثقافي والفكري والسياسي والنضالي والذي رسم بدم الشهداء ولن نسمح للمارقين وأصحاب الأجندات الاخري والفئويين وذوي الرؤى الضيقة باستلاب الحلم.{nl}ثانياً: التركيز الجدي على استحقاق أيلول الهادف لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة والذي يتطلب توحيد الجهود وتكثيف الجهود والتسلح بالوحدة الوطنية، وفضح الاحتلال وممارساته الاجرامية ووجهه الذي يعج بالبشاعة والجريمة المنظمة وانتهاك حقوق الإنسان والغطرسة والفوقية وانتهاك القوانين والأعراف الدولية.{nl}عاشت فتح قوية مهابة والمجد للشهداء الابرار والحرية للاسري الابطال وكل عام وشعبنا اقرب الي انجاز اهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال .{nl}وانها لثورة حتي النصر{nl} النائب محمد دحلان{nl} عضو اللجنة المركزية لحركة فتح{nl}مرفق رقم 3{nl}استعادة غزة مقابل عدم الذهاب للأمم المتحدة{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: د. طلال الشريف {nl}ستأتي قريبا حجة للاجتياح الكبير لغزة لتقويض حكمها وإعادتها لحكام رام الله، هل يكون هذا ثمن عدم الذهاب للأمم المتحدة في اللحظات الأخيرة؟؟{nl}كل المعطيات في المنطقة تشير إلى أن شيئا ما قد يحدث في القادم من الأيام، البيئة مهيأة لحد ما لعملية إسرائيلية واسعة في قطاع غزة إذا تيقن الإسرائيليون من مرور قرار اعتراف بالدولة الفلسطينية، وأن على الإسرائيليين دفع ثمن الركود الذي استمر أربع سنوات حمساوية بمزاج مرتفع من الانتهازية الإسرائيلية لانقسام الفلسطينيين، أربع سنوات تغيرت فيها المعادلة كثيرا في الوطن العربي.{nl}في غزة حالة حمساوية ترقب انتصارا إخوانيا في مصر يؤزم إسرائيل لأبعد حدود ملايين التحرير مضافا لها صواريخ حمساوية منزوعة الفتيل، لكن، يمكن تفتيلها سريعا للرد عند الضرورة.{nl}في رام الله حالة عباسية مزنوقة في كورنر السياسة لفشل عملية التفاوض ومشروع وأوسلو، والخلافات القيادية القاتلة،ومنع من حماس لرئيس يريد زيارة قطاع غزة المفترض أنه تحت مسئوليته، وغياب الحلفاء الأقوياء ما دفع إلى اللجوء لحائط الأمم المتحدة الأخير.{nl}وحالة فلسطينية هلامية لا شرعية فيها لأحد بعد زمن طال من انتهاء الشرعيات حتى الجماهيرية منها، لا تؤهل أحد باتخاذ قرارات مصيرية لمستقبل الشعب والقضية تنتابها حالة خفية من التربص من قطبي السياسة المنقسمين لمراكمة عناصر الظفر بالحكم الشامل على الضفة وغزة.{nl}وحالة قطرية عرابية أمريكية خطيرة تلوح في الأفق للسيطرة على قرار المنقسمين لصالح تزعم السياسة العربية وإنهاء حق العودة بحل هزيل وضحت معالمه لنقل حماس إلى الضفة الغربية بشيء يشبه ربيع قناة الجزيرة العربي فيما بعد أيلول. {nl}هل تستمر إسرائيل في الدخول إلى حالة اللاعب الثانوي الذي توحي به كل المعطيات من أن الإسلاميين في غزة ومن وراءهم الإسلاميين في مصر قد فرضوا معادلة جديدة كانت بواكيرها عملية ايلات ودفع إسرائيل ثمنا آخر لإمكانية قرار من الأمم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ؟{nl}الإسرائيليون اللاعب الأقوى في المنطقة واللاعب الأقوى في فلسطين بالتأكيد، لن يتنازلوا عن لعب الدور الأول والأقوى لما يمثله من خطر استراتيجي عليهم، ولذلك آن للإسرائيليين دفع استحقاقهم التلاعب بضعف الحالة الفلسطينية بفعل الانقسام، ويبدو انه بات على إسرائيل أن تنتهي من استمرار الانقسام للخروج من المأزق.{nl}هل أصبحت خيارات إسرائيل محدودة ومحدودة جدا في مواجهة استحقاق أيلول وتنامي الدور الإسلامي على حدودها؟ وهل ستقدم إسرائيل غزة من جديد هدية لرام الله في مقابل الامتناع عن الذهاب للأـمم المتحدة ؟ وهل أجبرت إسرائيل مؤخرا على إجهاض حكم حماس بالقطاع ؟ {nl}المراقب لما حدث في الأسبوعين الفائتين يدرك التغييرات التي طرأت على تعامل جيش الاحتلال مع الهدنة وانتظار توقيتها أطول من اللازم لعل الصواريخ تعود للانطلاق لتأخذها ذريعة للانقضاض على غزة في مشهد أصبح العالم يتفهمه بوقوع عمليات عسكرية لا ندري من يخطط لها لتمرير الاجتياح .{nl}لقد قيست درجة رد الفعل الشعبي المصري على قتل المصريين فكانت مرتفعة، ولكن الحالة الشعبية المصرية التي قدمت في المشهد الأخير عند السفارة وإنزال العلم هي حالة مرتبطة بالقتلى من الجيش المصري، وليس بالدقة والتمام هو تفاعلا مؤيدا للفلسطينيين في غزة، رغم التصريحات المصرية التي كانت تتمتع بدبلوماسية عالية الأداء. {nl}الأطراف جميعا في المنطقة في حالة احتقان وتأزم والمخرج الأضعف هو غزة فهل سنشهد سيناريو عملية عسكرية جديدة في العمق الإسرائيلي لتبرر اجتياحا إسرائيليا لغزة لتقويض حكم حماس وإعادتها لعباس وإبطال مفعول استحقاق أيلول؟{nl}وهل في المقابل سيوافق الرئيس عباس على عدم الذهاب للأمم المتحدة مقابل إنهاء حكم حماس واستعادة غزة ؟ أقول بالمؤكد سيوافق الرئيس إن كان علم هذا أو يعلم أو سيعلم به، حيث يعرف الرئيس أن المصالحة غير حقيقية، ولأن الرئيس ليس لديه ما يستعيد به غزة سواء ذهب أحد ما من رام الله للاتفاق على ذلك إلى العريش أو إلى القدس الأقرب لرام الله، دعونا نرى أيلول ومفاجأته. هل سيقول أيلول لحماس أم سيقول لعباس باي باي؟ أم سيقول الفلسطينيون العرب شيئا حقيقيا آخر خارج حسابات عباس وحماس وقطراس. {nl}مرفق رقم 4{nl}استحقاق أيلول... هل من صفقة تطبخ... اما من انتصار سيتحقق{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: عباس الجمعة {nl}رئيس تحرير صحيفة الوفاء الفلسطينية{nl}امام استحقاق ايلول وما يجري الحديث عنه من صفقة تطبخ من اجل ثني الموقف الفلسطيني عن التوجه للامم المتحدة ، حيث ترتسم الحيرة ، وهي حيرة تمليها صعوبة الخيار والقرار، فالذهاب إلى الأمم المتحدة، ليس نزهة قصيرة، ولم يعد خيار الضعفاء والمستضعفين، بل خيار الأقوياء الذين يتعين عليهم التسلح بكل الأوراق، وعدم التعاطي بالمزيد من 'النوايا الطيبة' التي ما زالت متعلقة بالمفاوضات خياراً وطريقاً لا رجعة فيهما أو عنهم، اما سيحقق الشعب الفلسطيني حلمه بالاعتراف بالدولة كاملة السيادة وبذلك يحقق الانتصار حتى ولو ان الدولة محتلة .{nl}على أية حال، لم يعد يفصلنا عن 'استحقاق أيلول' سوى أيام قلائل، لذلك فإننا نعتبر استحقاق أيلول للذهاب للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بفلسطين، هي خطوة تستحق منا العمل على توحيد صفوفنا واستنهاض طاقات شعبنا في الوطن المحتل والشتات وتقديم رؤية موحدة للعالم لا تنتقص من اية حق من الحقوق المشروعة الثابتة، وخاصة نحن اليوم نعيش في خضم معركة الكرامة للشعوب العربية .{nl} ومن هنا نرى ثمة من يتحدث عن 'صفقة' في الطريق، صاغها الأوروبي وهذا أمر ليس عديم الأهمية على أية حال، ودعونا من باب تسهيل قراءة الموقف، فالموقف الأميركي معروف وثابت ودائم في دعم حكومات الاحتلال, وكل ما عدا ذلك مناورات, هدفها اقامة حالات سلام مع الدول العربية وإفلات المستوطنين والمستعمرين الصهاينة على الارض الفلسطينية لمصادرتها واستعمارها وترحيل اهلها منها، وخاصة في مدينة القدس ومنطقتها .{nl}أن القيادة الفلسطينية لا يجوز لها أن تبقى تنتظر نجاح الجهود الأمريكية أو تقديم عرض دولي من هنا أو هناك ، وخاصة ان واشنطن تتحدث منذ عشر سنوات عن دولة فلسطينية تعيش جنباً الى جنب مع دولة اسرائيل. لكن هذا الكلام المدهون بالعسل يحتاج الى موافقة اسرائيلية عبر مفاوضات تبدأ.. وتستأنف ولا تنتهي.{nl}أن المتغيّرات في المنطقة العربية تملي في نهاية المطاف تغييرا في السياسات الدولية بما فيها الأوروبية، ليس من زاوية ما تفرضه المبادئ على صعيد حقوق الإنسان وسيادة الشعوب، إنما من زاوية ما يفرضه الأمر الواقع، وقد بدأت الثورات العربية تفرض واقعا جديدا، يشمل قضية فلسطين أيضا، مما يستدعي قدرا كافيا من التمهل في السياسات الفلسطينية نفسها، لا سيما من جانب القيادة الفلسطينية، مقابل ما يلاحظ من إلحاح غربي مضاعف على الإسراع في 'استئناف المفاوضات' وبالتالي محاولة إيجاد واقع 'فلسطيني' جديد خلال فترة وجيزة ما أمكن، قبل أن تبدل الثورات العربية المعطيات الإقليمية في صالح قضية فلسطين، بعد أن بقيت لعدة عقود في صالح المشروع الصهيوني والهيمنة الغربية.{nl}نعم نحن نؤكد على أهمية ذهاب منظمة التحرير لمجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة رغم قناعتننا بأن الورقة السياسية ستصدم بالفيتو الأمريكي.{nl}فمطالب اسرائيل من التنازلات الفلسطينية لا تبقي في الحقيقيه مجالاً لاقامة دولة على أي جزء من فلسطين، ولا تقدم لشعب دولة فلسطين المشرد وعدا كالوعد الذي قدمه اللورد بلفورد. {nl}ان الذهاب إلى الأمم المتحدة يتطلب منا مواجهة الفيتو الامريكي بصلابة ورفض اي مشروع لا يرتكز إلى الحق والعدل وإنما على القوة والمصلحة ،وهذا يتطلب دعم عربي واممي ،ومن هنا فإن على الشعب الفلسطيني وقيادته جمع أوراق القوة والضغط والاستعداد لمعركة طويلة عنوانها حصار الاحتلال دوليا وقانونيا للوصول إلى الحق المسلوب .{nl}فبدلاً من أن تتغطى مؤسسات صنع القرار الأمريكي، بما يجري من انتفاضات شعبية في غالبية الأقطار العربية، على سياساتها وعلى النظم الدكتاتورية التي حمت وتحمي هذه السياسات في المنطقة، وفي المقدمة سياستها ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية،ودعم الاحتلال الإسرائيلي سياسياً وعسكرياً ومالياً وحمايته في المحافل الدولية، وعملية النهب الجارية على قدم وساق لمقدرات المنطقة وتحويلها الى مزرعة لها، نراها تلجأ للإيغال المتزايد في ذات السياسية الاستعمارية القديمة الجديدة في المنطقة .{nl}ان التهديدات الاميركية تترافق مع حملة تخويف دبلوماسية عالمية يشنها الاحتلال الاسرائيلي، ضد الدول التي تعهدت بتأييد المبادرة الفلسطينية العربية. بعدما تبين ان اكثر من 120 دولة تنوي التصويت لصالح المبادرة، فيما هدد وزير خارجية الاحتلال بالغاء اتفاقات اوسلو و قطع كل العلاقات مع السلطة الفلسطينية استباقاً لموجة عنف يقول انها ستندلع في اليوم التالي لاعلان الامم المتحدة.{nl}امام كل ذلك يقف شعبنا امامنا ويدق أبواب عقولنا وضمائرنا ونحن مقبلون على استحقاق أيلول والقيام بتنفيذ خطوة سياسية ربما هي الأولى من نوعها من حيث مستوى الجدية والتأثير على مصير قضيتنا الوطنية جميعًا, نعتقد انه من الضروري عدم الاستمرار في إدارة الظهر لمبدأ ومحددات العمل السياسي الناجح الذي يستند للوحدة الوطنية في هذه الأيام كاستحقاق وشرط ضروري لنجاحنا في الأمم المتحدة وتحقيق مطلبنا بانتزاع الاعتراف الدولي بدولتنا الفلسطينية، والتأكيد على أن الفلسطينيين شعب لديه حقوق وطنية وإنسانية أساسية، أهمها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها قسراَ، وحق تقرير المصير والحرية والاستقلال ، هذه الحقوق معترف بها من قبل الأمم المتحدة كحقوق غير قابلة للتصرف يملكها الشعب الفلسطيني.{nl}ان القيادة الفلسطينية مطالبة بتطبيق المصالحة وتحويلها إلى واقع ملموس لا شكلي على أسس برنامج وطني موحد إلى جانب التفكير بخيارات وبدائل أخرى أهمهـا ،إعادة البعد العربي للقضية الفلسطينية ، والعمل على حشد أكبر حراك شعبي وسياسي عربي ودولي مدعوم بمقاومة شعبية على الارض في مواجهة الاحتلال والاستيطان ، وكذلك اللجوء إلى المؤسسات والمحاكم الدولية لمحاصرة إسرائيل وفرض العقوبات والعزلة عليها.{nl}وغني عن القول فأن يوم القدس العالمي شكل هذا العام موقعا هاما للقضية الفلسطينية وللقدس على وجه الخصوص من خلال الهبة الشعبية العربية وخاصة في مصر وكذلك على المستوى الاسلامي والعالمي ، وعليه نؤكد بأن الذهاب للأمم المتحدة أو القيام بأي عمل سياسي أخر مهما كان نوعه لا يعني أن يصبح بديلاً عن دور المقاومة بكل إشكالها ووسائلها خاصة في ظل فهمنا لحقيقة عدونا الإرهابي العنصري الذي لا يفهم سوى لغة القوة، ولا شيء يجبره على التراجع والانكفاء سوى القوة والفعل المقاوم.{nl}إن الإيجابية الوحيدة بأن الربيع العربى سيظل منقوصا ما دام الاحتلال مستمرا لفلسطين وما دام دم الفلسطينيين ينزف فى شوارع غزة وأزقتها وفي الضفة واحيائها وفي القدس . {nl}ان الاعتراف بالدولة الفلسطينية يجب ان لا يؤدي الى محاولة اجهاض منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتستمد شرعيتها منه في كل امكان تواجده، وهي الجهة المخولة بالمطالبة بالحقوق الرئيسة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحقوق غير القابلة للتصرف في العودة كحق فردي وجماعي، وتقرير المصير كحق جماعي للفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.{nl}ان القيادة الفلسطينية مطالبة اليوم بتوضيح موقفها من الصيغة التي اتخذها المجلس المركزي حول التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 67 ، وعلى أساس وثيقة إعلان الاستقلال الصادرة عن المجلس الوطني الفلسطيني في 15/11/1988 ، وطلب العضوية الكاملة لها في المنظمة الدولية، وعن الدور المستقبلي لمنظمة التحرير الفلسطينية .{nl}مرفق رقم 5{nl}محاضر فلسطيني في اكسفورد{nl}الآثار المترتبة على استبدال منظمة التحرير بدولة فلسطين{nl}المصدر: فراس برس (دحلان){nl}بقلم: د. عبد الرزّاق التكريتي{nl}الآثار المترتبة في حال استبدلت الدولة الفلسطينية منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة .{nl}نشر مؤخراً رأي مرجع قانوني مرموق يسلّط الضوء على بعض المخاطر السياسية والقانونية الجديّة غير المتوقعة وغير المقصودة في مبادرة أيلول، و لقد أدى ظهور هذا الرأي إلى خلق حوار شعبي مفيد وجدل عام. يقيّم هذا الرأي القانوني الآثار والتبعات القائمة في حال استبدلت منظمة التحرير الفلسطينية (م.ت.ف) نفسها بالدولة الفلسطينية كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة. ولقد أعد هذا الرأي من قبل البروفيسور جاي جودوين جيل، الذي قد يكون أهم مرجعية عالمية في القانون الدولي بخصوص قضايا اللاجئين، بتكليف من زميلته في جامعة أوكسفورد الدكتورة كرمة النابلسي. ويبدو أن النص قد نوقش مع الشخصيات السياسية ذات الصلة في قيادة م.ت.ف والأحزاب والحركات المكونة لها، وقد رد عدد من الأفراد، بمن فيهم أعضاء في اللجنة التنفيذية للمنظمة، على القضايا المثارة في هذا الرأي القانوني المختص. إلا أن الأسئلة الرئيسة لم تعالج بعد من قبل م.ت.ف، و من المهم إثارتها مرة أخرى بهدف خلق نقاش عام ونزيه بخصوص مسألة ذات أهمية و خطورة و تأثير على كافة الفلسطينيين.{nl}فما زلنا بانتظارالاجابة على النقطة الرئيسية في مذكرة جودوين جيل، ألا و هي أن استبدال م.ت.ف في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية سيقوّض المكانة السياسية والقانونية للشعب الفلسطيني، وخاصة حقه في العودة وتقرير المصير. رغم ذلك، ما يتم الإشارة إليه في أكثر من تعليق هو أن مكانة م.ت.ف. لن تتضرر في حال حصل ذلك، على الرغم من أنه لم يتم الرد على هذه المسألة بشكل مفصل أو شرحها بأي طريقة. أحد التفسيرات المقدمة هو أن م.ت.ف ستبقى الممثل الشمولي للشعب الفلسطيني، ويوحي البعض (دون تقديم دلائل) بأن مبادرة أيلول ستعزز مكانة م.ت.ف القانونية، من دون توضيح كيفية ذلك. ولكن هذا لا يعالج المسألة الأساسية المطروحة: إذا أصبحت الدولة ممثلاً عن الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة، فإن مكانة و دور منظمة التحرير الفلسطينية سيتغيران من دون أي شك، و بشكل جذري.{nl}يقترح البعض أن مكانة منظمة التحرير الفلسطينية لن تتضرر لأن المنظمة نفسها ستقدم الطلب لللأمم المتحدة. للأسف، ليس لهذه الحجة أي صلة بالموضوع، حيث لم تكن المشكلة أبداً متعلقة بالجهة التي ستقدم الطلب، سواء كانت المنظمة أم السلطة الفلسطينية، ولكن القلق يتركز حول ما ستفعله المنظمة عندما تتوجه للجمعية العامة. ما هي المخاطر المترتبة في حال قدمت م.ت.ف طلباً تزيل فيه م.ت.ف من مقعدها في الأمم المتحدة كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتستبدل نفسها بالدولة الفلسطينية التي لم تتحقق بعد؟ و للمزيد من التوضيح يمكننا قول ما يلي: لا يوجد سوى مقعد واحد في الأمم المتحدة، إما أن تحتفظ به منظمة التحرير الفلسطينية، أو أن تحتفظ به الدولة. لا يمكن أن يكون هناك ممثلين اثنين للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة.{nl}من هذا المنظور، بإمكاننا أن نرى المشكلة بوضوح. الأمم المتحدة هي المكان الذي يمثل به قانونيا أي شعب و يعترف به من قبل النظام الدولي. بالتالي، فإن فعلا بسيطا كاستبدال م.ت.ف كممثل الشعب الفلسطيني الشرعي بدولة (ولنزيد من الشعر بيت يمكننا التذكير بأنها دولة ليس لها وجود)، يزيل دعوى م.ت.ف السيادية كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. مثل هذا الفعل هو ما يتم طرحه الآن، ومن الصعب انكار ذلك. و لا يهمنا في هذا السياق إذا كانت الجامعة العربية أو أي تجمع دول آخر يعترف بنا ويتعامل معنا "كدولة فلسطين". كما لا يهمنا أيضاً إذا كنا قد أُعطينا إسم، أو "تسمية" دولة فلسطين في الأمم المتحدة. المهم هو وجود م.ت.ف كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة، وللأسف ان تغيير هذا التمثيل هو الأمر المطروح في أيلول.{nl}هذه ليست مجرد مسألة تقنية، بل هي قضية حساسة لها عواقب سياسية وقانونية ذات طابع خطير، ولقد تم نقاشها بوضوح في مذكرة جودوين جيل القانونية. و ان أكثر العواقب ضرراَ هو أن هذه المبادرة (بصيغتها الحالية) تغير قدرتنا كشعب على تمثيل كافة حقوقنا غير القابلة للتصرف. ففي الوقت الحالي، ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية ومقعدها في الأمم المتحدة، يمتلك غالبية الشعب الفلسطيني الذي يقطن خارج الضفة الغربية وقطاع غزة نوعا من التمثيل (على الرغم من انعدام ديموقراطيته) كأعضاء متساويين في الجسم السياسي الفلسطيني تحت إطار بنية سياسية واحدة. هذا ما حققه الجيل السابق في عام 1974 بعد تضحيات هائلة، الا أن المبدأ الذي ينص على مساواة الفلسطينيين داخل فلسطين مع اللاجئين الفلسطينيين خارجها سيفقد تماماً إذا تم استبدال منظمة التحرير الفلسطينية بالدولة الفلسطينية.{nl}على عكس دولة فلسطين، فإن منظمة التحرير الفلسطينية لا تستمد صفتها السيادية من سلطة على أرض ولكن بالاستناد على سيادة الشعب كالممثل الشرعي والوحيد لشعب بأكمله. وعلى هذا النحو، فإن اختصاصات م.ت.ف ليست محصورة بالحدود، وبإمكانها أن تشمل الشتات الفلسطيني بأكمله. لا يمكن أن يقال هذا عن الدولة الفلسطينية، التي تستند على دعوى سيادية محدودة جداً مقتصرة على الأراض المحتلة عام 1967، والتي لا تسيطر اصلا على الغالبية العظمى من مساحتها. ما تؤكده مذكرة جودوين جيل هو أنه ما لم تحتفظ منظمة التحرير الفلسطينية بمقعدها في الأمم المتحدة، فسيواجه أكثر من نصف الشعب الفلسطيني خطر الحرمان من الحقوق.{nl}و لقد تم كتابة رد ذو مضمون مختلف على مذكرة جودوين جيل بقلم محام أمريكي يدعي بأنه مصدر المبادرة الفلسطينية الحالية في الأمم المتحدة، كما و ينسب لنفسه المبادرة السابقة في عام 1988! هذا المحامي يقول بأن اعلان الاستقلال الفلسطيني يحتوي على اليات قانونية و دستورية تضمن بأن لا يتأذى وضع منظمة التحرير على اثر مبادرة أيلول. وهو يذكرعلى وجه الخصوص بأن اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف قد عينت في 1988 كالحكومة الانتقالية لدولة فلسطين، و بأن كل الفلسطينيين، بغض النظر عن مكان سكنهم، أعتبروا كمواطنين لهذه الدولة. ومع هذا الرد "تضيع الطاسة" تارة أخرى. فلا شك بأن م.ت.ف أصبحت تسمى "فلسطين" داخل الأمم المتحدة و مؤسساتها منذ عام 1988، الا أن هذا لايتعدى تبني تسمية شكلية لا تغير موقع م.ت.ف في الأمم المتحدة. المسألة الحقيقية تكمن في تأسيس نظام حكم موازي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. هذا النظام وضع بعد توقيع اتفاقية اوسلو، و تكرس وجوده من خلال ايجاد السلطة الفلسطينية و المجلس التشريعي الفلسطيني، و من المزعوم بأنه سيشكل القاعدة التي ستبنى عليها الدولة الفلسطينية عن طريق هذه المؤسسات. هيكل الحكم الموازي المذكور (المحصور من ناحية سعته للحكم المؤسساتي ضمن حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967) هو في طور تحول حالي، و تحت غطاء دولة فلسطين، نحو هيكل تمثيلي موازي يستعد للأنقضاض على مقعد م.ت.ف في الأمم المتحدة في أيلول. والأمرالمقلق حقا هو أن بعض القادة في م.ت.ف، المؤتمنين من قبل الشعب الفلسطيني على الحفاظ على أهم مؤسساته الوطنية، يبدون مرتاحين مع هذا السيناريو، بل و يشجعونه، متخيلين بأن هذه الدولة ستمثل كل الفلسطينيين.{nl}ومن الجديربالذكر بأن اعلان الأستقلال لعام 1988 لم يشكل خطرا على مكانة م.ت.ف كاممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، سواء في الأمم المتحدة أو في أي مكان آخر. الا أن تنازل م.ت.ف عن مقعدها لدولة فلسطين في أيلول سيغير مكانتها كليا، بحيث تصبح جسدا ثانويا تابعا للدولة و لا يملك أي قدرات تمثيلية معترف بها دوليا. و سيصبح للفلسطينيين اذا ممثلين: الدولة في الأمم المتحدة لأولئك تحت حكم السلطة الفلسطينية، و م.ت.ف للفلسطينيين القاطنين خارج حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. و هذا يخلق أيضا فئتين من الفلسطينيين: أقلية تملك حقوقا أساسية معينة، وغالبية تخسر امكانية تمثيل حقوقها. و ان اعلان اللاجئين الفلسطينيين كمواطنيين لدولة فلسطين (التي ليس لها وجود في الواقع) لن يعني شيئا، فهذه الدولة محصورة ضمن حدود غير مرسومة ولا تتعدى حدود عام 1967. و سيواجه اذا اللاجئون المنحدرون من فلسطين 1948 المزيد من انتزاع الحقوق و أزمة تمثيلية تؤثر على حقهم للعودة و لتقرير المصير.{nl}لا يصح بأن ينظر لمسألة تمثيل منظمة التحرير باستخفاف أو أن يتم تجاهلها بلا مبالاة، ولا يجوز أن يعامل الشعب الفلسطيني باستعلاء فيما يخص هذه الأمور الهامة، و من دون الأخذ بعين الاعتبار التطورات في بنية المؤسسات و الحكم منذ الثمانينات. و في الواقع، تقع على عاتق القيادة الفلسطينية مسؤولية الأخذ بالنصائح القانونية المقدمة من كبار المرجعيات القانونية الدولية. و نحن بحاجة الى اجابات محددة للأسئلة التالية:{nl}-ما هي الحاجة التي تدعو م.ت.ف أو السلطة الفلسطينية للتقدم بطلب جديد للعضوية/صفة مراقب في الأمم المتحدة، علما بأن م.ت.ف تملك حاليا صفة مراقب و بامكانها أن تفاوض على رفع مكانتها من دون التقدم بطلب جديد للعضوية/صفة مراقب؟{nl}-ما هي الفوائد التي سنجنيها من هذا الطلب للعضوية/صفة مراقب و بالتحديد فيما يخص اعتراف الأمم المتحدة بحدود الدولة؟ ما هي الصيغة المطروحة في مبادرة أيلول بخصوص طلب الأعتراف بحدود الرابع من حزيران 1967 كحدود الدولة؟ هل تركت الحدود غير محددة كما في مبادرة 1988؟ هل تم اعتماد أي صيغة بخصوص الحدود؟{nl}-لماذا يتم مناقشة دستور للدولة المقترح نقل التمثيل الفلسطيني في الأمم المتحدة اليها؟ اذا كانت هذه الدولة ستحكم من قبل منظمة التحرير فلا بد أن تخضع لدستور المنظمة. الا أن المسودات الموجودة حاليا لدستور دولة السلطة الفلسطينية تؤكد على انها ستكون دولة ذات سيادة و لا تتبع منظمة التحرير كجسد ثانوي.{nl}-من سينتخب برلمان و حكومة الدولة التي ستكون الممثل في الأمم المتحدة: أهل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 فقط أم الشعب الفلسطيني ككل؟ يقال بأن كل الفلسطينيين بامكانهم أن يصبحوا مواطنين هذه الدولة، و من ضمنهم فلسطينيو الشتات. ما الذي ستفعله الدولة لتضمن بأن يتمكن كافة مواطنيها من ممارسة حقهم في المشاركة بكل شؤونها العامة؟{nl}لقد تسائل بعض أعضاء القيادة عن مدى حكمة مناقشة مثل هذه التساؤلات الأساسية القانونية و السياسية التي تدور في بال الشعب الفلسطيني في هذا الوقت بالذات. و هم يقترحون بأن هذا هو التوقيت الخاطيء للتشكيك بمضمون مبادرة أيلول، مع الأخذ بعين الاعتبار ماهية خصومها الخارجيين. الا أنه من الأخطرالاندفاع نحو مبادرات سياسية لم يتم التفكير بها بتعمق، و لا تحسب حسابا لمثل هذه التحفظات القانونية الهامة و الأسئلة التي طرحت بروح الالتزام بالمصلحة العامة و التي لم يتم الاجابة عليها بعد. و على أية حال، ان وظيفة منظمة التحرير و الهدف الوحيد من وجودها هو تمثيل و خدمة شعبها و السعي وراء حقوقه. أما النقاشات التي تدور وراء الأبواب المغلقة، فلقد خلقت في الماضي الكثير من المشاكل و اللغط و الخوف و التحفظات المشروعة. ان مثل هذه المسائل الوطنية تؤثر على كل فلسطيني بشكل مباشر و جدي، كما و تنعكس على حقوقنا الجماعية كشعب. من واجبنا اذا أن نتجادل و نناقش هذه المسائل التي تخص سيادتنا الشعبية و تمثيلنا كشعب- معا و بنية صافية.{nl}*محاضر فلسطيني بجامعة أكسفورد وناشط في اطار حملات التمثيل الوطني الديموقراطي الفلسطيني{nl}مرفق رقم 6{nl}مشروع أيلول يراوح مكانه يا سيادة الرئيس{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: منار مهدي{nl}إن الاعتقال السياسي بكل أشكاله في الضفة وغزة مرفوض عند شعبنا, وأن اعتقال شباب غزة من قبل السلطة في الضفة هو تعبير عن سلوك لا أخلاقي تحت حجج أمنية لا داعي لها. وحيث أن الضفة وغزة هي لكل الفلسطينيين وليست لفريق بدون الآخر, وهنا ممكن أن نسأل : هل السلطة في رام الله ضد الحريات والتعبير ؟؟ وهل السلطة ضد مواطن ومع مواطن؟؟ هنا علينا أن نقف قليلا لأقول للرئيس, اشعر بقمة الأسى والحزن عندما أرى هذا السلوك المعيب المتجسد في سياسة الاعتقال السياسي, إذن نحن بحاجة إلى تفسير هذا السلوك ؟؟ وحيث أن هذه الممارسات والسلوكيات الغريبة على شعبنا من القيادة الفلسطينية الحاكمة في المقاطعة في رام الله والغير مفهومة تجاه قطع الرواتب والاعتقالات والتهديد الدائم للمواطن تحت حجج أمنية أشبه بأفلام الكابوي الأمريكية, يضعنا هذا كله أمام سؤال ملح : ماذا تريد هذه القيادة من وراء هذه السياسات ؟؟ أليس هناك أموال صندوق الاستثمار الفلسطيني الذي يفترض أن يكون الاحتياط الفلسطيني للازمات, وهنا ممكن أن نقول أين المواطن ؟؟ وكيف يصمت على انتهاك الحقوق الطبيعية له ؟؟ ونسأل أيضا أين دور ومواقف التنظيمات والأحزاب الفلسطينية التي لن يرحمها التاريخ من القضايا الوطنية المطروحة ومن الاعتقال السياسي أو هل هي أصبحت تمارس سلوك الارتزاق السياسي أو تخشى على مصالحها من الرئيس عباس ؟؟ إذن أين الشباب ؟؟ {nl}كما نشاهد إدارة هذه القيادة لملف السلام مع إسرائيل وحالة التخبط والارتباك التي تعيشها, وواضح ذلك في حديث الرئيس محمود عباس الدائم عن خطوات بدي أروح أيلول وارجع المفاوضات وما بديش انتفاضات وممكن تتطور هذه الكلمات للرئيس لأغنية 'لشعبان عبد الرحيم' المصري. ولن ينتهي الحديث في هذه القيادة التي تصارع من اجل البقاء والبقاء فقط على راس الشعب الفلسطيني والسلطة والتي لم تتعظ مما حدث لأقرب شريك وصديق لها النظام المصري 'مبارك' كيف سقط أمام إرادة الجماهير والشباب والتغيير.{nl}إذن نحن أمام خطوات جماهيرية قادمة لا محال, ربما تتأخر قليلا بسبب الواقع الأمني الموجود في الوطن, وبسبب الفرصة الأخيرة للرئيس عباس ونظامه القائم على خيارات الحفاظ على وجوده بقوة الأمن, وفي تقديري أن فرصة أيلول والذي يري فيها الشباب الفلسطيني مناورة تأتي في سياق الضغط على الموقف الأمريكي من الاستيطان العنصري في الضفة الغربية والقدس الشرقية, واعتقد أن ذلك الرهان على خطوة أيلول معرض للخطر الحقيقي, بما اعني أن مناورة أيلول تفشل والعودة إلى المفاوضات تفشل وتحقيق الحلم الفلسطيني يفشل في الدولة مما سوف يزيد من تعقيدات الحالة الفلسطينية والتي هي أصلاً تعيش أزمات وتعقيدات داخلية من انقسام وتيه سياسي وأزمة تقارير وحديث دائر عن فساد ومحاسبة وجبهة داخلية غير مؤهلة لخوض معركة أيلول, ومن هنا ممكن القول أن تأجيل مشروع أيلول قائم عند القيادة الفلسطينية خوفا من الفشل. {nl}وعليه اعتقد أن خطوة أيلول تشكل فاصلاً مفصلياً في تاريخ هذه القيادة, وإن هذه الخطوة يجب أن تفضي إلى إنجاز وطني حقيقي يتناسب مع تضحيات شعبنا أو إلى رحيل هذه القيادة بشكل طوعي أو قسري لفتح الطريق أمام القيادات الشابة لتجديد الحياة السياسية الفلسطينية. {nl}مرفق رقم 7{nl}مصدر اسرائيلي: "قرار السلطة الفلسطينية التوجه الى الامم المتحدة يعتبر خطأ استراتيجيا من الدرجة الاولى"{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}قال مصدر سياسي اسرائيلي كبير ان 'قرار السلطة الفلسطينية التوجه الى الامم المتحدة يعتبر خطا استراتيجيا من الدرجة الاولى وانه سيسدل الستار على المفاوضات مع اسرائيل نهائيا لمدة سنوات طوال'. {nl}واضاف المصدر وفقا لاذاعة اسرائيل: ان 'اسرائيل لم ولن تتخذ اي قرار حول طريقة ردها على هذا التحرك مشيرا الى انه تمت دراسة جميع السيناريوهات بامعان وان الرد الاسرائيلي سيتخذ وفقا للتطورات على ارض الواقع في اليوم ما بعد التحرك الفلسطيني'.{nl}واوضح المصدر انه 'ليس بمقدور الجانب الفلسطيني ادارة دولة مستقلة له في المجالين الاقتصادي والامني دون الاستعانة باسرائيل والدليل على ذلك هو ان هناك العديد من المعارضين من الجانبين الفلسطيني والعربي لهذا التحرك'. وكشف المصدر عن ان 'هناك تحركات سرية من وراء الكواليس مع جهات عربية لزيادة الضغوط على الجانب الفلسطيني'. {nl}مرفق رقم 8{nl}الأردن تعارض توجه السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة للاعتراف بالدولة{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}قال مصدر حكومى أردنى، إن المملكة الأردنية الهاشمية، ستقف فى وجه القرار الفلسطينى، بالذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد، فى سبتمبر المقبل.{nl}وأضاف المصدر أن المصالح الوطنية الأردنية العليا ستكون فى مهب الريح، فى حال إعلان السلطة الوطنية الفلسطينية قيام الدولة من طرف واحد، خاصة ما يتعلق بقضايا اللاجئين والمياه والقدس والحدود، وهى القضايا المفصلية فى القضية الفلسطينية، وأن إعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد هو مصلحة إسرائيلية بالدرجة الأولى، لأن إسرائيل معنية بقيام الدولة الفلسطينية 'داخل حدود الجدار العازل'، وهذا يعنى انتفاء وجود حدود للدولة الفلسطينية مع الأردن، وهو ما يرفضه الأردن بشكل نهائى.{nl}وكشف رئيس الوزراء الأردنى معروف البخيت، عن هذا الموقف فى محاضرة فى نادى الملك حسين، قبل شهرين، أمام نخبة من السياسيين الأردنيين، وكان هذا بداية ظهور الموقف الأردنى للعلن فى مواجهة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.{nl}وتستعد الدوائر الأردنية المختصة لسحب الأرقام الوطنية من عدد من القيادات والزعامات الفلسطينية، ومن أبرز الأسماء المرشحة لسحب جنسياتها وجنسيات أولادها وأحفادها هى، رئيس السلطة الوطنية محمود عباس، ورئيس الوزراء الفلسطينى السابق أحمد قريع، ومدير الدائرة السياسية فى منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومى، ورئيس المجلس الوطنى الفلسطينى سليم الزعنون، وعدد كبير من أعضاء المجلس الوطنى الفلسطينى ووزراء فى حكومة سلام فياض وغيرهم.{nl}ويأتى قرار سحب الجنسية تحت غطاء تفعيل اتفاقية فك الارتباط مع الضفة الغربية فى العام 1988 والحفاظ على الهوية الفلسطينية.{nl}مرفق رقم 9{nl}لا بد من ربيع فلسطيني{nl}المصدر: الكرامة برس (دحلان){nl}غريبة تلك التصريحات المتأرجحة للرئيس الفلسطيني محمود عباس "عن استعداده للاستماع إلى أي اقتراح من المجتمع الدولي من أجل العودة إلى المفاوضات وعدم الذهاب إلى الأمم المتحدة"، وهي تضع الفلسطينيين أمام استحقاق لا بديل عنه، ينتهي إلى إشعال ربيع فلسطيني يشبه الربيع العربي الذي أنبت ثورات حققت ما يريده الشعب في تونس ومصر وليبيا، وألقت بذور الورد في ربيع سورية وجنات اليمن.نحن اعتدنا أن تكون الانتفاضة الفلسطينية موجهة نحو العدو الاستيطاني المجرم طيلة 40 عاماً، فلماذا يريد أبو مازن تحويل مسار الانتفاضة شبه المستمرة وتشتيت قواها عنوة لتصبح ضد "عدوّين"، وهل لدى الشباب الفلسطيني القدرة على ذلك؟{nl} في السنوات الماضية، كانت الشعوب العربية تستلهم من النضال الفلسطيني قوة الصمود والتضحية، والآن على الشعب الفلسطيني أن يستوحي ويستلهم الإرادة من الشعوب العربية الثائرة.{nl}الشبيبة الفلسطينية قامت بدورها وتقدمت الصفوف بمظاهرات جمعت عشرات الآلاف في الضفة وقطاع غزة وفي مخيمات لبنان، وكل راياتها وشعاراتها كانت مستمدة من التجربتين التونسية والمصرية "الشعب يريد إسقاط الانقسام" و"الشعب يريد الديمقراطية الشاملة والعدالة الاجتماعية". وفي ظل صراع الصمود في مقاومة الاحتلال والاستيطان، وتحت ضغط مظاهرات الشعب، وبمبادرة من الشبيبة، اضطرت كل القوى -وبخاصة القوى التي تتحمل مسؤولية الانقسام بما قدمته م<hr>