المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفيسبوك 216



Haidar
2011-09-04, 08:26 AM
إضــــــــاءة...{nl}لوحظ خلال الأيام العشرة الماضية توقف مستمر لموقع الملتقى الفتحاوي، بالاضافة الى توقف موقع شبكة فراس، فيما استمر مجهولون بمحاولات اختراق لموقع الكوفية برس التحريضي والتي أسفرت عن انقطاع جزئي في ظهور الموقع، في ذات الوقت استمر موقع صوت فتح وشبكة ميلاد وأمد للاعلام والكرامة برس بنشر الاخبار السياسية والمقالات العامة التي لا تخلو من الطابع التحريضي ضد القيادة الفلسطينية، اضافة الى ابراز عدد كبير من الاخبار والمقالت القديمة التي تدعي براءة دحلان من التهم الموجهة له، وعلى الرغم من ذلك، ومن أجل دعم القيادة الفلسطينية، وخاصة فيما يتعلق باستحقاق أيلول، كتبت الأقلام الوطنية العديد من المقالات الداعمة والمؤازرة للقيادة.{nl}في هذا الملف، أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد وعدد من الأخبار والمقالات المهمة...{nl} أورد مجهول مجموعة من الأخبار على شبكة فلسطين للحوار التابعة لحماس، وفيما يلي أهما:{nl} مؤسسة الرئاسة والمخابرات العامة سلمت الرئيس أبو مازن رسالة حذرته فيها من السفر الى دولة جنوب السودان اليوم حفاظا على حياته وسط معلومات امنية عن نية شخصية فتحاوية المساس به.{nl} فتح وفصائل من منظمة التحرير تعمل على تنظيم مسيرات في غزة العزة دعما لموقف عباس في الامم المتحدة.{nl} اقتراح من توفيق الطيراوي وصخر بسيسو وابوماهر غنيم على ان تكون عودة دحلان الى للمركزية مشروطة بالاعتذار امام وسائل الاعلام لابومازن لطي صفحة الخلافات وللدخول على استحقاق ايلول بحركة فتح موحدة.{nl} الرئيس يطلب من سفير السلطة في الاردن تسليم رسالة للملك الاردني الرافض لتوجه ابومازن للامم المتحدة.{nl} حالة من التخبط تسود مؤسسة الرئاسة وحركة فتح بعد الانقسام في الاراء للتوجه الى الامم المتحدة وخصوصا بعد الموقف الاوربي المنقسم حول التوجه الاممي لابومازن.{nl} اجتماع ينظمه اعضاء تشريعي فتح مع اعضاء كنيست اسرائيلي في القدس لتذليل العقبات امام خطوة توجه ايلول.{nl} مبلغ من المال سيصرف لحركة فتح في غزة لتنظيم المسيرات دعم لجهود عباس.{nl} الدراما، أسلوب جديد لرفض الإستدعاءات في الضفة الغربية، (مرفق رقم 1، صفحة 2).{nl} مقال تحريضي بعنوان "عباس يريد شراء إرجوحة أيلول هل سيدفع ثمنها"، (مرفق رقم 2، صفحة 3).{nl} رساله الى سيادة الرئيس عباس حول استحقاق أيلول، بقلم المختصة في الشؤون السياسية "سوسن زهدي شاهين"، (مرفق رقم 3، صفحة 4 الى 5).{nl} مقال بعنوان "سيدي الرئيس... لاتتحمل وزر ايلول وحدك" وقال الكاتب سيدي الرئيس عليك قبل استشارة مستشاريك والمقربين ان تعلم اننا بحاجة للحصول على دولة الى معجزة ربانية وليس بالذهاب الى ايلول، (مرفق رقم 4، صفحة 6).{nl} مقال حول رواتب الموظفين بعنوان "بعد العيد يا ربّ يا مجيد، موظفو السلطة الوطنية.. جيوب فارغة وواجبات منفوخة"، (مرفق رقم 5، صفحة 7).{nl} مقال حول الاحتجاجات الاسرائيلية بعنوان "بائع الأوهام والتطرف، المطالبة برأسه السياسي"، (مرفق رقم 6، صفحة 8).{nl} مقال بعنوان "سيدي رئيس الوزراء في غزة، ارحل"، (مرفق رقم 7، صفحة 9 الى 10).{nl} مقال بعنوان "اللواء موسى عرفات أكلت يوم أكل الثور الأبيض"، (مرفق رقم 8، صفحة 11 الى 12).{nl}مرفق رقم 1{nl}الدراما" أسلوب جديد لرفض الإستدعاءات في الضفة{nl}المصدر: أجناد الاخباري (حماس){nl}دخلت الدراما على خطوط حملة رفض الإستدعاءات التي يشارك فيها العشرات من الشباب الفلسطيني رفضاً لإستدعاءات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، واستوحى الشباب القائمون على الحملة فكرة الدراما الجديدة من مسلسل قديم كان يعرض قديما "يسمى السنافر" والذي يمثل صراعا ما بين شرشبيل وهو شخص شرير يهدف إلى اعتقال السنافر وإنهاء وجودهم، والسنافر وهي شخصيات صغيرة ومثابرة تعمل على مقاومة شرشبيل وشروره وتنتصر عليه. {nl}ويمثل شرشبيل في الدراما الجديدة شخصية الأجهزة الأمنية والقمعية المتسلطة التي تقوم بملاحقة الناس في أمور حياتهم كما يفعل شرشبيل في ملاحقته في السنافر، في حين يمثل السنافر الشباب الذين يتم إستدعاءهم والذين يرفضون الخضوع لمثل تلك المحاولات للنيل منهم ويصرون على المواجهة وإفشال خطط شرشبيل.{nl}وتعتبر الدراما وجه جديد للتعبير عن حال الضفة وما تعانيه من سياسة الأجهزة والقبضة الأمنية التي تمارسها، حيث تقوم الأجهزة باستدعاء العشرات من الشباب بغية تعطيل حياتهم والنيل من كرامتهم، وإجبارهم على العمل معها كمخبرين إو إجبارهم على الهجرة من الضفة الغربية، في حين يصر الشباب على عدم الانصياع لتلك السياسة والعمل على استمرار في حياتهم بشكل طبيعي قدر المستطاع، حيث يتعرض بعضهم للاعتقال على يد تلك الأجهزة. {nl}يشار الى أن حملة رفض الإستدعاءات تواصل نشاطها في العديد من الفعاليات من الدعوة عبر الفيس بوك إلى الرسائل النصية وصولاً إلى إلصاق الدعوات على مجلات الحائط في الجامعات والمساجد، ويحاول نشطاء الحملة لفت نظر الشباب الفلسطيني إلى التحرر من القبضة الأمنية التي تمارسها أجهزة أمن السلطة وخاصة سياسة الإستدعاءات والابتزاز في الرزق والتي أصبحت مشكلة مجتمعية في الضفة الغربية وأحد أوجه الاستبداد الذي بدأت المنطقة الغربية التخلص منه ونيل حريتها. {nl}مرفق رقم 2{nl}عباس يريد شراء إرجوحة أيلول هل سيدفع ثمنها ؟؟؟!!!{nl}المصدر: الفارس الفتحاوي (دحلان){nl}بقلم: د. فادى عبود{nl}حيث أن الربيع العربي قد حقق متغيرات على مستوى عمقنا العربى، فأقطاب القوة تغيرت سواء على مستوى التأثير السياسي أم الدبلوماسي أم الإقتصادى المحرك الحقيقى لعواصف التغيير، والذى صب فى مصلحة من يمتلكون الكرت الأحمر وسط هذا الملعب الكبير والذى يتكون من فريقان يحددان مصير الأهداف على مستوى الفرق التى لا مرجعية لها ولا خيارات ناضجة لمستوى تلك المتغيرات، وقد أفلست البدائل والعودة لأنصاف الحلول، والتى يعتبرها عباس هدفاً إستراتيجياً، والذى إن أراد المضى قدماً فى آتونها فالبتأكيد سيصيب الجمهور الفلسطيني والعربي الذي يجلس بعيداً متفرجاً على أرضية ملعب السياسة الذى تعقد فيه مباراة غير متكافئة.{nl}ففريق إرجوحة أيلول فى مباراة نهائى الكأس سيقابل فريق أعضاءه محترفين من مجلس الامن ولاعبهم المخضرم الفيتو الأمريكى، ومنسفة أوراق المباراة أشتون وزيرة خارجية الإتحاد الاوروبى واللاعب الإسرائيلى النكدى المقيت الذى يلعب بمقولة يا فيها يا أخفيها . واللاعب المستورد الجديد الذى أعلن رفضه لعقد المباراة من أساسه.{nl}ملك المملكة الأردنية الذي يهدد بسحب الأرقام الوطنية من جميع لاعبينا لأنه على يقين انهم سيلعبون بدون خطة، وبدون تنسيق وسيكونون لوحدهم فى الملعب، ولن يصفق لهم الجمهور، وأن تحركهم فى الملعب هو تحرك أحادى الجانب وأن عضويتهم ستحمل لهم أجندة جديدة اسمها فك الارتباط بالملاعب الأردنية.{nl}إذن من الواضح أن المباراة ستكون حامية الوطيس وستعقد على صفيح ساخن، لهذا نأمل أن لا يتم الانسحاب من هذا الدوري لأن الانسحاب من مباراة بهذا المستوى، ستعيد اللاعبين والجمهور للعب بين جدران وأزقة المخيمات الفلسطينية، هذا إن استطاعوا الحفاظ عليها .أثر إستراتيجيتهم البديلة المفاوضات المفاوضات المفاوضات{nl}د. فادى عبود{nl}جمهورية مصر العربية - القاهرة{nl}مرفق رقم 3{nl}رساله الى سيادة الرئيس عباس من مواطنه{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: سوسن زهدي شاهين / مختصة في الشؤون السياسية {nl}من الواضح أن الخيارات الفلسطينية الراهنة وخاصة حصر كل شيء في الذهاب إلى الأمم المتحدة وعدم وجود أية خيارات أوبدائل أوحتى ما يمكن أن يدعم مثل هذا التوجه غير المحسوب جيداً، يجعل السلطة الوطنية الفلسطنية ممثله برئيسها السيد محمود عباس تواجه مأزقاً حقيقياً ، فقد أصبح الرئيس أبو مازن وفريق عمله أمام وضع لا يحتمل التراجع وأيضاً غير مضمون النتائج أو العواقب ، فهو لايستطيع التقدم بالنظر إلى ما يمكن أن يترتب على ذهابه من أزمة مع الولايات والمتحدة أو حتى مع الاتحاد الاروبي بعد رفضه للمبادرة التي اعلن عنها الرئيس الفرنسي ساركوزي بان تكون دولة فلسطين بصفة مراقب على شاكلة الفاتيكان وطالب من السلطة الوطنية الفلسطينية دعمها في الامم المتحدة. ويعتبر اقتراح ساركوزي محاولة فرنسية لمنع الانقسام في الاتحاد الاوروبي حيث تقف فرنسا وبريطانيا والمانيا ضد التوجه الفلسطيني للامم المتحدة فيما تقف غالبية دول اوروبا مع الفلسطينيين ضد الاحتلال. والتوجه الى الامم المتحدة وقد نصت بعض بنود المبادرة على التالي ' السماح لدولة فلسطين بالعضوية في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (ICC), ما سيتيح لهم مقاضاة اسرائيل على اية جرائم حرب او اغتيالات ولكن المانيا رفضت هذا البند ، كما تتضمن الورقة الفرنسية ان تعترف اسرائيل ( نظريا ) بحدود دولة فلسطين على خط 1967 مع ادراج كلمة تبادل اراضي والاعتراف بان اسرائيل دولة لليهود؟ وهنا نكون بسبب سبتمبر قد اضعنا ما لم نضعه في اوسلو ؟.{nl}نحن ندرك تمام ان النتيجة التي يمكن أن يحصل عليها الجانب الفلسطيني ضئيلة ولا تضاهي المخاطرة خاصة رفع مستوى التمثيل الفلسطيني من عضو مراقب إلى دولة غير عضو ،خاصة وأن بعض الفقهاء بالقانون الدولي يقولون أن الوضع الجديد يمس بالاعتراف بمنظمة التحرير التي ستستبدل بدولة غير عضو تمثلها السلطة التي لا تمثل كل الفلسطينيين وبالذات فلسطينيي الشتات اللاجئين، وهنا لا يمكننا تجاهل نقطة مهمة واساسية علينا الحفاظ عليها سيادة الرئيس وعدم المساس بها وهي وثيقة إعلان الاستقلال التي أصدرتها منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1988، والتي تشكّل أحدث قاعدةٍ يستند إليها الفلسطينيون في مسعاهم نحو الإعلان عن إقامة دولتهم. وترتكز وثيقة إعلان الاستقلال على القرار رقم (181) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1947، والمعروف كذلك بخطة تقسيم فلسطين. ويُعتبر هذا القرار أهمّ وثيقةٍ رسميةٍ تشير إلى الصفة الشرعية التي يضفيها المجتمع الدولي على فلسطين. إذ نصّ القرار (181) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1947 على إنشاء دولتين، إحداهما عربيةٌ والأخرى يهودية، عقب انقضاء الانتداب البريطاني على فلسطين. وينبغي النظر إلى هذا القرار على أنه دليلٌ يعزّز نظرة المجتمع الدولي وممارسته وتصرفه فيما يتصل بإقامة دولة فلسطين. ومن الأهمية بمكان فهم الالتزامات الواقعة على المجتمع الدولي تجاه الشعب الفلسطيني من ناحية تمكينه من الإعلان عن استقلاله وسيادته على إقليمه ،فأي مساس بهذا القرام او بـ (م.ت.ف) في خطوة غير محسوبة من اجل تحقيق مكتسبات قليلية وهي رفع التمثيل الدبلوماسي فقط لارضاء البعض لن تعود علينا الى بنتائج سيئة لا يحمد عقباها لذى انت صاحب الحفاظ على هذه الوثيقة لانك انت صاحب القرار السياسي لا نحن المواطنين المغلوب على امرنا. {nl} نحن ندرك ان هذه الخطوة وان كانت لا تعود علينا بالخير الكثير الا ان هذا لن يمنع ابدا ان اسرائيل ستدفع ثمنا باهظا في سبتمبر اذا ادرنا دفة اللعبة بشكل جيد وان يكون هناك ربان واحد لسفينة لا عشرة؟ {nl}ومع ذلك، يشكّل رفع مستوى فلسطين من صفة مراقب غير دولة إلى صفة ‘دولة مراقبة’ في هيئة الأمم المتحدة تقدمًا لا تخفى أهميته، لأنه سيكفل لفلسطين قدرًا أكبر من الدعم السياسي، ويؤكّد على حقوقها بصفتها دولة تنتظم في عضوية هذه المنظومة الدولية. وفضلاً عن ذلك، فمن شأن صفة ‘الدولة المراقبة’، وعلى الرغم من الآثار المحدودة التي تستتبعها بالمقارنة مع قبول فلسطين كدولةٍ تتمتع بعضويةٍ كاملةٍ في هيئة الأمم المتحدة، تعزيز موقف الفلسطينيين في مواجهة الدول الأخرى، بما فيها إسرائيل، مما يفضي إلى ترسيخ قوتهم والأخذ بيدهم في المطالبة بحقوقهم وانتزاعها من الآخرين{nl}وأيضاً لا تستطيع التراجع سيادة الرئيس لأن الشعب الفلسطيني بات مهيأ لوضع تنتقل فيه القضية الفلسطينية خطوة كبيرة وجوهرية إلى الأمام وهذا حصل بفعل المبالغة المقصودة من قبل بعض الأبواق التي تحدثت عن انقلاب بعد سبتمبر أي أن الوضع بعد هذا الشهر لن يكون مثل ما قبله، وفي إطار رفع سقف التوقعات الشعبية وتكرار التصريحات القيادية بخوض المعركة الحاسمة وعدم الخضوع للضغوط ،وكذلك ما بثه الإسرائيليون كذباً وتضليلاً عن ال'تسونامي' السياسي القادم، يصبح التراجع خيانة. فكيف يتراجع الرئيس وما هو بديله المقنع؟!{nl}تكتسب المخاوف المتعلقة بالآثار التي سيفرزها قبول فلسطين في عضوية الأمم المتحدة والإعلان عن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 على ترسيم حدود فلسطين في المستقبل من جانب الشعب الفلسطيني طابعًا سياسيًا، ولا يجوز الخلط بين هذا الأمر وبين الآثار القانونية التي يخلفها هذا الإجراء. ولن يستتبع توجه السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة في شهر أيلول/سبتمبر المقبل تقويض الحقوق الواجبة لأبناء الشعب الفلسطيني ولا المساس بممارستها في المستقبل، لأنها لا تنطوي بذلك على ممارسة أي حقٍّ وليس هناك من ضمانٍ بأنها ستفرز أي تغييرٍ على وضع الاحتلال. بل إن ما يُعنى هذا التوجه بتحقيقه يكمن في تعزيز المطالبات بتوفير السُّبل التي تكفل للشعب الفلسطيني ممارسة هذه الحقوق.{nl}اذا البديل هو عمل استفتاء شعبي والالتزام بقرار الشعب حول حقه بتقرير مصيره ، تستدعي ممارسة الحق في تقرير المصير مشاركة جميع أبناء الشعب الفلسطيني – بمن فيهم السكان القاطنون في الأرض الفلسطينية المحتلة، واللاجئون الفلسطينيون، والفلسطينيون في الشتات والمواطنون الفلسطينيون في ' فلسطين المحتلة عام 1948'. ويمثل الاستفتاء الشعبي أحد الوسائل العملية الشائعة في تقرير ممارسة الشعب لحقه في تقرير مصيره، مثلما كان عليه الحال في جنوب السودان الذي قُبِل مؤخرًا بصفته دولةً عضوًا في هيئة الأمم المتحدة. ومن شأن إجراء الاستفتاء المذكور إضفاء قدرٍ أكبر من الشرعية وتأمين المزيد من الدعم لأي مبادرةٍ تطلقها القيادة الفلسطينية في هذه المرحلة، وذلك إن كان القصد منها إدراج أمور تتعلق بترسيم الحدود الإقليمية بين فلسطين وإسرائيل، مثلاً.{nl}لذى سيادة الرئيس الم يحن الوقت لنقرر مصيرنا بيدنا وهي تمسك بيدك . الم يحن الوقت لنكون اصحاب قرار . كنتم ولازلتم اصحاب القرار في كل ما يتعلق بنا حتى في لقمة عيشنا ومقدراتنا ، وصمتنا لكن الآن ترسم معالم دولتنا ونحن اصحاب الحق في ترسيم حدودنا ، وفي عودتنا الى ديارنا التي هجرنا منها قصرا نحن اصحاب الحق في ان تكون القدس عاصمتنا ، وان يتم الافراج عن اسرانا ، نحن اصحاب الحق ان لا تكون دولتنا على الوضع الحالي بالمستوطنات والجدار بل بقرارنا معا نستيطيع رسم معالم مستقبلنا . {nl}مرفق رقم 4{nl}سيدي الرئيس ...لاتتحمل وزر ايلول وحدك !!!{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}بقلم: محمود ابوعين {nl}مع اقتراب ذهابنا الى الامم المتحدة لانتزاع اعلان دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام سبعة وستين ,فان المتوقع جنيه من هذه الخطوة ليس بكثير كما يهلل له البعض , وبالتالي عليك سيدي الرئيس حساب الربح والخسارة بشكل دقيق قبل الذهاب الى الامم المتحدة لاسيما في ظل التغيرات في المواقف والتصريحات والتحذيرات التي تصدر من هنا وهناك والتي يبدو انها بدات تشكل ناقوس خطر على موقفنا من الذهاب الى نيويورك هذا الشهر .{nl}سيدي الرئيس عليك قبل استشارة مستشاريك والمقربين ان تعلم اننا بحاجة للحصول على دولة الى معجزة ربانية وليس بالذهاب الى ايلول , وايضا فان الشعب سيحاسب من يعبث بمصيره للحصول على امجاد شخصية , وهنا ياسيدي الرئيس فان العقبات التي تواجهنا كثيرة والمطبات اكثر وهي تتمثل في الحصار الاسرائيلي الذي سيطبق على رقاب شعبنا ويستهدف قوته وحياته و اسرائيل رغم التغييرات العربية لاتكترث باحد بسبب الدعم الامريكي المطلق , وايضا سنخسر الدعم الامريكي المادي والسياسي وبعض الدول المؤثرة والداعمة لنا في اوروبا والعالم نتيجة ذلك والموقف الفرنسي الاخير على لسان وزير الخارجية خير دليل على ذلك , ولانريدك ايضا ان تعتمد على الدول العربية التي الى يومنا هذا لم تفي بالتزاماتها المالية تجاه السلطة الفلسطينية , ولو نظرنا الى الوضع الداخلي الفلسطيني لوجدنا ان هناك من يؤيد وهناك من يحذر ويعارض الذهاب الى الامم المتحدة , حيث اننا لانريد ان نكررعدم قبول قرار 181 في حينه ولانريد ان نكرر عدم ذهابنا الى جنيف عام 74 وبعلم فلسطيني مستقل وغيرها الكثير من المواقف التي خسرت القضية اكثر ما اربحتها . وبالتالي عليك اجراء استفتاء شعبي شامل قبل اتخاذ اي قرار حول ذلك حتى لا تتحمل وزر ايلول لوحدك .{nl}مرفق رقم 5{nl}بعد العيد يا ربّ يا مجيد{nl}موظفو السلطة الوطنية.. جيوب فارغة وواجبات منفوخة{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}ذهبت أيام العيد الثلاثة ، ودخل المعيّدون في عملية إنفاق إستثنائية ، ومنهم موظفو السلطة الوطنية الذين تقاضوا قبل العيد بأيام نصف راتب فقط ، واجهوا فيه إلتزامات جمّة ، منها كسوة الاطفال والنساء ، والتحضير للعيد ، وكان سلفه شهر رمضان المبارك ، الذي يستهلك فيه الناس أضعاف ما يستهلكون في الأشهر العادية ، وقد ترك الموظفون أيام العيد ، بعد أن استراحت جيوبهم من 'العملة' حتى 'الفكة' ليقابلهم أولاد المدارس بالسؤال التالي :' متى سنشتري ملابس المدرسة يا بابا، المدرسة يوم الأحد ولم يبق وقت !!!؟' سؤال يرن في أذن كل ولي أمر ، ويبحث عن مخرج للإجابة ، حتى الذين يكتنزون بعض مدخراتهم ، حركوها باتجاه السوق والواجبات ويسألون عن موعد صرف الراتب لكي لا يدخلون في أزمة حقيقية .{nl}رصد (أمد) بعض الحالات والافراد الذين يتقاضون رواتبهم من السلطة الوطنية ، ليضطلع على حقيقة واقعهم بعد ما أنفقوا نصف راتبهم 'عياديات' وكسوة وتجهيز للعيد :{nl}سالم غانم وهو موظف في وزارة الزراعة يقول لــ (أمد) :' لقد صرفت نصف راتبي الذي لا يتجاوز الـ 500دولار على كسوة الاولاد الستة واستثنيت والدتهم التي اعتذرت لها ، وبالنسبة للعيديات فقد زرت شقيقاتي الاربع بخجل كبير ، وأنا عارٍ من أي واجب سوى أنني حضرت اليهن، لأقول لهن 'كل عام وأنت بخير ... سامحيني وعيديتك محفوظة عندما تتحسن الامور..' هذا وبعض البيوت التي من الواجب أن أزورها ولأنها من صلة قربى أبعد من الشقيقات لم أزورها ، خوفاً من عدم تقبل العذر ، ورغم ذلك لم أستطع تحت وطأة الضروريات إلا أن أحصل على دين من شقيقي الذي عرض عليا مبلغاً يسند الزير كما يقال ، وتجاوزت العيد ولكن ماذا سأفعل بتجهيز الاولاد للمدارس ؟ اتمنى أن تفي الحكومة بوعدها وتصرف راتب شهر كامل في الخامس من الشهر الجاري كما يشاع '.{nl}اما ديب الوراق يرى أن العيد مر كئيباً للغاية ، كما مرّ شهر رمضان بكلفة أقل مع إلغاء الكثير من الدعوات للإفطار بسبب قلة ذات اليد ، وكان الشهر يشهد دعوات الاهل للإفطار والتجمع حول الموائد والعيش بأجواء إيمانية وانسانية قلما تمر إلا بشهر رمضان المبارك ، وحتى العيد لم يكن كباقي الاعياد بسبب أزمة الحكومة المالية ، والتي أثرت علينا بشكل كبير ، وقليل من الأقارب من يتفهم الظروف التي نعيشها ونمر بها ، لذا أضطررت الى بيع قطعة ذهب من صداق رقبة زوجتي حتى لا أتعرض للإحراج ، وأمرر هذه المناسبة على خير '{nl}من تقاليد الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة ، أن يتجمع الأخوة أيام العيد ، مجهزين بالحلوى أو الفواكه ، ويحصون البيوت التي سيدخلونها وبحسب قربى النساء لهم ، يخصصون لها عيدية ، ويضعونها بظرف ، ويحملها كبيرهم الذي يتقدمهم ، ويضعها بيد المرأة او الفتاة ، ويخرجون ورؤوسهم مرفوعة ، وأنسابهم يفتخرون بمن دخلت بيتهم على أحترام أهلها لها ، وأي تقصير بهذا الواجب ، تشعر المرأة بالإهانة ، والمهانة ، وتخشى أن يراجعها زواجها وأولها ويعيرونها بأهلها الذين لا يستطيعون تقديم حتى 'العيدية ' لها .{nl}تقول السيدة زينب الرضيع وهي مشرفة اجتماعية بأحد مراكز التأهيل النفسي بغزة :'أن المرأة في فلسطين وأغلب البلاد العربية ، تنتظر أيام العيد ودخول أهلها بيتها ، لترتدي أفضل ملابسها وتظهر بأفضل مظهر ، ومهيأة لإستقبالهم بكثير من الود ، مقابل أن يتقدموا اليها بالتبريكات والعيدية ، وهذا التقليد مقترن بأدبيات أخلاقية ، جبّل عليها الشعب الفلسطيني ، حتى الأسر الفقيرة يضطر رجالها الى الدين لتطبيق هذا التقليد ، والمرأة اذا ما وجدت خللا في تطبيقه تجد نفسها دون سائر النساء وتشعر بالاهانة ، حتى ولو تظاهرت بإعذار رجالها من قلة ذات اليد ، او ظروف قاسية يمرون بها ، إلا أنها تشعر بكثير من الحزن خاصة أذا ما جلست مع قرائنها اللاتي يبدين معيادات أهلهن لهن ، ويتكلمن عن ارقام العيديات ، لتجد نفسها ناقصة عنهن وغالباً ما تصاب بالتوتر ، وتظهر علامات عدم الرضى على وجهها '.{nl}عيد مرّ ومن النساء من لم يشعرن به أو يمر عليهن ، ومنهن أرامل الشهداء ، وزوجات الأسرى ، والمفقودين ، والغائبين لظروف الانقسام الداخلي ، هات النساء في العيد غير النساء الأخريات ، للاتي يحصين أرقاما معقولة ويصرفونها في مشواير متواضعة أو في مطاعم من الدرجة الثانية ، إلا أنهن شهدوا على العيد وجماله الخفيف ، ليقال للاتي انتكسن بعيديهن .. عيدكم القادم أجمل بأذن الله .{nl}مرفق رقم 6{nl}بائع الأوهام والتطرف: المطالبة برأسه السياسي{nl}المصدر: أمد للاعلام، صوت فتح (دحلان){nl}بقلم: عدلي صادق {nl}الكتّاب الإسرائيليون على أن احتجاجات شارعهم، قد اندلعت بصورة عفوية. وفي الحقيقة، ليست العفوية تعليلاً لشىء سوى للشرارة التي تتسبب في إضرام النار فيما هو قابل للاشتعال. فمن علّقوا الجرس، في لحظة مواتية وفي خيمة في شارع روتشيلد، هم الذين قدوا الشرارة بشكل عفوي، ونقلونها الى سياق أعرض، من شأنه أن يستوعب كل الذين تتملكهم المشاعر نفسها. ويكاد يجمع المحللون في إسرائيل، على أن الشعوذة السياسية لحكومتهم تنقلب الآن على الساحر المشعوذ. فلكي يكرّس اليمين العنصري الحاكم، منطقه وأطروحاته ومقارباته العجيبة لاستقرار وأمن المجتمع الإسرائيلي؛ دأب على تخويف اليهود من عملية التسوية بل على جعل هذه التسوية معادلاً موضوعياً لخطر الفناء. ولما وصل الى 'تأمين' الانسداد السياسي التام، على صعيد العملية السلمية، وأهدى جمهوره منجزاً يتمثل في إحباط كل محاولة لفتح ثغرة في جدار هذا الانسداد، أرتاح الجمهور من كوابيس 'السلام'، لكنه قبل أن يكتشف جوهر الخديعة ومخاطرها، أحس بوجود هامش واسع لطرح القضايا الاجتماعية والإلحاح عليها والصخب بشأنها، بل ذهبت بعض الشرائح الى الإحساس بأن المسالمة مع الحكم، لن تكون إلا على قاعدة الحلول الأمثل لهذه القضايا، وإلا فلتكن المخاصمة عليها!{nl}حكومة نتنياهو باتت تواجه أزمة عميقة. ففضلاً عن كون حجم الاحتجاجات كبيراً وواسع المدى، إذ يشمل فقراء ومسحوقي كل الأطياف السياسية؛ هناك صعوبة في النزول عن شجرة التطرف السياسي على صعيد العملية السلمية. إن محاولة النزول بحد ذاتها ستمثل انهياراً للبُنية السياسية والفكرية التي اعتمدها اليمين الليكودي ومن هم على يمينه، وفقداناً نهائياً لصدقية هذا المنحى أمام الجمهور اليهودي. ومن المفارقات أن الوسيلة نفسها التي اعتمدتها حكومة نتنياهو لنسف العملية السلمية ودفع الأمور على الجانب الفلسطيني الى مسارات ومقاربات أخرى (كالتوجه الى الأمم المتحدة، وحديث البعض عن لا جدوى السلطة، أو تجديد التلويح بفكرة الدولة الواحدة الثنائية القومية، أي 'تلبيس' الاحتلال للمحتلين لكي يتعين عليهم تحمل أعبائه وتداعيات المقاومة الشعبية) هي نفسها التي استمد منها المحتجون الإسرائيليون وقوداً لتظاهراتهم. إنها الصرف الباذخ على الاستيطان، مساكن ومرافق ومخصصات مالية، وما جاور هذا الصرف من مظاهر النهب والتربح، حتى بدت السياسة الاستيطانية في نظر المسحوق الإسرائيلي، رافعة للفساد وجرافة لمقدراته ولعناصر الجودة في حياته المادية. فالحكومة تبيع الفقراء أوهاماً، في الوقت الذي لا يقبل الجمهور اليهودي التمييز الذي يحظى به مستوطنون يلعبون دور التطرف والحماسة الأصولية، لكي يتحصلوا على مقدرات الدولة، دون أن يخضعوا لنظام تقليص الخدمات وتعزيز دور القطاع الخاص الربحي. لقد باتت حصة العمال والمستخدمين، من الحجم الإجمالي العام للنمو في السنوات العشر المنصرمة، نحو نصف حصة أرباب العمل. وما تزال الطبقة الوسطى تتقلص باطراد. أما الفجوات، فإنها ـ بالأرقام ـ تتسع بين الشرائح على كل صعيد: بين الفئة الأعلى من بين صفوف الأجراء والفئة الدنيا. بين النساء والرجال في سوق العمل. بين 'اشكناز' المدن و'السفارديم' الخ.{nl}لم يكن في وسع نتنياهو، لعوامل مختلفة، أن يعتذر للأتراك عن جريمة قتل المتضامنين سلماً مع غزة. فقد حاول تعزيز العامل الخارجي لمقاومة المطالبة الداخلية برأسه السياسي، من خلال التطرف حيال موضوع تركيا، وقد ساعده على ذلك ما تسرب عن 'تقرير بالمر' السخيف وغير الموضوعي المتعلق بالهجوم الوحشي على المدنيين في البحر. واستفاد نتنياهو قبل ذلك من عملية النقب، التي جرت في سياق آخر. لكن رأسه السياسي لن يسلم مع التزامن بين الموقف التركي والتظاهرات الحاشدة، التي يؤكد الإسرائيليون من خلالها على فشل النهج الذي يبيعهم التطرف على حساب شقائهم{nl}مرفق رقم 7{nl}سيدي رئيس الوزراء في غزة، ارحل..!{nl}المصدر: فلسطين برس{nl}بقلم: أكرم عطا الله {nl} ليلة العيد كنت أسير في شارع عمر المختار، وهو الشارع التجاري الأكبر بمدينة غزة، لفت نظري رجل في منتصف الأربعينات يفترش أحد الأرصفة يبيع بعض ألعاب الأطفال إلى جانبه ابنة صغيرة لا تتجاوز الثمانية أعوام، حزينة، رثة الثياب يعكس مظهرها فقراً وصل حد العظم لتلك الأسرة، ولو تمكن الرجل من بيع كل ما يعرضه على ذلك الرصيف فظنّي أنه لن يكفي ثياباً لتلك الفتاة التي تكسر القلب.{nl}كيف الحال بإخوتها وكيف أمضوا رمضان؟ ومن أين تدبروا ملابس المدرسة؟ وألف سؤال وسؤال ربما يفرضها وضع مئات آلاف العائلات التي استسلمت لقدر يزداد قسوةً انهال عليها في حالة ترف سياسي وصراع سلطة لم يكتمل بعد، وترف لقاءات متباعدة بعد توقيع اتفاق المصالحة يعكس هوّةً كبيرةً بين آلام الناس وبين معرفة ووعي القيادات.{nl}جولة العيد كانت أكثر كآبةً من مشهد تلك الفتاة، بيوت الأهل والإخوة الذين يعيشون البطالة، والأخوات اللواتي لا يعمل أزواجهن وبقية الأقارب بسطاء معدمون لا حول لهم ولا عمل، رأيت البؤس في عيون الجميع، الأمر في غاية الصعوبة، ولأنك رئيس وزارة غزة فأنت مسؤول عنهم، كما مسؤولية ذلك الخليفة عن تعثر الدابة، ولأن أغلب مواطني قطاع غزة يتعثرون، علي أن أترجم نظراتهم الحزينة لأقول لك على لسانهم ولساني أرجوك ارحل.{nl}أنتم تقودون غزة منذ سنوات، ومنذ سنوات ووضعها في تراجع على معظم المستويات، فالفقر والبطالة هما المهنة الأكثر رواجاً في غزة، والفقر يا سيدي هو الأب الروحي لكل الانهيارات الاجتماعية، هكذا تقول كل نظريات علم الاجتماع، ولا يمكن لبيئة الفقر أن تنتج مجتمعاً سليماً، فازدادت الأمراض الاجتماعية، وأجهزتكم قادرة على تقديم تقارير بذلك، فماذا يعني أن يهرب أب من عيون أبنائه خوفاً من سؤال المصروف اليومي؟ وكيف يمكن لأب عاطل عن العمل أن يستطيع تربية أبنائه حين يفقد سطوة الدخل وإعالة الأسرة حين يصاب بعجز البطالة؟{nl}أما الصحة، فتكفي شهادات المواطنين على التراجع الهائل في مستوى خدماتها، ومن الواضح أن الحكومة لا تتمكن من شراء حتى الأدوية لنسمع مع نهاية كل شهر الشكوى المتكررة بأن أحداً ما عليه أن يشتري لغزة أدويتها وإلا فإن الموت ينتظر المرضى ونزلاء المستشفيات، أما التعليم فالأرقام وحدها كفيلة بإعطاء النتائج التي تحتاج إلى من يقرؤها والتي تكفي وحدها لإسقاط حكومة، وبالأرقام التي تعكس انهيار التعليم، فقد تقدم هذا العام لامتحان الثانوية العامة 36,400 طالب، كان عدد الذين لم تبلغ نسبتهم 60% أي الذين لا يستطيعون الالتحاق بالجامعة حوالي 24 ألف طالب، أي أن عدد الذين نجحوا بالوصول للجامعة حوالي 12,500 طالب، وهذا الرقم يستحق التوقف، أما خريجو الجامعات فهم منذ سنوات يحجزون أدواراً في طوابير البطالة تحطمت آمالهم بالزواج وأنتم تعرفون ماذا يعني أن يعجز شاب عن الزواج ويفقد الأمل... هذا تحت حكمكم.{nl}أما الاقتصاد والذي حاصرته إسرائيل، فبعد أحداث سفينة (مرمرة) وفتح المعابر اكتشف التجار أن ما كان لديهم من أمل في عودة مصالحهم قد وأدته الأنفاق التي تغرق غزة ببضائعها وهم لا يستطيعون منافستها، فانهارت النخبة الاقتصادية الحقيقية لتنشأ نخبة جديدة من الاقتصاديين أصحاب الأنفاق سيكون لهم دور بإدارة المجتمع والسياسة لاحقاً كما النخب الاقتصادية في العالم، وهم ليسوا مؤهلين لأنهم نتاج حالة تشوه اقتصادي ستترك آثارها لاحقاً بعد أن يستكمل تدمير ما تبقى من اقتصاد كان يعتقد أنه سيقف على قدميه يوماً ما.{nl}أما معبر رفح والذي يشكل وحده مأساة، والطوابير التي تنتظر لساعات تحت الشمس لتأخذ دورها حين يشاء الله أو تشاء ورقة مصالحة معلقة بانتظار مصلحة حزب تأكل يومياً من رصيد مصلحة شعب بأكمله يصرخ دون أن يلقى استجابة من أحد حيث تحولت غزة إلى سجن كبير لا يعرف سكانه موعد إفراجهم بالضبط كما يجهلون مواعيد الكهرباء وتلك مأساة المآسي منذ سنوات حكمكم، حيث صيف غزة اللاهب حين تنقطع عن تشغيل مروحة تحرك بعض الهواء الساخن ليستعيض الناس عنها بمولدات تعوي في كل مكان نظراً لازدحام البيوت وتلاصقها فيصبح في الدونم الواحد سبعة مولدات والمشكلة الأكبر قادمة حين نكتشف بعد سنوات ما فعلته عوادمها وأبخرتها من سرطان سيغزو أجساد أطفالنا.. نحن بانتظار الكارثة يا سيدي.{nl}لماذا يذهب حزب الله إلى طرابلس لاستدعاء نجيب ميقاتي رئيساً لوزراء لبنان؟ هل هناك فقر قيادة لدى الحزب إلى هذه الدرجة لإدارة الدولة والذي أثبت على مدى السنوات الماضية كفاءة عالية في إدارة كل شيء آخرها المعركة المشرفة ضد الجيش الإسرائيلي بصمود مذهل؟ ولكن حتى لا يخضع لحصار ويخضع لبنان معه، وحتى لا يشكو لشعبه عجزه الصحي وأزمة كهرباء ومطاره وشلل اقتصاده وحتى لا ينشغل بإحصاء طوابير البطالة، وحتى يسير في بيروت معفياً نفسه من رؤية شعبه متسولاً على الأرصفة وأطفال بملابس رثة عجز آباؤهم عن توفير ملبس، وحتى لا يمتهن الشكاوى التي جنبنا سماعها على شاشة تلفزيون المنار فقد تصرف بمسؤولية أعلى بعيداً عن مصالح الحزب، كان بإمكانه السيطرة عسكرياً على لبنان، فهو القوة الوحيدة بغير منازع، ولبنان بلد أكثر استقلالاً من غزة وربما تكون الآثار السلبية لسيطرته عليه وحكمه أقل وطأةً ولكن حسابات السياسة بعقل بارد دفعته للذهاب نحو طرابلس باحثاً عن قائد ربما أقل كفاءة من العشرات من كوادره.{nl}منذ سيطرتكم تعرضتم لحصار قاس أفقدكم إمكانية تجربة قدرتكم في الإدارة وحال دون تمكنكم من تقديم نموذج، ولكن النتيجة أن غزة تنهار تحت حكمكم وتنفلت منظومتها الاجتماعية، ربما أنكم لم تسمعوا تفاصيل الشكاوى الهائلة والتي يفصلكم عنها موكب مصفح وجيش من الشرطة والأمن، ولكن يا سيدي هذه هي الحقيقة أن لديك في غزة بقايا شعب محطم، وربما أن لدينا الجرأة لنطالبك بالرحيل بعد أن فقدت كل المؤسسات وعلى رأسها الرئاسة والتشريعي شرعية وجودها ولم تعرض نفسها على الشعب في الموعد المحدد وبقيت تحكم بقوة العسكر منذ أن انتهت ولاية السنوات الأربع ولم تجر بعدها انتخابات توفي خلالها كثيرون ودخل العمر الانتخابي كثيرون أيضاً أصبح من حقهم أن ينتخبوا قيادتهم، وترعبهم قوة الأمن في غزة والضفة أيضاً من ممارسة أبسط حقوقهم الإنسانية بحجة الانقسام الذي أطاح بثقة الشعب بطرفيه العاجزين عن إنهائه.{nl}غزة تعيش أزمة مزمنة ومتدحرجة وتسير بخط بياني هابط، انتظر الناس عاماً وعامين وأربعة، لكن أن تمضي بقية أعمارهم بلا عمل في وقت ينظرون لموظفي الحكومتين في غزة ورام الله دون أن تتمكن أي منهما من توفير فرصة عمل للخريجين والعاطلين فهذا وضع لا يمكن احتماله لسنوات أكثر ودون أمل أضاعته اللقاءات العبثية في القاهرة، فالمسؤولية تعني القدرة على توفير ممكنات الحياة للبشر، ولأن حكومة غزة لم تستطع وبصرف النظر عن الأسباب فلترحل، وليمارس الناس حقهم في اختيار من يعتقدون أنه قادر على إدارة حياتهم.{nl}مرفق رقم 8{nl}اللواء موسى عرفات أكلت يوم أكل الثور الأبيض{nl}المصدر: فلسطين برس{nl}بقلم: هشام ساق الله {nl}بعد أيام تمر علينا الذكرى السنوية لاستشهاد وقتل اللواء موسى عرفات تحت سمع وبصر الاجهزه الامنيه وفي منطقه كان يطلق عليها مربع امني ولم يتم محاسبة من قتله ولا من تخاذل بإنقاذه او أرسل له مدد قتل بموافقة ضمنيه من هذه الاجهزه المتعددة وكان مقتله بداية النهاية للسلطة الفلسطينية بغزه وضياع هيبتها .{nl}هذا الرجل الذي قاد حركة فتح في قطاع غزه منذ بداية عام ال 66 فجميع من تم تنظيمهم بالبدايات الأولى لانطلاقة الحركة كان موسى عرفات من نظمهم ودربهم وأعطاهم سلاح لمقاومة المحتلين هذا الرجل الذي خرج بعد احتلال قطاع غزه بأشهر إلى الاردن وتولى قيادة الخطوط الاولى مع المحتل الصهيوني .{nl}موسى عرفات للذين لا يعرفونه هو من استطاع تطبيق حرب الشعبية ونفذ خطواتها الاولى اضرب واهرب والثانية اضرب وتمترس وارفع العلم و المرحلة الثالثة منها وهي انه تقدم واحتل موقع صهيوني على الحدود ورفع العلم وتقدم خطوه للإمام في اشاره الى ان الثوره الفلسطينيه كانت تمارس ما تطرحه على الأرض في معركة أطلق عليها غور الصافي .{nl}هذا الرجل الذي قد يختلف فيه الكثيرون ويتفق عليه الكثيرون أيضا قاتل وواجه وصمد حتى توفي وهو واقف ومارس رجولته العسكريه بالدفاع عن نفسه وأسرته ولم يثنيه اختطاف ابنه او يضعفه رغم انه وحيده وبقي صامد أردت من كتابة هذا الموضوع التذكير فيما حدث معه وهو الان عند ربه .{nl}كما أردت ان أقول للذين يمارسون اليوم الشفافية ويريدون إبراز جانب من الماضي لماذا لا يتم فتح ما حدث مع هذا الرجل والتحقيق مع من تخاذلوا في نجدته من كافة الأجهزة الامنيه القريبه من بيته الذي يتوسط كل تلك المراكز الامنيه الموجوده بمدينة غزه وابو منهل كان يستحق اكثر من منحه النوط العسكري بعد قتله .{nl}حادثين هم من عجلي بسقوط السلطة في غزه قتل العميد راجح ابولحيه وقتل اللواء موسى عرفات والتراخي الذي حدث بعدم اعتقال او التحقيق مع من قام بهذه الأحداث وتم التعامل مع القضية على قاعدة أكلت يوم أكل الثور الأبيض وتغليب الخلافات الشخصية على المصلحة الوطنية .{nl}رحم الله اللواء موسى عرفات القدوه ابومنهل (مواليد يافا 16 سبتمبر 1940م—و توفي في غزة يوم 7 سبتمبر 2005), ولد لأب من غزة، أم من يافا هاجر إلى غزة في عام 1948 في النكبة وتلقى تعليمه الأساسي إلى الثانوي في مدارس المدينة تربطه صلة قرابة بياسر عرفات الرئيس الفلسطيني الراحل. له ولد منهل وابنتان، وله عدد من الأحفاد .{nl}التحق عرفات بجامعة القاهرة في عام 1961، في كلية الحقوق لكنه لم يكمل تعليمه حيث اعتقلته السلطات المصرية عام 1965، وحصل على الماجستير في العلوم العسكرية في يوغسلافيا من أكاديمية تيتو وشارك في العديد من الدورات العسكرية في مصر وسوريا وفيتنام والصين وروسيا ويوغسلافيا.{nl}واعتقلته قوات الأمن الأردنية في السبعينات على إثر أحداث جرش أيلول، كما اعتقل من قوات الأمن السورية وقد تعرض للتعذيب الشديد في السجون السورية. وعرفات من شخصيات فتح البارزة التي شاركت في طلائع قوات العاصفة التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، مع انطلاق العمل الفلسطيني المسلح مطلع عام 1965. شارك في حرب عام 1967 على الجبهة السورية وقاد القوات الفلسطينية في القطاع الجنوبي من الأردن خلال الأعوام 68 و69 و1970 كما شارك في معركة الكرامة في مارس/آذار 1968.{nl}بعد خروج القوات الفلسطينية إلى تونس عام 1982 تولى اللواء موسى عرفات مركز نائب جهاز الاستخبارات لمنظمة التحرير ومع اتفاقية السلام الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير عاد إلى غزة وشرع في تأسيس جهاز الاستخبارات العسكرية وحدد مركزة الرئسي في مبنى السرايا الواقع على مفترق طرق عمر المختار مع شارع الجلاء في مدينة غزة.{nl}في نوفمبر 2004، عين اللواء موسى في منصب رئيس للأمن الوطني في قطاع غزة خلفا للواء عبد الرازق المجايدة، هذا التعين أدى إلى اعتراضات واسعة من قبل معارضي عرفات. بعد استلام الرئيس الفلسطيني الجديد محمود عباس مهام عمله، أصدر مجموعة قرارات من ضمنها تفعيل التقاعد، وعليه تقاعد اللواء موسى عرفات. وقد توقع العديد أن يقود موسى عرفات انقلاباً بسبب قرار التقاعد، لكنه اختار الحفاظ على وحدة الصف الفتحاوي والتزم بقرار التقاعد. إستلم بعدها اللواء موسى عرفات موقع مستشار عسكري للرئيس الفلسطيني محمود عباس. {nl}نجى من محاولة اغتيال عام يوم 24-7-2003، بواسطة صاروخ أطلق على مكتبه في مبنى السرايا وسقط في ساحة في سجن غزة المركزي أدي الي اصابات في حراس السجن والمساجين،. وفي تاريخ 12-10-2004 نجا أيضاً من محاولة انفجار سيارة أثناء مرور موكبه خروجا من المركز الرئيسي في مبنى السرايا بغزة.{nl}وكانت مجموعة من المسلحين في 7 أيلول/سبتمبر 2005تقتحم منزل اللواء موسى عرفات، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الأمنية ورئيس جهاز الاستخبارات العسكرية ، وتغتاله، بعد أن تشتبك مع حراسه وتصيبهم، وقبل انسحابها تختطف المجموعة المسلحة نجل الفقيد منهل عرفات ( 29سنة) وتحجزه لعدة أيام قبل أن تطلق سراحه بعد مفاوضات وتحذيرات من القيادة الفلسطينية من المس به.<hr>