Haidar
2011-09-02, 08:26 AM
في هذا الملف، أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد وعدد من الأخبار والمقالات المهمة...{nl} فرنسا ترمي عظمة، ساركوزي يقترح على ابو مازن دولة موديل الفاتيكان، (مرفق رقم 1، صفحة 2).{nl} قالت الجزيرة ومواقع دحلان وحماس إن السيد الرئيس قرر تأجيل احالة ملفات دحلان للقضاء، (مرفق رقم 2، صفحة 3).{nl} قالت مواقع دحلان أن هناك وساطة وجهود عربية لحل ما أسموه "خلاف بين السيد الرئيس أبو مازن والمطرود من حركة فتح محمد دحلان"، (مرفق رقم 3، صفحة 4).{nl} نفى القلم المأجور "كرم الثلجي" ما ورد على موقع الجزيرة نت والمتعلق بقرار السيد الرئيس حول تأجيل احالة ملفات دحلان للقضاء، وقال ان ذلك ادعاء وفبركات اعلامية، (مرفق رقم 4، صفحة 5).{nl} مقال بقلم تفوفيق أبو خوصة بعنوان "هل يمنع دحلان الرئيس من زيارة غزة"، (مرفق رقم 5، صفحة 6).{nl} مواقع دحلان الالكترونية تكرر نشر الرسالة التي أرسلها بمناسة العيد تحت عناوين مختلفة، وكان آخرها، "أزمة فتح غير مبررة وسنتجاوزها لضرورة تفويت الفرصة على المصطادين في الماء العكر"، (مرفق رقم 6، صفحة 7).{nl} أبرزت مواقع حماس نبأ اللقاء الذي جمع السيد الرئيس أبو مازن مع الحاخام اليهودي "مناحيم فرومان" ولم يتم التطرق الى فحوى اللقاء الذي أكد فيه الحاخام دعمه وشخصيات يهودية كثيرة لتوجه القيادة الفلسطينية الى الامم المتحدة لنيل الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، واكتفت حماس بنشر صور سيادته مع الحاخام، (مرفق رقم 7، صفحة 8).{nl} دعما لاستحقاق أيلول، مقال بعنوان "استحقاق ايلول... واصوات نشاز حان وقت اخمادها"، بقلم فؤاد جرادة / محرر اخبار فضائية فلسطين، (مرفق رقم 8، صفحة 9).{nl} دعماً لاستحقاق أيلول، الأب عطا الله حنا، الدولة ليست منّة من أحد وانما حق مشروع للشعب، (مرفق رقم 9، صفحة 10).{nl} دعما لاستحقاق أيلول، والسيد الرئيس، مقال بعنوان "العالم يستهين بنا ويسخر منا... وسنلقّن العالم درسا في الاخلاق" بقلم ناصر اللحام، رئيس تحرير وكالة معاً، (مرفق رقم 10، صفحة 11).{nl} دعماً لاستحقاق أيلول، مقال بعنوان "استحقاق أيلول بين التأييد والمعارضة"، بقلم أنور جمعة، عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، (مرفق رقم 11، صفحة 12 الى 13).{nl} دعماً لاستحقاق أيلول، مقال بعنوان "استحقاق ايلول ثورة على احتكار القرارالعالمي"، (مرفق رقم 12،صفحة 14 الى 15).{nl} تحريضاً على استحقاق أيلول، مقال بعنوان "عن ما يسمى استحقاق أيلول"، (مرفق رقم 13، صفحة 16).{nl} تحريضاً على استحقاق أيلول، مقال بعنوان "ليش أنا ضد استحقاق أيلول؟"، (مرفق رقم 14، صفحة 17).{nl} تحريض اسرائيلي، "تفاصيل خطة المستوطنين في أيلول أطفال ضد أطفال ونساء على طول خط المواجهة في الضفة الغربية"، (مرفق رقم 15، صفحة 18).{nl} شأن اسرائيلي، يتهمون الحكومة بتجاهلهم!! الحشد لمليونية غداً السبت في إسرائيل، (مرفق رقم 16، صفحة 19).{nl} مناشدة للسيد الرئيس: مواطنة فلسطينة تناشد الرئيس محمود عباس لعلاجها بالخارج، (مرفق رقم 17، صفحة 20).{nl}مرفق رقم 1{nl}فرنسا ترمي عظمة{nl}ساركوزي يقترح على ابو مازن دولة موديل الفاتيكان{nl}المصدر: الكوفية برس (دحلان)، وكالة معاً{nl}الكوفية برس- (نقلا عن معا) : رفضت السلطة الفلسطينية المقترح الفرنسي بان تكون دولة فلسطين بصفة مراقب على شاكلة الفاتيكان، وقال وزير الخارجية الدكتور رياض المالكي فى تصريح له 'هذا الطرح غير مقبول لدينا.. ولو أردنا ان نحصل على صفة مراقب نستطيع ان نحصل عليها في اي وقت ومتى شئنا, لكننا ذاهبون الى مجلس الامن للحصول على عضوية كاملة وهناك غالبية تؤيدنا'.{nl}كما نفى المالكي امكانية الغاء التوجه لمجلس الامن, والاكتفاء بالذهاب الى الجمعية العامة للامم المتحدة . وقال': نحن نتحرك بناءا على هذا الخيار رغم التهديد الامريكي '، لكنه استدرك قائلا 'ان هناك 20 يوما قبل ان يسلم الرئيس طلب العضوية للسكرتير العام للامم المتحدة , لكننا سوف نرى ماذا سوف يحدث من تطورات تسمح لنا بالنظر في خياراتنا لا سيما وان هناك اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الاوربي اليوم في بولندا وماذا سيطرحون من صيغ جدية'، واضاف': سوف تقدم صيغ حتى 20 الشهر وسنقوم بدراستها حول ما اذا كانت تخدم القضية الفلسطينية ام لا , وفي حال لم تكن جدية سوف نواصل الذهاب لمجلس الامن'، اما فيما يتعلق بنص ومضمون وصيغة القرار الذي سنقدمه للأمم المتحدة؟ اشار المالكي الى انه حتى اللحظة يجري العمل مع كل الدول الصديقة والشقيقة على صياغة قرار يكون مرضي للجميع لا سيما الدول دائمة العضوية في مجلس الامن، كما ان هناك اجتماع لمجلس الجامعة العربية في 13 الشهر الحالي , كما يقول وزير الخارجية , ويضيف':وسوف تستلم فلسطين رئاسة الدورة لمدة 6 اشهر برآستي'، وكان الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي اقترح على الرئيس محمود عباس دولة فلسطين على شاكلة الفاتيكان بصفة مراقب في الامم المتحدة .{nl}ووصف مراقبون اقتراح ساركوزي انه محاولة فرنسية لمنع الانقسام في الاتحاد الاوروبي حيث تقف فرنسا وبريطانيا والمانيا ضد التوجه الفلسطيني للامم المتحدة فيما تقف غالبية دول اوروبا مع الفلسطينيين ضد الاحتلال .{nl}وقد كشف ساركوزي الاقتراح لاول مرة امس الخميس عند لقائه بسفراء فرنسا في العالم في باريس ، وقال ان الاقتراح جرى بلورته بالتنسيق مع جامعة الدول العربية !!!! مع اشارته الى ان عددا من القيادات الفلسطينية رحّبت بالاقتراح. هذا ويرى الفرنسيون انفسهم اصحاب دور رئيسي في معادلة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي مع الاخذ بعين الاعتبار انهم يدورون في الفلك الامريكي .{nl}ويتضمن الاقتراح السماح لدولة فلسطين بالعضوية في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (ICC), ما سيتيح لهم مقاضاة اسرائيل على اية جرائم حرب او اغتيالات ولكن المانيا التي تحرص على مصالح اسرائيل رفضت هذا البند ، كما تتضمن الورقة الفرنسية ان تعترف اسرائيل ( نظريا ) بحدود دولة فلسطين على خط 1967 مع ادراج كلمة تبادل اراضي والاعتراف بان اسرائيل دولة لليهود !!!!!!!!{nl}وفيما يتعلق بامن اسرائيل يقول الاقتراح الاسرائيلي ورد بندين يستندان على رؤية الرئيس اوباما وليس الاقتراح الاوروبي، وان يعود الفلسطينيون للمفاوضات مع اسرائيل . علما ان اسرائيل وبحسب مصادر في تل ابيب ترفض توجه الفلسطينيين للامم المتحدة كما ترفض هذا الاقتراح الفرنسي !!!!! وتواصل حملة مكثفة عن طريق سفراء اسرائيل في اوروبا لاحباط اي جهد فلسطيني في الامم المتحدة .{nl}ومع ذلك ستقوم فرنسا بعرض اقتراحها رسميا خلال اجتماع الاتحاد الأوروبي المسمى Gymnich) والذي سيعقد قريبا في بولندا ، وذلك على أمل عدم انقسام 27 دولة أوروبية خلال التصويت في الامم المتحدة ، مع ان ايطاليا والمانيا اعلنتا رسميا رفضهما اعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين وطالبت القيادة الفلسطينية العودة للمفاوضات . اما بريطانيا وفرنسا فلم تعلنا رسميا بعد موقفا من الامر . ويصف المراقبون الاقتراح الفرنسي انه خطوة تكتيكية للحفاظ على وحدة موقف الاتحاد الاوروبي وليس لحل الاشكال وعدم تعريض امريكا لفرض قرار فيتو ضد الفلسطينيين . {nl}احد الدبلوماسيين الغربيين الكبار قال: ان الاقتراح الفرنسي مجرد تكتيك يقضي برمي عظمة صغيرة للفلسطينيين لمنعهم من التوجه للامم المتحدة ، ولكن هذا لن يمنع ابدا ان اسرائيل ستدفع ثمنا باهظا في سبتمبر .{nl}كما ان نتنياهو ابلغ ممثلة الاتحاد الاوربي اشتون رفضه للاقتراح الفرنسي خشية من انقلاب الامر ضد الاحتلال الاسرائيلي، وسيلتقي نتانياهو الاسبوع القادم بالرباعية في محاولة منه لدرء خط ايلول، وفي هذا الاطار قال مسؤول اسرائيلي ان اسرائيل لن تتنازل عن اي شئ للفلسطينيين وعلى الفلسطينيين ان لا يذهبوا للامم المتحدة لان هذا يعد خطأ استراتيجيا وهم سيصعدون على شجرة عالية ولن ينتهي الصراع .{nl}مرفق رقم 2{nl}بعد فترة من الهدوء داخل حركة فتح{nl}الجزيرة نت: عباس يؤجل إحالة ملفات دحلان للقضاء{nl}المصدر: أمد للاعلام، الكوفية برس، صوت فتح الاخباري (دحلان)، اجناد الاخباري (حماس){nl}قالت قناة الجزيرة نت نقلا عن مصادر قيادية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح 'أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرر تأجيل إحالة ملفات النائب والقيادي من الحركةمحمد دحلان إلى القضاء والنائب العام الفلسطيني'{nl}وزعمت المصادر التي اشترطت عدم كشف هويتها إن دولاً عربية لم يسمها توسطت لدى عباس بغية عدم نقل الملف إلى القضاء والنائب العام الفلسطيني وتأجيل بحث حل القضية إلى أجل لاحق.{nl}كما أضافت إلى أن عباس استجاب للطلبات 'الكريمة' من أشقائه العرب واستمع إلى نصائحهم في الملف، علماً أن قيادات أخرى في فتح وجهت نفس الطلب في وقت سابق لعباس لكنه رفض'علي حد قولها'{nl}وذادعت المصادر أن هذه الدول أقنعت عباس مؤخراً بأن عليه الآن تهدئة الموقف من دحلان وفي مقابل إقناع دحلان بعدم كشف ما لديه على السلطة، وذلك انتظارا لمساع تبذلها لحل قضية الخلاف بين عباس ودحلان.{nl}وكان الخلاف بين الرجلين وصل أشده عندما أعلن عباس واللجنة المركزية لفتح فصل دحلان وتجريده من مناصبه الرسمية وتوجيه ملفاته – السياسة والأمنية والمالية- إلى القضاء الفلسطيني والنائب العام ليبت فيها.{nl}وكانت الجزيرة نت نشرت في 14 أغسطس/آب المنصرم أن عباس أمر بتشكل لجنة قضائية برئاسة النائب العام الفلسطيني للتحقيق قضائيا مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان.{nl}وقالت المصادر إن محمود عباس أمر بتشكيل اللجنة من قضاة ومن النيابة العامة وفيها ممثل عن فتح لتبحث في كل قضية مرفوعة أو بها أدلة ضد دحلان، وأشارت إلى أنه سيحاسب على قضايا سياسية ومالية وأمنية وأخرى تتعلق بمحاولة الانقلاب على سلطة عباس في الضفة الغربية.{nl}وكشفت أن عباس يبحث حاليا عبر اللجنة القضائية سحب الحصانة البرلمانية التي يتمتع بها دحلان لتسهيل ملاحقته، مؤكدة وجود أطراف عربية تضغط على السلطة لمنع جلب دحلان للجنة ولطي صفحته. 'كما ادعت الجزيزة'{nl}رسالة دحلان{nl}وفي الأثناء وجه دحلان رسالة بمناسبة عيد الفطر المبارك عبر البريد الإلكتروني وأيضا عبر موقعي 'فيسبوك' و'تويتر' ونشرتها العديد من المواقع الاخبارية.{nl}وقال دحلان الموجود حاليا في الخارج 'يهمني هنا أن أوضح رغم الأزمة غير المبررة التي تمر بها حركتنا إلا أننا كلنا في فتح سنتجاوز الصعاب كما تجاوزناها في مرات عديدة سابقًا، وأنا أول المنضبطين في الحركة لقوانينها وأدبياتها وهيئاتها'، مؤكدًا على ضرورة تفويت الفرصة على الذين يصطادون في الماء العكر، الطامعين بالوهم ولو على جثة الحركة وانقاضها.{nl}وأضاف 'هنا أؤكد بأنني نأيت بنفسي ومنذ بداية المشكلة ورغم كل الإساءات التي صدرت بحقي عن الرد على مهاترات هنا وهناك, في الوقت الذي تستهدف فيه فتح من الداخل والخارج كحركة تحمل المشروع الوطني الفلسطيني والمطلوب رأس هذه الحركة للقضاء على القضية الوطنية برمتها وأخذها لسياقات غير التي انطلقت وتناضل من أجلها الأمر الذي يستوجب منا جميعًا توحيد الجهود لمواجهة كل محاولات النيل من حركتنا وتاريخها ونضالات أبنائها والمساس بمستقبلها'.{nl}ووجه دحلان في رسالته الشكر لكل 'أبناء فتح والأحرار في وطننا الغالي الذين وقفوا في هذه الأزمة متسلحين بقناعتهم الوطنية ورافضين للجدل الدائر حول الموضوع الذي سيبقى قيد المتابعة حسب الأصول'.{nl}وأمل دحلان من أبناء الحركة (فتح) والمناضلين كافة التركيز على نقطتين هامتين وأساسيتين في هذه المرحلة دون الانجرار إلى 'الجدل العقيم الدائر حول قضية أثق تماماً بأنها ستحل في إطار الحركة طال وقتها أو قصر'.{nl}وهما -بحسب ما نشر في رسالة دحلان- الوحدة الوطنية التي اعتبرها 'إستراتيجيتنا وضمانتنا الأكيدة في مواجهة التحديات، وهي الطريق الوحيدة الواحدة لخلاصنا من الاحتلال وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف' ثم التركيز الجدي على استحقاق أيلول الهادف لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة والذي يتطلب توحيد الجهود وتكثيف الجهود والتسلح بالوحدة الوطنية. {nl}مرفق رقم 3{nl}هل تنجح الوساطة جهود عربية لحل الخلاف بين الرئيس عباس والقائد دحلان{nl}المصدر: أمد للاعلام، الكوفية برس (دحلان){nl}الكوفية برس - الجزيرة نت / من مصادر قيادية في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أن زعيم الحركة ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرر تأجيل إحالة ملفات النائب والقيادي محمد دحلان إلى القضاء والنائب العام الفلسطيني.{nl}وقالت المصادر بحسب الجزيرة نت التي اشترطت عدم كشف هويتها إن دولاً عربية لم يسمها توسطت لدى عباس بغية عدم نقل الملف إلى القضاء والنائب العام الفلسطيني وتأجيل بحث حل القضية إلى أجل لاحق.{nl}وأشارت المصادر إلى أن عباس استجاب للطلبات 'الكريمة' من أشقائه العرب واستمع إلى نصائحهم في الملف، علماً أن قيادات أخرى في فتح وجهت نفس الطلب في وقت سابق لعباس لكنه رفض.{nl}وذكرت المصادر أن هذه الدول أقنعت عباس مؤخراً بأن عليه الآن تهدئة الموقف من دحلان وفي مقابل إقناع دحلان بعدم كشف ما لديه على السلطة، وذلك انتظارا لمساع تبذلها لحل قضية الخلاف بين عباس ودحلان.{nl}وكان الخلاف بين الرجلين وصل أشده عندما أعلن عباس واللجنة المركزية لفتح فصل دحلان وتجريده من مناصبه الرسمية وتوجيه ملفاته –السياسة والأمنية والمالية- إلى القضاء الفلسطيني والنائب العام ليبت فيها.{nl}وسبق ان نفت العديد من القيادات الفتحاوية حقيقة هذه الاتهامات والتى تجئ على اثر خلافات شخصية بالدرجة الاولى .{nl}وكان دحلان قد وجه رسالة بمناسبة عيد الفطر المبارك عبر البريد الإلكتروني وأيضا عبر موقعي 'فيسبوك' و'تويتر' {nl}وقال دحلان الموجود حاليا في الخارج 'يهمني هنا أن أوضح رغم الأزمة غير المبررة التي تمر بها حركتنا إلا أننا كلنا في فتح سنتجاوز الصعاب كما تجاوزناها في مرات عديدة سابقًا، وأنا أول المنضبطين في الحركة لقوانينها وأدبياتها وهيئاتها'، مؤكدًا على ضرورة تفويت الفرصة على الذين يصطادون في الماء العكر، الطامعين بالوهم ولو على جثة الحركة وانقاضها.{nl}وأضاف 'هنا أؤكد بأنني نأيت بنفسي ومنذ بداية المشكلة ورغم كل الإساءات التي صدرت بحقي عن الرد على مهاترات هنا وهناك, في الوقت الذي تستهدف فيه فتح من الداخل والخارج كحركة تحمل المشروع الوطني الفلسطيني والمطلوب رأس هذه الحركة للقضاء على القضية الوطنية برمتها وأخذها لسياقات غير التي انطلقت وتناضل من أجلها الأمر الذي يستوجب منا جميعًا توحيد الجهود لمواجهة كل محاولات النيل من حركتنا وتاريخها ونضالات أبنائها والمساس بمستقبلها'.{nl}ووجه دحلان في رسالته الشكر لكل 'أبناء فتح والأحرار في وطننا الغالي الذين وقفوا في هذه الأزمة متسلحين بقناعتهم الوطنية ورافضين للجدل الدائر حول الموضوع الذي سيبقى قيد المتابعة حسب الأصول'.{nl}وأمل دحلان من أبناء الحركة (فتح) والمناضلين كافة التركيز على نقطتين هامتين وأساسيتين في هذه المرحلة دون الانجرار إلى 'الجدل العقيم الدائر حول قضية أثق تماماً بأنها ستحل في إطار الحركة طال وقتها أو قصر'.{nl}وهما -بحسب ما نشر في رسالة دحلان- الوحدة الوطنية التي اعتبرها 'إستراتيجيتنا وضمانتنا الأكيدة في مواجهة التحديات، وهي الطريق الوحيدة الواحدة لخلاصنا من الاحتلال وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف' ثم التركيز الجدي على استحقاق أيلول الهادف لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة والذي يتطلب توحيد الجهود وتكثيف الجهود والتسلح بالوحدة الوطنية. {nl}مرفق رقم 4{nl}ردا على ما أدعته الجزيرة نت{nl}القيادة الفلسطينية لن تنساق مجددا وراء الفبركات الاعلامية{nl}المصدر: الكرامة برس (دحلان){nl}بقلم: كتب :كرم الثلجي{nl}استندت الجزيرة إلى مصادر مجهولة عن قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح 'أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرر تأجيل إحالة ملفات النائب والقيادي من الحركة محمد دحلان إلى القضاء والنائب العام الفلسطيني، حيث أوردت في خبرها توسط دولاً عربية لدى عباس بغية عدم نقل الملف إلى القضاء والنائب العام الفلسطيني وتأجيل بحث حل القضية إلى أجل لاحق.{nl}إلى هذا الحد وصلت قناة الجزيرة بنقل أخبارها في ظل صمت قيادة حركة فتح حول حديث الجزيرة عن مصادر مجهولة في الحركة مصادر غير معلومة حيث استخدمت الجزيرة ذلك الأسلوب في سجلات التفاوض التي إثارتها قبيل اندلاع الثورات العربية، حيث قمعت د صائب عريقات في حديثه خلال استضافتها له للدفاع عن السلطة الفلسطينية وعدم توصيل الفكرة الى الجمهور الفلسطيني لتنال شهرة على حساب القضية الفلسطينية، ولكن يبدوا أن كشف وسائل الإعلام المأجورة كوكالة معاً سابقاً وفضيحتها عن تلقي أموال للتصعيد الإعلامي ضد دحلان، جعل الأمر يتطور لاستخدام الجزيرة الند من جديد، لتأتي في هذا الوقت وباندفاع من الجهات المستفيدة من تأجيج الصراع وإبراز قضية دحلان إلى السطح في الوقت الذي تستعد فيه القيادة الفلسطينية إلى التوجه إلى الأمم المتحدة لنيل استحقاق الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية.{nl}كما وقامت الجزيرة بدور استفزازي " فرق تسد " على نفس نهج حماس وإسرائيل، حينما تورد بخبرها استجابة الرئيس عباس لطلب الدول العربية للتهدئة في قضية دحلان مقابل إقناع دحلان بعدم كشف ما لديه على السلطة الفلسطينية، وتتعامل في خبرها وكأن دحلان عدواً يشن حرباً ضروس على السلطة الفلسطينية عامة والرئيس عباس خاصة وأن الموقف يتطلب تهدئة من الرئيس عباس، حيث تساهم الجزيرة في إدكاء الفتنة باستمرار كعادتها عن تناولها للأخبار حيث تجد ذاتها عند المواطن العربي، ولكن يبدو أن الحالة الفلسطينية في ظل صعوباتها حياتها السياسية لن تلتفت كثيرا إلى مآرب الجزيرة في الشرخ الفلسطيني حيث يكفيه الانقسام والاحتلال.{nl}إن دحلان تعرض إلى حملة اتهامات كبيرة وخطيرة على خلفية قضايا سياسية ومالية وأمنية وأخرى تتعلق بمحاولة الانقلاب على السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، تلك الحملة رافقتها حملة إعلامية مركزة من قبل حماس واسرئيل وبعض الأطراف المستفيدة من حركة فتح والمقربة لشخص الرئيس لإزاحة دحلان عن الخارطة السياسية الفلسطينية، فاتهم دحلان بمحاولة انقلاب على السلطة الفلسطينية ولم يثبت إدانته بذلك، كما اتهم بتسميم الرئيس عرفات وأصدرت عائلة القدوة بيان بتبرأته وهذا ما أكده عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) توفيق الطيراوي، كما اتهم باختلاسات وملفات فساد وقتل ولم يثبت إدانته، وتم الهجوم على منزله بقوات كوماندوز فلسطيني لم نشهد حجمها من قبل السلطة الفلسطينية وبتعليمات من بعض المنتفعين والمقربين من شخص الرئيس واستغلال تضليله وسرعة الهجوم عليه ،ثم السعي لاجتماع المجلس التشريعي بغزة والضفة لإسقاط الحصانة الدبلوماسية عنه وسحب عضوية التشريعي منه، كما اتهم وبفبركة إعلامية مدفوعة الأجر ووحدوية الهدف مع حماس بنقل أسلحة إلى ليبيا وتفجيرات العريش وغيرها وغيرها الكثير والكثير، وشكلت على اثر تلك القضايا تشكيل لجان تحقيق فورية للتحقيق معه حيث لم تثبت إدانته بشيء ، في حين يتمتع وزراء فاسدون في السلطة الفلسطينية وعلى الملأ وبدلائل مثبتة بحياة كريمة وبحماية أكيدة من بعض تلك القيادات الفتحاوية التي تصعد الحملة إلى دحلان.{nl}ومع هذا كله وجه دحلان رسالة تهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد إلى شعبنا الفلسطيني مؤكدا على نقطتين هامتين وأساسيتين في تلك المرحلة هما الوحدة الوطنية الفلسطينية، والتركيز على استحقاق أيلول الهادف لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة والذي يتطلب توحيد الجهود وتكثيف الجهود والتسلح بالوحدة الوطنية.{nl}ولــكن مــاذا بعـــد ؟!!!...{nl}إلى أي حد سوف تبقى القضية والشعب الفلسطيني ألعوبة الإعلام والكذب والتزوير وعدم المصداقية والتحيز هو الأسلوب والطريقة المثلى للتعامل مع القضايا الداخلية الفلسطينية والخارجية!!!، وهل التركيز الإعلامي على دحلان سيجعل ملف المصالحة ملف وردي خالي من التعقيدات والمشاكل الفلسطينية؟ أم أن خلق واقع أنصار دحلان داخل غزة أسلوب لترويع عباس بعدم زيارة غزة خوفاً على حياته كمبرر لعدم التوصل إلى مصالحة؟! إن الشمس لا تغطى بغربال والواقع الفلسطيني وقضيته اكبر من مصالح بعض القيادات المحسوبة على فتح، وان التغرير بالرئيس عباس بتكبير الخلاف البسيط مع دحلان لن يطول من بعض وسائل الإعلام المأجورة التي استخدمها الكثير من الشخصيات محاولين شرخ العلاقة الفلسطينية، وستبقى فتح فوق الجميع وان تعرضت القيادة الفلسطينية كلها إلى التحقيقات والمسائلة بدء من أصغر كادر في فتح مرورا برئيس مكافحة الفساد وقيادات فلسطينية أخرى وانتهاء بالرئيس محمود عباس ، فالديمقراطية الفلسطينية هي طوق النجاة لشعبنا الفلسطيني.{nl}مرفق رقم 5{nl}هل يمنع دحلان الرئيس من زيارة غزة؟؟؟؟{nl}المصدر: أمد للاعلام، الكوفية برس (دحلان){nl}بقلم: توفيق أبو خـوصة{nl}زيارة الرئيس ابو مازن الى غزة ممنوعة وقد نقول عنها مرفوضة او نخفف وصفها اكثر و نقول ان الوضع غير مناسب او الظروف غير مهيئة , نعم حماس لديها فيتو واضح ضد زيارة الرئيس ابو مازن لغزة , ولو منح له الضوء الاخضر فلن يتردد فعلا من زيارتها واعلن عن ذلك اكثر من مرة حيث ان الانقلاب والانقسام جعل رئيس الشعب الفلسطينى بحاجة الى تاْشيرة دخول الى جزء من وطنه او الالتقاء بشعبه , و هذه التاْشيرة لم يحصل عليها طيلة اربع سنوات و نيف , زار خلالها معظم دول العالم فى جولات مكوكية متواصلة , ولكنه لا يستطيع السفر الى غزة التى هى رسميا جزء من سلطته و صلاحيته....(الله غالب).... لكن بعد كرنفالات المصالحة و الحوارات الماراثونية و اللقاءات متعددة العواصم , و الاتصالات على الجوال و الوطنية و السيلكوم و اورنج ومحلية ودولية.. , كلها لم تجدى نفعا فى تسليك و تسهيل زيارة ابو مازن الى الشق الثانى من الوطن , و لا زالت حماس و قيادتها تسوق الاعذار و المبررات لمنع اتمام هده الزيارة و تقيدها بشروط مصالحهاالخاصة , لكن الجديد فى الابداع الحمساوي و افاقه التبريرية و الذرائعية , هو خوفها اى حماس على حياة الرئيس ابو مازن من انصار القيادي الفتحاوى محمد دحلان فى غزة وزاد بان ذلك من الممكن ان يقلب الاوضاع فى غزة , ولم يستبعد الزهار ان تدس اسرائيل اشخاص فى غزة لتشعل التوتر الامنى فى القطاع خلال الزيارة ,,, ولكن اللافت ان الزهار اضاف شرطا جديد لاتمام الزيارة ... يجب تسوية الخلافات الدخلية فى حركة فتح قبيل الزيارة !!!{nl}وهنا اولا لابد من القول للزهار وغيره ان فتح العظيمة بموروثها لم تقتل او تغتال او تصفى خصومها السياسين , فكيف يمكن ان تقدم على هذا التفكير و السلوك ضد رئيس السلطة وقبلها رئيس الحركة !! و مهما كانت الخلافات و التباينات و ارتفعت حدتها لا يمكن ان تقود الى هذا النحو الذي يتناقض تماما مع الثقافة و التربية الفتحاوية , اما مطالبة الزهار لحركة فتح بتسوية خلافاتها الداخلية قبيل الزيارة و هو يقصد قضية القائد محمد دحلان التى يجرى معالجتها كشاْن داخلى فتحاوي ليس للزهار او غيره ان يتدخل فيها و قد يفهم البعض بان ذاك القول يحمل رسالة و اضحة بان حماس تريد القفز على حبال الخلاف الداخلى فى الحركة , و الظهور بموقف غير مباشر كمساند لدحلان , و اشعار الرئيس ابو مازن بان دحلان له حضور مؤثر فى غزة يحول دون زيارتها من الرئيس قبل حل الخلافات معه , او انها تتخذ موقفها هذا لرفض زيارة الرئيس اصلا و اشاعة اجواء الترهيب و التخويف من انصار دحلان دون ان يستثنى اليد الاسرئيلية التى تهدف الى قلب الاوضاع من الناحية الاخرى , وهنا حرى بنا التذكير بان انصار دحلان فى غزة او غيرها من الساحات الاخرى هم فتحاويون اولا و اخيرا و ينظرون الى الرئيس ابو مازن باعتباره راْس الحركة قبل اى اعتبار اْخر و لم يخرج احد على هذا المفهوم الحركى و التنظيمي .{nl}بمن فيهم القائد محمد دحلان , لذلك ننصح من يروج لافكار الزهار بنصيحته ان يركز جهوده لحل ومعالجة اوضاع حماس الداخلية و فيها قول كثير والزهار نفسه طرف فيها ... كما ان الجميع لديه قناعة بان حماس لديها قرار مركزي بعدم السماح للرئيس ابو مازن بزيارة غزة فى كل الاحوال طالما لم تاْخذ ما تريد و تقبض الثمن مسبقا على كل الصعد . و لا شك ان دحلان و كل الفتحاويين و ابناء شعبنا بانتظار ان ترى تلك الزيارة الموعودة النور على ارض غزة بكل دلالاتها!!{nl}مرفق رقم 6{nl}أزمة فتح غير مبررة وسنتجاوزها{nl}دحلان: 'لضرورة تفويت الفرصة على المصطادين في الماء العكر لمصلحة القضية والشعب'{nl}المصدر: صوت فتح، الكرامة برس (دحلان){nl}وجه القيادي محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' والنائب في التشريعي, رسالة بمناسبة عيد الفطر المبارك، عبر البريد الإلكتروني وأيضا عبر موقعي 'فيس بوك' و'تويتر' ونشرتها عدد من المواقع على الانترنت، واعتبرت الرسالة التي وجهها الى 'أهلي وأحبتي في فلسطين الوطن والهوية' شكل آخر من اشكال تحدي القرار الصادر عن اللجنة المركزية لحركة 'فتح' والتي كان عضوا فيها على مدى أكثر من العامين.{nl}وقال دحلان 'يهمني هنا أن أوضح رغم الأزمة غير المبررة التي تمر بها حركتنا إلا أننا كلنا في فتح سنتجاوز الصعاب كما تجاوزناها في مرات عديدة سابقًا، وأنا أول المنضبطين في الحركة لقوانينها وأدبياتها وهيئاتها'، مؤكدًا على ضرورة تفويت الفرصة على الذين يصطادون في الماء العكر، الطامعين بالوهم ولو على جثة الحركة وانقاضها.{nl}وأضاف 'هنا أؤكد بأنني نأيت بنفسي ومنذ بداية المشكلة ورغم كل الاساءات التي صدرت بحقي عن الرد علي مهاترات هنا وهناك, في الوقت الذي تستهدف فيه فتح من الداخل والخارج كحركة تحمل المشروع الوطني الفلسطيني والمطلوب رأس هذه الحركة للقضاء على القضية الوطنية برمتها وأخذها لسياقات غير التي انطلقت وتناضل من أجلها الأمر الذي يستوجب منا جميعًا توحيد الجهود لمواجهة كل محاولات النيل من حركتنا وتاريخها ونضالات أبنائها والمساس بمستقبلها'.{nl}ووجه دحلان في رسالته الشكر لكل 'أبناء فتح والأحرار في وطننا الغالي الذين وقفوا في هذه الأزمة متسلحين بقناعتهم الوطنية ورافضين للجدل الدائر حول الموضوع الذي سيبقي قيد المتابعة حسب الاصول'.{nl}'أود اليوم التأكيد مرة أخرى بأنه رغم حساسية المرحلة وخطورتها إلا أننا دائما برغم تشاؤم العقل نُغَلِّبُ تفاؤل الإرادة التي نرسم بها خارطة مسيرتنا نحن الفلسطينيون ولا ننتظر خارطة من الأخرين، وهنا أرجو من أبناء الحركة والمناضلين كافة التركيز على نقطتين هامتين وأساسيتين في هذه المرحلة دون الانجرار إلى الجدل العقيم الدائر حول قضية أثق تماماً بأنها ستحل في إطار الحركة طال وقتها أو قصر'.{nl}أولا: الوحدة الوطنية، وهي استراتيجيتنا وضمانتنا الاكيدة في مواجهة التحديات، وهي الطريق الوحيدة الواحدة لخلاصنا من الاحتلال وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، الوحدة الوطنية التي تحافظ على النسيج الاجتماعي والثقافي والفكري والسياسي والنضالي والذي رسم بدم الشهداء ولن نسمح للمارقين وأصحاب الأجندات الأخرى والفئويين وذوي الرؤى الضيقة باستلاب الحلم.{nl}ثانياً: التركيز الجدي على استحقاق أيلول الهادف لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة والذي يتطلب توحيد الجهود وتكثيف الجهود والتسلح بالوحدة الوطنية، وفضح الاحتلال وممارساته الاجرامية ووجهه الذي يعج بالبشاعة والجريمة المنظمة وانتهاك حقوق الإنسان والغطرسة والفوقية وانتهاك القوانين والأعراف الدولية”.{nl}واختتم دحلان رسالته 'عاشت فتح قوية مهابة والمجد للشهداء الابرار والحرية للأسري الابطال وكل عام وشعبنا اقرب الي انجاز اهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال، وأنها لثورة حتي النصر'.{nl}مرفق رقم 7{nl}لقاء في رام الله يجمع بين حاخام يهودي وعباس والهباش{nl}المصدر: أجناد الاخباري (حماس){nl}التقى رئيس سلطة فتح محمود عباس ووزير أوقاف حكومة فياض اللاشرعية محمود الهباش بمسؤول المستوطنات في الضفة الغربية الحاخام مناحيم فرومان. {nl}وأكد رئيس سلطة فتح محمود عباس خلال استقباله للحاخام فرومان ان السلطة الفلسطينية متمسكة بخيار السلام مع "اسرائيل" وأن خطوة الذهاب للامم المتحدة أتت بعد رفض إسرائيل الالتزام بكل الاتفاقيات والقوانين الدولية، كما أضاف عباس بأن خطوة التوجه للامم المتحدة لن تكون بديلاً عن المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.{nl}وهنأ الحاخام الصهيوني فرومان رئيس السلطة محمود عباس بعيد الفطر السعيد، واقترح عليه تشكيل لجان لمنع التحريض بين الجانبين والتعايش بين الطرفين.{nl}مرفق رقم 8{nl}فتحاويات (2){nl}استحقاق ايلول... واصوات نشاز حان وقت اخمادها{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: فؤاد جرادة / محرر اخبار فضائية فلسطين {nl}لقد بات الحراك السياسي الذي تقوده القيادة الفلسطينية بتوجهها الى الامم المتحدة لانتزاعها اعترافا دوليا بالدولة الفلسطينية أو ما بات يعرف (بإستحقاق ايلول ) ، الشغل الشاغل لدى المهتمين والمختصين ، سياسين كانوا او اعلاميين او حتى بين عامة الشعب في الشارع الفلسطيني ، حتى ان ما يسمى بالربيع العربي ( الثورات العربية) لم يستطع ان يخفف من هذا الاهتمام .{nl}هذا الاشتباك السياسي التي تقوده القيادة الفلسطينية في الساحات الدولية ، اقلق المؤسسة السياسية الاسرائيلية ، واستطاعات منظمة التحرير الفلسطينية ان تجعل من استحقاق ايلول هاجسا لدولة الكيان والولايات المتحدة الامريكية ، وسطرت القيادة الفلسطينية اروع ملاحم الصمود والتحدي في معركة سياسية دبلوماسية تسجل في صفحات التاريخ ، وأشغلت الرأي العام المحلي والاقليمي والدولي ، ولكن لا يخلو هذا الرأي من اصوات دخيلة دسيسة وربما تكون مأجورة وتعمل لصالح اجندة معينة تحاول التقليل من اهمية هذا التوجه ، أو وضع العراقيل في محاولة منها لوقف هذا الحراك ، بعد ان فشلت كل المبادرات والاطروحات واحيانا الضغوطات الدولية التي كانت من شأنها نسف جهود القيادة في توجهها للأمم المتحدة ، خاصة بعد هذا التزايد السريع في عدد الدول التي اكدت انها ستصوت لصالح فلسطين في حصولها على العضوية الكاملة في الامم المتحدة . {nl} من هذه الاصوات التي نعقت مؤخرا هو الخبير في القانون الدولي البروفيسور غاي جودوين جيل وهو من جامعة ايكس فورد ، حيث اوضح الخبير، في تقرير يتكون من سبع صفحات مسألة التمثيل الشعبي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، حيث اكد البروفيسر أن هناك مخاوف من فقدان منظمة التحرير صفتها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني ، وبمعنى اخر محو منظمة التحرير الفلسطينية من الخارطة السياسية العالمية وهو ما سيؤثر سلبا على الكثير من الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة واللاجئين .هذه الاصوات التي تعلوا بين الفينة والاخرى لا تهدف الا لزرع المخاوف والشك في قلوب ونفوس القيادة الفلسطينية ، متناسين ان المتجهون الى الامم المتحدة قد حصروا كل المخاوف والاجابيات والسلبيات لهذا الحراك الوطني المصيري ، وعلى استعداد لمواجهة كل الاحتمالات والتداعيات ، فخياراتهم مفتوحة . {nl}لكن ما استوقفني من هذه الاصوات المأجورة ، هو موقف احدى الدول العربية الشقيقة والتي عارضت وبلغة حادة لا تخلو من التهديد ، قد تؤثر على العلاقات الدبلوماسية للبلدين ، فبدلا من أن تأخذ دورها القومي في الدفاع عن الحقوق والثوابت الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في توجهه للمطالبة بنيل حقه وكرامته ، وقفت وبكل تبجح مع من وقفوا في طريق استحقاق ايلول ، متحججة بالمخاوف التي تحيط بحق العودة من هذه الخطوة ، وهذا ما يثبت حقا بوجود اتفاقيات سرية بين الكيان الاسرائيلي وبين بعض الدول العربية لاجهاض مساعي القيادة الفلسطينية بحسب ما نشر في وسائل الاعلام .{nl}هذه الاصوات النكراء يلزمها قوة وارادة شعبية لاخمادها واسكاتها ، وهذا الاشتباك السياسي الفلسطيني الاسرائيلي بحاجة الى دعم وتأييد جماهيري لدعم القيادة الفلسطينية ولنثبت للعالم اجمع ان الشعب الفلسطيني يستحق الحياة ، فليقف الجميع عند مسؤلياته ، جماهيرا واعلاميين ومعلمين ومثقفين ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص ، ليكرسوا جميعا جهودهم لدعم هذا الاستحقاق والمطلب الوطني الذي وافق عليه غالبية اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني .{nl}وعلى جميع الفصائل الفلسطينية المنطوية تحت منظمة التحرير الفلسطينية ان تحشد كل طاقاتها من اجل دعم قيادتنا الفلسطينية ومناصرة لهم في معركتهم السياسية ، وعلى حركة (فتح ) يقع العبيء الاكبر، فهي حركة الجماهير والفصيل الاول في منظمة التحرير ، فلتأخذ دورها في توعية الشارع الفلسطيني باستحقاق ايلول ، وهذا يتطلب من جميع العناصر والكوادر وكل من مكانه و حسب موقعه ودون انتظار القرار أو التكليف ، ففلسطين الدولة تناديكم من اجل نصرتها ودعمها، فقد دقت ساعة العمل ، ونحن في الوقت الضائع ما لم نكن بعد ضربات الجزاء ، فالعد التنازلي بدأ فعلا وفلسطين تناديكم ، فلننحي كل المصالح الفئوية والحزبية جانبا ولنعمل من جل الدولة القادمة .{nl}مرفق رقم 9{nl}عطا الله حنا:الدولة ليست منّة من أحد وانما حق مشروع للشعب{nl}المصدر: وكالة معاً{nl}قال المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتحقيق الأمنيات الوطنية والتطلعات التي يصبو اليها الشعب الفلسطيني هي حقوق ثابتة يتمسك بها شعبنا بكافة أطيافه وبأن الدولة الفلسطينية ليست منة أو هدية من أحد وأنما هي حق مشروع لهذا الشعب الذي أضطهد وظلم كثيرا وما زال يعاني حتى اليوم من هذا الظلم ومن هذا الاضطهاد.{nl}وأدان المطران بشدة اعادة اعتقال النائب حسن يوسف فقبل أيام عاد الى أسرته وها هو اليوم يعود بطريقة تعسفية الى الأسر وهو أسلوب يدل على همجية وحقد الاحتلال وممارساته الظالمة بحق شعبنا. {nl}واكد المطران تأييده التوجه الفلسطيني بنيل اعتراف أممي في الأمم المتحدة بدولة فلسطين لكي يكون لها مقعدا هناك، وأضاف أن هذا التطور قد لا يغير شيئا على الأرض ولكن وجود منبر لفلسطين في الأمم المتحدة يمكن أن يساعد في الدفاع عن القضية وأبراز معاناة شعبنا، فكل الوسائل مطلوبة من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية وعن الشعب الفلسطيني.{nl}وقال المطران نؤيد المطلب الفلسطيني بالحصول على معقد دائم في الأمم المتحدة حيث أن الكنائس والكثير من المؤسسات المسيحية تقوم بأتصالات مكثفه بهدف حشد الدعم لهذا الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة. {nl}مرفق رقم 10{nl}العالم يستهين بنا ويسخر منا... وسنلقّن العالم درسا في الاخلاق{nl}المصدر: وكالة معاً{nl}بقلم: ناصر اللحام، رئيس تحرير وكالة معاً{nl}يبدو ان العالم الغربي يسخر منا ، ويتعامل معنا بشكل سخيف ووضيع لا يليق بشعب يطلب الحرية والانعتاق من نير الاحتلال ، ويتعامل مع اسرائيل وكأنها " عاهرة الحانة " فيكثر لها التصفيق والدعم والتأييد . لكن المهم ان لا نتعامل نحن مع انفسنا بشكل ساذج وسخيف .{nl}وعلى ابواب ايلول الذي درجنا على تسميته سبتمبر بعد ان اقترح الدكتور سلام فياض هذه المعركة قبل سنتين فوافقنا على اقتراحه ودخنا المعركة لكننا نادرا ما نسمع تعليقاته عليها . تكثر الاقتراحات التي لا همّ لها سوى المزيد من الاسترضاء لراقصة المعبد الماسوني " اسرائيل" ، وكأن ولاء الولايات المتحدة الامريكية لتل ابيب لا يكفي فقد خرج علينا الرئيس الفرنسي ساركوزي باقتراح باهت يريد من خلاله اعطاء الفلسطينيين دولة تشبه الفاتيكان، وكأن الرئيس الفلسطيني يريد ان يصبح ( قداسة البابا محمود عباس ) وربما ان الوزراء سيرتدون لباس رجال الدين ويحملون الشموع ويسيرون رتلا في اروقة الامم المتحدة تتقدمهم هيلاري كلينتون واشتون !!!{nl}ورغم معرفتنا بان القذافي ملك ملوك الدكتاتورية في العالمين العربي والافريقي ، ورغم معرفتنا ان بشار الاسد دكتاتور ، الا اننا نعرف ايضا كيف ينشغل الغرب في تقسيم غنائم ليبيا ونهب ملياراتها في اكبر حرب اعلامية مضللة يشهدها التاريخ المعاصر ، وكيف يجري تسخير ماكينات اعلامية ضخمة لتحقيق الهدف الاول الان وهو اسقاط نظام الاسد في سوريا لترتاح اسرائيل من حزب الله والمقاومة . ومعرفتنا كيف نجح العالم كله في اعلان دولة لجنوب السودان خلال اسبوع واحد فقط ... {nl}نعم اننا نريد ان نتخلص من الدكتاتوريات العربية ، ولكننا نريد ان نتخلص من الاحتلال الصهيوني ايضا ، ومن العبث الامريكي بحياتنا ومستقبلنا ، ونحن لا نرفض ان تكون مدة ولاية كل زعيم عربي 4 سنوات فقط ، وبالتالي فان رئيس فلسطين لن يكون بابا فاتيكاني ، وان الحكم لا يورّث للابناء ، ولكن هل تريد امريكا تطبيق ذلك على الجميع وعلى ملكة بريطانيا وهولندا ايضا ؟ وهل ستكون مدة ولاية امير قطر 4 سنوات فقط ( له في الحكم 17 عاما ) ومثله باقي دول العالم ؟؟؟؟{nl}ستخطئ القيادة الفلسطينية خطأ عمرها اذا وافقت على اية مساومة غربية او عربية تؤدي الى عدم الذهاب الى الامم المتحدة ،وهناك احتمال واحد ان لا تذهب للامم المتحدة وهو ان تعلن اسرائيل في الامم المتحدة وليس في مكان غيره انها تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس على حدود 1967 ... اما دون ذلك فلا شئ يمنعنا عن تحقيق الخطوة .. واذا كان العالم يهدّدنا بالعقوبات وان اسرائيل تهدّدنا بالعنف وقطعان المستوطنين ، فنحن موافقون على دفع الثمن . لان البديل هو الضياع الكامل في صحراء التيه ، و " سنصبح نحن يهود التاريخ ونعوي في الصحراء بلا مأوى " .{nl}توكل على الله يا ابا مازن ، فهو حسبك .{nl}مرفق رقم 11{nl}استحقاق أيلول بين التأييد والمعارضة{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: أنور جمعة / عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني {nl}على أعتاب شهر أيلول/سبتمبر، و مع اقتراب موعد انعقاد الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة، يحتدم الجدل بين مؤيدي و معارضي القرار الفلسطيني بالتوجه للمنظمة الدولية، لاتنزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، كدولة كاملة العضوية أسوة ب 193 دولة العالم، و باعتباره حق من حقوق الشعب الفلسطيني، وواجب إنساني و قانوني ملزم للمجتمع الدولي.{nl}ففي حين يتخوف معارضي التوجه للأمم المتحدة، لنيل الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية، من احتمال المساس بمكانة منظمة التحرير الفلسطينية، كممثل شرعي و وحيد للشعب الفلسطيني في شتى أماكن تواجده، و فقدان الانجاز الوطني بالاعتراف الدولي بالمنظمة، و انتهاك حق العودة للاجئين الفلسطينيين، بحصر عودتهم للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 67. فإن مؤيدي قرار التوجه للأمم المتحدة يرون أن الحصول على الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية سيجعل من و جود قوات الاحتلال الإسرائيلي و المستوطنين على أرض الدولة الفلسطينية جريمة و انتهاك للقانون الدولي باعتباره احتلال دولة لدولة لأخرى، مما سيترتب عليه ضغوط دولية و فرض عقوبات و عزلة سياسية على الحكومة الإسرائيلية.{nl}وبعيداً عن لغة التشكيك في نوايا كل فريق، فإنني اعتقد أن موقف كلا الفريقين المؤيد و المعارض نابع من حرص على المصلحة الوطنية، وصدق في الانتماء للشعب والوطن و القضية، وهذا يحتم على الجميع ضرورة مناقشة الأمر بعقل مفتوح، وبسعة صدر، و بعيداً عن إصدار الأحكام المسبقة، و على قاعدة رأيي صواب و يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ ويحتمل الصواب.{nl}منذ توقيع منظمة التحرير الفلسطينية على اتفاقية أوسلو 13 سبتمبر 1993م، انتقلت المنظمة من مرحلة النضال العسكري المسلح، إلى مرحلة النضال السياسي، باعتباره الشكل الأنسب في ظل المتغيرات الدولية في موازين القوى آنذاك و ما زالت، وفي ظل الظروف السياسية الحرجة التي تعيشها المنطقة و العالم ، وعلى قاعدة أن تغليب شكل نضالي معين في مرحلة زمنية معينة، لا يعني إسقاط أشكال النضال الأخرى ، و انطلاقاً من أن أهداف النضال ثابتة و لكن الأساليب متغيرة.{nl}على أية حال سلكت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية طريق النضال السياسي، وخاضت غمار المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ولم يثبت طيلة الثماني عشرة سنة من المفاوضات السياسية، أن فرط الجانب الفلسطيني بأي حق من الحقوق الثابتة و المشروعة لشعبنا، و رغم التجربة المريرة في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، الذي لم يلتزم بالاتفاقيات الموقعة، و واصل سياسية العدوان، و التنكر و إدارة الظهر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، مستنداً في ذلك إلى دعم الإدارة الأمريكية و تواطئها معه، فإن القيادة الفلسطينية كانت دوماً تراهن على عدالة قضيتنا و صمود شعبناً أولاً، وعلى ثقتها بالمجتمع الدولي، و بحتمية انتصار قيم الحرية و العدالة و المساواة، و بالفعل فقد استطاعت الدبلوماسية الفلسطينية من استقطاب 126 دولة حتى تاريخه، لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، و لم يتبقى سوى اعتراف دولتين فقط، ليصل عدد الدول التي تعترف بفلسطين إلى ثلثي عدد الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة، و هو العدد المطلوب لإنجاح ما عُرف فلسطينياً باستحقاق أيلول.{nl}إن هذا الإنجاز الوطني، و توالي النجاحات، و تزايد الإعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، كان ثمرة جهد وطني كبير، وحركة دبلوماسية و سياسية نشطة، أربكت الحكومة الإسرائيلية و أزعجت الإدارة الأمريكية، فتوالت التهديدات للقيادة الفلسطينية، و تم التلويح بفرض العقوبات و وقف المعونات، لابتزاز السلطة الوطنية الفلسطينية، وإجبار القيادة الفلسطينية على التراجع عن قرارها بالتوجه للأمم المتحدة. و لكن كل تلك المحاولات و المخططات، لم و لن تفلح في ثني القيادة الفلسطينية عن الاستمرار في توجهها، و التمسك بموقفها، متسلحة في ذلك بإيمانها بقضية شعبنا العادلة، وبرغبتها الحقيقية في تحقيق الأمن و السلام لكل شعوب المنطقة و العالم.{nl}فإذا كان هذا هو موقف الحكومة الإسرائيلية، و من خلفها الإدارة الأمريكية، من القرار الفلسطيني بالتوجه للأمم المتحدة، فإننا كشعب فلسطيني مطالبون اليوم - أكثر من أي وقت مضى - بأن نلتف حول قيادتنا الشرعية، ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، و أن ندعمها في قرارها الوطني بالتوجه للأمم المتحدة، لانتزاع حقنا، و نيل الاعتراف بدولتنا الفلسطينية المستقلة، على حدود الرابع من حزيران عام 67، و عاصمتها القدس، و ضمان تمثيلها في هيئة الأمم المتحدة، كدولة كاملة العضوية أسوة بباقي دول العالم، و تمكين شعبنا من ممارسة حقه في الحرية و تقرير المصير.{nl}إن الوقت يدركنا، و لم يعد يفصلنا عن استحقاق أيلول سوى أيام معدودة، و هذا يتطلب الشروع الفوري في ترتيب أوضاع البيت الفلسطيني الداخلي، و تطبيق إتفاق المصالحة بمشاركة الكل الوطني، و التوقف الفوري عن كل ما يشتت جهدنا، ويهدر طاقاتنا و إمكانياتنا في قضايا خلافية جانبية، و من أجل مصالح حزبية و فئوية ضيقة، فالتاريخ لن يرحم و الشعب لن ينسى، و على الجميع تحمل مسئؤلياته، و تغليب المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار.{nl}وبالنسبة للمتخوفين من أن يشكل قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية، خطراً على مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، و على حق العودة، فإن الاعتراف بالدولة يعزز مكانة المنظمة، فالمنظمة كانت و ستظل هي المرجعية العليا لشعبنا في شتي أماكن تواجده، حتى تحقيق كامل أهدافه الوطنية في الحرية و العودة و الاستقلال، و هي مرجعية السلطة و الدولة، و إن الاعتراف بالدولة لا يعني بأي حال من الأحوال إلغاء الإعتراف بالمنظمة، أما حق العودة للاجئين فهو حق كفلته المواثيق و القوانين الدولية، و في مقدمتها القرار 194، الذي يكفل عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم و ممتلكاتهم التي شُردوا و طُردوا منها عام 1948، مع تعويضهم عن سنوات المعاناة، و عن خسائرهم المعنوية و المادية، و هذا يعني بكل وضوح أن حق العودة لا ينحصر في دولة الجنسية -أي الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حز<hr>