المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفيسبوك 235



Haidar
2011-09-26, 08:26 AM
فيما يلي أهم ما ورد من أخبار ومقالات في اطار التحريض والتأييد، وعدد من الأخبار والمقالات المهمة..{nl} قالت صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية، إن الطريقة التى استقبل بها السيد الرئيس أبو مازن فور عودته لمدينة رام الله، تؤكد أن مهمته فى نيويورك أكسبته قوة على الصعيد السياسى أكثر من أى وقت مضى، ووصف الصحيفة سيادته كما يستحق بـ "بطل فلسطيني من جديد". (مرفق رقم 1، صفحة 3).{nl} اشارت صحيفة 'هآرتس' الاسرائيلية، الى ان "كل اسرائيلي نزيه كان يجب عليه ان يخجل من رئيس حكومته بنيامين نتانياهو" الذي وقف أمام العالم فى الامم المتحدة وحاول أن يبيع مرة اخرى نفس السلعة الفاسدة التي نفدت صلاحيتها منذ زمن. (مرفق رقم 2، صفحة 3).{nl} كشف مصدر فلسطيني مسؤول، ان الرئيس "باراك اوباما" هدد السيد الرئيس أبو مازن بتحميله مسؤولية أي قطرة دم أمريكية تنزف في الشرق الأوسط قد تنجم عن استخدام الولايات المتحدة حق النقض الفيتو ضد الاعتراف بدولة فلسطينية في مجلس الأمن الدولي. (مرفق رقم 3، صفحة 4).{nl} منعت مليشيا حماس في قطاع غزة، الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من التوجه إلى مدينة رام الله. (مرفق رقم 4، صفحة 5).{nl} أعتقل جهاز مباحث أمن حماس، مدير النادي الثقافي 'جاليري غزة'، وصادرت بطاقة أحد الصحفيين، لعرضه خطاب السيد الرئيس أبو مازن، أمام الجمعية العمومية للإمم المتحدة. (مرفق رقم 5، صفحة 5).{nl} اعتبر القيادي في حماس، غازي حمد، أن خطاب السيد الرئيس أبو مازن في الأمم المتحدة، أسس لقواعد سياسية باتت تشكل نقطة لقاء وقاسم مشترك لكل الفصائل الفلسطينية، مشددا على دعوة سيادته بضرورة إنجاز المصالحة والوحدة الوطنية. (مرفق رقم 6، صفحة 6).{nl} إعتبر القيادي في حماس، الدكتور محمد عوض أن خطاب السيد الرئيس أبو مازن احتوى على نقاط مهمة تعتبر بمثابة وثيقة تاريخية، وأكد أنه كان من المفترض "تحقيق المصالحة الفلسطينية أولا قبل الذهاب إلى مجلس الأمن لطلب العضوية كي يكون الخطاب الذي القاه الرئيس عباس أقوى". (مرفق رقم 7، صفحة 6).{nl} إعتبر الدكتور ناصر الدين الشاعر، أن خطاب السيد الرئيس أبو مازن تاريحي لا يحتمل المعارضة، وقال انه ليس من انصار حل السلطة الوطنية الفلسطينية في حال فشل المساعي لاستئناف المفاوضات على الاسس التي حددها الرئيس محمود عباس 'ابومازن' في خطابه في الامم المتحدة الجمعة الماضي. (مرفق رقم 8، صفحة 7).{nl} أعتصم مجموعة من الكتّاب والصحفيين، أمام مقر الأمم المتحدة في قطاع غزة، حاملين شعارات التأييد لخطاب السيد الرئيس أبو مازن أمام الجمعية العامة للإمم المتحدة. (مرفق رقم 9، صفحة 8).{nl} اعتبرت مواقع إخبارية أميركية في تقاريرها، أن 'الفيتو' الأميركي ضد الفلسطينيين في مجلس الأمن، سيفقد الولايات المتحدة كثيرا من شعبيتها في الشرق الأوسط، وسيكلفها غالياً. (مرفق رقم 10، صفحة 9).{nl} تدخل قضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية اختبار “الفيتو” الأمريكي في مجلس الأمن الدولي الذي يبدأ مناقشتها اليوم حول الطلب الفلسطيني لعضوية الدولة كامل الحقوق، وقالت صحيفة “لوموند” الفرنسية المستقلة في عددها الصادر أمس إن الولايات المتحدة تعول على امتناع عدد كاف من أعضاء مجلس الأمن عن التصويت على طلب السلطة الفلسطينية الاعتراف بدولة فلسطين في التصويت المقرر إجراؤه اليوم. (مرفق رقم 11، صفحة 9).{nl} نشرت مواقع حماس مقالاً بعنوان "أعجبني خطاب عباس" بقلم فايز أبو شمالة، ووصف الكاتب السيد الرئيس بالواثق، وأنه كان فصيحاً بيّناً في حجته، وكان دقيقاً في منطقه، وتعرض لكثير من أسس الصراع مع الإسرائيليين، ولتفريعاته، وقال الكاتب أنه يعترف بأن السيد الرئيس أبو مازن كان أبلغ أسلوباً، وأدق لفظاً من عدوه "نتانياهو" الذي بدا أمام وفود الأمم المتحدة متلعثماً، مرتجفاً متعجرفاً وهو يعرض قناعاته. (مرفق رقم 12، صفحة 10).{nl} مقال بعنوان "نحو التحول الكبير"، بقلم طلال عوكل، حيث تحدث الكاتب عن الترحيب الشعبي الكبير الذي حظي به خطاب السيد الرئيس أبو مازن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأمر الذي يمكن معه القول، إن هذا الخطاب أعاد بعضاً من الثقة المفقودة بين الشعب وقيادته، وانه عزز روح الانتماء الوطني، ومشاعر التحدي التي غيبها الانقسام والضعف الفلسطيني، والمراهنات الخاسرة. (مرفق رقم 13، صفحة 11 الى 12).{nl} مقال بعنوان "خيار حل السلطة" بقلم سفيان ابو زايدة، حيث تحدث الكاتب حول خطاب كل من السيد الرئيس أبو مازن ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال الكاتب إن الخطابان عكسا الى حدا كبير ما وصلت اليه عملية السلام الفلسطينية – الاسرائيلية. (مرفق رقم 14، صفحة 13 الى 14).{nl} أفادت معطيات حقوقية بارتفاع عدد ضحايا الأنفاق، التي تربط بين قطاع غزة والأراضي المصرية، إلى مائة وسبعة وتسعين فلسطينيًا، وذلك منذ عام 2006. (مرفق رقم 15، صفحة 15).{nl} قال تقرير احصائي فلسطيني ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت نحو 75 الف فلسطيني منذ العام 2000 بينهم 9 آلاف طفل و900 اسيرة. (مرفق رقم 16، صفحة 15).{nl} ادعت مواقع حماس ان عدد كبير من موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية إشتكوا من حالة الابتزاز التي تمارس بحقهم من قبل وزارات السلطة بناء على تعليمات من الأجهزة الأمنية، وحسب زعمهم فان الوزارات أجبرت الموظفين على الخروج في المسيرات ومن ثم العودة إلى الوزارات والى أماكن عملهم للتوقيع على ساعة المغادرة لضمان مشاركتهم في المسيرات وخوفا من أن يقوم الموظفون بالعودة لمنازلهم. (مرفق رقم 17، صفحة 16).{nl} إدعت مواقع حماس ان جامعة بيرزيت قامت بفصل 30 طالب من عناصر وقادة الشبيبة في الجامعة على خلفية قيامهم بأعمال شغب وتخريب مع بداية الفصل الدراسي الجديد، وزعمت أن عملية الفصل جاءت عقب رفض عناصر الشبيبة الخضوع للجنة التحقيق التي شكلها رئيس الجامعة. (مرفق رقم 18، صفحة 16).{nl}مـرفـق رقم 1{nl}أبو مازن "بطل فلسطيني من جديد"{nl}هآرتس: شعبية ابو مازن إرتفعت عقب توجهه للامم المتحدة{nl}المصدر: كرامة برس (دحلان)، نقلاً عن صحيفة هآرتس{nl}قالت صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية اليوم، أن الطريقة التى استقبل بها الرئيس محمود عباس (أبو مازن) فور عودته لمدينة رام الله أمس، تؤكد أن مهمته فى نيويورك أكسبته قوة على الصعيد السياسى أكثر من أى وقت مضى.{nl}ووصفت الصحيفة الرئيس عباس بالبطل الفلسطيني المولود جديداً ، وذللك نظرا للاستقبال الحافل الذى تلقاه، حيث احتضنه الكثيرون من القيادات وشباب مدن الضفة وسط آمال بإقامة دولة فلسطينية.{nl}وأشارت هآرتس إلى أن قادة من السلطة الفلسطينية وحركة فتح، بالإضافة إلى الاف المواطنين، مما كانوا رافعين صورا لعباس ولافتات تقول "لقد أوفيت بوعدك"، فى إشارة إلى وعده بطلب مناقشة إقامة دولة فلسطينية أمام مجلس الأمن، احتشدوا أمس لاستقبال رئيسهم.{nl}يشار الى ان الرئيس عباس رفض الخنوع لتهديدات اوباما والاسرائيليين مهما كانت مالية او سياسية او دبلوماسية ، وأصر التوجه لمجلس الأمن وقال نحن نطالب بحقوقنا ، لاقامة دولتنا.{nl}مـرفـق رقم 2{nl}بعد خطاب نتنياهو{nl}هآرتس: على كل اسرائيلي الخجل من نتانياهو الذي باع العالم سلعا فاسدة{nl}المصدر:أمد للاعلام، نقلاً عن صحيفة هآرتس{nl}اشارت صحيفة 'هآرتس' الاسرائيلية في عددها اليوم، الى ان 'كل اسرائيلي نزيه كان يجب عليه ان يخجل من رئيس حكومته بنيامين نتانياهو الذي يقف أمام العالم فى الامم المتحدة ويحاول أن يبيعه مرة اخرى نفس السلعة الفاسدة التي نفدت صلاحيتها منذ زمن، ويُحاضره في فصول من التاريخ بعيدة غير ذات صلة، ويحاول أن يبيعه مشاعر رخيصة وانفعالات عاطفية هابطة مثل متسول يكشف عن جروحه الحقيقية والمزيفة أمام الجميع'، واضافت ان 'خطبة نتانياهو برهنت في الجمعية العامة للعالم أجمع على ان اسرائيل لا تريد تسوية ولا دولة فلسطينية ولا سلاما وانها بذلك تهيئ لحرب قادمة'.{nl}واوضحت الصحيفة الاسرائيلية انه 'تبين مرة اخرى في ليل السبت ان بنيامين نتنياهو دعائي ممتاز في خدمة الفلسطينيين هذه المرة، فقد برهن للعالم أفضل حتى من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على انه لماذا لم يكن لهم أي مخرج آخر سوى التوجه الى الامم المتحدة'. مضيفة انه 'اذا كان قد ثار استنتاج واضح واحد من خطبة حزقياهو – يشعياهو – نتنياهو فهو انه لم يعد للفلسطينيين والى الأبد ما يتوقعون من اسرائيل. لا شيء'. ولفتت الى ان 'نتنياهو كان مقنعا بصورة خاصة حينما أوضح ان دولة فلسطينية ستعرض دولة اسرائيل للخطر – خصر ضيق، ومئات الأمتار عن مدن اسرائيل، وآلاف الصواريخ وثرثرة كبيرة، تتجاهل على عمد واقع سلام محتمل، ولهذا قد تكون دولة فلسطينية لكن لا في زماننا ولا في مدرستنا على كل حال من الاحوال'.{nl}ورأت الصحيفة الاسرائيلية ان 'مدرستنا بدت بائسة على وجه خاص في ليل السبت. كان يجب على كل اسرائيلي نزيه ان يخجل من رئيس حكومته الذي يقف أمام العالم ويحاول أن يبيعه مرة اخرى نفس السلعة الفاسدة التي نفدت صلاحيتها منذ زمن، ويُحاضره في فصول من التاريخ بعيدة غير ذات صلة، ويحاول أن يبيعه مشاعر رخيصة وانفعالات عاطفية هابطة مثل متسول يكشف عن جروحه الحقيقية والمزيفة أمام الجميع، ان بائع المشاعر نتانياهو لم يشمئز من شيء ولم ينس شيئا – سوى الواقع'. واضافت ان 'أبونا ابراهيم، وحزقياهو ويشعياهو والمذابح والمحرقة والاولاد والأحفاد وجلعاد شليط بالطبع – كل اولئك جُند لابتزاز المشاعر الذي لم يثر دمعة واحدة بيقين في أنحاء العالم إلا ربما في عدد من دور العجزة اليهودية في فلوريدا، فربما هناك ما زالوا يتأثرون بخطبة من هذا القبيل'.{nl}واعتبرت هآرتس' ان 'نتانياهو احتاج الى آلاف سنين التاريخ للطمس على الواقع، لكن حس عباس التاريخي تبين أنه أكثر تطورا'.{nl}مـرفـق رقم 3{nl}الرئيس هدد اوباما بحل السلطة{nl}اوباما: حمل الرئيس مسؤولية أي قطرة دم امريكية بالشرق الأوسط{nl}المصدر: المستقبل العربي، كرامة برس (دحلان){nl}كشف مصدر فلسطيني مسؤول، ان الرئيس باراك اوباما هدد الرئيس عباس بتحميله مسؤولية أي قطرة دم أمريكية تنزف في الشرق الأوسط"تنجم عن استخدام الولايات المتحدة حق النقض الفيتو ضد الاعتراف بدولة فلسطينية في مجلس الأمن الدولي.{nl}وقال مصدر فلسطيني عن تفاصيل اللقاء المشحون بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الخميس الماضي، "إن أوباما استخدم أسلوب الترهيب والتهديد ضد عباس إلى حد تحميله بشكل شخصي مسؤولية 'أية قطرة دم أمريكية تنزف في الشرق الأوسط'،{nl}واكد المصدر حسب وسائل الاعلام أن أوباما وحينما وصل إلى طريق مسدود مع عباس ،هدده بأن الولايات المتحدة ستضطر لاستخدام حق النقض الفيتو مما قد يثير مشاعر العداء للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وخاطبه بالقول: 'ستتحمل بشكل شخصي المسؤولية عن أية قطرة دم تنزف من اي أمريكي في منطقة الشرق الأوسط'. وحسب المصدر رد عليه عباس بالقول: 'لنا الله'.{nl}وقال المصدر الفلسطيني إن عباس هدد اوباما بالمقابل بحل السلطة الفلسطينية وتسليمها للمجتمع الدولي ، بكل ما يحمل ذلك من تداعيات بما فيها عودة الاحتلال لممارسة مسؤولياته كسلطة احتلال في الأراضي المحتلة عام 1967.{nl}وعن الضغوط التي تعرض لها عباس، قال المصدر إن عباس تعرض لضغوط هائلة لثنيه عن تقديم طلب الاعتراف، مشيرا إلى ان عددا من الدول العربية تواطأت مع الضغط الأمريكي ولعبت دورا سلبيا - ذكر منها الإمارات العربية المتحدة والأردن والمغرب. أما قطر فكان موقفها شابه الارتباك والتردد على نحو لا يتماشى مع موقفها الرسمي.{nl}وكشف المصدر أن الولايات المتحدة لم تدخر جهدا لمحاربة الخطوة الفلسطينية بما فيها محاولات لجعل الأمين العام للأمم المتحدة يتغيب عن الجلسة وبالتالي تفويت فرصة تسليم الطلب الفلسطيني للأمين العام وفق ما تفرضه بروتوكولات الأمم المتحدة.{nl}ويؤكد المصدر ان الأمين العام للأمم المتحدة أكد لعباس أنه لن يعبأ بالضغوط ولن يعيق بحث الطلب الفلسطيني، وقدمه دون إعاقة لمجلس الأمن الدولي الذي سيبدا ببحثه يوم غد، ويتوقع أن يطرح للتصويت خلال أسبوع حتى عشرة أيام إذا لم تحصل تطورات دراماتيكية.{nl}وعن فرص قبول الطلب الفلسطيني قال المصدر إن السلطة الفلسطينية ضمنت الاصوات التسعة المطلوبة لإقرار الطلب، لكن لا يمكن توقع التطورات فإسرائيل والولايات المتحدة تستخدم كافة الوسائل بما فيها تقديم الرشاوي لإحباط الاعتراف.{nl}وعن خطاب عباس ومن يقف خلف صياغته، أكد المصدر ان فريقا كاملا بإشراف عباس وقف خلف الخطاب وليس شخصا واحدا، مشيرا إلى أن الفريق أدرك ان مهمته تاريخية لذلك عمل على صياغة الخطاب بما بما يليق بهذا الحدث التاريخي.{nl}وأكد المصدر أن طلب الاعتراف الذي قدم للامين العام للأمم المتحدة يستند إلى قرار التقسيم 181. فيما أكد أن التطورات وضعت الولايات المتحدة خارج دائرة رعاية اية مفاوضات مستقبلية.{nl}مـرفـق رقم 4{nl}أجهزة حماس تمنع د. الآغا من التوجه الى رام الله{nl}المصدر: أمد للاعلام، نقلا عن موقع سما{nl}منعت أجهزة حماس الدكتور زكريا الأغا عضو لجنة تنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية من التوجه إلى مدينة رام الله.{nl}واكد عزام الاحمد ' ان الحكومة المقالة منعت زكريا الاغا من التوجه الى رام الله'.{nl}وقال مصدر مقرب من الاغا ' إن الأغا توجه صباح اليوم الاثنين على حاجز الارتباط الفلسطيني القريب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة وبعد فترة انتظار تم إرجاعه .{nl}يذكر أن الأغا يشغل عدة مناصب منها عضو لجنة تنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية وعضو في مركزية حركة فتح ورئيس هيئة العمل الوطني ورئيس دائرة شؤون اللاجئين.{nl}مـرفـق رقم 5{nl}أمن حماس يعتقل مدير جاليري غزة بسبب عرضه لخطاب الرئيس عباس أمام الأمم المتحدة{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}أعتقل جهاز مباحث أمن حماس ، مدير النادي الثقافي 'جاليري غزة' جمال سالم أبو القمصان ، ومصادرة بطاقة صحفي ، لعرضه خطاب الرئيس محمود عباس ، أمام الجمعية العمومية للإمم المتحدة. واستنكر مسئول دائرة الثقافة والأعلام في جبهة التحرير الفلسطينية بسام درويش بشدة قيام مباحث أمن حماس باعتقال .{nl}وأكد القيادي في جبهة التحرير أن هذا الإجراء يتنافى مع أبسط قواعد احترام الحريات العامة والحق في حرية الرأي والتعبير والحق في تنظيم الاجتماعات الخاصة والعامة، المكفولة دستورياً ووفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان.{nl}واعتبر درويش هذا السلوك المدان بمثابة نقوص عن أجواء المصالحة والسير في اتجاه معاكس لها مطالبا بسرعة الأفراج الفوري عنه وعدم تكرار هكذا أعمال تعكر صفو المصالحة {nl}وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قد استهجن بشدة قيام المباحث العامة بمنع عرض خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مطعم 'الجاليري' واعتقال مدير النادي الثقافي ومصادرة بطاقة أحد الصحفيين الشخصية. مطالبا داخلية حماس باحترام الحريات العامة والحق في حرية الرأي والتعبير والحق في تنظيم الاجتماعات الخاصة والعامة، المكفولة دستورياً ووفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان.{nl}ووفقاً لتحقيقات المركز، وإفادة أحد شهود العيان، ففي حوالي الساعة 6:00 من مساء يوم أمس الأول الجمعة الموافق 23 سبتمبر 2011، حضر شخصان يرتديان ملابس مدنية وعرفا عن نفسيهما بأنهما يعملان لدى جهاز المباحث العامة في غزة، إلى مطعم 'جاليري الإتحاد' الواقع بجوار وزارة الأسرى في حي الرمال، غربي المدينة، والذي كان يعرض خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على شاشة عرض كبيرة. توجه رجلا الأمن إلى مدير المطعم ويدعى جمال سالم أبو القمصان، 43 عاماً، وطلبا منه إيقاف عرض الخطاب تحت التهديد بإغلاق المطعم، فقام أبو القمصان بوقف العرض. كما حاول أفراد المباحث مصادرة شريط تصوير من الصحفي جيفارا الصفدي، وهو يعمل لصالح شركة الوطنية للإعلام إثر تصويره أحدهما وهو يشارك إحدى العائلات بإضاءة الشموع في القسم المخصص للعائلات من المطعم، احتفاءً بخطاب الرئيس. رفض الصحفي الصفدي تسليم أفراد المباحث الشريط فصادروا بطاقته الشخصية، وطالبوه بمراجعتهم في مركز شرطة العباس لاسترداها. وقبل مغادرتهما المكان قاموا باستدعاء قوة شرطية والتي قامت بدورها باعتقال مدير المطعم جمال أبو القمصان، وهو لا يزال قيد الاعتقال حتى إعداد هذا البيان.{nl}مـرفـق رقم 6{nl}غازي حمد: خطاب الرئيس أسس لقواعد سياسية باتت تشكل نقطة لقاء لكل الفصائل{nl}المصدر: أمد للاعلام، وكالة وفا{nl}اعتبر القيادي في حماس غازي حمد، أن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة، أسس لقواعد سياسية باتت تشكل نقطة لقاء وقاسم مشترك لكل الفصائل الفلسطينية، مشددا على دعوة سيادته بضرورة إنجاز المصالحة والوحدة الوطنية .{nl}ودعا حمد في حديث لإذاعة صوت فلسطين، إلى الخروج من إطار البرامج الفصائلية الأحادية، مؤكدا إمكانية الاتفاق على برنامج ورؤية سياسية موحدة، باعتباره الطريق الأساسي لتنفيذ بنود المصالحة، مؤكدا أن الجميع بات متفقا نظريا على الرؤية السياسية، والاختلاف بات فقط في الأدوات ووسائل التنفيذ، وهو أمر يمكن تجاوزه .{nl}ورحب حمد بالزيارة المرتقبة للرئيس إلى قطاع غزة، معتبرا أنها ستشكل وبعد خطاب سيادته رسالة جديدة للعالم، تؤكد وحدة شعبنا وأرضه .{nl}كما رحب حمد بتصريحات رئيس وفد حركة فتح للحوار الوطني عزام الأحمد، التي قال فيها: إن اللقاء مع حركة حماس في القاهرة مطلع الشهر القادم سيناقش قضايا سياسية أوسع، في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة . {nl}مـرفـق رقم 7{nl}خلافاً لتصريحات قيادات حماس{nl}القيادي محمد عوض: خطاب أبو مازن احتوى على نقاط مهمة تعتبر بمثابة وثيقة تاريخية{nl}المصدر: أمد للاعلام، وكالة وفا{nl}أكد القيادي في حركة حماس، الدكتور محمد عوض أنه كان من المفترض 'تحقيق المصالحة الفلسطينية أولا قبل الذهاب إلى مجلس الأمن لطلب العضوية كي يكون الخطاب الذي القاه الرئيس عباس أقوى'.{nl}وأضاف عوض أن' ذهاب أبو مازن إلى مجلس الأمن تم بمشاورات مع فتح دون طرحها على الفصائل المختلفة داخل الشعب الفلسطيني 'مشيرا إلى أن خطاب الرئيس كان يحتوى على الكثير من النقاط الايجابية ولكنه كان من الأجدر أن تكون الصياغة بتقدم دولة فلسطين للعضوية على رأسها قضية اللاجئين وفى حال عودتهم يعودون إلى دولتهم مؤكداً على أن التشاور الفلسطيني الداخلي والقراءة الداخلية التي لا بد أن تقترح هي الأساس في اتخاذ وتوجيه خطاب موحد للعالم .{nl}وأكد عوض أن الخطاب احتوى على نقاط مهمة تعتبر بمثابة وثيقة تاريخية أمام الأمم المتحدة مشيرا إلى أن الذي يضمن الحقوق بالأساس هو الشعب الفلسطيني .{nl}وقال ' هذه الخطوة لا تضيع حقوق الشعب الفلسطيني وان كان هناك احد من الخبراء القانونيين يقول انه في حال حدوث هذه الخطوة قد تضيع حقوق الشعب الفلسطيني في العودة '.{nl}وأضاف ' لابد من الحصول على وثيقة واضحة من الأمم المتحدة لضمان حقوق الشعب الفلسطيني ومنها حق العودة لان موقعنا الآن أقوى من اى وقت مضى '.{nl}وأبدى عوض ترحيبه بما تتناقله وسائل الإعلام من رغبة الرئيس أبو مازن من استكمال المصالحة قائلا ' نؤكد على وحدة صفنا الفلسطيني ونريد أن تكون اللقاءات تؤدى إلى مواقف مشتركة وليست لقاءات للإعلام نريد خطوات تأتى بنا إلى الأمام وليست خطوات متراجعة ' .{nl}ويعتبر تصريح عوض بخصوص الذهاب الى الأمم المتحدة ، من أكثر تصريحات قادة حماس توازناً، بعد سلسلة تصريحات صدرت من قيادات حماس ، حملت على قرار القيادة الفلسطينية الذهاب الى الأمم المتحدة ، واعتبرتها 'قفزة في الهواء'.{nl}مـرفـق رقم 8{nl}خطاب ابو مازن تاريخي لا يحتمل معارضة{nl}د.الشاعر: لست من انصار فكرة حل السلطة والمطلوب تصويب الوضع القائم واتمام المصالحة{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}قال الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء السابق انه ليس من انصار حل السلطة الوطنية الفلسطينية في حال فشل المساعي لاستئناف المفاوضات على الاسس التي حددها الرئيس محمود عباس 'ابومازن' في خطابه في الامم المتحدة الجمعة الماضي.{nl}واضاف الشاعر في تصريحات له اليوم الأثنين، ان فكرة حل السلطة ليست صائبة، فقد دفعنا ثمنها باهظا، والمطلوب حاليا هو تصويب الامور وان نفكر بشكل استراتيجي كيف لا نجعل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يهرب الى الامام للخروج من مأزقه الراهن .{nl}ووصف الشاعر خطاب الرئيس 'ابومازن' في الامم المتحدة بانه تاريخي وقوي جدا وعرض المعاناة الفلسطينية على مدار ستة عقود، مشددا على ان هذا الخطاب لا يحتمل اي معارضة .{nl}وكان رئيس الوزراء السابق اسماعيل هنية وعدد من مسؤولي حركة 'حماس' قد هاجموا خطاب الرئيس عباس وقالوا انه قدم من خلاله تنازلا عن ٨٠ بالمائة من فلسطين التاريخية وخفض من سقف حق العودة للاجئين .{nl}وفي هذا السياق قال الشاعر: انا لا اتكلم باسم 'حماس' او اي جهة سياسية اخرى، ولكن اتحدث بصفتي الشخصية واقول ان خطاب الرئيس لا يحتمل اي معارضة، وكان خطابا تاريخيا وقويا جدا وضع السياسة الاسرائيلية والاميركية في الزاوية، كما انه تحدث من قضايا وفاقية مثل الدولة على حدود ٦٧ والاسرى والمنظمة وهذه قواسم مشتركة يلتقي عليها الناس.{nl}واضاف: الرئيس يريد دولة ورفع سقف التمثيل الفلسطيني عالميا وفي اكبر منظمة دولية وهذا مكسب لنا- وهذا ليس على حساب منظمة التحرير ولا يمس بحق اللاجئين في العودة، وبالتالي الرئيس وضع النقاط على الحروف .{nl}واشار نائب رئيس الوزراء السابق الى انه جرى اتصالين هاتفيين بينه وبين الرئيس عباس في نيويورك اكد له خلالهما على ان خطابه تاريخي وقوي من جهته، وان قضية المصالحة يجب ان تكون القضية رقم واحد من جهة ثانية، موضحا ان الرئيس اعرب عن تأييده وتقبله لذلك .{nl}وردا على سؤال بشأن الحوار وقول الرئيس 'ابومازن' بانه سيبدأ حوارا معمقا مع حماس قال الشاعر: الحوار لن يبدأ من الصفر وانما سيتم بناء على ما تم انجازه في السابق، مشيرا الى ان الرئيس ربما يعقد لقاءات تشاورية معينة في بداية الامر لدعم المتحاورين واتمام المصالحة .{nl}واضاف: الاولوية يجب ان تكون للمصالحة خاصة ان اسرائيل واميركا قلبت ظهر المجن للفلسطينيين، وبالتالي لم يعد هناك اي مبرر لاستمرار الانقسام، فالمصالحة تصلب الموقف الفلسطيني وتجعلنا نتكلم بلسان واحد .{nl}مـرفـق رقم 9{nl}إعتصام لكتّاب وصحفي غزة أمام الأمم المتحدة وتسليم رسالة تأييد لخطاب أبو مازن{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}أعتصم مجموعة من الكتّاب والصحفيين صباح يوم الأثنين ، أمام مقر الأمم المتحدة ، حاملين شعارات التأييد لخطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العمومية للإمم المتحدة .{nl}وبحضور كبير لوكالات الأنباء والصحافة ، قرأ محمد الباز عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين ، نص الرسالة المقدمة لمندوب الأمم المتحدة في غزة ، والتي أكدت على ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس ، وإلتفاف الشعب الفلسطيني بأسره خلف قيادته ، مطالبين ككتّاب وصحفيين فلسطينيين الولايات المتحدة الأمريكية ، بضرورة مراجعة موقفها وعدم استخدام الفيتو ضد الدولة الفلسطينية ، ومساندة الشعب الفلسطيني لنيل حريته وتقرير مصيره بعد 63 سنة من الاحتلال، الذي يمثل الاحتلال الأخير في العالم .{nl}من جهته قام الصحفي خميس الترك الذي ارتدى العلم الوطني الفلسطيني ، وحمل جواز سفره وهويته الشخصية ، تعبيراً عن حقه بالحصول على عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة ، ووجه كلمة الى حركة حماس ، طالبها بضرورة تجاوز الإنقسام الداخلي والتعجل بتطبيق المصالحة ، والموافقة على ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس الذي لاقى تأييداً واسعاً على الصعيد الدولي والاقليمي والعربي والمحلي .{nl}وقال الدكتور تحسين الأسطل ، عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين لـ (أمد) بعد تسليم وفدي الأمانة العاملة لإتحاد الكتّاب والصحفيين ، الرسالة لمندوب الأمم المتحدة ، أن المندوب الدولي تقبل الرسالة ، برحابة صدر وأعرب عن تقديره للشكل الحضاري الذي قدمت فيه الرسالة ، ووعد بإيصال الرسالة الى الأمين العام للإمم المتحدة ، بان كي مون .{nl}وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض لـ (أمد) أن إيصال رسالة المثقفين والصحفيين في غزة الى الأمم المتحدة ، تعبير واضح بتأييد كل ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس ، الذي وجد قبولا منقطع النظير ، كما وأن في هذا الحراك بداية مبشرة ، لإستعادة الكتّاب والمثقفين والسياسيين في قطاع غزة ، دورهم الطبيعي ، خاصة أن المرحلة القادمة ستكون مختلفة عن سابقتها .{nl}مـرفـق رقم 10{nl}وسائل إعلام أميركية: 'الفيتو' ضد دولة فلسطين سيكلف أميركا غاليا{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}اعتبرت مواقع إخبارية أميركية في تقارير نشرتها اليوم الإثنين، إن 'الفيتو' الأميركي ضد الفلسطينيين في مجلس الأمن، سيفقد الولايات المتحدة كثيرا من شعبيتها في الشرق الأوسط.{nl}وأكد الكاتب الأميركي الشهير كارلو سترينغر في موقع 'The Huffington Post' الإخباري أن انتصار إسرائيل في مجلس الأمن وفشل التصويت على الدولة الفلسطينية، سيكون مكلفا وباهظ الثمن.{nl}وأضاف أنه 'إذا لم تأتِ المحاولة الفلسطينية في الأمم المتحدة بأية نتائج ملموسة، فإن ذلك سيكون بمثابة إعلان عن بداية نهاية حل الدولتين، والذي هو أصلا من الصعب تحقيقه نظرا لأعداد للمستوطنين الكبيرة الموجودة هناك'.{nl}وتطرق الموقع الإخباري لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود أولمرت التي قال فيها قبل يومين 'إذا لم يتم تطبيق حل الدولتين في وقت قريب، فإن الفوضى وزعزعة استقرار المنطقة ستكون النتيجة الحتمية، ونتنياهو من خلال سياسته، يعمل على تقريب هذه النتيجة'.{nl}وأكد سترينغر أن نتنياهو وخلال حياته المهنية، هدف إلى منع إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، واستطاع من خلال التلاعب بجمهوره الوحيد في العالم وهم الجمهوريون في أميركا، أن يضمن 'الفيتو' الأميركي ضد الاعتراف بالدولة الفلسطينية.{nl} وأضاف: 'نتيجة لذلك، فإن محاولة الأمم المتحدة لن تنجح بالكامل، وسيحتفل نتنياهو بهذا الانتصار السياسي بنظره لكن العالم سيعزل إسرائيل في النهاية'.{nl}مـرفـق رقم 11{nl}الدولة' تدخل اختبار 'الفيتو' اليوم .. ولوموند تحذر امريكا من خسارة وزنها{nl}المصدر: أمد للاعلام{nl}تدخل قضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية اختبار “الفيتو” الأمريكي في مجلس الأمن الدولي الذي يبدأ مناقشتها اليوم حول الطلب الفلسطيني لعضوية الدولة كامل الحقوق، وقالت صحيفة “لوموند” الفرنسية المستقلة في عددها الصادر أمس إن الولايات المتحدة تعول على امتناع عدد كاف من أعضاء مجلس الأمن عن التصويت على طلب السلطة الفلسطينية الاعتراف بدولة فلسطين في التصويت المقرر إجراؤه اليوم .{nl}أوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة لا ترغب في التخلي عن دورها القيادي في تطور عملية السلام في الشرق الأوسط ومن ثم فقد كانت تسعى إلى إرجاء “اختبار الطلب الفلسطيني” . وأرجعت حرص الإدارة الأمريكية على رفض الطلب الفلسطيني عن طريق امتناع عدد كاف من أعضاء مجلس الأمن عن التصويت إلى رغبتها في عدم الاضطرار إلى استخدام حق النقض (الفيتو) لرفض الطلب وفقدان دورها القيادي في عملية السلام .{nl}مـرفـق رقم 12{nl}أعجبني خطاب عباس!{nl}المصدر: أمامة نبض الضفة (حماس){nl}بقلم د. فايز أبو شمالة{nl}أعجبني كثيراً خطاب السيد عباس، فقد كان واثقاً، وكان الرجل فصيحاً بيّناً في حجته، وكان دقيقاً في منطقه، تعرض لكثير من أسس الصراع مع الإسرائيليين، ولتفريعاته، وسأعترف هنا أن الرجل كان أبلغ أسلوباً، وأدق لفظاً من عدوه "نتانياهو" الذي بدا أمام وفود الأمم المتحدة متلعثماً، مرتجفاً متعجرفاً وهو يعرض قناعاته، ولو سألت عن السبب الذي يجعل عباس (الضعيف) نجماً، ويجعل "نتانياهو" (المتغطرس) عيياً عنين، غير قادر على العويل والأنين، لو سألتني لقلت: كان السيد عباس يتحدث عن ظلم قائم، ويصف قتلاً تسيل معه الدماء، ويحك على وجع آلاف السجناء، ويذكر الناس بأنات الأشجار المقلوعة، والبيوت المنسوفة، ويحكي عن همهمة الأرض المغتصبة، بينما كان "نتانياهو" يبرر الأعمال التي استدعى عباس صورتها من ذاكرة العالم، فحاول أن يسدل ستاراً من الكذب المكثف، فدفن حجته، ليظل عباس شفافاً رقيقاً، وهو يعزف على الوتر المشدود في وجدان بني البشر. {nl}وماذا بعد التصفيق الحار؟ هكذا سأل أحد الفلسطينيين محاوره، وأضاف: ما الجديد؟ أليست السياسة فن توظيف المعطيات بالشكل القادر على إحداث المتغيرات؟ لذا سأسجل ثلاث قضايا على حديث السيد عباس، كانت سبب الجمود، وضياع الأمل المنشود: {nl}الأولى: ما زال السيد عباس يشبه المقاومة الفلسطينية بالعنف، وعندما ينبذ عباس العنف، فهو ينبذ المقاومة، ومن ينبذ المقاومة فهو كالعدّاء الذي يدخل السباق مقيد الأرجل واليدين. {nl}الثانية: قصّر عباس زمن الصراع مع بداية الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، ولم يركز على أصل الصراع، ولم يعد فيه إلى الجذور، عندما اغتصب الصهاينة أول قطعة أرض من فلسطين، لقد فات مُعدُّ الخطاب أن يتشكك بشرعية دولة الكيان نفسها، وأن يطعن في أصل وجودها، وأن يقلّب صفحات التاريخ الحديث التي اندفنت تحت غبار المفاوضات المضنية، وخلف اللهاث العبثي للحصول على اعتراف العالم بدولة فلسطين على حدود 67. {nl}ثالثاً: لقد هاجم السيد عباس القيادة الإسرائيلية على عدوانيتها، وبرأ الإسرائيليين من دمنا، إن مهاجمة الحكومة وتبرئة الشعب فيه فصل بين القيادة الراهنة في (إسرائيل) وبين غيرها من قيادات سابقة، وكأن السيد عباس يمهد لزمن يتمنى أن يرى فيه قيادة إسرائيلية أقل تطرفاً وعدوانية! لقد وقع عباس في الخطأ الجسيم حين فصل بين الناخب والمنتخب، وبين القائد والجندي، متناسياً أن الحكومة الإسرائيلية تمثل الأغلبية البرلمانية المنتخبة في الكنيست، وتعكس مزاج الشارع الإسرائيلي، بل يتجه مزاج الإسرائيليين - وفق استطلاعات الرأي- إلى مزيد من التطرف والتشدد الذي أعجز الحكومة اليمينية الراهنة عن مجاراته!. {nl}أما الجمود المحزن في خطاب السيد عباس، فهو لفظة "المفاوضات" تلك اللازمة التي لم تفارق سياسة الرجل، إنه يحشر براءة القضية، ويصب عدالة حقنا النازف في فنجان المفاوضات، حتى صار عباس مثل صانع القهوة، في يده الركوة، يقدمها من النار، أو يبعدها قليلاً، يضيف إليها كمية من القهوة السمراء، أو القهوة الشقراء، يضع عليها السكر، أو يتركها سادة، يحركها بالملعقة أو يتركها لتغلي، وتفور، فهو في النهاية لا يرى في مطبخ السياسة غير القهوة، ولا شيء غير القهوة، إنها قهوة المفاوضات العبثية!.{nl}مـرفـق رقم 13{nl}نحو التحول الكبير...{nl}المصدر: كرامة برس (دحلان){nl}بقلم: طلال عوكل{nl}بحفاوة بالغة وترحيب كبير قابل الشعب الفلسطيني خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأمر الذي يمكن معه القول، إن هذا الخطاب أعاد بعضاً من الثقة المفقودة بين الشعب وقيادته، وانه عزز روح الانتماء الوطني، ومشاعر التحدي التي غيبها الانقسام والضعف الفلسطيني، والمراهنات الخاسرة.{nl}ربح الرئيس محمود عباس شعبه، وخسر رئيس الحكومة الإسرائيلية شعبه والعالم، فلقد جاءت الخطابات الثلاثة للرئيس عباس ونتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما بمثابة استفتاء دولي على سياسات ومواقف كل طرف من هذه الأطراف المعنية بملف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية. في أيار من هذا العام كان نتنياهو قد وقف 'بطلاً'، وزعيماً مفوّهاً أمام مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين، حيث لم تهدأ موجات التصفيق لخطاب كان ينطوي على قدر من التحدي لرئيس الولايات المتحدة الذي أعلن في خطاب سابق لخطاب نتنياهو ضرورة العودة للمفاوضات على أساس حدود الرابع من حزيران 1967.{nl}لم يصمد أوباما في تلك المرة، كما لم يصمد في مرات سابقة، وسرعان ما أن تراجع لحساب الموقف الإسرائيلي الذي يجر الولايات المتحدة نحو المزيد من الفشل السياسي على المستوى الدولي، وفي منطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص.{nl}في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي قوبل ببرود واضح من الوفود، لم يخرج أوباما عن النص الإسرائيلي، وكأنه جاء بالمقدمة لما جاء لاحقاً على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي وصفت الصحافة الإسرائيلية خطابه بالممل وغير الموفق، بل والفاشل.{nl}وفيما أعلن أوباما بوضوح ليس بعده وضوح رفض الولايات المتحدة أية محاولة للفلسطينيين، لطرح أي من ملفاتهم أمام الأمم المتحدة، وكرر عزم بلاده على استخدام 'الفيتو' إن لزم الأمر، لإفشال المسعى الفلسطيني بطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967، كان نتنياهو بدوره يغلق كل الأبواب والنوافذ أمام إمكانية استئناف المفاوضات.{nl}ما ورد في خطاب نتنياهو، وتضمن الرؤية الإسرائيلية للسلام والمفاوضات يؤكد ما ذهب الرئيس عباس وقبله وبعده الكثيرون إليه من أن طريق المفاوضات مغلق تماماً، وان كل المحاولات والجهود الرامية لاستئناف المفاوضات قد فشلت تماماً، الأمر الذي أدى بالفلسطينيين إلى التوجه إلى الأمم المتحدة، لخوض معركة انتزاع حقوقهم، على أساس قراراتها ومرجعياتها.{nl}نتنياهو أراد الأمن قبل الدولة الفلسطينية والسلام، وأراد أن توجد قواته العسكرية لأغراض أمنية دفاعية استراتيجية في أجزاء من الضفة الغربية ويقصد أساساً غور الأردن الذي يشكل ثلث مساحة الضفة الغربية. وأراد نتنياهو، أيضاً، اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة، وبالتخلي عن تطلعاتهم تجاه القدس التي ينبغي أن تكون عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل، وأراد، أيضاً، الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية المزروعة في الضفة الغربية، وأن يصادر الأراضي المقامة عليها والتي يصادرها جدار الفصل العنصري، أيضاً. وفق كل هذا أراد نتنياهو أن يتخلى الفلسطينيون عن حقهم في العودة إلى ديارهم وأراضيهم التي شردتهم منها الحركة الصهيونية وكتائبها الإرهابية بالتعاون مع دولة الانتداب البريطاني قبل العام 1948.{nl}لم يبق كل من أوباما، ونتنياهو للفلسطينيين شيئاً أو ما يمكن لهم أن يفعلوه سوى الانصياع لإرادة إسرائيل ورؤيتها لسلامها ومصالحها وأن يقبلوا بما تمليه عليهم، دون أن يحصلوا على شيء.{nl}الخطابات في الأمم المتحدة كشفت كل الأوراق ووضعتها أمام طاولة المجتمع الدولي، الذي عليه أن يتحمل مسؤولياته التاريخية، ووضعت حداً قاطعاً لكل من يراهن على سياسة مختلفة أو متوازنة للولايات المتحدة، أو من لديه بقايا وهم بشأن إمكانية استئناف المفاوضات.{nl}'الرباعية الدولية'، التي اجتمعت قبل الخطابات وفشلت في اتخاذ موقف مقبول عادت واجتمعت بعد الخطابات، لتضمن بيانها، كلاماً لا يصح اعتباره مبادرة، ولا حتى مناورة، فلقد كان ما طرحته 'الرباعية'، إعلان فشل آخر، بل إعلان وفاة فما ورد لا يتجاوز حدود مناشدة الطرفين العودة للمفاوضات.{nl}أما الرزنامة الزمنية التي وضعتها 'الرباعية' في بيانها فإنها لا تستحق النظر إليها، فهي ليست المرة الأولى التي يتلقى فيها الفلسطينيون وعوداً سرعان ما أن تذروها رياح التواطؤ الدولي مع إسرائيل.{nl}لقد مضت المفاوضات إلى طريقها المحتوم، لا لأنها مرفوضة من حيث المبدأ وإنما لأنها شكلت غطاءً للسياسات الإسرائيلية التي لا تعترف بالآخر إلاّ عبداً، ولا تعرف سوى سبيل الإخضاع، ومصادرة حقوق الآخرين. اليوم يستطيع الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية أن يقول للعالم أجمع إن الفلسطينيين صبروا طويلاً، وقدموا كثيراً من أجل السلام، ودفعوا أثماناً باهظة بسبب السياسات والأطماع الإسرائيلية، لكن إسرائيل قابلت كل ذلك، بالنكران والاصرار على احتلالها وعدوانها وادعاءاتها التوراتية الملفّقة. نعلم أن القيادة الفلسطينية تعرضت ولا تزال تتعرض لضغوط هائلة، ولكن قراءة موضوعية للتحولات الإقليمية والدولية، ستصل إلى استنتاج واضح، وهو ما ذكرته تسيفي ليفني في تصريح لها قبل بضعة ايام، وأكدت فيه أن إسرائيل تمر في أسوأ أوقاتها منذ قامت العام 1948. إنه 'ربيع الثورات العربية'، و'ربيع القضية الفلسطينية'، حيث لم تعد الحقوق الفلسطينية والعربية مستباحة للعدوان الإسرائيلي، وحيث لم يعد بإمكان أي حاكم عربي أو نظام، مواصلة الصمت على الانحياز الأميركي الكامل والأعمى لإسرائيل، ذلك الانحياز الذي أدى إلى الإطاحة بصدقية الولايات المتحدة، وسيؤدي إلى تقليص مساحة مصالحها ودورها في المنطقة. بقي أن يكلل الرئيس عباس هذا النجاح للقضية الفلسطينية، باستعادة الوحدة، ولم الشمل، ونحو إعادة تأهيل الوضع الفلسطيني لمقابلة التحديات الكبيرة والخطيرة الراهنة والمنتظرة.{nl}مـرفـق رقم 14{nl}خيار حل السلطة...{nl}المصدر: كرامة برس (دحلان){nl}بقلم: سفيان ابو زايدة{nl}الخطابان الذي القاهما كل من الرئيس عباس و رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو عكسا الى حدا كبير ما وصلت اليه عملية السلام الفلسطينية – الاسرائيلية و التي بدأت قبل حوالي عقدين من الزمان، حيث كان من المفترض ان يتوصل الطرفان الى اتفاق سلام يؤدي الى قيام دولة فلسطينية على حدود العام 67 ، والى ان تنتهي هذه العملية التفاوضية التي حدد لها سقف زمني حتى نهاية العام 1999 تم انشاء السلطة الوطنية الفلسطينية وفق صلاحيات محددة في كل ما يتعلق بالسيادة و الحدود و الامن و حتى الاقتصاد.{nl}منذ ذلك الحين، وبالتحديد بعد انهيار عملية السلام في العام 2000 و الذي على اثرها كانت الانتفاضة الثالثة اخذت اسرائيل كل ما تريد من هذه الاتفاقات و لم تبقي منها للفسطينيين سوى الفتات، وفرضت امر واقع و نموذج غريب عجيب ليس له مثيل في تاريخ الصراعات بين الشعوب، عنوان هذا النموذج هو ان يتحمل الشعب الذي يخضع تحت الاحتلال اعباء الاحتلال و تبعاته.{nl}لقد نجحت اسرائيل في تحويل حالة السلطة المؤقته الى حاله مستديمة، بينما هي واصلت نهبها للارض و خلق الوقائع في الميدان في الوقت الذي واصلت فيه السلطة ظلما تحمل اعباء الشعب الفلسطيني و تحمل اعباء الاحتلال و ممارساته .{nl}ولطالما الامر يتعلق بأسرائيل، وهذا اصبح حقيقة لا جدال حولها، لن تسعى الى تغيير ما هو قائم حتى في ظل افلاس سياسي تام. لهذا وعلى الرغم من كل التهديدات التي تطلق من هنا وهناك على لسان قيادات اسرائيلية الا ان الاتجاه السائد هو عدم الاقدام على اي شيئ من شأنه ان يؤدي الى انهيار السلطة. الاجراءات ربما تهدف الى الضغط على القيادة الفلسطينية هنا وهناك لتغيير مواقفها، لكن دون ان يؤدي ذلك الى انهيارها بشكل كامل.{nl}في النقاشات التي دارات بين القيادات الاسرائيلية حول كيفية التعاطي مع السلطة في حال اصرار القيادة الفلسطينية التوجه الى مجلس الامن تم طرح الكثير من الاراء و التي كان اهمها وقف تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية الى خزينة السلطة والتي تشكل حوالي 40% من الموازنة، كان موقف المؤسسة الامنية في اسرائيل ان خطوة من هذا النوع قد تؤدي الى انهيار السلطة بشكل كامل و بالتالي تم استبعاد هذا الخيار حتى الان على الرغم من استمرار الضغوط من قبل اليمين الاسرائيلي على تطبيقه.{nl}ان اكثر ما يرعب القيادادات الامنية و السياسة في اسرائيل هو هذا السيناريو التي يجد خلاله الاسرائيلي نفسه يتحمل كامل المسؤولية عن احتلاله امام المجتمع الدولي و القانون الدولي.{nl}الى ان توجهت القيادة الفلسطينية الى مجلس الامن و تقدمت بطلب عضوية فلسطين في الامم المتحدة لم تكن التلميحات من قبل بعض القيادات الفلسطينية التي كانت تطلق هنا وهناك تأخذ على محمل الجد. اليوم الامر يبدوا مختلفا تماما حيث لم يعد هذا الخيار غير عملي او غير واقعي.{nl}القناعة الاسرائيلية ، و الى حدا كبير الامريكية ايضا ، ان الشعب الفسطيني الذي لم يعد لديه الصبر و القدرة على تحمل هذا الوضع القائم حيث الاحتلال الاسرائيلي هو المستفيد الاول او المستفيد الاكبر. لذلك و طالما الوضع يتعلق بالاسرائيليين لن يكون هناك خطوات او اجراءات ضد السلطة بسبب توجهها للامم المتحدة. ربما تكون بعض المضايقات من هنا وهناك بهدف الضغط الهادف الى اجبار الفلسطينيين للعودة الى طاولة المفاوضات على الطريقة الاسرائيلية التي لم يعد يؤمن بها اي فلسطيني عاقل.{nl}خلاصة القول ان اسرائيل غير معنية و في كل الظروف و الاحوال بحل السلطة الفلسطينية ، لانها ببساطة لا تريد تحمل مسؤولية احتلالها. الوضع القائم هو مثالي بالنسبة لها و ستسعى على ادامته طالما كان ذلك ممكنا. الولايات المتحدة التي لوحت قبل التوجه الى مجلس الامن بخطوات عقابية اقتصادية ضد السلطة لن تجرؤا على تنفيذ تهديداتها لان هذا الامر يتناقض مع ما تسعى لتحقيقة من استقرار في المنطقة، خاصة في هذه الحقبة التاريخية التي تشهد تقلبات و ثورات و انتفاضات تهدد بشكل مباشر الهيمنة و الغطرسة الامريكية في المنطقة.{nl}القرار بحل السلطة او عدمه هو بالدرجة الاساسية فلسطيني بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. القيادة الفلسطينية هي التي ستقرر في المستقبل القريب ما اذا كان استمرار الوضع الحالي في ظل فقدان الثقة بالتوصل الى حل سياسي هو في مصلحة الفلسطينيين ام لا؟{nl}استمرا ر الوضع الحالي دون افق سياسي هو امر بشكل جازم ليس في مصلحة الفلسطينيين و نضالهم العادل من اجل نيل حريتهم و استقلالهم. هذا الوضع الذي تفعل اسرائيل تقريبا كل ما تشاء في الاراضي الفلسطينية ، و يمارس المستوطنون كل ما يريدون من مصادرة للارض و الاعتداء على الاشجار و الممتلكات من اجل تشديد الخناق على الفلسطينيين بهدف تهجيرهم، في الوقت الذي يوفر لهم الجيش الاسرائيلي الحماية الكاملة و احيانا يقف عاجزا عن فعل اي شيئ، وفي نفس الوقت ايضا الذي يقف فيه الشرطي الفلسطيني مكبل اليدين بأتفاقات و امكانيات لا يستطيع من خلالها حتى حماية اسرته او بيته .{nl}القيادة الفلسطينية يجب ان تشرك الشعب الفلسطيني بما تفكر به على هذا الصعيد ، لان هذا الامر سيكون له تبعات كبيرة ليس فقط على القضية الفلسطينية و مسار النضال الفلسطيني، بل سيكون له انعكاس مباشر على المستقبل والمسار الشخصي لكل فرد فينا، حيث اصبح الحديث عن هذا الخيار ليس مجرد تلويح فلسطيني خالي من المضمون بهدف تخويف الاسرائيليين و معهم الامريكان و المجتمع الدولي، بل اصبح اليوم خيار واقعي جدا و قد يكون الترجمة العملية لحالة الفراق الفلسطيني الاسرائيلي الامريكي .{nl}هذا لا يعني ان الشعب الفلسطيني عليه ان يختار فقط بين استمرار الوضع الحالي و بين خيار حل السلطة، من المفترض ان هناك خيارات وبدائل اخرى يتم دراستها ، اهمها بلا شك استكمال خطوات المصالحة التي يجب ان تتوج بأجراءات بناء الثقة على الارض وتشكيل حكومة انتقالية الى حين اجراء الانتخابات الرئاسية و التشريعية. هذا الخيار بالضرورة و في ظل هذه الاجواء السياسية القاتمة سيرتطم بصخرة المعارضة الاسرائيلية لمشروع المصالحة .{nl}الخيار الاخر هو استمرار وتصعيد النضال الفلسطيني السلمي الذي يحرج الاحتلال اكثر من اي شيئ آخر، هذا الامر لا يتناقض بالمطلق لا مع فكرة حل السلطة اذا ما تم اتخاذ قرار بهذا الاتجاه ، و كذلك لا يتناقض مع مشروع المصالحة التي بدونها لن تكون لنا دولة ، وبدونها تبقى كرامتنا الشخصية و الوطنية منقوصة. {nl}مـرفـق رقم 15{nl}197 فلسطينيا قتلوا في "الأنفاق" منذ 2006{nl}المصدر: المستقبل العربي{nl}أفادت معطيات حقوقية بارتفاع عدد ضحايا الأنفاق، التي تربط بين قطاع غزة والأراضي المصرية، إلى مائة وسبعة وتسعين فلسطينيًا، وذلك منذ عام 2006.{nl}وقال مركز "الميزان" لحقوق الإنسان، أن عدد الضحايا في صفوف العاملين في أنفاق إدخال البضائع إلى قطاع غزة المحاصر <hr>